عبد الرزَّاق بن هَمَّام بن نافعٍ الحِمْيَري مَوْلاهم، أبو بكرٍ الصَّنعانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرزاق بن همام الصنعاني. وهو ابن همام بن نافع أبو بكر مولى حمير. روى عن: معمر، وابن جريج، وهشام بن حسان، وعبيد الله بن عمر، والأوزاعي. روى عنه: ابن عيينة حديثاً واحداً، وروى عنه: معتمر بن سليمان، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أحمد بن سلمة النيسابوري حدثنا محَمَّد بن أبان يعني البلخي حدثنا عبد الرزاق قال: (جالسنا معمراً تمام سبع سنين أو ثمان). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا بوبكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين وسُئِلَ عن أصحاب لثوري فقال: أما عبد الرزاق، والفريابي، وعبيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم، وقبيصة وطبقتهم فهم كلهم في سفيان قريباً بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نعيم). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: قال لي أبو جعفر السويدي: جاؤا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه فقالوا له: اقرأها علينا قال: لا أعرفها فقالوا: اقرأها علينا ولا تقل فيه حدثنا فقرأها عليهم). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبد الرزاق أحب إليك أو أبو سفيان المعمري؟ فقال: عبد الرزاق أحب إليَّ قلت: فمطرف بن مازن أحب إليك أو عبد الرزاق؟ قال: عبد الرزاق أحب إلي، قلت: فما تقول في عبد الرزاق؟ قال: يكتب حديثه ولا يحتج به). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبا زرعة يقول: ابن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق عبد الرزاق أحفظهم).
عبد الرَّزَّاق بن همام بن نافِع الحِمْيَرِي الصَّنْعانِي. كنيته أبو بكر. يروي عن: معمر، ومالك، وعبيد الله بن عمر. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، ويحيى بن معِين، وإِسْحاق بن إِبْراهِيم، وعلي بن المَدِينِي. كان مولده سنة سِت وعشْرين ومِائَة، ومات بعد أَن عَمِيَ سنة إِحْدَى عشرَة ومِائَتَيْن، وكان مِمَّن جمع وصنف وحفظ وذاكر وكان مِمَّن يخطىء إِذا حدث من حفظه على تشيع فيه.
عبد الرزَّاق بن همَّام بن نافع: أبو بكر، الحِمْيريُّ، مولاهم، اليمانيُّ. سمع: مَعمَرًا، والثَّوري، وابن جُريج. روى عنه: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد الحنظلي، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر، وإسحاق بن منصور، وعلي ابن المديني، ومحمود بن غَيلان، وعبد الله بن محمَّد المُسنَدي، ويحيى بن جعفر البخاري، ويحيى بن موسى البلخي، في الوضوء، والغسل، والصَّلاة، وغير موضع. وقال البخاري، وأبو عيسى التِّرمذي: مات سنة إحدى عَشْرة ومئتين. وقال محمَّد بن سعد: مات في النِّصف من شوَّال، سنة إحدى عَشْرة ومئتين. وقال مفضَّل بن غسَّان بن مفضَّل الغَلَابي: حدَّثنا أحمد بن محمد بن حنبل، عن عبد الرازَّق، قال: وُلِدت سنة ستٍّ وعشرين ومئة.
عبدُ الرَّزَّاقِ بن همَّامِ بن نافعٍ، أبو بكرٍ الحِمْيَرِيُّ مَوْلاهُم اليمانيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ والغُسلِ والصَّلاةِ وغيرِ موضعٍ عن إسحاقَ الحنظليِّ وإسحاقَ بن إبراهيمَ بن نصرٍ وإسحاقَ بن منصورٍ الكَوْسَجِ وعليِّ بن المدينيِّ ومحمودِ بن غيلانَ ويحيى بن جعفرٍ البخاريِّ ويحيى بن موسى البلخيِّ عنهُ، عن معمرٍ والثَّوريِّ وابنِ جُرَيْجٍ. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: يُكْتَبُ حديثُهُ ويُحتَجُّ بهِ. وقال أبو زُرْعَةَ: هو أحفظُ من هشامِ بن يوسفَ. قال البخاريُّ: ماتَ عبدُ الرَّزَّاقِ بن همَّامٍ سنةَ إحدى عشرةَ ومائتين. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن معينٍ قال: سمعتُ القاضي هشامَ بن يوسفَ يقولُ: أنا أكبرُ من عبدِ الرَّزَّاقِ بسنتين. كان لعبدِ الرَّزَّاقِ حين قَدِمَ ابنُ جُرَيْجٍ ثمان عشرةَ سنةً. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا يحيى بن معينٍ وأحمدُ بن حنبلٍ قالا: قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ: لَزِمْتُ معمرًا ثماني سنينَ، قال أبو بكرٍ: وسمعتُ ابن مَعِيْنٍ وقيلَ لهُ: إنَّ أحمدَ بن حنبلٍ قال: إن عبيدَ الله بن موسى يردُّ حديثَهُ للتَّشيعِ فقالَ: كانَ _واللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هوَ_ عبدُ الرَّزَّاقِ أعلى في ذلكَ منهُ مائةَ ضعفٍ، ولقد سمعتُ من عبدِ الرَّزَّاقِ أضعافَ وأضعافَ ما سمعتُ من عبيدِ اللهِ.
عبد الرَّزَّاق بن همَّام بن نافع، أبو بكر الحِميَري مولاهم الصَّنعاني اليماني. سمع مَعْمَراً وابن جُريج والثَّوْرِي وغير واحد عندهما. روى عنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وإسحاق بن منصور ومحمود بن غَيْلان عندهما. و إسحاق بن إبراهيم بن نَصْر وعلي بن المَدِيني وعبد الله المُسنَدي ويَحيَى بن جعفر البُخارِي ويَحيَى بن موسى البلخي عند البُخارِي. ومحمَّد بن رافع وعبد بن حُمَيْد وحسن الحَلواني وابن أبي عُمَر وحجَّاج بن الشَّاعر وعبد الرَّحمن بن بِشْر ومحمَّد بن مِهران وعَمْرو النَّاقد وأحمد بن حَنْبَل وأحمد بن يوسُف وسلمة بن شَبيب عند مُسلِم. قال أحمد بن حَنْبَل عنه قال: وُلدت سنة ستٍّ وعشرين ومِئَة. وقال البُخارِي وأبو عيسى: مات بعد العمى سنة إحدى عشرة ومِئَتين. وقال محمَّد بن سعد مثله؛ وزاد: في النِّصف من شوَّال. أخبرنا أبو القاسم بنيسابور؛ أخبرنا أبو الحسن الخفاف؛ أخبرنا أبو العبَّاس السَّرَّاج قال: سمعت محمَّد بن سهل بن عسكر يقول: سمعت أحمد بن حَنْبَل يقول: إذا اختلف النَّاس في حديث مَعْمَر فالقول ما قال عبد الرَّزَّاق.
عبد الرزاق بن هَمَّام بن نافع، أبو بكر الصنعاني اليماني الحِمْيَري، مولاهم. سمع: عبد الله بن عمر العامري، وأخاه عبد الله بن عمر، وأيمن بن نابل، وسعيد بن مسلم بن حماد، ويعقوب بن عطاء بن أبي رباح، وهشام بن حسان، وقيس بن الربيع، والأوزاعي، وابن جريج، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن أبي سُلَيمان، وسفيان الثَّوْريّ، ومالك بن أنس، وثور بن يزيد، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن زياد بن سَمْعَان، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وأبا مَعْشَر نَجيحاً، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وسعيد بن بشير، وأبا بكر بن أبي سَبْرَة، وجعفر بن سليمان، ومُعْتَمِر بن سليمان، ومحمد بن مسلم الطَّائفي، وإسماعيل بن عياش، وأبا بكر بن عياش، والحسن بن عُمارة، وعباد بن كثيرٍ، ومحمد بن راشد المكحولي، وإبراهيم بن عمر بن كَيسان، وإسرائيل بن يونس، وعبد العزيز بن أبي رَوَّاد، والمُثَنَّى بن الصَّبَّاح، وعمر بن راشد اليمامي، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند، وزكريا بن إسحاق. روى عنه: سفيان بن عُيينة، ومُعْتَمِر بن سليمان وهما من شيوخه، وأبو أسامة حماد بن أسامة، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وإسحاق ابن راهويه، وعلي بن المديني، ومحمد بن يحيى الذُّهلي، ومحمد بن يحيى ابن أبي عمرو، ومحمد بن رافع النيسابوري، ومحمد بن سهل بن عسكر البخاري، ومحمد بن حماد الطِّهراني، ومحمود بن غَيْلان، وعبد الله بن محمد المُسْنِدي، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وأبو مسعود أحمد بن الفُرَات الرازي، وأحمد بن مَنْصُور الرَّمادي، وأحمد بن يوسف السُّلَمي، وأحمد بن شَبُّويَه المروزي، وأحمد بن الأزهر أبو الأزهر النَّيسابوري، وإسحاق بن منصور الكوسج، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسحاق بن إبراهيم بن نصر، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري، والحسن بن علي الخلال، والحسن بن عبد الأعلى الصنعاني، والحسن بن علي المعمري، والحسن بن أبي الربيع الجُرجاني، ويحيى بن جعفر البِيكَنْدِي، والحسين بن مهدي، ويحيى بن موسى، وإبراهيم بن بَرَّة الصَّنْعاني، وزهير بن محمد المَرْوَزي، وحفص بن عمر المِهْرِقاني، وعباس بن عبدالعظيم العنبري، وسلمة بن شبيب، وإبراهيم بن سويد الشِّبَامي. وقال يحيى بن معين: وسمع من حجاج بن أرطاة، والعرزمي، وعبد الله بن عروة. أخبرنا أبو موسى، أخبرنا علي إذناً، حدثنا الوليد البلخي، حدثنا عبد الوهاب بن عبد الله، حدثنا أبو العباس بن جمح بن القاسم، حدثنا أحمد بن بشر، حدثنا محمد بن أبي المتوكل بن أبي السَّرِي، حدثنا عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق قال: كنت عند معمر وكان خالياً، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق بن همام؛ فأما رباح فخليق أن تغلب عليه العبادة فينتفع بنفسه ولا ينتفع به الناس، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما ابن ثور فكثير النسيان قليل الحفظ، وأما ابن همام فخليق أن تُضْرَب إليه أكباد الإبل. قال محمد: فوالله لقد أتعبها. قال أبو عبد الله: وَدَّعْتُ عبد الرزاق فقال لي: أما في الدنيا فلا أظن أنا نلتقي فيها، ولكنا نسأل الله تعالى أن يجمعنا في الجنة. أخبرنا أبو المُطَهَّر بن الفضل الصَّيدلاني في كتابه: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن خلف في كتابه، وأخبرنا أبو موسى الحافظ، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل ابن محمد بن الفضل، أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، أخبرنا الحاكم أبو عبد الله، حدثنا عبد الله بن إبراهيم الجُرْجَاني، حدثنا محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري قال: سمعت أبا صالح محمد بن إسماعيل الصراري يقول: بلغنا ونحن بصنعاء عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما، تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوا؛ فَدَخَلَنا من ذلك غَمٌّ شديد، فقلنا قد اتفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه!! فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فخرجتُ من صنعاء إلى مكة فوافقت يحيى بن معين، فقلت له: يا أبا زكريا، ما الذي بلغنا عنكم في عبد الزاق؟ قال: ما هو؟ فقلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه ورغبتم عنه، فقال: يا أبا صالح، لو ارتد عن الإسلام عبد الرزاق ما تركنا حديثه. وروينا عن عبد الرزاق أنه قال: قدمت مكة، فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فمضيتُ وطُفْتُ وتَعَلَّقْتُ بأستار الكعبة، فقلت: يا رب مالي أكذاب أنا؟ أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني. قال ابن أبي خيثمة: سُئل يحيى بن معين عن أصحاب الثَّوْريّ، فقال: أما عبد الرزاق، والفريابي، وعبد الله بن موسى، وأبو أحمد الزبيري، وأبو عاصم وطبقتهم، كلهم في سفيان قريباً بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وعبد الرحمن بن مهدي، ووكيع، وأبي نعيم. وقال أحمد بن صالح: قلت لأحمد بن حنبل: رأيت أحداً أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقال أبو زرعة: عبد الرزاق أحد من ثبت حديثه. قال البخاري: مات سنة إحدى عشرة ومئتين. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّزاق بن هَمَّام بن نافع الحِمْيريُّ، مولاهم، اليَمانيُّ، أبو بكر الصَّنعانيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن عُمَر بن كَيْسان الصَّنعانيِّ، وإبراهيم بن مُحَمَّدِ بنِ أَبي يحيى الْأَسْلَميِّ، وإبراهيم بن ميمون الصَّنْعانيِّ (ت)، وإبراهيم بن يزَيْد الخُوزيِّ (ت)، وإسرائيل بن يونُس بن أَبي إسحاق السَّبيعيِّ الكُوفيِّ (ت)، وإسماعيل بن عَبْد اللهِ البَصْرِيِّ (س)، وإسماعيل بن عياش الحِمْصيِّ، وأُمية بن شِبْل الصَّنعانيِّ، وَأَيْمَن بن نابِل المكيِّ، وبِشْر بن رافع الحارثيِّ اليماميِّ (د ت)، وثَوْر بن يزَيْد الحِمْصيِّ، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبعيِّ (د ت س)، والحَجَّاج بن أَرْطاة، والحَسَن بن عُمارة، والحُسين بن مِهْران، وداود بن قيس المَدَنيِّ الفَرَّاء، وداود بن قيس الصَّنعانيِّ، ورَباح بن زَيْد (س)، وزكريا بن إسحاق المكيِّ (م د)، وسَعِيد بن بَشير، وسَعِيد بن عَبْد العزيز، وسَعِيد بن مُسلم بن قَماذِتَن، وسُفيان الثَّوريِّ (خ م ت ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (د)، وعَبَّاد بن راشد البَصْرِيِّ، وعَبْد الله بن بَحِير بن رَيْسان (ت)، وعَبْد الله بن زِيَاد بن سَمْعان، وعَبْد الله بن سَعِيد بن أَبي هِنْد (م)، وعَبْد الله بن عُمَر العُمَريِّ (د ت ق)، وعَبْد الله بن عَمْرو بن عَلْقَمة الكِنانيِّ (ت)، وعَبْد الله بن عَمْرو بن مُسلم الجَنَديِّ، وعَبْد الله بن المُبارك (ت)، عَبْد الرَّحْمَن بن بوذويه (دس)، وعَبْد الرَّحْمَن بن زَيْد بن أَسلم، وعَبْد الرَّحْمَن بن عَمْرو الْأَوزاعِيِّ (س)، وعَبْد الصَّمد بن مَعْقِل بن مُنَبِّه، وعَبْد العزيز بن أَبي رَوَّاد (س)، وعَبْد الملك بن أَبي سُلَيْمان (م د)، وعَبْد الملك بن عَبْد العزيز بن جُرَيْج (ع)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (خت م 4)، وعَقِيل بن مَعْقِل بن مُنَبِّه (د)، وعِكْرمة بن عَمَّار (د)، وعُمَر بن حبيب المكيِّ، وعُمَر بن حَوْشَب الصَّنْعانيِّ (مد)، وعُمَر بن راشد اليَماميِّ، وعُمَر بن زَيْد الصَّنْعانيِّ (د ت ق)، وفُضَيْل بن عياض (س)، وقَيْس بن الربيع، ومالك بن أنس، والمثنى بن الصَّبَّاح (ق)، ومحمد بن راشد المَكْحُوليِّ، ومحمد بن عُبَيد الله العَرْزَميِّ، ومُحَمَّد بن مُسلِمِ الطَّائفيِّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمان، ومَعْمَر بن راشِد (ع)، وأبي مَعْشَر نَجِيح بن عَبْد الرَّحْمَن المَدَنيِّ، وهشام بن حَسَّان، وهُشيم بن بَشير، وأبيه هَمَّام بن نافع (ت)، وعَمِّه وَهْب بن نافع، ويحيى بن العلاء الرَّازيِ (ق)، ويعقوب بن عطاء بن أَبي رَبَاح، ويونُس بن سُلَيْم الصَّنعانيِّ (ت س)، وأَبِي بَكْرِ بن عَبْد الله بن أَبي سَبْرةَ (ق)، وأبي بكر بن عَيَّاش. روى عنه: إبراهيم بن عبَّاد الدَّبَريُّ والد إسحاق بن إبراهيم الدَّبَريِّ، وابن أخيه إبراهيم بن عَبْد الله بن هَمَّام، وإبراهيم بن مُحَمَّدِ بنِ بَرّة الصَّنْعانيُّ، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن عَبْد الله بن سُويد الشِّبَاميُّ، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ (د)، وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ (س ق)، وأحمد بن سَعِيد الرِّباطيُّ (س)، وأحمد بن صالح المِصْرِي (د)، وأحمد بن عَبْد الله المُكَتِّب، وأحمد بن عليٍّ الجُرْجانيُّ، وأبو مسعود أحمد بن الفُرات الرَّازيُّ (د)، وأحمد بن فَضَالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل (م د)، وأحمد بن مُحَمَّدِ بنِ شبويه الخُزاعيُّ (د)، وأبو سَهْل أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر بن يونُس اليَمَاميُّ، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأحمد بن يوسُف السُّلَميُّ (م ق)، وإسحاق بن إبراهيم بن راهويه (خ م س)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن عَبَّاد الدَّبَريُّ، وإسحاق بن إبراهيم بن نَصْر السَّعْديُّ (خ)، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم الطَّبَريُّ، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وإسحاق بن منصور الكوسج (خ م ت س ق)، وبِشْر بن السَّري (س)، وأبو بِشْر بَكْر بن خلف (ق)، وحاتم بن سِياه المَرْوَزِي (ت)، وحجَّاج بن يُوسف الشَّاعر (م)، والحسن بن أَبي الرَّبيع الجُرْجانيُّ (ق)، والحسن بن عبد الأعلى الصَّنْعانيُّ، والحسن بن علي الخَلَّال (م د ت ق)، والحُسَين بن محمد البَلْخيُّ الجَريريُّ (ت)، والحُسين بن مهدي الأُبُليُّ (ت ق)، وحفص بن عُمَر المِهْرقانيُّ، وأبو أُسامة حَمَّاد بن أُسامة - وهو من أقرانه - وخُشيش بن أَصْرَم النَّسَائيُّ (دس)، وخَلَف بن سالم المُخَرِّميُّ، وأبو خَيْثَمة زُهير بن حَرْب، وزُهير بن مُحَمَّد بن قُمير المَرْوَزِي (ق)، وسَعِيد بن ذُؤيب المَرْوَزِي (س)، وسُفيان بن عُيَيْنَة - وهو من شيوخه - وسلمة بن شبيب النَّيْسابوريُّ (م د ت ق)، وسُلَيْمان بن داود الشَّاذَكونيُّ، وسُلَيْمان بن معَبْد السَّنْجِيُّ (ت)، وعبَّاس بن عَبْد العظيم العَنْبَريُّ، وعَبْد الله بن مُحَمَّد الجُعفيُّ المُسْنَدِيُّ (خ)، وعَبْد الرَّحْمَن بن بِشْر بن الحَكَم (م)، وعَبْد بن حُميد (م ت)، وعُبَيد الله بن فَضالة بن إِبْرَاهِيمَ النَّسَائيُّ (س)، وعلي بن بَحْر بن بَرِّي، وعلي بن المديني (خ)، وعَمْرو بن محمد النَّاقد (م)، وَفَيَّاض بن زُهير النَّسَائيُّ، ومحمد بن أبان البَلْخيُّ (ت ق)، ومحمد بن إسحاق بن الصَّبَّاح الصَّنْعانيُّ، ومحمد بن إسحاق السِّجْزيُّ، ومحمد بن إسماعيل الرَّازيُّ الضِّراريُّ، ومحمد بن حَمَّاد الطِّهرانيُّ، ومحمد بن أَبي خالد القَزوينيُّ (ق)، ومحمد بن داود بن سُفيان (د)، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (م د ت س)، ومحمد بن أَبي السَّرِي العَسْقَلانيُّ (د)، ومحمد بن سماعة الرَّمْليُّ (مد)، ومحمد بن سَهْل بن عَسْكر التَّميميُّ (س)، ومحمد بن عَبْد الله بن المهل الصَّنْعانيُّ، ومحمد بن الأعلى الصَّنْعانيُّ (ت س ق)، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبْد المَلِك بن زنجويه الغَزَّال، ومحمد بن علي النّجَّار، ومحمد بن مسعود بن العَجَمي، ومحمد بن مِهْران الجَمَّال الرَّازيُّ (م)، ومحمد بن يحيى بن أَبي عُمَر العَدَنيُّ (م)، ومحمد بن يحيى الذُّهْلي (خ د ت سي ق)، وأَبُو حُمَةَ محمد بن يوسُف الزَّبيديُّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوَزِي (خ م ت)، ومَخْلَد بن خالد الشَّعِيريُّ (د)، ومُعْتَمِر بن سُلَيْمَان، وهو من شيوخه، ومُؤَمَّل بن إهاب (س)، ونوح بن حبيب القُوَمسيُّ (دس)، وهارون بن إسحاق الهَمْدَانيُّ (ت س)، ووكيع بن الجراح وهو من أقرانه، ويحيى بن جعفر البِيْكَنْدِيُّ (خ)، ويحيى بن مَعِين (د)، ويحيى بن موسى (ختٌّ) والبَلْخيُّ (خ د ت). قال أبو بكر بن أَبي خَيْثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين وسُئِلَ عن أصحاب الثَّوري، فقال: أما عَبْد الرزَّاق، والفِرْيابي، وعُبَيد الله بن موسى، وأبو أحمد الزُّبيريُّ، وأبو عاصم، وقَبِيصة وطبقتهم فهم كُلُّهم في سُفيان قريبٌ بعضهم من بعض، وهم دون يَحْيَى بن سَعِيد وعَبْد الرَّحْمَن بن مهدي، ووكيع، وابن المبارك، وأبي نُعَيم. وقال محمد بن أَبان البَلْخيُّ، عَنْ عَبْد الرَّزَّاقِ: جالسنا مَعْمَرًا ما بين سبع سنين أو ثمان سنين. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، عَن أَبِي الحسن بن سُمَيْع، عن أحمد بن صالح المِصْرِي: قلت لأحمد بن حنبل: رأيتَ أحدًا أحسنَ حديثًا من عَبْد الرزاق؟ قال: لا. قال أبو زُرْعَة: عَبْد الرزاق أحد مَنْ ثَبت حديثُه. وقال محمد بن أَبي السَّرِي العَسْقلانيُّ، عَنْ عَبْد الوَهَّاب بن هَمَّام أخي عَبْد الرزاق: كنت عند مَعْمَر وكان خاليًا، فقال: يَخْتَلِفُ إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زَيْد، ومحمد بن ثَوْر، وهشام بن يوسف، وعَبْد الرزاق بن هَمَّام، فأمَّا رباح فخليق أن تغلبَ عليه العِبادة فينتفع بنفسه ولا ينتفع به الناس، وأمَّا هشام فخليقٌ أن يَغْلِبَ عليه السُّلطان، وأمَّا ابن ثَوْر فكثيرُ النِّسيان، قليلُ الحفظِ، وأمَّا ابن هَمَّام فإن عاشَ فخليقٌ أن تُضْرَبَ إليه أكبادُ الإِبل. قال محمد بن أَبي السَّري: فواللهِ لقد أَتعبها. وقال محمد بن أَبي السَّري أيضًا: وَدَّعت عَبْد الرزاق، فقال لي: أمَّا في الدُّنيا فلا أَظنُ إنَّا نلتقي فيها، ولكنَّا نسألُ اللهَ أن يجمعَ بيننا في الجَنَّة. وقال أبو بكر الْأَثْرَم، عَن أحمد بن حنبل: حديثُ عَبْد الرزاق، عن مَعْمَرَ أحب إليَّ من حديث هؤلاء البَصْرِيّين، كان، - يعني مَعْمَرًا - يتعاهد كُتُبَهُ وينظر فيها، يعني: باليمن، وكان يحدثهم حِفظًا بالبصرة. وقال الأَثرم أيضًا: سمعتُ أبا عَبْد اللهِ يُسأل عن حديث النار جُبَار؟ فقال: هذا باطل ليس من هذا شيء. ثم قال: ومن يُحَدِّث به عن عَبْد الرزاق؟ قلت: حَدَّثَنِي أحمد بن شبويه. قال: هؤلاء سمعوا بعدمَا عَمِيَ، كان يُلَقَّن فَلُقِّنه، وليس هو في كُتُبه وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه كان يُلَقَّنها بعدما عَمِيَ. وقال حنبل بن إِسْحَاقَ، عَنْ أَحْمَد بن حنبل نحو ذَلِكَ، وزاد: مَن سَمِعَ من الكتب فهو أصح. وقال أبو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: قلت لأحمد بن حنبل: كان عَبْد الرزاق يحفظ حديث مَعْمَر؟ قال: نعم، قيل له: فمن أثبت في ابن جُرَيْج عَبْد الرزاق أو محمد بن بكر البُرْسانيّ؟ قال: عَبْد الرزاق. قال: وأخبرني أحمد بن حنبل، قال: أتينا عَبْد الرزاق قبل المئتين وهو صحيح البصر ومَنْ سمع منه بعدما ذهب بصره، فهو ضعيفُ السَّماع. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ عَبْد الرزاق في حديث مَعْمَر أثبت من هشام بن يوسف، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جُرَيْج أثبت من عَبْد الرزاق، وكان أقرأ لِلكُتُب، وكان أعلم بحديث سُفيان الثَّوري من عَبْد الرزاق. قال: وقال يحيى: سمعتُ هشام بن يوسف يقول: كان لعَبْد الرزاق حينَ قَدِمَ ابن جُرَيْج، يعني: اليمن - ثماني عشرة سنة. وقال يعقوب بن شَيْبَة، عَن علي بن المديني، قال لي هشام بن يوسف: كان عَبْد الرزاق أعلمنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقةٌ ثَبْت. وقال الحسن بن جَرير الصُّوريُّ، عن علي بن هاشم: قال عَبْد الرزاق: كتب عني ثلاثة لا أُبالي أن لا يكتب عني غيرُهم، كتب عني ابن الشَّاذَكُوني، وهو من أحفظِ الناس، وكتب عني يحيى بن مَعِين وهو من أعرف النَّاس بالرجال، وكتب عني أحمد بن حنبل وهو من أَزهد النَّاس. وقال أَبُو مُحَمَّد عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن ربيعة بن زَبْر، عن جعفر بن مُحَمَّدِ بنِ أَبي عُثمان الطيالسي: سمعتُ يحيى بن مَعِين يقول: سمعتُ من عَبْد الرزاق كلامًا يومًا فاستدللت بِهِ على ما ذُكِرَ عنه من المَذْهَب، فقلت له: إنَّ أُستاذيكَ الذين أخذتَ عنهم ثقات، كلُّهم أصحابُ سنّة: مَعْمَر، ومالك بن أنس، وابن جُرَيْج، وسُفيان الثَّوري، والأَوزاعِي، فَعَمَّن أخذتَ هذا المَذْهَب؟ فَقَالَ: قَدِمَ علينا جعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ، فرأيته فاضلًا حَسَنَ الهَدْي، فأخذتُ هذا عنه. وقال مُحَمَّد بن أيوب بن يحيى بن الضُّرَيْس الرَّازيُّ: سألتُ مُحَمَّد بن أَبي بكر المُقَدَّميَّ عن حديثٍ لجعفر بن سُلَيْمان، فقلت: روى عنه عَبْد الرزاق؟ فَقَالَ: فقدت عَبْد الرزاق ما أفسدَ جَعْفرًا غيرُهُ -يعني: في التَّشيع -. وقال أبو بكر بنُ أَبي خَيْثَمة: سمعتُ يحيى بن مَعِين وقيل له: إنَّ أحمد بن حنبل قال: إنَّ عُبَيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثه للتَّشَيّع، فقال: كان والله الذي لا إله إلَّا هو عَبْد الرزاق أَغْلَى في ذلك منه مئة ضعف، ولقد سمعتُ من عَبْد الرزاق أضعافَ أضعافِ ما سمعتُ من عُبَيد الله. وقال عَبْد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل: سَأَلتُ أبي، قلت: عَبْد الرَّزاق كان يَتَشَيَّع ويُفرط في التَّشَيُّع؟ فقال: أمَّا أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا، ولكن كانَ رجلًا تُعجبهُ أخبارُ النَّاسِ، أو الأخبار. وقال عَبْد الله أيضًا: سمعتُ سلمة بن شبيب يَقُول: سمعتُ عَبْد الرَّزَّاقِ يَقُول: والله ما انشرح صدري قط، أن أُفَضّل عليًا على أبي بكر وعُمَر، رحم الله أبا بكر ورحم الله عُمَر ورحم الله عُثمانَ ورحم الله عليًا، من لم يحبهم فما هو مؤمنٌ، وَقَال: أوثق عملي حبي إيَّاهم. وقال أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّيْسابوريُّ: سمعتُ عَبْد الرزاق يقول: أُفَضّل الشيخين بتفضيل علي إيَّاهما على نفسه، ولو لم يُفَضّلهما لم أفضلهما، كفى بي آزِرًا أن أُحِبَّ عليًا ثم أخالف قولَهُ. وقال أبو أحمد بن عَدِي: ولعَبْد الرزاق أصنافٌ وحديثٌ كثير، وقدر حل إليه ثِقاتُ المُسلمين وأئمتُهُم وكتبوا عنه. ولم يَرَوا بحديثه بأسًا إلَّا إنهم نَسَبُوهُ إلى التَّشَيُّع. وقد روى أحاديثَ في الفضائل مما لا يوافقُهُ عليه أحدٌ من الثِّقات، فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولِما رواه في مثالب غيرهم، وأمَّا في باب الصِّدْق فإنِّي أرجو أنَّه لا بأسَ بِهِ إلَّا أنَّه قد سبق منه أحاديث فِي فضائل أهل البيت ومثالب آخرين مناكير. قال أحمد بن حَنْبَل، ويعقوب بن شَيْبَة: مولده سنة ست وعشرين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفة بن خَيَّاط، والضُّبَعي وغيرُ واحد: مات سنة إحدى عشرة ومئتين. زاد مُحَمَّد بن سَعْد: في النِّصف من شوال. قال الحافظ أبو بكر الخطيب: حدث عنه المُعْتَمِر بن سُلَيْمان التَّيْمِيُّ، وإسحاق بن إبراهيم الدَّبَري وبين وفاتيهما ثمان وتسعون سنة. وحَدَّث عنه ابن عُيَيْنَة وبين وفاته ووفاة الدَّبَرِي سبع وثمانون سنة. روى له الجماعةُ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بن أَبي الخَيْر، قال: أَنْبَأَنَا خليل بن أَبي الرَّجاء الرَّاراني ومَسْعُودُ بنُ أَبي مَنْصُورٍ الْجَمَّالُ، قالا: أَخْبَرَنَا أَبُو عليٍّ الحَدَّاد، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ، قال: أخبرنا سُلَيْمان بنُ أَحْمَدَ، قال: حَدَّثَنَا إسحاق بْن. إِبْرَاهِيم بنِ عَبَّادٍ، قال: أخبرنا عَبْد الرزاق، قال: حَدَّثَنَا مَعْمَر، عن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّهٍ أنَّه سَمِعَ أَبَا هُرَيْرةَ يَقُولُ: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: «لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةَ أَحَدَكُمْ إِذَا أَحْدَثَ حَتَّى يَتَوَضَّأَ». رَوَاهُ البُخَاريُّ، ومُسلم، وأَبُو داود، والتِّرْمِذِي مِنْ حَدِيثِ عَبْد الرَّزَّاقِ، فَوَقَعَ لنا بدلًا عاليًا بدرجتين.
(ع) عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري، مولاهم، اليماني، أبو بكر الصنعاني. قال النسائي: فيه نظر لمن كتب عنه بآخره، كتبت عنه أحاديث مناكير. وقال عباس بن عبد العظيم العنبري، لما قدم من صنعاء: والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق، وإنه لكذاب والواقدي أصدق منه. وقال أبو حاتم الرازي: هو أحب إلي من أبي سفيان المعمري ومن مطرف بن مازن وعبد الرزاق يكتب حديثه. وفي «رواية الدوري» عن يحيى: هو في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف. وقال أبو جعفر السُوَيْدي: جاءوا إلى عبد الرزاق بأحاديث كتبوها ليس هي من حديثه، فقالوا له: اقرأها علينا. قال: لا أعرفها. قالوا له: اقرأها علينا ولا تقول فيه حدثنا، فقرأها عليهم. وقال أبو القاسم البلخي: ذكر السباك أنه سمع صدقة يقول: لم يكن عبد الرزاق صاحب حديث، أنا نظرت في كتابه فرأيت يحيى بن أبي كثير سمعت ابن عمر. وذكر ابن أبي خيثمة: سمعت يحيى وقيل له: إن أحمد بن حنبل قال: إن عبيد الله بن موسى تُرك حديثه بالتشيع. فقال: كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه، وما به ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبُيد الله. وفي «سؤالات أبي زرعة النصري لأحمد» قلت له: رأيت أحسن حديثاً من عبد الرزاق؟ قال: لا. وفي «تاريخ نيسابور» للحاكم: قال أبو إبراهيم إسحاق بن عبد الله السلمي: حجاج بن محمد نائم أوثق من عبد الرزاق يقظان. وذكره خليفة بن خياط في «الطبقة الخامسة» من أهل اليمن. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: كان ممن يخطئ إذا حدث من حفظه على تشيع فيه، وكان ممن جمع وصنف وحفظ وذاكر، مات بعد أن عمي سنة إحدى عشرة ومائتين، وكان مولده سنة ست وعشرين ومائة. الآجري سئل أبو داود عن عبد الرزاق والفريابي فقال: الفريابي أحب إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وسئل –أيضاً - أيما أثبت في معمر هشام بن يوسف أو عبد الرزاق قال: عبد الرزاق. سمعت الحسن بن علي سمعت عبد الرزاق وسأله علي بن هاشم أتزعم أن علياً كان على الهدى في حروبه؟ قال: لاها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلدها له هدى. وقال أبو داود: كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية، أخذ التشيع من جعفر. وقال العجلي: ثقة يتشيع. ولما ذكره ابن سعد في «الطبقة الرابعة من اليمانيين» قال: مات باليمن، ولهمام بن نافع رواية، وقد روى عن سالم بن عبد الله وغيره. وفي «تاريخ المنتجيلي»: لم يكن له سفَّرة قط. وقال ابن معين: هو مولى لمولى قوم من العرب. وسئل عبد الرزاق عن نسبه فقال: كان جدنا نافع وأخت له مملوكين لعبد الله بن عباس، فاشتراهما ابن مغيث فاتخذ الجارية لنفسه وأعتق جدنا نافعاً، فنحن مواليه ولاء عتاقة. وقال إسحاق الدبري: كان عبد الرزاق مواظباً على الخضاب، وأراه كان يُجدد الخضاب كل جمعة، لأني لم أر في شعره بياضاً، وكان منزلنا ومنزله واحداً في قرية واحدة. قيل له: فما كان حال الجماعة عنده؟ ثم قال: قليل، ما أعلم أني رأيت عنده عشرين رجلاً. قيل له: وقد ذكر لي بعض من هنا كثرة ما يجتمع عليه، فقال: كان هذا إذا قدم صنعاء، وأما في منزله فلا، وقد سمع منه كثيراً إذ بعث فيه إسحاق بن العباس الهاشمي وإلى صنعاء ليحمله إلى المأمون فحينئذ سُمع منه في تلك الأيام، وكان المأمون أمر بحمله مُكرماً ولو على أعناق الرجال، وأن يدفع إليه لإزاحة علله ألف دينار، فأتى فقال له والي صنعاء: ترد قول أمير المؤمنين؟ فقال: إن أردت حملي فأت بأبي ودع جسدي. قال الدبري: فعافاه الله من غلظة إسحاق بن العباس وشدته. وفي «الكمال»: عن عبد الوهاب بن همام قال: كنت عند معمر وكان خالياً، فقال: يختلف إلينا في طلب العلم من أهل اليمن أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق. فذكر كلاماً آخره: فأما عبد الرزاق فخليق أن تُضرب إليه أكباد الإبل. قال محمد بن أبي السري: فوالله لقد أتعبها. وعن أبي صالح محمد بن إسماعيل الضراري قال: بلغني وأنا بصنعاء عند عبد الرزاق أن يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهما تركوا حديث عبد الرزاق وكرهوه، فدخلنا من ذلك غم شديد وقلنا أنفقنا ورحلنا وتعبنا وآخر ذلك سقط حديثه، فلم أزل في غم من ذلك إلى وقت الحج، فوافقت أبا زكريا ابن معين، فقلت: يا أبا زكريا ما الذي بلغنا عنكم في عبد الرزاق؟ فقال: ما هو؟ قلت: بلغنا أنكم تركتم حديثه، ورغبتم عنه. فقال: أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق عن الإسلام ما تركنا حديثه. وروينا عنه أنه قال: قدمت مكة فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، وقلت: يا رب مالي أكذاب أمدلس أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاءوني. وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات»: تكلم في مذهبه، ونُسب إلى التشيع، وهو عندنا ثقة مشهور حجة، وثقه أحمد بن صالح والبزار وغيرهما، وهو أحفظ أصحاب معمر وأثبتهم من أهل صنعاء، وذكر أبو عبد الله الذهلي أصحاب معمر من أهل صنعاء، فقال: كان محمد بن ثور له صلاح وفضل ولم يكن يحفظ، وكان هشام ابن يوسف صحيح الكتاب عن معمر ولم يكن يحفظ، وكان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ. وعن إبراهيم بن عباد: كان يحفظ نحواً من سبعة عشر ألف حديث. وأنشد له ابن عساكر في «تاريخه»: كن موسراً إن شئت أو معسراً ... لا بد في الدنيا من الهم فكلما زادك من نعمة ... زاد الذي زادك من غم
(ع) عبد الرزاق بن هَمَّام بن نافع أبو بكر. أحد الأعلام. روى عن: ابن جريج، ومعمر، وثور. وعنه: أحمد، وإسحاق، والرمادي، والدَّبَري، وغيرهم في الوضوء والغسل والصلاة وغير موضع. وصنف الكتب، ونسب إلى التشيع. توفي سنة إحدى عشرة ومئتين عن خمس وثمانين سنة. قال أحمد: إذا اختلف الناس في حديث معمر؛ فالقول ما قاله عبد الرزاق. قيل: إنه عمي. %فائدة: (*) في سنن أبي داود: عبد الرزاق بن عمر الدمشقي. العابد الثقة، شيخ أبي زرعة. [128/ب] ولا ثالث لهما في الكتب الستة. وهذا الصغير. (*) فأما الكبير: الثقفي أبو بكر الدمشقي يروي عن الزهري فواهٍ. (*) وأما البزيعي الشَّرَوي: يروي عن ابن المبارك، فثقة، ذكره ابن حِبَّان.
(ع)- عبد الرزاق بن همَّام بن نافع الحِميري، مولاهم أبو بكر الصَّنعاني. روى عن: أبيه: وعمه وهْب، ومعمر، وعبيد الله بن عمر العمري، وأخيه عبد الله بن عمر العمري، وأيمن بن نابِل وعكرمة بن عمار، وابن جُرَيج، والأوزاعي، ومالك، والسفيانين، وزكريا بن إسحاق المكي، وجعفر بن سُليمان ويونس بن سُلَيم الصَّنعاني، وابن أبي روَّاد، وإسرائيل، وإسماعيل بن عيَّاش وخلق. وعنه: ابن عيينة، ومعتمر بن سليمان، وهما من شيوخه، ووكيع وأبو أسامة _وهما من أقرانه_ وأحمد، وإسحاق، وعلي، ويحيى، وأبو خَيثمة، وأحمد بن صالح، وإبراهيم بن موسى، وعبد الله بن محمد المسْنَدي، وسلمة بن شبيب وعمرو الناقد، وابن أبي عمر، وحجاج بن الشاعر، ويحيى بن جعفر البيكندي، ويحيى بن موسى خَتٌ، وإسحاق بن إبراهيم السعدي، وإسحاق بن منصور الكوسج، وأحمد بن يوسف السُّلمي، والحسن بن علي الخلال، وعبد الرحمن بن بشر بن الحكم، وعبد بن حميد، ومحمد بن رافع، ومحمد بن مهران الجَمَّال، ومحمود بن غيلان، ومحمد بن يحيى الذهلي، وأبو مسعود الرازي، وإسحاق بن إبراهيم الدُّبَري وغيرهم. قال ابن أبي خَيثمة عن ابن معين: وأما عبد الرزاق والفِرْيابي وأبو أحمد الزُّبيري، وعبيد بن موسى، وأبو عاصم وقبيصة وطبقتهم، فهم كلهم في سفيان قريب بعضهم من بعض، وهم دون يحيى بن سعيد، وابن مهدي، ووكيع وابن المبارك، وأبي نعيم. وقال أحمد بن صالح المصري: قلت لأحمد بن حنبل رأيتَ أحدا أحسن حديثًا من عبد الرزاق؟ قال: لا. وقال أبو زرعة الدمشقي: عبد الرزاق أحدُ من ثَبتَ حديثه. وقال ابن أبي السَّري عن عبد الوهاب بن همام: كنت عند مَعْمر فقال: يَختلف إلينا أربعة: رباح بن زيد، ومحمد بن ثور، وهشام بن يوسف، وعبد الرزاق، فأما رباح فخليق أن يغلب عليه العبادة، وأما هشام فخليق أن يغلب عليه السلطان، وأما بن ثور فكثير النسيان، وأما عبد الرزاق فإن عاش فخليق أن تضرب إليه أكباد الإبل. قال ابن أبي السري: فوالله لقد أتعبها. وقال أحمد: حديث عبد الرزاق عن معمر أحبُّ إلي من حديث هؤلاء البصريين، كان يتعاهد كتبه وينظر فيها باليمن وكان يحدثهم حفظا بالبصرة يعني معمرًا. وقال الأثرم: سمعتُ أحمد يسأل عن حديث: ((النَّار جِبَار)) فقال ومن يحدث به عن عبد الرزاق؟ قلت: حدثني أحمد بن شبويه قال هؤلاء سمعوا بعدما عَمِي، كان يُلقن فلقَّنَه وليس هو في كتبه كان يلقنها بعد ما عمي. وقال حنبل بن إسحاق عن أحمد نحو ذلك وزاد: من سمع من الكتب فهو أصح. وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأحمد من أثبت في ابن جُريج عبد الرزاق أو البُرْساني؟ قال: عبد الرزاق. وقال أيضًا: أخبرني أحمد أتينا عبد الرزاق قبل المائتين وهو صحيح البصر ومَنْ سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع. وقال عباس الدُّوري عن ابن معين: كان عبد الرزاق أثبت في حديث مَعْمر عن هشام بن يوسف، وكان هشام في ابن جُريج أقرأ للكتب. وقال يعقوب بن شيبة عن علي بن المديني: قال لي هشام بن يوسف وكان عبد الرزاق أعلَمُنا وأحفظنا. قال يعقوب: وكلاهما ثقة. وقال الحسن بن جرير الصوري عن علي بن هاشم عن عبد الرزاق: كتبت عن ثلاثة لا أبالي أن لا أكتب عن غيرهم، كتبت عن ابن الشَّاذكوني وهم من أحفظ الناس، وكتبت عن يحيى بن معين وهو من أعرف الناس بالرجال. وكتبت عن أحمد بن حنبل وهو من أثبت الناس. وقال جعفر الطيالسي: سمعت ابن معين قال: سمعت من عبد الرزاق كلامًا استدللت به على ما ذكر عنه من المذهب، فقلت له إنَّ أُسْتاذيك الذينَ أَخذت عنهم ثقات، كلُّهم أصحاب سنة، معمر ومالك وابن جريج والثوري والأوزاعي فعمن أخذت هذا المذهب؟ قال قدم علينا جعفر بن سليمان فرأيته فاضلًا حسن الهدي فأخذت هذا عنه. وقال محمد بن أبي بكر المقَدَّمي: وجدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرًا غيره يعني في التشيع. وقال ابن أبي خَيْثمة: سمعت يحيى بن معين وقيل له قال أحمد أن عُبيد الله بن موسى يُرَدُّ حديثه للتشيع، فقال كان عبد الرزاق والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عُبيد الله. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي هل كان عبد الرزاق يتشيَّع ويفرط في التَّشَيُّع؟ فقال أما أنا فلم أسمع منه في هذا شيئًا. وقال عبد الله بن أحمد: سمعتُ سَلَمة بن شبيب يقول سمعت عبد الرزاق يقول والله ما انشرح صدري قطُّ أنْ أفَضِّل عليًا على أبي بكر وعمر، رحم الله أبا بكر وعمر وعثمان من لم يحبهم فما هو مؤمن، وقال أوثق أعمالي حبِّي إيَّاهم وقال أبو الأزهر: سمعت عبد الرزاق يقول أفضل الشيخين بتفضيل عليٍّ إياهما على نفسه، ولو لم يفضِّلْهما ما فضلتهما، كفى بي ازدراء أن أحبَّ عليًا ثم أخالف قوله. وقال ابن عدي: ولعبد الرزاق أصناف وحديث كثير، وقد رحل إليه ثقات المسلمين وأئمتهم وكتبوا عنه، إلا أنهم نسبوه إلى التَّشيُّع. وقد روى أحاديث في الفضائل لم يُتابع عليها فهذا أعظم ما ذموه من روايته لهذه الأحاديث، ولما رواه في مثالب غيرهم، وأما في باب الصدق فأرجو أنه لا بأس به. قال أحمد وغيره: مولده سنة ست وعشرين ومائة. وقال البخاري وغير واحد: مات سنة إحدى عشرة ومائتين، زاد بن سعد: في شوال. قلت: قال النَّسائي فيه نظر لمن كتب عنه بآخره كتب عنه أحاديث مناكير. وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه ويُحتج به. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال كان ممن يُخطئ إذا حدث من حفظه على تَشيُّعٍ فيه، وكان ممن جمَع وصنَّف وحفظ وذاكر. وقال الآجري عن أبي داود الفِرْيابي: أحبُّ إلينا منه، وعبد الرزاق ثقة. وقال أبو داود: سمعت الحسن ابن علي الحُلْواني يقول: سمعت عبد الرزاق وسُئل أتَزْعم أنَّ عليًا كان على الهدى في حُروبه؟ قال: لا ها الله إذا يزعم على أنها فتنة وأتقلَّدها له هذا. قال أبو داود: وكان عبد الرزاق يُعرِّض بمعاوية. وقال محمد بن إسماعيل الفَزَاري: بلغني ونحن بصنعاء أنَّ أحمد ويحيى تركا حديث عبد الرزاق فدخلنا غمٌّ شديد، فوافيت ابن معين في الموسم فذكرت له، فقال: يا أبا صالح لو ارتد عبد الرزاق ما تركنا حديثه. ورُويَ عن عبد الرزاق أنه قال: حَججتُ فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة وقلت يا رب مالي أكذَّابٌ أنا؟ أمُدَلِّسٌ أنا؟ فرجعت إلى البيت فجاؤوني. وقال العِجْلي: ثقة يتشيَّع، وكذا قال البَزَّار. وقال الذهلي: كان عبد الرزاق أيقظهم في الحديث وكان يحفظ. وقال إبراهيم بن عبَّاد الدَّبري: كان عبد الرزاق يحفظ نحوًا من سبع عشرة ألف حديث. وقال العباس العَنْبري: لما قدم من صنعاء لقد تجشَّمت إلى عبد الرزاق وإنَّه لكذاب والواقدي أصدق منه. قرأت بخط ذهبي عقب هذه الحكاية هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم. قلت: وهذا إقدام على الإنكار بغير تثَبُّت فقد ذكر الإسماعيلي في «المدخل» عن الفِرْهياني أنه قال: حدثنا عباس العنبري عن زيد بن المبارك قال:كان عبد الرزاق كذَّابًا يسرق الحديث. وعن زيد قال: لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من ها هنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه انتهى. وهذا وإن كان مردودا على قائله فغَرَضُ من ذكَرَه الإشارة إلى أنَّ للعباس بن عبد العظيم موافقًا. ومما أنكر على عبد الرزاق روايته عن الثوري عن عاصم بن عبيد الله عن سالم عن أبيه: ((أنَّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى عَلى عمَر ثَوبًا فَقال أَجديد هذا أم غَسِيل...)) الحديث. قال الطبراني في «الدعاء»: رواه ثلاثة من الحفاظ عن عبد الرزاق وهو مما وهِمَ فيه عن الثوري والصواب عن عمر عن الزهري عن سالم انتهى. وقد قال النَّسائي: ليس هذا من حديث الزهري.
عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع