عبد الملك بن سَعِيد بن جُبَيرٍ الأَسَديُّ مَوْلاهم، الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الملك بن سعيد بن جبير. روى عن: أبيه. روى عنه: ليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، ومحَمَّد بن أبي القاسم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبد الملك بن سعيد بن جبير فقال: لا بأس به).
عبد الملك بن سَعِيد بن جُبَير مولى والبة الأَسدي. أَخُو عبد الله بن سعيد. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: يزِيد بن أبي زِياد.
عبد الملك بن سعيد بن جُبَير بن هشام: أخو عبد الله بن سعيد، الوَالِبيُّ، الأَسَديُّ، مولاهم، الكوفيُّ. حدَّث عن: أبيه. روى عنه: محمَّد بن أبي القاسم، في الوصايا.
عبدُ الملكِ بن سعيدِ بن جبيرِ بن هشامٍ، أخو عبدِ اللهِ بن سعيدٍ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوَصَايا عن محمَّدِ بن أبي القاسمِ عنهُ، عن أبيهِ. ويُقالُ: إنَّهُ عاشَ مائةَ سنةٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحٌ، تغيَّرَ حفظُهُ قبل موتِهِ. قال أبو عبدِ اللهِ: انفردَ البخاريُّ بهِ.
عبد المَلِك بن سعيد بن جُبَيْر بن هشام، أخو عبد الله بن سعيد، الوَالِبي، الأسدي مولاهم، الكوفي، سمع أباه. روى عنه محمَّد بن أبي القاسم حديثاً واحداً: في «التَّفسير »، أخبرناه أبو عَمْرو عبد الوهَّاب أخبرنا أبي؛ أخبرنا عبد الرَّحمن بن يَحيَى؛ أخبرنا أبو مسعود أحمد بن الفرات؛ أخبرنا يَحيَى بن آدم؛ أخبرنا ابن أبي زائدة؛ عن محمَّد بن أبي القاسم؛ عن عبد المَلِك بن سعيد بن جُبَيْر؛ عن أبيه؛ عن ابن عبَّاس: إنَّ هذه الآية نزلت في عَدِي بن بَداء: { يِا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ } الآية المائدة: 106. قال البُخارِي: قال لي علي بن عبد الله: أخبرنا يَحيَى بن آدم؛ عن ابن أبي زائدة بالحديث؛ بهذا. و قد تكلَّم علي بن المَدِيني على هذا الحديث، وقال: لا أعرف ابن أبي القاسم. وقال: وهو حديث حسن.
عبد الملك بن سعيد بن جُبير الأسدي الوالبي، مولاهم الكوفي. روى عن: أبيه. روى عنه: يزيد بن أبي زياد، وليث بن أبي سُليم، ومحمد بن أبي القاسم. قال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، فقال: لا بأس به. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي.
خت د ت: عَبْد المَلِك بن سَعِيد بن جُبَيْر الْأَسَديُّ الوالبيُّ، مولاهم، الكُوفيُّ، أخو عَبْد اللهِ بن سَعِيد بن جُبَيْر. روى عن أبيه سَعيد بن جُبير (خت د ت)، وعِكْرمة مولى ابن عّبَّاس. روى عنه: ليث بن أَبي سُلَيْم، ومحمد بن أَبي القاسم الطَّويل (خت د ت)، ويحيى بن زكريا بن أَبي زائدة، والصَّحيح أنَّ بينهما محمد بن أَبي القاسم، ويزَيْد بن أَبي زياد، ويَعْلَى بن حَرْمَلة التَّيْمِيُّ. قال أبو حاتِم: لا بأسَ بِهِ. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات». روى له البُخاريُّ في «الشَّواهد»، وأَبُو داود، والتِّرْمِذِيُّ حديثًا واحدًا، وقد وقعَ لنا عاليًا عنه. أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْد الواسع بن عَبْد الكافي الأَبْهَريُّ، وإسماعيل بن أَبي عَبْد الله بنِ الْعَسْقَلانِيُّ، قَالا: أنبأنا الْقَاضِي أَبُو الفتح مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بنِ الْمَنْدَائِيِّ، قال: أخبرنا أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الْجَلَخْتِ الْأَزْدي. (ح): وأخبرنا إسماعيل بن الْعَسْقَلانِيُّ، قال: وأنبأنا أَبُو الْمَكَارِمِ عَلِيُّ بنُ عَبْد اللهِ بنِ فَضْلِ اللهِ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد بن الْجَلَخْتِ الْأَزْديُّ، قال: أخبرنا عَمُّ والِدِي أَبُو الْكَرَمِ نَصْرُ اللهِ بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مَخْلَدٍ الْأَزْديُّ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو تَمَّامٍ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ الْحَسَنِ الْعَبْديُّ بِوَاسِطٍ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الفضل عُبَيد الله بنُ عَبْد الرَّحْمَن الزُّهْرِيُ بِبَغْدَادَ، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْد اللهِ بنِ سَابُورَ الدَّقَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا سُفيان بنُ وكِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ آدَمَ، عَنِ ابنِ أَبي زَائِدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبي الْقَاسِمِ، عَنْ عَبْد المَلِك بن سَعِيد بن جُبَير، عَن أبيه، عن ابن عباسٍ، قال: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَهْمٍ، مَعَ تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، وَعَدِيِّ بن بَدَّا، فَمَاتَ السَّهْمِيُّ بِأَرِضٍ لَيْسَ بِهَا مُسلمٌ فَلَمَّا قَدِمَا بِتَرِكَتِهِ فَقَدُوا جَامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّصًا بِالذَّهَبِ فَأَحْلَفَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ بِمَكَّةَ، فَقِيلَ: اشْتَرَيْنَاهُ مِنْ تَمِيمٍ وَعَدِيٍّ، فَقَامَ رَجُلانِ مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْمي فَخَلَفَا لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا، وإِنَّ الْجَاَمَ لِصَاحِبِهِمْ. قَالَ: وَفِيهِمْ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ). قال البُخاريُّ: وقال لي عليٌّ بن عَبْد اللهِ. ورَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَن الحسن بن عليٍّ الخَلَّال، جميعًا عن يحيى بن آدم، فوقع لَنَا بَدَلًا عَالِيًا. وقَال البُخاريُّ: قال عليٌّ: لا أعرف محمد بن أَبي القاسم. وقال علي: هو حديثٌ حَسَن. ورواه التِّرْمِذِيُّ عَنْ سُفيان بن وكيع، فوافقناه فيه بعلو، وَقَال: غريبٌ وهو حديث ابن أَبي زائدة.
(خت د ت) عبد الملك بن سعيد بن جبير الوالبي الأسدي، مولاهم، الكوفي، أخو عبد الله. ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات»، وقال: عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام. وخرج ابن حبان حديثه في «صحيحه». وفي كتاب «الجرح والتعديل» للباجي: عبد الملك بن سعيد بن جبير بن هشام أخرج البخاري في «الوصايا»: عن محمد بن أبي القاسم عنه. ويقال: إنه عاش مائة سنة. قال الحاكم خرج له محمد بن إسماعيل متفرداً به. وذكره –أيضاً - وذكره في «رجال البخاري» جماعة منهم: الدارقطني، وأبو إسحاق الحبال. فينظر في قول المزي خرجه في الشواهد. وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: عزيز الحديث ثقة. وقال الحاكم - فيما ذكره مسعود: عزيز الحديث جداً لم يسند تمام العشرة.
(خت د ت) عبد الملك بن سعيد بن جبير، الأسدي، الوالِبي، مولاهم، الكوفي. أخو عبد الله. روى عن: أبيه، وعكرمة. وعنه: ليث، ويحيى ابن أبي زائدة، والصحيح أن بينهما محمد ابن أبي القاسم. صدوق. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته». روى له البخاري في الشواهد، كذا في «التهذيب». وقال أبو الوليد الباجي: خرج له البخاري في الوصايا، أي والتفسير في قوله تعالى: «يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ» [المائدة: ١٠٦]. عن محمد بن [أبي] القاسم عنه. وقال الحاكم: خرج له محمد بن إسماعيل منفردًا به. وذكره في رجال البخاري من غير تقييد الدارقطني وأبو إسحاق الحبال وغيرهما. وروى له أيضًا أبو داود والترمذي حديثًا واحدًا، وهو حديث الجام. قال البخاري: وقال لي علي بن عبد الله، فذكره. وقال علي: لا أعرف محمد ابن [أبي] القاسم فيه، وهو حديث حسن. وقال الترمذي: غريب، وهو حديث ابن أبي زائدة.
(خ د ت)- عبد الملك بن سعيد بن جُبير الأسدي مولاهم الكوفي. روى عن: أبيه، وعكرمة. وعنه: محمد بن أبي القاسم الطَّويل، وليث بن أبي سليم، ويزيد بن أبي زياد، ويعلى بن حَرْملة. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في «الثقات» . روى له البخاري في «الشواهد» وأبو داود والترمذي حديثًا واحدًا في قصَّة تميم الدَّاري وعَدي بن بدَّاء. قلت: الحديث الذي أخرجه له البخاري قال فيه قال لي علي بن عبد الله فهذا ليس معلقًا قطعًا، فكان ينبغي أن لا يرقم عليه علامة التعليق. وقال أبو الوليد الباجي: يقال إنه عاش مائة سنة. وقال الدارقطني عزيزُ الحديث ثقة.
عبد الملك بن سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي لا بأس به من السادسة خ د ت