عبد العزيز بن أبي روَّادٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد العزيز بن أبي رواد أبو عبد الرحمن مولى الأزد. واسم أبي رواد ميمون، وهو عم عمارة بن أبي حفصة، وأبو حفصة، وأبو رواد أخوان مكيان. روى عن: عطاء، والضحاك، ونافع مولى ابن عمر، ومحَمَّد بن كعب القُرَظي. روى عنه: الثوري، وشعبة، ووكيع، وأبو نعيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال: قال جدي أبو سعيد يحيى بن سعيد القطان:(عبد العزيز بن أبي رواد ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: عبد العزيز بن أبي رواد رجل صالح وكان مرجئاً، وليس هو في التثبت مثل غيره). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد العزيز بن أبي رواد ثقة). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول:(عبد العزيز بن أبي رواد صدوق ثقة في الحديث متعبد). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبد العزيز بن أبي رواد فقال: خراساني سكن مكة).
عبدالعزيز بن أبي رَوَّاد، واسم أبي رَوَّاد ميمون المَكِّي الأزدي، مولى المغيرة بن المُهَلَّب بن أبي صُفْرة. وهو أخو جبلة وعثمان، وهو ابن عم عُمارة بن أبي حفصة. سمع: نافعاً، والضَّحَّاك، وسالم بن عبد الله بن عمر، وعكرمة مولى ابن عباس، ومحمد بن زياد. روى عنه: ابنه عبد الله، والثَّوْريّ، وحُسين الجعفي، وأبو عاصم النبيل، ومَكِّي بن إبراهيم البَلْخِي، ومحمد ابن يزيد بن سنان، وعبد الله بن المُغيرة، والوليد بن القَاسِم بن الوليد الهَمْدَاني، وحفص بن عمر الأُبُلِّي. قال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يُتابع عليه. روى له الجماعة إلا مسلماً. روى له: البخاري حديثاً واحداً.
خت ع: عَبْد العزيز بن أَبي رَوَّاد، واسمه مَيْمون، وقيل: أَيْمنَ، وقيل: يُمْن، بن بدر المَكّيُّ، مولى المُهَلَّب بن أَبي صُفْرَة الْأَزْدي، وهو أخو عُثمان بن أَبي رَوَّادٍ، وجَبَلَة بن أَبي رَوَّادٍ، والحَكَم بن أَبي رَوَّادٍ، وعَبَّاد بن أَبي رَوَّادٍ، وابن عم عُمارة بن أَبي حَفْصَة، ووالد عَبْد المجيد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رَوَّاد. روى عن: إسماعيل بن أُمَيّة، وسالم بن عَبْد الله بن عُمَر (د س ق)، والضَّحَّاك بن مُزاحم (قد)، وعِكْرمة مولى ابن عباس (ق)، ومحمد بن زياد الجُمَحِيِّ، ونافع مولى ابن عُمَر (خت ع)، وأبي سَلَمَة الحِمْصيِّ (ق). روى عنه: أبو أحمد إدريس بن محمد الرَّازيُّ الرُّوذيُّ، وحُسين بن عليٍّ الجُعْفِيُّ (د س ق) وحُسين بن الوليد النَّيْسابوريُّ (ل)، وحَفْص بن عُمَر بن ميمون الأُبُليُّ، وخلاد بن يحيى (بخ)، وزائدة بن قُدامة (د س)، وسَعْد بن الصَّلْت البَجَليُّ قاضي شيراز، وسُفيان الثَّوريُّ، وشُعيب بن حَرْب (د)، وأبو عاصم الضَّحَّاك بن مَخْلَد (خت د)، وضَمْرَة بن رَبيعة، وأبو عُقبة عَبَّاد بن موسى الأَزرق، وعَبْد الله بن رَجاء المكيُّ، وعَبْد الله بن المبارك، وعَبْد الله بن المُغيرة، وعَبْد اللهِ بن ميمون القَدَّاح، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي (قد)، وعَبْد الرحيم بن هارون الغَسَّانيُّ (ت)، وعَبْد الرزاق بن هَمَّام (س)، وابنه عَبْد المجيد بن عَبْد الْعَزِيزِ بن أَبي رَوَّاد، وعَبْد الوَهَّاب عن عطاء الخَفَّاف، وعُثمان بن عَمْرو بن ساج، وعفان بن سَيَّار الجُرجانيُّ، وعفيف بن سالم المَوْصليُّ، وعلي بن فُضَيْل بن عياض (س)، وعلي بن قادم، وعلي بن نصر الجَهْضَمِي الكبير (د)، وعلي بن يونُس البَلْخيُ العابد، وعَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزيُّ (د)، والفُرات بن خالد الرَّازيُّ، وأبو نُعيم الفَضْل بن دُكَيْن، ومحمد بن خالد الحَنْظَليُّ الرَّازيُّ، ومُحَمَّد بن يزَيْد بن خُنَيْس المكيُّ، ومحمد بن يزَيْد بن سِنان الجَزَريُّ، ومروان بن سالم الجَزَريُّ (ق)، ومكي بن إِبْرَاهِيم البَلْخيُّ، والهُذيل بن الحَكَم (ق)، ووكيع بن الجراح (قد ق)، والوليد بن الْقَاسِم بن الوليد الهَمْدانيُّ، والوليد بن مُسْلِم (بخ) ويحيى بن سَعِيد القطان (د)، وأبو ثُمَيْلَة يحيى بن واضح، ويزَيْد بن عَبْد المَلِك النَّوفليُّ. قال أحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القَطَّان، عَنْ جَدِّهِ: عَبْد العزيز بن أَبي رَوَّاد ثِقَةٌ في الحديث ليس ينبغي أن يترك حَدِيثه لرأيٍ أخطأ فِيهِ. وقال الحُميديُّ:، عن يحيى بن سُلَيْم الطائفي: كان يرى الإِرجاء. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بنِ حَنْبَل، عَن أَبِيهِ: رجلٌ صالحٌ الحديثِ، وكان مرجئًا وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: ثقةٌ. وقال أبو زُرْعَة: خراسانيُّ سكنَ مكةَ. وقال أَبُو حاتِم: صدوقٌ، ثقةٌ في الحديث، مُتَعَبّد. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأسٌ. وقال إدريس بن محمد الرُّوذيُّ: ما رأيتُ آدبَ من عَبْد العزيز بن أَبي رَوَّاد. وقال الحسن بن الرَّبيع البُورانيُّ، عن ابن المبارك: كان ابن أَبي رَوَّاد يتكلم ودموعُهُ تسيلُ على خَدّه، وكان وُهَيب -يعني: ابن الورد - يتكلَّمُ والدموع تقطر من عينيه. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّورقيُّ، عن يحيى بن عيسى، عن ابن عُيَيْنَة: أُمطرت مكةُ مَطَرًا تهدّمت منه بيوت، فأعتق عَبْد العزيز بن أَبي رَوَّاد جارية له شُكرًا لله إذ عافاهُ اللهُ منه. وقال أبو أحمد بن عَدِي: وفي بعض أحاديثه ما لا يُتابع عليه. قال: أبو الحُسين بن قانع: مات بمكة سنة تسع وخمسين ومئة. استشهدَ به البُخاريُّ في «الصَّحيح» وروى له في «الأدب»، وروى له الباقون سوي مُسلم.
(خت 4) عبد العزيز بن أبي رَوَّاد ميمون أو أيمن، أو يُمْن بن بدر. المكي. مولى المهلب ابن أبي صُفْرة الأزدي. أخو عثمان، وجَبَلة، والحكم، وعباد، وابن عم عمارة بن أبي حفصة، ووالد عبد المجيد. وقال في «الكمال»، واللالكائي، وابن قانع: مولى المغيرة بن المهلب ابن أبي صفرة. روى عن: عكرمة، وسالم. وعنه: ابنه عبد المجيد، والقطان، وخلاد بن يحيى. ثقة، مرجئ، عابد. توفي سنة تسع وخمسين ومئة. استشهد به البخاري في «الصحيح» في باب علامات النبوة في حديث الجذع وقال: هل يلتفت لأمر نزل به ، وروى له في «الأدب». وأهمل في «التهذيب» كنيته تبعًا لأصله. وكنيته أبو عبد الرحمن، وقال: خراساني، سكن مكة، قال: وأبو رواد وأبو حفصة مكاتبان أخوان، قال: وسمع أيضًا محمد بن كعب وعطاء، ولم يصل عليه سفيان الثوري. وحذفه الكَلَاباذِي، وابن طاهر كعادتهما. وأفاد اللالكائي له كنية أخرى، فقال: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو عبد الله، وذكر أنه سمع عطاء أيضًا، وقال: مات سنة خمس، وقيل: نيف وخمسين ومئة.
(خت 4)- عبد العزيز بن أبي روَّاد، واسمه ميمون، وقيل أيمن، وقيل يُمْن بن بدر المكي مولى المهَلَّب بن أبي صفرة روى عن: نافع، وعكرمة، وسالم بن عبد الله، ومحمد بن زياد الجُمَحي، وأبي سَلَمة الحمصي، وإسماعيل بن أمية والضحَّاك بن مزاحم. وعنه: ابنه عبد المجيد، وابن مهدي، ويحيى القطَّان، وابن المبارك، وزائدة، وحسين بن علي الجعفي، وعبد الرزاق ووكيع، وخلاد بن يحيى، وأبو عاصم وآخرون. قال يحيى القطَّان: عبد العزيز ثقة في الحديث ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال أحمد: كان رجلًا صالحًا وكان مرجئًا وليس هو في التثبت مثل غيره. وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبِّد. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال يحيى ابن سليم الطائفي: كان يرى الإرجاء. وقال ابن المبارك: كان يتكَلَّم ودموعه تسيل على خدِّه. وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه ما لا يتابع عليه. قال ابن قانع: مات بمكة سنة تسع وخمسين ومائة. قلت: وكذا قال عمرو بن علي الفلَّاس في «تاريخه» وابن سعد في «الطبقات» قال وله أحاديث وكان مرجئًا وكان معروفًا بالورع والصلاح والعبادة. وخليفة في «التاريخ» و«الطبقات» وابن أبي عاصم ويعقوب بن سفيان وابن حبان في «الضعفاء». وقال يكنى أبا عبد الرحمن يروي عن عطاء كان يحدث على الوهم والحسبان فسقط الاحتجاج به. وقال البخاري: قال لي بعض آل أبي داود مات قريبا من سنة (55) ولا أراه أنا إلا بعد لأنَّ أبا نعيم وخلَّادًا سمعا منه ولم يسمعا من ابن جريج. قال وقال ابن بكير: مات سنة (59). وقال ابن أبي حاتم: يروي عن محمد بن كعب القرظي وغيره. روى عنه: شعبة. وقال علي بن الجنيد: كان ضعيفًا وأحاديثه منكرات. وقال الحاكم: ثقةٌ عابد مجتهد شريف النَّسب. وقال السَّاجي: صدوقٌ يرى الإرجاء. وقال الدارقطني: هو متوسط في الحديث، وربما وَهِم في حديثه. وقال العِجْلي: ثقة. وقال الجوزجاني: كان غاليًا في الإرجاء. وقال شعيب بن حرب: كنت إذا نظرت إلى عبد العزيز رأيت كأنَّه يطَّلع إلى يوم القيامة. وقال حفص بن عمرو بن رُفيع: كنا عند ابن جريج فطلع عبد العزيز _وكان ابن جريج يوقِّره ويعظِّمه_ فقال له قائل يا أبا عبد المجيد من الرافضي؟ فقال من كره أحدًا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، فقال ابن جريج الحمد لله كان الناس يقولون في هذا الرجل ولقد كنت أعلم.
عبد العزيز بن أبي روَّاد بفتح الراء وتشديد الواو صدوق عابد ربما وهم ورمي بالإرجاء من السابعة مات سنة تسع وخمسين خت 4