عبد الرَّحمن بن عبد الملك بن شَيْبَةَ الحِزَاميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي. روى عن: ابن أبي فديك، وأبي نباتة يونس بن يحيى سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبو زرعة، ومحَمَّد بن عبد الرحمن العامري المديني شيخ كتب عنه أبي. سمعت أبا زرعة يقول: لم يكن بين تحديث عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة وبين موته كثير شيء اختلفت إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه. حدثنا عبد الرحمن قال: (سمعت أبي يقول: كان عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة يختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب يكتب عنه فرءاه أبو زرعة هناك فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب لم تكن عنده فسأله أن يحدثه فصار إليه ونظر في كتبه وسمعت منه).
أبو بكر بن شيبَة المدنِي. اسْمه عبد الرَّحمن بن عبد الملك بن مُحَمَّد بن شيبَة الحزامِي. يروي عن: هشيم، وابن أبي فديك. روى عنه: أبو زرْعَة الرَّازِي، والربيع بن سُلَيْمان. رُبما خالف، وهو الذي يروي عنه أبي يزِيد القراطيسي ويَقُول: عبد الرَّحمن بن شيبَة الحزامِي.
عبد الرَّحمن بن عبد الملك بن محمَّد بن شيبة: أبو بكر، الحِزَاميُّ، القُرشيُّ، مولاهم، المدنيُّ، نسبه شَكَّر في «الأقران». سمع: ابن أبي فُدَيك، وعبد الرَّحمن بن المغيرة. روى عنه البخاري في: الأطعمة، وصفة النَّبيِّ صلعم.
عبدُ الرَّحمنِ بن عبدِ الملكِ بن محمَّدِ بن شيبةَ، أبو بكرٍ الحزاميُّ القرشيُّ مَوْلاهُم المدنيُّ. هكذا قالَ أبو نصرٍ: المدنيُّ، قال أبو الحسنِ وأبو عبدِ الله: الحربيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الأطعمةِ وصفةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عنهُ، عن ابن أبي فديكٍ وعبدِ الرَّحمنِ بن المغيرةِ. قال أبو حاتِمٍ: كان عبدُ الرَّحمنِ بن عبدِ الملكِ يختلفُ إلى الأويسيِّ وهو شابٌّ يكتبُ عنهُ، فرآهُ أبو زُرْعَةَ فذاكرهُ بأحاديثَ غرائبَ لم تكن عندَهُ، فسألَهُ أن يُحدِّثَهُ فصارَ إليه، ونظرَ في كتبِهِ وسمعَ منهُ.
عبد الرَّحمن بن عبد المَلِك بن محمَّد بن شَيبة، أبو بكر الحِزامي القُرَشي مولاهم المَدَني، نسبه يتنكَّرُ في الأقران. سمع ابن أبي فُديك وعبد الرَّحمن بن المغيرة. روى عنه البُخارِي: في «الأطعمة » و«صفة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم ».
عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة، أبو بكر الحِزَامي المدني، وقيل: عبد الملك بن محمد بن شَيْبة. روى عن: ابن أبي فديك، وأبي نَبَاتة يونس بن يحيى، والوليد بن مسلم، وعبد الرحمن بن المغيرة. روى عنه: البخاري، وأبو زرعة، ومحمد بن عبد الرحمن العامري شيخ كتب عنه أبو حاتم. قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديث عبد الرحمن بن عبد الملك وبين موته كبير شيء، اختلفتُ إلى بيته عشرين ليلة أنظر في كتبه. وقال أبو حاتم: كان يختلف إلى عبد الله الأُوَيْسي وهو شاب يكتب عنه، فرآه أبو زرعة هناك، فذاكر أبا زرعة بأحاديث غرائب، فلم تكن عنده، فسأله أن يحدثه فصار إليه، ونظر في كتبه وسمع منه. وروى له: النسائي.
عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبةَ _ويقال: ابن عبد الملك بن محمَّد بن شيبةَ_ أبو بكر الحِزاميُّ _ بكسر الحاء المهملة والزاي المعجمة _ القُرشيُّ مولاهمُ المدنيُّ، وقيل: المكِّيُّ الجُدِّيُّ. روى عن: أبي إسماعيلَ محمَّد بن إسماعيلَ بن أبي فُديك الدِّيليِّ المدنيِّ، وأبي القاسم عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحِزاميِّ المدنيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (صفة النبيِّ صلى الله عليه وسلم) في (علامات النبوَّة في الإسلام)، وفي (الأطعمة) في (باب الحلواء والعسل). وروى أيضًا عن: أبي العبَّاس الوليد بن مسلم القُرشيِّ مولاهمُ الدِّمشقيِّ، وأبي بكر عبد الله بن نافع المدنيِّ، وأبي هشام محمَّد بن مسلمةَ بن هشام بن إسماعيلَ المخزوميِّ المدنيِّ، وأبي محمَّد سفيانَ بنِ عُيَينةَ الهلاليِّ، وأبي نباتةَ يُونس بن يحيى بن نباتةَ النَّحْويِّ المدنيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو بكر محمَّد بن يزيدَ الأسفاطيُّ البصريُّ، وأبو يزيدَ يوسفُ بنُ يزيدَ بن كامل القُرشيُّ القراطيسيُّ نزيلُ مصر، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، ومحمَّد بن عبد الرحمن العامريُّ المدنيُّ، وغيرُهم. وذكره أبو أحمد الحاكم في «الأسماء والكُنى» له فقال: ليس بالمتين عندَهم. قال محمَّدٌ: عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة صدوقٌ في الحديث، قيل: إنَّه كان يختلف إلى عبد العزيز بن عبد الله بن يحيى الأُويسيِّ وهو شابٌّ يكتب عنه، فرآه أبو زُرعةَ هناك فذاكر أبا زرعةَ بأحاديثَ غرائبَ، لم تكن عندَه، فسأله أن يحدِّثَه، فسار إليه ونظر في كتبه وسمع منه. قال أبو زُرعةَ: لم يكن بين تحديثه وبين موته كثيرُ شيءٍ، اختلفتُ إلى بيته عشرينَ ليلةً أنظر في كتبه. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلتُ: فعبد الرحمن ابن شيبةَ الحِزاميُّ قال: ثقةٌ. وقال أحمد بن عبد الله بن صالح الكوفيُّ: عبد الرحمن ابن شيبةَ بغداذيٌّ كان يسكن بجُدَّةَ، ثقةٌ في الحديث كَيِّسٌ، كتبتُ عنه وكان يحفظ الحديث.
خ س: عَبْد الرَّحْمَن بن عَبد الملك بن شَيْبَة، وقيل: عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد الملك بن مُحَمَّد بن شَيْبَة الحِزاميُّ، مولاهم، أَبُو بَكْر المَدَنيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن إِسْمَاعِيل بن نَصْر التَّبان، وإسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت، وكان قد أتت عليه إحدى وتسعون سنة، وزياد بن نَصْر الواديِّ من أهل وادي القُرى، وصَدَقة بن بَشير مَولى العُمَرِيين، وطارق بن عَبْد العزيز المكِّي، وعبد الله بن مُحَمَّد بن طلحة بن زاذان، وعبد الله بن نافع الصَّائغ، وأبي بكر عبد الحميد بن أَبي أُويس، وعَبْد الرَّحْمَن بن المغيرة بن عَبْد الرَّحْمَن الحِزاميِّ (خ)، وعُبَيد الله بن إسحاق بن حماد بن موسى بن طلحة بن عُبَيد الله الطَّلْحيِّ، وعُمَر بن أَبي بَكْر المُؤمَّليِّ، وفُلَيْح بن إسماعيل بن جَعْفَر بن أَبي كثير، وقُدامة بن مُحَمَّد الخَشْرميِّ، ومحمد بن إبراهيم بن المطلب السَّهْميِّ، ومحمد بن إِسْمَاعِيل بن أَبي فُدَيْك (خ س)، ومحمد بن الحسن بن زَبَالة، ومحمد بن طلحة التَّيْمِيِّ، ومحمد بن العَلاء بن حُسين المطَّلبيِّ النَّبْقيِّ المكِّي، ومحمد بن مَسْلَمة بن مُحَمَّد بن هشام بن إسماعيل المخزوميِّ، وموسى بن إبراهيم الأَنْصارِيِّ، وهُشَيْم بن بَشير، والوليد بن مُسلم، ويحيى بن مُحَمَّدٍ الجاري، وأبي نُباتة يونُس بن يحيى المَدَني (بخ س)، وأبي قتادة بن يَعْقُوب بن عَبد الله بن ثعلبة بن صُعَيْر العُذْريِّ. روى عنه: البُخاريُّ، وجَعْفَر بن الفَضْل الْمُخَرِّمِيُّ التَّمار المؤدِّب، والربيع بن سُلَيْمان المُراديُّ، وعبد الله بن شَبيب المّدنيُّ، وعلي بن أَحْمَد الجواربيُّ الواسطيُّ، والفَضْل بن محمد المُسَيَّب الشَّعْرانيُّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن العامريُّ المَدنيُّ، وأبو عَبْد الله مُحَمَّد بن يَزِيد الْأَسفاطيُّ، ويحيى بن مُعَلّى بن مَنْصُور الرَّازيُّ، وأبو زُرْعَة الرَّازيُّ (س)، وأبو مَعين الرَّازيُّ. قال أَبُو حاتم: كان يختلف إلى عَبْد العزيز الْأُوَيسيِّ وهو شاب يكتب عنه فرآه أَبُو زُرْعَة هناك فذاكر أبا زُرْعَة بأحاديث غرائبَ فلم تكن عنده فسأله أن يحدثه فصار إليه ونظر فِي كتبه وسمِعَ منه. وقال أَبُو زُرْعَة: لم يكن بين تحديثه وبين مَوته كبير شيء، اختلفتُ إلى بيته عشرين ليلة أنظر فِي كتبه. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي داود: ضعيف. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثِّقات» وَقَال: ربما خالف. وروى له النَّسَائيُّ.
(خ س) عبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيبة، وقيل: ابن محمد بن شيبة. الحزامي، مولاهم، أبو بكر المدني. روى عن: هُشيم، والوليد بن مسلم. وعنه: البخاري في الأطعمة وصفة رسول الله، وبواسطةٍ النسائيُّ، وأبو زُرعة. ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته»، وقال: ربما خالف. وقال أبو بكر ابن أبي داود: ضعيف.
(خ س)_ عبد الرحمن بن عبد الملك بن شَيبة، وقيل ابن محمد بن شيبة، الحِزَامي، مولاهم المدَني، أبو بكر. روى عن: ابن أبي فُديك، وأبي نُباتة يونس بن يحيى، وعبد الرحمن ابن المغيرة الحِزَامي، وإسماعيل بن قيْس بن سَعد بن زيد بن ثابت، وزياد بن نَصْر الوادي، وعبد الله ابن نافع الصَّائغ، والوليد بن مسلم وغيرهم. روى عنه: البخاري وروى النَّسائي عن أبي زُرعة الرازي عنه، وأبو مَعين الرَّازي، والربيع بن سُليمان المرادي، وعبد الله بن شَبيب المدَني، ومحمد بن يزيد الأسفاطي، وعلي بن أحمد الجواربي، والفضْل بن محمد بن المسَيِّب وغيرهم. قال أبو حاتم: كان يَختلف إلى عبد العزيز الأويسي وهو شاب يكتب عنه، فرآه أبو زُرعة فذاكره بغرائب لم تكن عنده، فسأله أن يُحدِّثَه فسمع منه. قال أبو زرعة: لم يكن بين تحديثه وموته كبير شيء. وقال أبو بكر بن أبي داود: ضعيف. وذكره ابن حبان في «الثقات » وقال: ربما خالف. قلت: وربما نُسب إلى جده فقيل عبد الرحمن بن شَيبة، وكذا وقع في رواية البخاري عنه في حديثين أخرجهما عنه لم يُخْرج عنه غيرهما. وبذلك جزم صاحب «الزهرة» وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين عندهم.
عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي بمهملة وزاي صدوق يخطىء من كبار الحادية عشرة خ س