عبد الملك بن أَعْيَنَ الكوفيُّ، مَوْلَى بني شَيْبانَ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الملك بن أعين. روى عن: أبي وائل كان شيعياً. سمع منه: الثوري، وإسماعيل بن سميع، وابن عيينة. حدثنا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين بن الجنيد محَمَّد بن المثنى قال: (ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان عن عبد الملك بن أعين وكان فيما أُخبرت حدث عنه ثم أمسك عنه). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الملك بن أعين ليس بشيء). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: عبد الملك بن أعين من عتق الشيعة محله الصدق صالح الحديث يكتب حديثه).
عبد الملك بن أعين. أَخُو حمْران بن أعين من أهل الكُوفَة. يروي عن: العِراقِيّين. روى عنه: ابن عُيَيْنَة، وإِسْماعِيل بن سميع. وكان يتشيع.
عبد الملك بن أَعْيَن: الكوفيُّ. وكان شيعيًّا، أخو حُمْرَان بن أَعْيَن. حدَّث عن: أبي وائل. روى عنه: ابن عُيَيْنَة، في التَّوحيد.
عبدُ الملكِ بن أعينَ الكوفيُّ. أخو حُمْرَانَ بن أعينَ. أخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ عن ابنِ عُيَيْنَةَ عنهُ، مقرونًا بجامعِ بن أبي راشدٍ عن أبي وائلٍ. كَانَ شِيْعِيًّا. قال عبدُ الرَّحمنِ: أنبأنا عليُّ بن الحسينِ بن الجُنيدِ: حدَّثنا محمَّدُ بن المثنى: سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ يُحَدِّثُ عن سفيانَ عن عبدِ الملكِ بن أعينَ، وكان حدَّثَ _فيما أُخبرتُ عنهُ_ ثم أمسكَ عنهُ. قُرِئَ على العبَّاسِ بن محمَّدِ الدُّوْرِيِّ عن يحيى بن معينٍ أنه قالَ: عبدُ الملكِ بن أعينَ ليسَ بشيءٍ. قال عبدُ الرَّحمنِ: سمعتُ أبي يقولُ: عبدُ الملكِ بن أعينَ من الشِّيعةِ، يُكتبُ حديثُهُ، محلُّهُ الصِّدقُ.
عبد المَلِك بن أَعْيَن، أخو عِمْران الكوفي، وكان شيعيّاً. سمع أبا وائل: في «التَّوحيد» عند البُخارِي، وفي «الإيمان »عند مُسلِم. روى عنه سُفْيان بن عُيَيْنَة عندهما.
عبد الملك بن أَعْيَن الكوفي، أخو حُمران، وبلال ابني أَعْيَن. روى عن: أبي حرب بن أبي الأسود، وأبي وائل. روى عنه: محمد بن إسحاق بن يسار، وسفيان الثَّوريّ، وسفيان بن عيينة، وإسماعيل بن سُمَيع فقال: كان عندنا شيعياً، كان عندنا رافضياً، صاحب رأي. وقال يحيى بن معين: ليس بشيء. وقال محمد بن المثنى: ما سمعتُ عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن سفيان، عن عبد الملك بن أعين، وكان حَدَّث فيما أُخبرت عنه ثم أَمْسَك. وقال أبو حاتم: هو من عِتْق الشيعة، محله الصدق، صالح الحديث. روى له الجماعة إلا البخاري.
ع: عَبْد المَلِك بن أَعْيَن الكُوفيُّ أخو بِلال بن أَعين وحُمران بن أَعين. وزُرارة بن أَعين وعَبْد الأعلى بن أعين، مولى بني شَيْبان. روى عن: أبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة الْأَسَديِّ (ع)، وعَبْد الله بن شَدَّاد بن الهاد، وعَبْد الرَّحْمَن بن أُذينة العَبْديِّ، وأبي حَرْب بن أَبي الْأَسود (عس)، وأبي عَبْد الرَّحْمَن السُّلَمِيُّ (س). روى عنه: إسماعيل بن سُمَيْع (س)، وسُفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (ع)، وعَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان (س)، ومحمد بن إسحاق بن يَسار. قال مُحَمَّد بن المثنَّى: ما سمعتُ عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي يُحَدِّث عَن سُفيان، عَنْ عَبْد المَلِك بن أعين، وكان يُحَدِّث فيما أُخبرت عنه ثم أَمْسَكَ. وقال الحُمَيْديُّ: عن سُفيان: حَدَّثَنَا عَبْد المَلِك بن أَعْيَن شيعيُّ كانَ عندنا رافضيُّ صاحبُ رأي. وقال محمد بن عَبَّاد المكيُّ، عن سُفيان: حَدَّثَنَا عَبْد المَلِك بن أَعْيَن وكان رافضيًا. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليسَ بشيءٍ. وقال أبو عُبَيد الآجُرِّيُّ، عَن أبي دَاوُد: حَدَّثَنَا حامد، قال: حَدَّثَنَا سُفيان، قال: هم ثلاثة إخوة: عَبْد المَلِك بن أَعْيَن، وزرارة بن أعين، وحُمران بن أَعين، روافض كُلُّهم، أخبثُهم قَوْلًا: عَبْد المَلِك. وقال أَبُو حاتِم: هو من عِتْق الشِّيعة، محلّهُ الصِّدق، صالحُ الحديثِ، يُكْتَبُ حديثُهُ. وذكرهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات» وَقَال: كان يَتشيّع. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الفرج بن قُدامة، وأبو الحسن بن البُخاريُّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أخبرنا حنبل، قال أخبرنا ابن الْحُصَيْنِ، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا سُفيان، عَنْ جَامِعِ بنِ أَبي رَاشِدٍ. (ح): وأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ أَبي الْخَيْرِ، قال: أَنْبَأَنَا مَسْعُودُ بنُ أَبي منصور الجَمَّال، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِي الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْم الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِي مُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن الْحَسَن، قال: حَدَّثَنَا بشر بن موسى، قال: حَدَّثَنَا الحُمَيْدي، قال: حَدَّثَنَا سُفيان، قال: حَدَّثَنَا عَبْد المَلِك بنُ أَعْيَنَ وجَامِعُ بنُ أَبي رَاشِدٍ، عَن أَبِي وائِلٍ، عَنْ عَبْد اللهِ بنِ مَسْعُودٍ. (ح): قال أَبُو نُعَيْمٍ: وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بنُ أَحْمَدَ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن يَحْيَى بنُ أَبي عُمَر، قال: حَدَّثَنَا سُفيان، عَنْ جَامِعِ بنِ أَبي رَاشِدٍ، وعَبْد الْمَلِكِ بنِ أَعْيَنَ سَمِعَا شَقِيقًا يَقُولُ: سمعتُ عَبْد اللهِ بنَ مَسْعُودٍ: سمعتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم يَقُولُ: «مَنْ حَلَفَ عَلَى مَالِ امْرِئٍ مُسلمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ لَقِيَ اللهَ وهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ». قال عَبْدُ اللهِ: ثُمَّ قَرَأَ عَلَيْنَا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم مِصْدَاقَهُ مِنْ كِتَابِ اللهِ (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا). لفظ ابن أَبي عُمَر. رواه البُخاري عن الحُمَيْديِّ، ورواه مُسلم عن ابن أَبي عُمَر، فوافقناهما فِيهما بعلوٍّ، وليسَ له عندهما سوى هذا الحديث الواحد، هكذا مَقْرُونًا بجامع بن أَبي راشد.
(ع) عبد الملك بن أعين الكوفي، أخو بلال وحمران وزرارة وعبد الأعلى، مولى بني شيبان. قال مسلمة في كتاب «الصلة»: عبد الملك بن أعين، ويقال: ابن عبد الرحمن بن عبد الملك الذماري اليماني، روى عن الثوري. وغيره فرق بينهما وهو الأكثر. قال الساجي في كتاب «الجرح والتعديل»: كان يتشيع ويحُتمل في الحديث وقيل لابن عيينة غندر روى عن ابن أعين عن أبي جعفر كتاباً؟ فقال: ما رأى أبا جعفر ولكنه حدثه. وفي «كتاب العقيلي»: رافضي روى عنه الثوري ثم تركه، وقال ابن عيينه: شيعي رافضي صاحب رأي وفي «كتاب ابن الجارود»: ليس بشيء. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات»، ثم أعاد ذكره في «الضعفاء». وقال أبوعلي الصدفي: ثنا ابن فُطيس، سمعت أحمد بن صالح يقول: عبد الملك بن أعين كوفي ثقة. وفي موضع آخر: لا بأس به. وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات». وقال البخاري: كان شيعياً. وقال الكلاباذي، وذكره فيمن خرج له محمد: مقروناً: كان شيعياً.
(ع) عبد الملك بن أعين، الكوفي. أخو بلال، وحُمران، وزُرارة، وعبد الأعلى. مولى بني شيبان. روى عن: أبي عبد الرحمن السُّلمي، وأبي وائل. وعنه: السفيانان في التوحيد. شيعي، صدوق. روى له البخاري ومسلم مقرونًا بجامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن ابن مسعود مرفوعًا: «من حلف على مال امرئ مسلم بغير حق؛ لقي الله وهو عليه غضبان». ورواه مسلم أيضًا. وليس له عندهما سواه هكذا مقرونًا. وغلط اللالكائي فذكره في أفراد مسلم. وأطلق ابن طاهر أنه من المتفق، وقال: سمع أبا وائل في التوحيد عند البخاري، وفي الإيمان عند مسلم، روى عنه سفيان بن عيينة عندهما.
(ع)- عبد الملك بن أعْين الكوفي مولى بني شيْبان. روى عن: أبي عبد الرحمن السُّلمي، وعبد الله بن شدَّاد بن الهاد، وأبي وائل، وأبي حرب بن أبي الأسود، وعبد الرحمن بن أذينة. وعنه: ابن إسحاق وإسماعيل بن سُميع، وعبد الملك بن أبي سليمان، والسُّفيانان. قال محمد بن المثنى: ما سمعت ابن مهدي يُحدث عن سفيان عن عبد الملك بن أعين، وكان يحدث عنه فيما أُخبرت ثم أَمْسك. وقال الحُميدي عن سفيان: حدثنا عبد الملك بن أَعْين: شيعي، كان عندنا رافضيًا صاحب رأي. وقال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء. وقال حامد عن سفيان: هم ثلاثة إخوة عبد الملك وزُرارة وحُمران روافض كلهم، أخبثهم قولًا: عبد الملك. وقال أبو حاتم: هو من أعتى الشيعة، محلُّه الصدق، صالح الحديث يُكتب حديثه. وذكره ابن حبان في «الثقات» وكان يتشيع. له عند الشيخين حديث واحد قُرن فيه بجامع بن أبي راشد. قلت: وقال السَّاجي كان يتشيع ويحمل في الحديث. وقال العِجْلي: كوفي تابعي ثقة.
عبد الملك بن أعين الكوفي مولى بني شيبان صدوق شيعي له في الصحيحين حديث واحد متابعة من السادسة ع