عبد الرَّحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العُتَقي، أبو عبد الله المِصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن القاسم المصري. روى عن: مالك بن أنس. روى عنه: الحارث بن مسكين، وعبد الرحمن بن أبي الغمر. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عنه فقال: مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلثمائة جلد أو نحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد رجل من أهل المغرب كان سأل محَمَّد بن الحسن عن مسائل ثم سأل ابن وهب أن يجيبه بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنده فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فتوسع له فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه المسائل).
عبد الرَّحمن بن القاسِم المصْرِي. يروي عن: مالك بن أنس. روى عنه: الحارِث بن مِسْكين. مات لَيْلَة الخَمِيس لتسْع بَقينَ من صفر سنة إِحْدَى وتِسْعين ومِائَة، وكان خَيرًا فاضلًا مِمَّن تفقه على مَذْهَب مالك وفرع على حد أُصُوله وذب عنها ونصر من انتحلها.
عبد الرَّحمن بن القاسم: المصريُّ. سمع: بكر بن مُضَر. روى عنه: سعيد بن عيسى بن تَليد، في تفسير سورة يوسف. توفِّي سنة إحدى وتسعين ومئة.
عبدُ الرَّحمنِ بن القاسمِ بن خالدِ بن جُنادةَ، مولى زبيدِ بن الحارثِ، العُتَقِيُّ المصريُّ، أبو عبدِ اللهِ. أخرجَ البخاريُّ في الحجِّ وتفسيرِ سورةِ يوسفَ عن سعيدِ بن عيسى بن تَلِيْدٍ عنهُ، عن بكرِ بن مُضَرٍ عن عمرِو بن الحارثِ عن يونسَ بن يزيدَ عن ابن شهابٍ عن سعيدِ بن المسيَّبِ وأبي سلمةَ عن أبي هريرةَ، قالَ: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يَرْحَمِ اللهُ لُوْطًا لَقَدْ كَانَ يَأْوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيْدٍ، وَلَو لَبِثْتُ في السِّجْنِ مَا لَبِثَ يُوْسُفُ لَأجَبْتُ الدَّاعِي، وَنَحْنُ أَحقُّ مِن إِبْرَاهِيم إِذْ قَالَ لهُ أَوَلم تُؤْمِن». قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عن عبدِ الرَّحمنِ بن القاسمِ المصريِّ فقال: رجلٌ صالحٌ، كان عندَهُ ثلاثُ مائةِ جلدٍ أو نحوها عن مالكٍ، مسائلُ مما سألهُ أسدٌ _رجلٌ من أهلِ المغربِ_ وكان سألَ محمَّدَ بن الحسنِ عن مسائل، ثم سألَ ابن وهبٍ أن يُجيبَهُ بما كان عندَهُ عن مالكٍ، وما لم يكنْ عندَهُ مالكٌ فَعَنْهُ فلم يفعلْ، فأتى عبدُ الرَّحمنِ بن القاسمِ فتوسَّعَ لهُ، فأجابهُ على ذلكَ، فالنَّاسُ يتكلَّمون في هذه المسائلِ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: قال أبو القاسمِ بن عبدِ الحكمِ: تُوفي ابنُ القاسمِ سنةَ إحدى وتسعينَ ومائةٍ.
عبد الرَّحمن بن القاسم، المصري. سمع بكر بن مُضَر. روى عنه سعيد بن عيسى بن تليد: في تفسير «سورة {يوسُف} ».
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة المصري، أبو عبدالله الفقيه العُتَقي. راوية مالك بن أنس للمسائل. سمع: مالك بن أنس، وسُفيان بن عيينة، وعبدالملك بن زيد النَّوْفَلي، وبكر بن مُضَر، ونافع بن أبي نُعيم. روى عنه: الحارث بن مِسْكِين، وعيسى بن تليد، وعيسى بن إبراهيم، ويحيى بن بُكير، وعبد الرحمن بن الغمر، وأصبغ بن الفرج. أخبرنا زيد بن الحسن، أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أخبرنا أحمد بن علي بن ثابت، أخبرنا أبو نعيم قال: سمعت أبا بكر بن المقرئ يحكي عن بعض شيوخه، عن ابن القاسم صاحب مالك قال: خرجتُ إلى مالك بن أنس اثنتي عشرة خرجة؛ أنفقتُ في كل خرجة ألف دينار. قال الخطيب: وكان ثقة. وقال أبو زرعة: فقيه، مصري ثقة، رجل صالح، كان عنده ثلاث مئة جلد أو نحوه عن مالك «مسائل» مما سال أسد - رجل من المغرب - كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل، ثم سأل ابن وهب [أن يجيبه] بما كان عنده عن مالك، وما لم يكن عنده عن مالك [فمن عنده]، فلم يفعل، فأتى عبد الرحمن ابن القاسم فأجابه على هذا، فالناس يتكلمون في هذه «المسائل». وذكره النسائي فأحسن الثناء عليه وأطنب، في الحديث وغيره. وقال الحاكم أبوعبد الله: هو ثقة مأمون. وقال أبو سعيد بن يونس: مولى العُتقيين، ثم لزبيد بن الحارث العُتقي، ثم إن زبيداً كان من حَجْر حِمْير، والعُتقاء فليسوا من قبيلة واحدة، هم جمع من قبائل شَتّى؛ فمنهم من حجر حمير، ومنهم من كنانة من سعد العشيرة، وغيرهما من القبائل. قيل: مولده سنة تسع وعشرين ومئة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين. قال ابن يونس: توفي في صفر سنة إحدى وتسعين ومئة. روى له: البخاري، والنسائي.
خ مد س: عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم بن خالد بن جُنادة العُتَقيُّ، أَبُو عَبْد الله المِصْرِيُّ الفقيه رواية «المسائل» عَنْ مَالِك. روى عن: بَكْر بن مُضر (خ س)، وسَعْد بن عَبد اللهِ الْمَعَافِرِي، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسُلَيْمان بن الْقَاسِم الإِسكندرانيِّ الزاهد، وأبي شُريح عَبْد الرَّحْمَن بن شُريح، وأبي مسعود عَبْد الرَّحْمَنِ بن مسعود بن أشرس الأفْرِيقي مولى الأنصار، وعبد الرحيم بن خالد بن يَزِيد المِصْرِيِّ مولى بني جُمَح، ومالك بن أنس (مد س)، ونافع بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي نُعيم القارئ ويزيد بن عَبد الملك النَّوفليِّ. روى عنه: أَبُو الطاهر أَحْمَد بن عَمْرو بن السَّرْح، وأَصْبَغ بن الفَرَج (س)، والحارث بن مِسكين (مد س)، وداود بن حَمَّاد بن سعد المَهْريُّ، وأبو الزِّنباع رَوْح بن عَبْد الجبار المُراديُّ، وسَحْنون بن سَعِيد التَّنُوخيُّ الفقيه، وسَعِيد بن عيسى بن تَلِيد (خ س)، وعبد الله بن عبد الحكم، وأبو زيد عبد الحميد بن الوليد ولقبه كبد، وأبو زيد عَبْد الرَّحْمَن بن أَبي الغمر المِصْرِي الفقيه، وعبد الملك بن الْحَسَن بن مُحَمَّدِ بن زُرَيْق بن عُبَيد الله بن أَبي رافع الأندلسيُّ مولى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعيسى بن إبراهيم بن مَثرود، وعيسى بن حماد زُغْبَة، ومحمد بن سَلَمَة المراديُّ (س)، ومحمد بن عَبد اللهِ بن عَبْد الحكم، وابنه موسى بن عبد الرَّحْمَن بن القاسم، ويحيى بن عَبد اللهِ بن بُكَيْر. قال أَبُو زُرْعَة: مصري، ثقة رجل صالح، كان عنده ثلاث مئة جلد أو نحوه عَنْ مَالِك «مسائل» مما سأله أسد - رجلٌ من المغرب - كان سأل مُحَمَّد بن الحسن عَنْ مسائل، وسأل ابنَ وهْب أن يجيبه بما كان عنده عَنْ مَالِك وما لم يكن عنده عَنْ مَالِك فمِن عِنْدِهِ، فلم يفعل، فأتى عَبْد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم فتوسَّعَ له فأجابه على هذا، فالناسُ يتكلمون فِي هذه «المسائل». وقال النَّسَائيُّ: ثقة مأمون أحد الفقهاء. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ: ثقة مأمون. وقال أَبُو بكر الخطيب: ثقة. وقال أَبُو سَعِيد بن يونُس: يُكْنَى أبا عَبد اللهِ مولى العُتقيين ثم لزُبيد بن الحارث العُتَقِي. وقيل: أن زُبَيدًا كان من حَجْر حِمْير والعُتَقاء فليسوا من قبيلة واحدة، هم جَمْعٌ من قبائلَ شتى، فمنهم من حَجْر حِمير، ومنهم من كِنانة من سَعْد العشيرة، وغيرهما من القبائل. وقال أيضًا: ذكر أَحْمَد بن شعيب النَّسَوي يومًا ونحن عنده عَبْد الرَّحْمَن بن القاسم فأحسنَ الثناء عليه وأطنبَ، فِي الحديث وغيره. وقال الحافظ أَبُو نُعَيْم: سَمِعْتُ أبا بَكْر بن المقرئ يحكي عن بعض شيوخه، عَنِ ابن الْقَاسِم صاحب مَالِك، قال: خَرْجت إلى مَالِك بن أنس اثنتي عشرة خَرْجة أنفقتُ فِي كل خَرْجة ألفَ دينار. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات»، وَقَال: كان خَيّرًا فاضلًا ممن تفقه على مذهب مالك وفَرَّعَ على أصوله وذَبَّ عنها ونَصَرَ مَنْ انتحلها. قال يونُس بن عبد الأعلى: مات فِي صفر سنة إحدى وتسعين ومئة. زاد غيرُه: ليلة الخميس لتسع بقين من صفر. وقيل: إنَّ مولده سنة ثمان وعشرين ومئة. وقِيلَ: سنة إحدى وثلاثين. وقيل: سنة اثنتين وثلاثين. روى لَهُ البُخاريُّ، وأبو داود فِي «المراسيل»، والنَّسَائيُّ.
(خ س) عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة العُتَقي، أبو عبد الله، المصري الفقيه. راوية «المسائل» عن مالك. فقيه مصر. روى عن: مالك، وبكر بن مضر، وعبد الرحمن بن شُريح. وعنه: أصبَغ، وسَحنون، وعيسى بن مثرود، وسعيد بن عيسى بن تَليد في تفسير سورة يوسف. توفي سنة إحدى وتسعين ومئة. ورد عنه قال: خرجت إلى مالك اثنتي عشرة مرة، أنفقت كل مرة ألف دينار. قيل: إن مولده سنة ثمان وعشرين ومئة، أو إحدى، أو اثنتين وثلاثين.
(خ مد س)-عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العُتَقِي، أبو عبد الله المصري الفقيه. روى عن: مالك الحديث والمسائل وعن بكر بن مضر ونافع بن أبي نعيم القارئ، ويزيد بن عبد الملك النوفلي وابن عيينة وغيرهم. وعنه: ابنه موسى وأَصْبغ بن الفرج، وسعيد بن عيسى بن تليد، ومحمد بن سلمة المرادي، والحارث بن مسكين وسحنون بن سعيد، وعبد الرحمن بن أبي الغمر المصري، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وعيسى بن حمَّاد زُغْبة وغيرهم. قال أبو زُرعة: مصري ثقة رجل صالح كان عنده ثلاثمائة جلدا ونحوه عن مالك مسائل مما سأله أسد _رجل من الْمَغْرب_ كان سأل محمد بن الحسن عن مسائل وأتى بن وهب وسأله أن يجيب بما كان عنده عن مالك وما لم يكن عنده عن مالك فمن عنْده فأبى، فأتى عبد الرحمن بن القاسم فأجابه على هذا فالناس يتكلمون في هذه «المسائل» قال النَّسائي: ثقة مأمون أحد الفقهاء. وقال الحاكم: ثقة مأمون. وقال الخطيب: ثقة. وقال ابن يونس: ذكر أحمد بن شعيب النَّسوي ونحن عنده عبد الرحمن بن القاسم فأحسن الثَّناء عليه وأطْنب. وذكره ابن حبان في «الثقات» قال:كان خيرًا فاضلًا ممَّن تفقه على مالك وفرَّع على أصوله وذبَّ عنها ونصر من انتحلها. قال يونس بن عبد الأعلى: مات في صفر سنة إحدى وتسعين ومائة. وقيل: إن مولده سنة (28) وقيل إحدى وقيل اثنتين وثلاثين له في صحيح البخاري حديثًا واحد. قلت: وقال مسلمة بن قاسم كان فقيه البدن من ثقات أصحاب مالك، وكان ورعًا صالحًا، ولم يكن صاحب حديث. وقال أحمد بن محمد الحضرمي: سألت يحيى بن معين عنه فقال ثقة ثقة. وقال ابن وضَّاح: لم يكن عند بن القاسم إلا «الموطأ» الذي روى عن مالك وسماعه من مالك يعني المسائل كان يحفظهما حفظًا حكى ذلك سُحنون وغيره. قال: ورآه ابن معبد في المنام فسأله كيف وجدت المسائل فقال أف أف فما أحسن ما وجدت. قال الرباط: قال ورأيت ابن وهب أحسن حالًا منه. وقال الخليلي: زاهد متفق عليه أول من حمل «الموطأ» إلى مصر وهو إمام.
عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جنادة العتقي بضم المهملة وفتح المثناة بعدها قاف أبو عبد الله المصري الفقيه صاحب مالك ثقة من كبار العاشرة مات سنة إحدى وتسعين خ مد س