عُبَيد الله بن عَمْرو بن أبي الوليد الرَّقِّيُّ، أبو وهْبٍ الأسَديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد الله بن عمرو الرقي أبو وهب الأسدي. روى عن: عبد الملك بن عمير، وعبد الله بن محَمَّد بن عقيل، وزيد بن أبي أنيسة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه زكريا بن عدي، وحكيم بن سيف، وعبد الله بن جعفر الرقي. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عبيد الله بن عمرو الرقي ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا علي بن معبد المصري قال: (قيل لعبيد الله بن عمرو بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثيراً لم تحدث عنه، لم ألقيته، قال: لأن القيه أحب إليَّ من أن يلقيني الله عز وجل وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول:(عبيد الله بن عمرو صالح الحديث ثقة صدوق لا أعرف له حديثاً منكراً، وهو أحب إليَّ من زهير بن محَمَّد).
عبيد اللَّه بن عَمْرو الأَسدي. من أهل الرقة، كنيته أبو وهب. يروي عن: إِسْماعِيل بن أبي خالِد، والأَعْمَش. وكان راوِيًا لزيد بن أبي أنيسَة. روى عنه: حَكِيم بن سيف، وأهل الجزيرة. مات سنة ثمانينَ ومِائَة، وهو ابن سِتّ وسبعين سنة، وهو عبيد الله بن عَمْرو بن أبي الولِيد.
عبيد الله بن عَمرو بن أبي الوليد: أبو وهب، الرَّقيُّ. سمع: زيد بن أبي أُنَيْسة، في تفسير {حم} السَّجدة. روى عنه: يوسف بن عدي. حدَّثنا أبو أحمد البرهان، ببغداد، حدَّثنا أبو علي الحافظ، في «تاريخ أهل الجزيرة»، قال: سمعت أبا عمر هلالا قال: ولد عبيد الله بن عمرو سنة إحدى ومئة، ومات سنة ثمانين ومئة.
عبيدُ اللهِ بن عمرِو بن أبي الوليدِ، الأسديُّ الرَّقِّيُّ: أبو وهبٍ. أخرج عنهُ البخاريُّ مُرْسَلًا. قال ابن الجُنيدِ: سُئِلَ يحيى عن عبيدِ الله بن عمرٍو الرَّقِّيِّ؟ فقال: ليسَ بهِ بأسٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن يوسفَ أبو أحمدَ قال: سمعتُ يحيى بن معينٍ يقولُ: ماتَ عبيدُ الله بن عمرٍو سنةَ ثمانين ومائةٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: عبيدُ اللهِ بن عمرٍو الرَّقِّيُّ ثقةٌ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: عبيدُ الله بن عمرٍو صالحُ الحديثِ، ثقةٌ صدوقٌ لا أعرفُ له حديثًا مُنكرًا، وهو أحبُّ إليَّ من زهيرِ بن محمَّدٍ.
عُبَيد الله بن عَمْرو بن أبي الوليد الأسدي مولاهم الرَّقِّي، يكنى أبا وهْب. سمع زيد بن أبي أُنيسة عندهما. وعبد المَلِك بن عُمَيْر وعبد الكريم وأيُّوب السِّختِياني. روى عنه يوسُف بن عَدِي عند البُخارِي. وزكريَّا بن عَدِي وعبد الله بن جعفر والوليد بن صالح عند مُسلِم. وتُنظَر هذه التَّرجمة في كتاب البُخارِي. ولد سنة مئة ومات سنة ثمانين ومئة.
عبيد الله بن عَمْرو بن أبي الوليد الأَسَدِي، مولاهم، أبو وَهْب الرَّقيُّ. سمع: عبد الملك بن عُمَيْر، وأيوب السَّخْتِياني، والأعمش، وعبد الله بن محمد بن عَقِيل، وزيد بن أبي أُنَيْسة، وإسماعيل بن أبي خالد، وعبد الكريم الجَزَريَّ. روى عنه: بَقِيَّة بن الوليد، وزكريا بن عَدِي، ويحيى بن يوسف الزَّمِّيُّ، وعبد الله بن جعفر الرقي، ومحمد ابن سُلَيْمان لُوَيْن، وأبو خيثمة مصعب بن سعيد الحَرَّاني، والوليد بن صالح، وعبد الله بن ميمون الرَّقِّي، وأبو طالب عبد الجبار بن عاصم النَّسائي، وعليّ بن مَعْبَد البَصْري، وحكيم بن سَيْف الرَّقي، وسُليمان بن عبيد الله الرَّقي، وجَنْدَل بن والق التَّغْلِبي، وعَمْرو بن خالد الحَرَّاني، والهيثم بن جَميل الأَنْطاكي، وأبو نعيم عبيد بن هشام الحلبي، وعبيد الجبار بن محمد، وأبو تَوْبَة الرَّبيع بن نافع، وعيس بن سالم. قال يحيى بن معين: هو ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ثقة، صدوق، لا أعرف له حديثا منكراً، وهو أحب إليَّ من زهير بن محمد. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، صَدوقاً، كثير الحديث، وربما أخطأ، وكان أحفظ مَن روى عن عبد الكريم الجَزَريّ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره، ومات بالرَّقَّة سنة ثمانين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عُبَيد الله بن عَمْرو بن أَبي الْوَلِيد الأَسَدِيُّ، أَبُو وَهْب الرَّقِّيُّ مولى بَنِي أَسد. روى عن: إسحاق بن راشد (ر س)، وإسحاق بن عَبْد اللهِ بن أَبي فَرْوة وإِسماعيل بن أَبي خالد، وأيوب السَّخْتِيانيِّ (ر م د ت س)، وحَمَّاد بن شُعَيْب الحِماني، وزيد بن أَبي أُنَيْسة (ع)، وسُفيان الثَّوريِّ (س)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (س)، وعَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل (ت ق)، وعَبْد الكريم بن مَالِك الجَزَريِّ (خت م د س ق)، وعَبْد الملك بن عُمَيْر (خت م ت ق)، ولَيْث بن أَبي سُلَيْم (ق)، ومَعْمَر بن راشِد (ت)، ويَحْيَى بن أَبي أُنَيْسَة، ويَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ، ويُونُس بن عُبَيد. روى عنه: أَحْمَد بن عَبْد المَلِك بن واقد الحَرَّانيُّ (ق)، وإِسماعيل بن عَبْد اللهِ الرَّقِّيُّ (ق)، وبَقيَّة بن الْوَلِيد، وجَنْدَل بن والق التَّغْلبيُّ، والحَسَن بن علي بن أَبي عَبْد اللهِ الأَزْدي الفقيه، وحَكِيم بن سَيْف الرَّقِّي (د سي)، وأَبُو تَوْبَة الرّبيع بن نَافِع الحَلَبيُّ (د)، وزَكَرِيَّا بن عَدِي الكُوفيُّ (م ت س ق)، وسُلَيْمان بن عُبَيد الله الْخَطَّاب (ت ق)، وعَبْد الله بن جعفر (م 4)، وعَبْد الله بن سُلَيْم (س)، وعَبْد اللهِ بن مَيْمون: الرَّقِّيُّون، وأَبُو طَالِب عَبْد الجبار بن عَاصِم النَّسَائيُّ، وعَبْد الجبار بن مُحَمَّد الخَطَّابيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد الله بن أَخِي الْإِمَام الحَلَبي الكبير (س)، وعَبْد السلام بن عَبْد الحميد الحَرَّانيُّ، وعُبَيد الله بن يَزِيد بن إبراهيم الحَرَّانيُّ القُرداونيُّ (س)، وأبو نُعَيْم عُبَيد بن هِشام الحَلَبيُّ، وعُثمان بن سَعِيد الكُوفيُّ (ر)، وعُروة بن مَرْوَان العِرْقيُّ، وعلي بن حُجْر الْمَرْوَزِيُّ (س)، وعلي بن أَبي الزَّعزاع الرَّقِّيُّ، وعلي بن مَعْبَد بن شَدَّاد الرَّقِّيُّ نزيلُ مصر (ت س)، وعُمَر بن حفص الشَّيبانيُّ، وعَمْرو بن خالد الحَرَّانيُّ، وعَمْرو بن عُثمان الكِلابيُّ الرَّقِّيُّ (ق)، وعَمْرو بن قسط الرَّقِّيُّ (د)، والعلاء بن هِلال الباهِليُّ (س)، والد هلال بن العلاء، وعيسى بن سالم الشاشي ولقيه عُوَيْس، وعيسى بن سُلَيْمان القُرَشِيُّ الحِمْصِيُّ، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن العلاء الشَّاميُّ، ومحمد بن سُلَيْمان المِصِّيصيُّ لُوَيْن، ومَخْلَد بن الْحَسَن بن أَبِي زُمَيل الحَرَّاني (س)، وأَبُو خَيْثَمَة مُصْعَب بن سَعِيد الحَرَّاني المِصِّيصيُّ، ومُعَمَّر بن مَخْلَد السَّروجيُّ (س)، وأَبُو مُحَمَّد هاشم بن الْحَارِث المَرُّوذيُّ، والهَيْثم بن جميل الْأنطاكيُّ (ق)، والوليد بن صَالِح النَّحَّاس (بخ م)، ويَحْيَى بن صالح الوُحاظيُّ، ويحيى بن يُوسُف الزَّمِّيُّ (ر ق)، ويوسُف بن عَدِي (خ)، ويوسُف بن مَرْوَان الرَّقِّيُّ النَّسَائيُّ. قال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال أبو حاتم: صَالِحُ الحَدِيث، ثقةٌ، صدوقٌ، لا أعرفُ لَهُ حَدِيثًا منكرًا، هُوَ أحب إليَّ من زُهير بن مُحَمَّد. وقال أَبُو حاتم، عَنْ علي بن مَعْبَد الرَّقِّيِّ، قيل لعُبَيد الله بن عَمْرو: بلغني أَن عندك من حَدِيث ابن عَقِيل كثير، ألم تحدِّث عَنْهُ؟ لِمَ ألقيته؟ قال: لأن ألقيه أحب إليَّ من أَن يلقيني الله عزو جل. قال: وزعم أنَّه سمع بَعْض ذَلِكَ الكتاب مَعَ رجل لَمْ يثق بِهِ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقة، صَدُوقًا، كثيرَ الحديث وربّما أخطأ، وكَانَ أحفظ من روى عن عَبْد الكريم الجَزَري، ولَمْ يكن أحد ينازعه فِي الفتوى فِي دهره، ومَاتَ بالرَّقّة سنة ثمانين ومئة فِي خلافة هَارُون. وقال غيرُه: كَانَ مولده فِي سنة إحدى ومئة. روى له الجماعة. .
(ع) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد أبو وهب الأسدي مولاهم الرقي. قال أبو علي في «تاريخ الرقة»: قال عبيد الله بن عمرو: أتيت الأعمش فسلمت عليه، وانتسبت له فقلت: رجل من أصحابك من بني أسد فقرب ورحب وقال جميلاً، قلت: أريد أن أسمع منك وآخذ بخطي. قال نعم: فحدثني بعشرة أحاديث، فقلت: يا أبا محمد، إني قد تقدمت في طلب العلم، ولقيت عطاء بن السائب، وعبد الملك بن عمير، وجماعة من أصحابك، فأحب أن تعرف لي تقدمي، قال: فما حالك عندنا غير ذا. قال: فقمت غضباناً، وقلت: ما لي فقر إليك، فقيل للأعمش: إن هذا صاحب زيد بن أبي أنيسة، وقد كتب عنه، وهو له صديق. فقال: ردوه، ردوه. فقال: لله أبوك ألا ذكرت لنا زيداً. فقلت: قد تقربت إليك بما ظننت به أنفع لي عندك بالقرابة والعشيرة. فقال: إن زيداً لي أخ وصديق، فحدثني بنحو من خمسين حديثاً، وما زلت أعرفها فيه حتى خرجت من الكوفة. وقال عبيد الله: كنا يوماً عند عبد الملك بن صالح، فقال: يا عبيد الله، من آل محمد؟ قال: فقلت: كل من آمن بمحمد صلَّى الله عليه وسلَّم قال أبو علي: سمعت أبا عمر هلالاً يقول: سمعت أشياخنا يقولون: وله عبيد الله سنة إحدى ومائة، ومات سنة ثمانين ومائة. وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل حران. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان راوياً لزيد بن أبي أنيسة، روى عنه أهل الجزيرة مات سنة ثمانين، وهو ابن ست وسبعين سنة. وخرج حديثه في «صحيحه». وقال العجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: وثقه ابن نمير، وابن وضاح، وابن عبد الرحيم، وذكر آخرين. وفي «تاريخ القراب»: مات مدخل سنة ثمانين ومائة. وقال المنتجيلي: كان ثقة عابداً وعن علي بن معبد قال: سألت أبا وهب، فقلت: يا أبا وهب، ما تقول في ديوانهم؟ فقال: إني لأرى كلامه يحرم، فكيف ديوانهم. وسمعته يقول: زمن الرشيد والله إن هارون علي لهين، وإني لأحب بقاءه، وما يسرني أن يسمع هذا مني كل أحد، فيقولون: صلى بنا إمام جائر؛ ولبقاء إمام جائر، خير من الفتنة، قال علي: ومررت على عبيد الله على كاتب لعبد الحميد، وهو قاعد يسبح على بابه؛ فقال له عبيد الله: ويلك لا تستح، فوالله ما رأيت التسبيح من في رجل أنقص منه في فيك، وقال علي بن معبد: والله ما رأيت فقيهاً أعقل منه – يعني: عبيد الله بن عمرو – ولقد سمعته يقول لهارون: يا أمير المؤمنين، عليك برأي ذوي الأحساب؛ فإن رأيهم موافق لرأي أهل الدين. ومات عبيد الله سنة ثمانين، وقيل سنة إحدى وثمانين ومائة. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات».
(ع) عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الأسدي أبو وهب الرَّقِّي. مولى بني أسد. روى عن: عبد الملك بن عمير ، وزيد بن أبي أُنيسة، وخلق. وعنه: أبو نعيم الحلبي، وعلي بن معبد الرقي، وجماعة. قال ابن سعد: كان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجَزَري، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره، مات سنة ثمانين ومئة، بالرقة، في خلافة هارون، وكان ثقة، صدوقًا، كثير الحديث، وربما أخطأ. وقال غيره: كان مولده في سنة إحدى ومئة. وبخط شيخنا فتح الدين على «الكمال»: سنة مئة. وهو ما في اللالكائي حيث قال: ولد سنة مئة. وعبارة الكَلَاباذِي: قيل: ولد سنة إحدى ومئة، ومات سنة ثمانين ومئة، ذكر عنه مرسلًا.
(ع)- عبيد الله بن عَمرو بن أبي الوليد الأسَدي مولاهم أبو وَهْب الجزري الرَّقَّي. روى عن: عبد الملك بن عمير، وعبد الله بن محمد بن عَقيل، ويحيى بن سعيد الأنصاري، والأعمش، وأيوب، وليث بن أبي سُليم، ومعمر، والثوري، وابن أبي أُنَيسة، وإسحاق بن راشد وغيرهم. وعنه: بقية، وعبد الله بن جعفر الرَّقِّي، وزكريا بن عَدي، وأحمد بن عبد الملك الحرَّاني، والعلاء بن هلال الباهلي والهيثم بن جميل الأنطاكي، ويوسف بن عدي، والوليد بن صالح النحَّاس، وأبو توبة الحلبي، ويحيى بن يوسف الزِّمِّي وعثمان بن سعيد الكوفي، وعمرو بن قُسيط الرقي، وسليمان بن عبيد الله الخطابي، وإسماعيل بن عبد الله الرقي وعلي بن معبَد بن شدَّاد، وعبد الجبار بن محمد الخطابي، وحكيم بن سيف الرقي، وعبد الله بن سُليم، وعبد الرحمن ابن أخي الإمام بحلب الكبير، وعبيد الله بن يزيد القُرْدُواني، وعمرو بن عثمان الكِلابي، ومَخْلد بن الحسن، ومُعمَّر بن مخلد، وعلي بن حجر، ولُوَين، وأبو نعيم عُبيد بن هشام الحلبي وآخرون. قال ابن معين والنَّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صالح الحديث ثقة صدوق لا أعرف له حديثًا منكرًا هو أحبُّ إلي من زهير بن محمد. وقال علي بن مَعْبد: قيل لعبيد الله بن عمرو بلغني أنَّ عندك من حديث ابن عَقيل كثيرًا لم تحدث عنه لم؟ هل ألقيته؟ قال لأنْ ألقِيَه أحبُّ إلي من أن يُلقيني الله. قال: وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثِق به. وقال ابن سعد: كان ثقة صدوقًا، كثير الحديث، وربما أخطأ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري، ولم يكن أحد ينازعه في الفَتْوى في دهره، ومات بالرقة سنة (180) وقال غيره: كان مولده سنة (101). قلت: هذا ذَكَره أبو علي الحراني في «تاريخ الرقة» عن هلال بن العلاء. وذكره بن حبان في «الثقات». وقال: كان راويًا لزيد بن أبي أُنيسة. روى عنه: أهل الجزيرة مات سنة ثمانين، وهو بن ست وسبعين. ووثقه العِجْلي وابن نُمير
عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد الرقي أبو وهب الأسدي ثقة فقيه ربما وهم من الثامنة مات سنة ثمانين عن ثمانين إلا سنة ع