عبد الرَّحمن بن عُسَيلةَ المُرَاديُّ، أبو عبد الله الصُّنَابِحيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن عسيلة أبو عبد الله الصنابحي نزل الشام. روى عن: أبي بكر الصديق. روى عنه: مرثد بن عبد الله، وربيعة بن يزيد غير أن ربيعة بن يزيد يقول: عن عبد الله الصنابحي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا العباس بن محَمَّد الدوري قال: (سمعت يحيى يعني بن معين يقول: عبد الرحمن بن عسيلة قدم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ليست له صحبة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي وأبا زرعة يقولان عبد الرحمن بن عسيلة توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالجحفة وقدم المدينة ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا النفيلي حدثنا محَمَّد بن سلمة عن محَمَّد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي قال: (سبقني رسول الله صلى الله عليه وسلم بست ليال توفي وأنا بالجُحْفَة).
عبد الرَّحمن بن عسيلة. أبو عبد اللَّه الصنابحِي. هاجر من اليمن، إلى النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فَلَمَّا قدم الجحْفَة لقِيه راكب فَسَأَله ما الخَبَر فَقال: دفنا النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مُنْذُ خمس لَيال، فَدخل المَدِينَة وقد اسْتخْلف أبو بكر فَأَقامَ بها مُدَّة ثُمَّ انْتقل إلى الشَّام فسكنها. روى عنه: عَطاء بن يسار، والشاميون.
عبد الرَّحمن بن عُسَيْلة: أبو عبد الله، الصُّنَابحيُّ، الشَّاميُّ، وأصله من اليمن. أدرك زمان رسول الله صلعم، خرج من اليمن مهاجرًا إليه، فتوفِّي النبيُّ صلعم وهو بالطَّريق، بالجُحْفة، وقدم المدينة بعدما مات النَّبيُّ صلعم بخمسة أيَّام. سمع: بلال بن رَبَاح، وعُبادة بن الصَّامت. روى عنه أبو الخير، في الدِّيات، وآخر المغازي.
عبدُ الرَّحمنِ بنُ عُسَيْلَةَ، أبو عبدِ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ الشَّاميُّ، أصلهُ من اليمنِ. أخرجَ البخاريُّ في التَّفسيرِ والدِّياتِ والمغازي عن أبي الخيرِ عنهُ، عن بلالِ بن رباحٍ وعُبَادَةَ بن الصَّامتِ. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: قال أصبغُ: أخبرنا ابنُ وهبٍ: أخبرني عمرٌو عن ابن أبي حبيبٍ عن أبي الخيرِ عن الصُّنَابِحِيِّ أنه قالَ له: متى هاجرتَ؟ فقال: خرجنا من اليمنِ مهاجرينَ فقَدِمْنَا الجُحْفَةَ، فأقبلَ راكبٌ، فقلتُ لهُ: ما الخبرُ؟ فقال: دَفَنَّا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم منذُ خمسٍ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثنا ضمرةُ قال رجاءُ بن أبي سلمةَ: حدَّثنا العلاءُ بن هارونَ عن ابن عونٍ عن رجاءِ بن حيوةَ عن محمودِ بن الرَّبيعِ: كنَّا عند عُبَادَةَ بن الصَّامتِ نعودُهُ، إذ جاءَ أبو عبدِ الله الصُّنابِحِيُّ، فلما رآهُ عُبَادَةُ قالَ: إن شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لكَ، ولئن فزتُ لأنفعنَّكَ، ولئن سُئلتُ لأشهدنَّ لكَ، ثمَّ قال: من سَرَّهُ أن ينظرَ إلى رجلٍ رُفِعَ فوقَ سبعِ سماواتٍ، ثم رُدَّ فعملَ على ما قد رأى، فلينظرْ إلى أبي عبدِ الله، يعني الصُّنابحيِّ.
عبد الرَّحمن بن غُسيلة، أبو عبد الله الصُّنابُحي الشَّامي، وأصله من اليمن، أدرك زمان النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وخرج من اليمن مهاجراً إليه، فمات النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو بالطَّريق بالجُحْفة، وقدم المدينة بعد وفاة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم بخمسة أيَّام. سمع عُبادة بن الصَّامت عندهما. وبلال بن رَباح عند البُخارِي. روى عنه أبو الخير مَرْثَد بن عبد الله عندهما. وعبد الله بن مُحَيريز عند مُسلِم.
عبد الرحمن بن عُسَيلة بن عسل بن عسَّال، أبو عبدالله الصُّنَابحي المُرَادي. والصُّنابح: بطن من مراد، رحل إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُبِضَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو في الطريق، وهو بالجُحْفَة، قبل أن يصل بخمس أو ست، ثم نزل بالشام. وسمع: أبا بكر الصديق، وعُبادة بن الصامت، وبلال بن رباح، ومعاذ بن جبل، وشدَّاد بن أوس، وعمرو ابن عَبَسَة، وعائشة أم المؤمنين. روى عنه: عبد الله بن مُحَيريز، وعطاء بن يسار، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليَزَني، وربيعة بن يزيد الدمشقي، وقيس بن الحارث، وعدي بن عدي، ومحمود بن لبيد، وعطاء الخراساني، وأبو عبد الرحمن الحُبُلّي، ومكحول، ومهاجر بن غانم المَذْحَجِي. قال محمد بن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وقال عمر بن عبد العزيز في حديث نقله الصُّنابحي عن أبي بكر الصديق فقال: إمام أخذ عن إمام. وقال يعقوب بن شيبة: عبد الرحمن بن عُسَيْلة الصُّنَابحي كنيته أبو عبد الله، يروي عنه أهل الحجاز وأهل الشام، دخل المدينة بعد وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ويروي عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث يُرسلها عنه، ومن قال: عن أبي عبد الرحمن الصنابحي؛ فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كنيته، ومن قال: عن عبد الله الصنابحي؛ فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه على هذا، وهو الصواب عندي. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن عُسَيْلة بن عسل بن عسَّال المُراديُّ، أبو عُبَيد الله الصُّنَابِحِيُّ، والصُّنَابِح بطن من مُراد من اليمن. رحل إلى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم فقُبِضَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو بالجُحْفَة قبل أن يصل بخمس أو ست أو دون ذلك، ثم نزل الشام ومات بدمشق. روى عن: النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْسلًا، وعن بلال بن رَباح (خ)، وسَعْد بن عُبادة، وشَدَّاد بن أَوَس، وعُبادة بن الصَّامت (خ م د ت ق)، وعلي بن أَبي طالب (ت)، وعُمَر بن الخطاب، وعَمْرو بن عَبَسَة (س)، ومُعاذ بن جَبَل (د س)، ومُعاوية بن أَبي سُفيان (د)، وأبي بَكْر الصِّدِّيق (د)، وصَلَّى خلفه، وابنتِهِ عائشة زوج النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم. روى عنه: أَسْلم مولى عُمَر بن الخطاب، وربيعة بن يَزِيد الدِّمشقيُّ (عخ)، وسُوَيد بن غَفَلة، وعُبادة بن نُسَي، وعبد الله بن سَعْد البَجَليُّ الكاتب (د)، وعبد الله بن مُحَيرِيز الجُمَعِيُّ (م ت)، وعَدِي بن عَدِي الكِنْديُّ، وعَطاء بن أَبي مُسلم الخُراسانيُّ، وعَطاء بن يَسار (د ق)، وعَقيل بن مُدرِك، وقيس بن الحارث الغامديُّ، ومحمود بن لَبِيد الْأَنْصارِيُّ، وأبو الخَيْر مَرْثَد بن عَبد اللهِ اليَزَنيُّ (خ م)، ومَكحول الشَّاميُّ، ومُهاجر بن غانم المَذْحجيُّ، ويزيد بن نِمْران الذِّماريُّ، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَلْبَس (ق)، وأبو عَبْد ربٍ الزاهد، وأبو عَبْد الرَّحْمَن الحُبُليُّ المِصْرِيُّ. ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الْأُولى من تابعي أهل الشام، وفي الطبقة الْأُولى من تابعي أهل مصر، وَقَال: كان ثقة قليل الحديث. وقال يَعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسيُّ: هؤلاء الصُّنابحيون الذين يُروَى عنهم فِي العدد ستة إنَّما هم اثنان فقط، الصُّنابحي الْأَحْمَسِي، وهو الصُّنابح الْأَحْمَسِي هذان واحد، فمن قال: الصُّنابحي الْأَحْمَسِي فقد أخطأ، ومن قال: الصُّنابح الْأَحْمَسي فقد أصاب، وهو الصنابح بن الأعسر الْأَحْمَسي، أَدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وهو الذي يروي عنه الكوفيون، روى عنه: قيس بن أَبي حازم، قَالُوا: وعَبْد الرَّحْمَن بن عُسَيْلَة الصُّنابِحيُّ كنيته أَبُو عَبْد الله يروي عنه أهلُ الحجاز وأهل الشام، ولم يدرك النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأُمي - بثلاث ليال أو أربع، روى عَن أَبِي بَكْر الصِّدِّيق وعن بلال، وعن عُبادة بن الصَّامت، وعن معاوية، ويروي عَنِ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحاديث يرسلها عنه، فمن قال: عَنْ عَبْد الرَّحْمَن الصُّنابحي، فقد أصابَ اسمه، ومن قال: عَن أَبِي عَبد اللهِ الصُّنابحي، فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد: عَبْد الرَّحْمَن وأبو عَبْد الله، ومن قال: عَن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن الصُّنابحي فقد أخطأ، قَلَب اسمَهُ، فجعل اسمَهُ كنيتَهُ، ومن قال: عَنْ عَبد اللهِ الصُّنابحي فقد أخطأ، قلب كُنيتَهُ، فجعلها اسمَهُ. هذا قول علي بن المديني ومَن تابعه على هذا، وهو الصواب عندي، هما اثنان، أحدهما أدرك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والآخر لم يدركه. يدل على ذلك الأحاديث، انتهى قول يعقوب بن شَيْبَة. وقد ذكرنا قول يحيى بن مَعِين ومن تابعه فِي ترجمة عَبد اللهِ الصُّنابحي. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن عُسيلة بن عِسْل بن عَسَّال المُرادي، الشامي، أبو عبد الله الصُّنَابِحي. العابد، الصالح. والصُّنابِح بطن من مراد من اليمن . رحل إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقبض رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم وهو بالجُحْفَة قبل أن يصل بخمس، أو ست، أو دون ذلك، ثم نزل الشام، ومات بدمشق. روى عن: رسول الله. وسمع: أبا بكر ومعاذًا. وعنه: ابن محيريز، وأبو الخير اليزني، ومكحول في الديات وآخر المغازي. وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير. ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام، وفي الطبقة الأولى من تابعي أهل مصر، وقال: كان ثقة قليل الحديث. وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: هؤلاء الصنابحيون الذين يروَى عنهم في العدد ستة؛ إنما اثنان فقط، هم: الصنابحي الأحمسي وهو الصنابح الأحمسي، هذا واحد، فمن قال: الصنابحي الأحمسي فقد أخطأ، ومن قال: الصنابح الأحمسي فقد أصاب، هو الصنابح بن الأعسر الأحمسي، أدرك رسول الله، وهو الذي يروي عنه الكوفيون، روى عنه قيس ابن أبي حازم. قالوا: وعبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي كنيته أبو عبد الله يروي عنه أهل الحجاز والشام، لم يدرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، دخل المدينة بعد وفاته بأبي هو وأمي بثلاث ليال أو أربع، روى عن الصديق وبلال وعبادة ومعاوية، ويروي عن رسول الله أحاديث يرسلها عنه، فمن قال: عبد الرحمن الصنابحي فقد أصاب اسمه، ومن قال عن أبي عبد الله الصنابحي فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد؛ عبد الرحمن وأبو عبد الله، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب اسمه فجعل اسمه كنيته، ومن قال عبد عبد الله الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي ابن المديني ومن تابعه على هذا. وهو الصواب عندي، هما اثنان، أحدهما أدرك، والآخر لا، يدل على ذلك الأحاديث. %فائدة:
(ع)- عبد الرحمن بن عُسَيْلة بن عسل بن عسَّال المرادي أبو عبد الله الصَّنابِحي، رحل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجده قد مات قبله بخمس ليال أو ست، ثم نزل الشام. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلًا، وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وبلال، وسعْد بن عبادة، وعمرو بن عَبَسة، وشدَّاد بن أوس، ومعاذ بن جبل، ومعاوية، وعائشة. وعنه: أسلم مولى عمر وربيعة ابن يزيد الدمشقي، وأبو الخير مَرْثد بن عبد الله اليَزَني، وأبو عبد الرحمن الحُبْلِي، وعطاء بن يَسار، وسُويد بن غَفَلة، وعبد الله بن مُحَيْريز، ومحمود بن لَبيد الأنصاري، وعبد الله بن سعد البَجَلي الكاتب، ويونس بن مَيْسرة بن حَلْبس وجماعة. قال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث. وقال يعقوب بن شيبة هؤلاء الصُّنابحِيُّون الذين يروي عنهم في العدد ستة وإنما هما اثنان فقط: الصَّنابحي الأحْمَسي، وهو الصُّنابح الأحمسي هذان واحد، من قال فيه الصُّنابحي فقد أخطأ، وهو الذي يروي عنه الكوفيون. والثاني: عبد الرحمن بن عُسَيلة، كنيته أبو عبد الله لم يُدْرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بل أرسل عنه. وروى عن: أبي بكر وغيره، فمن قال: عن عبد الرحمن الصُّنابحي فقد أصاب اسمه، ومن قال عن أبي عبد الله الصُّنابحي فقد أصاب كنيته، وهو رجل واحد، ومن قال عن أبي عبد الرحمن فقد أخطأ، قلب اسمه فجعله كُنْيته، ومن قال عن عبد الله الصنابحي: فقد أخطأ، قلب كنيته فجعلها اسمه، هذا قول علي بن المديني ومن تابعه، وهو الصواب عندي. وقد تقدم باقي ما يتعلق في ترجمة عبد الله الصنابحي. قلت: وذكر ابن حبان في «الثقات» عبد الرحمن بن عُسَيلة نحو ما ذكره ابن سعد. وقال ابن يونس: شهِد فتح مصر. وقال ابن معين: تأخر إلى زمن عبد الملك بن مروان. وكان عبد الملك يُجْلسه معه على السَّرير. وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» في فصْل من مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال العِجْلي: شامي تابعي ثقة، وكان كثير المناقب، فمن أجلِّها ما أخرجه الطبراني في مسند عبادة من طريق ابن مُحَيريز، قال: عُدْنا عبادة بن الصامت فأقْبل أبو عبد الله الصُّنابحي، فقال عُبَادة: من سَرَّه أن ينظر إلى رجل عرج به إلى السماء فنظر أهل الجنة وأهل النار فرَجَع وهو يعمل على ما رأى، فليَنْظُر إلى هذا.
عبد الرحمن بن عسيلة بمهملتين مصغر المرادي أبو عبد الله الصنابحي ثقة من كبار التابعين قدم المدينة بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أيام مات في خلافة عبد الملك ع