عَبْدُ بن حُمَيْد بن نصرٍ الكِسِّيُّ، أبو محمَّدٍ، قيل: اسمه عبد الحميد
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الحميد بن حميد بن نصر الكشِّي. كنيته أبو مُحَمَّد، وهو الذي يقال له: عبد بن حميد. يروي عن: يزِيد بن هارُون، والعراقيين. روى عنه: مُسلم بن الحجَّاج. مات سنة تسع وأَرْبَعين ومِائَتَيْن، وكان مِمَّن جمع وصنف.
عبد بن حُمَيْد بن نَصْر، أبو محمَّد الكَشِّي، وكان اسمه عبد الحميد في الأصل. سمع عثمان بن عُمَر عند البُخارِي. وأبا عاصم وعبد الرَّزَّاق ويعقوب بن إبراهيم وأبا عامر العَقدي وجعفر بن عَوْن ويونُس المؤدِّب وأبا نُعَيْم وسعيد بن عامر وأحمد بن إسحاق وعُمَر بن يونُس والحسن بن موسى ويَحيَى بن آدم وزكريَّا بن عَدِي ومحمَّد بن بكر وعُبَيد الله بن موسى ومحمَّد بن الفضل ومُسلِم بن إبراهيم وهاشم بن القاسم وعبد الله بن زيد المُقري والقَعنَبي وأبا داود الحَضرمي وحِبَّان بن هلال ورَوح بن عُبادة ويزيد بن هارون ومحمَّد بن بِشْر عند مُسلِم. روى عنه مُسلِم، وأكثرَ. و قال البُخارِي: وقال عبد الحميد ذكره بغير سماع: حدَّثنا عثمان بن عُمَر؛ حدثنا مُعاذ بن العلاء؛ عن نافع؛ عن ابن عُمَر: أنَّ النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يخطب إلى جِذع، فلمَّا اتَّخذ المنبر حنَّ الجِذع؛ فأتاه...» الحديث. و رواه مُسلِم في كتابه عن عبد بن حُمَيْد؛ عن مُسلِم بن إبراهيم؛ عن حمَّاد بن سلمة؛ عن ثابت؛ عن أنس قال: كان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا اجتهد لأحد في الدُّعاء قال: «جعل الله عليكم صلاةَ قومٍ أبرارٍ؛ يقومون اللَّيلَ ويصومون النَّهارَ، وليسوا بأَثَمَةٍ ولا فُجَّار». و رفْعُ هذا الحديث إلى النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم خطأٌ، وحكم بأنَّه لعبد بن حُمَيْد. و الصَّحيح: ما روى موسى بن إسماعيل عن حمَّاد بن سلمة؛ قال: حدثنا ثابت؛ قال: قال أنس: « كان أحدهم إذا اجتهد لأخيه في الدُّعاء...» فذكر الحديث مثله.
عبد بن حُميد الكَشِّي، قيل: اسمه: عبد الحميد. روى عن: عبد الرزاق بن همام، وأبي عاصم النبيل، ويزيد بن هارون، ومحمد بن بشر العبدي، وأبي نُعَيم، وأبي داود الحَفْري، وأحمد بن إسحاق الحَضْرَميّ، وعمر بن يونس اليمامي، والحسن بن موسى الأَشْيَب، ويحيى بن آدم، وزكريا بن عدي، ومحمد بن بكر البُرساني، وحبَّان بن هلال، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، وعثمان بن عمر بن فارس، وأبي عامر العقدي، وجَعْفَر بن عَوْن، ويونس بن محمد المؤدب، وسعيد بن عامر الضُّبعي، وعبيد الله بن موسى، ومسلم بن إبراهيم، وهاشم بن القاسم، وعبد الله بن يزيد المقرئ، وعبد الله بن مسلمة القَعْنَبِي، وغيرهم. روى عنه: مسلم فأكثر، وقتال البخاري في ((حنين الجذع))، وزاد عبد الحميد عن عثمان بن عمر، وقيل: إنه عبد بن حميد. روى له: الترمذي.
عَبْدُ بن حميد بن نصر أبو محمَّد القُرشيُّ الكَشِّيُّ، صاحب «التفسير» الذي يُقال له: «تفسير عبد بن حميد». يقال: اسمه عبد الحميد ولقبه عبد، توفِّي سنةَ سبعٍ وأربعين ومئتين. روى عن: أبي عبد الله محمَّد بن بشر بن الفرافصة العبديِّ، وأبي بكر عبد الرزَّاق بن همَّام الصنعانيِّ، وأبي يوسفَ يعقوبَ بنِ إبراهيمَ بن سعدٍ القُرشيِّ الزُّهريِّ، وأبي عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد الشيبانيِّ، وأبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِيِّ، وأبي محمَّد يونس بن محمَّد المؤدِّب، وأبي سهل عبد الصمد بن عبد الوارث العَنْبريِّ، وأبي زكريَّا يحيى بن آدم القُرشيِّ، وأبي نُعيم الفضل بن دُكين المُلائيِّ، وأبي الهيثم خالد بن مَخْلد البَجليِّ، وأبي عبد الله حسين بن عليٍّ الجُعفيِّ، وأبي عَون جعفر بن عَون المخزوميِّ الكوفيِّ، وأبي الوليد هشام بن عبد الملك الطَّيالِسيِّ، وأبي عليٍّ الحسن بن موسى الأشيب القاضي، وأبي حفص عمرَ بنِ يونسَ الحنفيِّ اليماميِّ، وأبي محمَّد عبيد الله بن موسى بن باذام العبسيِّ، وأبي إسحاقَ أحمدَ بنِ إسحاقَ بن زيد بن عبد الله بن أبي إسحاقَ الحضرميِّ، وأبي يحيى زكريَّا بن عديٍّ الكوفيِّ، وأبي النعمان محمَّد بن الفضل السَّدوسيِّ المعروف بعارِم، وأبي محمَّد سعيد بن عامرٍ العجيفيِّ ويقال: الضُّبَعيُّ، وأبي عثمان _ويقال: أبو عبد الله_ محمَّد بن بكرٍ البُرْسانِيِّ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقرئ، وأبي عبد الرحمن عبد الله بن مسلمةَ القعنبيِّ، وأبي عمرو مسلم بن إبراهيمَ الأزديِّ مولاهمُ البصريِّ، وغيرِهم. تفرَّد به مسلمٌ، روى عنه في (كتاب الإيمان) و(الطهارة) و(الصلاة) و(الزكاة) و(الصيام) و(الحجِّ) و(النِّكاح) و(الرَّضاع) و(البيوع) و(الفرائض) و(فضل الجهاد) و(الفضائل) و(الأدعية) و(كتاب البِرِّ والصِّلة). وروى عنه: أبو عيسى محمَّد بن عيسى بن سورة بن موسى بن الضَّحَّاك السلميُّ التِّرمذيُّ، وأبو إسحاقَ إبراهيم بن خُزيم بن فِهر بن خاقان بن سِنان بن ماهان الشاشيُّ، وغيرُهما. وقيل: إنَّ البُخاريَّ روى عنه في «الجامع»، وقد ذكرته في (باب عبد الحميد). وقال أبو عبد الله الحاكم: لمَّا قدم علينا أبو جعفرٍ محمَّد بن حاتم وحدَّث عن عبد بن حميد؛ سألتُه عن مولده، فذكر أنَّه وُلد سنةَ ستين ومئتين، فقلتُ لأصحابنا: سمع هذا الشيخ من عبد بن حميد بعد موته بثلاث عشرَة سنةً.
(خت م ت) عبد بن حميد بن نصر، أبو محمد، الكِسِّي ـ بكسر الكاف والسين المهملة ـ. أبو محمد، المعروف بالكشي، والأفصح إهمالها. والرُّشاطي تولى بيانه، فقال: من قاله بالمعجمة فقد أخطأ، واسمه: عبد الحميد. حافظ، جواد، ذو تصانيف. روى عن: علي بن عاصم، وخلق. وعنه: مسلم والترمذي، والبخاري تعليقًا. قال في باب دلائل النبوة: وقال عبد الحميد: حدَّثنا عثمان بن عمر: حدَّثنا معاذ بن العلاء... فذكر حديث حنين الجذع، يقال: هو عبد بن حميد. ووقع في اللالكائي: عن أبي حفص، بدل معاذ، فاجتنبه. وأخرجه مسلم عنه مصرحًا به عن سالم بن إبراهيم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: «كان رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم إذا اجتهد لأحد في الدعاء قال: جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار، يقومون الليل ويصومون النهار، وليسوا بأئمة ولا فجار». قال ابن طاهر: ورفعه خطأ، وحكم بأنه لعبد بن حميد. والصحيح ما روى موسى بن إسماعيل عن حماد بن سلمة أن ثابت قال: قال أنس: كان أحدهم إذا اجتهد لأخيه في الدعاء... فذكر الحديث بمثله. مات سنة تسع وأربعين ومئتين بكش. وقيل: مات بدمشق، لكن لم يذكره ابن عساكر في «تاريخها». وادَّعى صاحب «التهذيب» أنه في «نُبَّله» قال: بدمشق. ولم أره أنا فيه بعد الفحص.
(خت م ت)- عبد بن حُميد بن نصر الكَشِّي أبو محمد، قيل: إنَّ اسمه عبد الحميد. روى عن: جعفر بن عون، وأبي أسامة، وعبد الله بكر السَّهْمي، ويزيد بن هارون، وابن أبي فُديك، وأحمد بن إسحاق الحضرمي، والحسن الأشيب، والحُسين الجعفي، ورَوْح بن عبادة، وسعيد بن عامر، وعبد الرزاق، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وعمر بن يونس اليَمامي، وعلي بن عاصم، ومحمد بن بشر العَبْدي، ومحمد بن بكر البُرْساني ومصعب بن المقدام، وأبي داود الحَفَري، وأبي عامر العَقَدي، وأبي داود، وأبي الوليد الطَّيالسيين، وأبي النَّضْر، ويحيى بن آدم، ويعقوب بن إبراهيم بن سعد، ويعلى بن عبيد، ويونس بن محمد المؤَدِّب، وعارم، ومسلم بن إبراهيم، وأبي نُعيم وعُبيد الله بن موسى، والمقرئ، والقعنَبي، وأبي عاصم وخلق. وعنه: مسلم والترمذي، وابنه محمد بن عبد، وسهل بن شادُويَه، وأبو معاذ العباس بن إدريس الملقب خزل، وبكر بن المرْزُبان، وسليمان بن إسرائيل الخُجَنْدي، وشاه بن جعفر، وعمر بن محمد بن عبد بن عامر أحد الضعفاء، وآخرون من آخرهم: إبراهيم بن خُزَيم بن قمر اللَّخْمي الشاشي رواية «التفسير و«المسند» عنه. قال البخاري في «دلائل النبوة» عقب حديث ابن عمر في حنين الجذع: وقال عبد الحميد حدثنا عثمان بن عمر حدثنا معاذ بن العلاء، عن نافع بهذا فقيل: إنَّه عبد بن حميد هذا. وقال أبو حاتم _ابن حبان_ في «الثقات» عبد الحميد بن حُميد بن نَصْر الكَشِّي وهو الذي يقال له عبد بن حُميد وكان ممَّن جمع وصنف ومات سنة تسع وأربعين ومائتين. وقال صاحب «الشيوخ النبل» مات بدمشق ولم يذكره مع ذلك في «تاريخ دمشق». قلت: لعل قوله بدمشق وقع في بعض النسخ السقيمة فإن أكثر النسخ ليس فيها بدمشق. وقال ابن قانع: مات بكَشْ فلعلها كانت في «النبل» كذلك وتصَحَّفت. وقرأت بخط الذهبي: لم يدخل عبد بن حُميد دمشق قط. وحكى غُنْجَار في «تاريخ بخارى» قال: كان يحيى بن عبد الغفار الكَشِّي مريضًا فعاده عبد بن حميد فقال لا أبقاني الله بعدك فماتا جميعًا مات يحيى ومات عبد في اليوم الثاني فجأة من غير مَرَض ورُفِعت جَنَازَتهما في يوم واحد. وقرأت بخط محمد بن مزاحم: في ظَهْر جزء من «تفسير عبد» قال: حدثنا إبراهيم بن خريم بن خاقان سنة (309) حدثنا أبو محمد عبد الحميد بن حُميد، فذكره. وقال الشيرازي في «الألقاب» عبد وهو عبد الحميد بن حُميد ثم ساق عن إبراهيم بن أحمد البَلخي وهو المستملي حدثنا داود بن سليمان بن خُزيمة أبو خزيمة ببخارى، أخبرنا عبد الحميد بن حميد، حدثنا يحيى بن آدم، فذكر حديثًا وكذا ساق الثَّعلبي في مقدمة «تفسيره» بسنده إليه من طريق داود بن سليمان هذا. وكذا قال من طريق عمر بن محمد البُجَيري عن عبد الحميد بن حُميد.
عبد بغير إضافة بن حميد بن نصر الكشي بمهملة أبو محمد قيل اسمه عبد الحميد وبذلك جزم بن حبان وغير واحد ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة تسع وأربعين خت م ت