عبد الرَّحمن بن إبراهيمَ بن عَمْرٍو العُثمانيُّ مَوْلاهم، أبو سَعِيدٍ الدِّمَشقيُّ، ابنُ اليتيم، لَقَبُه دُحَيمٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. يعرف بدحيم اليتيم. روى عن: الوليد بن مسلم، وابن أبي فديك سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول كان دحيم يميز ويضبط حديث نفسه. سمعت أبي يقول: كلمني دحيم في تحديث أهل طبرية وقد كانوا أتوني يسألوني التحديث فأبيت عليهم، وقلت: بلدة يكون فيها مثل أبي سعيد دحيم القاضي أحدث أنا بها؟ بل هذا غير جائز، فكلمني دحيم فقال: إن هذه بلدة نائية عن جادة الطريق وقل من يقدم عليهم فحدثهم). سُئِلَ أبي عن عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي دحيم فقال: ثقة.
عبد الرَّحمن بن إِبْراهِيم بن عَمْرو بن مَيْمُون الدِّمَشْقِي. الذي يقال له: دُحَيْم كنيته أبو سعيد، وكان يكره أَن يقال له: دُحَيْم. يروي عن: الولِيد بن مُسلم. وقد كتب عن: ابن عُيَيْنَة. حدثَنا عنه: الحسن بن سفيان، وغَيره. مات في شهر رَمَضان سنة خمس وأَرْبَعين ومِائَتَيْن، بطبرية وكان على قَضائها من المتقنين، الذي يحفظون عُلَماء أهل بَلَده بشيوخهم وأنسابهم وكان مولده سنة سبعين ومِائَة.
عبد الرَّحمن بن أَبْزَى: الخُزاعيُّ، مولاهم، الكوفيُّ، له صحبة. حدَّث عن: النَّبيِّ صلعم، وعن عمر بن الخطَّاب، وعمَّار بن ياسر. روى عنه: ابنه سعيد، في السَّلَم، وفي التَّيمُّم.
عبدُ الرَّحمنِ بن إبراهيمَ، أبو سعيدٍ المعروفُ بدُحَيْمِ بن اليتيمِ الدمشقيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الأدبِ عنهُ، عن الوليدِ بن مسلمٍ. قال البخاريُّ: ماتَ سنةَ خمسٍ وأربعين ومائتين. قال أبو حاتِمٍ: كان دُحَيْمٌ يُميِّزُ ويضبطُ حديثَ نفسِهِ وكان ثقةً. قال أبو أحمدَ: سمعتُ الحسنَ بن عليِّ بن بحرٍ البُرِّيُّ يقولُ: قَدِمَ دُحيمٌ بغدادَ فرأيتُ أبي وأحمدَ بن حنبلٍ ويحيى بن معينٍ قعودًا بين يديهِ يكتبونَ كالصِّبيانِ.
عبد الرَّحمن بن إبراهيم، أبو سعيد؛ المعروف بدُحَيم بن اليتيم الدِّمشقي. سمع الوليد بن مُسلِم. روى عنه البُخارِي: في «الأدب »، وقال: مات سنة خمس وأربعين ومِئَتين.
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو بن ميمون القُرَشِي، أبو سعدي الدِّمشقي، مولى آل عثمان بن عفان، المعروف بِدُحيم. ويقال: إنه ابن اليتيم، قاضي الأردن، وفلسطين. سمع: الوليد بن مسلم، وعُمر بن عبد الواحد، ومحمد بن شعيب بن شابور، وشُعيب بن إسحاق، ومروان بن معاوية الدمشقيين، وابن أبي فُديك، وأنس بن عياض، وسفيان بن عُيينة، وعبد الرحمن بن بشر الشَّيباني، وإسحاق بن يوسف الأزرق، وسعيد بن أبي مريم، وعمرو بن بشر بن السَّرْح، وعمرو بن أبي سلمة، ومعاذ بن هشام، وسهل بن هاشم، وسويد بن عبد العزيز، وسعيد بن مسلمة، ويَعْلى ومحمد ابني عُبيد، وعبد الرحمن بن زياد الرَّصاصي، وأبا عبد الرحمن المقرئ، وعلي بن عَيَّاش، وسعيد بن منصور. روى عنه: محمد بن يحيى الذُّهلي، والحسن بن محمد بن الصَّبَّاح الزعفراني، وأبو زرعة، وأبو حاتم الرازيان، وأبو زرعة الدمشقي، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وعباس بن محمد الدُّوري، وحنبل بن إسحاق، والبخاري وأبو داود، والنسائي وقال: ثقة مأمون، وقال في موضع آخر: لا بأس به، وابن ماجه، وعبد الله بن عبد الرحمن الدَّارمي. قال أبو حاتم: كان دُحيم يُمَيِّز ويَضْبِط حديث نفسه، وسئل عنه، فقال: ثقة. وقال أبو حاتم: وكَلَّمني دحيم في تحديث أهل طبرية، وقد كانوا أتوني يسألوني التحديث، فأبيت عليهم، فقلت: بلدة يكون فيها مثل أبي سعدي القاضي أحدث بها أنا هذا غير جائز، فكلمني دحيم فقال: إن هذه بلدة نائبة عن جادة الطريق، وقَلَّ من يقدم عليهم، فحدثتهم. مات بالرَّمْلة سنة خمس وأربعين ومئتين، وكان ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي.
عبد الرحمن بن إبراهيمَ بن عمرو بن ميمونَ أبو سعيدٍ القُرشيُّ الدِّمشقيُّ القاضي المعروف بدحيم بن اليتيم. ثقةٌ، قاله ابن معين، وأبو حاتم الرازيُّ، وأبو عبد الرحمن النَّسويُّ، ومسلمة بن قاسم، وأبو الحسن الدارَقُطْنيُّ، وغيرُهم. مات سنة خمس وأربعين ومئتين، قاله البُخاريُّ. وقال غيرُه: تولَّى قضاء الرملة زمانًا، فغاب عن دمشق، ثم ولي قضاء مصر فخرج إليها فمات بالطريق. روى عن: أبي العبَّاس الوليد بن مسلم القُرشيِّ الدِّمشقيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (الأدب) في (باب: ما جاء في قول الرجل: ويلك). وروى أيضًا عن: أبي عبد الله مروان بن معاوية الفزاريِّ، وأبي إسماعيلَ محمَّد بن إسماعيلَ بن أبي فُديك الدِّيليِّ المدنيِّ، ومحمَّد بن شعيب بن شابور القُرشيِّ الدِّمشقيِّ، وعمر بن عبد الواحد بن قيس الدِّمشقيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عليٍّ الحسن بن محمَّد بن الصَّبَّاح الزعفرانيُّ، وأبو الفضل عبَّاس بن محمَّد بن حاتم الدوريُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى الذُّهْليُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن عوف بن سفيان الطائيُّ، وأبو عثمان سعيد بن هاشم بن مرثد الشاميُّ الطبرانيُّ، وأبو طاهر أحمد بن بشير بن عبد الوهَّاب الحِمصيُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريس الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عبد الله محمَّد بن وضَّاح الأندلسيُّ، وأبو عبد الرحمن بقيُّ بن مَخْلد بن يزيدَ القُرطبيُّ، وأبو بكر جعفر بن محمَّد بن الحسن الفِريابيُّ، وأبو بكر محمَّد بن محمَّد بن سليمانَ الواسطيُّ، وأبو عليٍّ الحسن بن عليِّ بن شبيب المعمريُّ، وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النَّسويُّ، وابنه إبراهيم بن دحيم، وغيرُهم. وقال أبو حاتم الرازيُّ: كان دحيم يميِّز ويضبط حديث نفسه. وقال أبو أحمد بن عديٍّ: سمعت مِنَ الحسن بن علي بن بحر بن البريِّ يقول: قَدِمَ دحيم بغداذ، فرأيت أبي وأحمدَ ابن حنبل ويحيى بنَ معين قعودًا بين يديه كالصبيان يكتبون. قال محمَّدٌ: عبد الرحمن بن إبراهيمَ هذا أحد أئمَّة أهل الشام في الحديث وعِلَلِه ورجاله، ولد سنة سبعين ومئة، قاله أبو زُرعةَ الدمشقيُّ عنه، ومات سنة خمسٍ وأربعين ومئتين، حكى أبو عثمان الأعناقيُّ عن ابن وضَّاح أنَّه قال: ولي القضاء في الأرض أربعةٌ في وقتٍ واحد فانتشر العدل بهم في آفاقها: دحيم بن اليتيم بالشام، والحارث بن مسكين بمصر، وسحنون بن سعيد بالقيروان، وأبو خالد سعيد بن سليمانَ _يعني: الغافقيَّ_ بقرطبة. قال محمَّدٌ: ولَّى دحيمًا جعفرٌ المتوكِّل، وكذلك الحارث بن مسكين، وولَّى السحنونَ بنَ سعيدٍ: أميرُ القيروان من قِبَلِ المتوكِّل محمَّد بن الأغلب التميميِّ، وولَّى سعيدَ بنَ سليمانَ: أميرُ الأندلس عبد الرحمن بن الحكم.
خ د س ق: عَبْد الرَّحْمَنِ بن إِبْرَاهِيمَ بن عَمْرو بن مَيْمون القُرَشيُّ، أَبُو سَعِيد الدِّمشقيُّ المعروف بِدُحَيْم، ابن اليَتِيم، مولى ال عُثْمَان بن عفان، قاضي الأُرْدُنَّ وفِلَسطين. روى عن: آدم بن أَبي إياس، وإِسْحَاق بن يُوسُفَ الأزرق (سي)، وأسد بن مُوسَى. وأبي ضمرة أنس بن عِياض (ق)، وأيوب بن تميم القارئ، وأيوب بن سُويد الرَّمليِّ (ق)، وبِشر بن بَكْر التِّنِّيسيِّ (د ق)، وأبي أُسامة حَمَّاد بن أُسامة (ق)، وسَعِيد بن أَبي مريم، وسَعِيد بن مَسْلَمة الأُمَوِيِّ، وسَعِيد بن منصور، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وسَهْل بن هاشم (سي)، وسُويد بن عَبْد العزيز، وشُعيب بن إِسْحَاق (ق)، وضَمرة بن رَبيعة، وعبد الله بن نَافِع الصَّائغ (س ق)، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن يزيد المقرئ، وأبي مُسْهِر عبد الأعلى بن مُسهر الغَسَّاني. وعبد الرحمن بن بشير الشَّيبانيِّ، وعبد الرَّحمن بن زياد الرَّصاصِيِّ، وعُبَيد الله بن موسى، وعفان بن مُسلم، وعلي بن عيَّاش الحِمْصيِّ. وعلي بن مَعْبَد بن شداد الجَزَرِيِّ. وعُمَر بن عَبْد الْوَاحِدِ (د س ق)، وعَمْرو بن بِشر بن السَّرْح العَنْسيِّ، وعَمْرو بن أَبي سلمة التِّنّيسي (ق)، ومُحَمَّد بن إِسْمَاعِيلَ بن أَبي فُدَيك (سي ق)، ومحمد بن شُعيب بن شَابور (ق)، ومُحَمَّد بن عُبَيد الطَّنَافسيِّ، ومحمد بن يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ (سي ق)، ومرْوان بن معاوية الفَزَاريِّ (س ق)، ومُعاذ بن هِشَام الدَّسْتَوائِيِّ، وأبي الخطاب معروف الخيَّاط الدِّمشقيِّ، وموسى بن إِبْرَاهِيم بن كثير بن بَشير بن الفاكِه الأَنْصارِيِّ (ق)، ومُؤمل بن إِسْمَاعِيلَ، والوليد بن مُسلم (خ د س ق)، ويحيى بن حسان التِّنِّيسيِّ، ويحيى بن عَبد اللهِ بن بُكَيْر، ويحيى بن يزيد بن عَبد المَلِك النَّوفليِّ، ويعقوب بن الفرج، ويَعْلَى بن عُبَيد الطّنافِسي. روى عنه: البُخاريُّ، وأَبُو داوُدَ، والنَّسَائيُّ، وابنُ ماجَهْ، وإبراهيم بن إسحاق الحربيُّ، وابنُه إِبْرَاهِيم بن دُحَيم، وأَحْمَد بن إِبْرَاهِيم بن فِيل. وأَحْمَد بن أنس بن مَالِك الْمُقْرِئ، وأَحْمَد بن بشر بن عبد الوهَّاب، وأَحْمَد بن عامر بن المُعَمَّر، وأَحْمَد بن المُعَلَّى بن يزيد القاضي (س)، وأحمد بن منصور الرَّماديُّ، وأحمد بن نصر بن شاكر الْمُقْرِئ، وإسحاق بن إِبْرَاهِيم بن أَبي حَسَّان الأَنْمَاطِيُّ، وإِسْحَاق بن إِبْرَاهِيمَ بن أَبي الورس الغَزِّي، وإسحاق بن مُوسَى بن عِمْران الإِسفرايينيُّ الشافعيُّ، أبو عَقِيل أَنَس بن سَلْم الخَوْلانيُّ. وبقي بن مَخْلَد الأندلسيُّ، وجعفر بن أَحْمَد بن عاصم الدِّمشقيُّ. وجعفر بن مُحَمَّد الفِريابيُّ، والحسن بن علي بن شبيب المَعْمَريُّ، والحسن بن مُحَمَّد بن الصَّبَّاح الزَّعْفرانيُّ، وهُوَ من أقرانه، وأَبُو حامد حمدان بن غارم الْبُخَارِيُّ، وحنبل بن إسحاق بن حَنبل، وزكريا بن يحيى السِّجْزيُّ (سي)، وسَعِيد بن هاشم بن مَرْثَد الطَّبَرَانِيُّ، وسُلَيْمان بن أَيُّوبَ بن حَذْلَم، والضحاك بن الْحُسَيْن الأزْديُّ الأستراباذيُّ، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ الدَّارميُ، وعَبْد اللهِ بن عَتَّاب بن الزِّفْتيِّ، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بنِ سَلْم المقدسيُّ، وعبد الله بن مُحَمَّد بن سَيَّار الفرهيانيُّ الحافظ، وعَبْد اللهِ بن مُحَمَّد بن نصر بن طُوَيْط الرَّمْلِيُّ، وعبد الحميد بن محمود بن خالد السُّلَمِيُّ، وأبو زُرْعَة عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الدِّمشقيُّ، وعبد الصمد بن عَبد اللهِ بن عَبْد الصَّمَدِ القاضي، وأَبُو زُرْعَة عُبَيد اللهِ بن عبد الكريم الرَّازيُّ، وأَبُو معاوية عُبَيد اللهِ بن مُحَمَّد بن الحكم الْمُقْرِئ، وابنُه عَمْرو بن دُحيم، ومُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن الحكم الْمُقْرِئ، وابنُه عَمْرو بن دُحيم، ومُحَمَّد بن أَحْمَدَ بن عُبَيد بن فَيَّاض، ومحمد بن إدريس بن الحجاج بن أَبي جمادة الأنطاكيُّ، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن بِشر بن مامويه القُرَشيُّ، ومُحَمَّد بن الحسن بن قُتيبة العَسْقلاني، وأَبُو بكر مُحَمَّد بن خُرَيْم بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبد المَلِك بن مَرْوان العُقَيليُّ، ومُحَمَّد بن سَعِيد بن عَمْرو بن خُرَيم الخُرَيْميُّ، ومُحَمَّد بن العباس بن الدِّرَفس، ومُحَمَّد بن عَوْن بن الْحَسَن الوَحِيدي. ومحمد بن الفيض بن مُحَمَّد بن فَيَّاض الغَسَّانيُّ، ومُحَمَّد بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الباغَنْديُّ، وأبو الحسن محمود بن إِبْرَاهِيم بن سُمَيع الحافظ، صاحب كتاب «الطبقات»، ويعقوب بن سفيان الفارسي. قال عَبدان الأهوازيُّ: سمعتُ الحسنَ بن عَلِيِّ بن بحر، يَقُول: قَدِمَ دُحَيْم بغداد سنة اثنتي عشرة يعنى ومئتين، فرأيتُ أبي، وأَحْمَد بن حَنْبَل، ويحيى بن مَعِين، وخلف بن سالم، قعودًا بين يديه كالصِّبيان. وقال أَبُو بكر الخطيب: قَدِمَ بغدادَ قديمًا، فروى عنه من أهلها: الحسنُ بن مُحَمَّد الزَّعْفَرانيُّ، وأَحْمَد بن منصور الرَّماديُّ، وحنبل بن إِسْحَاق الشَّيبانيُّ، وعباس بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وإِبْرَاهِيم بن إِسْحَاق الحَربيُّ، وكَانَ ينتحل فِي الفقهِ مذهبَ الأَوزاعِي. وقال أَبُو سَعِيد بن يُونُس: قدم مصر فكتبَ بها، وكُتِبَ عنه، وهُوَ ثقة ثَبْتٌ. وقال أَبُو بَكْر المَرُّوذيُّ: وسمعته - يعنى أَحْمَد بن حَنْبَلٍ - يثني عَلَى دُحَيْم، ويقول: هُوَ عاقلٌ ركينٌ. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ، وأَبُو حَاتِم، والنَّسَائيُّ، والدَّارَقُطنيُّ: ثقة. زاد النَّسَائيُّ: مأمونٌ لا بأسَ بِهِ. وقال أَبُو داود: حُجة، لم يكن بدمشق فِي زمنه مثله، وأَبُو الجماهر أسندُ منه، وهو ثقة. وقال أبو حَاتِم أَيْضًا: كَانَ دُحيم يميز، ويضبط حديثَ نفسِه، وكَلَّمني دحيم فِي حديث أهل طَبَرية، وقد كانوا أتوني يسألوني الْحَدِيث، فأبيت عليهم، فقلتُ: بلده يكون فيها مثل أبي سَعِيد القاضي، أُحدِّثُ بها أنا، هَذَا غير جائز. فكلَّمني دحيم، فَقَالَ: إن هَذِهِ بلدة نائية عَنْ جادّة الطريق، وقَلَّ من يقدم عليهم، فحدِّثْهم. وقال أَبُو بَكْر الإِسماعيليُّ: سُئِل عَبد اللهِ بن مُحَمَّد بن سَيَّار الفرهياني: من أوثقُ أهل الشام ممن لقيت؟ فَقَالَ: أعلاهم دُحَيم، وكَانَ يحفظ عندي بعض ما يحدث به. وقال الفرهياني أَيْضًا: دُحيم أحبُّ إِلَي من هِشَام بن عَمَّار، وهشام مُسِنُّ ودُحَيم من الأحداث. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: دُحيم أثبت من حرملة بن يَحْيَى. قال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وابنُه عَمْرو بن دحيم: ولد سنة سبعين ومئة. زاد عَمْرو: فِي شوال. وقَال البُخارِيُّ، وأَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ، وابنه عَمْرو بن دُحيم، وأَبُو سَعِيد بن يُونُس، وغيرُ واحد: مات سنة خمس وأربعين ومئتين. زاد أَبُو سَعِيد: بالرَّملة فِي شهر رمضان. وزاد عَمْرو: يوم الأحد لإِحدى عشرة ليلة خلت من رمضان. وقال أَبُو عُمَر مُحَمَّد بن يُوسُفَ الكِنْدي فِي كتاب «قُضاة مصر»: فوليها الحارث بن مِسكين، إِلَى أن صُرِف عنها، وورد كتاب المتوكل عَلَى دُحَيم، وهُوَ عَلَى قضاء فِلَسطين، يأمره بالانصراف إليها لِيَلِيَها، فتوفي بفلسطين يوم الأحد، لثلاث عشرة بقيت من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومئتين.
(خ د س ق) عبد الرحمن بن إبراهيم بن ميمون، القرشي، أبو سعيد الدمشقي، المعروف بدُحيم، ابن اليتيم. مولى آل عثمان بن عفان. قاضي الأردن وفلسطين. الحافظ. روى عن: ابن عيينة، ومعروف الخياط. وعنه: البخاري في الأدب، وقال: مات سنة خمس وأربعين ومئتين، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه، والنسائي أيضًا بواسطة، وأبو زُرعة، والباغَنْدي. قال أبو داود: حجة، لم يكن في زمنه مثله. وجاءه كتاب المتوكل بقضاء مصر بفلسطين، وقتل بالرملة، فمات بها قبل أن يسير إليها . وكان ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي. وأهمله اللالكائي.
(خ د س ق)- عبد الرحمن بن إبراهيم بن عَمرو بن مَيمون القرشي الأموي، مولى آل عثمان، أبو سعيد الدِّمشقي القاضي المعروف بدُحيم، الحافظ ابن اليتيم. روى عن: الوليد بن مسلم، وسُفيان بن عُيينة، ومروان بن معاوية، وعُمر بن عبد الواحد، وابن أبي فُديك، وأبي ضَمْرة، وبِشر بن بكر التِّنِّيسي، وشعيب بن إسحاق، وأيوب بن سويد الرَّملي، ومحمد بن شعيب بن شَابور، ومعروف الخَيَّاط التابعي وجماعة. وعنه: البخاري، والنَّسائي، وابن ماجه، وروى النَّسائي أيضًا عن أحمد بن الْمُعَّلى القاضي، وزكريا بن يحيى السِّجْزي عنه، وابناه إبراهيم وعمرو، وبَقِي بن مَخْلَد، والحسن بن محمد بن الصّبّاح الزَّعفراني -وهو من أقرانه- وأبو زُرْعة الرَّازي، والدمشقي، وأبو حاتم، ويعقوب بن سفيان، وإبراهيم الحَربي، وأحمد بن منصور الرَّمادي، وجعفر بن محمد الفِرْيَابي، وعبد الله بن محمد بن سيَّار الفرهياني، ومحمد بن الحسن بن قُتيبة، ومحمد بن خُرَيم العُقَيْلي وجماعة. قال عبْدان الأَهْوازي: سمعت الحسن بن علي بن بَحْر يقول: قدم دُحَيم بغداد، فرأيت أبي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وخلف بن سالم، قعودًا بين يديه. وقال الخطيب: كان ينتحل في الفقه مذهب الأوزاعي. وقال ابن يونس: قدم مصر وهو ثقةٌ، ثَبت. وقال أبو بكر الْمَرْوَذي: وسمعته يعني أحمد يُثْنِي على دُحَيْم، ويقول: هو عاقلٌ ركين. وقال العِجْلي وأبو حاتم والنَّسائي والدارقطني: ثقة. زاد النَّسائي: مأمون لا بأس به. وقال أبو داود: حُجَّة لم يكن بدمشق في زمنه مثله. وأبو الجماهير أسند منه وهو ثقة. وقال أبو حاتم: كان دُحَيْم يميز ويضبط حديث نفسه. وقال الإسماعيلي: سُئل عبد الله بن محمد بن سَيَّار الفرهياني من أوثق أهل الشام ممن لقيت؟ فقال أعلاهم دُحَيْم وقال أيضا: هو أحبُّ إلى من هشام بن عمَّار، وهشام مُسِن. وقال ابن عدي: هو أثبت من حَرْمَلة. قال ابنه عمر: وولد في شوال سنة (170)، قال ومات في رمضان سنة خمس وأربعين ومائتين. وفيها أرَّخه غير واحد. زاد أبو سعيد ابن يونس: بالرَّملة. قلت: وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان يكره أن يقال له دُحَيم كان من المتقنين الذين يحفظون عِلْمَ بَلَدِهم وشُيوخهم وأنسابهم، ومات بطبرية. وقال ابن حبان في موضع آخر: دُحيم تصغير دحمان ودحمان بلغتهم خَبيث. وقال مَسْلَمة: ثقة. وقال الخليلي في «الإرشاد»: كان أحد حفاظ الأئمة متفق عليه، ويُعْتمد عليه في تعديلِ شيوخ الشَّام وجرحهِم، وآخر من روى عنه بالشام سعيد بن هاشم بن مَرْثد. وفي «الزهرة»: أخرج عنه البخاري ثلاثة أحاديث.
عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو العثماني مولاهم الدمشقي أبو سعيد لقبه دحيم بمهملتين مصغر بن اليتيم ثقة حافظ متقن من العاشرة مات سنة خمس وأربعين وله خمس وسبعون خ د س ق