عبد الرَّحمن بن عَوْفِ بن عبد عَوْفِ بن عبد بن الحارث بن زُهْرةَ القُرَشيُّ الزُّهْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف الزهري. أبو محَمَّد القرشي شهد بدراً. روى عنه: بنوه إبراهيم، وحميد، وأبو سلمة، ومصعب، وعمر بنو عبد الرحمن بن عوف، وجبير بن مطعم، وجابر بن عبد الله، وعبد الله بن عباس، وابن عمرو، أنس بن مالك، والمسور بن مخرمة سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي.
عبد الرَّحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كِلاب: أبو محمَّد، القُرشيُّ، الزُّهريُّ، المدنيُّ، شهد بدرًا، وكان اسمه في الجاهليَّة عبد عَمرو، فسمَّاه النَّبيُّ صلعم عبد الرَّحمن، وهو أخو عبد الله بن عوف، والأسود بن عوف، وخُمَير بن عوف، وأمُّه الشِّفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: ابنه إبراهيم، في الوكالة، والخُمُس، والجنائز. وقال خليفة، وعَمرو بن علي: مات سنة اثنتين وثلاثين. وزاد عَمرو بن علي: وهو ابن خمسٍ وسبعين سنة. وقال غيره: مات لستٍّ سنين بقين من خلافة عثمان. وقال بعضهم: لسبعٍ بقين من سنيِّ عثمان. هكذا ذكره البخاري. وقال الذُّهلي: قال يحيى: مات سنة إحدى _ أو اثنتين _ وثلاثين وسِنُّه خمس وسبعون. وقال يحيى: ولد بعد الفيل بعشر سنين. وكذلك قال عَمرو بن علي، وكذلك قال الواقدي.
عبدُ الرَّحمنِ بن عوفِ بن عبدِ عوفِ بن عبدِ الحارثِ بن زهرةَ بن كلابٍ، كان اسمُهُ عبدُ عمرٍو فسمَّاهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرَّحمنِ، وأخوهُ عبدُ اللهِ بن عوفٍ وأمُّهُ الشِّفاءُ بنت عوفِ بن عبدِ الحارثِ بن زُهرةَ، أبو محمَّدٍ الزُّهريُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الزَّكاةِ والخمسِ والجنائزِ عن ابنهِ إبراهيمَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عمرُو بن عليٍّ: وُلِدَ عبدُ الرَّحمنِ بن عوفٍ بعد الفيلِ بعشرِ سنين، وماتَ سنةَ اثنتينِ وثلاثين، وهو ابنُ خمسٍ وسبعينَ سنةً. أخرجَ البخاريُّ في «التَّاريخِ»: حدَّثنا الحسنُ بن واقعٍ: حدَّثنا ضمرةُ قال: تُوفي عبدُ الرَّحمنِ لستٍّ بقيَن من خلافةِ عثمانَ. وقال يعقوبُ بن إبراهيمَ: ماتَ لسبعٍ من سني عثمانَ.
عبد الرَّحمن بن عَوْف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كلاب، أبو محمَّد القُرَشي الزُّهري المَدَني، شهد بدراً، وكان اسمه عبد عَمْرو؛ فسمَّاه النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الرَّحمن، وهو أخو عبد الله بن عَوْف، وأمُّه الشِّفاء بنت عَوْف، شهد له النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالجنَّة. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه ابنه إبراهيم بن عبد الرَّحمن بن عَوْف وأنس بن مالك ومالك بن أَوْس وعبد الله بن عبَّاس وعبد الله بن عامر بن ربيعة. قال عَمْرو بن علي: وُلد عبد الرَّحمن بن عَوْف بعد عام الفيل بعشر سنين، ومات سنة اثنتين وثلاثين؛ وهو يومِئَذٍ ابن خمس وسبعين سنة.
أبو محمد عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زُهرة بن كِلاب بن مُرَّة بن كعب بن لُؤَي بن غالِب. يلقى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في الأب الخامس كسعد ابن أبي وقَّاص، شهد بدراً والمشاهد كُلَّها مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأمه صفية بنت عبد مَنَاف بن زُهرة، ويُقال: أمه الشِّفاء بنت عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة. وُلد بعد الفيل بعشر سنين، وهاجر الهجرتين. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خمسة وستون حديثاً، اتفقا منها على حديثين، وانفرد البخاري بخمسة. روى عنه: عبد الله بن عمر بن الخطاب، وعبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله، وانس بن مالك، وجُبَير بن مُطْعم، والمِسْوَر ابن مخْرَمة، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، وبنوه: إبراهيم، وحميد، ومصعب بنو عبد الرحمن، وعبد الله بن عبد الله بن الحارث بن نوفل، ومالك بن أوس بن الحَدَثَان، ومحمد بن جُبير ابن مُطْعِم، وبَجالة بن عَبَدة - بفتح العين، والباء-. توفي سنة اثنتين وثلاثين، وهو ابن خمس وسبعين سنة، قاله عمرو بن علي، وقيل: ثمان وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين، وصلَّى عليه عثمان بن عفان، ودُفن بالبَقيع. قال عمرو بن دينار: كان اسم عبد الرحمن بن عوف: عبد الكعبة، فسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عبد الرحمن. قال محمد بن سعد كاتب الواقدي: كان اسمه في الجاهلية: عبد عمرو، فسماه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين أسلم: عبد الرحمن. روى له الجماعة. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن الحسن الخطاط الجَرْبَاذْقَانِي بأصبهان، أنبأ أبوالفرج سعيد بن أبي الرجاء بن أبي منصور الصَّيرفي، أنبأ أبو أحمد عبد الواحد بن أحمد البقَّال، أنبأ أبو أحمد عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن جميل، حدثنا جدي، حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأ أبو المعلى الجزري، عن ميمون بن مِهران، عن عبد الله بن عمر، أن عبد الرحمن بن عوف قال لأصحاب الشُّورَى: هل لكم أن أختار لكم وأتقصى منها؟ قال علي: نعم، أنا أول من رضي؛ فإني سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «أنت أمين في أهل السماء، وأنت أمين في أهل الأرض».
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن عَوف بن عَبْدِ عوف بن عَبْدٍ بن الحارث بن زُهرة بن كلاب بن مُرَّة بن كَعْب بن لؤي بن غالب القُرَشيُّ، أَبُو مُحَمَّد الزُّهْرِيُ، أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأُمه الشفاء بنت عوف بن عَبْدٍ بن الحارث بن زُهرة، ويُقال: صَفِيَّة بنت عَبْد مناف بن زهرة. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وأُحُدًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وكَانَ له من الإِخُوة: عَبد اللهِ، والأسود، وحَمْنن بنو عوف، وكان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة، ويُقال: عَبْد عَمْرو فسمَّاه النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد الرَّحْمَن. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ع)، وعن عُمَر بن الخطاب (س). روى عنه: ابنه إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف (خ م ق)، وأنس بن مالك خادم النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (م س)، وبَجالة بن عَبَدة (خ د ت س)، وجابر بن عَبد اللهِ، وجُبَيْر بن مُطْعِم، وابنه حُمَيد بن عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف (ت س)، ورَدَّاد اللَّيثيُّ (بخ د)، وعبد الله بن عَامِر بن ربيعة (خ م س)، وعبد الله بن عبَّاس (خ م د ت ق)، وعبد الله بن عَبد الله بن الحارث بن نوفل، وعبد الله بن عُمَر بن الخطاب، وعبد الله بن قارظ والد إِبْرَاهِيم بن عَبد اللهِ بن قارظ، وابنه عُمَر بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، وغَيْلان بن شُرَحْبيل، وَقَبيصة بن ذُؤيب، وقيس بن أَبي حازم - وقيل: لم يسمع منه - ومالك بن أَوْس بن الحَدَثان (م)، ومحمد بن جُبير بن مُطْعِم، وابن ابنه المِسْوَر بن إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عوف (س)، وابن أخته المِسْوَر بن مَخْرَمة (بخ)، وابنه مصعب بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، ونوفل بن إياس الهُذليُّ (تم)، وابنه أَبُو سلمة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف. قال الزُّبير بن بكَّار: شَهِدَ بدرًا والمشاهد كُلَّها مَع رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وهو أمينُ رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على نِسائه، وصلَّى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وراءهُ فِي غَزوة تبوك، وهو صاحب الشورى، وكان اسمه عَبْد عَمْرو فأسماه رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَبْد الرَّحْمَن، وهو أحد العشرة الذين شَهِدَ لهم رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بالجنَّة. وذكره مُحَمَّد بن سعد في الطبقة الْأُولى، وَقَال: يُكْنَى أبا مُحَمَّد، وأُمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرتين جميعًا فِي رواية مُحَمَّد بن إسحاق ومحمد بن عُمَر، قَالُوا: وشهد بدرًا وأُحُدًا والمشاهد كلها. وقال أَبُو عَبْد الله بن منده: أمه العنقاء وهي الشفاء بنت عوف، وكان رجلًا طويلًا حسن الوجه، رقيق البشرة فيه جنأ أبيض مُشْرَبًا حُمرة لا يغير شيبَهُ. وقال ضَمرة بن ربيعة، عَن أَبِي هَمَّام سعد بن حسن: أُمه العنقاء، وهي الشفاء بنت عوف وكانت مهاجرة. وقال الحاكم أَبُو أَحْمَد: أمه صفية بنت عَبْد مناف بن زُهرة، ويُقال: الشفاء بنت عوف، شهد له رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالجنة، ومات وهو عنه راضٍ، وآخى بينه وبين سعد بن الربيع الخَزْرجي، وله أَخَوان: عَبد اللهِ والأسود، أسلما جميعًا فِي الفتح. وقال عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ أَبي ثابت، عَنْ سَعِيد بن زياد، عَنْ حسن بن عُمَر، عَنْ سهلة بنت عاصم: كان عَبْد الرَّحْمَن بن عوف أبيضَ، أعينَ، أهدبَ الأشفارِ، أقنى، طويلَ النابين الأعلَيين، وربما أدمي نابُه شفتَهُ، له جُمَّةٌ أسفل من أُذنيه، أعنق، ضخم الكفين، غليظَ الأصابع. وقال زياد بن عَبد اللهِ البكائيُّ، عن مُحَمَّد بن إسحاق: كان ساقطَ الثَنِيَّتَين، أهتم، أعسرَ، أعرجَ، وكان أُصيب يوم أُحُد فَهَتِمَ وجُرِحَ عشرين جراحة أو أكثر، أصابه بعضها فِي رجله فعرِج. وقال الواقدي، عَنْ مُحَمَّد بن صَالِح، عَنْ يَزِيد بن رُومان: أسلم عَبْد الرَّحْمَن بن عوف قبل أَن يدخل رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دار الأَرقم بن أَبي الأَرقم، وقبل أن يدعو فيها. وقال معمر، عَنِ الزُّهْرِيِ: تصدق عَبْد الرَّحْمَن بن عوف على عهد رَسُول اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم بشطر ماله أربعه آلاف ثم تصدَّقَ بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمس مئة فَرَس فِي سبيل الله، ثم حمل على خمس مئة راحلة فِي سبيل الله، وكان عامة ماله من التجارة. أَخْبَرَنَا بذلك أَبُو الفرج بن قُدامة فِي جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أَبُو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد الجَوْهريُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرو بن حيوية، وأبو بَكْر مُحَمَّد بن إسماعيل الوَرَّاق، قالا: أَخْبَرَنَا يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد، قال: أَخْبَرَنَا الحسين بن الحسن الْمَرْوَزِيُّ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُبارك، قال: أَخْبَرَنَا معمر، فذكره. وقال حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنَسٍ بنِ مَالِكٍ: كَانَ بَيْنَ خَالِدِ بنِ الْوَلِيدِ وبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ كَلامٌ، فَقَالَ خَالِدٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ: تَسْتَطِيلُونَ عَلَيْنَا بِأَيَّامٍ سَبَقْتُمُونَا بِهَا، فَبَلَغَنَا أَنَّ ذَلِكَ ذُكِرَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «دَعُوا لِي أَصْحَابِي فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنْفَقْتُمْ مَثْلَ أُحُدٍ أَوْ مِثْلَ الْجِبَالِ ذَهَبًا مَا بَلَغْتُمْ أَعْمَالَهُمْ». أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن البُخاري، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصين، قال: أخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد الله بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبد الملك، قال: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ - يَعْنِي: ابنَ مُعَاوِيَةَ- قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ، فَذَكَرَهُ. وقال الزُّهْرِيُ عَنْ إبراهيم بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَوْفٍ: مَرِضَ عَبْدُ الرَّحْمَن بن عَوْف فظننا أنَّه لَمَا بِهِ، فَأُغْمِيَ عَليه، فخرجت أمُّ كُلثومٍ فَصَرَخَت عَلَيهِ، فلمَّا أَفَاقَ قَالَ: أُغمِيَ عَلَيَّ؟ قُلنَا: نَعَمْ، قَالَ: أَتَاني رَجُلَان فقالَا: انْطَلِقْ نُحَاكِمْكَ إلى العزيزِ الأمينِ فأخَذَا بِيَدَيَّ فانْطَلَقَا بِي فَلَقِيَهُما رجُلٌ، فقال: أينَ تَنْطَلِقَانِ بهذَا؟ قَالا: نَنْطَلِقُ بِهِ إلى العزيزِ الأمينِ، قال: لَا تنطلِقَا بِهِ، فَإِنَّه مِمَنْ سَبَقَتْ لَهُ السَّعادَةُ فِي بطنِ أُمِّه. ومناقبه وفضائله كثيره جدًا. قال خليفة بن خَيَّاط، وعَمْرو بن عليٍَّ، وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين. زادَ بعضهُم: وهو ابن خمس وسبعين سنة. وقال الذُّهليُّ، عَنْ يَحْيَى بن بُكَيْر: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين. وقال ابن البَرْقي: مات بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين فيما أَخْبَرَنَا ابن بُكَيْر ويُقال: توفي سنة ثلاث وثلاثين. وصلى عليه عثمان بن عفان، ويُقال: صلَّى عليه الزُّبير بن العوام ويُقال: ابنه. وقال الحافظ أَبُو نُعيم الْأَصبهانيُّ: مات سنة إحدى أو اثنتين وثلاثين وله خمس وسبعون سنة، وقيل: اثنتان وسبعون سنة. وقال غيره: مات وهو ابن ثمان وسبعين سنة. وقيل غير ذلك في تاريخ وفاته ومبلغ سنِّه. وقال عُمَر بن أَبي سَلَمة بن عَبْد الرَّحْمَن بن عوف، عَن أبيه: صُولِحَت امرأة عَبْد الرَّحْمَن بن عوف من نصيبها رُبع الثُّمن على ثمانين ألفًا. وقال ليث بن أَبي سُلَيم، عَنْ مجاهد: أصاب كلَ امرأة من نساء عَبْد الرَّحْمَن بن عوف رُبُع الثُّمُنِ ثمانون أَلفًا. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كلاب. أبو محمد. وأمه زهرية أيضًا، كما سيأتي. بدري، ذو هجرتين. عنه: بنوه، إبراهيم في الوكالة والخمس والجنابة، [123/أ] وحميد، ومصعب، وأبو سلمة. صلى الشارع خلفه في غزوة تبوك. قال الزهري: تصدق بأربعين ألف دينار، وحمل على خمس مئة فرس في سبيل الله، وعلى خمس مئة راحلة. وعامة ماله من التجارة. وورد أن عثمان مرض وكتب له بالخلافة بعده، فدعا الله أن يميته قبل عثمان، فمات بعد ستة أشهر، عن خمس وسبعين سنة، وقيل: اثنتين وسبعين، وقيل: ثمان وسبعين. توفي سنة اثنتين، أو ثلاث وثلاثين. وحديث: «يدخل الجنة حبوًا» رواه عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس. أمه: صفية بنت عبد مناف بن زهرة، ويقال: أمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة. وأسلم أخوه الأسود قبل الفتح، وعبد الله يوم الفتح، فولد عبد الله طلحة الجود وأبا عبيدة وعمرو وأم إبراهيم وأم عثمان وأمهم فاطمة بنت مطيع بن الأسود من بني عدي بن كعب. وعبد الرحمن أمه ابنة أُبي. وجهاد ابن أبي عمرو بن أمية بن عبد شمس وأم الفضل أُمُهُمَا أميمة بنت الأسود بن عمرو. وأم موسى أمها صفية بنت نَقيدة بن خزاعة. وأم العباس تزوجها هاشم بن عتبة ابن أبي وقاص الأعور. وحَمْنَن بن عوف بن عبد عوف أسلم أيضًا عام الفتح، وعاش مئة وعشرين سنة، ستين في الجاهلية وستين في الإسلام، ولم يهاجر ولم يدخل المدينة قط حتى مات أيام ابن الزبير وأوصى إليه، وكان له إخوة لأب قريظة، وزهير، وأبو عمرو بن عوف. ولد بعد الفيل بعشر سنين. روي له عن رسول الله خمسة وستون حديثًا، اتفقا فيها على حديثين، وانفرد البخاري بخمسة. وصلى عليه عثمان بن عفان، ويقال: صلى عليه الزبير بن العوام، ويقال: ابنه. ودفن بالبقيع. وكان اسمه عبد الكعبة، فغيره الشارع بعبد الرحمن. وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة. وصولحت امرأته من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفًا، قاله عمر ابن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه. وقال ليث ابن أبي سُليم عن مجاهد: أصاب كل امرأة من نساء عبد الرحمن بن عوف ربع الثمن ثمانون ألفًا.
(ع)- عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوْف بن عبد بن الحارث بن زُهْرة بن كِلاب بن مُرَّة بن كعْب بن لؤي بن غالب أبو محمد الزهري، أحَدُ العشرة، وأمُّه من بني زُهرة أيضًا، واسمها الشِّفاء، ويقال: صَفيَّة. ولد بعد الفيل بعشر سنين، وأسلم قديمًا وهاجر الهجرتين، وشهِدَ المشاهد كُلَّها، وكان اسمه عبد الكعبة، ويقال عبد عمرو، فغَيَّره النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن عمر. روى عن أولاده إبراهيم، وحُميد، وعمر، ومصعب، وأبو سَلَمة، وابن ابنه الْمِسْوَر بن إبراهيم، وابن أخته الْمِسْوَر بن مَخْرَمة، وابن عباس، وابن عمر، وجابر، وجُبير بن مُطْعم، وأنس، وبَجَالة ابن عَبْدَة، ومالك بن أوس بن الحَدَثان ونوفل بن إياس الهُذَلي، وردَّاد الليثي، وعبد الله بن عامر بن ربيعة، ومحمد بن جُبير بن مُطعم وغيرهم. قال الزبير بن بكَّار: صلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وراءه في غزوة وهو صاحب الشورى. وقال مَعْمر عن الزُّهري: تصدَّق عبد الرحمن بن عوف على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشطر ماله أربعة آلاف، ثم تصَدَّق بأربعين ألف دينار، ثم حمل على خمسمائة فرس في سبيل الله وخمسمائة راحلة، وكان عامَّة مالِه من التِّجَارة. وقال حُميد بن أنس: كان بين خالد بن الوليد وبين عبد الرحمن بن عَوْف كلام، فقال خالد لعبد الرحمن تَسْتطيلون علينا بأيام سَبَقْتمونا لها، فبلغنا أن ذلك ذُكِر للنبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: ((دَعُوا لي أصْحابي فَوالذي نفْسي بيَدِه لو أنفَقْتم مثل أحدٍ أو مِثْل الجبال ذَهَبًا ما بلغْتُم أعْمالهُم)) رواه الإمام أحمد في «مسنده». وقال الزهري عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف مَرِضَ عبد الرحمن، فأُغمي عليه، فصرخت أم كلثوم، فلمَّا أفاق قال: أتاني رجلان فقالا انطلق نُحاكِمْك إلى العزيز الأمين، فلقيهما رجل فقال: لا تنْطَلقا به فإنه ممَّنْ سبقتْ له السعادة في بَطن أُمِّه. ومناقبه كثيرة. وقال عمرو بن علي وغير واحد: مات سنة اثنتين وثلاثين، وقيل سنة إحدى، وقيل سنة (3). وقال بعضهم وله خمس وسبعون سنة. وقال أبو سَلَمة بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه: صُولحت امرأة عبد الرحمن من نصيبها ربع الثمن على ثمانين ألفًا قلت: وقال نِيار الأَسْلمي عن أبيه كان عبد الرحمن ممَّن يفتي على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وأما الواقدي... وذكر الْمرزَباني أنَّه ممن حرَّم الخمر في الجاهلية. قلت: وفي الصحيح ما يَرُدُّ ذلك.
عبد الرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة القرشي الزهري أسلم قديما ومناقبه شهيرة مات سنة اثنتين وثلاثين وقيل غير ذلك ع