عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيجٍ الأُمَويُّ مَوْلاهم، المكِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج. ويكنى بأبي الوليد، ويقال: أبو خالد مولى خالد بن عتاب بن أُسَيْد. روى عن: عطاء، وطاووس، ومجاهد. روى عنه: الثوري، والليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، وابن المبارك، ووكيع سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عبَّادة الواسطي حدثنا يعقوب يعنى ابن محَمَّد الزهري قال: (سمعت محَمَّد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال: قيل لعطاء من ترى صاحب مجلسك من بعدك قال: هذا، وأشار إلى ابن جريج). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: سمعت عبد الوهاب بن همام يعنى أخا عبد الرزاق قال: (قال ابن جريج: كنت أتتبع الأشعار الغريبة والانساب فقيل لي لو لزمت عطاء فلزمته ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة إلا اشهراً أو ما شاء الله من ذلك). حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد حدثنا علي يعني بن المدني قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: (لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج فيما كتب، وهو أثبت من مالك في نافع). وقال مرة: لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: (ابن جريج أثبت الناس في عطاء). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: (ابن جريج ثبت صحيح الحديث لم يحدث بشيء إلا أتقنه). قال: سفيان قال ابن جريج: (وهو ابن اربعين سنة: اقرأ على القرآن حتى أفسره لك). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو عبد الله الطهراني قال: سمعت عبد الرزاق يقول: (أول من صنف الكتب ابن جريج). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: سمعت علي بن المديني يقول: (ما كان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (وسُئِلَ عن قيس بن سعد عن عطاء أثبت أو ابن جريج عن عطاء؟ فقال: ابن جريج عن عطاء أثبت). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين وسُئِلَ عن ابن جريج أين يقع من قيس بن سعد وعبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: هو أثبت منهما). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين: ابن جريج قال: ليس بشيء في الزهري، قلت: ابن جريج أحب إليك أو عبد الملك بن أبي سليمان؟ فقال: كلاهما ثقتان). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو زرعة قال: أخبرني بعض أصحابنا عن قريش بن أنس، عن ابن جريج قال: (ما سمعت من الزهري شيئاً، إنما أعطاني الزهري جزأ فكتبته وأجازه لي). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن ابن جريج فقال: هو صالح الحديث). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن ابن جريج فقال: بخ من الأئمة).
عبد المَلِكِ بن عبد العَزِيزِ بن جُرَيْجٍ المَكِّيُّ مَوْلَى أُمَيَّةَ بن خالِدِ بن أُسَيْدٍ القُرَشِيّ. له كُنْيَتانِ أبو الولِيد، وأبو خالِد. يروي عن: عَطاء، وعَمْرِو بن دِينار، والزهري. روى عنه: الثَّوْرِي، والنَّاس. مات سَنَةَ تِسْعٍ وأَرْبَعِينَ ومِائَة، وقَدْ جاوزَ السَّبْعِين، وكان مِنْ فُقَهاءِ أَهْلِ الحِجازِ وقُرَّائِهِمْ ومُتْقِنِيهِمْ وكان يُدَلِّس، وقَدْ قِيل: مات سَنَةَ خَمْسِينَ ومِائَة، ولابن جريج ابن يُسمى عبد العَزِيز، وله ابن يقال له: الولِيدُ بن عبد العَزِيزِ بن جُرَيْجٍ كان يَنْزِلُ بِئْرَ مَيْمُونٍ بِمَكَّةَ في أَصْلِ ثَبِيرٍ على ثَلاثَةِ أَمْيالٍ مِنْ مَكَّةَ. يروي ابن جُرَيْجٍ: عن عَطاءٍ عن أَبِي الدَّرْداءِ عن النَّبِيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم أَنَّهُ قال: (ما طَلَعَتِ الشَّمْسُ ولا غَرَبَتْ على أَحَدٍ بَعْدَ النَّبِيِّينَ والمُرْسَلِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ وعُمَرَ). روى عنه: أَحْمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عبد اللَّهِ بن القاسِمِ بن أَبِي بَزَّةَ المَكِّي، أبو الحَسَن. وكان أَحْمَدُ هَذا مُؤَذِّنَ المَسْجِدِ الحَرام.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج: قال عبد الرزَّاق: كانت له كنيتان: أبو الوليد وأبو خالد. مولى عبد الله بن أميَّة بن عبد الله بن خالد بن أَسِيد بن أبي العِيص بن أميَّة بن عبد شمس. القُرشيُّ، المكيُّ، وأصله روميٌّ. سمع: عطاءً، والزُّهري، ومحمَّد بن المنكدر، وعَمرو بن دينار، ونافعاً، وهشام بن عُروة، وأيُّوب. روى عنه: يحيى بن سعيد القطَّان، وابن عُلَيَّة، ومحمَّد بن بكر، وهشام بن يوسف، وابن وَهْب، وعبد الرزَّاق، وأبو عاصم، في الحيض، والمغازي، وغير موضع. قال البخاري: قال أحمد بن حنبل: قال يحيى بن سعيد، وقال خليفة، والواقدي: مات سنة خمسين ومئة. وقال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة خمسين ومئة. و قال البخاري: قال أبو نُعَيم، مثل أبي عيسى. قال البخاري: وقال علي ابن المديني: مات سنة تسعٍ وأربعين ومئة، وقد جاز السبعين. وقال عَمرو بن علي: مات سنة تسعٍ وأربعين ومئة. و قال البخاري: قال يحيى ابن بُكَير: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. وقال محمَّد بن يحيى الذُّهليُّ: قال يحيى بن بكير أيضاً: مات سنة خمسين ومئة. قاله الواقدي أيضًا.
عبدُ الملكِ بن عبدِ العزيزِ بن جُرَيْجٍ، مولى عبدِ الله بن أميةَ بن عبدِ اللهِ بن خالدِ بن أُسَيْدِ بنِ أبي العِيْصِ بن أميَّةَ بن عبدِ شمسٍ المكِّيُّ، قال عبدُ الرَّزَّاقِ: له كُنيتانِ: أبو الوليدِ وأبو خالدٍ. أخرجَ البخاريُّ في الحيضِ والمغازِي وغير موضعٍ عن الثَّوريِّ ويحيى بن سعيدٍ القطَّانِ وابن عُلَيَّةَ وهشامِ بن يوسفَ وابن وهبٍ وعبدِ الرَّزَّاقِ وأبي عاصمٍ عنهُ، عن عطاءٍ والزُّهريِّ ومحمَّدِ بن المُنكدرِ وعمرِو بن دينارٍ ونافعٍ وهشامِ بن عروةَ وسليمانَ الأحولِ وأيُّوبَ. سُئِلَ أبو زُرْعَةَ الرَّازيُّ عنهُ فقال: بَخٍ ذَلِكَ من الأئمةِ. وسُئِلَ أبو حاتِمٍ عنهُ فقال: هو صالحُ الحديثِ. وروى عثمانُ بن سعيدٍ عن ابن معينٍ قال: ليسَ بشيءٍ في الزُّهريِّ. قال البخاريُّ: قال عليٌّ: ماتَ ابن جُرَيْجٍ سنةَ تسعٍ وأربعينَ، يريدُ ومائةٍ، وكان جاوزَ السَّبعينَ. وقال يحيى: لم يكنْ أحدٌ أثبتُ في نافعٍ من ابن جُرَيْجٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن أيُّوبَ: سمعتُ مَسْعَدَةَ بْنَ اليَسَعِ يقولُ: سمعتُ ابن جُريجٍ يقولُ: لم يَغْلِبْنِي على يسارِ عطاءٍ عشرينَ سنةً أحدٌ، قيلَ لهُ: ما يمنعكَ عن يمينهِ؟ قال: كانت قريشٌ تغلبني عليهِ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا إبراهيمُ بن عَرْعَرَةَ: حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ القطَّانُ عن ابن جُريجٍ قال: إذا قلتُ: قالَ عطاءٌ فأنا سمعتُهُ منهُ، وإن لم أقلْ سَمِعْتُهُ.
عبد المَلِك بن عبد العزيز بن جُريج، أبو خالد ويقال: أبو الوليد المكِّي، مولى أُمَيَّة بن خالد بن أُسيد، أصله رومي. سمع الزُّهري وعطاء بن أبي رَباح وغير واحد عندهما. روى عنه أبو عاصم النَّبيل وعبد الرَّزَّاق وعبد الله بن وهْب ويَحيَى القطَّان وغير واحد. قال أبو عيسى: مات سنة خمسين ومِئَة، ويقال: سنة تسع وأربعين ومِئَة وقد جاوز السبعين.
عبدالملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج المَكِّي، أبو الوليد، ويقال: أبو خالد الأموي القُرَشِي. مولى أمية بن خالد، وقيل: مولى عبد الله بن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص، وقيل: كان ابن جريج عبداً لأم حبيب ابنة جبير، زوجة عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس؛ فنسب ولاؤه إليه، وأصله رومي. سمع: عطاء بن أبي رباح، ومجاهد بن جبر، وعبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وأبا الزبير [محمد بن مسلم بن تدرس، و] محمد بن مسلم الزُّهْرِيّ، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر، ونافعاً مولى ابن عمر، وسعيد ابن الحويرث، وعبدة بن أبي لبابة، وموسى بن عُقبة، والمغيرة بن حكيم، وإبراهيم بن مَيْسَرَة، والحسن بن مسلم بن يَنَاق، والعلاء بن عبد الرحمن، وإسماعيل بن أمية، وسليم بن أبي مسلم الأحول، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي عَمَّار، وعبد الله بن كثير بن المُطَّلِب، وعبيد الله بن عمر العُمَري، وهشام بن عَرَفَة، وعبد الله بن طاوس، وسمع من طاوس وعمرو بن يحيى بن عمارة، والحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذُباب، ويحيى بن عبد الله بن صيفي، وعبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن أبي يزيد، وعبد الحميد بن جُبَير بن شيبة، وصالح بن كيسان، وعمر بن عبد الله بن عروة، وعبد الله بن عُبيد بن عُمير، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يُحَنِّس، وعبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وغيرهم. روى عنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، والأوزاعي، وسفيان الثَّوْريّ، وسفيان بن عيينة، وثور بن يزيد الحمصي، والليث بن سعد، وعبد الله بن الحارث المخزومي، ومحمد بن بكر البُرْسَاني، وإسماعيل ابن عُلَيَّة، ويحيى بن سعيد القَطَّان، ويحيى بن سعيد الأُموي، ومحمد بن جعفر غُنْدَر، وحماد بن زيد، وعبد الله ابن وهب، ووكيع بن الجَرَّاح، وعبد الله بن إدريس، وحجاج بن محمد الأعور، وخالد بن الحارث، وأبو أسامة، وأبو عاصم النبيل، وعبد الزراق بن همام، وحفص بن غياث، وعلي بن مُسْهر، ورَوْح بن عُبادة، وعثمان بن عمر الضبي، وعبد الوهاب بن عطاء، وعثمان بن الهيثم بن جهم المؤذن، وخلق سواهم. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي مَنْ أَوَّل من صَنَّف الكتب؟ قالك ابن جريج، وابن أبي عروبة. وقال ابن جريج: كنت أتتبع الأشعار والعربية والانساب، فقيل لي: لو لزمت عطاء. فلزمته ثماني عشرة سنة أو تسع عشرة سنة إلا شهراً، وما شاء الله من ذلك. وقال: جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء سبع سنين. قال يحيى بن سعيد: لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج. وقال صالح بن أحمد بن حنبل: قال أبي: عمرو بن دينار وابن جريج أثبت الناس في عطاء. وقال أبو طالب أحمد بن حميد: قال أحمد بن حنبل: ابن جريج ثبت صحيح الحديث، لم يحدِّث بشيء إلا أتقنه. وقال الأثرم: قال لي أبو عبد الله: إذا قال ابن جريج: «قال قلان، وقال فلان، وقال فلان، وأخبرت»؛ جاء بمناكير، وإذا قال: «أخبرني، وسمعتُ»؛ فحسبك به. وقال علي بن المديني: ما كان أحد في الأرض أعلم بعطاء من ابن جريج. وسئل أبو زرعة عن ابن جريج، فقال: بخٍ، من الأئمة. وقال عطاء بن أبي رباح: سيد أهل الحجاز ابن جريج. وقال علي بن المديني: سألت يحيى بن سعيد: مَنْ أثبت أصحاب نافع؟ قال: أيوب، وعبيد الله، ومالك ابن أنس، وابن جريج أثبت من مالك في نافع. وقال عثمان بن سعيد: قلت ليحيى بن معين: فابن جريج؟ قال: ليس بشيء في الزُّهْرِيّ. وقال جعفر بن عبد الواحد: قال لنا يحيى بن سعيد: كان ابن جريج صدوقاً، إذا قال: «حدثني»؛ فهو سماع، وإذا قال: «أخبرنا»، أو «أخبرني»؛ فهو قراءة، وغذا قال: «قال»؛ فهو شبه الريح. وقال عبد الرزاق: كنت إذا رأيت ابن جريج يُصَلِّي علمتُ أنه يخشى الله عز وجل. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا ابن زريق، أخبرنا الخطيب، أخبرنا علي بن المُعَدِّل، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصَّفَّار، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي، حدثنا أحمد بن حنبل، حدثنا عبد الرزاق قال: أهل مكة يقولون: أخذ ابن جريج الصلاة من عطاء، وأخذها عطاء من ابن الزبير، وأخذها ابن الزبير من أبي بكر، وأخذها أبو بكر من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال يحيى القطان، وخليفة، والواقدي، وأبو نعيم، والترمذي، ويحيى بن بُكير فيما روى عنه البخاري: مات سنة خمسين ومئة. وروى الذُّهلي عن ابن بكير قال: مات سنة إحدى وخمسين. وقال علي بن المديني: وقيل: مات سن تسع وأربعين، وقيل سنة ستين ومئة، وقد جاز المئة. روى له الجماعة.
ع: عَبْد المَلِك بن عَبْد العزيز بن جُرَيْج القُرَشيُّ الأُمَوِيُّ، أبو الوليد وأبو خالد المكي، مولى أُمية بن خالد، وقيل: مولى عَبْد اللهِ بن أُمية بن عَبْد اللهِ بن خالد بن أسيد بن أَبي العِيص بن أُمية الأُمَوِيُّ. وقِيلَ: كان جُرَيْج عَبْدًا لأُم حَبيب بنت جُبَيْر زوجة عَبْد العزيز بن عَبْد اللهِ بن خالد بن أسيد بن أَبي العيص فَنُسِبَ ولاؤه إليه وأصله روميُّ. وكان لابن جُرَيْج أخ اسمه محمد بن عَبْد العزيز وابنٌ اسمه محمد بن عَبْد المَلِك بن عَبْد العزيز. روى عن: أبان بن صالح البَصْرِيِّ (س)، وإبراهيم بن أَبي بكر الْأَخْنَسيِّ (س)، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن أَبي عَطاء (ق)، وهو ابن أَبي يحيى الأَسلَميِّ، وإسحاق بن عَبْد الله بن أَبي طلحة (د ت سي)، وإسماعيل بن أُميَّة القُرَشيِّ (خ م د س)، وإسماعيل بن عُلَيّة (س) وهو أصغر منه، وأبي هاشم إِسْمَاعِيل بن كثير (د س)، وإسماعيل بن مُحَمَّدِ بن سَعْد بن أَبي وَقَّاص (م ص)، وأَسِيد بن أَبي أَسِيد البَرَّاد، وأيوب بن أَبي تَمِيمة السَّخْتِيانيِّ (خ س)، وأيوب بن هانئ (ق)، وجعفر بن خالد بن سارَةَ (سي)، وجعفر بن محمد الصَّادق (م س)، والحارث بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ذُباب (م)، وحبيب بن أَبي ثابت (س)، وحَرِيز (د) أو أبي حَرِيز، والحسن بن مُسلم بن يَنَّاق المكيِّ (خ م د س ق)، والحُسين بن عَبْد الله بن عُبَيد الله بن عَبَّاس (ت)، والحَكَم بن أبان العَدَنيِّ (قد)، وحُمَيْد الطَّويل (ق)، وخُصَيْف بن عَبْد الرَّحْمَن الجَزَريِّ (س)، وداود بن أَبي عاصم الثَّقَفِيِّ (د س)، وزبان بن سَلْمان (مد)، والزُّبير بن موسى (قد)، وزُهير بن معاوية (عس) وهو أصغر منه، وزياد بن سَعْد الخُراسانيِّ (خ م د س)، وهو شَرِيكه، وزيد بن أَسْلَم (م)، وسالم أبي النَّضْر (س)، وسَعْد بن إسحاق بن كَعْب بن عُجْرة (س)، وسَعِيد بن أَبي أيوب المِصْرِيِّ (خ م دس) وهو أصغر منه، وسَعِيد بن الحويرث المكيِّ (م س)، وسَعِيد بن كثير بن المُطَّلِب (س)، وسُلَيْم المكيِّ مولى أم علي (خد)، وسُلَيْمان بن بابيه المكيِّ (س)، وسُلَيْمان بن عَتيق (م د)، وسُلَيْمان بن أَبي مُسلم الأَحول (خ م د س)، وسُلَيْمان بن موسى الدِّمشقيِّ، وسُهَيل بن أَبي صالح (خ م)، وأبي قَزَعة سُوَيْد بن حُجَيْر الباهليِّ (م)، وشَيْبَة بن نِصاح المُقرئ (س)، وصالح بن سَعِيد المؤذّن (سي)، وصالح بن كَيْسان (خ م س)، وصَفْوان بن سُلَيْم (د س)، وطاوس بن كَيْسان مسألة، وعامر بن مُصْعَب (خ س)، والعباس بن عَبْد الرَّحْمَن بن ميْنا (مد ق)، وعَبْد الله بن أَبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم (م)، وعَبْد اللهِ بن طاوس (م دس)، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حُسَيْن (م مد س)، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن يُحَنِّس (م ت س)، وعَبْد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيكة (ع)، وعَبْد الله بن عُبَيد بن عُمَيْر (م ت س)، وعَبْد اللهِ بن عثمان بن خُثَيْم (س)، وعَبْد الله بن أَبي عَمَّار (د)، إِن كَانَ محفوظًا، وعَبْد الله بن كثير بن المُطَّلب (م س)، وعَبْد الله بن كَثِير الْقَارِئ (قد)، وعَبْد الله بن كَيْسان (خ م) مولى أسماء بنت أبي بكر الصِّدّيق، وعَبْد الله بن مُحَمد بن عَقِيل (ت ق)، وعَبْد الله بن مُسافع الحَجَبيِّ (د س)، وعَبْد الأعلى بن عامر الثَّعلبيِّ (س)، وعَبْد الحميد بن جُبَيْر بن شَيْبَة (ع)، وعَبْد ربِّه بن أَبي أُمية (مد)، وعَبْد الرَّحْمَن بن سابط الجُمَحِي (د ت سي)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللهِ بن أَبي عَمَّار (م 4)، وأبيه عَبْد العزيز بن جُرَيْج (د س)، وعَبْد العزيز بن عَبْد المَلِك بن أَبي مَحْذُورة (د س ق)، وعَبْد الكريم بن مالك الجَزَريِّ (خ م ت س)، وعَبْد الكريم بن أَبي المُخارق البَصْرِيِّ (ق)، وعَبْد الملك بن أَبي بكر بن عَبْد الرَّحْمَن بن الحارث بن هِشام (م س)، وعَبْدَة بن أَبي لُبابة (م)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (خ م س ق) وهو من أقرانه، وعُبَيد الله بن أَبي يزيد (م د ت س)، وعُبَيد بن مُحَمَّدِ بنِ الحارث بن نَوْفل (د س)، وعُثمان بن السَّائب المكيِّ (دس)، وعُثمان بن أَبِي سُلَيْمان (خت م د ت س)، وعَطاء بن أَبي رَبَاح (ع)، وعَطاء بن السَّائب (س)، وعَطاء الخُراسانيِّ (خ م ق)، وعِكْرمة بن خالد المَخْزُوميِّ (خ دس)، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاسَ (ت) ولم يسمع منه، وعُمَر بن حفص الحِجازيِّ (د)، وعُمَر بن عَبْد اللهِ بن عُروة بن الزُّبير (خ م)، وعُمَر بن عَطاء بن أَبي الخُوَار (م د)، وعُمَر بن عَطاء بن وَرَاز (د)، وعَمْرو بن دينار (خ م د س)، وعَمْرو بن أَبي سُفيان الجُمَحيِّ (بخ د ت س)، وعَمْرو بن شُعَيْب، وعَمْرو بن مُسلم الجَنَديِّ (ت س)، وعَمْرو بن يحيى بن عُمارة المازني (م س)، وعِمْران بن موسى الْأُمَوِيِّ (د ت)، وعمَرَّد بن الحسن، والعَلاء بن عَبْد الرَّحْمَن بن يعقوب (ر م)، والقاسم بن أَبي بَزَّة المكيِّ (خ م س)، والقاسم بن يَزِيدَ (ق)، وكثير بن كثير بن المُطَّلب (د س ق)، ومُجاهد بن جَبْر المكيِّ (فق) حرفين من القراءات، ومحمد بن الحارث بن سُفيان المَخْزُوميِّ (بخ)، ومحمد بن طَلْحة بن عَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي بكر الصِّدّيق (س ق)، ومحمد بن عَبَّاد بن جعفر المَخْزُوميِّ (خ م د س ق)، ومحمد بن علي بن يزيد بن رُكانة (د)، ومحمد بن عُمَر بن علي بن أَبي طالب (س)، ومحمد بن قيس ين مَخْرَمة (مد)، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (ع)، وأبي الزُّبير مُحَمَّد بن مُسلم المكيِّ (ع)، ومحمد بن مُرَّة الكُوفيِّ (مد)، ومحمد بن المُنْكَدِر (خ م د س)، ومحمد بن يُوسُفَ المَدَنيِّ (م ت س)، ومُزاحم بن أَبي مزاحم (ت س)، ومظاهر بن أَسلم (د ت ق)، ومَعْمَر بن راشِد (م س) وهو من أقرانه، ومُغيث الحِجازيِّ (بخ)، والمُغيرة بن حَكِيم الصَّنْعانيِّ (م س)، ومنبوذ بن أَبي سُلَيْمان، ومنبوذ مولى أبي رافع (س)، ومنصور بن عَبْد الرَّحْمَن الحَجَبيِّ (م ق)، وموسى بن عُقْبة (خ م ت س ق)، وميمون بن مِهْران الجَزَريِّ، وميمون أبي المُغَلِّس (مد)، ونافع مولى ابن عُمَر (ع)، والنُّعمان بن راشد الجَزَريِّ (س) وهو من أقرانه، وهِشام بن حَسَّان (م س)، وهِشام بن عُروة (خ م د)، والوليد بن عَطاء بن خَبَّاب (م)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيِّ (خ م) وهو أصغر منه، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيِّ (م)، ويحيى بن صَبِيح المقرئ (د)، ويحيى بن عَبْد الله بن صَيْفي (خ م س ق)، ويحيى بن عُبَيد المكيِّ (د س)، ويَعْلى بن حَكِيم (خ د س)، ويَعْلى بن مُسلم (خ م د س)، ويوسف بن أَبي الحَكَم (د)، ويوسف بن ماهَك (خ س)، ويُونُس بن يُوسُفَ (م س)، وأبي بكر بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكَةَ (خ)، وأبي حَرْب بن أَبي الأسود (ص)، وأبي خالد صاحب عَدِي بن ثابت (د)، وأبي عُثمان بن يزيد (مد)، وبُنانة (دس) مولاة عَبْد الرَّحْمَن بن حَيَّان الأَنْصارِي، وحُكَيْمة بنت أُميمة بنت رُقَيقة (د س). روى عنه: الأخضر بن عَجْلان (س)، وإسماعيل بن زياد السَّكُونيُّ (ق)، وإسماعيل بن عُلَيَّة (خ م د س)، وإسماعيل بن عَيَّاش (س)، وأبو ضَمْرَة أنس بن عِياض (م)، وأبو مالك بِشر بن الحَسَن البَصْرِيُّ (س)، وبشر بن منصور السلِيميُّ (د)، وثَوْر بن يَزِيدَ الحِمْصِيُّ (س ق)، وجعفر بن عَوْن (س)، وحَجَّاج بن مُحَمَّد المَصِّيصيُّ (ع)، والحسن بن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيد الله بن أَبي يزيد (ت ق)، وحفص بن غِياث (م د س)، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أسامة (م)، وحَمَّاد بن زيد (خ)، وحَمَّاد بن سَلَمَة، وحَمَّاد بن عيسى الجُهَنيُّ، وحَمَّاد بن مَسْعَدة (م مد س)، وخالد بن الحارث (م س)، وداود بن عَبْد الرَّحْمَن العَطَّار المكيُّ (د س)، وذَوَّاد بن عُلْبَةُ الحارثيُّ، ورَوْح بن عُبادة (خ م ت ق)، وزهير بن محمد التَّميميُّ (س ق)، وزيد بن حِبَّان (س)، وسالم بن نُوح (ت)، وسَعِيد بن سالم القَدَّاح، سُفيان بن حَبيب (س)، وسُفيان الثَّوريُّ (خ س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وسَلَمَة بن سَعِيد البَصْرِيُّ، وأبو خالد سُلَيْمان بن حَيَّان الْأَحمر (مد ق)، وشُعَيب بن إسحاق الدِّمشقيُّ (د س ق)، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد (ع)، وعَبْد الله بن إدريس (م س)، وعَبْد الله بن الحارث المَخْزُوميُّ (م س)، وعَبْد الله بن داود الخُرَيْبيُّ (خ)، وعَبْد الله بن رجاء المكيُّ (خد)، وعَبْد الله بن المُبارك (س)، وعَبْد اللهِ بن وَهْب (ع)، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأَوزاعِيُّ (ق) وهومن أقرانه، وعَبْد الرَّزَّاق بن هَمَّام (ع)، وابنه عَبْد العزيز بن عَبْد المَلِك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج، وعَبْد المجيد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رَوَّاد (م د ت س) وكان أعلم الناس بحديثه، وعَبْد الوَهَّاب بن عَبْد المجيد الثَّقَفِيُّ (م)، وعَبْد الوَهَّاب بن عَطاء الخَفَّاف، وعُبيد الله بن مُوسَى (س)، وعُثمان بن الحَكَم الجُذاميُّ (د)، وعُثمان بن عُمَر بن فارس، وعُثمان بن الهَيْثم المؤذّن (خ)، وعلي بن مُسْهِر (م)، وعيسى بن يُونُس (م د ت)، والفضل بن موسى السِّينانيُّ، واللَّيْث بن سَعْد (م)، محمد بن بَكْر البُرْسانيُّ (ع)، ومحمد بن جعفر غُنْدَر (م)، ومحمد بن حَرْب الخَولانيُّ (كن)، ومحمد بن رَبيعة الكِلابيُّ (ت س)، ومحمد بن عَبْد الله الأَنْصارِيُّ (خ س)، وابنه محمد بن عَبْد المَلِك بن جُرَيْج (فق)، ومحمد بن عَمْرو اليافعيُّ (م س)، ومَخْلد بن يَزِيدَ الحَرَّانيُ (خ م د س)، ومُسلم بن خَالِد الزَّنجيُّ، ومُسْلَمة بن عليٍّ (ق)، ومُفَضَّل بن فَضالة المِصْرِيُّ (س)، ومكي بن إبراهيم البَلْخيُّ (خ م د س)، ومِنْدَل بن عليٍّ (ق)، وأبو قُرَّة موسى بن طارق الزَّبيديُّ (س)، والنَّضر بن شُمَيْل (م)، وهِشام بن سُلَيْمان المَخْزُوميُّ (م ق)، وهِشام بن يُوسُفَ الصَّنْعانيُّ (خ د)، وهَمَّام بن يحيى، ووكيع بن الجَرَّاح (م ق)، والوليد بن مُسلم، ووُهَيْب بن خالد (س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ (د ق)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (م)، ويحيى بن زياد الأَسَديُّ (ق)، ويحيى بن سَعِيد الْأَنْصارِي وهو من شيوخه، ويحيى بن سَعِيد الأُمَوِيُّ (خ م ت)، ويحيى بن سَعِيد القَطَّان (خ م د ت س)، ويحيى بن سُلَيْم الطائفيُّ (ق)، وأبو خالد يزيد بن عَبْد الله القُرَشيُّ المعروف بالبَيْسَرِي. قال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: قلتُ لأبي: مَن أَوّل من صَنَّفَ الكُتب؟. قال: ابنُ جُرَيْج، وابنُ أَبي عَرُوبَة. وقال علي بن المَدِيني، عن عَبْد الوَهَّاب بن هَمَّام أخي عَبْد الرَّزَّاق بن هَمَّام، عن ابن جُرَيْج: أَتيتُ عَطاء وأنا أُريد هذا الشأن وعنده عَبْد الله بن عُبَيد بن عُمَيْر، فقال لي عَبْد الله بن عُبَيد: قرأتَ القُرآن؟ قلت: لا. قال: فاذهب فاقرأ القرآن ثم اطلب العلم. قال: فذهبتُ فغبرتُ زمانًا حتى قرأتُ القرآن، ثم جئتُ إلى عَطاء وعنده عَبْد الله بن عُبَيد، فقال: تعلمتَ القرآن. أو قرأتَ القرآنَ؟ قلت: نعم. قال: تعلمتَ الفَرِيضةَ؟ قلت: لا. قال: فتَعَلَّم الفَرِيضة ثم اطلب العلم. قال: فطلبتُ الفريضةَ، ثم جئتُ، فقال: تَعَلَّمتَ الفريضةَ؟ قلت: نعم، قال: الآن فاطلب العلم. قال: فلزمتُ عَطاء سبع عشرة سنة. وقال عَبْد الرَّزَّاق، عن ابن جُرَيْج: اختلفتُ إلى عَطاء ثماني عشرة سنة وكان يبيتُ في المسجد عشرين سنة. وقال محمد بن يحيى بن أَبي عُمَر، عَنْ سُفيان بنِ عُيَيْنَة: سَمِعْتُ ابنَ جُرَيْج يقول: ما دَوّنَ العِلْم تدويني أحدٌ، وَقَال: جالستُ عَمْرو بن دينار بعدما فرغت من عَطاء تسع سنين. وقال حمزة بن بهرام، عن طَلْحَة بن عَمْرو المكي: قلتُ لعَطاء: مَن نسأل بَعدك يا أبا محمد؟ قال: هذا الفتى إن عاش، يعني: ابنَ جُرَيْج. وقال إسماعيل بن عَيَّاش، عن المُثنى بن الصَّبَّاح، وغيرِه، عن عَطاء بن أَبي رباح: سَيّدُ شباب أهل الحجاز ابنُ جُرَيْج، وسَيّد شباب أهل الشام سُلَيْمان بن موسى، وسَيّد شباب أهل العراق حَجَّاج بن أرطاة. وقال علي بن المَدِيني: نظرتُ فإذا الإسنادُ يدور على ستة. فذكرهم. قال: ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنّف العلم، منهم من أهل مكةَ عَبْد المَلِك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج ويكنى أبا الوليد، لقي ابنَ شِهاب وعَمْرو بن دينار، ورأى الْأعمش ولم يرو عنه. وقال الوليد بن مُسلم: سألتُ الأَوزاعِيَّ وسَعِيد بن عَبْد الْعَزِيزِ، وابنَ جُرَيْج: لمن طَلبتُم العِلْمَ؟ قال: كُلّهم يقول: لنفسي غير ابن جُرَيْج، فإنّهُ قال: طلبتُهُ للنَّاس. وقال علي بن المَدِيني: سألتُ يحيى بن سَعِيد: مَن أَثبت أصحاب نافع؟ قال: أَيُّوب، وعُبَيد الله، ومالك بن أَنس، وابنُ جُرَيْج أثبتُ من مالك في نافع. وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: عَمْرو بنِ دِينَارٍ وابْنِ جُرَيْج أثبت النَّاس في عَطاء. وقال أبو بَكْر بن خَلَّاد، عن يحيى بن سَعِيد: كُنَّا نُسمي كُتب ابنِ جُرَيْج كُتُب الأَمانة، وإنْ لم يُحَدِّثك ابن جُرَيْج من كتابه لم تنتفع به. وقال أبو بَكْر الأثرم، عَن أحمد بن حنبل: إذا قال ابن جُرَيْج «قال فُلان» «وقال فلان» «وأُخْبِرتُ» جاءَ بمناكير، وإذا قال: «أخبرني» «وسَمِعتُ» فحسبُك به. وقال أَبُو الحسن المَيْمونيُّ، عن أحمد بن حنبل: إذا قال ابنُ جُرَيْج «قال» فاحذره، وإذا قال: «سمعت» أو «سألت» جاء بشيءٍ ليسَ في النَّفْس منه شيء. قال: وسمعتُ أبا عَبْد الله غير مرة يقول: كان ابنُ جُرَيْج من أوعية العِلْم. وقال عَبْد الرَّزَّاق: قَدِمِ أبو جعفر -يعني: الخليفة - مكةَ، فقال: اعرضوا عليَّ حديثَ ابنِ جُرَيْج، فَعَرضوا، فقال: ما أحسنها لولا هذا الحَشْو الذي فيها -يعني: قوله: بلغني وحُدِثتُ -. وقال محمد بن المِنْهال الضَّرير، عَنْ يزيد بن زُرَيْع: كان ابنُ جُرَيْج صاحبَ غثاء. وقال إسماعيل بن داود المِخْراقيُّ، عَنْ مَالِك بن أَنَس: كَانَ ابنُ جُرَيْج حاطبَ ليلٍ. وقال مُحَمَّد بن أبْرَاهِيم بن أَبي سُكَيْنَة الحَلَبيُّ، عن إبراهيم بن مُحَمَّدِ بنِ أَبي يحيى: حكَم الله بيني وبين مالك بن أنس، هو سَمَّاني قَدَريًا، وأما ابنُ جُرَيْجٍ فَإِنِّي حَدَّثْتُهُ عَنْ موسى بن وَرْدان، عَن أبي هُرَيْرةَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم قال: «مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا مَاتَ شَهِيدًا»، فَنَسَبَنِي إِلَى جَدِّي مِنْ قِبَلِ أُمِّي، وروى عنِّي: مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا، ومَا هَكَذَا حَدَّثْتُهُ. وقال عُثمان بن سَعِيد الدارمي، عَن يحيى بن مَعِين: لَيْسَ بشيءٍ فِي الزُّهْرِي. وقال أَحْمَد بن سَعْد بن أَبي مَرْيم، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ في كُل ما روى عنه من الكتاب. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، عَنْ أَحْمَد بن حَنْبَل: روى عن ست عَجائز من عجائز المَسْجد الحَرَام، وكانَ صاحبَ عِلْم. وقال جعفر بن عَبْد الواحد، عَن يحيى بن سَعِيد: كان ابن جُرَيْج صَدُوقًا فإذا قال: «حَدَّثَنِي» فهو سَمَاع، وإذا قال: «أخبرنا» أو «أخبرني» فهو قراءة، وإذا قال: «قال» فهو شِبْهُ الرِّيح. وقال عَبْد الرَّحْمَن بن مَهْدي، عن سُفيان الثَّوري: أعياني حديثُ ابنِ جُرَيْج أنْ أحفظه، فنظرتُ إلى شيء يُجمع فيه المَعْنَى، فحفظته وتركتُ ما سوى ذلك. وقال سُلَيْمان بن النَّضْر الشِّيرازيُّ، عن مَخْلَد بن الحُسَيْن: ما رأيتُ خَلْقًا من خَلْقِ الله أصدق لهجةً من ابن جُرَيْج. وقال أحمد بن حنبل، عَنْ عَبْد الرَّزَّاق: ما رأيتُ أحدًا أحسن صلاةً من ابن جُرَيْج. أخبرنا أبو العز الشَّيبانيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بَكْر بن ثابت الحافظ، قال: أخبرنا علي بن مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ المُعِدَّل، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيد الله المُنادي، قال: حَدَّثَنَا أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثَنَا عَبْد الرَّزَّاق، قال: أهلُ مكةَ يَقُولُونَ: أخذَ ابن جُرَيْجٍ الصَّلاة من عَطاءٍ، وأخذها عَطاءٌ من ابنِ الزُّبيرِ، وأخذَها ابنُ الزُّبيرِ من أبي بَكْرٍ، وأخذها أبو بَكْرٍ من النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. قال عَبْد الرَّزَّاق: وكان ابن جُرَيْج حسنَ الصَّلاة. قال عَمْرو بن عليٍّ: ماتَ سنة تسع وأربعين ومئة. وقال يحيى بن سَعِيد القَطَّان، ومكي بن إبراهيم، وأَبُو نُعَيْم، وغير واحد: مات سنة خمسين ومئة. وقال علي بن المديني: مات سنة إحدى وخمسين ومئة. قال: ويُقال: مات سنة تسع وأربعين ومئة. وقال غيره: جازَ المِئة. روى له الجماعة.
(ع) عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي، مولى عمر، أبو الوليد، وأبو خالد المكي، أخو محمد وأبو محمد بن عبد الملك. ذكره محمد بن سعد في «الطبقة الرابعة في أهل مكة»، وقال: ولد سنة ثمانين عام الجحاف، سيل كان بمكة أبنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: قدم ابن جريج علينا البصرة في ولاية سفيان بن معاوية قبل خروج إبراهيم بن عبد الله بسنة. أبنا محمد بن عمر حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة: قال: قال لي ابن جريج: اكتب لي أحاديث جيادا. قال فكتبت له ألف حديث ثم بعثت بها إليه ما قرأها عليّ ولا قرأتها عليه. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يحدث يقول: حدثنا أبو بكر بن أبي سبرة في أحاديث كثيرة أبنا محمد بن عمر ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلاناً هي من حديثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عمر: فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام بن عروة ما لا أحصي. قال محمد بن عمر: مات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة، وهو ابن سبعين سنة، وكان ثقة. كثير الحديث. وكذا ذكر وفاته ومولده في ابن منده في الثقات وغيره. وفي «علل الترمذي»: قال محمد بن إسماعيل: لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، ولم يسمع من عمران بن أبي أنس، يقول: حدثت عن عمران. وفي «مسند أحمد بن حنبل»: لم يسمع من غنيم بن كليب، إنما يقول: أخبرت عن غنيم. وفي «المراسيل» لأبي محمد: سمعت أبي يقول: لم يسمع ابن جريج من أبي الزناد شيئاً، وسمعت أبي يسأل عن ابن جريج، سمع من أبي سفيان طلحة بن نافع؟ قال: ما رآه رأيته في موضع بينه وبين أبي سفيان: أبا خالد شيخاً له. وفي كتاب «المراسيل» للبرديجي: لم يسمع ابن جريج من مجاهد إلا حرفاً واحداً. وفي «كتاب ابن أبي حاتم»: عن عبد الوهاب بن همام أخي عبد الرزاق قال: قال ابن جريج: كنت أتتبع الأشعار الغريبة والأنساب، فقيل لي: لو لزمت عطاء. وعن سفيان: قال لي ابن جريج، وهو ابن أربعين سنة: اقرأ علي القرآن حتى أفسره لك. وقال أبو حاتم صالح الحديث. وسئل عنه أبو زرعة، فقال: بخ من الأئمة. وعن قريش بن أنس قال: سمعت ابن جريج قال: ما سمعت من الزهري شيئاً إنما أعطاني الزهري جزءاً فكتبته وأجازه لي. وفي «تاريخ البخاري»: قال علي مات سنة تسع وأربعين وكان جاوز السبعين. وفي «تاريخ بغداد»: سمع من طاوس مسألة واحدة، وجمع حديث ابن عباس، وقدم على أبي جعفر في دين لزمه فلم يعطه شيئاً. وقال ابن خراش: كان صدوقاً. وقال أحمد بن حنبل: كان من أوعية العلم. وقال عبد الرزاق: كنت إذا رأيته علمت أنه يخشى الله تعالى، وما رأيت أحسن صلاة منه. وقال العجلي: مكي ثقة. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: جاوز السبعين، ومات سنة تسع وأربعين ومائة، وكان من فقهاء أهل الحجاز وقرائهم ومتقنيهم، وكان يدلس، وقد قيل مات سنة خمسين، وله ابن يُسمى عبد العزيز وله ابن يقال له: الوليد بن عبد العزيز بن عبد الملك بن جريج. وقال البزار: لم يسمع عبد الملك ابن جريج من حبيب ابن أبي ثابت، إنما سمع من عمرو بن خالد وهو متروك عن حبيب. وقال يحيى بن معين: سمع من حبيب حديثين، حديث أم سلمة «ما أكذب الغراب» والثاني حديث «الراقي»، وما روى عنه سوى هذين فبلغه عنه. وقال محمد بن مثنى: سمعت محمد بن عبد الله الأنصاري يقول: قال ابن جريج: لئن أكون سمعت من مجاهد فأقول: سمعت مجاهدا أحب إلي من أهلي ومالي. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني، وسئل عن تدليس ابن جريج فقال: يتجنب تدليسه، فإنه وحش التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعته من مجروح، مثل إبراهيم ابن أبي يحيى وموسى بن عبيدة وغيرهما، فأما ابن عيينة فكان يدلس عن الثقات. وفي «تاريخ المنتجيلي»: عن أبي عاصم عن ابن جريج قال: ما ردني من اليمن إلا بيتان أرسلت بهما أم البنين هما هيجَّاني على الرجوع إلى مكة وهما: - بالله قولي له في غير معتبة ... ماذا أردت بطول المكث في اليمن إن كنت صادفت دنيا أو لهوت بها ... فما أصبت بترك الحج من يمن قال أبو عاصم: وكان ابن جريج من العباد، كان يصوم الدهر كله إلا ثلاثة أيام من الشهر «لحديث ابن عباس»، وكانت له امرأة يقال لها: أم خالد، وكانت عابدة. قال أبو عاصم: قال غلام لابن جريج في حديث: سمعت هذا من عطاء؟ قال: فأخذ بأذنه وقال ائتهم على عطاء. لقد أقمت على عطاء إحدى وعشرين حجة يخرج أبواي إلى الطائف يترددان بها، وأقيم أنا على عطاء خوفاً أن يفجعني عطاء بنفسه. وعن الشافعي قال: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة، حتى إنه كان ليحتقن في الليلة بأوقية شيرج طلباً للجماع. وعن عبد الرزاق: كان ابن جريج يخضب بالسواد و يتغلى بالغالية، وكان يصلي في مؤخر المسجد، فيأتي خادم له إليه بكانون فيه نار فيلقي عليه المبخر وهو قائم يصلي فيثور ذلك إليه، وكان من ملوك القراء. قال: وخرجنا معه مرة إلى المسجد فلقيه سائل فأعطاه ديناراً، ثم التفت إلينا فقال: أبنا عمرو أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إذا أعطيتم فأغنوا. وقال يحيى بن سعيد: هو فقيه أهل مكة. وعن أبي هلال قال: كان عبد الملك بن جريج أحمر الخضاب. وقال ابن أبي خيثمة: حدثنا يحيى بن أيوب سمعت مسعدة بن اليسع يقول: سمعت ابن جريج يقول: لم يغلبني علي يسار عطاء عشرين سنة أحد. قيل له: ما منعك عن يمينه؟ قال: كانت قريش تغلبني عليه. وثنا إبراهيم بن عرعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال: إذا قلت: قال عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعته. قال أبو بكر: ورأيت في «كتاب علي ابن المديني»: سألت يحيى بن سعيد عن حديث ابن جرج عن عطاء الخراساني؟ قال: ضعيف. قلت ليحيى: إنه يقول أخبرني. قال: كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال محمد بن يحيى الذهلي: وابن جريج إذا قال: حدثني وسمعت فهو يحتج بحديثه، داخل في «الطبقة الأولى» من أصحاب الزهري. وذكره أبو عبد الرحمن النسائي في «الطبقة الثانية» من أصحاب الزهري. وفي كتاب الصيريفيني قولة شاذة لم أر له فيها سلفاً قديماً: مات سنة ستين ومائة. وفي قول المزي: وقال غيره - يعني غير ابن المديني: جاز المائة، نظر، لأن من يولد سنة ثمانين ويموت سنة خمسين أنى يجوز المائة، على أني لم أر للمزي فيها سلفاً إلا صاحب «الكمال» الذي هو يهذبه، والله تعالى أعلم بالصواب.
(ع) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج القرشي الأُمَوي، أبو خالد، وأبو الوليد المكي. مولى أمية بن خالد، وقيل: مولى عبد الله بن أمية. وقيل: كان جُريج عبدًا لأم حبيب بنت جبير زوج عبد العزيز بن عبد الله، فنسب ولاؤه إليه، وأصله رومي. وكان لابن جُريج أخ اسمه محمد بن عبد العزيز، وابن اسمه محمد. الفقيه، أحد الأعلام، وأول من صنف الكتب مع ابن أبي عَروبة على أحد الأقوال. روى عن: مجاهد، وابن أبي مليكة، وعطاء. وعنه: القطان، وروح، وحجاج بن محمد في الحيض والمغازي وغيرهما. قال ابن عيينة: سمعته يقول: ما دون العلم تدويني أحد. توفي سنة خمسين ومئة، أو تسع وأربعين، أو إحدى وخمسين. ونقل في «التهذيب» عن غير ابن المديني أنه جاوز المئة، وأقره، وهو عجيب، فإنه ولد ـ كما ذكر الطبري ـ عام الجحاف سنة ثمانين، أو إحدى وثمانين. وجزم ابن سعد بسنة ثمانين عام الجحاف سيل بمكة، فكيف يتصور المئة. وما أحسن قول الواقدي: مات في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومئة، وهو ابن ستة وسبعين سنة. ووقع في «الكمال» أنه قيل: توفي سنة ستين ومئة، وقد جاز المئة، وعلم عليه علامة الإسقاط، ولعل لأجل هذا الذي نبهنا عليه. ونقل الكَلَاباذِي عن ابن المديني أنه مات سنة تسع وأربعين ومئة، وقد جاوز السبعين، وهو صواب أيضًا. وقولي في كنيته: أبو خالد وأبو الوليد، يعني أن له كنيتان. وبه صرح عبد الرزاق، كما حكاه عنه الكَلَاباذِي. وليت ابن طاهر تبعه كعادته، حيث قال: أبو خالد، ويقال: أبو الوليد. ومثله قول الكَلَاباذِي: أبو الوليد وأبو خالد، وجزم بسنة تسع وأربعين.
(ع)- عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأموي مولاهم، أبو الوليد وأبو خالد المكي، أصله رومي. روى عن: حكيمة بنت رُقَيقة، وأبيه عبد العزيز، وعطاء بن أبي رباح، وإسحاق بن أبي طَلحة، وزيد بن أسلم، والزُّهري، وسليمان بن أبي مُسلم الأحول، وصالح بن كَيْسان، وصفوان بن سُليم، وطاووس، وابن أبي مُليكة، وعبد الله بن محمد بن عقيل، وعطاء الخراساني، وعكرمة. وقيل: لم يسمع منه وعمرو بن دينار وسعيد بن الحُوَيرث وأبي الزبير، ومحمد بن المنْكدر، ونافع مولى ابن عمر، وهشام بن عروة، وموسى بن عُقبة، ومنصور بن عبد الرحمن الحَجَبي، وأبي بكر بن أبي مُليكة، وإسماعيل بن أمية، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وأيوب السختياني، وجعفر الصادق، والحارث بن أبي ذباب، والحسن بن مسلم بن يَنَّاق، وزياد بن سعد الخراساني، وسليمان الأحول، وسهيل بن أبي صالح، وأبي قَزَعة سويد بن حُجير، وعامر بن مصعب، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم، وعبد الله بن طاووس، وعبد الله بن عبيد بن عُمير، وعبد الله بن كيسان، ومحمد بن عمر، وعبد الحميد بن جُبير بن شَيبة، وعثمان بن أبي سليمان، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمرو بن عبد الله بن عروة وعمرو بن عطاء أبي الخُوار، وعمرو بن يحيى بن عمارة، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، وعبد الله بن عبد الرحمن بن يُحَنِّس، وعبد الكريم الجزري، وعبيد الله بن أبي يزيد، والعلاء بن عبد الرحمن، والقاسم بن أبي بَزَّة، ومحمد ابن عباد بن جعفر، ومحمد بن يوسف المدني، وهشام بن حسان، والوليد بن عطاء بن خَبَّاب، ويحيى بن سعيد الأنصاري ويَعْلى بن مسلم، ويعلى بن حكيم، ويحيى بن عبد الله بن صَيْفي، ويوسف بن ماهكِ، ويونُس بن يوسف، وبنانة مولاة عبد الرحمن بن حيَّان، وسعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب المصريان، وهما أصغر منه، وعبيد الله بن عمر العُمَري، ومَعْمر بن راشد، وهما من أقرانه وخلق كثير. وعنه: أبناه عبد العزيز، ومحمد والأوزاعي، والليث، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهو من شيوخه، وحمَّاد بن زيد، وعبد الوهاب الثقفي، وعيسى بن يونس، ووهيب بن خالد، وأبو قُرَّة موسى بن طارق، وحفص بن غياث، ومسلم بن خالد الزَّنجي، ومفَضِّل بن فَضَالة المصري، وهمَّام بن يحيى، وإسماعيل ابن عُليَّة، وإسماعيل بن عياش، وابن عيينة، وخالد بن الحارث، وزهير بن محمد التميمي، وأبو خالد الأحمر، وأبو ضمرة، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وابن وهب، والقطَّان، والوليد بن مسلم، ووكيع، ويحيى بن زائدة، ويحيى بن سعيد الأموي، وهشام بن يوسف الصنعاني وغُنْدر، وأبو أسامة، ومحمد بن بكر البُرْساني، وحجَّاج بن محمد المصِّيْصِي، وحمَّاد بن مَسْعدة، ورَوْح بن عُبادة، وعبد الله بن الحارث المخزومي، وعبد الله بن داود الخُرَيبي، وعبد الرزاق، وعبد المجيد بن أبي رواد، ومخلد بن يزيد، والنَّضْر بن شُميل، وعلي بن مسهر، ومكي بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، وعبيد الله بن موسى، وأبو عاصم وعثمان بن الهيثم وآخرون. قال عبد الله بن أحمد: قلت لأبي من أول من صنف الكتب؟ قال ابن جُريج وابن أبي عَرُوبة. وقال عبد الوهاب بن همام عن ابن جريج: لزمتُ عطاء سبع عشرة سنة. وقال ابن عُيينة: سمعتُ ابن جريج يقول: ما دوِّن العلم تدويني أحد، وقال: جالست عمرو بن دينار بعدما فرغت من عطاء سبع سنين. وقال طَلحة بن عمر المكي: قلت لعطاء من نسأل بعدك، قال هذا الفتى إنْ عاش. وقال عطاء: سيِّدٌ شاب أهل الحجاز ابن جُريج. وقال علي بن المديني: نظرت فإذا الإسناد تدور على ستة فذكرهم، ثم قال: فصار علم هؤلاء إلى من صَنَّف في العلم منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج. قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي وغير واحد: لمن طلبتم العلم؟ فكلهم يقول لنفسي غير ابن جريج فإنه قال: طلبته للناس. وقال علي بن المديني عن يحيى بن سعيد القطَّان: ابن جُريج أثبت في نافع من مالك. وقال أحمد: ابن جريج أثبت الناس في عطاء. وقال أبو بكر بن خلَّاد عن يحيى بن سعيد: كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة وأن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تَنْتفع به. وقال الأثرم عن أحمد: إذا قال ابن جُريج: (قال فلان) و (قال فلان) و (أخبرت) جاء بمناكير، وإذا قال (أخبرني) و (سمعت) فحسبك به. وقال الميموني: سمعت أبا عبد الله غير مرة يقول: كان ابن جريج من أوعية العلم. وقال إسماعيل بن داود المخْرَاقِي عن مالك: كان ابن جريج حاطب ليل. وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ليس بشيء في الزهري. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة في كل ما روى عنه من الكتاب. وقال جعفر بن عبد الواحد عن يحيى بن سعيد: كان ابن جريج صدوقًا، فإذا قال: (حدثني) فهو سماع، وإذا قال: (أخبرني) فهو قراءة وإذا قال: (قال) فهو شبه الريح. وقال سليمان بن النضر بن مخلد بن الحسين: ما رأيت أصدق لهجة من ابن جريج. وقال أحمد عن عبد الرزاق ما رأيت أحسن صلاة من ابن جريج. قال عمرو بن علي مات سنة تسع وأربعين ومائة. وقال القطَّان وغيره مات سنة خمسين. وقال ابن المديني سنة إحدى وخمسين. وقال غيره جاز المائة. قلت: قال ابن سعد ولد سنة ثمانين عام الجُحاف. أخبرنا محمد بن عمر يعني الواقدي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي زناد قال: شهدت ابن جريج جاء إلى هشام بن عروة فقال: يا أبا المنذر الصحيفة التي أعطيتها فلانا هي من حديثك؟ قال: نعم. قال محمد بن عمر فسمعت ابن جريج بعد ذلك يقول: حدثنا هشام ما لا أحصي. قال: ومات ابن جريج في أول عشر ذي الحجة سنة خمسين ومائة وهو ابن (70) سنة وكان ثقة كثير الحديث. وقال الترمذي: قال محمد بن إسماعيل لم يسمع ابن جريج من عمرو بن شعيب، ولا من عمران بن أبي أنس. وقال أحمد: لم يسمع من عُثيم بن كليب. وقال أبو حاتم: لم يسمع من أبي الزناد ولا من أبي سفيان طلحة بن نافع. وقال البَرْديجي: لم يسمع من مجاهد إلا حرفًا واحدًا. وقال البزار: لم يسمع من حبيب بن أبي ثابت انتهى. وقد قال ابن معين: لم يسمع ابن جُريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين حديث أم سلمة: ((مَا أكْذَب الغَرائِب)) وحديث الراقي. وقال الدارقطني تجنَّب تدليس ابن جُريج فإنه قبيح التدليس، لا يُدَلِّس إلا فما سمعه من مجروح مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى بن عبيدة وغيرهما. وأما بن عيينة فكان يُدَلِّس عن الثقات. وقال قريش بن أنس عن ابن جريج: لم أسمع من الزهري شيئا إنما أعطاني جزء فكتبته وأجاز له. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال: كان من فقهاء أهل الحجاز وقرَّائِهم ومتْقنيهم وكان يُدَلِّس. وقال الذهلي: وابن جريج إذا قال حدثني وسمعت فهو محتج بحديثه داخل في الطبقة الأولى من أصحاب الزهري. وقال أبو بكر بن أبي خَيْثمة: حدثنا إبراهيم بن عَرْعرة عن يحيى بن سعيد عن ابن جُريج، قال: إذا قلت قال عطاء فأنا سمعته منه، وإن لم أقل سمعت. قال أبو بكر: ورأيت في كتاب علي بن المديني سألت يحيى بن سعيد عن حديث بن جريج عن عطاء الخراساني فقال: ضعيف. قلت ليحيى إنه يقول أخبرني؟ قال لا شيء كله ضعيف، إنما هو كتاب دفعه إليه. وسُئل عنه أبو زرعة فقال: بخ من الأئمة. وقال ابن خراش: كان صدوقًا. وقال العِجْلي: مكي ثقة. وقال الشافعي: استمتع ابن جريج بسبعين امرأة. وقال أبو عاصم: كان من العباد وكان يصوم الدهر إلا ثلاثة أيام من الشهر.
عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج الأموي مولاهم المكي ثقة فقيه فاضل وكان يدلس ويرسل من السادسة مات سنة خمسين أو بعدها وقد جاز السبعين وقيل جاز المائة ولم يثبت ع