عبد الله بن مُغَفَّل بن عبدِ نَهْم، أبو عبد الرَّحمن المُزَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد اللَّه بن مُغفل المُزنِي. له صُحْبَة نزل البَصْرَة، وهو المُغَفَّل بن عبد نهم بن عفيف بن أسحم. كنيته أبو زِياد، وقد قيل: أبو عبد الرَّحمن، ويقال: أبو سعيد من مزينة مُضر، مات سنة تسع وخمسين في ولايَة عبيد اللَّه بن زِياد، وأمر أَن لا يُصَلِّي عَلَيْهِ ابن زِياد، وأمرَ أَن يُصَلِّي عَلَيْهِ أبو بَرزَة الأَسْلَمِي، ويقال: مات سنة إِحْدَى وسِتِّين، وصلى عَلَيْهِ أبو بَرزَة الأَسْلَمِيّ، وقد قيل: عائِذ بن عَمْرو وهو الذي صلى عَلَيْه.
عبد الله بن مُغَفَّل: أبو سعيد، ويقال: أبو زياد، ويقال: أبو عبد الرَّحمن، المُزَنيُّ، البصريُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الله بن بُرَيدة، ومعاوية بن قُرَّة، وحُمَيد بن هلال، وعقبة بن صُهْبان، في الصَّلاة، والخُمس، وغير موضع. قال محمَّد بن سعد كاتب الواقدي: توفِّي بالبصرة، في آخر خلافة معاوية، في ولاية عُبيد الله بن زياد.
عبدُ الله بن مُغَفَّلِ بن عَبْدِ نُهْمٍ، أبو سعيدٍ _ويُقالُ: أبو زيادٍ، ويُقالُ: أبو عبدِ الرَّحمنِ_ المزنيُّ البصريُّ. قال أبو الحسنِ الدَّارَقُطنيُّ: ما أخبرنا أبو ذرٍّ عنهُ لأبيهِ مُغَفَّلٌ صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في الصَّلاةِ والخُمْسِ وغير موضعٍ عن عبدِ الله بن بريدةَ ومعاويةَ بن قُرَّةَ وحميدِ بن هلالٍ وعقبةَ بن صهبانَ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال البخاريُّ في «التَّاريخ»: حدَّثنا مُسَدَّدُ: حدَّثنا يحيى عن عوفٍ: حدَّثنا الخُزَاعِيُّ عن زيادٍ عن عبدِ الله بن مُغَفَّلٍ: إذا متُّ فلا يَليني ابنُ زيادٍ، فلما ماتَ أرسلوا إلى عائذِ بن عمرٍو وأبي برزةَ.
عبد الله بن مُغَفَّل بن عبد نَهم بن عطيف بن أسحم بن ربيعة بن عَدِي بن ذؤيب، المُزني البَصْري. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، يكنى أبا زياد، ويقال: أبو سعيد، ويقال: أبو عبد الرَّحمن. روى عنه عبد الله بن بُريدة ومُعاوِيَة بن قُرّة وعُقْبة بن صهبان وحُمَيْد بن هلال عندهما. وسعيد بن جُبَيْر عند مُسلِم. قال ابن سعد: توفِّي بالبصرة؛ في آخر خلافة مُعاوِيَة رضي الله عنه ؛ في ولاية عُبَيد الله بن زياد.
عبد الله بن مُغَفَّل بن عبد نَهْم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن عوف بن ذُؤيب بن سعد بن عَدَّاء بن عمرو ابن عثمان المزني، أبو سعيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو زياد. بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت الشجرة، وقال: إني ممن رفع أغصان الشجرة عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سكن المدينة ثم تحول إلى البصرة. وابتنى بها داراً قُرب المسجد الجامع. رُوي له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاثة وأربعون حديثاً، اتفقا منها على أربعة، وانفرد البخاري بحديث، ومسلم بآخر. روى عنه: الحسن البَصْري، ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير، وعبد الله بن بُريدة الأسلمي، وحُميد بن هلال العدوي، وعقبة ابن صهبان الحُداني، ومعاوية بن قُرَّة المزني، وسعيد بن جُبير الأسدي. وقال الحسن البَصْري: كان عبد الله بن مُغفَّل أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عمر يُفَقِّهُون الناس. مات بالبصرة سنة ستين، في آخر خلافة معاوية، في ولاية عبيد الله بن زياد. روى له الجماعة.
ع: عَبْد اللهِ بن مُغَفَّل بن عبد نَهْم بن عفيف بن أسْحم بن رَبيعة بن عَدِي بن ثَعْلَبَة بن ذُؤيب بن سَعْد بن عَدَّاء بن عُثْمَان بن عَمْرو بن أُد بن طابِخَة بن إلياس بن مُضَر بن نزار بن مَعد بن عَدنان، المُزَنّي، أبو سَعِيد، وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أَبُو زياد، صاحبُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم. ومُزَينة هي أمُّ عُثْمَان بن عَمْرو بن أُد بن طابخة، وهي بنت كَلْب بن وُبْرَة. سكن المدينة، ثُمَّ تَحَوَّل إِلَى البَصْرة، وابتنَى بها دارًا، قُرب المسجد الجامع، وهُوَ من أصحاب الشَّجرة. روى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن عَبد اللهِ بن سَلام، وأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَبد الله بن أَبي قُحافة، وعثمان بن عفَّان. روى عنه: ثابت بن أسْلَم البُنانيُّ (س). وثابت بن عُبَيد الأَنْصارِيُّ، وأَبُو الوازِع جابر بن عَمْرو (ت)، والحسن البَصْرِيُّ، وحُميد بن هلال العَدَويُّ (خ م د س)، وسَعِيد بن جُبَير (م ق)، وعبد الله بن بُرَيدة (ع)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن زياد (ت)، وعُقبة بن صُهْبان (خ م د ق)، وعُقبة بن عبد الغافِر، وعُمَر بن أَبي سُحَيْم البَهْزِيُّ (د)، والفَضْل بن زيد الرَّقَاشِيُّ، وأَبُو نَعامة قيس بن عَباية الحَنَفيُّ، (د ق)، ومُطَرِّف بن عَبد الله بن الشِّخِّير (م د س ق)، ومعاوية بن قُرَّة المُزَنيُّ (خ م د تم س)، وابنٌ لَهُ غير مُسَمَّي (ت س ق)، يقال: اسمه يزيد بن عَبد اللهِ بن مُغَفَّل. قال الحسن البَصْرِيُّ: كَانَ أحد العشرة الذين بعثهم عُمَرُ إلينا يُفَقِّهون الناسَ، وكَانَ من نُقباء أصحابه، وكَانَ لَهُ سبعة أولاد. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: قلتُ لأبي دَاوُد: سمِعَ سَعِيد بن جُبير من عَبد اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ؟ قال: لا، هُوَ مُرْسَل. يعنى حديث الخذف. وقال أَبُو الحسن المدائنيُّ، عن الْمُبَارَك بن فَضالة، عَنْ مُعاوية بن قُرَّة: أوَّلُ من دخلَ من باب مدينة تُسْتَر عَبد اللهِ بن مُغَفَّل المُزَني، يعني: حينَ فَتْحها. قال الْبُخَارِيُّ: قال مُسَدَّد: مات سنة سبع وخمسين، وصلّي عليه أبو بَرْزة الأَسْلَميُّ. قال: وقال غيره: مات سنة إحدى وستين. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: مات سنة ستين. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن مغفل من عبد فهم بن عفيف أبو سعيد المزني وقيل: أبو عبد الرحمن، وقيل: أبو زياد صاحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قال البخاري قال: بعض ولده كان يكنى أبا زياد وأبا سعيد وله ثمانية أولاد. وقال العسكري: أبو سعيد أصح وهو الذي كسر صنم مزينة ثم أتى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثم كان على قبض مغانم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولما أسلم زوجه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم امرأة من الأزد، وولاه عمر بن الخطاب بعض الولايات، وقال الحسن: لم ينزل البصرة أشرف منه، ومات بالبصرة روى عنه: خزاعي بن زياد بن عبد الله بن مغفل، وأبو العالية الرياحي. وفي كتاب ابن حبان: قيل أن عائذ بن عمرو صلى عليه وكان أمر ألا يصلي عليه عبيد الله بن زياد. وفي كتاب ابن سعد: قلت له - يعني لابن معين - أن بعضهم يقول كان يكنى أبا محمد فقال: لم يصنع هذا شيئاً كان لابن مغفل سبعة من الذكور ولم يكن أحد منهم اسمه محمد فأما الذي عندنا فكان يكنى أبا سعيد وكان من البكائين. وعن الحسن قال: دخل عليه ابن زياد يعوده فقال: اعهد إلينا أبا زياد فإن الله كان ينفعنا بك وقال: وهل أنت فاعل؟ قال: نعم. قال: فإني أطلب إليك إذا مت لا تصلي علي قال: فركب ابن زياد في اليوم الذي مات فيه فإذا كل طريق قد ضاق بأهله فسأل فقالوا: ابن مغفل توفي فوقف على دابته حتى أخرج به ثم قال: لولا أنه طلب إلينا شيئاً فأطلبناه لسرنا معه وصلينا عليه ذكره في طبقة الخندقيين وذكر معه أباه وعميه: خزاعياً وذا النجادين. وقال أبو نعيم الحافظ: أمه العيلة بنت معاوية بن معاوية المزنية بايع تحت الشجرة بالحديبية. وفي «معجم» الطبراني: روى عنه: يزيد بن عبد الله بن الشخير، والقاسم بن الربيع، وعبد الرحمن بن جوشم، و رزاح العجلي، ومحمد بن مغفل وهو رد على ما أسلفناه من عند ابن سعد عن يحيى: ليس له ولد اسمه محمد. وابن سحيم روى عن عبد الله بن مغفل وعبد الله بن كريز الكعبي أبو طلحة. وفي كتاب «الطبقات» لخليفة: له دار بالبصرة بحضرة المسجد الجامع. وذكر المزي وفاته عن مسدد: سنة سبع وسبعين كذا هو مجود بخط المهندس وقراءته ويشبه أن يكون وهماً، والذي في «تاريخه» بخط جماعة من الحفاظ: تسع، وكذا ذكره مسدد أيضاً القراب وغيره. وفي كتاب الصريفيني: توفي قبل معاوية بيسير. وذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الثانية من الصحابة . تنبيه: إلى هنا تنتهي هذه النسخة ترجمة عبد الله بن مغفل وما بعدها مفقود إلى بداية النسخة التالية ترجمة عبد الرحمن بن محمد بن سلام، يسر الله تعالى لنا العثور عليه.
(ع) عبد الله بن مغفل ـ بالغين المعجمة ـ بن عبد نَهْم، المزني، أبو سعيد، أو أبو عبد الرحمن، أو أبو زياد. من أصحاب الشجرة. روى عنه: الحسن، وسعيد بن جبير، وابن بريدة، وابن له غير مسمى يقال: اسمه يزيد، وفي الصلاة والخمر وغيرهما. وهو أول من دخل تُسْتَر وقت الفتح. توفي سنة ستين. [110/ب] وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر يفقهون الناس. قال أبو داود: ولم يسمع سعيد من عبد الله بن مغفل، هو مرسل، يعني حديث الخذف. وما ذكرناه في وفاته هو ما جزم به في «الكاشف». وهو قول ابن عبد البر. وجزم به في «الكمال» أيضًا. وفيه قول: سنة إحدى وستين. وثالث: سنة سبع وخمسين، قاله مسدَّد. ونقله في «التهذيب» عن البخاري عنه سنة سبع، والذي في «تاريخه» عنه ما قدمته. وكذا نقله عن مسدد القراب وغيره. وصلى عليه أبو بَرزة الأسلمي. واقتصر الكَلَاباذِي على قول ابن سعد: مات بالبصرة في آخر خلافة معاوية، في ولاية عبيد الله بن زياد.
(ع)_ عبد الله بن مُغَفَّل بن عبد نَهْم بن عفيف بن أسحم بن ربيعة بن عدي بن ثَعْلبة بن ذويب المزني، أبو سعيد ويقال: أبو عبد الرحمن. سكن المدينة، ثم تحول إلى البصرة وهو من أصحاب الشجرة. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن أبي بكر، وعثمان، وعبد الله بن سالم. وعنه: حُميد بن هلال، وثابت البُنَاني، ومطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخير، ومعاوية بن قُرَّة، وعقبة بن صُهْبَان، والحسن البصري، وسعيد بن جبير، وعبد الله بن بُريدة، وابن له غير مسمى يقال اسمه بريد وغيرهم. قال الحسن البصري: كان أحد العشرة الذين بعثهم إلينا عُمر يفقِّهون النَّاس، وكان من نُقبَاء أصحابه. وقال البخاري: قال مسدد مات بالبصرة سنة (57) وقال غيره مات سنة (61) وقال ابن عبد البر سنة ستين. قلت: سمَّى ابنه أبو حنيفة في روايته: يزيد.
عبد الله بن مغفل بمعجمة وفاء ثقيلة بن عبد نهم بفتح النون وسكون الهاء أبو عبد الرحمن المزني صحابي بايع تحت الشجرة ونزل البصرة مات سنة سبع وخمسين وقيل بعد ذلك ع