عُبَيد الله بن عُبَيد الرَّحمن الأَشْجَعيُّ، أبو عبد الرَّحمن الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد الله بن عبيد الرحمن أبو عبد الرحمن الأشجعي الكوفي. روى عن: وائل بن داود، وهارون بن عنترة، والثوري، وشعبة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه: أبو النضر هاشم بن القاسم، وإبراهيم بن أبي الليث، وابنه وإسماعيل بن بهرام، وأبو كريب. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثني أبو بكر بن أبي عتاب الأعين قال: (سمعت أحمد بن حنبل وسألته عن أصحاب سفيان، فقال: يحيى بن سعيد، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي، ثم الأشجعي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: سألت يحيى بن معين عن مهران والأشجعي فقال: الأشجعي أحب إلينا). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: أخبرنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين: الأشجعي فقال: صالح ثقة).
عبيد الله بن عبد الرَّحمن الأَشْجَعِي. من أنفسهم أبو عبد الرَّحمن. يروي عن: الثَّوْري. روى عنه: أهل العراق. يغرب ويتفرد هَذا الِاسْم مُلْحق في إِحْدَى النّسخ، ولَيْسَت هَذِه طبقته.
عبيد الله بن عُبيد الرَّحمن: أبو عبد الرَّحمن، الأَشْجَعيُّ، الكوفيُّ. سمع: سفيان الثوريَّ. روى عنه: أحمد بن حُميد القرشي. ذكر أبو داود، قال: مات الأشجعيُّ سنة ثنتين وثمانين ومئة؛ في أوَّلها.
عبيدُ اللهِ بن عبدِ الرَّحمنِ، أبو عبدِ الرَّحمنِ الأشجعيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ النِّساءِ عن أحمدَ بن حميدٍ القرشيِّ عنهُ، عن سفيانَ الثَّوريِّ.
عُبَيد الله بن عبد الرَّحمن الكوفي، الأَشْجَعِي. سمع سُفْيان الثَّوْرِي عندهما. وعبد المَلِك بن أَبجَر عند مُسلِم. روى عنه أحمد بن حُمَيْد القُرَشي عند البُخارِي. وأبو النَّضْر هاشم وأبو كُرَيب وأحمد بن جوَّاس وعثمان بن أبي شَيبة عند مُسلِم. قال أبو داود: مات الأَشْجَعِي سنة اثنتين وثمانين ومِئَة؛ في أوَّلها.
عبيد الله بن عبيد الرحمن، أبو عبد الرحمن الأشجعي الكوفي، سكن بغداد. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، ومالك بن مِغْوَل، ووائل بن داود، وهارون بن عَنْتَرة، وهِشام بن عُروة، وسفيان الثَّوْريّ، وشُعْبة، وعبد الملك بن أبجر. روى عنه: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أدم، وقُراد أبو نُوح، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم، وعثمان بن أبي شَيْبة، ويحيى بن معي، وإبراهيم بن أبي اللَّيث، وإسماعيل بن بَهرام، وأبو خَيْثَمة زُهَير بن حرب، وأبو كُريب محمد بن العلاء، ويعقوب الدَّوْرَقي، ويحيى الحِمَّاني، وأحمد بن حُميد ختن عبيد الله بن موسى. قال يحيى بن معين: ما كان بالكوفة أحد أعلم بسفيان من الأشجعي، وهو ثقة صالح. قال الأشجعي: سمعت من سفيان الثَّوْريّ ثلاثين ألف حديث. وقال يحيى بن معين: ليس أحدٌ في حديث الثَّوْريّ يشبه هؤلاء: ابن المبارك، ويحيى القَطَّان، ووكيع بن الجراح، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو نُعَيْم. فقيل له: والأشجعي؟ قال: الأشجعي ثقة مأمون، ولكن هاتوا من يروي عنه. وسئل أحمد بن حنبل عن أصحاب سفيان، فقال: يحيى بن سعيد، ووكيع، وعبد الرحمن بن مهدي ثم الأشجعيّ. روى له الجماعة.
خ م ت س ق: عُبَيد الله بن عُبَيد الرَّحْمَن، ويُقال: ابن عَبْد الرَّحْمَن، الأَشْجَعيُّ، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الكُوفيُّ، نزيلُ بغداد. روى عن: إِسماعيل بن أَبي خَالِد، وسُفيان الثَّوريِّ (خ م ت س ق)، وشُجاع أَبِي مَرْوَان، وشُعْبة بن الحَجَّاج (سي)، وعَبْد الملك بن سَعِيد بن أبجر (م)، وعُتْبَة بن حُمَيد الضَّبِّيِّ، ومَالِك بن مِغْوَل (م)، ومُجَمِّع بن يحيى الأَنْصاريِّ، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، وأبي غَسَّان محمد بن مُطَرَّف، ومُساور الوَرَّاق، وهارون بن عَنْتَرة، وهِشام بن عُروة، ووائل بن دَاوُد. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن إِسماعيل بن بَشير بن سَلْمان المعروف بابن البَصير، وإبراهيم بن نَصْر وهُوَ ابن أَبي اللَّيْث، وإبراهيم بن يُوسُف الكِنْديُّ الصَّيْرَفِيُّ (سي)، وأَحْمَد بن جَوَّاس الحَنَفِيُّ (م)، وأَحْمَد بن حُميد الكُوفيُّ (خ سي)، وأَحْمَد بن حنبل، وإِسماعيل َبْن بهرام الكُوفيُّ الوَشَّاء (ق)، وأَبُو خُيْثَمة زُهير بن حرب، وابنه عَبَّاد بن الأَشجعيُّ، وعَبْد الله بن عُمَر بن أبان الجَعْفِيُّ، وعَبْد الله بن المبارك وهو من أقرانه، وعَبْد الرَّحْمَن بن غَزْوان المعروف بقُراد أَبِي نُوح، وعُثمان بن أَبي شَيْبَة (م)، وعلي بن حفص المَدائنيُّ، وعلي بن سَعِيد بن مَسْروق الكِنْديُّ، وفُرات بن مَحْبوب، والفَضل بن إِسْحَاق البَغْداديُّ، ومُحَمَّد بن آدم بن سُلَيْمان المِصِّيصيُّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بن غَزوان، وأَبُو كُريب مُحَمَّد بن العلاء (م ت)، ومحمد بن عيسى الوابشيُّ، ومَسْروق بن المَرْزَبان، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم (خ م س)، وأَبُو هَمَّام الوليد بن شُجاع، ويحيى بن آدم (ت عس)، ويَحْيَى بن عَبْد الحميد الحِمَّانيُّ، ويَحْيَى بن مَعِين، ويَحْيَى بن يَمان، ويعقوب بن إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقيُّ (ت س)، وابنه أَبُو عُبَيدة بن الأَشْجعي. قال إِبْرَاهِيم بن إسماعيل بن البَصِير: سمعتُ الأَشْجعيُّ يَقُول: سمعتُ من سُفيان الثَّوري ثلاثين ألف حَدِيث. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي دَاوُد: كان عند الأَشجعيِّ ويَحْيَى بن آدم عَنْ سُفيان ثلاثون ألفًا. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: رَوَى كتب الثَّوريِّ على وجهها، وروى عنه الجامع، وكَانَ من أَهل الكوفة، وقَدِمَ بغداد فلم يزل بها حتى مات. وقال أَحْمَد بن سُلَيْمان الرُّهاويُّ: سمعتُ قَبِيصَة يَقُول: لما مَاتَ سُفيان أرادوا الأَشْجَعيَّ عَلَى أَن يقعد - يَعْنِي مكان سُفيان - فأبى حَتَّى كَلّموا زائدة فقعدَ. وقال أَبُو بَكْر مُحَمَّد بن أَبي عَتَّاب الأَعْيَن: سألتُ أحمدَ بنَ حنبل عَنْ أَصْحَاب سُفيان، فَقَالَ: يَحْيَى بن سَعِيد، ووكيع، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، ثُمَّ الأَشجعي. وقال أَبُو داود، عَنْ أَحْمَد بن حنبل: كَانَ يكتب فِي المجلس فمن ذاك صَحَّ حَدِيثُهُ. وقال أحمد بن مُحَمَّد بن القاسم بن مُحْرز، عَن يحيى بن مَعِين: مَا كَانَ بالكُوفة أحد أعلمَ بسُفيان من الأَشجعي، كَانَ أعلم بِهِ من عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، ومن يَحْيَى بن سَعِيد، وأبي أحمد الزُّبيري، وقَبِيصة، وأبي حُذيفة. وقال عباسَ الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: لَيْسَ أحد فِي حَدِيث الثَّوري يشبه هؤلاء: ابن المبارك، ويَحْيَى بن سَعِيد الْقَطَّان، ووكيع بن الجَرَّاح، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، وأَبُو نُعَيْم، فقيل لَهُ: والأَشجعيّ؟ قال: الأَشجعي ثقة مأمون ولكن هاتوا من يَرْوِي عَنْهُ، وبعد هَؤُلاءِ فِي سُفيان: يَحْيَى بن آدم، وعُبَيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأَبُو حُذيفة، وقَبِيصة، ومعاوية بن هِشام القَصَّار، والفِرْيابي، وأَبُو دَاوُد الحَفَريُّ. وقال عثان بن سَعِيد الدَّارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: صَالِح ثقة. وقال أَبُو حاتِم: سألت يَحْيَى بن مَعِين عَنِ الأَشجعي ومهران بن أَبي عُمَر فِي حَدِيث سُفيان، فَقَالَ: الأَشجعي. كَأَنَّهُ قَدَّمَهُ، ومِهْران كانت فِيهِ عُجْمَة. وقال النَّسَائيُّ: ثقةٌ. قال أَبُو دَاوُد: مَاتَ سنة اثنتين وثمانين ومئة فِي أولها. وروى له الْجَمَاعَة سوى أبي داود. قال أبو حاتم بن حِبَّان في كتاب «الثِّقَات»: عُبيد الرَّحْمَن بن عبيد الله بن فَضالة أَخُو المبارك بن فَضالة، روى عن بَكْر بن عَبْد اللهِ المُزَني، روى عنه مُسلم بن إِبْرَاهِيم، وليس فِي المحدثين عُبَيد الرَّحْمَن غَيْر هَذَا، والأَشجعي صاحب الثَّوري: اسمه عُبَيد الله بن عُبَيد الرَّحْمَن.
(خ م ت س ق) عبيد الله بن عبيد الرحمن، ويقال: عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الأشجعي الكوفي نزيل بغداد. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان راوياً للثوري، روى عنه أهل الكوفة. وقال أحمد بن صالح: كان ثقة ثبتاً متقناً، عالما بحديث الثوري، رجلاً صالحاً، أرفع من روى عن سفيان، وأصحاب سفيان: الفريابي، ويحيى بن آدم، وأبو أحمد الأسدي، وقبيصة، ومعاوية، وهم ثقات كلهم وهم في الرواية قريب بعضهم من بعض، وأبو نعيم ووكيع والأشجعي ويحيى وعبد الرحمن وأبو داود. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: وثقه ابن عبد الرحيم وغيره. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، قال: قال عثمان – يعني – ابن أبي شيبة: كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرج كتابه. وذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة، فقال: أشجعي من أنفسهم، وكان ثقة.
(ع إلا د) عبيد الله بن عبيد الرحمن، ويقال: ابن عبد الرحمن، الأشجعي، أبو عبد الرحمن، الكوفي. نزيل بغداد. إمام. روى عن: هشام بن عروة، ومحمد بن عمرو، وغيرهما. وعنه: أحمد، وأبو كُريب، وخلق. كتب عن الثوري ثلاثين ألفًا. قال ابن معين: ثقة، مأمون، صالح. مات سنة اثنتين وثمانين ومئة. ووقع في «الكمال» أن الجماعة رووا له، ولا بد من استثناء أبي داود، كما استثناه «التهذيب». قال ابن حِبَّان في «ثقاته»: عبيد الرحمن بن فَضالة، أخو المبارك، يروي عن بكر بن عبد الله المزني، وعنه مسلم بن إبراهيم، وليس في المحدِّثين عبيد الرحمن غير هذا، والأشجعي صاحب الثوري: اسمه عبيد الله بن عبيد الرحمن.
(خ م ت س ق)- عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي، أبو عبد الرحمن الكوفي. روى عن: هشام بن عروة وإسماعيل بن أبي خالد، ومالك بن مِغْوَل، وشعبة، والثوري، وعبد الملك بن سعيد بن أبْجر، ومحمد بن عمرو بن علقمة وغيرهم. وعنه: ابناه أبو عبيدة وعبَّاد، وأبو النَّضر هاشم بن القاسم، ويحيى بن آدم، وابن المبارك، وعلي بن حفص المدائني وعثمان بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وأحمد بن جوَّاس، وأبو كُريب، وأحمد بن حُميد الكوفي، وإسماعيل بن بَهْرام الوشَّاء، ويعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، وإبراهيم ابن أبي الليث الأشجعي وآخرون. قال الأشجعي: سمعت من الثوري ثلاثين ألف حديث. وقال ابن سعد: روى كتبَ الثوري على وجهها، وروى عنه «الجامع» وكان من أهل الكوفة، وقدم بغداد فمات بها. وقال قَبيصة: لما مات الثوري أرادوا الأشجعي على أن يَقْعد مكانه فأبى. وقال أبو بكر الأعين: سألت أحمد عن أصحاب الثوري فقال يحيى وعبد الرحمن، ووكيع ثم الأشجعي. وقال أبو داود عن أحمد: كان يكتب في المجلس فمن ثمَّ صحَّ حديثه. وقال ابن مُحْرز عن ابن معين: ما كان بالكوفة أعلمَ بسفيان من الأشجعي. وقال الدُّوري عن ابن معين: ثقة مأمون. وقال النَّسائي: ثقة. قال أبو داود مات سنة اثنتين وثمانين ومائة في أولها. قلت: وقال العِجْلي كان ثقة ثبتًا متقِنًا، عالمًا بحديث الثوري، رجلًا صالحًا أرفع من روى عن سفيان. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة كان أثبت الناس في الثوري إذا أخرجَ كتابه. وقال ابن سعد: أشجعي من أنفسهم وكان ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: يُغْرب وينْفَرد.
عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي أبو عبد الرحمن الكوفي ثقة مأمون أثبت الناس كتابا في الثوري من كبار التاسعة مات سنة اثنتين وثمانين خ م ت س ق