عبد الرَّحمن بن غَنْمٍ الأشعريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن غنم الأشعري شامي جاهلي. ليست له صحبة. روى عن: عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، وأبي مالك الأشعري. روى عنه: عبد الرحمن بن حباب، وسوار بن شبيب، وشهر بن حوشب، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر سمعت أبى يقول ذلك.
عَبْد الرَّحمن بن غنم الأَشْعَرِيّ. سكن الشَّام زَعَمُوا أَن لَهُ صُحْبَة وَليس ذلك بِصَحِيح عِنْدِي ماتَ سنة ثَمان وَسبعين.
عبد الرحمن بن غَنْم: الأَشعريُّ، الشَّاميُّ. يقال: له صحبة. حدَّث عن: أبي مالك، وأبي عامرٍ الأشعري. روى عنه: عطيَّة بن قيس، في الأشربة. قال أبو مُسهِر الدِّمشقي: مات في خلافة عبد الملك بن مروان. قال أبو عيسى: يقال: إنَّه قد أدرك النَّبيَّ صلعم ورآه. ومات سنة ثمانٍ وسبعين.
عبدُ الرَّحمنِ بن غنم، الأشعريُّ الشَّاميُّ. يُقالُ: له صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في الأشربةِ عن عطيَّةَ بن قيسٍ عنهُ، عن أبي مالكٍ أو أبي عامرٍ الأشعريِّ. قال أبو نصرٍ: ماتَ سنةَ ثمانٍ وسبعينَ. وقال البخاريُّ في «التَّاريخِِ»: قال أبو مُسْهِرٍ: ماتَ عبدُ الرَّحمنِ بن غنمٍ هو الأشعريُّ، أدركَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في خلافةِ عبدِ الملكٍ.
عبد الرَّحمن بن غَنْم الأشعري الشَّامي، يقال: له صحبة. سمع أبا مالك وأبا عامر الأشعري. روى عنه عطية بن قيس: في «الأشربة ». قال أبو مُسْهِر الدِّمشقي: مات في خلافة عبد المَلِك بن مروان. وقال أبو عيسى: يقال: إنَّه قد أدرك النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ورآه، ومات سنة ثمان وسبعين.
عبد الرحمن بن غَنْم بن كُرَيب بن هانئ، ويقال: ابن غنم بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عَدِي بن وائل بن ناجِية ابن الحنبل بن جُماهر بن أدعم بن أشعر ألأشعري. كان ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفينة، وكان يسكن فلسطين، وقدم دمشق، وبعض الناس ينكر صحبته. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: هو جاهلي، ليست له صحبة. وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عمر، وعلي، ومعاذ بن جبل،وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي مالك الأشعري. روى عنه: ابنه محمد، وأبو سلام الحبشي، وصفوان بن سليم، وسَوَّار بن شبيب، وعبد الرحمن بن صُباب، وعبد الله بن مُعانِق الأشعري، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المُهاجر، ورجاء بن حَيْوَة، وشهر بن حوشب، وعُبادة بن نُسَي، ومكحول، والنعمان ابن نُعيم، وغيرهم. مات سنة ثمان وسبعين. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه، عن الصحابة، ولم يرووا له عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئاً.
خت 4: عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم الأشعريُّ الشَّاميُّ، مختلفٌ فِي صحبته. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعن ثَوْبان مولى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم (س)، والحارث بن عَمِير الحارثيِّ، وشدَّاد بن أوس (ق)، وشُرَحبيل بن حَسَنَة، وعُبادة بن الصَّامت (ق)، وعثمان بن عفان، وعلي بن أَبي طالب، وعُمَر بن الخطاب، وعَمْرو بن خارجة (ت س ق)، ومُعاذ بن جبل (د ت سي ق)، ومعاوية بن أَبي سُفْيَان، وأَبي الدَّرْدَاء، وأَبِي ذَر الغِفاريِّ (ت سي ق)، وأبي عُبَيدة بن الجراح (ق)، وأبي مَالِك الأشعريِّ (د س ق)، وأبي مَالِك (خت)، أو أَبِي عامر الأشعري - بالشَّك - وأبي موسى الأشعريِّ (د)، وأبي هُرَيْرة (س). روى عنه: إِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله بن أَبي المهاجر، ورجاء بن حَيْوَة، وسَوَّار بن شَبيب، وشَهْر بن حَوْشَب، وصفوان بن سُلَيم، والضحاك بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَرْزَب، وعُبادة بن نُسَي (د ت ق)، وعبد الله بن مُعانق الأشعريُّ، وعَبْد اللهِ بن هُبيرة السَّبَئِي المِصْرِيُّ، وعَبْد الرَّحْمَن بن صُباب الأشعريُّ، وعَطية بن قيس (خت د)، وعُمير بن هانئ، ومالك بن أَبي مريم الحَكَمي (د ق)، وابنه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن غَنْم الأشعريُّ، ومكحول الشاميُّ (د)، والنعمان بن نُعَيم، ويوسُف بن هاشم، وأبو إدريس الخَوْلانيُّ، وأبو سَلَّام الأسود (د س ق)، وأبو قَبيل المَعَافِريُّ المِصْرِيُّ. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وَقَال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عُمَر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس، وكان لقي معاذ بن جبل وروى عنه. وأبوه غَنْم بن سعد ممن قَدِمَ مع أَبِي موسى الأشعري من الأشعريين على رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وصحب رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وقتل فِي بعض المغازي بعد رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم بن كُريب بن هانئ بن ربيعة بن عامر بن عَذَر بن وائل بن ناجية بن حُنَيْك بن الجماهِر بن أدعم بن أشعر، ممن قدم عَلَى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السفينة، وقَدِمَ مصر مع مروان سنة خمس وستين. وقال أَبُو عَبْد الله بن منده: ذكر يحيى بن بُكَيْر أنَّ عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم من أصحاب رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ممن دخل مصر، وذكر عَنِ الليث وابن لَهِيعَة أنهما كانا يقولان: لعَبْد الرَّحْمَن بن غنم صحبة. وقال إسماعيل بن عُبَيد اللهِ، عن عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم الأشعريِّ: سَمِعْتُ عُمَر بن الخطاب يقول: ويل ديان مَنْ فِي الأرض، مِن ديَّان مَنْ فِي السماء إلَّا من أمَّ بالعدل وقضى بالحق، ولم يقض على رُعب ولا رهب ولا قرابة، وجعل كتاب الله مرآة بين عينيه، قال ابن غَنْم: فحدثت بهذا الحديث عثمان بن عفان ومعاوية بن أَبي سفيان ويزيد بن معاوية وعبد الملك بن مروان. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: وناظرت عَبْد الرَّحْمَن بن إبراهيم، قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم تره وأدركت أبا بَكْر وعُمَر ومَن بعدهما من أهل الشام، مَن المُقَدَّم منهم الصُّنابحي أو عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم؟ قال: ابن غَنْم المُقَدَّم عندي وهو رجل أهل الشام، ورآه مُقَدَّمًا لمكانِهِ من أمير المؤمنين، وحديثه عَنْ عثمان بن عفان ومعاوية وابنه وعبد الملك. قلت: ولا تقدّم عليهم الصُّنابحي لقول عُبادة فيه ما قال ولفضله فِي نفسه؟ فقال: المُقَدَّمُ عليهم عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم الأشعري. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: شاميٌّ، تابعي، ثقة، من كبار التابعين. وقال يعقوب بن شَيْبَة: مشهور من ثقات الشاميين، وقد حدَّث عَنْ غير واحد من الصحابة، وقد أدرك عُمَر وسمع منه. وذكر ابنُ حِبَّان فِي التابعين من كتاب «الثِّقات» وَقَال: زعموا أن لهُ صُحبَةٌ، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: عَبْد الرَّحْمَن بن غَنْم الأشعريُّ، جاهليٌّ كان مُسلمًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ولم يره ولم يَفِد إليه، ولازمَ مُعاذَ بنَ جبل مُنذ بعثَهُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم إلى اليمن إلى أن مات فِي خلافة عُمَر يعرف بصاحب مُعاذ لملازمته إياه. وسمع من عُمَر بن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فَقَّه عامة التابعين بالشام، وكانت له جلالة وقَدْر، وهو الذي عاتبَ أبا هُرَيْرة وأبا الدَّرداء بحِمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية، وكان مما قال لهما: عَجَبًا منكما، كيف جازَ عليكما ما جئتما بِهِ تدعوان عليًا أن يجعلها شورى وقد علمتما أنَّه قد بايَعَهُ المهاجرون والأنصار وأهل الحجاز والعراق، وأنَّ من رَضِيه خيرٌ ممن كرِهه، ومَنْ بايعهُ خير ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية فِي الشُّورى وهو من الطُّلَقاء الذين لا تجوز لهم الخلافة وهو وأبوه رؤوس الأحزاب. فندما على مسيرهما وتابا منه بين يديه، رحمة الله عليه. قال خليفة بن خَيَّاط، وغيرُ واحد: مات سنة ثمان وسبعين. استشهدَ بِهِ البُخاريُّ، وروى له الأربعة.
(خت 4) عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري. يقال: له صحبة. روى عن: عمر، ومعاذ. وعنه: ممطور، ومكحول. وكان أحد الفقهاء، العلماء، فقيه الشاميين. توفي سنة ثمان وسبعين، ذكره في «التهذيب» عن خليفة. وكذا هي في «طبقات» ابن سعد، و«ثقات» ابن حِبَّان. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام. وعبارة «التهذيب»: مختلف في صحبته، ثم ذكر عن ابن سعد ما نقلناه، ثم ذكر نسبه من عند ابن يونس، وهو إنما ذكره نقلًا، وقال: إنه فيمن قدم على رسول الله في السفينة، وقدم مصر مع مروان سنة خمس وستين. وكذا قال ابن ماكولا: أنه كان ممن قدم من اليمن إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم . وقال ابن منده: ذكره يحيى بن بكير من أصحاب رسول الله ممن دخل مصر، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: له صحبة. ثم نقل عن العجلي أنه ثقة من كبار التابعين. وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» في التابعين، وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي. وقال أبو عمر: جاهلي، كان مسلمًا على عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ولم يره، ولم يفد إليه، ولازم معاذًا منذ بعثه رسول الله إلى اليمن إلى أن مات في خلافة عمر حتى عرف به. وهو الذي عاتب أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند علي رسولين لمعاوية فتابا منه. وفيما ذكره وقفة؛ لأن أبا الدرداء تقدمت وفاته على هذا الوقت بمدة. قلت: وقد ذكره في جملة الصحابة: البخاري، والطبراني في «الأوسط»، وأبو يعلى الموصلي، والباوَرْدي، وابن زَبْر في «الكتاب الكبير». وقال الترمذي: يقال: إنه قد أدرك النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم ورآه. وساق له أبو نعيم حديثًا وفيه: كانت له صحبة. وقال الجيزي في «معرفة الصحابة»: أخبرني يحيى بن عثمان أنه دخلها ـ يعني مصر ـ مع مروان، وأخبرني الليث وابن لهيعة أنهما قالا: له صحبة، وقد سلف هذا. وكذا ذكره علي بن الحسن بن قديد . زاد ابن الربيع: أن من زعم أن له صحبة احتج بحديث، ثم ساقه من حديث شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم وأبي مالك وأبي عامر ـ وكلهم كان ثقة ـ: «أنه بينا هم عند رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم إذ نزلت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا لَا تَسْأَلُوْا عَنْ أَشْيَاءَ} [المائدة: ١٠١]. الحديث. وقال حرب بن إسماعيل: سمعت أبا عبد الله يقول: قد أدرك رسول الله، وذكر له في «مسنده» حديثًا. وساق صاحب «الكمال» نسبه، وقال فيه: جماهر بن أدعم. وصوابه: ابن أسعر، وأدعم أخو جماهر، كما نبه عليه الدِّمْياطي، قال: وكان ممن قدم على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم في السفينة. وكان يسكن فلسطين، وسكن دمشق، وبعض الناس ينكر صحبته. وقال ابن أبي حاتم: جاهلي، ليست له صحبة. قال: ولم يرو له ـ يعني الأربعة عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ـ شيئًا، وإنما رووا له عن الصحابة. [124/أ]
(خت 4)-عبد الرحمن بن غَنْم الأشعري مختلف في صحبته. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن عمر، وعثمان، وعلي، ومعاذ، وأبي ذر، وأبي الدرداء، وأبي عبيدة بن الجراح، وأبي مالك الأشعري، وأبي موسى الأشعري، وأبي هريرة، وعمرو بن خارجة، وشداد بن أوس، وعبادة بن الصامت، وثوبان ومعاوية وغيرهم. وعنه: ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، ومكحول الشامي، وشهر بن حوشب، ورجاء بن حيوة وعبادة بن نسي، ومالك بن أبي مريم، وصفوان بن سليم وجماعة. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وقال كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب يفقه الناس وكان أبوه ممن قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صحبة أبي موسى. وقال ابن يونس عبد الرحمن بن غنم بن كريب بن هاني بن ربيعة وساق نسبه إلى أشعر ممن قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في السفينة وقدم مصر مع مروان سنة (65). وقال ابن منده: ذكر يحيى بن بكير عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان: لعبد الرحمن بن غنم صحبة. وقال أبو زرعة الدمشقي: ناظرت عبد الرحمن بن إبراهيم. قلت: أرأيت الطبقة التي أدركت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم تره وأدركت أبا بكر وعمر ومن بعدهما من أهل الشام من المقدم منهم الصنابحي أو عبد الرحمن بن غنم قال ابن غنم المقدم عندي وهو رجل من أهل الشام. وقال العِجْلي: شامي تابعي ثقة من كبار التابعين. وقال يعقوب ابن شيبة: مشهور من ثقات الشاميين وقد حدث من غير واحد من الصحابة وأدرك عمر وسمع منه وذكره ابن حبان في «الثقات» التابعين وقال زعموا أن له صحبة وليس ذلك بصحيح عندي. وقال ابن عبد البر: كان مسلمًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره ولازم معاذ بن جبل إلى أن مات وسمع من عمر وكان أفقه أهل الشام وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام وكانت له جلالة وقدر. قال خليفة وغيره: مات سنة (78). قلت: وقال البخاري في «التاريخ» قال محمد من شيوخ البخاري حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحاق عن عبد الرحمن بن الحارث حدثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري عن عبد الرحمن بن غنم وكانت له صحبة. قال: كنا جلوسًا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم فذكر حديثًا. وقال أبو القاسم البغوي: لا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم أم لا وقيل إنه ولد على عهده. وقال حرب بن إسماعيل عن أحمد عبد الرحمن بن غنم: قد أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يسمع منه.
عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون الأشعري مختلف في صحبته وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين مات سنة ثمان وسبعين خت 4