عبد الرَّحمن بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي قحافة القرشي، مات قبل عائشة له صحبة. روى عنه: أبو عثمان النهدي، وابنته حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، وعمرو بن أوس، وموسى بن وردان، والقاسم بن محَمَّد، وأبو ثور الفهمي، وابن أبي مليكة، وعبد الله بن كعب، وميمون بن مهران. قال: سمعت بعض ذلك من أبي وبعضه من قبلي.
عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصديق التَّيْمِي القرشِي. كنيته أبو محَمَّد، وقد قيل: أبو عبد اللَّه، أمه وأم عائِشَة أم رُومان بنت عامر بن عُويْمِر، مات بِالحَبَشَةِ سنة ثمان وخمسين قبل عائِشَة، وقد قيل: سنة ثَلاث وخمسين، وكان يخضب بِالحِنَّاء والكتم.
عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق: واسمه: عبد الله بن عثمان. أبو عبد الله، القُرشيُّ، التَّيميُّ، المدنيُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أبو عثمان النَّهدي، وعَمرو بن أوس، في الصَّلاة، والعمرة، وصفة النَّبي صلعم. _ قال الواقدي: أسلم في هدنة الحديبيَة، ومات سنة ثلاث وخمسين _ والهدنة والصُّلح.
عبدُ الرَّحمنِ بن أبي بكرٍ الصِّدِّيقُ التَّيميُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والعمرةِ والجِهادِ وصفةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم عن أبي عثمانَ النَّهديِّ وعمرِو بن أوسٍ عنهُ، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم.
عبد الرَّحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق، واسمه عبد الله بن عثمان التَّيمي المَدَني، القرشي، كنيته أبو عبد الله. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم عندهما. وأبا بكر عند مُسلِم. روى عنه أبو عثمان النَّهْدي وعَمْرو بن أَوْس عندهما. مات سنة ثمان وخمسين، وقيل: سنة ثلاث وخمسين. وكان اسمه عبد الكعبة؛ فغيَّر النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم اسمه؛ وسمَّاه عبد الرَّحمن، ويقال: كان إسلامه عام الحُديبية.
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، يُكْنَى أبا محمد، ويقال أبو عبد الله. شهد بدراً مع المشركين، ثم أسلم وهاجر إلى المدينة قبل الفتح، وأحسبه ذكر علي بن زيد بن جُدعان أن عبد الرحمن بن أبي بكر خرج في فتية من قريش وهاجرو إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل الفتح، قال: وأحسبه قال: إن معاوية منهم، وقيل كان أسنَّ ولد أبي بكر، وكان من أشجع رجال قريش وأرماهم بسهم، وحضر اليمامة مع خالد بن الوليد فقتل سبعةً من خيارهم. شهد له بذلك جماعة عند خالد بن الوليد، وهو الذي قتل مُحَكّم اليمامة ابن طُفَيل، رماه بسهم في نحره فقتله. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية أحاديث، اتفقا على ثلاثة . روى عنه: أبو عثمان النَّهْدِي، وشُريح بن الحارث القاضي، وعمرو بن أوس الثقفي، وابن أخيه القاسم بن محمد بن أبي بكر، وأبو ثور الفَهْمي، وابن أبي مُليكة، وموسى بن وَرْدان، وميمون بن مهران، وابنته حفصة بنت عبد الرحمن. مات بالحُبْشِيّ، وهو جبل بينه وبين مكة ستة أميال، وقيل: نحو عشرة أميال، ثم حُمِلَ على رِقَابِ الرجال إلى مكة سنة ثلاث وخمسين، في خلافة معاوية بن أبي سفيان. وروى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، واسمه عَبد الله بن أَبي قُحافة، واسمه عُثْمَان بن عامر بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن تَيْم بن مُرَّة، القُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ، أَبُو مُحَمَّد، وقيل: أَبُو عَبْد اللهِ، وقيل: أَبُو عُثْمَان، المدَنِي، وهُوَ شقيق عَائِشَة أمِّ المؤمنين. شَهِدَ بدرًا مَعَ المشركين، ثُمَّ أسلم وهاجرَ إِلَى المدينة، قبل الفتح. ذكر سفيان بن عُيَيْنَة، عَنْ عَلِي بن زيد بن جُدْعان: أن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر، خرج فِي فِتيةٍ من قريشٍ، هاجروا إِلَى النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قبل الفَتْحِ، قال: وأحْسِبُه قال: إن معاويةَ منهم، وقيل: إنَّه كَانَ أسَنَّ وَلَدِ أبي بكر، وكَانَ من أشجع رجال قريشٍ، وأرماهم بسهمٍ، وحضرَ اليمامةَ مع خالدِ بن الْوَلِيد، فقتلَ سبعةً من كبارِهم، شهد لَهُ بذلك جماعةٌ عند خالدِ بن الوليدِ، وهُوَ الذي قتل مُحَكّم اليمامةِ ابن الطُّفيل، رماه بسهمٍ فِي نَحْرِهِ فقتلهُ. ويُقال: كَانَ اسمه فِي الجاهلية: عبد الكعبة، ويُقال: عبد العزّى، فسمَّاه النَّبِيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسلم: عَبْد الرَّحْمَنِ. روى عن: النَّبِيُِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعَن أبيه أَبِي بَكْرٍ الصديق (م قد). روى عنه: سَعِيد بن المُسَيِّب، وشُريح بن الحارث القاضي، وابنُه عَبد اللهِ بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بكر الصديق (ق)، وعبد الله بن عُبَيد الله بن أَبي مُلَيْكَة، وعبد الله بن كَعْب، وعبد الرحمن بن أَبي ليلى، (د)، وعَمْرو بن أوس الثَّقَفِيُّ (خ م ت س ق)، وابن أخيه القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّدِّيقِ، وقيس بن زيد قاضي المِصْرَين، وموسى بن وَرْدَان، وميمون بن مِهْران، وأَبُو ثور الفَهْمِيُّ، وأَبُو عُثْمَان النَّهْدِيُّ (خ م د)، وابنتُه حفصة بنت عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بكر الصديق (د). قال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: يُكْنَى أبا عَبد اللهِ، وقيل: يُكْنَى أبا مُحَمَّد، بابنِهِ مُحَمَّد الذي يقال لَهُ: أَبُو عَتيق، والد عَبد اللهِ بن أَبي عَتيق، وأدرك أَبُو عَتيق مُحَمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر بن أَبي قحافة، هُوَ، وأبوه، وجدُّه، وأَبُو جدِّه، النَّبِيِ صلى الله عليه وسلم، وُلِدَ أَبُو عتيق قبل موت النبي صلّى الله عليه وسلم. قال أَبُو عُمَر: يقال: إنَّه لم يدرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم، أربعةٌ، ولا أبٌ وبنوه إلَّا أَبُو قحافة، وابنهُ أَبُو بَكْر، وابنُه عَبْد الرَّحمن بن أَبي بكر، وابنُه أبو عتيق، والله أعلم. وقال الزُّبير بن بَكَّار: كان امرءًا صالحًا، وكانت فِيهِ دعابة. قال الزُّبير: حدثني عَبد اللهِ بن نافع الصائغ، عَنْ عَبْدِ الرَّحمن بن أَبي الزِّنَادِ، عن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ عُمَر بن الخطاب نَفَل عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بكر، ليلى بنت الجودي، حين فتح دمشق، وكانت ابنة ملك دمشق. قال أَبُو عُمَر: وكَانَ قد رآها قبل ذَلِكَ، فكان يشبّب بها، وله فيها أشعار، وخَبَرُهُ معها مشهور عند أهل الأخبار. وقال الزُّبير أَيْضًا: حدثني مُحَمَّد بن الضحاك بن عثمان الحِزاميُّ، عَن أبيه الضحاك بن عُثْمَان، عَنْ عَبْد الرحمن بن أَبي الزناد، عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَن أبيه: أنَّ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَدِمَ الشام فِي تجارة، فرأي هناك امرأةً يقال لها: ابنةُ الجودي، عَلَى طَنْفَسَةٍ حَوْلَها ولائدٌ، فأعجبتهُ، فقال فيها: تذكرتُ ليلى والسَّمَاوَةُ دُونَهَا • فَمَا لِابْنَةِ الجُودِي لَيْلى وَمَا لِيَا وأنّي تُعَاطِي قَلْبَه حَاِرثيّةُ • تَدمّنُ بُصرى أو تَحلُّ الجَوابِيَا وأنَّى تُلاقِيها، بَلَى وَلَعَلَّهَا • إنِ النَّاسُ حَجُّوا قَابِلًا أنْ تُوافيا قال: فَلَمَّا بَعَثَ عُمَر بنُ الْخَطَّابِ جَيْشَهُ إِلَى الشَّامِ، قال لصاحب الْجَيْشِ: إِنْ ظَفِرْتَ بِلَيْلَى ابْنَةِ الْجُودِيِّ عَنْوَةَ، فَادْفَعْهَا إِلَى عَبْدِ الرَّحمن بن أَبي بَكْرٍ، فَظَفِرَ بِهَا، فَدَفَعَهَا إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَأُعْجِبَ بِهَا، وآثَرَهَا عَلَى نِسَائِهِ، حَتَّى شَكَوْنَهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَعَاتَبَتْهُ عَلَى ذَلِكَ. فَقَالَ: واللهِ كَأَنِّي أَرْشُفُ بِأَنْيَابِهَا حَبَّ الرُّمَّانِ، فَأَصَابَهَا وجَعٌ سَقَطَ لَهُ فُوهَا، فَجَفَاهَا حَتَّى اشْتَكَتْهُ إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ: يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لَقَدْ أَحْبَبْتَ ليلى فأفرطتَ، وأبغضتها فأفرطتَ، فَإِمَّا أَنْ تُنْصِفَهَا، وإِمَّا أَنْ تُجَهِّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا، فَجَهَّزَهَا إِلَى أَهْلِهَا. أخبرنا بِذَلِكَ أَبُو الْحَسَنِ بن البخاري، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَذ، قال: أخبرنا أَبُو منصور بن خَيْرُونَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ ابنُ الْمُسْلِمَةِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو طاهر المُخَلِّص، قال: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ سُلَيْمان الطُّوسيُّ، قال: حَدَّثَنَا الزبير بن بكَّار، فذَكَرَه. وقال مَعْمَر، عَنِ الزُّهْرِي، عَنِ ابن المُسَيِّب فِي حديثٍ ذَكَرَهُ: أنَّ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر، لم تُجَرَّبْ عليه كِذْبَةٌ قطُّ. قال يَحْيَى بن سَعِيد الأَنْصارِي، عَنِ الْقَاسِم بن مُحَمَّد: تُوفِّي عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بَكْر فِي مَقيلٍ قالَه عَلَى غير وصيّةٍ. فأعتقت عَائِشَةُ رقيقًا من رقيقهِ، رجاءَ أنْ ينفعه اللهُ بِهِ. وقال ابن جُرَيْج، عَنِ ابن أَبي مُلَيكة: توفي عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي بكر بالحبشي، والحبشي عَلَى اثني عشر ميلًا من مكةَ، فحُمِلَ فدفن بمكةَ، فلما قدمت عَائِشَةُ، أتت قبره. فقالت: وكنا كندماني جذيمة حِقْبَةً • من الدَّهر حَتَّى قٍيل لن يتصَدَّعا فلما تفرّقنا كأنّي ومالكًا • لطولِ اجتماعٍ، لم نَبْتْ ليلةً معا وقال مُحَمَّد بن سَعْد، وخليفة بن خياط، وغير واحد: مات سنة ثلاث وخمسين. ورُوِىَ عن يَحْيَى بن بُكَيْر، أنَّه قال: مات سنة أربعٍ وخمسين. وقال الحافظ أَبُو نُعَيم: تُوفّي بمكة فِي نومة نامها فِي إمرة معاوية، سنة ثلاث وخمسين، وقيل: سنة خمسٍ وخمسين، وقيل: سنة ستٍّ وخمسين. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، تُوفِّي بعد مُنْصَرف معاوية بن المدينة، فِي قَدْمَتِهِ التي قَدِمَ فيها لأخذ البيعةِ من عَبد اللهِ بن عُمَرَ، وعبد الله بن الزبيرِ، وعبد الرحمن بن أَبي بكر، ثُمَّ توفيت عَائِشَةُ بعد ذَلِكَ بيسيرٍ، سنة تسعٍ وخمسين من التاريخ. روى له الجماعة.
(ع) عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة عثمان. أبو محمد. أسلم قبل الفتح. قَتَلَ يوم اليمامة سبعة، منهم مُحَكّم اليمامة ابن الطفيل. روى عنه: ابن أخيه القاسم، وأبو عثمان النهدي في الصلاة والعمرة وصفة رسول الله. توفي سنة ثلاث وخمسين، أو أربع وخمسين، أو ست وخمسين، أو ثمان، أو تسع، بمكة، بالحبْشِي . قال الجيزي: دخل مصر بسبب أخيه محمد حين قتل بمصر، ولأهلها عنه حديث: «لا تحل الصدقة...». %فائدة: في الكتب الستة عبد الرحمن بن أبي بكر ثلاثة، هذا أحدهم. * وثانيهم: ابن أبي مليكة، الضعيف في الترمذي وابن ماجه. * وثالثهم: في أبي داود سمع جابرًا، وعنه أبو حومل. وخلط بعضهم بينه وبين الذي قبله، فوهم. * وفي مسلم: عبد الرحمن بن بكر بن الربيع، جُمَحي، بصري. %فائدة: في هذا البيت ـ أعني بيت الصديق ـ أربعة صحابة. محمد أبو عتيق ـ له إدراك ـ ابن عبد الرحمن ـ هذا ـ ابن عبد الله بن عثمان. وأسلفنا أن لهم خصوصية من وجه آخر أقوى من هذا، وهو: عبد الله بن الزبير بن أسماء بنت الصديق بن عثمان. وروي أن معاوية قعد على المنبر، فدعا إلى بيعة يزيد، فكلَّمه الحسين وابن الزبير وابن أبي بكر هذا، فقال: أهرقلية! إذا مات كسرى كان كسرى مكانه؟ لا نفعل والله أبدًا، فبعث إليه معاوية بمئة ألف درهم، فردَّها وأبى أن يأخذها وقال:أبيع ديني بدنياي! وخرج إلى مكة قبل أن تتم البيعة ليزيد، فمات فيها فجأة . روي له عن رسول الله ثمانية أحاديث، اتفقا على ثلاثة. وكان اسمه عبد الكعبة، فغيَّره الشارع إلى عبد الرحمن.
(ع)- عبد الرحمن بن أبي بكر الصِدِّيق، ويأتي نسبه في ترجمة أبيه أبو محمد، وقيل أبو عبد الله، وقيل أبو عثمان، وهو شقيق عائشة. أسلم قبل الفتْح، وقيل إنَّه كان أسن ولد أبي بكر، وشهد مع خالد اليمامة فقتل سبعةً من أكابرهم. ويقال إنه كان اسمه في الجاهلية عبد الكعبة أو عبد العُزَّى، فسماه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عبد الرحمن. وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبيه. وعنه: أبناه عبد الله، وحفْصة، وابن أخيه القاسم بن محمد، وعمرو بن أوس الثقفي وأبو عثمان النَّهدي، وموسى بن ورْدَان، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وعبد الله بن أبي مُلَكية وغيرهم. قال الزُّبير: كان أمرأً صالحًا، وكانت فيه دُعابة. وقال عروة بن الزبير: نفله عمر بن الخطاب ليلى بنت الجودي بنت ملك دمشق. قال ابن عبد البر: وكان قد رآها قبل ذلك، فكان يشبِّب بها، والقصة أسندها الزبير بن بكار. وقال معمر عن الزُّهري عن ابن المسَيِّب في حديث ذكره: أنَّ عبد الرحمن بن أبي بكر لم تُجرَّب عليه كِذْبَةٌ قط. وقال ابن جُرَيج عن ابن أبي مليكة: توفي عبد الرحمن بحبشي، وهو على اثني عشر ميلًا من مكة، فحُمِل إلى مكة فدُفِن بها. وقال ابن سعد وغير واحد: كان ذلك سنة ثلاث وخمسين. وقال يحيى بن بكير سنة (54)، وقال أبو نعيم مات في نَوْمةٍ نامَها سنة (3) وقيل (5) وقيل سنة ست وخمسين. وقال أبو زُرعة الدمشقي: توفي بعد مُنْصَرف معاوية من المدينة في قدمته التي قدم فيها لأخذ البيعة ليزيد، وتُوفِيَت عائشة بعد ذلك بيسير سنة (59). قلت: وقال العسكري هو أول من مات من أهل الشام فجأة. وأرَّخ ابن حبان وفاته تبعا للبخاري سنة (58). وقال أبو الفرج الأصبهاني: لم يهاجر عبد الرحمن مع أبيه لصغره، وخرج قبل الفتح مع فتية من قريش. وقيل: بل كان إسلامه يوم الفتح واسلام معاوية في وقْت واحد.
عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق شقيق عائشة تأخر إسلامه إلى قبيل الفتح وشهد اليمامة والفتوح ومات سنة ثلاث وخمسين في طريق مكة فجأة وقيل بعد ذلك ع