عبد الله بن مُحَيْريز بن جُنَادة بن وهْب الجُمَحِي المكِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن محيريز الجمحي الشامي القرى. روى عن: أبي سعيد الخدري، وعبَّادة بن الصامت، وأبي محذورة. روى عنه: الزهري، ومكحول، ومحَمَّد بن يحيى بن حبان سمعت أبي يقول ذلك.
عبد الله بن مُحَيْرِيز: أبو مُحَيْرِيز، القُرشيُّ، الشَّاميُّ، أخو عبد الرَّحمن. سمع: أبا سعيد الخُدْري. روى عنه: الزُّهري، ومحمَّد بن يحيى بن حبَّان، في التَّوحيد، والعِتق، والقدر. قال ضَمْرة: مات في ولاية الوليد بن عبد الملك. وقال ابن سعد: قال الهيثم بن عدي: توفِّي في خلافة عمر بن عبد العزيز.
عبدُ اللهِ بن مُحَيْرِيْزِ، أبو مُحَيْرِيْزٍ القرشيُّ الشَّاميُّ، أخو عبدِ الرَّحمنِ. أخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ والعتقِ والبيوعِ والقدرِ عن الزُّهريِّ ومحمَّدِ بن يحيى بن حبَّانَ عنهُ، عن أبي سعيدٍ الخدريِّ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا الهيثمُ بن خارجةَ: حدَّثنا محمَّدُ بن حِمْيَرٍ عن إبراهيمَ عن رجاءِ بن حيوةَ، قال: كان أهلُ المدينةِ يرونَ عبدَ الله بن عمرَ فيهم إمامًا، وإنا نرى ابنَ مُحَيْرِيْزٍ فينا إمامًا، إن كان لصموتًا معتزلًا في بيتِهِ.
عبد الله بن مُحَيريز الجُمحي القُرَشي الشَّامي، يكنى أبا مُحَيريز. سمع أبا سعيد الخُدْري عندهما. وأبا مَحذورة والصُّنابُحي عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري ومحمَّد بن حِبَّان بن يَحيَى عندهما. ومكحول عند مُسلِم. قال الهيثم: توفِّي في خلافة عُمَر بن عبد العزيز.
عبد الله بن مُحَيْريز بن جُنَادة بن وَهْب بن لُوذان بن سَعْد بن جُمَح بن عمرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشِي الجُمَحِي، أبو مُحيريز المكي. نزل الشام، وسكن بيت المقدس. سمع: أبا مَخْدُورة، وعبادة بن الصامت، وأبا سعيد الخُدْري، وفضالة بن عبيد الأنصاري، ومعاوية بن أبي سفيان، وعبد الله بن السَّعْدي، وأبا جُمَعة حبيب بن سباع، ويقال: جنيد بن سباع، وأوس بن أوس الثَّقَفِيّ، وأبا عبد الله الصَّنابحي. روى عنه: أبو قِلابة الجَرْميُّ، والزُّهْرِيّ، ومحمد بن يحيى بن حَبَّان، ومَكْحُول، وإبراهيم بن أبي عَبْلَة، وحَسّان بن عطية، وإسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وابنه عبد الرحمن بن عبد الله، ويحيى بن أبي عمرو السِّيْبانيُّ، وخالد بن معدان بن أبي سَوْدَة، ويحيى بن حَسّان البَكْرِيّ، وأبو معاوية عبد الواحد بن موسى الفِلَسْطِينيُّ، وخالد بن دُرَيْك، وعقبة بن وَسَّاج، وعبد رب بن سليمان بن زيتون، والعباس بن نُعَيْم، وأَسِيد بن عبد الرحمن، وعطاء الخراسانيُّ، وجَبَلة بن عَطِيَّة الفلسطيني، وحرب بن قيس. قال أبو زرعة الدمشقي: قلت - يعني لإبراهيم بن عبد الرحمن دُحيم -: فنجعله يعني خالد بن معدان مع عبد الله بن مُحَيْريز طبقةً؟ قال: ابن مُحيريز المُقَدَّم عليه كثيراً، كان الأوزاعي لا يذكر خمسة من السَّلَف إلا ذكر فيهم ابن مُحيريز، ورفع ذكره وفَضَّلَهُ، قلت: فيكون ابن محيريز في طبقة الديلمي، وهانئ بن كلثوم، وابني أبي سَوَادة عثمان، وزيادة؟ قال: هو أرفع منهم في روايته؛ ورأيته أَجَلَّ اهل الشام بعد أبي إدريس وطبقته، وهو من قريش من بني جُمَح من أنفسهم، يكنى أبا مُحيريز من رَهْطِ أبي مَحْذُورة، وأبو محذورة من أَنْفَسِ بني جُمَح. وقال الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يَقْدمُ فِلَسْطين، فإذا نظر إلى ابن محيريز تقاصرت إليه نفسه؛ مما يرى من فضله. وقال الأوزاعي: من كان مقتدياً فليقتد بمثل ابن محيريز؛ فإن الله عز وجل لم يكن ليُضلَّ أُمّة فيها مثل ابن محيريز. وقال أحمد بن عبد الله: هو ثقة، من خيار المسلمين. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خِراش: كان من خيار الناس، وثقات المسلمين. وقال رجاء بن حَيْوَة بعد موت ابن محيريز: والله إن كنت أعد بقاء ابن محيريز أمأنا لأهل الأرض. روى له: البخاري، ومسلم وأبو داود، والنسائي.
ع: عَبْد اللهِ بن مُحَيْريز بن جُنَادة بن وَهْب بن لُوذان بن سَعْد بن جُمَح بن عَمْرو بن هُصَيص بن كعب بن لؤي بن غالب القُرَشي، الجُمَحِيُّ، أَبُو مُحَيْريز المكي، من رَهْط أبي مَحْذُورة. وكَانَ يتيمًا فِي حَجْره، نزل الشامَ، وسكنَ بيت المقدس. روى عن: أوس بن أوس الثَّقَفِي، وثابت بن السِّمْط (ق)، وربيعة، ويُقال: ابن ربيعة بن دراج، وعُبادة بن الصامت، وعَبْد اللهِ بن السَّعْدي (س)، وفَضَالة بن عُبَيد الأَنْصارِي، ومعاوية بن أَبي سُفيان (د ق)، وأبي جُمُعة الأَنْصارِي، وأبي سَعِيد الخُدْرِي (خ م د س)، وأبي صرمة الأَنْصارِي المازني (س)، وأبي عَبد اللهِ الصّنَابِحِي (م ت)، وأبي مَحْذُورة الجُمَحي المؤذّن (م 4) والمخدجي (د س ق)، رجلٍ من بني مدلج، يقال: إنَّه أبو رُفَيْع، وأمِّ الدرداء. روى عنه: إبراهيم بن أَبي عَبْلَة المقدسيُّ، وإِسْمَاعِيل بن عُبَيد الله بن أَبي المهاجر، وأَسِيد بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الخَثْعَمِيُّ، وبُسْر بن عُبَيد الله الْحَضْرَمِيُّ (س)، وجَبَلة بن عطية، وحرب بن قيس، وحَسَّان بن عطية، وخالد بن دُرَيك (مد)، وخالد بن معدان (خد)، والعباس بن نُعَيْم، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن حفص بن عُمَر بن سعد بن أَبي وقاص (س ق)، وأبو قِلابة عَبد اللهِ بن زيد الجَرْميُّ، وعَبْد اللهِ بن نُعَيم بن هَمَّام القَيْنِيُّ، وعبد ربه بن سُلَيْمان بن زَيْتون، وابنهُ عَبْد الرَّحْمَنِ بن عَبد اللهِ بن مُحيريز، وعبد العزيز بن عَبد المَلِك بن أَبي مَحْذُورة (د س ق)، وأبوه عَبد المَلِك بن أَبي محذُورة (د)، وأَبُو معاوية عَبْد الْوَاحِدِ بن مُوسَى الفِلَسْطِينيُّ، وعثمان بن أَبي سودة، وعطاء بن أَبي مسلم الخُراسانيُّ، وعُقبة بن وَسَّاج، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِي (خ م)، ومُحمد بن يَحيى بن حَبَّان (ع)، ومكحول الشامي (م 4)، ويحيى بن حَسَّان البَكْرِيُّ الفِلَسْطينيُّ، ويحيى بن أَبي عَمْرو السَّيْبانيُّ. قال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: قلتُ، يعنى: لدُحَيم – فنجعلُهُ - يعنى: خالد بن مَعْدان - مَعَ عَبد اللهُ بن مُحَيْريز طبقةً؟ قال: ابن محيريز المُقَدَّم عليه كثيرًا. كَانَ الأَوزاعِيُّ لا يذكر خمسة من السَّلَف، إلَّا ذكر فيهم ابن مُحَيريز ورَفَعَ من ذِكرهِ، وفَضَّلَهُ. قلت: فيكون مَعَ ابن مُحَيريز في طبقةٍ: ابنُ الديلمي، وهاني بن كلثوم وابنا أبي سودة عُثْمَان وزياد؟ قال: هُوَ أرفع منهم، ورأيته أجَلَّ أهلِ الشام عنده بعد أبي إدريس وأهل طبقته. وقال ضَمْرَة بن ربيعة عَن الأَوزاعِي: كَانَ ابن أَبي زَكَرِيَّا يَقْدَمُ فِلَسْطين فيلقي ابن محيريز، فتتقاصرُ إليه نفسه، لِما يرى من فَضْل ابن مُحَيريز. وقال إبراهيم بن أَبي عَبْلَة، عَنْ رجاء بن حَيْوَة: إن يَفْخَرْ علينا أهلُ المدينة بعَابدِهم عَبد اللهِ بن عُمَر، فإنَّا نفخر عليهم بعابدنا عَبد اللهِ بن مُحَيريز. وقال أَيْضًا: إن كَانَ أهلُ المدينة لَيَرَوْنَ عَبد اللهِ بن عُمَر فيهم أمانًا، فإنَّا نرى ابن محيريز فينا أمانًا، وإنْ كَانَ لصَموتًا مُعتزلًا فِي بيته. وقال رجاء بن أَبي سلمة، عن رجاء بن حيوة: أتانا نَعْي ابن عُمَر ونحن فِي مجلس ابن محيريز، فَقَالَ ابن محيريز: والله إنْ كنتُ لأعدُّ بقاء ابن عُمَر أمانًا لأهل الأرض. وقال رجاء بن حيوة بعد موت ابن محيريز: وأنا والله إنْ كنت لأعدُّ بقاء ابن محيريز أمانًا لأهل الأرض. وقال رجاء بن أَبي سلمة عن خالد بن دُرَيك: كانت فِي ابن محيريز خَصْلَتان ما كانتا فِي أحد ممّن أدركت من هَذِهِ الأمّة، كَانَ من أبعد الناس أن يسكتَ عَنْ حقٍ بعد أنْ يتبيّن له، يتكلم فيه، غَضِبَ فِي الله مَنْ غَضِب، وَرَضِيَ فِيهِ مَن رَضِيَ، وكَانَ من أحرص الناس أنْ يكتم من نفسه، أحسنَ ما عنده. وقال ضمرة بن ربيعة: حَدَّثَنَا عبد الحميد بن صَبِيح، شيخٌ لنا حذَّاء، عَنِ الأَوزاعِي، قال: مَن كَانَ مقتديًا فليقتدِ بمثل ابن مُحَيريز، فإن الله لم يكن ليُضِلَّ أُمَّةً فيها مثل ابن محيريز. وقال ضمرة أَيْضًا عَنْ يَحْيَى بن أَبي عَمْرو السَّيْباني: كَانَ ابن الدَّيلمي من أنصر الناس لإخوانه، فذُكِرَ ابن مُحَيريز فِي مجلسه فَقَالَ رجلٌ: كَانَ بَخِيلًا. فغَضِبَ ابنُ الدَّيلمي، وَقَال: كَانَ جَوَادًا حيث يُحبُ الله، بخيلًا حيث يُحبّون. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: عَبد اللهِ بن محيريز، شامي تابعيُّ، ثقةٌ، من خيار الناس. قال الهيثم بن عَدِي، وخليفةُ بن خياط: مات في خلافة عُمَر بن عبد العزيز. وقال ضَمْرَة بن رَبيعة: مات فِي خلافة الوليد بن عَبْد الملك. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن محيريز بن جنادة أبو محيريز الجمحي المكي نزل الشام. ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» وقال: كان من العباد وكان يشبه بعبد الله بن عمر ومات في ولاية الوليد بن عبد الملك. وفي كتاب ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر سمعت عبد الله بن جعفر يقول: لقي ابن محيريز قبيصة بن ذؤيب فقال يا أبا إسحاق عطلتم الثغور وأغزيتم الجيوش إلى الحرم وإلى مصعب بن الزبير فقال له قبيصة: أخزن من لسانك فوالله ما فعل فأرسل إليه عبد الملك فأتى به متقنعا فوقف بين يديه فقال: ما كلمة قلتها يغيض لها ما بين الفرات إلى العريش؟ يعني عريش مصر ثم لان له فقال: الزم الصمت فإن من رأى البقية في قريش والحكم. قال فرأى ابن محيريز أنه قد غنم نفسه يومئذ. وذكر الزبير: أن بني محيريز انقرضوا. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: رأى عبد الله، خالد بن يزيد بن معاوية وعليه جبة فنهاه عن لبسها فقال إنما يلبسها هؤلاء وأشار إلى عبد الملك، ولم يكن أحد بالشام لعن الحجاج علانية إلا ابن محيريز وأبو الأبيض وكان يختم في كل سبع وربما فرش له الفراش فيصبح على حاله لم ينم عليه. وقال ابنه: مات أبي وهو غاز فأهمني من يحضره فغشيني جماعة من الناس كثيرة فصلى معي عليه صفوف، وعن ابنه قال: لما نقل أبي وهو يريد الصائفة فقلت: يا أبه لو أقمت، فقال: يا بني لا تدع أن تغدو بي وتروح في سبيل الله تعالى قال: فما زلت أغدو به وأروح حتى مات. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان رجلاً صالحا فاضلاً وثقه بن عبد الرحيم وذكره غيره، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: كان من خيار الناس وثقات المسلمين. وقال النسائي في كتاب «التمييز»: ثقة، وقال الأثرم قلت لأحمد: هو عبد الله بن محيريز أو عبد الرحمن بن محيريز؟ فقال: هو عبد الله بن محيريز وقد اختلفوا فيه فقال بعضهم عبد الله وهو عبد الله، وله ابن يقال: له عبد الرحمن بن عبد الله بن محيريز. وذكر ابن سميع: أن أبا ابن محيريز وعمه لهما صحبة. وذكر أبو نعيم: أن عبد الملك أرسل إليه جارية فتغيب عن بيته حتى أرسل أخذها. وذكر بعض المصنفين من المتأخرين: أنه توفي سنة تسع وتسعين. وفي كتاب «الصحابة» لابن عبد البر: ابن محيريز ذكره العقيلي في الصحابة فقال: ثنا جدي ثنا فهد بن حيان ثنا شعبة ثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم» - كذا قاله العقيلي، وهذا الحديث قاله ابن علية وغيره وعن أيوب عن أبي قلابة: أن عبد الرحمن بن محيريز مثله سواء وعبد الله بن محيريز رجل مشهور من أشراف قريش له جلالة في العلم والدين، وأما أن تكون له صحبة فلا. وقد قال الكلاباذي: عبد الرحمن أخو عبد الله والله أعلم.
(ع) عبد الله بن مُحَيْريز، أبو محيريز، القرشي، الجُمَحي، المكي. من رهط أبي محذورة، وكان يتيمًا في حَجره. نزل الشام، وسكن بيت المقدس. روى: عنه ، وعن عبادة بن الصامت، وعدة. وعنه: مكحول، والزهري، ومحمد بن يحيى بن حَبان في التوحيد والعتق والقدر. قال رجاء بن حَيْوَة: إن فخر علينا أهل المدينة بعابدهم ابن عمر؛ فإنا فخرنا بعابدنا ابن محيريز، إن كنت لَأعد بقاءه أمانًا لأهل الأرض. مات قبل المئة، كما جزم به في «الكاشف»، فإنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز، أو في خلافة الوليد بن عبد الملك. وأهمل «الكمال» وفاته، ولم يذكر فيمن روى له الترمذي وابن ماجه. واقتصر ابن طاهر على قول الهيثم: توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز. والكَلَاباذِي حكاه مع الآخر.
(ع)- عبد الله بن مُحَيْرز بن جُنَادة بن وهْب بن لُوذان بن سعد بن جُمَح بن عمرو بن هُصَيْص الجُمَحي، أبو مُحَيْريز المكي، من رهط أبي محذورة. وكان يتيمًا في حَجْره، نزل الشام، وسكن بيت المقدس. روى عن: أبي محْذورة، وأبي سعيد الخُدري، ومعاوية وأبي صرمة الأنصاري، وعبادة بن الصامت، وعبد الله بن السَّعدي، وأم الدرداء وغيرهم. وعنه: عبد الملك بن أبي مَحْذورة، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي مَحذورة، ومحمد بن يحيى بن حبَّان، ومَكْحول الشامي، وبُسر بن عبد الله الحَضْرمي، وخالد بن دُرَيْك، وأبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد وغيره. قال أبو زُرْعة: أبو مُحَيريز المقدم يعني على خالد بن مَعْدان وكان الأوزاعي لا يذكر خمسةً من السلف إلَّا ذكر فيهم بن مُحَيريز ورفع من ذكره وفضله. قال دُحيَم ورأيته أجلَّ أهل الشام عند أبي زرعة بعد أبي إدريس وأهل طبقته. وقال ضمرة عن الأوزاعي: كان ابن أبي زكريا يقْدُم فلسطين فيَلقى ابن محيريز فتَتَصاغر إليه نفسه لما يرى من فضل ابن مُحيريز. وقال رَجاء بن حَيْوَة: أن كان أهل المدينة لَيَرون بن عُمر فيهم أمانًا، وإنَّا نرى ابن مُحيريز فينا أمانًا. وعن الأوزاعي قال: منْ كان مقتديًا فليقْتَدِ بمثل ابن محيريز. وقال العِجْلي: شامي، تابعي، ثقة من خيار المسلمين. قال خليفة: مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وقال ضَمْرة بن رَبيعة: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك قلت: وكذا قال ابن حبان في «الثقات». وقال ابن أبي خيثمة: لم يكن أحد بالشام يعيب الحجاج علانية الا ابن مُحَيريز. وفي «الزهد» لأحمد عن أبي زرعة الشَّيباني لم يكن بالشام أحد يظهر عيب الحجاج الا بن مُحَيريز وأبو الأبيض العَنْسي. وقال له الوليد: لتنتهين عنه أو لأبْعَثنَّ بك إليه. وقد ذكره العقيلي في الصحابة وساق بسنده إلى أبي قِلابة عن ابن محيريز وكانت له صحبة فذكر خبرا وهذا أن كان محظوظا يكون صحابيا لم يسم وأما عبد الله فتابعي لا ريب فيه. وقد بالغ ابن عبد البر في الإنكار على العقيلي في ذلك. وقال ابن خِراش: كان من خِيار الناس وثقات المسلمين. وقال النَّسائي: ثقة. وقرأت بخط الذهبي مات سنة تسع وتسعين، انتهى. وهو مقضى قول الهيثم بن عدي أنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز. وأما الكلاباذي فقال في «رجال البخاري»: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك كما تقدم.
عبد الله بن محيريز بمهملة وراء آخره زاي مصغر بن جنادة بن وهب الجمحي بضم الجيم وفتح الميم بعدها مهملة المكي كان يتيما في حجر أبي محذورة بمكة ثم نزل بيت المقدس ثقة عابد من الثالثة مات سنة تسع وتسعين وقيل قبلها ع