عبد الرَّحمن بن خالد بن مسافرٍ الفَهْميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي المصري. روى عن: الزهري. روى عنه: الليث بن سعد سمعت أبي يقول ذلك. سُئِلَ أبي عنه فقال: صالح.
عبد الرَّحمن بن خالِد بن مُسافر الفهمي. من أهل مصر. يروي عن: الزهري. روى عنه: اللَّيْث بن سعد. مات سنة سبع وعشْرين ومِائَة.
عبد الرَّحمن بن خالد بن مُسَافر: الفَهْميُّ، المصريُّ، واليها. حدَّث عن: الزُّهري. روى عنه: اللَّيث بن سعد، في العلم، والخُمُس، واللِّباس، وغير موضع.
عبدُ الرَّحمنِ بن خالدِ بن مسافرٍ، الفَهْمِيُّ البصريُّ، والِيها. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ والخُمسِ والبيوعِ والرِّدَّةِ عن اللَّيثِ عنهُ، عن ابن شهابٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو صالحٌ.
عبد الرَّحمن بن خالد بن مسافر، الفَهمي المصري، واليها، سمع الزُّهري. روى عنه اللَّيث بن سعد: في « العلم » و«الخُمْس » و«اللِّباس » وغير موضع.
عبد الرحمن بن خالد بن مُسافر، أبو خالد، ويقال: أبو الوليد، الفَهْمِي المصري، مولى الليث بن سعد. أمير مصر لهشام بن عبد الملك. روى عن: الزُّهْرِيّ. روى عنه: الليث بن سعد، وكان أكبر منه، ويحيى بن أيوب. قال يحيى بن معين: كان عبد الرحمن بن خالد بن ثابت بن مسافر بن ظاعن الفهمي على مصر، وذكر عنه حداثة، وكان عنده عن الزُّهْرِيّ كتاب فيه مئتا حديث أو ثلاث مئة، كان الليث يُحَدِّث بها عنه، وكان جده شهد فتح بيت المقدس مع عمر. سئل عنه أبو حاتم، فقال: صالح. وقال أبو سعيد بن يونس: توفي سنة سبع وعشرين ومئة، وكانت ولايته على مصر سنة ثمان عشرة ومئة، وغزا سنة تسع عشرة ومئة، وكان ثبتاً في الحديث. روى له : البخاري، والترمذي.
(خ م مد ت س): عَبْد الرَّحْمَنِ بن خالد بن مُسافر، ويُقال: عَبْد الرَّحْمَن بن خالد بن ثابت بن مُسافر بن ظاعن، ويُقال: عَبْد الرَّحْمَن بن خالد بن مُسافر بن خالد بن ثابت بن ظاعَنِ الفَهْميُّ، أَبُو خالد، ويُقال: أَبُو الوليد، المِصْرِيُّ، أميرُ مِصْرَ لهشام بن عَبد المَلِك بن مروان، وهو مولى اللَّيث بن سَعْد من فَوْق. روى عن: مُحَمَّد بن مُسلم بن شهاب الزُّهْرِي (خ م مد ت س). روى عنه: اللَّيثُ بن سعد (خ م مد ت س)، ويحيى بن أيوب المِصْرِيُّ. قال معاوية بن صالح، عَنْ يحيى بن مَعِين: كَانَ عَبْد الرَّحْمَن بن خالد بن ثابت بن مُسافر بن ظاعن الفَهْمِي، على مصر، وذُكِرَ عنه حداثة. قال: وكان عنده عَنِ الزُّهْرِي كتاب فيه مئتا حديثٍ، أو ثلاث مئة حديثٍ، كان الليث يحدّث بها عنه، وكان جدُّه شَهِدَ فتح بيت المقدس مع عُمَر بن الخطاب رضي الله عنه. وقال أَبُو حاتم: صالح. وقال النَّسَائيُّ: ليسَ به بأس. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». وقال أَبُو سَعِيد بن يونس: يقال توفي سنة سبع وعشرين ومئة، وكانت ولايته على مصر سنة ثماني عشرة ومئة، وعزل سنة تسع عشرة ومئة، وكان ثَبْتًا فِي الحديث. روى له البُخاريُّ، وأَبُو داود فِي «المراسيل» وفي «القَدَر». والتِّرْمِذِيُّ والنَّسَائيُّ، واستشهَدَ بِهِ مُسلم فِي حديثٍ واحد.
(خ م د س ) عبد الرحمن بن خالد بن مُسافِر أبو خالد، ويقال: أبو الوليد، الفَهْمِي، المصري. أمير مصر لهشام بن عبد الملك بن مروان. وهو مولى الليث بن سعد من فوق. روى عن: الزهري. وعنه: الليث بن سعد، ويحيى بن أيوب في العلم والخمس واللباس وغير موضع. وذكره ابن طاهر في أفراد البخاري فأخطأ؛ فقد استشهد به مسلم في حديث واحد في الفضائل، والبخاري ذكره في أوائل كتابه في باب السمر في العلم. واقتصر في «الكمال» على علامة البخاري، والترمذي. توفي سنة سبع وعشرين ومئة. وشهد جده فتح بيت المقدس مع عمر. وهذه الوفاة حكاها في «التهذيب» عن ابن يونس بلفظ: «يقال»، وهي ثابتة في «ثقات» ابن حِبَّان مجزومًا بها من غير تمريض، وليته ذكرها من عنده أيضًا، فإنه ذكر توثيقه عنه، ثم ذكر عن ابن يونس أن ولايته على مصر كانت سنة ثمان عشرة ومئة، وعُزل سنة تسع عشرة. وكان ثبتًا في الحديث. وفيه مخالفة؛ لما ذكره أبو عمر الكندي في ولاة مصر: توفي الوليد بن رِفاعة أميرها في يوم الثلاثاء مستهل جمادى الآخرة، سنة سبع عشرة [ومئة]، واستخلف عليها عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، فأقام بها واليًا سبعة أشهر وخمسة أيام، فعلى هذا يكون عزله مستهل سنة ثماني عشرة، فالله أعلم. ووقع في «الكمال»: وغزا، بدل: وعزل، وهو تصحيف. ولما ذكر في «التهذيب» ترجمة عبد الرحمن كما ذكرنا قال: ويقال: ثابت، قبل مسافر، ويقال بعد مسافر: ابن خالد بن ثابت بن ظاعن، واعترض عليه شيخنا في «تنقيبه» فقال: في ذلك نظر؛ لأني لم أرَ من قاله، فلينظر. قلت: قد قال الأخير اللالكائي في كتابه سواء.
(خ م مد ت س)- عبد الرحمن بن خالد بن مُسافر، ويقال: اسم جدِّه ثابت بن مُسافر، ويقال غير ذلك. أبو خالد، ويقال: أبو الوليد الفَهْمي الْمِصري. روى عن: الزهري. روى عنه: اللَّيث بن سعد، ويحيى بن أيوب الْمِصْري. قال ابن مَعِين: كان على مِصر وكان عنده عن الزُّهري كتابٌ فيه مائتا حديث أو ثلاث مائة، كان الليث يحدِّث بها عنه، وكان جده شَهِد فتح بيت المقدس مع عمر. وقال أبو حاتم: صالح. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وذكره ابن حبان في «الثقات». وقال ابن يونس: كانت ولايته على مصر سنة (118) وعزل سنة (19) وكان ثبْتًا في الحديث، يقال: توفي سنة سبع وعشرين ومائة. استشْهدَ به مسلم في حديث واحد: ((أَرَأَيتُم ليْلَتَكم هَذِه)). قلت: جزم القَرَّاب وابن حبان بوفاته سنة سبع. وقال العِجْلي: مصري ثقة. وقال الذُّهلي: ثبْتٌ. وقال الدارقطني: ثقة. وقال السَّاجي: هو عندهم من أهل الصدق، وله مناكير. وقرنه النَّسائي في طبقات أصحاب الزهري بابن أبي ذِئْب وغيره..
عبد الرحمن بن خالد بن مسافر الفهمي أمير مصر صدوق من السابعة مات سنة سبع وعشرين خ م مد ت س