عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمةَ الماجِشونُ المَدَنيُّ، مَوْلَى آل الهُدَير
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون مديني أبو عبد الله. روى عن: الزهري، وابن المنكدر. روى عن: الليث بن سعد، وأبو داود الطيالسي، ويزيد بن هارون، وعبد الله بن رجاء، وأبو صالح كاتب الليث، وأحمد بن يونس، وأبو الوليد وسعيد بن سليمان سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سنان قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى قال: قال بشر بن السري: (لم يسمع ابن أبي ذئب ولا الماجشون من الزهري). قال أحمد بن سنان: معناه عندي أنه عرض. حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال:(عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي وأبو زرعة عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون فقالا: مديني ثقة).
عبد العَزِيز بن أبي سَلمَة الماجشون. من أهل المَدِينَة، كُنْيَتُهُ أبو عبد اللَّه. يروي عن: الزهري. روى عنه: اللَّيْث بن سعد، والحجازيون، وأهل العراق. مات بالعراق سنة سِتّ وسِتِّينَ ومِائَة وكان فَقِيهًا ورعًا مُتابعًا لمَذْهَب أهل الحَرَمَيْنِ من أسلافه مفرعًا على أصولهم ذابًا عنهم وكان مولى لآل المُنْكَدر.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة المَاجِشُون: واسمه: دينار. مولًى لآل المنكدر، أبو عبد الله، التَّيميُّ، القُرشيُّ، المدنيُّ، الماجشون. سمع: الزُّهري، ومحمد بن المنكدر، وعبد الله بن دينار، وعبد الرَّحمن بن القاسم بن محمَّد، وعَمرو بن يحيى. روى عنه: اللَّيث بن سعد، وأبو نُعَيم، ويحيى بن عبَّاد بن عبد الله بن الزُّبير، وأبو غسَّان، وموسى بن إسماعيل، وحجَّاج بن مِنهال، وأحمد بن عبد الله بن يونس، في العلم، وغير موضع. قال البخاري: قال هارون بن محمَّد: مات بالعراق، سنة ستٍّ وستِّين ومئة. وقال الواقدي: مات ببغداد، سنة أربعٍ وستِّين ومئة، وصلَّى عليه المهديُّ بالله، ودفنه في مقابر قريش.
عبدُ العزيزِ بن عبدِ اللهِ بن أبي سلمةَ: واسمُهُ دينارٌ مولى لآلِ المُنْكَدِرِ. قال أبو بكرٍ: قلتُ ليحيى بن معينٍ: عبدُ العزيزِ بن عبدِ اللهِ بن أبي سلمةَ، واسمُ أبي سلمةَ ميمونٌ؟ قال: نعم، أبو عبدِ اللهِ التَّيميُّ المدنيُّ الماجشونُ، ومعنى الماجشونُ الأحمرُ الوجهِ بالفارسيةِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ وغير موضعٍ عن اللَّيثِ بن سعدٍ وأبي نُعيمٍ وأبي غسَّانَ وحجَّاجِ بن مِنْهَالٍ وأحمدَ ابن يونسَ عنهُ، عن ابن شهابٍ ومحمَّدِ بن المنكدرِ وعبدِ الله بن دينارٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن القاسمِ وعمرِو بنِ يحيى. قال الواقديُّ: ماتَ ببغدادَ سنةَ أربعٍ وستِّينَ ومائةٍ، وصلى عليهِ المهديُّ، ودفنهُ في مقابرِ قريشٍ. قال الرَّازيانِ: هو ثقةٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني هارونُ بن محمَّدٍ قال: هلكَ عبدُ العزيزِ بن عبدِ الله بن أبي سلمةَ منذُ ستٍّ وستِّينَ بالعراقِ، وهو الماجشونُ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أحمدُ بن سنانَ: معناهُ عندي أنه عرضٌ، سمعتُ عبدَ الرَّحمنِ بن مهديٍّ قالَ: قالَ بشرُ بن السرِّيِّ: لم يسمعْ ابن أبي ذئبٍ ولا الماجشونُ من الزُّهريِّ.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون، واسم أبي سلمة: دينار وهو مولى لآل المُنكَدِر، يكنى أبا عبد الله، القُرَشي، التَّيمي. سمع محمَّد بن المنكدر وعبد الله بن دينار وعبد الرحمن بن القاسم عندهما. والزُّهري وعمرو بن يحيى عند البُخارِي. و عُمَر بن حسين و غير واحد عند مُسلِم. روى عنه اللَّيث بن سعد وأبو نُعَيْم ويَحيَى بن عبَّاد وأبو غسّان موسى بن إسماعيل وحجَّاج بن مِنهال وأحمد بن يونُس عند البُخارِي. وحُجَين بن المثنَّى وعبد الرَّحمن بن مَهدي وأبو النَّضْر وأبو عامر العقدي ويزيد بن هارون وأبو سلمة الخزاعي وزيد بن الحُباب و شبَابة وأبو قطن عَمْرو بن الهيثم وأبو داود الطَّيالسي عند مُسلِم. قال الواقدي: مات ببغداد؛ سنة أربع وستِّين ومِئَة، وصلّى عليه المَهدي، ودُفن في مقابر قريش. وقد قيل: إنَّه مات سنة ستٍّ وستِّين. وعندي أنَّ الأوَّل أصح.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة، ميمون، المَاجِشُّون، أبو عبد الله المدني الفقيه، مولى الهُدَيْر التَّيْمِي، سَكَن بغداد. سمع: محمد بن المُنْكَدِر، والزُّهْرِيّ، وعمه يعقوب بن أبي سلمة، ووهب بن كَيْسَان، وعبد الرحمن بن القاسم، وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وسعد بن إبراهيم، وأبا حازم، وعبد الله بن دينار، وصالح ابن كيسان، وحميداً الطويل، ومحمد بن أبي بكر الثَّقَفِي، وعمرو بن أبي عَمْرو، وهشام بن عروة، وعبيد الله بن عُمر العُمَري، وعبد الكريم بن أبي المُخَارِق، وزَيْد بن أَسْلَم، وعبد الله بن الفَضْل، وسالماً أبا النَّضْر، وعمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف، وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعَة، وأسامة بن زيد، وحُميد بن زياد الخَرَّاط. روى عنه: اللَّيْث بن سعد، ووكيع بن الجَرَّاح، وبشر بن المُفَضَّل، وعبد الرحمن بن مهدي، ويزيد بن هارون، وحُجَيْن بن المُثَنَّى، وأبو داود الطَّيَالسي، وعبد العزيز الأُويسي، وعلي بن الجعد، وبشر بن الوليد، أبو غسَّان مالك بن إسماعيل، وأبو عامر العَقَدي، وزيد بن الحباب، وشبابة بن سوار، وأبو قطن عمرو بن الهيثم، وأبو الوليد الطيالسي، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وسعيد بن سليمان، وعبد الله بن رجاء، ومنصور بن سلمة، وأبو نعيم. قال يحيى بن معين: كان يقول بالقَدَر، والكلام، ثم أقبل إلى السُّنَّة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قدم بغداد كتبوا عنه، وكان يقول: جعلني أهل بغداد محدثاً، وكان صدوقاً ثقة. قال بشر بن السري: لم يسمع الماجشون من الزُّهْرِيّ. قال أحمد بن سنان: معناه عندي أنه عَرْضٌ. وقال عبد الله بن وهب: حججتُ سنة ثمان وأربعين ومئة، فصاح صائح: لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس، وعبد العزيز الماجشون. وقال ابن سعد: كان ثقة، كثير الحديث، وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة. مات ببغداد سنة أربع وستين ومئة، وصلى عليه المهدي، ودفنه في مقابر قريش. وذكر أبو محمد بن حيَّان قال: حكى ابن أبي خيثمة أنه كان من اهل أصبهان فنزل المدينة، فكان يلقى الناس فيقول: جوني جوني. وسئل أحمد بن حنبل: كيف لقب الماجشون؟ فقال: تعلق من الفارسية بكلمة، إذا لقي الرجل يقول: شوني شوني؛ فلقب الماجشون. روى له الجماعة.
ع: عَبْد العزيز بن عَبْد اللهِ بن أَبي سَلَمَة الماجِشُون، واسم أبي سَلَمَة مَيْمون ويُقال، دينار، المَدَنيُّ أبو عَبْد الله، ويُقال: أبو الأَصبغ، الفقيه، ومولى آل الهُدَيْر التَّيْمِيُّ، نزيلُ بَغْداد، وهو والد عَبْد المَلِك بن الماجِشُون، وابن عَم يوسف بن يَعْقُوبَ بن أَبي سَلَمَة الماجِشُون. روى عن: أسامة بن زَيْد الَّليثيَّ، وإسحاق بن عَبْد الله بن أَبي طَلْحة (خت)، وأيوب السِّخْتِيانيِّ (مد)، وأبي صَخْر حُمَيد بن زياد الخَرَّاط، وحُميد الطَّويل (س)، وزَيْد بن أَسْلم (س)، وسالم أبي النَّضْر، وسَعْد بن إبراهيم، وأبي حازم سَلَمَة بن دينار، وسُهْيل بن أَبي صالح (م)، وصالح بن كَيْسان (سي)، وعَبْد الله بن دينار (خ م د ت س)، وأبيه عَبْد الله بن أَبي سلمة الماجِشُون، وعَبْد الله بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي صَعْصَعة الْأَنْصارِيِّ - إن كان محفوظًا- وعَبْد الله بن الفَضْل الهاشِميِّ (خ م س ق) وعَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي صَعْصَعة الْأَنْصارِيِّ - وهو المحفوظ - وعَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّدّيق (خ م)، وعَبْد العزيز بن عَبْد اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُمَر بن الخطاب، وعَبْد الكريم بن أَبي المُخارق البَصْرِيِّ، وعَبْد الواحد بن أَبي عَوْن (ق)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (خ م د)، وعُمَر بن حُسَين قاضي المدينة (م)، وعُمَر بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَطِيّة بن دلاف، وعَمْرو بن أَبي عَمْرو مولى المُطَّلب، وعَمْرو بن يَحْيَى بن عُمارة المازنيِّ (خ د ق)، وقُدامة بن موسى (بخ م)، ومحمد بن أَبي بكر الثَّقَفيِّ، ومحمد بن أَبي عَتيق، ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهْرِيِ (خ س)، ومحمد بن المُنْكَدِر (خ م س) وهشام بن عُروة (س)، وهِلال بن أَبي هلال (خ) وهو ابن أَبي مَيْمونة، ووَهْب بن كَيْسان (م)، ويحيى بن سَعِيد الْأَنْصارِيِّ، وعَمِّه يعقوب بن أَبي سَلَمَة الماجِشُون (م د ت س)، ويعقوب بن عُتْبَة الثَّقَفيِّ. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن طَهْمان وهو من أَقرانه، وأحمد بن خالد الوَهْبيُّ (ص ق)، وأَحمد بن عَبْد اللهِ بن يونُس (خق)، وأَسد بن موسى، وإسماعيل بن أَبي أويس (خت)، وإسماعيل بن جعفر (مد)، والْأَسود بن عامر شاذان (خ د)، وبِشْر بن المُفَضَّل، وبشر بن الوليد الكِنْديُّ الْقَاضِي، وحَجَّاج بن مِنْهال (خ)، وحُجَيْن بن المثنَّى (خ م س)، وحَسَّان بن أَبي عَبَّاد، وحميد بن عَبْد الرَّحْمَن الرُّؤاسيُّ (س)، وزُهير بن مُعاوية وهو من أقرانه، وزَيْد بن الحُباب، (م)، وسُرَيْج بن النُّعمان، وسَعِيد بن سُلَيْمان الواسطيُّ، وشَبابة بن سَوَّار (م س)، وشُعيب بن حَرْب (س)، وصالح بن مالك الخُوارزميُّ، وعَبْد الله بن رَجاء الغُدانيُّ، وعَبْد اللهِ بن صالح العِجْليُّ، وأبو صالح عَبْد الله بن صالح المِصْرِيُّ (خت)، وعَبْد الله بن وَهْب، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي (م س)، وعَبْد العزيز بن عَبْد الله الْأُوَيْسيُّ، وابنه عَبْد المَلِك بن عَبْد العزيز بن الماجِشُون، وعَبْد الملك بن قُرَيب الأَصْمَعِيُّ، وعُثمان بن زُفَر التَّيْمِيُّ، وعلي بن الجَعْد، وعلي بن عَبْد الحميد المَعْني، وعلي بن عَيَّاش الحِمْصيُّ، وعَمْرو بن مَرْزوق، وأبو قَطَنَ عَمْرو بن الهَيْثَم (بخ م)، وغَسَّان بن الربيع، وأبو نُعيم الفضل بن دُكَيْن (خ)، وقَبِيصة بن عُقْبَة، واللَّيث بن سَعْد (خ)، وهو من أقرانه، وأبو غسان مالك بن إسماعيل النَّهْديُّ (خ)، ومُعاذ بن مُعاذ العَنْبريُّ (د)، والمُعافى بن عِمْران الحِمْصيُّ (كن)، والمنذر بن عَبْد الله الحِزاميُّ، وأبو سَلَمَة مَنْصُور بن سَلَمَة الخُزاعيُّ (م)، وأَبُو سَلَمة موسى بن إسماعيل (خ د)، وموسى بن داود الضَّبِّيُّ (س)، وأبو النَّضْر هاشم بن القاسم (م س)، ووكيع بن الجراح (ق)، ويحيى بن إسحاق السَّيْلَحِينيُّ، ويحيى بن أَبي بُكَيْر، ويحيى بن حَسَّان التِّنِّيسيُّ (سي)، ويحيى بن عَبَّاد الضُّبَعيُّ (خ)، ويحيى بن عَبْد اللهِ بن بُكَيْر، ويزَيْد بن هارون (م)، وأَبُو داود الطَّيالسيُّ (م ت س)، وأبو عامر العَقَديُّ (م)، وأبو عتاب الدلال (د)، وأبو الوليد الطَّيالسيُّ (د ت). قال أَبُو مُحَمَّد بن حَيَّان حكى ابن أَبي خَيْثَمة أنَّه كانَ من أهل أصبهان ونَزَل المدينة، وكان يلقَى الناس فيقول، جُوني جوني. قال: وسُئِل أحمد بن حنبل: كيفَ لُقِّب الماجِشُون؟ فقال: تَعَلَّقَ من الفارسية بكلمة، إذا لقي الرَّجُلَ يقول، شوني شوني! فلقب الماجِشُون. وقال إبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، الماجِشُون فارسي، وإنما سُمّي الماجِشُون لأَن وجنتيه كانَتا حمراوين فسُمِّيَ بالفارسية المايكون خمر فشُبِّه وجنتاه بالخمر، فَعَرَّبه أهل المدينة فقالوا: الماجِشُون. وقال محمد بن سَعْد: يعقوب بن أَبي سَلَمة وهو الماجِشُون فسمي بذلك هو وولده، فيعرفون جميعًا بالماجِشُون. وقال غيرُهُ: جرى هذا اللقب عليه وعلى أهل بيته وبني أَخيه. وقال علي بن الحسين بن حِبَّان: وجدت فِي كتاب أَبِي بخط يده: قيل لأبي زكريا: عَبْد العزيز الماجِشُون هو مثل ليث وإبراهيم بن سَعْد؟ فقال: لا، هو دونهما، إنما كان رجلًا يقول بالقَدَر والكلام ثم تركه وأقبَلَ إلى السُّنّة، ولم يكن من شأنه الحديث، فلما قَدِمَ بغداد كتبوا عنه، فكان بعد يقول: جعلني أهلُ بغداد مُحَدِّثًا، وكان صَدُوقًا ثِقَةً. وقال أبو داود، عَن أبي الوليد: كان يصلح للوزارة. وقال أبو زُرْعَة، وأبو حاتم، وأَبُو دَاوُد، والنَّسَائيُّ: ثِقَةٌ. وقال ابن خِراش: صَدُوق. وقال أَحْمَد بن سِنان القَطَّان: سمعتُ عَبْد الرَّحْمَن بنُ مَهِدِيٍّ قال: قال بشر بن السَّرِي، لم يسمع ابن أَبي ذئب ولا الماجِشُون من الزُّهْرِي. قال أحمد بن سنان: معناه عندي أنَّه عَرضٌ. وقال أبو الطَّاهر بن السَّرْحِ، عَنْ عَبْد اللهِ بنِ وَهْب: حَجَجتُ سنة ثمان وأربعين ومئة وصائحُ يصيح: لا يُفتى الناسَ إلا مالك بن أنس، وعَبْد العزيز بن أَبي سَلَمة. وقال أبو إبراهيم الزُّهْرِي، عَنْ عَمْرو بنِ خالد الحَرَّانيُّ: حَجَ أَبُو جَعْفَرٍ المنصور فشيَّعُهُ المهديُّ، فلما أرادَ الوداع، قال: استهدني. قال: استهديك رجلًا عاقلًا، فأهدي له عَبْد الْعَزِيزِ بنُ أَبي سَلَمَةَ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كَانَ ثقةً كثيرَ الحديثِ، وأهلُ العراق أَروى عنه من أهل المدينة. وكان قَدِمَ بغدادَ وأقامَ بها إلى أن تُوفّي سنة أربع وستين ومئة وصَلَّى عليه المهدي، ودُفِنَ في مقابر قُرَيش. وكذلك قال صالح بن مالك الخُوارزميُّ وغيرُ واحدٍ فِي تاريخ وفاته. وقال ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»: مات سنة ست وستين ومئة، وكان فقيهًا ورِعًا متابعًا لمذاهب أهل الحَرَمين مُفَرِّعًا على أُصُولهم ذابًّا عنهم. روى له الجماعةُ.
(ع) عبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة ميمون، كما جزم به صاحب «الكمال»، واللالكائي. أو دينار، كما اقتصر عليه الكَلَاباذِي. الماجشون، المدني، أبو عبد الله، أو أبو الأصبغ، الفقيه. مولى آل الهدير. التيمي، نزيل بغداد. والد عبد الملك، وابن عم يوسف بن يعقوب ابن أبي سلمة. روى عن: الزهري، وابن المنكدر، ولم يدرك نافعًا. وعنه: ابنه الفقيه عبد الملك، وأبو الوليد، وعلي بن الجعد في العلم وغيره. [130/ب] وليس بالمكثر. أجازه المهدي بعشرة آلاف دينار. وكان إمامًا، معظمًا. قال أبو الوليد: كان يصلح للوزارة. توفي سنة أربع وستين ومئة، ببغداد. ولقب بالماجشون لحمرة وجنتيه. وقال أحمد: تعلق من الفارسية بكلمة، إذا لقي الرجل يقول، شوني، شوني! فلقب الماجشون. ومنهم من قال: مات سنة ست وستين، بالعراق، حكاه البخاري في «الأوسط» عن محمد بن هارون. وقاله ابن قانع، وابن خلفون، والباجي، والكَلَاباذِي. وصاحب «التهذيب» نقل سنة أربع عن ابن سعد، وأنه كان ثقة كثير الحديث، وأن أهل العراق أروى عنه من أهل المدينة. ثم قال: وكذا قال صالح بن مالك الخوارزمي وغير واحد في وفاته . ثم قال: وقال ابن حِبَّان في «ثقاته»: مات سنة ست، وكان فقيهًا، ورعًا، متابعًا لمذاهب أهل الحرمين، مفرعًا على أصولهم، ذابًا عنهم. فافهم انفراده به. وقد عرفت أن شيخ الصنعة البخاري حكاه، وغير واحد أيضًا. نعم أهمله في «الكمال». وحكى القولين الكَلَاباذِي. وكذا ابن طاهر، لكنه حكى سنة ست بلفظ: وقيل: ثم قال: وأربع عندي أصح. وجزم اللالكائي بأنه مات سنة إحدى وستين. فهذا قول ثالث لم أر من ذكره غيره.
(ع)- عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سَلَمة الماجشون، واسم أبي سَلَمة ميمون، ويقال دينار المدني أبو عبد الله ويقال: أبو الأصبغ، الفقيه أحد الأعلام مولى آل الهُدَير التَّميمي، نزيل بَغداد. روى عن: أبيه وعمِّه يعقوب، ومحمد بن المنكدر، والزُّهري، وإسحاق بن أبي طلحة، وزيد بن أسلم، وحُميد الطَّويل وعبد الله بن دينار، وصالح بن كَيْسان، وعمرو بن يحيى المازني، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وهشام بن عروة، وهلال بن أبي ميمونة، ووهب بن كَيْسان، وعبيد الله بن عمر، وسهيل ابن أبي صالح، وأيوب السِّختياني، وعبد الله بن الفضل الهاشمي، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي صَعْصَعة، وعبد الرحمن بن القاسم، وقُدامة بن موسى، وعبد الواحد بن أبي عون، وخلق. وعنه: ابنه عبد الملك، وزهير بن معاوية، وإبراهيم بن طَهْمان، والليث بن سعد _وهم من أقرانه_ وابن وهْب، وابن مهدي، ووكيع، وأبو عامر العَقَدي، وأبو داود الطَّيالسي، وأبو النَّضر، وحُجَين بن المثنى، وأحمد ابن خالد الوَهْبي وعبد الله بن صالح العِجْلي، وعبد الله بن صالح المصري، وأبو قَطَن، وشبابة وزيد ابن الحُباب، وشاذان، وابن أبي أويس، وأبو نعيم، وأبو غسان النَّهدي، وعلي بن الجَعْد وآخرون. قال إبراهيم الحربي: الماجِشون فارسي، وإنما سُمِّي الماجشون لأن وجنتيه كانتا حمراوين فسمي بالفارسية المايكون فَشُبِّه وجنتاه بالخمر فعرَّبَه أهل المدينة فقالوا الماجِشون. وقال ابن أبي خيثمة: قال أحمد تعلَّق من الفارسية بكلمة وكان إذا لقي الرجل يقول شوني فلقب الماجشون. وقال الحسين بن حبان: قيل لأبي زكريا الماجشون هو مثل ليث وإبراهيم بن سعد؟ فقال: لا، هو دونهما إنما كان رجلًا يقول بالقَدَر والكلام، ثم تركه وأقبل إلى السنة، ولم يكن من شأنه الحديث فلما قدم بغداد كتبوا عنه فكان بعد يقول: جَعَلَني أهل بغداد محدثًا، وكان صدوقًا. وقال أبو داود عن أبي الوليد: كان يصلح للوزارة. وقال أبو زرعة وأبو حاتم والنَّسائي: ثقة. وقال ابن خِراش: صدوق. وقال ابن مهدي عن بشر بن السَّري لم يسمع من الزهري. قال أحمد بن سنان: معناه أنه عرض. وقال ابن السَّرح عن ابن وهب: حَجَجْتُ سنة (148) وصائح يصيح لا يفتح الباب إلا لمالك وعبد العزيز بن أبي سلمة. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث وأهل العراق أروى عنه من أهل المدينة وتوفي ببغداد سنة (164) وكان فقيهًا ورعا متابعا لمذهب أهل الحرمين مُفَرِّعًا على أصولهم ذابا عنه. قلت: وكذا قال البخاري. وقال أحمد بن صالح: كان نزهًا صاحب سُنَّة، وثَّقة. وقال أبو بكر البزَّار: ثقة وقال ابن أبي مريم سمعت أشهب يقول هو أعلم من مالك. وقال أحمد بن كامل: لعبد العزيز كتٌب مصنَّفه في «الأحكام» يروي عنه ذلك بن وهب وعبد الله بن صالح وغيرهما وقال موسى بن هارون: الحمَّال كان ثبتًا مُتْقِنًا.
عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون بكسر الجيم بعدها معجمة مضمومة المدني نزيل بغداد مولى آل الهدير ثقة فقيه مصنف من السابعة مات سنة أربع وستين ع