عَبْدةُ بن سُلَيمانَ الكِلَابيُّ، أبو محمَّدٍ الكوفيُّ، يقال: اسمه عبد الرَّحمن
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبدة بن سليمان الكلابي أبو محَمَّد. وكلاب أخو رؤاس بن قيس عيلان. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عمر. روى عنه: نعيم بن حماد، ويوسف بن عدي، وابن أبي شيبة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا صالح بن عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: (سألت أبي عن عبدة بن سليمان فقال: ثقةٌ ثقة، وزيادة مع صلاح بدنه وكان شديد الفقر). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان، ويونس بن بكير، وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق؟ فقالا: عبدة ثم سلمة).
عَبدة بن سُلَيْمان الكلابِي. كنيته أبو مُحَمَّد من أهل الكُوفَة. يروي عن: إِسْماعِيلَ بن أَبِي خالِد، وعبيد اللَّه بن عَمْرو بن أبي عرُوبَة. روى عنه: أبو بكر بن أبي شيبَة، وأهل العراق. مات في رَجَب سنة سبع وثمانينَ ومِائَة مُسْتَقِيم الحَدِيث جدًا
عَبْدة بن سليمان: واسمه في الأصل عبد الرَّحمن، فلقِّب عَبْدة، فغلب عليه، وهو أبو محمَّد الكلابيُّ، وكلابٌ أخوه رُؤَاس، من قيس عيلان، الكوفيُّ. سمع: يحيى بن سعيد، وهشام بن عُروة، وعُبيد الله بن عمر. روى عنه: محمَّد بن سلام، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق غير منسوب _ ولعلَّه ابن راهُوْيَه _ في الصَّلاة، وغير موضع. قال البخاري: مات سنة سبعٍ وثمانين ومئة. قال أبو عيسى: مات سنة ثمانٍ وثمانين ومئة. وقال كاتب الواقدي: مات في رجب، سنة ثمانٍ وثمانين ومئة. وذكر أبو داود مثل كاتب الواقدي. وقال ابن نُمير: مات في جمادى، سنة ثمانٍ وثمانين ومئة.
عبدةُ بن سليمانَ، واسمُهُ عبدُ الرَّحمنِ _ يُلَقَّبُ عبدةَ فغلبَ عليهِ_ أبو محمَّدٍ الكلابيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ والصَّلاةِ وغير موضعٍ عن محمَّدِ بن سلامٍ وعثمانَ بن أبي شيبةَ وإسحاقَ _غير منسوبٍ، ويُشبهُ أن يكونَ ابنَ رَاهَوَيْه_ عنهُ، عن يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ وهشامِ بن عروةَ وعبيدِ الله بن عمرَ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ سبعٍ وثمانينَ ومائةٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: حدَّثنا صالحُ بن أحمدَ بن حنبلٍ، قال: سألتُ أبي عن عبدةَ بن سليمانَ فقال: ثقةٌ ثقةٌ وزيادةٌ، مع صلاحِ دينِهِ، وكانَ شديدَ الفقرِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي وأبو زُرْعَةَ عن عبدةَ بن سليمانَ ويونسَ بن بكيرٍ وسلمةَ بن الفضلِ، أَيُّهُمْ أحبُّ إِلَيْكُمَا في ابن إسحاقَ؟ فقالا: عبدةُ بن سليمانَ.
عَبدة بن سلمان الكلابي من أنفسهم وكان أخوه رواس من قيس غيلان ويقال: العامري، الكوفي، وكان اسمه عبد الرَّحمن، ولقبه عَبدة؛ فغلب عليه، يكنى أبا محمَّد. سمع هشام بن عُروة ويَحيَى بن سعيد وعُبَيد الله بن عُمَر عندهما، وغير واحد عند مُسلِم. روى عنه عثمان بن أبي شَيبة وإسحاق بن راهَوَيه وهو عند البُخارِي: إسحاق غير منسوب وهو عندهما. ومحمَّد بن سلام البِيكَندي عند البُخارِي. وأبو بكر بن أبي شَيبة ومحمَّد بن نُمَير وهنَّاد والنَّاقد وعبد الله بن عُمَر بن أَبَان وعثمان بن أبي شيبة وزُهَير بن حرب وأبو كُريب وعلي بن الحسن بن سُلَيمان عند مُسلِم. قال البُخارِي: مات سنة سبع وثمانين ومِئَة. وقال أبو عيسى: مات سنة تسع وثمانين. وقال غيره: في رجب.
عَبْدَة بن سُلَيْمان الكِلابي، أبو محمد الكُوفي، قيل: اسمه: عبد الرحمن، وعَبْدَة لقبٌ، وكِلاب إخوة رُؤاس من قَيْس عَيْلان. وقال محمد بن سَعْد: عَبْدَة بن سُلَيْمان بن حاجب بن زرارة بن عبد الرحمن بن صُرَد بن سُمَيْر بن مُلَيْل ابن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب، والذي أدرك الإسلام وأسلم صُرَد كان ثقة، مات بالكوفة في رجب سنة ثمان وثمانين ومئة. وقال ابن نمير: مات في جمادى من السَّنة. سمع: هشام بن عُروة، وعبيد الله بن عمر العمري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وإسماعيل بن أبي خالد، وعاصماً الأحول، والأعمش، ومحمد بن إسحاق بن يسار، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وسعيد بن أبي عَرُوبة، وسفيان الثَّوْريّ، ووائل بن داود، وصالح بن صالح بن حَيّ، وعبد العزيز بن عُمر بن عبد العزيز. روى عنه: أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن نُمَيْر، وأبو خَيْثَمة، وابنا أبي شيبة، وإسحاق بن راهويه، ومحمد بن سلام البيكندي، وهارون بن إسحاق، وأبو سعيد الأشج، ويوسف بن عدي، ونُعَيْم بن حَمَّاد، وإبراهيم بن مُجَشِّر، وهَنَّاد بن السَّريّ، وأبو كُريب، وعبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، وعلي بن الحسن بن سُلَيْمان الكوفي. قال صالح بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عنه، فقال: ثقةٌ ثقةٌ، وزيادة مع صلاح في بدنه، وكان شديد الفقر. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين، قلت: أبو أسامة أحب إليك أو عَبْدَة بن سُلَيْمان؟ فقال: ما منهما إلا ثقة. وقال أحمد بن عبد الله: هو ثقةٌ رجلٌ صالح، صاحب قرآن يقرئ. روى له الجماعة.
ع: عَبْدَة بن سُلَيْمان الكِلابيُّ، أبو محمد الكُوفيُّ. قيل: اسمه عَبْد الرَّحْمَن، وعَبْدَة لقبٌ، وكِلاب إخوة رُؤاس من قَيْس عَيْلان. وقال محمد بن سَعْد: عَبْدة بن سُلَيْمان بن حاجب بن زُرارة بن عَبْد الرَّحْمَن بن صُرَد بن سُمَيْر بن مليل بن عَبْد الله بن أَبي بَكْر بن كِلاب. والذي أدرك الإسلامَ وأسلم صُرَد. روى عن: إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد (م)، وحارثه بن أَبي الرِّجال (ق)، وحَجَّاج بن دينار (د)، وسالم المُرادي، وسَعِيد بن أَبي عَرُوبَة (م د س ق)، وسُفيان الثَّوريِّ (م)، وسُلَيْمان الأَعمش (م)، وصالح بن صالح بن حَي (م ق)، وطلحة بن يحيى بن عُبَيد الله (م)، وعاصم الأَحول (م)، وعَبْد الله بن عَبْد الله بن الأَصَم، وعَبْد الرَّحْمَن بن زياد بن أَنْعُم الأَفْرِيقيِّ (ت ق)، وعَبْد العزيز بن عُمَر بن عَبْد العزيز (م سي ق)، وعَبْد المَلِك بن أَبي سُلَيْمان، وعُبَيد بن عُمَر بن عَبْد العزيز (م سي ق)، وعَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان، وعُبَيد بن عُمَر (م سي ق)، وعَمْرو بن ميمون بن مِهْران (ق)، ومُجالد بن سَعِيد (ق)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار (بخ م د ت ق)، ومحمد بن عَمْرو بن عَلْقَمة (بخ ت)، ومحمد بن مُرَّة (مد)، وموسى بن المُسَيَّب (ق)، والنَّضْر بن عَرَبي (خد)، وهِشام بنِ عُروة (ع)، ووائل بن داود، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (خ م)، وأبي جَناب الكَلْبيِّ (ق). روى عنه: إبراهيم بن مُجَشر، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (خ ق)، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن حبيب بن الشَّهِيد (ق)، وإسحاق بن إسماعيل الطَّالقانيُّ (د)، وإسحاق بن راهويه (خ م س) والحسن بن إِسْمَاعِيل المُجالِديُّ (س)، وأَبُو خيثمة زُهير بن حرب (م)، وشجاع بن مَخْلَد، وأبو سَعِيد عَبْد اللهِ بن سَعِيد الأَشَج (ت ق)، وعَبْد الله بن عُمَر بن أَبان (م)، وأَبُو بَكْر عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (م ق)، وأخوه عُثمان بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (خ م د)، وأبو الشَّعثاء علي بن الحسن بن سُلَيْمان الحَضْرَمِيُّ (م)، وعَمْرو بن مُحَمَّدٍ النَّاقد (م)، ومحمد بن أبان البَلْخِيُّ (س)، ومُحَمَّد بن آدم المَصِّيصِيُّ، ومحمد بن حاتم بن يُونُس الجَرْجَرائيُّ (د)، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن خَلَّاد الباهِليُّ (ق)، ومحمد بن سُلَيْمان الأَنْبارِيُّ (د)، ومحمد بن سَوَّار (د)، ومحمد بن سلام البِيكنديُّ (خ)، ومحمد بن طَريف البَجَليُّ (ق)، ومحمد بن عَبْد اللهِ بن نُمَيْر (م ق)، وأبو كُريب مُحَمَّد بن العَلاء (م)، ونُعَيْم بن حَمَّاد المَرْوَزيُّ، وهارون بن إسحاق الهَمْدانيُّ (ت س ق)، وهَنَّاد بن السَّرِي التَّمِيميُّ (م 4)، ويوسف بن عَدِي. قال صالح بن أحمد بن حنبل: سَأَلتُ أبي عنه؟ فَقَالَ: ثقةٌ ثقةٌ، وزيادة مع صلاحٍ في بَدَنه، وكان شديدَ الفَقْر. وقال عُثمان بن سَعِيد الدَّارميُّ: سألت يحيى بن مَعِين، قلت: أَبُو أسامة أحب إليك أو عَبْدَة بن سُلَيْمان؟ فقال: ما منهما إلا ثقة. وقال أحمد بن عَبْد الله العِجْليُّ: ثِقَةٌ رجلٌ صالح صاحب قرآن يقرئ. وقال أَبُو الحسن المَيْمُونيُّ، عن أحمد بن حنبل: قَدِمتُ الكُوفَة سنة ثمان وثمانين، وقد مات عَبْدَة بن سُلَيْمان سنة سبع وثمانين ومئة قبل قُدومي بسنة. وقال محمد بن سَعْد: كان ثقةً، مات بالكُوفة لثلاث خَلَون من رَجَب سنة ثمان وثمانين ومئة في خلافة هارون وصلَّى عليه محمد بن ربيعة الكِلابيُّ. وقال محمد بن عَبْد الله بن نُمَيْر: مات في جُمَادَي من السَّنة. روى له الجماعة.
(ع) عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابي الكوفي وقيل: اسمه عبد الرحمن وعبدة لقب وكلاب إخوة رؤاس من قيس عيلان. كذا ذكره المزي معتقداً أنه جاء بفائدة غريبة، وما علم أنه قول لم يقله أحد من أهل النسب وإنما إجماعهم على أن رؤاساً اسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر، لا أعلم بينهم خلافاً في أن رؤاساً ابن كلاب لا أخوة، ولا التفات إلى قول من قاله من المؤرخين إذ المرجع إلى قول أهل النسب: الكلبي، وأبي عبيدة، وأبي عبيد، وابن دريد، وابن إسحاق، والهيثم وغيرهم، والله تعالى أعلم. وذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: مستقيم الحديث جداً مات في رجب سنة سبع وثمانين . وقال العجلي: ثبت صاحب سنة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: قال بعضهم: روى عن هشام بن عروة ثلاثمائة حديث. وفي كتاب الصريفيني عن محمد بن عبدة: مات أبي سنة ست وثمانين ومائة وهو ابن ست وستين سنة. ولما ذكره خليفة في الطبقة التاسعة قال: توفي سنة ثمان وثمانين. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: ثقة. وقال عبد الرحمن: سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق؟ فقالا: عبدة بن سليمان. ولما ذكره الهيثم بن عدي في الطبقة السابعة قال: هو خال محمد بن سعد الكلابي وتوفي في خلافة هارون. وفي تاريخ المنتجيلي: كان ثبتاً ثقة ورجلاً صالحاً صاحب سنة وقرآن وكان فقيراً صبوراً على الفقر، وكان عليه فروة خلقة لا تساوي كبير شيء. وسئل عن يحيى بن معين فقال: ثبت في الحديث. وقال أحمد بن حنبل: كان عنده غلاماً يملي عليه الحديث في ألواحه فلما فرغ قال له: اقرأه فلم يحسنه فقال: امحه ثم أملى ثم محاه، فلم يزل كذلك حتى أحكم قراءته، قال أحمد وليس هذا إلا عن إفادة ونية وأثنى عليه خيراً، وقال يحيى بن معين: لم يحضر عبدة صلاة الجماعة يعني الجمعة قط من ضيق صدره كان ممروراً. ولما ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» قال: قال عثمان يعني ابن أبي شيبة عبدة بن سليمان ثقة مسلم صدوق.
(ع) عبدة بن سليمان الكِلابي، أبو محمد، الكوفي المقرئ. قيل: اسمه عبد الرحمن، وعبدةُ لقبٌ، وكلاب إخوة رؤاس من قيس عَيلان. وقال ابن سعد: عبدة بن سليمان بن حاجب بن زُرارة ، والذي أدرك الإسلام وأسلم صُرَد. روى عن: عاصم الأحول، والأعمش، وغيرهما. وعنه: أحمد، وعباد ، وغيرهما في الصلاة وغيره، ومنهم إسحاق، ولعله ابن راهويه. ثقة، صالح، صاحب قرآن. قال أحمد: ثقة، ثقة، وزيادة مع صلاحه، شدة فقره. مات سنة ثمان، أو سبع وثمانين ومئة، بالكوفة. وجزم بسنة سبع اللالكائي، وهو قول البخاري. وقولي: وكلاب إخوة رؤاس من قيس عيلان، كذا وقع في «التهذيب» وأصله، تبعًا للكَلَاباذِي واللالكائي، وهو عجيب، فإن رؤاسًا اسمه الحارث بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر. وبخط الدِّمْياطي في كتاب اللالكائي قبالة قوله: وكلاب إخوة رؤاس، صوابه: رؤاس بن كلاب، فأسقط الحارث.
(ع)- عبدة بن سليمان الكلابي، أبو محمد الكوفي، يقال: اسمه عبد الرحمن بن سليمان بن حاجب بن زُرارة بن عبد الرحمن بن صُرَد بن سمير بن مليل بن عبد الله بن أبي بكر بن كلاب. أدرك صرد الإسلام وأسلم. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وعاصم الأحول، وعبيد الله بن عمر وهشام بن عروة، وابن إسحاق، وطلحة بن يحيى بن طلحة، وسعيد بن أبي عروبة، والأعمش، والثوري، وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عمرو بن عَلقمَة وغيرهم. وعنه: أحمد، وإسحاق، وابنا أبي شيبة، وإبراهيم بن موسى الرازي، وعمرو الناقد، وأبو الشَّعثاء علي بن الحسن، ومحمد بن سلَّام البيْكَندي، وأبو كُريب محمد بن العلاء، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وهنَّاد بن السَّري، وأبو سعيد الأشج، وإبراهيم بن مُجَشر، وغيرهم. قال صالح بن أحمد عن أبيه: ثقةٌ ثقة، وزيادة مع صلاح في بدنه، وكان شديد الفقر. وقال عثمان الدَّارمي: قلت لابن معين أبو أسامة أحبُّ إليك أو عبْدة بن سليمان؟ قال: ما منهما إلا ثقة. وقال العجلي: ثقة رجل صالح، صاحب قرآن يقرئ. وقال الميموني عن أحمد: قدمت الكوفة سنة (188) وقد مات عبْدة سنة سبع وثمانين ومئة، قبل قدومي بسنة. وقال ابن سعد: كان ثقةً، مات في رجب سنة (88). وكذا أرَّخه ابن نمير لكنه قال في جمادى الثانية. قلت: ذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: مستقيم الحديث جدًا، مات في رجب سنة (7). وقال ابن أبي حاتم: سُئل أبي وأبو زرعة عن عبْدة، ويونس الكبير، وسَلَمة بن الفضل أيُّهم أحبُّ إليكم في ابن إسحاق؟ فقالا: عبدة بن سليمان. وقال ابن شاهين في «الثقات»: قال عثمان بن أبي شيبة: ثقة مسلم صدوق. وقال الدارقطني: ثقة.
عبدة بن سليمان الكلابي أبو محمد الكوفي يقال اسمه عبد الرحمن ثقة ثبت من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين وقيل بعدها ع