عَبْدةُ بن أبي لُبَابةَ الأَسَديُّ مَوْلاهم _ويقال: مَوْلَى قُرَيشٍ_، أبو القاسم البزَّاز الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبدة بن أبي لبابة الدمشقي أبو القاسم. مولى لبني غاضرة، وكان من أهل الكوفة سكن الشام. روى عن: ابن عمر، وزر بن حبيش، وأبي وائل، ووراد كاتب المغيرة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد وروى عن: سويد بن غفلة، وسالم ابن أبي الجعد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أبزي. روى عنه: شعبة، وابن عيينة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: ثقة).
عبدة بن أبي لبابَة. مولى لبنى غاضرة بن أَسد، كُنْيَتُهُ أبو القاسِم. يروي عن: ابن عمر. أَصله من الكُوفَة انْتقل إلى الشَّام وسكن دمشق. روى عنه: الأوزاعِي، وجالسه ابن عُيَيْنَة ثَلاثًا وعشْرين سنة.
عَبْدة بن أبي لُبَابة: أبو القاسم، الغَاضِريُّ، مولاهم، الأَسَديُّ، الكوفيُّ، سكن دمشق من الشَّام. سمع: مجاهدًا، وزِرَّ بن حُبيش، وورَّادًا. روى عنه: فُلَيح، والأوزاعي، وابن عُيَينة، في القدر، وهجرة النَّبي صلعم، وآخر التَّفسير.
عبدةُ بن أبي لُبابَةَ، أبو القاسمِ الغَاضريُّ مَوْلاهُم الكوفيُّ، سكنَ دمشقَ. أخرجَ البخاريُّ في القدرِ والهجرةِ وآخرِ التَّفسيرِ عن الأوزاعيِّ وفُليحٍ وابنِ عُيَيْنَةَ عنهُ، عن مجاهدٍ وزِرِّ بن حُبيشٍ ووَرَّادٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: قال سفيانُ: جالستُ عبدةَ سنةَ ثلاثٍ وعشرينَ ومائةٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا إبراهيمُ بن بشارٍ: سمعتُ سفيانَ بن عُيَيْنَةَ يقولُ: كان عبدةُ بن أبي لبابَةَ والحسنُ بن الحُرِّ بمكَّةَ عامَ جَدْبٍ، فقال عبدَةُ: أيُّ عامٍ تجارةُ هذا؟ قال: نعم، قال: فهلْ لكَ، فقال: نعم، قال: فأخذَ خمسةَ آلافِ درهمٍ، ونادى: مَن كان محتاجًا فليدخلْ دارَ أبي يوسفَ، قال: فامتلأتِ الدَّارُ وجلسَ على البابِ وجعلَ يُعطي درهمًا درهمًا ويُخرجهم، قال: فنفدت الدَّراهِمُ وبقي من المساكينِ بَقِيَّةٌ، فَظَنُّوْا أن هذا المالَ للسلطانِ أمرَ لهم بهِ، فجعلوا يُنادونهم: خُنْتُمُوْنَا وذهبتُم بدراهِمِنا، فأرسلَ عبدةُ إلى شريكِهِ أن المالَ قد نَفِدَ، وبقيَ من المساكين بقيَّةٌ، فإن رأيتَ أن تَقسِمَ، فأرسَلَ إليهِ حتى أَنجزَهُم جميعًا.
عَبدة بن أبي لُبابة الأسدي الكوفي، سكن دمشق، وهو مولى لبني غاضرة من أسد، وكان يبيع البَز، يكنى أبا القاسم. سمع زِرَّ بن حُبيش عندهما. ومجاهداً وورَّاداً عند البُخارِي. وعن عُمَر بن الخطَّاب: أنَّه كان يجهر بهؤلاء الكلمات؛ يقول: «سبحانك اللهمَّ وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جَدَّك، ولا إله غيرك »، قاله الأَوْزَاعي عنه. وفي روايته عن عُمَر نظر. و عن قتادة: أنَّه كتب إليه يخبره عن أنس: أنَّه حدَّثه؛ قال: «صلَّيت خلف رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وأبي بكر وعُمَر وعثمان رضي الله عنهم، وكانوا يستفتحون القراءة بـ { الحمد لله ربِّ العالمين}». و عن زياد مولى المُغيرة وعن أبي وائل وهلال بن يَساف عند مُسلِم. روى عنه الأَوْزَاعي وابن عُيَيْنَة عندهما. وفُلَيح عند البُخارِي. وابن جُرَيج وشُعْبَة عند مُسلِم.
عَبْدَة بن أبي لُبَابة الأَسَدِي الغَاضِرِي مولاهم، أبو إسحاق القاسم الكوفي، سكن الشام بدمشق. روى عن: عمر بن الخطاب، وسمع عبد الله بن عمر، وأبا سلمة بن عبد الرحمن، ومجاهداً، والقاسم بن مُخَيْمِرة، وزِر بن حُبَيْش، وأبا وائل، وسُوَيْد بن غَفَلَة، وورَّاداً كاتب المُغيرة بن شُعبة، وسالم بن أبي الجعد، وسعيد بن عبد الرحمن بن أَبْزَى، وهلال بن يَسَاف. روى عنه: الأوزاعي، وابن جُرَيْج، وشُعبة، وسفيان بن عيينة، والحسن بن الحُرّ النَّخَعي، وحبيب بن أبي ثابت، وسفيان بن عيينة، والحسن بن الحُرّ النَّخَعي، وحبيب بن أبي ثابت، وسُفْيان الثَّوْريّ، ومحمد بن راشد المَكْحُولي، وإبراهيم بن زيدي بن ذي حماية الحمصي، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وإبراهيم بن أبي شيبان، ورجاء بن أبي سَلمة، والنُّعمان بن المنذر الغَسَّانِي، وبُرْد ابن سِنان، وفُلَيْح بن سُلَيْمان. قال أبو حاتم: هو ثقة. وقال النَّسائي، ثقة. وقال أحمد بن حنبل: لقي ابن عمر بالشام. وقال الأوزاعي: لم يقدم علينا من العراق أفضل من عَبْدَة بن أبي لُبابة، والحسن بن الحُرّ. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان عن عبدة بن أبي لبابة كوفي ثقة، وهو من ثقات أهل الكوفة. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: ثقة. روى له الجماعة إلا أبا داود.
خ م ل ت س ق: عَبْدَة، بن أَبي لُبَابة الأَسَدِيُّ الغاضِرِيُّ، مولاهم، ويُقال: مولى قُريش، أَبُو الْقَاسِمِ الكُوفيُّ البَزَّاز، نزيلُ دِمشق، وهو خال الحَسَن بن الحُر. روى عن: زِر بن حُبَيْش الأَسَدِيِّ (خ م ت س)، وسالم بن أَبي الجَعْد، وسَعِيد بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبْزَى، وسُوَيْد بن غَفَلَة (س ق)، وأَبِي وائل شَقِيق بن سَلَمَة (م سي ق)، وعَبْد الله بن أُبي بن كَعْب، وعَبْد الله بن عُمَر بن الخطاب (س) - لقيه بالشَّام-، وعَبْد الله بن عَمْرو بن العاص (ق)، وعُمَر بن الخطاب، مُرْسل، والقاسم بن مُخَيْمِرَة، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (خ)، وهِلال بن يَسَاف (م س)، ووَرَّاد كاتب المُغيرة بن شُعيبة (خ م س)، وأبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمَن. روى عنه: إبراهيم بن شيبان، وإبراهيم بن يَزِيدَ النَّصْرِيُّ الدِّمشقيُّ، وبُرْد بن سِنان الشَّاميُ، وحبيب بن أَبي ثَابِت (س ق)، ومات قبله، وابن أخته الحسن بن الحُر، ورجاء بن أَبي سَلَمَة، وسُفيان الثَّوريُّ (س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م ت س ق)، وسُلَيْمان الأَعمش، وشُعْبة بن الحَجَّاج (م)، وعَبْد الرَّحْمَن بن ثابت بن ثَوْبان (ق)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (خ م ت س ق)، وعَبْد الرَّحْمَن بن يزيد بن جابر، وعَبْد الملك بن جُرَيْج المكيُّ (م)، وعَمْرو بن الحارث المِصْرِيُّ، وفُلَيْح بن سُلَيْمان المَدَنِيُ (خ)، ومحمد بن جُحَادة (ت)، ومحمد بن راشد المكْحُولِيُّ، والنُّعمان بن المنذر الغَسَّانِيُّ، ويحيى بن أَبي إِسْحَاق الحَضْرَمِيُّ، وأَبُو بَكْر بن عَبْد الله بن أَبي مريم. قال أَبُو الْحَسَنِ المَيْموني، عن أَحْمَد بن حنبل: لقيَ ابنَ عُمَر بالشَّام. وقال مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الرابعة من فُقهاء أهل الكوفة: عَبْدَة بن أَبي لُبابة مولى قُريش. وقال عُمَر بن سَعِيد الدِّمشقيُّ، عن سَعِيد بن عَبْد العزيز: كان يُكْنَى أبا القاسم، وكان مكحول يُكَنِّيه بها إذا لَقِيَهُ. وقال أبو أسامة، عن الأَوزاعِي: لم يقدم علينا من العراق أحد أفضل من عَبْدَة بن أَبي لُبابة، والحَسن بن الحُر، وكانا شَرِيكين جميعًا. وقال يعقوب بن سُفيان، وأَبُو حاتِم، والنَّسَائيُّ، وابن خِراش: ثقةٌ. زادَ يعقوب: من ثِقات أهل الكُوفة. قَال ابن ثَوْبان، عن عَبْدَة بن أَبي لُبابة: كنتُ في سبعين من أصحاب ابن مسعود، وقرأت عليهم القُرآن ما رأيتُ منهم اثنين يختلفان يحمدون الله على الخَيْر، ويستغفرونَهُ من الذُّنوب. وقال عُقْبة بن عَلْقَمة البَيْروتِيُّ، عن الأَوْزاعِيِّ: كان عَبْدَة بن أَبي لُبابة إذا كان في المسجد لم يذكر شيئًا من أمر الدُّنيا. وقال رجاء بن أَبي سَلَمَة، عن عَبْدَة بن أَبي لُبابة: لوددتُ أنَّ حظي من أهل الزَّمان لا يسألوني عن شيء، ولا أسألهُم، ويتكاثرون بالمَسائل كما يتكاثر أهل الدَّراهم بالدَّراهم. وقال الأَوزاعِيُّ، عن عَبْدَة بن أَبي لُبابة: إذا رأيتَ الرَّجُلَ لَجُوجًا مُماريًا مُعْجَبًا برأيه فقد تمت خسارته. وقال يعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسِيُّ: حَدَّثَنِي الحَسن بن عليٍّ، قال: حَدَّثَنِي حُسين الجُعْفِي، قال: قَدِمَ الحسن بن الحُر، وعَبْدَة بن أَبي لُبابة، وكانا شَرِيكين، ومعهما أربعَوْن ألف دِرهم قدما في تجارة فوافقا أهلَ مكة وبهم حاجة شديدة، فقال الحَسَن بن الحُر: هل لك في رأي قد رأيته؟ قال: وما هو؟ قال: نقرض رَبّنا عشرة آلاف دِرهم ونقسمها بين المَساكين. قال: فأَدخَلُوا مساكينَ أهلِ مكةَ دارًا. قال: وأخذوا يخرجون واحدًا واحدًا فيعطونهم فقسموا العشرة آلاف، وبقي من النَّاس ناسٌ كثير. قال: هل لك في أن نقرضه عشرة آلاف أُخرى؟ قال: نعم. قال: فقَسَمُوها حتى قَسَمُوا المالَ الذي كان معَهُم أجمع، وتعلَّق بهم المساكين وأهلُ مكة، وَقَالوا: لصوصٌ بَعَثَ معهم أميرُ المؤمنين بمالٍ يقسمُونَه فسرقوه! ! قال: فاستقرضوا عشرة آلاف أخرى فأرضوا بها النَّاس. قال: وطلبَهُم السُّلطان فاختفوا حتى ذهب أشراف أهل مكة فأَخبروا الوالي عنهم بصَلاحٍ وفَضْلٍ. قال: فخرجوا بالليل ورجعوا إلى الشام. قال: وحَدَّثَنَا حُسين الجُعْفِيُّ، قال: كان عَبْدَة بن أَبي لُبابة قد عَمِيَ وكان يأتي الحَسَن بن الحُر فكان إذا قامَ عَبْدَة يتوضأ أمر الحَسنُ بنُ الحُر غُلامًا يقودُه أن يَغْسِلَ ذِراعيه، وطَيَّبَهُ ليضع عَبْدَةُ يده على ذِراعيه، فإذا توكأَ عليه توكأ عليه وهو مُطَيّبٌ. قال علي بن المديني، عَن سُفيان بن عُيَيْنَة: جالستُ عَبْدَة بن أَبي لُبابة سنة ثلاث وعشرين ومئة. روى له الجَماعةُ، أَبُو داود فِي كتاب «المسائل».
(خ م ل ت س ق) عبدة بن أبي لبابة الأسدي الغاضري مولاهم ويقال: مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي. نزيل دمشق، وخال الحسن بن الحر. قال محمد بن سعد: في الطبقة الرابعة من فقهاء أهل الكوفة عبدة بن أبي لبابة مولى قريش. وقال عمر بن سعيد الدمشقي عن سعيد بن عبد العزيز: كان يكنى أبا القاسم، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه، كذا ذكره المزي، والذي في الطبقات وذكره في الطبقة الثالثة: عبدة بن أبي لبابة مولى لقريش أنبا عمر بن سعيد أنبا سعيد بن عبد العزيز أن عبدة بن أبي لبابة كان يكنى أبا القاسم، وكان مكحول يكنيه بها إذا لقيه. لم يزد ابن سعد شيئاً آخر، فينظر، والله تعالى أعلم. وأما الذي ذكره في الطبقة الرابعة فخليفة بن خياط. وقال أحمد بن صالح العجلي: كوفي ثقة. وذكره ابن خلفون، وابن حبان في كتاب الثقات، زاد ابن حبان: جالسه ابن عيينة ثلاث وعشرين سنة وفي تاريخ المنتجيلي عن عبدة قال: ذقت ماء البحر ليلة سبع وعشرين - يعني من رمضان - فوجدته عَذْباً. وقال يعقوب بن سفيان: من ثقات أهل الكوفة.
(ع إلا د): عبدة بن أبي لبابة، الأسدي، الغاضِري، مولاهم، ويقال: مولى قريش، البزاز الكوفي. تابعي، جليل. لقي ابن عمر، وجماعة. [136/ب] وله في مسلم عن عمر نفسه، وأبو داود مرسل، وعن قتادة أنه كتب إليه يخبره عن أنس في الاستفتاح بالحمد. وعنه: شعبة، والأوزاعي، وخلق في القدر وصفة رسول الله والتفسير. وكان فاضلًا، إمامًا، ورعًا، كبير القدر. آخر من روى عنه ابن عيينة، وهو خال الحسن بن الحر. قال ابن عيينة: جالسته سنة ثلاث وعشرين ومئة.
(خ م ل ت س ق)- عبْدة بن أبي لُبَابة الأسدي الغاضِري، مولاهم، يقال: مولى قريش، أبو القاسم البزَّار الكوفي الفقيه نزيل دمشق. روى عن: ابن عُمر، وابن عَمرو، وزر بن حبيش، وأبي وائل، ومجاهد، وهلا بن يَسَاف، وورَّاد كاتب المغيرة، وغيرهم، وأرسل عن عمر. روى عنه: ابن أخته الحسن الحُر، وحبيب بن أبي ثابت، ومات قبله، والأعمش، وابن جُريج، والأوزاعي، وشعبة، والثَّوري، وفُليح بن سليمان، ومحمد بن جُحادة، وعمرو بن الحارث، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وابن عُيينة وغيرهم. قال الميموني عن أحمد: لقي ابن عمر بالشام. وقال ابن سعد: كان من فقهاء أهل الكوفة. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان يكنَّى أبا القاسم، كنَّاه مكحول. وقال الأوزاعي، لم يقدم علينا من العراق أحدٌ أفضل من عبْدة بن أبي لُبابة، والحسن بن الحُر، وكانا شريكين. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة من ثقات أهل الكوفة. وقال حاتم، والنَّسائي، وابن خِراش: ثقة. وقال علي بن المديني عن ابن عُيينة: جالست عبْدة بن أبي لبابة سنة ثلاث وعشرين ومائة. قلت: وقال العِجلي كوفي ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: من ثقات أهل الكوفة. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال: جالسه ابن عُيينة ثلاثًا وعشرين سنة. كذا قال، والصَّواب ما في الأصل.
عبدة بن أبي لبابة الأسدي مولاهم ويقال مولى قريش أبو القاسم البزاز الكوفي نزيل دمشق ثقة من الرابعة خ م ل ت س ق