عُبَيد الله بن أبي جعفرٍ _قيل: اسمه يَسَارٌ_ المِصْريُّ، أبو بكرٍ الفقيه، مَوْلَى بني كِنَانةَ، أو أميَّةَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبيد الله بن أبي جعفر المصري القرشي. روى عن: صفوان بن سليم، ونافع مولى ابن عمرو بن بكير بن الأشج، وأبي الأسود. روى عنه: الليث بن سعد، وخالد بن حميد سمعت أبي ذلك حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: عبيد الله بن أبي جعفر كان يتفقه، ليس به بأس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبيد الله بن أبي جعفر فقال: ثقة). بابة يزيد بن أبي حبيب روى عن المتقدمين والمتأخرين.
عبيد اللَّه بن أبي جَعْفَر مولى بني أُميَّة. من أهل مصر. يروي عن: جماعَة من التَّابِعين. روى عنه: أهل مصر. مات سنة سِتّ وثَلاثِينَ ومِائَة.
عبيد الله بن أبي جعفر: القُرشيُّ، الأُمويُّ، مولاهم، المصريُّ، وكان بقيَّة زمانه. حدَّث عن: أبي سلمة بن عبد الرَّحمن، وحمزة بن عبد الله بن عُمر، وأبي الأسود محمَّد بن عبد الرَّحمن، ومحمد بن جعفر بن الزُّبير. روى عنه: اللَّيث بن سعد، وعَمرو بن الحارث، في الغسل، وغير موضع. قال محمَّد بن سعد: مات سنة خمسٍ، أو ستٍّ وثلاثين ومئة.
عبيدُ اللهِ بن أبي جعفرٍ، القرشيُّ الأمويُّ مَوْلاهُم المصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الغسلِ والتَّعبيرِ وغير موضعٍ عن عمرِو بن الحارثِ واللَّيثِ بن سعدٍ عنهُ، عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ وحمزةَ بن عبدِ الله بن عمرَ وأبي الأسودِ ومحمَّدِ بن عبدِ الرَّحمنِ ومحمَّدِ بن جعفرَ بن الزُّبيرِ. قال أبو حاتِمٍ: هو ثقةٌ.
عُبَيد الله بن أبي جعفر و اسمه يسار الأموي القُرَشي مولاهم المصري، وكان فقيهاً في زمانه. سمع محمَّد بن جعفر بن الزُّبير وحمزة بن عبد الله بن عُمَر عندهما. وأبا سلمة بن عبد الرَّحمن وأبا الأَسْوَد محمَّد بن عبد الرَّحمن عند البُخارِي. والأعرج والجُلاح أبا كثير وسالماً الجَيشاني وبُكَيْر بن الأشج عند مُسلِم. روى عنه اللَّيث بن سعد وعَمْرو بن الحارث عندهما. وسعيد بن أبي أيُّوب عند مُسلِم. قال محمَّد بن سعد: مات سنة خمس أو ستٍّ وثلاثين ومِئَة.
عبيد الله بن أبي جعفر، أبو بكر الفقيه المِصْرِي الكِنَاني، مولاهم، ويقال: مولى بن أمية. رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزّبيديّ. وروى عن: نافع مولى ابن عمر، وبُكَيْر بن عبد الله بن الأشج، وصَفْوان بن سُلَيم، وأبي الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة، وحمزة بن عبد الله بن عمر، وعطاء بن أبي رباح، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن جعفر بن الزبير، والجُلاح أبي كثير، وسالم بن أبي سالم الجَيْشانيِّ. روى عنه: الليث بن سعد، وخالد بن حُميد المَهْرِي، وحيوة بن شُرَيْح، وأبو شُرَيح عبد الرحمن بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة، وإبراهيم بن نشيط الوَعْلاني، ومحمد بن إسحاق صاحب المغازي، وعمرو بن الحارث. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: كان يتفقه، وليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم: ثقة، وبابة يزيد بن أبي حبيب، روى عن المتقدين والمتأخرين. وقال سُلَيْمان بن أبي داود: ما رأت عيناي عالماً زاهداً إلا عبيد الله بن أبي جعفر. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن سعيد بن خراش: عبيد الله صدوق. وقال خفيفة بن خَيَّاط: مات سن خمس أو ست وثلاثين ومئة. وقال أبو عبيد: سنة ست وثلاثين ومئة. وقال أبو سعيد بن يونس: عبيد الله بن أبي جعفر مولى بن كنانة، توفي سنة ست وثلاثين ومئة، وكان عالماً زاهداً عابداً. وقال ابن سعد: هو مولى بني أمية، ثقةٌ، بقية زمانه، مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر المِصْرِيُّ، أَبُو بَكْر الفقيه، مولى بَنِي كِنانة، ويُقال: مولى بَنِي أُمية. قال أبو نصر ابن ماكولا: عُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر واسمه يسار مولى عُروة بن شيَيْم اللَّيثي، رأى عَبْد الله بن الحارث بن جَزْء الزّبيدي. روى عن: أبان بن صَالِح، وبُكَيْر بن عَبْد اللهِ بن الأَشج (م د س ق)، والجُلاح أَبِي كَثير (م د)، وحمزة بن عَبْد الله بن عُمَر (خ م س)، وخالد بن أَبي عِمْران (د)، وسالم بن أَبي سالم الجَيْشانيِّ (م د س)، وصَفْوان بن سُلَيْم (س)، وصَفْوان بن أَبي يَزِيد (س)، وعامر الشَّعْبِيِّ (س)، وعَبْد الله بن أَبي قَتَادة، وأبي عَبْد الرَّحْمَن عَبْد اللهِ بن يَزِيد الحُبُليِّ (ت ق)، وعَبْد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الأَعرج (م د س)، وعُبَيد الله بن المغيرة بن مُعَيْقِيب، وعَطاء بن أَبي رَبَاح، ومحمد بن جَعْفَر بن الزُّبير (خ م د س)، وأبي الأَسود مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن نَوْفل (خ س ق)، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَطاء (د)، وأبي الخير مَرْثَد بن عَبْد الله اليَزَنيِّ، ونافع مولى ابن عُمَر (س ق)، وأبي الأَزهر (ق)، وأبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف (خ). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن نَشِيط الوَعْلانيُّ، والحَجَّاج بن شَدَّاد الصَّنْعانيُّ، وحيوة بن شُرَيح، وخالد بن حُميد المَهْرِيُّ، وسَعِيد بن أَبي أيوب (م د س)، وسُلَيْمان بن أَبي دَاوُد، وعَبْد الله بن لَهِيعَة (د ت ق)، وأَبُو شُرَيح عَبْد الرَّحْمَن بن شُرَيح، وعُمارة بن غزية الأَنْصارِيُّ، وعُمَر بن مَالِك الشَّرْعَبِيُّ (د س)، وعَمْرو بن الْحَارِث (خ م د)، والليث بن سَعْد (بخ د س ق)، ومحمد بن إسحاق بن يسار، ويَحْيَى بن أيوب (د ق). قال عَبْد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: كَانَ يتفقه، لَيْسَ بِهِ بأس. وقال أَبُو حاتم: ثِقَةٌ بابة يزيد بن أَبي حبيب، روى عن المتقدمين والمتأخرين. وقال النَّسَائي: ثقةٌ. وقال ابن خِراش: صَدُوقٌ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: ثقةٌ بقيةُ زمانه. وقال أَبُو نصر الكلاباذي البُخَاريُّ: كَانَ فقيهًا فِي زمانه. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: كَانَ عالمًا عابدًا زاهدًا. وقال سَعِيد بن زَكَرِيَّا الآدم: كَانَ سُلَيْمان بن أَبي دَاوُد - وهُوَ ابن القاسم - يَقُول: مَا رأت عيناي عالمًا زاهدًا إلَّا عُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر. وقال إِبْرَاهِيم بن نَشِيط الوَعْلانيُّ، عن عُبَيد اللهِ بنِ أَبي جَعْفَر: كَانَ يقال: مَا استعانَ عَبْد عَلَى دينه بمثل الخَشْيَة من الله. وقال أَبُو شُرَيح عَبْد الرَّحْمَن بن شُرَيح، عَنْ عُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر: غزونا القسطنطينية فكُسر بنا مركبنا فألقانا المَوْجُ عَلَى خَشَبة فِي البحر وكنا خمسة، أَوْ ستة فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا فكنا نمصها فَتُشْبعنا وتروينا فَإذَا أَمسينا أنبت الله لنا مكانها حَتَّى مَرَّ بنا مركب فحملنا. وقال رشْدين بن سَعْد: حَدَّثَنَا الحَجَّاج بن شَدَّاد، أنَّه سمع عُبَيد الله بن أَبي جَعْفَر - أَوْ قال عَبْد اللهِ - وكَانَ أحد الحَكَماء يَقُول فِي بَعْض قَوْله: إِذَا كَانَ المرءُ يُحدِّث فِي مجالس فأعجبه الحَدِيث فليمسك، وإذا كَانَ ساكتًا فأعجبه السكوت فليتحدّث. أخبرنا بذلك أَبُو الفرج بن قُدامة فِي جماعةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الجَوْهريُّ، قال: أخبرنا مُحَمَّد بن إِسماعيل الوَرَّاق، ومحمد بن العباس الخَرَّاز، قَالا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن مُحَمَّد بن صاعد، قال: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بنُ الْحَسَنِ الْمَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عَبْد اللهِ بنُ الْمُبَارَكِ، قال: أَخبرنا رِشيدين بن سَعْد، فذكره. قال عَبْد اللهِ بن لَهِيعَة، وغيرُه: ولد سنة ستين. زادَ غيرُه: وهُوَ من سَبي أطرابلس المَغْرب. وقال يَحْيَى بن بُكَيْر: تُوفي بَعْد دخول المُسَوِّدة. وقال غيرُه: تُوفي سنة اثنتين وثلاثين ومئة مدخل المُسَوِّدة مصر فِي ذي الحجة، وصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو عَوْن عَبْد المَلِك بن يَزِيد أمِير مِصْرَ. وقال موسى بن زَكَرِيَّا التُّسْتَرِيُّ، عَنْ خليفة بن خَيَّاط: مات سنة أربع وثلاثين ومئة. وقال أَبُو حَسَّان الزِّياديُّ: مات سنة خمس وثلاثين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: مات سنة خمس أو ست وثلاثين ومئة. وكَذَلِكَ قال أَبُو حفص عُمَر بن أَحْمَد الأَهوازي، عَنْ خليفة بن خَيَّاط. وقال أَبُو عُبَيد الْقَاسِم بن سَلَّام، وأبو سَعِيد بن يُونُس: توفي سنة ست وثلاثين ومئة. روى له الْجَمَاعَة.
(ع) عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة. ويقال: مولى بني أمية. وقال ابن ماكولا: عبيد الله بن أبي جعفر، واسمه يسار مولى عروة بن شييم الليثي. كذا ذكره المزي، وهو غير جيد لأمور: الأول: ابن ماكولا لم يقله إلا نقلاً عن ابن يونس. الثاني: أنه قد بين أن عروة من بني كنانة، ولو لم ينبه لقلناه؛ لأن ليثاً هو ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة، فقول المزي ويقال: من كنانة، ثم ذكر أنه مولى ليث إشعار بأنهما متغايران. الثالث: إخلاله بما عند ابن ماكولا، إن كان نقله من أصله. وتوفي سنة ست وثلاثين، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين دخول المسودة مصر. وفي قول المزي: قال موسى بن زكريا التستري عن خليفة: مات سنة أربع وثلاثين ومائة، وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة: مات سنة خمس أو ست وثلاثين نظر. وذلك أن كتاب «الطبقات» - نسختي كتبت عن أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التُسْتريّ عن خليفة - وفيها: في الطبقة الثالثة من أهل مصر عبيد الله بن أبي جعفر مولى بني أمية سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة. لم يزد شيئاً، ولم يُعد ذكره في كتاب «التاريخ»، ولم أر الأربع عند أحد فيما أعلم. والله تعالى أعلم. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات» قال: توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير»: ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا ابن وَهْب، عن الليث بن سعد: أن عبيد الله بن أبي جعفر كتب لي كتباً، فحدثت بها عنه، ولم أعرضها عليه. ثنا قتيبة، ثنا الليث عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي خلدة - يعني خالد بن دينار - أنه قال: أدركت الناس وهم يعملون ولا يقولون، وهم اليوم يقولون ولا يعملون. وقال العجلي: عبد الله بن أبي جعفر مصري ثقة، وأخوه عبيد الله لا بأس به. قال أبو العرب إنما قيل فيه: لا بأس به في الحديث، وذلك أنه كان من أهل الفقه. وقد قال الليث بن سعد: حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر -. وقال ابن يونس في تاريخه: كان فقيهاً. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان فقيها مشهوراً من فقهاء أهل مصر. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وذكر المزي عن يحيى بن بكير أنه توفي بعد دخول المسودة – يعني سنة اثنين وثلاثين ومائة، والذي في تاريخ القراب وغيره عن يحيى بن بكير: مات سنة ست وثلاثين ومائة. فالله أعلم. وقال ابن يونس: كان فقيهاً. وزعم المزي: أنه – يعني صاحب «الكمال»
(ع) عبيد الله بن أبي جعفر، يسار ـ بالمثناة تحت ـ، المصري، أبو بكر. الفقيه، أحد الأعلام. مولى بني كنانة، ويقال: مولى بني أمية. وقال ابن ماكولا ـ أي نقلًا عن ابن يونس ـ: مولى عروة بن شُييم الليثي. وهو راجع إلى الأول؛ لأن ليثًا هو بكر بن عبد مناة من كنانة. وعبارة الكَلَاباذِي: القرشي، الأموي، مولاهم. وكذا اللالكائي. روى عن: الشَّعْبي، وأقرانه. ورأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزبيدي. وعنه: ابن إسحاق، والليث، وخلق في الغسل وغيره. مات سنة ست وثلاثين ومئة. جزم به في «الكاشف»، وأهمل توثيقه. [137/أ] وقد وثقه أحمد، وأبو حاتم، والناس. وأما ابن الجوزي، فذكره في الضعفاء، ونقل عن أحمد أنه ليس بالقوي في الحديث، ولد بدمشق سنة ستين، وهو من سبي أطرابلس المغرب. وحكى في «التهذيب» أقوالًا في وفاته سنة اثنتين وثلاثين مدخل المُسوِّدة بمصر. وحكى قبله عن ابن بكير أنه توفي بعد دخولهم. والذي ذكره القراب وغيره عنه: أنه توفي سنة ست وثلاثين، وسنة أربع وثلاثين، حكاها عن التُّستَري عن خليفة. وحكى عن الأهوازي عنه سنة خمس، أو ست، وهذا هو الموجود في «طبقاته» من طريق التستري عنه. واقتصر عليه في «الكمال». وأما طريق الأهوازي فلم يذكره رأسًا. وحكى «التهذيب» عن الزيادي سنة خمس وثلاثين. وعن ابن سعد: سنة خمس، أو ست. وعليه اقتصر الكَلَاباذِي، وابن طاهر. وعن أبي عبيد، وابن يونس: سنة ست. وابن يونس حكى معها: سنة اثنتين. وصاحب «التهذيب» لم يعين قائلها. وجزم اللالكائي بسنة ست. وكان فقيه في زمانه.
(ع)- عُبيد الله بن أبي جعفر المصْري، أبو بكر الفقيه، مولى بني كِنَانة، ويقال مولى بني أمية. واسم أبي جعفر: يَسَار. رأى عبد الله بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيدي. وروى: عن حمزة بن عبد الله بن عُمر، ومحمد بن جعفر بن الزبير، وأبي الأسود، ومحمد بن عبد الرحمن، وأبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبي عبد الرحمن الحُبُلي، وبكير بن الأشج، وعبد الرحمن الأعرج، ونافع مولى بن عمر وسالم بن أبي سالم الجَيْشاني، والجُلَاح أبي كثير، ومحمد بن عمرو بن عطاء وطائفة. وعنه: ابن إسحاق، وعمرو بن الحارث، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب، والليث، وحَيْوَة بن شريح، وأبو شُريح عبد الرحمن بن شريح، وخالد بن حُمَيد الْمَهري، وابن لهيعة المصريون. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه: كان يتفَقَّه ليس به بأس. وقال أبو حاتم: ثقة مثل يزيد بن أبي حبيب. وقال النَّسائي: ثقة. وقال ابن خِراش: صدوق. وقال ابن سعد: ثقة، فقيه زمانه. وقال ابن يونس: كان عالمًا عابدًا زاهدًا. قال أبو شريح عبد الرحمن بن شريح، عن عبيد الله بن أبي جعفر غَزَوْنا القُسطنطينية فكُسِر بنا مركبنا فألقانا الموج على خشبة في البحر وكنا خمسة أو ستة فأنبت الله لنا بعددنا ورقة لكل رجل منا فكنا نمصُّها فتشبعنا وتروينا، فإذا أمسينا أنبت الله لنا مكانها أخرى حتى مرَّ بنا مركب فحملنا. قال ابن لهيعة وغيره: وُلِد سنة ستين. وقال يحيى بن بكير: توفي بعد دخول المسودة. زاد غيره في ذي الحجة سنة (32). وقال خليفة مات سنة (4) وقال أبو حسان الزيادي سنة (5). وقال ابن سعد: سنة خمس أو ست وثلاثين ومائة. وقال ابن يونس وغيره سنة (36). قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات». وقال العِجْلي عبد الله بن أبي جعفر: بصري ثقة، وأخوه عبيد الله لا بأس به. ونقل صاحب «الميزان» عن أحمد أنه قال: ليس بقوي.
عبيد الله بن أبي جعفر المصري أبو بكر الفقيه مولى بني كنانة أو أمية قيل اسم أبيه يسار بتحتانية ومهملة ثقة وقيل عن أحمد إنه لينه وكان فقيها عابدا قال أبو حاتم هو مثل يزيد بن أبي حبيب من الخامسة مات سنة اثنتين وقيل أربع وقيل خمس وقيل ست وثلاثين ع