عبد الرَّحمن بن يونسَ بن هاشمٍ، أبو مُسْلمٍ المُسْتَمْليْ البغداديُّ، مَوْلَى المنصور
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن يونس أبو مسلم المستملي. روى عن: حاتم بن إسماعيل، وسفيان بن عيينة، وابن علية، وابن إدريس، وابن فضيل، ومعن بن عيسى سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: سمع منه أبى وروى عنه. حدثنا عبد الرحمن قال: (سئل أبي عنه فقال: صدوق).
عبد الرَّحمن بن يُونُس. أبو مُسلم المستملي من أهل بَغْداد. يروي عن: ابن عُيَيْنَة. روى عنه: أهل العراق. مات سنة خمس وعشْرين ومِائَتَيْن، وكان مولده سنة أَربع وسِتِّينَ ومِائَة، أَصله رومي مولى أبي جَعْفَر المَنْصُور، وقد قيل: إنَّه مات في شهر رَجَب سنة أَربع وعشْرين ومِائَتَيْن، وكان صاعِقَة لا يحمد أمره.
عبد الرَّحمن بن يونس: أبو مسلم، الرَّقِّيُّ، المُستملي. سكن بغداد. سمع: حاتم بن إسماعيل. روى عنه البخاري في: الوضوء، وجزاء الصَّيد. قال البخاري: مات سنة خمسٍ وعشرين ومئتين. وذكر أبو داود أنَّه: مات سنة أربعٍ وعشرين ومئتين.
عبدُ الرَّحمنِ بن يونسَ، أبو مسلمٍ الرَّقِّيُّ المُسْتمليْ، سكن بغدادَ. أخرجَ البخاريُّ في الوضوءِ وجزاءِ الصِّيدِ عنهُ، عن حاتِمِ بن إسماعيلَ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وعشرينَ ومائتين أو نحوها. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ. قال أبو بكرٍ: ماتَ فجأةً يومَ الأربعاءِ لعشرٍ خلونَ من رجبٍ سنةَ أربعٍ وعشرينَ ومائتين.
عبد الرَّحمن بن يونُس بن هاشم، مولى أبي جعفر، رومي الأصل، أبو مُسلِم، المُستَملي، الرَّقِّي، سكن بغداد، سمع حاتم بن إسماعيل. روى عنه البُخارِي: في «الوضوء»و«جزاء الصَّيد». قال البُخارِي: مات سنة خمس وعشرين ومِئَتين. وقال أبو داود: مات سنة أربع وعشرين.
عبد الرحمن بن يونس بن هاشم، أبو مُسلم البغدادي المُسْتَمْلي الرُّومي، مولى أبي جعفر المنصور. مستملي سفيان بن عيينة. و[روى عن] إسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون، وحاتم بن إسماعيل، وعبد الله بن إدريس. روى عنه: البخاري، والترمذي، ومحمد بن سعد كاتب الواقدي، وقال: أخبرني أنه ولد سنة أربع وستين ومئة، وطلب الحديث رحل فيه وسمع سماعاً كثيراً، واستملى لسفيان وليزيد بن هارون وغيرهما، ومات فجأةً في رجب سنة أربع وعشرين ومئتين.
عبد الرحمن بن يُونس أبو مسلم القُرشيُّ الهاشميُّ مولاهم، أصلُه روميٌّ. هو مولى أمير المؤمنين أبي جعفر المنصور، وهو المستملي، نزيلُ بغداذ، وكان يستملي لسفيانَ بنِ عُيَينةَ. مات سنةَ خمسٍ وعشرينَ أو نحوها ومئتين، قاله البُخاريُّ. وقيل: مات يوم الأربعاء فُجاءةً لعشرِ ليالٍ خلونَ من رجب سنةَ أربعٍ وعشرين ومئتين، قاله أبو بكر بن أبي خيثمةَ. روى عن: أبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الوضوء) و(جزاء الصيد). وروى عن: أبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي بشر إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الأسَديِّ مولاهمُ البصريِّ، المعروف بابن عُلَيَّةَ، وأبي محمَّد عبد الله بن إدريسَ بن يزيدَ الأوديِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الرحمن محمَّد بن فضيل بن غزوانَ الضَّبِّيِّ الكوفيِّ، وأبي يحيى معن بن عيسى الأشجعيِّ القزَّاز المدنيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو محمَّد الحسن بن عليٍّ الحُلوانيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمةَ البغداذيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن غالب بن حرب الضَّبِّيُّ المعروف بتمتام، وأبو الفضل حاتم بن الليث الجوهريُّ، وإسحاق بن إبراهيمَ بن محمَّد بن عرعرةَ القُرشيُّ، وغيرُهم. وذكره أبو أحمدَ الحاكم فقال: ليس بالمتين عندَهم، ثم قال: أخبرنا أبو العبَّاس الثَّقَفيُّ قال: سألت أبا يحيى محمَّد بن عبد الرحمن البزَّاز عن أبي مسلم المستملي فلم يَرْضَه، وأراد أن يتكلَّم فيه، ثم قال: أستغفرُ الله، فقلتُ له: في الحديث؟ فقال: نعم، وسمَّينا آخرَ فلم يَرْضَه. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سُئل أبي عنه فقال: صدوقٌ. وقال أبو عمر النَّمريُّ: أخبرنا أبو عثمان سعيد بن نصر قراءةً عليه من كتابه قال: حدَّثنا أبو عمر أحمد بن دحيم بن خليل قال: سُئل أبو عيسى يوسفُ بنُ يعقوبَ بن مِهرانَ وأنا أسمعُ عن أبي مسلم عبد الرحمن بن يونس المستملي فقال: ثقةٌ أمينٌ مِن أنبل الناس، كتب عنه أبو سليمانَ داود بن علي رحمه الله. وذكره أبو عمر النَّمريُّ فقال: هو عندهم صدوقٌ ثقةٌ. - قال محمَّدٌ: ومن أقرانه: عبد الرحمن بن يونس بن محمَّد أبو محمَّد السَّرَّاج الرَّقِّيُّ. روى عن: أبي القاسم بن أبي الزِّناد القُرشيِّ مولاهم، وأبي محمَّد عبد الله بن إدريس بن يزيدَ الأوديِّ الكوفيِّ، وأبي تمام عبد العزيز بن أبي حازم المدنيِّ، وأبي عمرو عيسى بن يونس بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، وأبي يُحْمِد بقيةَ بنِ الوليد الكَلاعيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عَروبةَ الحسين بن محمَّد بن مودود السلميُّ الحرَّانيُّ، وأبو يحيى زكريَّا بن يحيى بن عبد الرحمن الساجيُّ، وأبو محمَّد يحيى بن محمَّد بن صاعد الهاشميُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن ناجيةَ البغداذيُّ، وأبو عبد الله الحسين بن إسماعيلَ المَحامليُّ البغداذيُّ، وأبو بكر محمَّد بن هارونَ بن حميد بن المجدَّر البغداذيُّ، وغيرُهم. وقال أبو الفتح المَوصليُّ: عبد الرحمن بن يُونس السَّرَّاج لم يصحَّ حديثُه، ثم قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن الهيثم بن بيان الدلال قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن يُونس السَّرَّاج قال: حدَّثنا حاتم بن إسماعيلَ قال: حدَّثنا يحيى بن أبي بكرٍ الأنصاريُّ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: قال أبو القاسم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «اشترى رجلٌ من رجلٍ عقارًا، فوجد الذي اشتراه جَرَّةً فيها ذهب، فقال الذي اشترى العقار: خُذْ ذهبَك منِّي، إنَّما ابتعتُ منك الأرضَ، ولم أبْتَعِ الذهبَ، فقال ربُّ الأرض: بعتُك الأرضَ بما فيها، فاختصما إلى رجلٍ، فقال الذي تحاكما إليه: هل لكما مِن ولدٍ؟ قال أحدهما: لي غلامٌ، وقال الآخرُ: لي جاريةٌ، قال: فأنكحوا الغلام من الجارية، فلينفقا على أنفسهما وليتصدَّقا منه». حدَّثنا محمَّد بن عبد الله بن غيلان قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن يُونس السَّرَّاج قال: حدَّثنا بقيةُ، عن عبيد الله، عن نافعٍ، عن ابن عمرَ قال: قال رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «مَن أصابه جهدٌ في رمضانَ فلم يُفطر فمات؛ دخل النار». حدَّثنا ابن المجدَّر قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن يونسَ قال: حدَّثنا عيسى بن يونسَ، عن محمَّد بن عمرٍو، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ: قضى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجنين بغُرةٍِ؛ فرسٍ أو بغلٍ أو عبدٍ أو أمةٍ. قال محمَّدٌ: عبد الرحمن بن يُونس السَّرَّاج هذا قدم بغداذ سنةَ خمسٍ وأربعين ومئتين. قال الصَّدَفيُّ: سألت أبا جعفرٍ العُقيليَّ عن عبد الرحمن بن يُونسَ السَّرَّاج فقال: ثقةٌ، قلتُ: فأبوه؟ قال: لا بأس به. وقال مسلمة بن قاسم: عبد الرحمن بن يُونسَ السَّرَّاج ثقةٌ، أخبرنا عنه ابن المَحامليِّ.
خ: عَبْد الرَّحْمَن بن يونُس بن هاشم الرُّوميُّ، أبو مُسْلم المُسْتَمليُّ البَغْداديُّ، مولى أبي جعفر المنصور، كان مُسْتَملي سُفيان بن عُيَيْنَة. روى عن: إبراهيم بن أَبي حَيَّة المكيِّ، وإسماعيل بن عُلَيَّة، وحاتم بن إسماعيل (خ)، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وعَبْد الله بن إدريس، وعَبْد الله بن رجاء الْمَكِّيِّ، وأبي صفوان عَبْد الله بن سَعِيد الأُمَوِي، وعَنْبَسة بن عَبْد الرَّحْمَن القُرشيِّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدْيك (بخ)، ومحمد بن ربيعة الكِلابيِّ، ومحمد بن فُضَيْل بن غَزوان، ومَعْن بن عيسى، ويزَيْد بن هارون. روى عنه: الضُّبَعي، وإبراهيم بن إسحاق الحَرْبيُّ، وأَحْمَد بن بشر المَرْثَديُّ، وأبو حامد أحمد بن مُحَمَّد بن مَخْلَد الهَرَويُّ، وأحمد بن يحيى الحُلْوانيُّ، وأحمد بن يوسف التَّغْلِبيُّ، وحاتم بن الَّليث الجَوْهريُّ، وحنبل بن إسحاق بن حنبل، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن أيوب المُخَرِّميُّ، وأبو بكر عَبْد الله بن مُحَمَّد بن أَبي الدُّنيا، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عَبْد الكريم الرَّازيُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن غالب بن حرب تمتام، ومحمد بن سَعْد كاتب الواقديِّ. قال أبو حاتم: صدوقٌ. وقال مُحَمَّد بن إسحاق الثَّقَفِيُّ: سألت أبا يحيى محمد بن عَبْد الرحيم عَن أبي مُسْلم فلم يَرْضَه، أرادَ أن يتكلَّم فيه، ثم قال: استغفر الله. فقلت له: في الحديث؟ فقال: نعم، وشيئًا آخر، ولم يرضه. وقال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيُّ: سمعتُ أبا داود وذَكَرَ أبا مُسلم المُسْتَمْلِي، فقال: كان يُجَوّز حَد المستحلّين في الشرب. قال الحافظ أبو بكر الخَطيب: وأحسبُ أنَّ هذا هو الذي كَنَّى عنه محمد بن عَبْد الرحيم في قوله: وشيئًا آخر. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات»، وَقَال: كان صاعقةُ لا يَحمِدُ أمرَهُ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: أُخبرنا أنَّه وُلد سنة أربع وستين ومئة، وطلبَ الحديثَ ورحلَ فيه، وسَمِعَ سَمَاعًا كثيرًا واستملى لسُفيان بن عُيَيْنَة وليزَيْد بن هارون، وغيرهما، ومات فُجاءَةً يوم الأربعاء مع طلوع الشمس لعشر ليالٍ خَلَون من رجب سنة أربع وعشرين ومئتين. وكذلك قال أَبُو بكر بن أَبي خَيْثَمة في تاريخ وفاته. وكذلك قال حاتم بن الليث الجَوْهريُّ في مولده. وَقَال: مات ببغداد في رجب. وقَال الضُّبَعي: مات سنة خمس وعشرين أو نحوها.
(خ) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي، أبو مسلم، المسُتملي لابن عيينة، البغدادي، مولى المنصور. قال صاحب «زهرة المتعلمين»: مات سنة خمس وعشرين ومائتين، وروى عنه البخاري أربعة أحاديث. وقال البخاري في «الأوسط»: جاءنا نعي هلال بن فياض وأبي مسلم المستملي وإسماعيل بن الخليل سنة خمس وعشرين. وفي «ثقات» ابن حبان: ولد سنة أربع وستين ومائة.
(خ) عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرومي أبو مسلم المُسْتَمْلِي البغدادي الرقي. مولى أبي جعفر المنصور. رحَّال. كان مستملي سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وغيرهما. روى: عنه، وعن حاتم بن إسماعيل، وغيرهما. وعنه: البخاري في الوضوء وجزاء الصيد، وإبراهيم الحربي. قال أبو حاتم: صدوق. ولم يرضه محمد بن عبد الرحيم، أراد أن يتكلم فيه، ثم قال: استغفر الله، فقيل له: في الحديث؟ فقال: نعم، وشيئًا آخر. وقال أبو داود: كان يجوز حد المستحلين في الشرب. قال الخطيب: وأحسب أن هذا هو المكنى بقوله: وشيئًا آخر. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته»، وقال: كان صاعقة لا يحمد أمره. ولد سنة أربع وستين ومئة. [ومات] فجأة، في رجب، سنة أربع وعشرين ومئتين. وعليه اقتصر في «الكاشف» تبعًا لـ «الكمال». وقال البخاري: سنة خمس وعشرين أو نحوها، كذا في «التهذيب». ولم يذكر: «أو نحوها» عنه الكَلَاباذِي. ووقع فيه أنه الرقي، وليس كذلك كما نبهت عليه أولًا. وتبعه ابن طاهر كعادته . [128/أ]
(خ)- عبد الرحمن بن يونس بن هاشم الرُّومي أبو مُسلم الْمُسْتملي البغدادي، مولى أبي جعفر المنصور. روى عن: ابن عيينة وكان يَسْتملي عليه، وعن ابن أبي فُديك، وحاتم بن صفوان الأموي، وعبد الله بن إدريس وغيرهم. وعنه: البخاري وإبراهيم الحربي، ومحمد بن سعد، وأبو حاتم، وأبو زُرعة، وابن أبي الدنيا، وحنبل بن إسحاق، وعبَّاس الدُّوري، ومحمد بن غالب تَمْتام، وأحمد بن يحيى الحُلواني وغيرهم. قال أبو حاتم: صدوق. وقال السَّرَّاج: سألت أبا يحيى محمد بن عبد الرحيم عنه فلم يَرْضه، أراد أن يتكلم فيه ثم قال: استغفر الله فقلت له في الحديث؟ فقال: نعم وشيئا أخر. وقال الآجري عن أبي داود: كان يجَوِّز حد المستحلين في الشرب. قال الخطيب: أحسب أنَّ هذا هو الذي كنَّى عنه محمد بن عبد الرحيم. وذكره ابن حبَّان في «الثقات» وقال كان صاعقة لا يحمد أمره. وقال ابن سعد: أخبرني أنه ولد سنة (64) وطلب الحديث ورحل فيه واسْتَملى لابن عيينة ويزيد بن هارون وغيرهما ومات فجأة في رجب سنة أربع وعشرين ومائتين، وكذا أرَّخه بن أبي خيثمة وغيره. وقال البخاري: مات سنة (25) أو نحوها. قلت: وقال أبو أحمد الحاكم ليس بالمتين عندهم. وفي «الزهرة» روى عنه (خ) أربعة أحاديث.
عبد الرحمن بن يونس بن هاشم أبو مسلم المستملي البغدادي مولى المنصور صدوق طعنوا فيه للرأي من العاشرة مات سنة أربع وعشرين أو بعدها خ