عبد الرَّحمن بن غَزْوانَ الضَّبِّيُّ، أبو نوحٍ، المعروف بقُرَادٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح. المعروف بقراد مولى نصر بن مالك الخزاعي بغدادي. روى عن: شعبة، ويونس بن أبي إسحاق، والليث بن سعد، ومالك بن أنس. روى عنه: عثمان، وعبد الله ابنا محَمَّد بن أبي شيبة، وأبو خيثمة، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الرحمن بن غزوان أبو نوح قراد ليس به بأس، هو صالح). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن قراد أبي نوح فقال: صدوق).
قراد أبو نوح. اسْمه عبد الرَّحمن بن غَزوان، مولى نصر بن مالك الخُزاعِي. يروي عن: يُونُس بن أبي إِسْحاق، واللَّيْث بن سعد، ومالك. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، وابن أبي شيبَة، وأهل العراق. كان يخطىء يتخالج في القلب منه لروايته عن اللَّيْث عن مالك عن الزهري عن عُرْوةَ عن عائِشَةَ قصَّة المماليك مات بعد المِائَتَيْن.
عبد الرَّحمن بن غَزْوان: أبو نوح، المعروف بقُرَاد. سمع: جرير بن حازم. روى عنه: محمَّد بن عبد الله بن المبارك، في الطَّلاق والخلع.
عبدُ الرَّحمنِ بن غزوانَ، أبو نوحٍ، المعروفُ بِقُرَادٍ. أخرجَ البخاريُّ في الطَّلاقِ والخُلْعِ عن محمَّدِ بن عبدِ الله بن المباركِ عنهُ، عن جريرِ بن حازمٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابنَ مَعِيْنٍ يقولُ: لا بأسَ بهِ وسمعته مرة أخرى، يقولُ: هو صالحٌ. قال أبو حاتِمٍ: هو صدوقٌ.
عبد الرَّحمن بن غَزْوان، أبو نوح، المعروف بقُرَاد. سمع جرير بن حازم. روى عنه محمَّد بن عبد الله بن المبارَك: في «الطَّلاق »و«الخُلع».
عبد الرحمن بن غزوان، المعروف بِقُرَاد، أبو نوح، مولى عبد الله بن مالك الخزاعي. سكن بغداد، وقال عبد الرحمن: مولى نصر بن مالك الخُزاعي. سمع: الليث بن سعد، وشُعبة بن الحجاج، وعكرمة بن عمار، ويونس بن أبي إسحاق، وأبا مالك النخعي، والسَّري بن يحيى، وعبيد الله الأَشْجَعي، وجرير بن حازم. روى عنه: أحمد بن حنبل، وأبو خَيثمة زُهير بن حرب، وحَجَّاج بن الشاعر، ومحمد بن عبدالله بن أبي الثَّلْج، ومحمد بن عبد الله بن المبارك، وأبو خَلَّاد سليمان بن خلاد، وعباس بن محمد الدُّوري. قال يحيى بن معين: ليس به بأس، صالح. وقال عبد الرحمن: سألت أبي عنه، فقال: صالح. وقال أحمد بن علي الأبَّار: سألت مجاهد بن موسى عنه، فقال: كان كيساً، ما كتبت عن شيخ كان أحرَّ رأساً منه، إنما كان يَهْدُر: حدثنا شعبة، حدثنا شعبة. وقال جعفر الفريابي: سألته - يعني محمد بن عبد الله عنه -، فقال: ثقة، إلا أنه لم يَكْتُب عنه كبير أحد. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى بن معين عنه، فقال: لا بأس به. وقال ابن المديني وغيره: ثقة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، روى عن شعبة رواية كثيرة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: كان عاقلاً من الرجال. وقال هبة الله بن الحسن الطَّبري: قال ابن جرير: مات سنة سبع ومئتين. وقال أبو بكر الخطيب: حدث عنه أبو معاوية الضَّرير، والحارث بن أبي أسامة، وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة. روى له: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي.
خ د ت س: عَبْد الرَّحْمَنِ بن غَزْوان الخُزاعيُّ، ويُقال: الضبيُّ، أَبُو نوح المعروف بقُرَاد مولى عَبد اللهِ بن مَالِك، ويُقال: مولى نَصْر بن مَالِك الخزاعيِّ، سَكَنَ بغداد. روى عن: إسحاق بن سَعِيد بن عَمْرو بن سَعِيد بن العاص القُرشيِّ، وجرير بن حازم (خ س)، والسَّري بن يحيى، وشُعبة بن الحجاج (س)، وعبد الله بن عُمَر العُمَريِّ، وعُبَيد الله الْأَشْجَعيِّ، وعثمان بن معاوية القُرشي، وعِكرمة بن عَمَّار (د س)، وعَوف الأعرابيِّ (س)، واللَّيث بن سَعْد (ت)، ومالك بن أنس (س)، وأبي عَوانة الوضَّاح بن عَبد اللهِ، ويونُس بن أَبي إسحاق (ت ص)، وأبي مَالِك النَّخَعيِّ. روى عنه: إبراهيم بن يَعْقُوب الجُوزْجانيُّ (س)، وأَحْمَد بن حنبل (د)، وأحمد بن خليل البغداديُّ نزيل نَيْسابور، وأحمد بن مُحَمَّد بن يحيى بن سَعِيد القَطَّان، والحارث بن مُحَمَّد بن أَبي أسامة التَّمِيمِيُّ، وحَجَّاج بن الشَّاعر، والحُسين بن الفرج، وأبو خَيْثَمَة زهير بن حرب، وأَبُو خَلَّاد سُلَيْمان بن خَلَّاد، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ (س)، وأبو يحيى عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن أَبي مَسَرّة المكيُّ، وابنه غَزوان بن عَبْد الرَّحْمَن بن غَزْوان، والفَضْل بن سَهْل الأعرج (ت)، ومجاهد بن موسى (ت)، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيُّ (س)، ومحمد بن الحُسين بن إشكاب، وأبو معاوية مُحَمَّد بن خازم الضرير وهو أكبر منه، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (د)، ومحمد بن سَعْد العَوْفيُّ، ومحمد بن عَبد اللهِ بن أَبي الثَّلْج، ومحمد بن عَبد اللهِ بن المبارك المُخَرِّميُّ (خ س)، وابنه مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَن بن غَزْوان، ويحيى بن مَعِين، ويعقوب بن شَيْبَة السَّدوسيُّ، وأبو بكر بن أَبي النَّضْر. قال عَبد الله بن أحمد بن حنبل، عَن أبيه: كان عاقلًا من الرِّجال. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة عَن يحيى بن مَعِين، وأبو حاتم: صالح. زاد يحيى: ليسَ به بأس. وقال علي بن المديني، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمير، ويعقوب بن شَيْبَة: ثقة. زاد ابن نُمير: إلا أنَّه لم يرو عنه كبيرُ أحدٍ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً، روى عن شُعْبَة رواية كثيرة، وكان شُعْبَة ينزل عليه. وقال أَحْمَد بن عليٍّ الأبار: سألت مجاهدًا، يعني: ابن موسى، عَن قُرَاد، فقال: كان كيِّسًا، ما كتبتُ عَنْ شيخٍ كان أحرَّ رأسًا منه، إنما كان يَهْدُر: حَدَّثَنَا شُعْبَة، حَدَّثَنَا شُعْبَة!. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات» وَقَال: كان يخطئ يتخالج فِي القَلْب منه لروايته عَنِ الليث، عَنْ مَالِك، عن الزُّهْرِيِ، عن عُروة، عَنْ عائشة قصة المكاكيك. قال مُحَمَّد بن جَرِير الطَبَريُّ: مَاتَ سنة سبع ومئتين. قال أَبُو بكر الخطيب: حدث عنه أَبُو معاوية الضرير والحارث بن أَبي أسامَة، وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة. روى له البُخاريُّ، وأبو داود، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسَائيُّ.
(خ د ت س) عبد الرحمن بن غزوان، الخزاعي، ويقال: الضبي، أبو نوح، البغدادي. قُراد. روى عن: عوف، ويونس ابن أبي إسحاق. وعنه: أحمد، وابن معين، والحارث بن أبي أسامة، ومحمد بن عبد الله بن المبارك في الطلاق والخلع. ثقة، حافظ ، له مناكير. توفي سنة سبع ومئتين. قال الخطيب: حدث عنه أبو معاوية الضرير، والحارث ابن أبي أسامة وبين وفاتيهما سبع وثمانون سنة. وفي «التهذيب» عن أبي حاتم أنه قال في حقه: صالح. والذي في كتابه: صدوق. قال: وذكره ابن حِبَّان في «ثقاته»، وقال: كان يخطئ، يتخالج في القلب منه شيء لروايته عن الليث، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة قصة المكاكيك، جمع مكوك، كذا وقع فيه. وتبعه شيخنا في حواشي «الكمال». وصوابه المماليك جمع مملوك، والمكاكيك جمع مكوك، لا مفرد له. هذا وما ذكرناه هو في كتاب «الثقات». وقد قال الحاكم: روى عن الليث بن سعد حديثًا منكرًا، ثم ساقه من الوجه المذكور إليها قالت: «جاء رجل إلى رسول الله فقال: إن المماليك أضر بهم». قال أحمد بن صالح: هذا حديث باطل. [123/ب]
(خ د ت س)- عبد الرحمن بن غزوان الخُزَاعي، ويقال الضبي، أبو نوح المعروف بقُرَاد، سكن بغداد. روى عن: جرير بن حازم، وشُعْبة، وعكرمة بن عمار، وعوف الأعرابي، والليث بن سَعْد، ومالك، ويونس بن أبي إسحاق وغيرهم. وعنه: أبناه محمد، وغزوان، وأبو معاوية وهو أكبر منه ويحيى بن مَعِين، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن المبارك الْمُخَرِّمي، وحجَّاج بن الشاعر، ومحمد بن رافع، وعباس الدُّوري، وإبراهيم الجُوزجاني، والفضل بن سهل الأعرج ومجاهد بن موسى، والصَّغاني، ومحمد بن الحسن بن إشكاب، والحارث بن أبي أُسامة وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: كان عاقلًا من الرِّجال. وقال ابن معين: صالح ليس به بأس. وقال أبو حاتم: صالح. وقال ابن المديني وابن نُمير ويعقوب بن شيبة: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة. وروى عن شعبة رواية كثيرة وكان شعبة يَنزِل عليه. وقال مجاهد بن موسى: كان كيِّسًا، ما كتبت عن شيخ كان أحرَّ رأسا منه، قال ابن جرير: مات سنة (207). وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال كان يخطئ يتخالج في القلب منه لروايته عن الليث عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة قصة المكاكيك. قلت صوابه قصة المماليك كذا هو في عدة نسخ من كتاب ابن حبان ويؤيده ما ذكر أبو أحمد الحاكم في «الكنى» أخبرني أبو جعفر محمد بن عبد الرحمن قال قرأت على أحمد بن محمد بن الحجَّاج بن رِشْدين سألت أحمد ابن صالح عن حديث قُراد عن الليث عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة، قالت: ((جَاءَ رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال إنَّ لي مَماليك أضْرِبهم)). فقال أحمد هذا باطل مما وضع الناس، وليس كل الناس يضبط هذه الأشياء، إنما روى هذا الليث أظنه قال عن زياد بن عِجلان منقطع. قيل لأحمد روى ذلك الرجل يعني أحمد بن حنبل عن قُراد، فقال: لم يكن يعرف حديث الليث أي ابن صالح، وإن كان له فضل وعلم. وقال الدارقطني في «غرائب مالك» حدثنا أبو بكر النيسابوري حدثنا العباس بن محمد حدثنا أبو نوح عبد الرحمن بن غزوان قُراد حدثنا الليث بن سعد عن مالك عن الزهري عن عروة عن عائشة: ((أنَّ رجلًا من أصْحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم جلس بين يديه، فقال يا رسول الله إنَّ لي مملوكين يُكذبونني ويَخونونني ويِعْصوني وأَضْربهم وأسَبُّهم فكيف أنا منهم؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: تحسب ما خانوك وعصَوْك وكَذَّبوك وعقابك إياهم)) الحديث. قال الدارقطني: قال لنا أبو بكر ليس هذا من حديث مالك وأخطأ فيه قُراد، والصواب عن الليث ما حدثنا به بَحر بن نَصر من كتابه حدثنا ابن وهب أخبرني الليث عن زياد بن عَجْلان عن زياد مولى بن عيَّاش قال أتى رجل فجلس بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فذكره. قال الدارقطني: لم يروه عن مالك عن الزهري غير قُراد عن الليث وليس بمحفوظ. وساقه الدارقطني من عدة طرق غير هذه عن قُراد كذلك. وقال الخَليلي: قُراد قديم روى عنه الأئمة ينفرد بحديث عن الليث لا يتابع عليه، يعني هذا. وقال الدارقطني في «الجرح والتعديل» ثقة، وله افراد. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: صدوق.
عبد الرحمن بن غزوان بمعجمة مفتوحة وزاي ساكنة الضبي أبو نوح المعروف بقراد بضم القاف وتخفيف الراء ثقة له أفراد من التاسعة مات سنة سبع وثمانين خ د ت س