عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عٌمَيرٍ النَّصْريُّ، أبو بُسْرٍ الدِّمَشقيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الواحد بن عبد الله النصري. روى عن: واثلة بن الأسقع. روى عنه: جرير، وعمرو بن روبة، وعبد الوهاب بن بخت، وعبد الرحمن بن حبيب بن أردك سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن عبد الواحد النصري فقال: (كان واليًا على المدينة صالح الحديث، قلت: يحتج به؟ قال: لا).
عبد الواحِد بن عبد اللَّه النصري. من أهل الشَّام. يروي عن: واثِلَة بن الأَسْقَع. روى عنه: حريز بن عُثْمان، وأهل الشَّام.
عبد الواحد بن عبد الله بن بُسْر: النَّصْريُّ: سمع: واثلة بن الاسقع. روى عنه: حَرِيز بن عثمان، في ذكر بني إسرائيل. قال الواقدي: كان واليًا على المدينة سنة وثمانية أشهر؛ آخرها جمادى الآخرة، سنة ستٍّ ومئة.
عبدُ الواحدِ بن عبدِ اللهِ بن بسرٍ، النَّضرِيُّ. أخرجَ البخاريُّ في ذِكْرِ بني إسرائيلَ عن حُرَيْزِ بن عثمانَ عنهُ، عن واثلةَ بن الأسقعِ. قال الواقديُّ: كان واليًا على المدينةِ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: كان صالحَ الحديثِ، قيلَ لهُ: يُحْتَجُّ بحديثهِ؟ قالَ: لا.
عبد الواحد بن عبد الله بن بُسْر - بضم الباء، والسين المهملة - النصري - بالنون - الشامي الحِمْصي. سمع: واثلة بن الأَسْقَع. روى عنه: حَريز بن عثمان، وعبد الوَهَّاب بن بُخْت، وعُمر بن رؤبة التغلبي، وعبد الرحمن بن حبيب بن أَرْدَك. قال أبو حاتم: كان والياً على المدينة، صالح الحديث، لا يحتج بحديثه. وقال الواقدي: كان والياً على المدينة سنة وثمانية أشهر، آخرها جمادى سنة ست ومئة. وقال أحمد بن عبد الله: هو تابعي، ثقة. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه.
خ 4: عَبْد الواحد بن عَبْد اللهِ بن كَعْب بن عُمَيْر بن قُنَيْع بن عَبَّاد بن عَوْف بن نَصْر بن مُعاوية بن بَكْر بن هوازن النَّصْرِيُّ، أبو بُسْر الشَّاميُّ الدِّمشقي، ويُقال: الحِمْصِيُّ، ويعرف أبوه بابن بُسْر. روى عن: أبيه عَبْد الله بن بُسْر النَّصْرِي، وعَبْد الله بن بُسْر المازني، وواثلة بن الأَسْقَع (خ 4). روى عنه: حَرِيز بن عُثمان (خ)، وسَعْد والد أيوب بن سَعْد شيخُ بَقِيّة، وسُلَيْمان بن حبيب المُحاربيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن حبيب بن أَرْدَك، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ، وعَبْد الوَهَّاب بن بُخْت المكيُّ (د)، وعَمْرو بن رؤية التَّغْلِبيُّ، ومحمد بن عَجْلان، ومحمد بن الوليد الزُّبيديُّ. ذكره أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ في الطبقة الثالثة، وَقَال: هو جدُّنا، وَلِيَ حِمْص، وولي المدينةَ. وقال أَبُو الحسن بن جَوْصَى، عَن أبي الحسن بن سُمَيْع: عَبْد الواحد بن عَبْد الله النَّصْريُّ دمشقيُّ. قال أبو سَعِيد: ولي المقاسم وولي المدينة وحمص في خلافة يزيد بن عَبْد الملك. قال عَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو: عَبْد الله بن عَبْد الواحد بن بُسْر، لعَبْد الله صُحْبةٌ. قال ابن جَوْصى: هذا آخر، ذاك مازني، وهذا قيسي، ذاك حِمْصي، وهذا دِمَشقي. وقال مُصْعَب بن عَبْد الله الزُّبيريُّ: بلغني عن القاسم بن محمد أنَّه سُئِلَ عن شيءٍ، فقال: ما زلتُ أحبه حتى بلغني أن الأَمير يكرهه والأمير إذ ذاك عَبْد الواحد النَّصْري. وقال أحمد بن عَبْد اللهِ العِجْليُّ: شامِيُّ تابعيٌّ ثقةٌ. وقال عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أَبِي عن عَبْد الواحد النَّصريِّ، فقال: كان واليًا علي المدينة، صالحُ الحديثِ. قلت: يحتج به؟ قال: لا. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ من أهل حِمْص ولي إمارة المدينة، محمودُ الإِمارة. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقَات». وقال عُبَيد الله بن سَعْد الزُّهْرِي، عَن أَبِيهِ: نُزِعَ عَبْد الرَّحْمَن بن الضَّحَّاك وأُمِّرَ عَبْد الواحد بن عَبْد الله على مكة والمدينة فحجَّ بالنَّاس سنة أربع ومئة، ثم استخلفَ هِشام فحجَّ بالنَّاس تلك السنة إبراهيم بن هِشام، يعني: ابن إسماعيل، والنَّصْرِيُّ على إمْرَته. وقال الواقديُّ: سنة أربع ومئة فيها نُزِعَ عَبْد الرَّحْمَن بن الضَّحَّاك عن المدينة، ووليها عَبْد الواحد بن عَبْد الله بن بُسْر النَّصْري، ومكة والطائف، فقدِمَ المدينةَ يوم السبت النِّصف من شَوَّال لم يقدم عليهم والٍ أحب إليهم منه، كان يذهب مذاهب الخَيْر فلا يقطعُ أمرًا إلا استشارَ فيه القاسم وسالمًا. وقال الواقدي أيضًا، عن أفْلَح بن حُمَيْد: ما كان النَّصْري يعدو أَقوال القاسم وسالم، وما كان لبني مَرْوان والٍ أَحْمَدَ منه عند أهل المدينة ولا أجدر أن يَعْرِف أهل الخَيْر، ويَعْرِف قَدْرَهم، وكان يتعفَّف في حالاته كُلّها. وقال عنه أيضًا: حين نُزِعَ النَّصْرِيُّ تَوَجَّعَ القاسمُ بن محمد، وجَزعَ عليه، وَقَال: رجلٌ قد عرفناهُ، وعَرَفنا مذاهبَهُ وأمِنَّاه يأتينا غِرٌّ لا ندري ما هو. وقال مُصْعَب بن عَبْد اللهِ الزُّبيريُّ، عَنْ مُصْعَب بن عُثمان: كان عَبْد الْوَاحِدِ بن عَبْد اللهِ النَّصْرِيُّ عامل المدينة، وكان رجلًا صالحًا، وكان بارزَ الأَمْر لا يَسْتُر شيئًا، فإذا أُتِيَ برزقه في الشَّهر، وكان ثلاث مئة دينار، كان يقول: إن الذي يخون بعدكَ لخائنٌ. وقال مُصْعَب: ثَبْتَ وَقْفُ الزُّبير عِندهُ فهو ثابتٌ إلى اليوم بِقَضِيَّتِهِ، وقد ثَبَتَ عِنْده أوقافٌ مِنْ أَوقَافِ أَصحاب رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى له الجماعةُ، سوى مُسلم. أخبرنا أَحْمَدُ بنُ أَبي الخَيْر، قال أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو علي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمان بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا زُرْعَةَ الدِّمشقي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ. قال سُلَيْمان: وحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن عَبْد الوَهَّاب بن نجدة، قال: حَدَّثَنَا علي بنُ عَيَّاش. قَالا: حَدَّثَنَا حَرِيز بنُ عُثمان، قال حَدَّثَنِي عَبْد الْوَاحِدِ بنُ عَبْد اللهِ النَّصْرِيُّ، عَنْ واثِلَةَ بنِ الأَسْقَعِ، قال: قال نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْفِرَى أَنْ يَدَّعَىَ الرَّجُلُ إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ أَوْ يُرِيَ عَيْنَيْهِ فِي الْمَنَامِ ما لَمْ تَري أَوْ يَقُولَ عَليَّ مَا لَمْ أَقُلْ. رواهُ البُخَاريُّ، عن علي بن عَيَّاش الحِمْصِي، فوافقناه فيه بعلوٍّ. وليس لعَبْد الواحد ولا لواثلة عنده في الصحيح سواه.
(خ4) عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عُمير النَصري أبو بشر الشامي: عرف أبوه بابن بُسر. ذكره خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل الشام. وذكره ابن خلفون في كتاب الثقات، وقال: ولِيَ المدينة سنة وثمانية أشهر آخرها في شهر جمادى الآخرة، سنة ست ومائة. وأرجو أن لا بأس به.
(خ 4) عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير بن قنيع، أبو بُسْر، النصري ـ بالنون ـ، الدمشقي. روى عن: أبيه ـ ويعرف بابن بسر بالمهملة ـ، وعبد الله بن بسر المازني، وواثلة. وعنه: الأوزاعي، وحَريز في ذكر بني إسرائيل. ولي حمص والمدينة فَشُكِرَ. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته». وقال عبد الرحمن بن عمرو: عبد الواحد بن عبد الله بن بسر، لوالده صحبة. قال ابن جُوصا: هذا آخر، ذاك مازني، وهذا قيسي، وذاك حمصي، وهذا دمشقي. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا يحتج به. روى له البخاري عن علي بن عياش عن حَريز بن عثمان عنه عن واثلة مرفوعًا في المنام. وليس لعبد الواحد ولا لواثلة عنده [135/ب] في الصحيح سواه. وأهمل «الكمال» رواية النسائي له. قال أبو حاتم: كان واليًا على المدينة سنة وثمانية أشهر، آخرها جمادى سنة ست ومئة. وحكاه الكَلَاباذِي عن الواقدي. وأسقطه ابن طاهر رأسًا.
(خ 4)-عبد الواحد بن عبد الله بن كعْب بن عُمير بن قُنَيْع بن عَبَّاد بن عوف بن نصر بن معاوية بن بَكْر بن هوازن النَّصْري، أبو بشر الدمشقي، ويقال الحِمْصي، ويعرف أبوه بابن بُسْر. روى عن: أبيه، وواثلة بن الأسْقَع، وعبد الله بن بُسْر المازني. وعنه: الأوزاعي، وحَريز بن عثمان، وعُمَر بن رُوْبة التَّغْلبي، وسليمان بن حبيب المحاربي، وعبد الرحمن بن حبيب بن أرْدَك، ومحمد بن عجلان، والزبيدي وغيرهم. ذكره أبو زُرعة الدمشقي وقال: هو جدنا، ولي حِمْص، وولي المدينة. وقال ابن جَوْصا: قال أبو زُرعة الدمشقي عبد الواحد بن عبد الله بن بُسْر، لعبد الله أبيه صحبة. قال ابن جَوْصا: هذا آخر، ذلك مازني وهذا قيسي، ذاك حِمصي، وهذا دِمشقي. وقال مصعب الزُّبيري: بلغني عن القاسم بن محمد أنَّه سُئل عن شيء فقال: ما زلت أحبه حتى بلغني أنَّ الأمير يكرهه والأمير إذ ذاك عبد الواحد. وقال العِجْلي: شامي، تابعي، ثقة. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال كان واليًا على المدينة، صالح الحديث. قلت: يُحتج به؟ قال: لا. وقال الدارقطني: ثقة من أهل حِمص، محمود الإمارة ولِيَ إمرة المدينة. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال سعد بن إبراهيم الزُّهري: حج بالناس سنة أربع ومائة. وقال الواقدي: ولي المدينة ومكة والطائف سنة (104) فكان يذْهب مذاهب الخير ولا يقطع أمرًا إلا استشار فيه القاسم وسالم بن عبد الله، ولم يقدم عليهم والٍ أحبَّ إليهم منه، وكان يتعفَّف في حالاته كلِّها. وقال مصعب الزبيري: كان رجلًا صالحًا. له في «الصحيح»: ((إنَّ مِنْ أعْظَمِ الفِرَى...)) الحديث. قلت أرسل إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان وهو بالطائف فولَّاه المدينة بدلًا من عبد الرحمن بن الضَّحاك بن قيس الفِهْري سنة (104)، فبقي إلى أنْ عزله هشام بن عبد الملك سنة ست، فكانت ولايته سنة وثمانية أشهر وستأتي قصة عِرَاك بن مالك معه في ترجمته.
عبد الواحد بن عبد الله بن كعب بن عمير النصري بالنون أبو بسر بضم الموحدة وسكون المهملة الدمشقي ويقال الحمصي ثقة من الخامسة خ 4