عبد الرَّحمن بن سَمُرَةَ بن حَبيب بن عبدِ شمسٍ العَبْشَميُّ، أبو سَعِيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن سمرة القرشي. وهو ابن سمرة بن حبيب بن عبد شمس يكنى بأبي سعيد مديني سكن البصرة. روى عنه: الحسن البصري، وسعيد بن أبي الحسن، وعمار بن أبي عمار، وكثير مولى بني سمرة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه سعيد بن المسيب، وحيان بن عمير، وأبو لبيد لمازة بن زبار، وحميد بن هلال.
عبد الرَّحمن بن سَمُرَة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف القرشِي. كنيته أبو سعيد، مات بِالكُوفَةِ سنة خمسين، وصلى علَيْه زِياد، وكان اسْمه عبد كلال في الجاهِلِيَّة فَسَماهُ النَّبِيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الرَّحمن.
عبد الرَّحمن بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف: وكان اسمه فيما يقال: عبد كُلال، ويقال: عبد كَلوب، فسمَّاه النَّبيُّ صلعم: عبد الرَّحمن. أبو سعيد، القُرشيُّ، البصريُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: الحسن البصري في كتاب الأيمان والنذور. قال خليفة: مات بالكوفة سنة خمسين.
عبدُ الرَّحمنِ بن سَمُرَةَ بن حبيبِ بن عبدِ شمسِ بن عبدِ مَنَافِ بن قُصَيِّ بن كلابٍ _وكان اسمُهُ فيما يُقالُ: عبدُ كِلالٍ فسمَّاهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم عبدَ الرَّحمنِ_ أبو سعيدٍ القرشيُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الأيمانِ والنذورِ عن الحسنِ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم.
عبد الرَّحمن بن سَمُرة بن جُندُب بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مَنَاف القُرَشي، يكنى أبا سعيد، كان اسمه في الجاهلية عبد كلاب، ويقال: عبد كلوب، فسمّاه النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عبد الرَّحمن. سمع النبي صلى الله عليه وسلم. روى عنه الحسن عندهما. وحِبَّان بن عُمَيْر أبو العلاء عند مُسلِم. قال أبو حامد بن الشَّرقي وكان من أهل البصرة: توفِّي سنة خمسين، ويقال: سنة إحدى وخمسين.
عبد الرحمن بن سَمُرة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، ويقال: حبيب بن ربيعة بن عبد شمس القُرَشِي العَبْشَمِي، يُكْنَى أبا سعيد. أسلم يوم فتح مكة، وصحب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وغزا خُراسان في زمان عثمان بن عفان، وهو الذي افتتح سِجِسْتان، وكَابُل. روي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أربعة عشرة حديثاً، اتفقا منها على حديث واحدٍ، وانفرد مسلم بحديثين. روى عنه: عبد الله بن عباس، ومحمد بن سيرين، وسعيد بن المسيب، وحميد بن هلال، وهِصَّان بن كاهن، والحسن بن أبي الحسن، وأخوه سعيد، وحيان بن عمير، وأبو لبيد لمازة بن زبَّار، وأبو زُبَيْب التَّيْمِي، وكثير مولاه. مات سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين بالبصرة. روى له الجماعة.
ع: عَبْد الرَّحْمَن بن سَمُرَة بن حبيب بن عبد شمس، وقيل: ابن حبيب بن ربيعة بن عَبْد شمس، القرشي، أَبُو سَعِيد، العبشمي. أسلم يوم الفَتْح. ويُقال: كان اسمه عَبْد كُلال، ويُقال: عبد كلوب، ويُقال: عبد الكعبة، فلما أسلم سمَّاه النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم: عَبْد الرَّحْمَنِ. سكنَ البصرةَ، وغزا خُراسان فِي زمن عثمان، وهو الذي افتتح سِجِسْتان وكابُل وغيرَهُما، وشهِدَ غزوة مؤتة، وكانت له بدمشق دار، ومات بالبصرة، ويُقال: بمرو. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (ع)، وعن معاذ بن جبل (سي ق). روى عنه: الحسن البَصْرِي (ع)، وحُمَيد بن هِلال العَدَوي، والصحيح: أن بينهما رجلًا، وهو هِصَّان بن كاهن (سي ق)، وحَيَّان بن عُمَير (م د س)، وزياد مولى مُصْعَب، وسَعِيد بن أَبي الحسن البَصْرِي. وسَعِيد بن المُسَيِّب، وعبد الله بن عَبَّاس، وعَبْد الرَّحْمَن بن أَبي ليلى (مق)، وعمَّار بن أَبي عمَّار، مولى بني هاشم، وكثير مولاه (ت)، وأبو لَبيد لِمَازة بن زَبَّار (د)، ومحمد بن سيرين، وهِصَّان بن كاهن (سي ق)، وأبو زُبَيْب التَّيْمِيُّ. قال خليفة بن خَيَّاط: أُمُّه أروى بنت أَبِي الفارعة من بني فراس بن غَنْم، أحمد بني كِنانة بن خُزَيمة. وقال الزُّبير بن بكَّار: أُمُّه بنت أَبِي الفرعة، واسمه: جارية بن قيس بن أعيا بن مَالِك بن علقمة جذل الطعان بن فراس بن غنم بن مالك بن كِنانة. وذكره مُحَمَّد بن سعد فِي الطبقة السادسة من الصحابة، وَقَال: أُمُّهُ بنت أَبِي الفرعة، واسمه: جارية بن كعب بن مُطَرِّف بن ضُرَيْس، من بني فراس بن غَنْم، ثم قال: فَوَلَد عَبْد الرَّحْمَن بن سَمُرَة: عَبدَ الله وعُبَيدَ الله، وعثمان، ومحمّدًا، وعبد الملك، وشُعيبًا، وأُمُّهم هند بنت أَبِي العاص بن نوفل بن عَبْد شمس. وأسلم عَبْد الرَّحْمَن يوم فتح مكة، وكان اسمه: عبد الكعبة فسمَّاه رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم، حين أسلم: عَبْد الرَّحْمَن، واستعمله عَبد اللهِ بن عامر على سِجِسْتَان، وغزا خُراسان، ففتح بها فتوحًا، ثم رجع إلى البصرة، فمات بها، سنة خمسين، وصلّى عليه زياد بن أَبي سفيان. وكذلك قال أَبُو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى. وغيرُ واحد فِي تاريخ وفاته. وقال خليفة فِي موضع آخر: مات سنة إحدى وخمسين. وقال سَعِيد بن كثير بن عُفَيْر: مات سنة خمسين، ويُقال: سنة إحدى وخمسين. روى له الجماعة. أَخْبَرَنَا أَبُو الحسن بن البُخاري، وأحمد بن شيبان قَالا: أخبرنا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الْأَنْصارِي، قال: حَدَّثَنَا الْقَاضِي الشريف أَبُو الْحُسَيْنِ بن الْمُهَتِدِي بِاللهِ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْحَرْبِيُّ السُّكّريُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن عَبْدَةَ بنِ حَرْبٍ الْقَاضِي، قال: حَدَّثَنَا كَامِلُ بنُ طَلْحَةَ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بن سَمُرَة، أَن رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قال: «يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لا تَسْأَلِ الإِمَارَةَ، فَإِنَّكَ إِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ أُعِنْتَ عَلَيْهَا، وإِنْ أُعْطِيتَهَا عَنْ مَسْأَلَةٍ وُكِلْتَ إِلَيْهَا، وإِذَا حَلَفْتَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا، فَائْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ، وكَفِّرْ عَنْ يَمِينِكَ». أخرجوه سوى ابن ماجَهْ، من غير وجهٍ، عَنِ الحسن، وقد وقع لنا عاليًا على جميعها، على بعضِها بدرجةٍ، وعلى بعضها بأكثر.
(ع) عبد الرحمن بن سَمُرة بن حَبيب بن عبد شمس، وقيل: ابن حبيب بن ربيعة بن عبد شمس، القرشي، أبو سعيد، العبشمي. أسلم يوم الفتح. ويقال: كان اسمه عبد كُلال، أو عبد كلوب، أو عبد الكعبة، فلما أسلم غيره الشارع بعبد الرحمن. سكن البصرة، وغزا خراسان في زمن عثمان، وهو الذي افتتح سِجِسْتان وكابُل وغيرهما. وشهد غزوة مؤتة. وكانت له بدمشق دار. ومات بالبصرة، ويقال: بمرْو. روى عن: رسول الله، ومعاذ. وعنه: الحسن البصري في الإيمان والنذور، وابن سيرين، وحُميد بن هلال العدوي، والصحيح أنه كان بينهما هِصَّان بن كاهِن. مات سنة خمسين، بالبصرة، وقيل: سنة إحدى. ووقع في «التهذيب» أن خليفة حكاه في موضع آخر، وخليفة حكاه متصلًا. أمه: أروى بنت أبي الفارعة، من بني فراس. وقال الزبير: أمه: بنت أبي الفَرَعة، واسمه جارية بن قيس. وذكره ابن سعد في الرابعة. ووقع في «التهذيب»: السادسة من الصحابة، وقال: أمه كما ذكر الزبير، لكنه قال: كعب، بدل قيس. أولاده: عبد الله، وعبيد الله، وعثمان، ومحمد، وعبد الملك، وشعيب. وأمهم: هند بنت أبي العاص، بن نوفل عبد شمس. وذكر في «التهذيب» اسم أمه من عند الزبير، وذكر أولاده من عند ابن سعد، والكل في كتاب الزبير بزيادة: عبد الحميد فيهم. وذكر لعبد الرحمن أخوين: عمروًا وكريزًا. روي له عن رسول الله أربعة عشر حديثًا. اتفقا منها على واحد، وانفرد مسلم باثنين.
(ع)- عبد الرحمن بن سَمْرة بن حبيب بن عبد شمس العبْشَمي، أبو سعيد، أسلم يوم الفتح، يقال اسمه عبْدُ كلال وقيل غير ذلك، فسمَّاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن. سكن البصرة، وهو الذي افتتح سجستان وكابل وغيرهم، وشهد غزوة مؤتة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن معاذ بن جبل. وعنه: حَيَّان بن عُمير، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وهِصَّان بن كاهن، والحسن البصري، وأبو لبيد لمَازة بن زَبَّار وآخرون. قال ابن سعد: استعمله عبد الله بن عامر على سجِسْتان، وغزا خراسان ففتح بها فتوحًا ثم رجع إلى البَصْرة فمات بها سنة خمسين، وكذا أرَّخه أبو موسى وغيره. وقال ابن عُفير: مات سنة خمسين ويقال سنة إحدى وخمسين.
عبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس العبشمي أبو سعيد صحابي من مسلمة الفتح يقال كان اسمه عبد كلال افتتح سجستان ثم سكن البصرة ومات بها سنة خمسين أو بعدها ع