عُبَيد بن عُمَير بن قَتَادةَ اللَّيثيُّ، أبو عاصمٍ المكِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد بن عمير الليثي. وهو ابن عمير بن قتادة قاص أهل مكة أبو عاصم. روى عن: عمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وأبي موسى الأشعري، وعبد الله بن حبشي، وأبيه عمير بن قتادة. روى عنه: عطاء، وابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وابنه عبد الله ولم يلقه سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال:(عبيد بن عمير ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبيد بن عمير الليثي فقال: مكي ثقة).
عبيد بن عُمَيْر بن قَتادَة بن عبد اللَّه بن يعمر بن عَوْف بن كَعْب بن عامر بن لَيْث اللَّيْثِي. من كنانَة من أفاضل أهل مَكَّة، كُنْيَتُهُ أبو عاصِم، وكان قاضِيًا لابن الزُّبَيْر. يروي عن: ابن عمر، وأَبِي ذَر. روى عنه: النَّاس. مات قبل ابن عمر سنة ثمان وسِتِّينَ يُقارب مَوته موت ابن عَبَّاس.
عُبَيد بن عُمَيْر بن قَتَادة: أبو عاصم، اللَّيثيُّ، المكيُّ، القاصُّ. سمع: عائشة، وأبا موسى الأشعري. روى عنه: عطاء بن أبي رباح، في التهجُّد، والاعتصام، والطَّلاق، وتفسير سورة {لِمَ تُحَرِّم}. قال البخاري: مات قبل ابن عمر.
عُبَيْدُ بن عُميرِ بن قتادةَ، أبو عاصمٍ اللَّيثيُّ المكِّيُّ القاصُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّهجُّدِ والاعتصامِ والطَّلاقِ وتفسيرِ سورةِ {لِمَ تُحَرِّمُ} والبيوعِ عن عطاءِ بن أبي رباحٍ عنهُ، عن عائشةَ وأبي موسى. قال البخاريُّ: ماتَ قبل ابن عمرَ. وقال أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ.
عُبَيد بن عُمَيْر بن قَتادة اللَّيثي، قاضي أهل مكَّة، يكنى أبا عبد الله، ويقال: أبوعاصم. سمع عائشة وأبا موسى عندهما، وأمَّ سلمة. وقال أبو الزُّبير: سمعت عُبَيد بن عُمَيْر قال: قال رجل: يا رسول الله؛ ما حقُّ الإبل؟ قال: «حَلبُها على الماء». وذكر أحرفاً في عقب حديثه عن جابر وأبي موسى: في « الاستئذان ». وسمع أيضاً أبا سعيد الخُدْري وأبا هُرَيْرَة: في « الزُّهد ». روى عنه عطاء بن أبي رَباح عندهما. وأبو الزُّبير وأبو نُجَيح يَسار؛ والد عبد الله ووهْب بن كيسان عند مُسلِم.
عُبَيد بن عُمَير بن قَتَادة بن سَعْد بن عامر بن جَنْدَع اللَّيثي، أبو عاصم المكيُّ. قيل: إنه رأى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقال مسلم بن الحجاج، ولد في زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو قاص أهل مكة. سمع: عمر بن الخطاب، وابنه عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو، وعبد الله بن حُبْشِيِّ، وأبا هريرة، وعائشة، وأم سلمة، أباه عُميراً، وأبا موسى الأشعري. روى عنه: عطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جَبْر، وعمرو بن دينار، وأبو الزُّبير وَهْب بن كَيْسان، وعبد الله ابن أبي مليكة، ويسار أبو نجيح، وابنه عبد الله بن عبيد، وقيل: إنه لم يسمع منه ولم يلقه. قال يحيى بن معين: وأبو زرعة: هو ثقة. وقال البخاري: مات قبل ابن عمر. روى له الجماعة.
ع: عُبَيد بن عُمَير بن قَتَادة بن سَعْد بن عامر بن جُنْدَع بن ليث اللَّيثيُّ ثُمَّ الجُنْدَعِيُّ، أَبُو عَاصِم الْمَكِّيُّ، قاصٌ أَهل مَكَّة. قال مُسْلِم بن الْحَجَّاج: ولد فِي زمان النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقال غيرُه: رأى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عن: أُبَي بن كَعْب (ق)، وعبد الله بن حُبْشِي (د س)، وعبد الله بن عَبَّاس (خ د)، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب (ت) ومات قبله، وعَبْد اللهِ بن عَمْرو بن العاص، وعلي بن أَبي طالب (عس)، وعُمَر بن الْخَطَّاب (خ ل)، وأبيه عُمَير بن قَتَادَة اللَّيثيِّ (د س ق) ولَهُ صُحبة، وأبي ذر الغفاريِّ (د)، وأبي سَعِيد الخُدْرِيُّ (خ م د)، وأبي موسى الأَشعريِّ (خ م)، وأبي هُرَيْرة (م)، وعائشة (خ م د س ق)، وأُمِّ سَلَمة (م). روى عنه: الْحَسَن بن مُسْلِم بن يَنَّاق (فق) ولَمْ يدركه، وأبو سُفيان طلحة بن نافع (قَدْ)، وابنه عَبد اللهِ بن عُبَيد بن عُمَير (ت عس ق)، وقيل: لَمْ يلقه ولَمْ يسمع منه، وعبد الله بن أَبي مُليكة، وعبد الحميد بن سِنان (د س)، وعبد الْعَزِيز بن رُفيع (د س)، وعُبَيد الله بن أَبي يزيد المكيُّ، وعطاء بن أَبي رَباح (خ م د س)، وعلي الأَزْديُّ (د س)، وعَمْرو بن دينار (فق)، وقَطَن بن وَهْب، ومجاهد بن جَبْر الْمَكِّيُّ (د) وأَبُو الزُّبير مُحَمَّد بن مسلم المكيُّ (م د س ق)، ومُسلم بن شداد، ومُعاوية بن قُرَّة (ق)، ووَهْب بن كَيْسان (م)، ويزيد بن أَبي حبيب المِصْرِي يقال: مرسل، ويسار أَبُو نَجِيح (م)، والد عَبد اللهِ بن أَبي نَجِيح، ويوسف بن ماهَك (بخ ق)، وأَبُو بَكْر بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكة (خ). قال إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة: ثقةٌ. وقال شِهاب بن خِرَاشٍ، عَنِ الْعَوَّامِ بنِ حَوْشَبٍ: رأى ابن عَمر في حلقة عُبَيد بن عُمَير وكَانَ من أبلغ النَّاس يبكي حَتَّى بَل الحَصَى بدموعه. وقال مهدي بن ميمون: حَدَّثَنَا غَيْلان بن جَرِير عَنْ عُبَيد بن عُمَير أنَّه كَانَ إِذَا آخى فِي الله استقبل بِهِ القِبْلَة وَقَال: اللهُمَّ اجعلنا سُعداء بِمَا جاء بِهِ نبيُّك مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، واجعل محمدًا شهيدًا عَلَيْنَا بالإيمان وقَدْ سَبَقت لنا منك الحُسْنَى غَيْر متطاولُ عَلَيْنَا الأمد ولا قاسيةً قلوبنا ولا قائلين مَا لَيْسَ لنا بحقٍّ ولا سائليك مَا لَيْسَ لنا بِهِ علمٌ. قال الْبُخَارِيُّ: قال لي محمد أبو يحيى عن علي: حكى ابن جُرَيْج أَن عَبد اللهِ بن عُبَيد بن عُمَير لَمْ يسمع من أَبِيهِ شَيْئًا ولا يذكره. قال: ومَاتَ عُبَيد بن عُمَير قبل ابن عُمَر. روى له الْجَمَاعَة.
(ع) عبيد بن عُمَيْر بن قتادة بن سعد بن عامر بن جندع بن ليث أبو عاصم المكي قاضي أهل مكة. قال ابن منجويه: يكنى أبا عبد الله. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان من أفاضل أهل مكة، وكان قاضياً لابن الزبير مات قبل ابن عمر سنة ثمان وستين، يقارب موته موت ابن عباس. وذكره خليفة بن خياط ومسلم بن الحجاج، ومحمد بن سعد في الطبقة الأولي من المكيين، زاد ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث. وعن ثابت: أول من قص: عبيد بن عمير على عهد عُمر بن الخطاب. قال عبد الواحد بن أيمن: رأيت له جمة إلى قفاه ولحيته صفرا. وذكر المزي روايته عن أبي ذر الرواية المشعرة عنده بالاتصال. وفي تاريخ محمد بن إسماعيل: عبيد أدرك زمان أبي ذر، ولكن لم يذكر سماعاً منه . وقال أحمد بن صالح العجلي: مكي تابعي ثقة من كبار التابعين، وكان يقص، وكان بليغاً فصيحاً. وكان ابن عمر يجلس إليه، ويقول: لله در ابن قتادة ماذا يأتي به. قال: وكان بجوار امرأة جميلة، وكان لها زوج فنظرت يوماً إلى وجهها في المرآة فقالت لزوجها: أترى يرى أحد هذا الوجه ولا يفتتن به؟ قال: نعم، عبيد بن عمير. قالت: ائذن لي فيه، تريد فتنته فأتته وعرضت نفسها له، وأظهرت أنها مفتونة به، فوعظها فانصرفت، وقد عمل فيها وعظه، وأقبلت على العبادة فكان زوجها يقول: ما لي ولعبيد كنت كل ليلة لي عروساً، فصير امرأتي الآن راهبة حكيته بالمعنى اختصاراً. وفي كتاب الداني: كان موته قريباً من موت ابن عباس سنة ثمان وستين. وفي كتاب ابن عبد البر: قال البخاري: رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وذكر مسلم أنه ولد على عهده، قال أبو عمر: وهو معدود في كبار التابعين انتهى، ينظر فيما نقله عن البخاري، فإني لم أره وما ذكرناه عن البخاري يرده يقيناً. وفي كتاب «الصحابة» لأبي موسى المديني: يقال رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وقيل: ولد في زمانه، قاله أبو أحمد الحافظ. وكما ذكره، ذكره الحاكم في كتاب «الكنى»، وكأنه نقله منه. وفي «الكنى» للنسائي: قال مجاهد بن جبر كنا نفخر على الناس بفقيهنا ابن عباس، ومؤذننا أبي محذورة، وقاضينا عبيد بن عمير، وفارسنا عبد الله بن السائب. وزعم بعض المصنفين من المتأخرين أن وفاته سنة أربع وسبعين، وأظن ذلك من الظن والتخمين لا من النقل المستقين. وقال الطبري في كتاب «طبقات الفقهاء» كان الغالب عليه القصص فلم ينتشر عنه من الفتيا في الأحكام ما انتشر عن غيره
(ع) عبيد بن عمير بن قتادة، أبو عاصم المكي قاصهم. قال مسلم: ولد في زمان رسول الله. وقال غيره: رآه. وروى عن: أُبي، وعمر، وجماعة. وعنه: ابنه عبد الله ـ وقيل: لم يلقه ولم يسمع منه، حكاه البخاري عن ابن جريج ـ، وابن أبي مليكة، وعمرو بن دينار، وجماعة في التهجد والاعتصام والطلاق وتفسير سورة {لم تحرم}. ثقة. مات سنة أربع وسبعين، كما في «الكاشف». وفي «التهذيب» عن البخاري أنه مات قبل ابن عمر، ومات ابن عمر بعد ابن الزبير آخر سنة ثلاث، أو أول سنة أربع وسبعين. وذكر ثابت البُناني أنه قصَّ على عهد عمر، واستبعد. وكان إذا آخى في الله استقبل به القبلة، وقال: اللهم اجعلنا سعداء بما جاء به نبيك محمد عليه أفضل صلاة وتسليم، واجعل محمدًا شهيدًا علينا بالإيمان، وقد سبقت لنا منك الحسنى غير متطاول علينا الأمد ولا قاسية قلوبنا ولا قائلين ما ليس لنا بحق ولا سائليك ما ليس لنا به علم. وفي كنيته قول آخر: أنه أبو عبد الله، حكاه ابن طاهر، وقدَّمَها على أبي عاصم. وقال: قال أبو الزبير: سمعت عبيد بن عمير قال: قال رجل: يا رسول الله! ما حق الإبل؟ قال: حلبها على الماء. ذكر أحرفًا في حديثه عن جابر وأبي موسى في الاستئذان. وأهمل وفاته تبعًا للكلاباذي.
(ع)- عُبيد بن عُمير بن قتادة بن سعيد بن عامر بن جُنْدع بن ليث اللَّيثي، ثم الجُنْدَعي أبو عاصم المكي، قاصُّ أهل مكة. روى عن: أبيه، وله صحبة، وعمر، وعلي، وأبي بن كعب، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وعائشة وأم سلمة، وابن عمر، وابن عمرو، وابن عباس، وعبد الله بن حُبْشي. وعنه: ابنه عبد الله، وقيل أنه لم يسمع منه وعطاء، ومجاهد، وعبد العزيز بن رُفَيع، وعمرو بن دينار، وأبو الزُّبير ومعاوية بن قُرَّة، ووهب بن كَيْسان، وعبد الله وأبو بكرٍ ابنا أبي مُليكة، وعبد الحميد بن سِنان وغيرهم. قال ابن معين وأبو زُرعة: ثقة. وقال شهاب بن خِراش، عن العوَّام بن حَوشب: رأى ابن عمر في حلقة عُبيد بن عُمير يَبْكي. قال ابن جريج: مات عُبيد بن عمير قبل ابن عمر. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» مات سنة (68). وقال العِجْلي: مكي تابعي ثقة من كبار التابعين، كان ابن عمر يَجْلس إليه ويقول: لله دَرُّ ابن قتادة ماذا يأتي به ويُروى عن مجاهد قال: نفخَرُ على التابعين بأربعة فذكره فيهم.
عبيد بن عمير بن قتادة الليثي أبو عاصم المكي ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم قاله مسلم وعده غيره في كبار التابعين وكان قاص أهل مكة مجمع على ثقته مات قبل ابن عمر ع