عبد العزيز بن أبي حازِمٍ _واسمه سَلَمةُ_ بن دينارٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد العزيز بن أبي حازم. واسم أبي حازم سلمة بن دينار، وكنيته أبو تمام مولى أسلم سمع أباه، والعلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح. روى عنه: ابن وهب، ويحيى بن صالح الوحاظي، والقعنبي، وابن أبي أويس، وعبد العزيز الأويسي، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: (سُئِلَ أحمد بن حنبل عن عبد العزيز بن أبي حازم فقال: لم يكن يعرف يطلب الحديث إلا كُتب أبيه فإنهم يقولون أنه سمعها، وكان يفقه لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويقال: أن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها، وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عبد العزيز بن أبي حازم صدوق ثقة ليس به بأس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد الرحمن ابن أبي الزناد وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال: متقاربون). حدثنا عبد الرحمن قال: (قيل لأبي فعبد العزيز بن أبي حازم؟ قال: صالح الحديث). وقال أبي وأبو زرعة: ابن أبي حازم أفقه من الدراوَرْديِّ، والدراوَرْديِّ أوسع حديثاً.
عبد العَزِيز بن أبي حازِم المدنِي. واسم أبي حازِم سَلمَة بن دِينار العابد، مولى أسلم. يروي عن: أَبِيه. روى عنه: الحجازيون، والغرباء. مات سنة أَربع وثمانينَ ومِائَة وهو ساجد، وله ثِنْتانِ وثمانونَ سنة وقد قيل: إنَّه مات سنة ثمانينَ ومِائَة.
عبد العزيز بن أبي حازم: واسمه سلمة بن دينار. أبو تمَّام، يقال: مولًى. سمع: أباه، ويزيد بن الهاد، وثور بن زيد. روى عنه: القَعْنبيُّ، والأُوَيْسيُّ، وإبراهيم بن حمزة، وعَمرو بن زُرَارة، وقتيبة بن سعيد، وعلي ابن المديني، في الصَّلاة، وغير موضع. قال البخاري: قال عبد الرَّحمن بن شيبة: مات سنة أربعٍ وثمانين ومئة، وهو ساجد. وكذلك قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي، وقال: مات فجأة. ويقال: مات سنة ثنتين وثمانين ومئة. قال أبو عيسى: مات سنة ثنتين، ويقال سنة أربعٍ وثمانين ومئة، وهو ساجد. وقال محمَّد بن سعد أيضًا: ولد سنة سبعٍ ومئة. وذكر أبو داود أنَّه: مات فجأة، يوم الجمعة، في مسجد النَّبيِّ صلعم، سنة أربعٍ وثمانين ومئة.
عبدُ العزيزِ بن أبي حازمٍ _واسمُهُ سلمةُ_ بن دينارٍ، أبو تمَّامٍ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ وغير موضعٍ عن القَعْنَبِيِّ والأُويسيِّ وقتيبةَ وعليِّ بن المدينيِّ وغيرهم عنهُ، عن أبيهِ ويزيدَ بن الهادِي وثورِ بن زيدٍ. ماتَ سنةَ أربعٍ وثمانينَ ومائةٍ فجأةً في سجدةٍ، قالَ أبو داودَ: وذلكَ يومَ الجمعةِ في مسجدِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. سُئِلَ أحمدُ بن حنبلٍ عنهُ فقالَ: لم يكن يعرفُ بطلبِ الحديثِ إلا كُتُبُ أبيهِ؛ فإنَّهم يقولونَ إنه سَمِعَهَا، وكان يُفَقِّهُ، لم يكن بالمدينةِ بعد مالكٍ أفقهَ منهُ، ويُقالُ: إنَّ كتبَ سليمانَ وقعتْ إليهِ ولم يسمعْهَا منهُ، وقد روى عن أقوامٍ لم يكن يُعْرَفُ أنَّهُ سَمِعَ منهم. وقال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبي عن عبدِ الرَّحمنِ بن أبي الزِّنَادِ وعبدِ الرَّحمنِ بن زيدِ بن أسلمَ وعبدِ العزيزِ بن أبي حازمٍ فقال: مُتَقَارِبُوْنَ، قيلَ لهُ: فعبدُ العزيزِ بن أبي حازمٍ؟ قال: صالحُ الحديثِ. وقال أبو حاتِمٍ وأبو زُرْعَةَ: ابنُ أبي حازِمٍ أفقهُ من الدَّرَاوَرْدِيِّ، والدَّارورديُّ أوسعُ حديثًا. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أبو إبراهيمَ التَّرْجُمَانِيُّ قال: قال مالكُ بن أنسٍ: قومٌ يكونُ فيهم ابنُ أبي حازمٍ لا يَمَسُّهُمُ العذابُ. قال أبو إبراهيمَ: ماتَ وهو ساجدٌ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: هو ثقةٌ صدوقٌ ليسَ به بأسٌ. قال أبو بكرٍ: قيل لمصعبِ بن عبدِ اللهِ: إنَّ ابنَ أبي حازمٍ ضعيفٌ إلا في حديثِ أبيهِ؟ قال: وقد قالُوا، أَمَّا ابنُ أبي حازمٍ فسمِعَ مع سليمانَ بن بلالٍ، فلمَّا ماتَ سليمانُ أوصى بكتبِهِ إليهِ، وكانت عندَ ابن أبي حازمٍ قد بالَ عليها الفأرُ فذهبَ بعضُها، وكان يقرأُ ما استبانَ ويدعُ ما لا يَعرفُ، وأما حديثُ أبيهِ فكان يحفظُهُ وقد أخذتُ كتابًا فكتبتُ منهُ حديثَ أبيهِ ولم أسمعْهُ منهُ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا الزُّبيرُ بن بكَّارٍ قال: تُوفي ابنُ أبي حازِمٍ يومَ الجمعةِ أولَ يومٍ من صفرَ، سنةَ خمسٍ وثمانينَ ومائةٍ.
عبد العزيز بن أبي حازم واسمه: سَلَمَة بن دِينار، يكنى أبا تمَّام الأسلمي مولاهم، المَدِيني. سمع أباه عندهما. ويزيد بن الهاد وثور بن زيد عند البُخارِي. وسهيل وهشام بن عُروة عند مُسلِم. روى عنه قُتَيْبة بن سعيد والقَعنَبي عندهما. والأُوَيْسي وإبراهيم بن حمزة وعَمْرو بن زُرارة وعلي بن المَدِيني عند البُخارِي. وأبو الأحوص محمَّد بن حَيَّان البَغَوِي ويعقوب الدّورقي ويَحيَى بن يَحيَى وعلي بن حجر وسُوَيد بن سعيد وعَمْرو النَّاقد وسعيد بن منصور عند مُسلِم. قال البُخارِي: قال عبد الرَّحمن بن شَيبة: مات سنة أربع و ستِّين ومِئَة وهو ساجد. وكذلك قال كاتب الواقدي، وقال أيضاً: ولد سنة سبع ومئة. و قال أبو داود: مات فجأة يوم الجمعة؛ في مسجد النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم سنة أربع وثمانين ومِئَة.
عبد العزيز بن أبي حازم سَلَمة بن دينار، أبو تَمَّام المدني المخزومي، مولاهم. سمع: أباه، وزيد بن أسلم، والعلاء بن عبد الرحمن، وسهيل بن أبي صالح، ويزيد بن الهَاد، وثَور بن زيد، وهشام بن عروة. روى عنه: ابن وهب، وابن مَهْدِي، والقَعْنبِي، والحُمَيْدي، ويحيى بن يحيى، ويحيى بن منصور، وسعيد بن الحكم، ويحيى بن بكير، وإبراهيم بن حماد، ويعقوب بن حميد، ويحيى الحِمَّاني، ويحيى بن صالح الوُحَاظي، وإسماعيل بن أبي أُويس، وعبد العزيز بن عبد الله الأُوَيسي، وقُتيبة، وخلف بن هشام، وإبراهيم بن حَمْزَة، وابن المديني، وعمرو بن زُرَارة، وأبو الأحْوَص البَغَوي، ويعقوب الدَّوْرَقي، وإبراهيم بن محمد الشَّافعي، ومحمد بن أبي مذعون، وعبد الله بن عمر بن أبان، وعمرو الناقد، وعلي بن حُجر. سُئل عنه أحمد بن حنبل، فقال: لم يكن يُعرف بطلب الحديث، إلا كُتُب أبيه يقولون إنه سمعها منه، ولم يكن بالمدينة أفقه منه بعد مالك، وقد روى عن أقوام لم يكن يُعْرَف أنه سَمِع منهم. وقال يحيى بن معين: صدوق، ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وهو أفقه من الدَّرَاوردي، والدَّرَاوردي أوسع حديثاً منه. وقال مُطَيَّن: مات - فيما أُخْبِرْت - سنة أربع ويقال: سنة اثنتين وثمانين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عَبْد العزيز بن أَبي حازم، واسمه سُلَمَةَ بن دينار المَخْزُوميُّ، مولاهم، أبو تَمَّام المَدَنيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن أَبي حَبِيبة (ق)، وثَوْر بن زَيْد الدِّيليِّ، وداود بن بَكْر بن أَبي الفرات، وزَيْد بن أَسْلم، وأبيه أبي حازم سَلَمَةَ بن دينار (ع)، وسُهَيل بن أَبي صالح (بخ م سي ق)، والضَّحاك بن عُثمان الحِزاميِّ (مد)، وعَبْد الله بن عامر الْأَسْلَميِّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة الْأَسْلَميِّ (ق)، وعُمَر بن مُحَمَّد بن زَيْد العُمَري، والعلاء بن عَبْد الرَّحْمَن (رق)، والقاسم بن عَبْد الرَّحْمَن، وكثير بن زَيْد (بخ ت)، ومحمد بن أَبي حَرْمَلة، وموسى بن عُقْبَة (ت)، وهارون بن صالح الطَّلْحيَّ، وهِشام بن عُروة (م د ت ق)، ويزَيْد بن عَبْد اللهِ بن الهاد (خ س ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن حماد بن أَبي حازم المَدَنيُّ، وإبراهيم بن حمة الزُّبيريُّ (خ)، وإبراهيم بن محمد الشَّافِعيُّ، وأبو مُصعب أحمد بن أَبي بكر الزُّهْرِيُ (سي)، وأحمد بن الحَجَّاج المَرْوَزِي، وأحمد بن مُحَمَّد بن الوليد الأَزْرَقيُّ، وأَبُو النَّضْر إسحاق بن إبراهيم الفَراديسيُّ الدِّمَشقيُّ، وإسماعيل بن أَبي أُويس (خ)، وإسماعيل بن أَبي الحَكَم الثَّقَفِيُّ، وإسماعيل بن موسى الفَزَاريُّ (ت)، وبِشْر بن الحَكَم النَّيْسابوريُّ، وأبو خُزيمة بَكَّار بن شُعيب، وأَبُو عَمَّار الحُسَين بن ُحريث المَرْوَزِي (ت)، وخَلَف بن هِشام البَزَّار، والسَّرِي بن مِسْكين، وسَعِيد بن الحَكَم بن أَبي مريم (خ)، وسَعِيد بن سُلَيْمان المَخْزُوميُّ الأحول، وسَعِيد بن منصور (م د)، وسويد ُبن سَعِيد (م ت)، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير الحُمَيْديُّ، وعَبْد الله بن عَبْد الوَهَّاب الحَجَبيُّ (خ)، وعَبْد الله بن عُمَر بن أبان الجُعفيُّ، وعَبْد الله بن عِمْران العابديُّ المَخْزُوميُّ (ت)، وعَبْد الله بن عَوْن الخَزَّاز، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن الرَّبيع الكِرْمانيُّ، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّد النُّفَيْليُّ (د)، وعَبْد الله بن مَسْلَمَة القَعْنَبِيُّ (خ م د)، وعَبْد الله بن نافع بن ثابت الزُّبيريُّ (س)، وعَبْد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، وعَبْد الرَّحْمَن بن يُونُس الرَّقِّي، وعَبْد العزيز بن عَبْد الله الْأُوَيْسيُّ (خ)، وعَبْد الوَهَّاب بن الضَّحَّاك العُرْضيُّ، وعلي بن حُجْر السَّعْديُّ (م ت)، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن زُرارة النَّيْسابوريُّ (خ)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد (م)، وقُتَيْبة بن سَعِيد (خ م س)، ومُحْرز بن سَلَمَةَ العَدَنيُّ (ق)، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة المَخْزُوميُّ، وأبو الأَحوص محمد بن حبَّان البَغَويُّ (م)، ومحمد بن زُنْبُور المكيُّ (س)، ومحمد بن سلمة الباهِليُّ، ومحمد بن سُلَيْمان المِصِّيصيُّ لُوَين (د)، ومحمد بن الصَّبَّاح الجَرْجَرَائيُّ (د ق)، وأبو يَعْلَى محمد بن الصَّلْت التَّوَّزيُّ، وأبو ثَابِت مُحَمَّد بن عُبَيد اللهِ المدينيُّ (خ سي)، ومحمد بن عُبَيد المُحاربيُّ الكُوفيُّ (ت)، ومحمد بن عُثمان بن خالد أبو مروان العُثمانيُّ (ق)، ومحمد بن عَمْرو بن أَبي مذعور، ومُحَمَّد بن كامل المَرْوَزِي (ت)، ومحمد بن الوليد الزُّبيريُّ المَدَنيُّ، ومحمد بن أَبي يعقوب الكِرْمَانيُّ، ومُصْعَب بن عَبْد اللهِ الزُّبيريُّ، وأبو سلمة موسى بن إِسْمَاعِيل التَّبُوذَكيُّ (د)، وهشام بن عَمَّار (ق)، وهشام بُن يونُس اللؤلؤيُّ، ويحيى بن أكثَم الْقَاضِي (ت)، ويحيى بن صالح الوُحاظيُّ، ويحيى بن عَبْد اللهِ بن بُكَيْر، ويحيى بن عَبْد الحميد الحِمَّانيُّ، ويحيى بن يَحْيَى النَّيْسابوريُّ (م)، ويعقوب بن إِبْرَاهِيم الدَّورقيُّ (م سي)، ويعقوب بن حُميد بن كاسِب (ق)، ويعقوب بن أَبي عَبَّاد. قال أبو طالب: سُئل أَحْمَد بن حَنْبَلٍ عن عَبْد العزيز بن أَبي حازم، فقال: لم يكن يُعْرَفُ بطلب الحديث إلَّا كُتب أبيه فإنهم يقولون: إنَّه سَمِعها. وكان يتفقه لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه، ويُقال: إنَّ كتب سُلَيْمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها. وقد روى عن أقوام لم يكن يُعرف أنَّه سمع منهم. وقال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمَة، عَن يحيى بن مَعِين، ثقة صدوق ليسَ به بأس. وقال عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي حَاتِم: سَأَلتُ أبي عن عَبْد العزيز بن أَبي حازم، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي الزِّناد، وعَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسْلَم، فقال: متقاربون. قيل لأبي: فعَبْد العزيز بن أَبي حازم؟ قال: صالح الحديث، وقال أبي وأبو زُرْعَة: ابن أَبي حازم أفقه من الدَّراوَرْدِي، والدَّراوَرْدِيُّ أوسع حديثًا منه. وقال النَّسَائيُّ: ليس به بأسٌ. وقال في موضع آخر: ثِقَةٌ. وقال أَبُو عُمَر بن عَبْد الْبَرِّ: كان مدار الفَتوى في آخر زمان مالك وبعده على المغيرة بن عَبْد الرَّحْمَن ومحمد بن إبراهيم بن دينار، حكَى ذلك عَبْد المَلِك بن الماجِشُون، وكان ابن أَبي حازم ثالث القوم في ذلك. قال محمد بن سَعْد: ولد سنة سبع ومئة. وقال أَبُو بكر عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد المَلِك بن شَيْبَة: مات سنة أربع وثمانين ومئة وهو ساجدٌ. زاد غيرُه: يوم الجمعة في مسجد النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. وقال مُحَمَّد بن عَبْد اللهِ الحَضْرَميُّ: مات فيما أُخبرت سنة أربع. ويُقال: سنة اثنتين وثمانين ومئة. روى له الجماعة.
(ع) عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار، المخزومي، مولاهم، أبو تمام، المدني. روى عن: أبيه، وسُهيل، والعلاء، ويزيد بن الهاد. وعنه: قتيبة، وابن حُجْر في الصلاة ومواضع. قال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث، ولم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه. ويقال: إن كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها. وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل المدينة: ولد سنة سبع ومئة، ومات سنة أربع وثمانين ومئة، فجأة، بالمدينة، يوم الجمعة، في مسجد رسول الله، وكان كثير الحديث، دون الدَّراوَرْدي. ونقل في «التهذيب» مولده من عند ابن سعد، ووفاته من عند أبي بكر عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، ثم قال: زاد غيره يوم الجمعة في مسجد رسول الله وهذا كله نقلناه كذا من عند ابن سعد، ثم قال: وعن الحضرمي: مات فيما أخبرت سنة أربع، ويقال: سنة اثنتين وثمانين ومئة. وابن شيبة هذا لا يعلم له كتابًا في الوفيات، إنما ننقل عنه رواية، منها هذا الموضع، رواه البخاري عنه.[129/ب] وفي «تاريخ البخاري»: سنة اثنتين وثمانين أيضًا الذي نقلها عن المطين تبعًا لـ «الكمال». ووقع في كتاب ابن طاهر عن البخاري عن ابن شيبة هذا: أنه مات سنة أربع وستين، فاحذره، فإن الصحيح عن البخاري عنه سنة أربع وثمانين. ثم في «صحيحه» رواية علي بن المديني عنه، وهو مات سنة إحدى وستين. وقال الحسين بن سيار البغدادي نزيل حران: حدَّثنا عبد العزيز ابن أبي حازم سنة ثلاث وثمانين بالمدينة. وكأن ابن طاهر اشتبه عليه بعبد العزيز بن عبد الله ابن أبي سلمة الماجشون، فإن وفاته ذكرت في سنة أربع وستين ومئة، وسنه ست وستين، فاعلم ذلك. والذي في الكَلَاباذِي بخط الحطيئة عنه: مات سنة أربع وثمانين. قال: ولذلك مال ابن سعد. ثم حكى القولين عن أبي عيسى، وعن أبي داود كالأول أيضًا، ويوضح غلط ما في كتاب ابن طاهر أنه لما حكى ذلك قال: وكذلك كاتب الواقدي، وقد علمت أنه سنة أربع ومئتين، ثم حكى مقالة أبي داود السالفة. واقتصر في «الكمال» على مقالة مُطيَّن، ولم يعدها.
(ع)- عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المحاربي، مولاهم أبو تمَّام المدني الفقيه. روى عن: أبيه وسُهيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وموسى بن عُقبة، ويزيد بن الهَاد، والعلاء بن عبد الرحمن وكثير بن زيد بن أسلم وغيرهم. وعنه: ابن مهْدي، وابن وهب، والقعْنبي، وإبراهيم بن حمزة الزُّبيري، وعلي بن المديني، وإسماعيل بن أبي أويس، وسعيد بن أبي مريم، وسعيد بن منصور، وسويد بن سعيد، والحُميدي، وعبد الوهاب الحَجَبي، وعبد العزيز الأويسي وعمرو الناقد، وأبو الأحوص البغَوي، وأبو ثابت المديني، ويعقوب الدَّورقي، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، ويحيى بن أكثم، وعلي بن حجر، وقتيبة بن سعيد، ولُوَين، وأبو مصعب الزهري، ومحمد بن زُنْبُور المكي وآخرون. قال أحمد: لم يكن يعرف بطلب الحديث إلا كُتب أبيه فإنهم يقولون إنَّه سمعها .وكان يتفقه، لم يكن بالمدينة بعد مالك أفقه منه. ويقال إنَّ كتب سليمان بن بلال وقعت إليه ولم يسمعها. وقد روى عن أقوام لم يكن يعرف أنه سمع منهم. وقال ابن معين: ثقة صدوق ليس به بأس. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن عبد العزيز بن أبي حازم وعبد الرحمن بن أبي الزِّناد، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم فقال: متقاربون، قيل له فعبد العزيز؟ قال صالح الحديث. وقال: هو وأبو زرعة عبد العزيز أفقه من الدراوردي، والدراوردي وأوسع حديثا منه. وقال النَّسائي: ثقة، وقال مرة ليس به بأس. وذكره ابن عبد البر في من كان مدار الفتوى عليه في آخر زمان مالك وبعده. وقال ابن سعد: ولد سنة (107) . وقال عبد الرحمن بن شيبة: مات سنة أربع وثمانين ومائة وهو ساجد، وكذا أرَّخه مُطَيِّن وزاد: ويقال سنة (82). قلت: وقال أحمد بن علي الأبَّار حدثنا أبو إبراهيم التَّرْجُماني قال: قال مالك قوم يكون فيهم بن أبي حازم لا تصيبهم العذاب. قال أبو إبراهيم مات وهو ساجد. وقال ابن حبِّان في «الثقات»: مات سنة (4) وله ثنتان وثمانون سنة. وقال ابن سعد: كان كثير الحديث دون الدَّراوردي. وقال مصعب الزبيري: كان فقيهًا وقد سمع مع سليمان بن بلال فلما مات سليمان أوصى له بكتبه. وقال العِجْلي: وابن نُمير ثقة.
عبد العزيز بن أبي حازم سلمة بن دينار المدني صدوق فقيه من الثامنة مات سنة أربع وثمانين وقيل قبل ذلك ع