عُبَيد الله بن سَعِيد بن يَحيى اليَشْكُريُّ، أبو قُدَامةَ السَّرخسيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد الله بن سعيد أبو قدامة السرخسي. وهو ابن سعيد بن برد مولى يشكر. روى عن: ابن عيينة، ويحيى القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعاذ بن هشام، وبهز بن أسد سمعت أبي يقول ذلك. وروى عنه: أبي، وأبو زرعة قال: أبو محَمَّد روى عن حفص بن غياث، وأبي معاوية، ومروان الفزاري، ووكيع وابن نمير، وإبراهيم بن عيينة أخو سفيان سمعت أبي يقول: يوماً حدثنا أبو قدامة السرخسي وكان من الثقات).
عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد. أبو قدامَة مولى بني يشْكر من أهل سرخس. يروي عن: ابن عُيَيْنَة، ويحيى بن سعيد. حدثَنا عنه: شُيُوخنا ابن خُزَيْمَة، ومُحَمّد بن إِسْحاق الثَّقَفي، وغَيرهما. مات سنة إِحْدَى وأَرْبَعين ومِائَتَيْن، وهو الذي أظهر السّنة بسرخس ودعا النَّاس إِلَيْها.
عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن بُرْد: أبو قُدَامة، اليَشْكُريُّ، مولاهم، السَّرَخْسيُّ. سمع: عبد الله بن نُمير، وأبا أسامة، ومحمد بن بكر، وأبا عامر العَقَدي، وعفَّان بن مسلم. روى عنه البخاري في: العتق، والزَّكاة، وغير موضع. وقال البخاري: مات سنة إحدى وأربعين ومئتين.
عبيدُ اللهِ بن سعيدِ بن يحيى بن بُرْدٍ، أبو قدامةَ اليَشْكُرِيُّ مَوْلاهُم السَّرخسيُّ. أخرجَ البخاريُّ في العتقِ والزَّكاةِ والتَّعبيرِ وغيرِ موضعٍ عنهُ، عن عبدِ الله بن نُميرٍ والحكمِ بن عبدِ الله وأبي أسامةَ ومحمَّدِ بن بكرٍ وأبي عامرٍ العقديِّ وعفَّانَ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ إحدى وأربعينَ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: حدَّثنا أبو قدامةَ وكان من الثِّقاتِ. قال أبو أحمدَ: هو فاضلٌ من أهل السُّنَّةِ.
عُبَيد الله بن سعيد بن يَحيَى بن بُرد، أبو قُدامة اليَشكُري مولاهم السّرخَسي. سمع أبا أُسامة وغير واحد. روى عنه البُخارِي ومُسلِم. مات سنة إحدى وأربعين ومِئَتين، قاله البُخارِي.
عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن بُرْد، أبو قُدامة السَّرخسي اليَشْكُري، مولاهم، سكن نَيْسابور. سمع: سفيان بن عيينة، ويحيى بن سعيد القَطَّان، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع بن الجراح، وحَفْص بن غِياث، والوليد بن مُسلم، وبَهْز بن اسد، ومُعاذ بن هشام، ومحمد بن بكر البُرْساني، ووَهْب بن جرير، وأبا عامر العَقَديَّ، ويحيى بن آدم، ويَعْلَى ومحمداً ابني عُبيد، ورَوْح بن عُبادة، وإسحاق بن يوسُف الأزرق، وأبا معاوية الضَّرير، ومَرْوان بن معاوية، وعبد الله بن نُمَيْر، والنَّضر بن شُمَيْل، وإبراهيم بن عُيَيْنة. روى عنه: البخاري، ومسلم، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي، والنَّسائي، ومالك بن إسماعيل، وأحمد بن منصور زاج. قال أبو حاتم: كان من الثِّقات. وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري: ما قدم علينا نَيْسابور أثبت من أبي قدامة، ولا أتقن منه. قال البخاري: مات سنة إحدى وأربعين ومئتين. وقال غيره: بِفِرَبْر.
عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن بُرْد أبو قُدامةَ اليَشْكُريُّ مولاهمُ السَّرَخْسيُّ. مات سنةَ إحدى وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. روى عن: أبي أسامةَ حمَّاد بن أسامةَ القُرشيِّ الكوفيِّ، وأبي الحسن النضر بن شُميل المازنيِّ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِيِّ، وأبي سعيد عبد الرحمن بن مهديٍّ الأزديِّ البصريِّ، وأبي سعيد يحيى بن سعيد القطَّان البصريِّ، وأبي محمَّد روح بن عبادة القيسيِّ البصريِّ، وأبي محمَّد إسحاقَ بنِ يوسفَ الأزرق الواسطيِّ، وأبي العبَّاس وهب بن جرير بن حازم الأزديِّ البصريِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي عمر حفص بن غياث النَّخَعيِّ، وأبي سفيان وكيع بن الجرَّاح الرُّؤاسيِّ، وأبي عبد الله مروانَ بنِ معاويةَ الفزاريِّ، وأبي معاويةَ محمَّد بن خازم الضرير، وأبي هشام عبد الله بن نُمَير الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي الأسود بَهْز بن أسد العَمِّيِّ، وأبي عبد الله معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدَّسْتَوائيِّ، وأبي عثمانَ محمَّد بن بكر البُرْسانِيِّ، وأبي عثمانَ عفَّانَ بن مسلمٍ الصَّفَّار، وأبي النعمان الحكم بن عبد الله البصريِّ، وأبي إسحاقَ إبراهيمَ بنِ عُيَينةَ بن أبي عمرانَ الهلاليِّ أخي سفيانَ بنِ عُيَينةَ، وأبي العلاء الحسن بن سوَّار البغويِّ الخُراسانيِّ، وغيرِهم. اتَّفقا على الإخراج عنه في «الصحيحين». روى عنه البُخاريُّ في (العتق) و(الزكاة) وغيرِ موضعٍ من «الجامع». وروى عنه مسلمٌ في (كتاب الإيمان) و(الصلاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النِّكاح) و(الجهاد) وغير ذلك. وروى عنه: أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عليٍّ الحسين بن محمَّد بن زياد القبَّانيُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن عليٍّ النَّسائيُّ، وأبو العبَّاس محمَّد بن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ الثَّقَفيُّ السَّرَّاج، وغيرُهم. وهو ثقةٌ مأمونٌ، قاله أبو عبد الرحمن النَّسويُّ، ومسلمة بن قاسم. زاد النَّسويُّ: أثبتُ عندي من محمَّد بن بشَّار بُنْدار بكثيرٍ. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سمعت أبي يقول: حدَّثنا أبو قُدامة السَّرَخْسيُّ وكان من الثقات. وذكره أبو أحمد بن عديٍّ في شيوخ البُخاريِّ فقال: سكن فارياب، فاضلٌ من أهل السُّنَّة. وقال أبو جعفر... الحسينُ البغداديُّ: وسألت أبا عبد الله عن أبي قُدامةَ السَّرَخْسيِّ فقال: ثَبْتٌ كتب معنا الحديثَ، وهو ثقةٌ.
خ م س: عُبَيد الله سَعِيد بن يَحْيَى بن بُرْد اليَشْكُريُّ، مولاهم، أَبُو قُدامة السَّرخسيُّ، نزيلُ نَيْسابور. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عُيَيْنَة، وإسحاق بن يوسُف الأَزرق (م)، وبَهْز بن أَسد، وحَبَّان بن هِلال (س)، وحَرَمي بن عُمارَة (س)، وحَفْص بن غِياث، وأبي النُّعمان الحَكَم بن عَبْد اللهِ البَصْرِيِّ (خ)، وأبي أُسامة وحَمَّاد بن أُسَامَة (خ م)، وحَمَّاد بن زَيْد (عخ)، وخالد بن خِداش (بخ)، ورَوْح بن عُبادة (م)، وسُفيان بن عُيَيْنة (م س)، وشِهاب بن المُعَمَّر البَلْخيِّ، وصفوان بن عيسى الزُّهْرِيِ (س)، وأبي نُعَيْم ضِرار بن صُرَد الطَّحَّان وعَبْد الله بن الحارث المَخْزُوميِّ (س)، وعَبْد اللهِ بن داود الخُرَيْبيِّ، وعَبْد الله بن عيسى الطُّفَاويِّ، وعَبْد الله بن نُمَير (خ س)، وعَبْد اللهِ بن يَزِيدَ المُقرئ (م)، وعَبْد الأَعلى بن سُلَيْمان الزَّرَّاد البَغْداديِّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي (م س)، وعُبَيد الله بن عُمَر القَواريريِّ، وعفَّان بن مُسلم (خ)، وعلي بن جَبَلة الحَضْرميِّ الكُوفيِّ، وعلي بن حَكِيم الأَوْدِيِّ، وعَمْرو بن عَوْن الواسطيِّ، والقاسم بن الحَكَم العُرَنيِّ (بخ)، وقَبِيصة بن عُقْبة، ومحمد بن بَكْر البُرْسانيِّ (خ س)، ومحمد بن الصَّبَّاح الدُّولابيِّ، ومحمد بن عُبَيد الطَّنافسِيِّ، ومروان بن معاوية الفَزَاريِّ، ومُعاذ بن هِشام الدَّسْتُوائيِّ (م س)، ومُعلَّى بن مَنْصُور الرَّازيِّ، والنَّضْر بن شُمَيْل (مق)، ووكيع بن الجَرَّاح، والوليد بن مُسلم (م س)، ووَهْب بن جرير بن حازم (م س)، ويحيى بن آدم، ويَحْيَى بن حَمَّاد (س)، ويَحْيَى بن سَعِيد القَطَّان (م س)، ويزيد بن هَارُون (م)، ويَعْلَى بن عُبَيد، وأبي سَعِيد مولى بَنِي هاشم (س)، وأبي عامر العَقَديِّ (خ م)، وأبي مُعَاوِيَة الضرير. روى عنه: البُخَاريُّ، ومُسلم، والنَّسَائيُّ، وإبراهيم بن إسحاق بن يُوسُف الأَنماطيُّ، وإبراهيم بن أَبي طَالِب، وأَبُو العباس أَحْمَد بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الماسرجسيُّ، النَّيْسابوريونَ، وأَحْمَد بن مَنْصُور زاج المَرْوزيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد الفِرْيابيُّ، والحُسين بن مُحَمَّد بن زياد القَبَّانيُّ، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ، وأبو مُحَمَّد عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن شيرويه، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عَبْد الكريم الرَّازيُّ، وعُبَيد الله بن واصل البُخَاريُّ الْحَافِظ، وعَمْرو بن مَنْصُور النَّسَائيُّ، وأَبُو حاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزيمة، ومحمد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ السَّراج، ومحمد بن مَنْصُور النَّسَفِيُّ، ومحمد بن يحيى الذُّهليُّ. قال أَبُو حاتم: كان من الثِّقَات. وقال أَبُو داود: ثقةٌ. وقال النَّسَائيُّ: ثقة مأمون، قلَّ مَن كتبنا عَنْهُ مثله. وقال إِبْرَاهِيم بن أَبي طَالِب: مَا قَدِمَ عَلَيْنَا بنَيْسابور أثبت من أَبِي قُدامة ولا أتقى منه. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقَات» وَقَال: وهو الَّذِي أظهر السُّنّة بسرخس ودعا النَّاسَ إِلَيْهَا. وقَال البُخَاريُّ وغيرُه: مات سنة إحدى وأربعين ومئتين. زاد غيرُهُ: بِفِرَبْر.
(خ م س) عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن بُرد اليشكري مولاهم أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور. قال الحاكم النيسابوري في تاريخ بلده: روى عن أبي معاذ خالد بن سليمان البلخي، ومعن بن عيسى القزاز، ويحيى بن عبد الرحمن البصري، وصدقة بن الفضل، ومالك بن مغول، وبشر بن عمر، ويحيى بن كثير، وسفيان بن حبيب، وخالد بن مخلد القطواني. روى عنه: يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه، ومالك بن إسماعيل، وأبو عمرو أحمد بن المبارك المستملي، وأحمد بن سنان، ومحمد بن شاذان، وإسحاق بن الصباح، ومحمد بن نعيم، وأحمد بن سلمة، وأحمد بن النضر بن عبد الوهاب، ومحمد بن أيوب، والفضل بن محمد الشعراني. قال أبو عبد الله: سكن نيسابور دار بشر بن الحكم العبدي، ثم دار عبد الرحمن بن بشر، وكان رافق بشراً في رحلته ثم سأله بشر بعد ذلك أن يخرج ابنه عبد الرحمن إلى البصرة، ففعل فصارت مودة. تزيد على القرابة. قال محمد بن شعيب: رأيت يحيى بن يحيى يسمع من أبي قدامة حديث ابن عباس «عندها جنة المأوى» وأنا حاضر. وعن محمد بن عبد السلام قال: رأيت إسحاق بن راهويه يسأل أبا قدامة عن أحاديث فيكتبها بيده. قرأت بخط المستملي، ثنا يحيى بن محمد بن يحيى، ثنا أبو قدامة وكان إماما خيراً فاضلاً. وقال أبو عمرو المستملي: ثنا الشيخ الصالح أبو قدامة يوم الجمعة لتسع عشرة خلت من شعبان سنة أربعين ومائتين. قال الحاكم: وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة، ثم ضرب على حديثه لا لجرح فيه، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث متفق على إمامته، وحفظه، وإتقانه، لاستزادة وقعت بينهما، والأحرف التي ذكرتها من سماعه من أبي قدامة أظنها تملأ عندي في جزء منقطع من حديث البصريين، كتبه محمد بن يحيى عنه بالبصرة، ثم خط على أوله وأخره بغير الحبر المكتوب به، وكان سبب استزادته لأبي قدامة أني سمعت أبا عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا بكر الجارودي يقول: ورد أبو قدامة نيسابور، فدخل عليه عبد الرحمن بن بشر بن الحكم فقام له قياماً، فما كان إلا بعد ساعة حتى دخل محمد بن يحيى فلم يقم له، فخرج محمد وهو متغير عليه، فأخبر أبو قدامة بذلك، فقال: إن عبد الرحمن أنا ربيته، وكان أبوه سلمه إليّ فخرجت به إلى يحيى بن سعيد، فسألني يحيى أن أحج بابنه، فقلت: فما أصنع بوديعة بشر، قال: أما ترضاني له، فسلمته له وحججت بمحمد بن يحيى بن سعيد، فإنما قمت لعبد الرحمن لذلك. قال: فلم يرجع له محمد بن يحيى إلى ما كان عليه، ثم ضرب على حديثه، وقد كان حدث عنه. وفي قول المزي: قال البخاري وغيره: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين زاد غيره: بفربر عيٌ لا مزيد عليه؛ لأمرين: الأول: كان ينبغي أن يقول: زاد غيرهم. الثاني: الغير لم يذكره، ولا ذكر اسمه، ومثل هذا لا يقبل إلا بعد البيان، وكأنه رأى ذلك في كتاب «الكمال» فنقلها مرسلة، ولم يعزها كعادته، وكأن صاحب «الكمال» رأها عند صاحب «النبل» فأنف من عزوه إليه وما دريا – غفر الله لهما – أن الحاكم قال: سمعت أبا أحمد علي بن محمد الأذرقي يقول: سمعت محمد بن موسى الباشاني يقول: مات أبو قدامة بفربر، سنة إحدى وأربعين ومائتين. وقال مسلمة في كتاب «الصلة»: ثقة مأمون. وقال أبو أحمد بن عدي: سكن فارباب فاضل من أهل السنة. وقال صاحب «الزهرة»: روى عنه البخاري ثلاثة عشر حديثاً، ومسلم ثمانية وأربعين حديثاً. قال ابن عبد البر: روى عنه أئمة أهل الحديث المتأخرون، وأجمعوا على ثقته.
(خ م س) عبيد الله سعيد أبو قدامة السَّرَخْسي، مولى بني بكر . نزيل نيسابور. حافظ، ثبت، إمام. روى عن: أبي معاوية، وابن عيينة. وعنه: البخاري في العتق والزكاة وغير موضع، ومسلم، والنسائي وقال: ثقة مأمون، قلَّ من كتبنا عنه مثله، وابن خزيمة، والسرَّاج، وعدة. مات سنة إحدى وأربعين ومئتين، بفِرَبْر.
(خ م س)- عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليَشْكُري مولاهم، أبو قدامة السَّرَخسي، الحافظ نزيل نيسابور. روى عن: عبد الله بن نُمير، وابن عيينة، وحمَّاد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطَّان، وعبد الرحمن بن مهْدي، ووكيع والوليد بن مسلم، وأبي النَّعمان الحكم بن عبد الله، وأبي أسامة، وروْح بن عبادة، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعفان ومحمد بن بكر البُرْساني، ومعاذ بن هشام، والنضر بن شميل، ويزيد بن هارون، ووهب بن جرير بن حازم وغيرهم. وعنه: الشيخان، والنَّسائي، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، والذُّهلي، وأحمد بن منصور زاجٌ، وإبراهيم بن أبي طالب، وحسين بن محمد بن زياد القبَّاني، وعمار بن منصور النَّسائي، وأبو العباس الماسَرْجِسي، وعبد الله بن محمد بن شِيرَويه وابن خُزَيمة، والسَّراج وغيرهم. قال أبو حاتم:كان من الثقات. وقال أبو داود: ثقة. وقال النَّسائي ثقة مأمون قلَّ من كتبنا عنه مثله. وقال إبراهيم بن أبي طالب: ما قَدِمَ علينا أثبت منه ولا أتقن. ذكره بن حبان في «الثقات» وقال: هو الذي أظهرَ السنة بسرَخْس ودعا إليها. قال البخاري: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين، زاد غيره: بِفرَبْر. قلت: ذكر ذلك الحاكم في «تاريخه» عن محمد بن موسى الباشاني عن محمد بن شعيب. قال: رأيت يحيى بن يحيى سمع من أبي قدامة. وعن محمد بن عبد السلام، قال: رأيت إسحاق بن راهَوَيْه يسأل أبا قدامة عن أحاديث فكتبها بيده. قال: وقرأتُ بخط أبي عمرو المسْتَملي حدثنا الشيخ الصالح أبو قدامة، قال المستملي: وحدثنا يحيى بن محمد بن يحيى حدثنا أبو قدامة وكان إمامًا خيرًا فاضلًا. قال الحاكم: وقد كان محمد بن يحيى روى عن أبي قدامة، ثم ضرب على حديثه لا يخرجِّ منه، فإن أبا قدامة أحد أئمة الحديث، متَّفق على إمامته وحفظه وإتقانه، ثم ذكر أنَّ سبب ذلك أن محمد بن يحيى دخل على أبي قدامة فلم يَقُمْ له. وقال ابن عدي: فاضل من أهل السنة. وقال مسْلمة في« الصلة»: ثقة مأمون. وقال ابن عبد البر: أجمعوا على ثقته. في «الزهرة» روى عنه: البخاري (13)، ومسلم (48) حديثًا.
عبيد الله بن سعيد بن يحيى اليشكري أبو قدامة السرخسي نزيل نيسابور ثقة مأمون سني من العاشرة مات سنة إحدى وأربعين خ م س