عبد الله بن أبي لَبِيدٍ المَدَنيُّ، أبو المغيرة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن أبي لبيد المديني. وكان من عبَّاد أهل المدينة وكان مولى الأخنس. روى عن: أبي سلمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حنطب. روى عنه: الثوري، وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه محَمَّد بن عمرو بن علقمة. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (قال أبي: عبد الله بن أبي لبيد مديني وكان قدم الكوفة، ما أعلم بحديثه بأساً، حدث عنه الثوري وابن عيينة ومحَمَّد بن إسحاق). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين عن عبد الله بن أبي لبيد فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي حدثنا الحميدي حدثنا سفيان: (حدثنا عبد الله بن أبي لبيد وكان من عبَّاد أهل المدينة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبد الله بن أبي لبيد فقال: صدوق في الحديث).
عَبْد اللَّه بن أبي لبيد. مولى لآل الأَخْنَس بن شريق الثَّقَفِي، من أهل المَدِينَة، كُنْيَتُهُ أَبُو المُغيرَة من عباد أهل المَدِينَة. يَرْوِي عَن: جماعَة من الصَّحابَة. رَوَى عَنْه: أهل الحجاز. ماتَ فِي ولايَة أبي جَعْفَر ويروي عَن أبي سَلمَة بن عَبْد الرَّحمن قدم الكُوفَة فَكتب عَنْهُ أَهلها الثَّوْريّ وَغَيره ماتَ بِالْمَدِينَة، وَلم يشْهد صَفْوان بن سَلمَة جنازَته لأَنَّهُ كانَ يرْمى بِالْقدرِ.
عبد الله بن أبي لَبِيْد: أبو المغيرة، مولى الأخنس بن شُرَيْق، حليف بني زُهْرة، المدنيُّ. قال ابن عُيَيْنَة: كان من عبَّاد أهل المدينة، وكان يرى القَدَر. وقال الدَّرَاورْدِيُّ: لم يشهد صفوان بن سليم جنازته. حدَّث عن: أبي سلمة بن عبد الرَّحمن. روى عنه: ابن عُيَيْنَة، في الاعتكاف. قال الواقدي: مات في أوَّل خلافة أبي جعفر المنصور.
عبدُ اللهِ بن أبي لَبِيْدٍ، أبو المغيرةِ، مولى الأخنسِ بن شَرِيْقٍ، المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الاعتكافِ عن ابن عُيَيْنَةَ عنهُ، عن أبي سلمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ حديثًا. ماتَ في أوَّلِ خلافةِ أبي جعفرٍ. قال ابنُ عُيَيْنَةَ: كانَ من عبَّادِ أهلِ المدينةِ وكان يرى القدرَ. قال الدَّرَاوَرْدِيُّ: لم يشهدْ صفوانُ بن سُليمٍ جنازتَهُ.
عبد الله بن أبي لَبيد، أبو المُغيرة، الثقفي حليف بني زُهرة مولى الأَخْنَس بن شُريق المَدِيني. قال ابن عُيَيْنَة: كان من عبَّاد أهل المدينة، وكان يرى القدر. وقال الدَّراوَرْدي: لم يشهد صفوان بن سُليم جنازته. سمع أبا سَلَمة بن عبد الرَّحمن، روى عنه سُفْيان بن عُيَيْنَة عندهما: في «الاعتكاف»، عند البُخارِي. و «الصَّوم» و «الصَّلاة » عند مُسلِم. وسقط هذا الاسم على أبي مسعود الدِّمشقي، ولم يذكره فيما اتَّفقا عليه، وذكره فيما انفرد به مُسلِم من أصحاب أبي سلمة؛ وهو حديث واحد أخرجه البُخارِي: في «الاعتكاف»، وأخرجه مُسلِم: في «الصَّوم» و«الصَّلاة». أخبرناه أبو إسحاق الطَّيَّان بأصبهان؛ أخبرنا إبراهيم بن عبد الله التَّاجر؛ أخبرنا أبو بكر النَّيسابوري؛ أخبرنا الحسن الزَّعفراني؛ أخبرنا سُفْيان بن عُيَيْنَة؛ عن ابن أبي لبيد؛ عن أبي سلمة؛ قال: سألت عائشة رضي الله عنها: عن صلاة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بالليل ؟ قالت: «كانت صلاته باللَّيل في شهر رمضان وغيره ثلاث عشرة ركعة؛ منها ركعتا الفجر». وسألتُها: عن صيام رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ؟ فقالت: «لم أره صام من شهر قطُّ أكثر من صيامه في شعبان، كان يصوم شعبان كلَّه، كان يصوم شعبان إلا قليلاً».
عبد الله بن أبي لَبيدـ، أبو المُغيرة المَدَنيُّ، مولى الأَخْنَس. قَدِمَ الكُوفة. روى عن: أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، والمطلب بن عبد الله بن حَنْطَب. روى عنه: الثَّوريّ، وسُفيان بن عيينة، ومحمد بن عَمرو بن عَلْقَمة، ومحمد بن إسحاق بن يسار. قال أحمد بن حنبل: مدينيٌّ، وكان قَدِمَ الكُوفة، ما أعلم بحديثه. وقال يحيى بن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق في الحديث. قال الدَّاروردي: لم يشهد صَفْوان بن سُلَيم جنازته؛ لأنه كان يُرْمَى بالقدر، وكان من عُبَّاد أهل المدينة. وقال ابن عدي: أما في باب الرِّوايات فلا بأس به. روى له: مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
خ م د س ق: عَبد اللهِ بن أَبي لَبيد المَدَنيُّ، أَبُو المُغيرة، مولى الْأَخْنَس بن شريق الثَّقَفيِّ حليف بني زُهرة. وكان من عُبَّاد أهلِ المدينة. قَدِمَ الكُوفةَ. وكان لَهُ أخ اسمه عبد الرحمن بن أَبي لَبِيد. روى عن: عَبد اللهِ بن سُلَيْمان بن يسار، والمطلب بن عَبد اللهِ بنِ حَنْطب (ق)، ويحيى بن عَبْد الرحمن بن حاطب، وأبي سَلَمة بن عَبْدِ الرحمن بن عوف (خ م د س ق). روى عنه: إبراهيم بن محمد بن أَبي يَحْيَى الْأَسْلَميُّ، وسُفيان الثَّوريُّ (م س ق)، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خ م د س ق)، وعبد الله بن عَبد اللهِ الْأُمَوِيُّ، ومحمد بن إِسْحَاقَ بن يسار، ومُحَمَّد بن عَمْرو بن عَلْقَمة. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حَنْبَلٍ، عَن أَبِيهِ: مدينيٌّ، وكانَ قَدِمَ الكُوفةَ، ما أعلم بحديثه بأسًا. وقال عُثمان بن سَعِيد الدارميُّ، عَن يحيى بن مَعِين: ثقة. وقال أبو حاتِم: صدوقٌ فِي الحديث. وقال النَّسَائي: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال الحُمَيديُّ، عن سُفيان: كَانَ من عُبَّادِ أهل المدينة. وقال الدَّرَاوَرْدِيُّ: لم يشهد صَفوان بن سُلَيم جنازته لأنه يُرْمَى بالقَدَر. وقال ابنُ عَدِي: أَما فِي باب الرِّوايات فلا بأس بِهِ. وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب «الثِّقات». قال الواقديُّ: مات فِي أول خلافة أبي جعفر. روى له البخاريُّ مَقْرُونًا بغيره، والباقون سوى التِّرْمِذِي.
(خ م د س ق) عبد الله بن أبي لبيد أبو المغيرة المدني مولى الأخنس بن شريق الثقفي أخو عبد الرحمن. قال المزي قال الواقدي: مات في أول خلافة أبي جعفر انتهى. الذي في كتاب ابن سعد من غير ذكر للواقدي: كان يقول بالقدر وكان من العباد المنقطعين ومات في أول خلافة أبي جعفر وكان قليل الحديث. وفي قوله: أخو عبد الرحمن نظر؛ لأن ابن حبان قال: عبد الله بن أبي لبيد أخو عبد الرحمن بن أبي لبيد يروي عن: البراء بن عازب روى عنه: الزبير بن عدي. وهو الذي ذكره المزي بعد هذا للتمييز وأما هذا صاحب الترجمة الذي لم يذكر المزي في شيوخه صحابيا فقال ابن حبان في كتاب «الثقات التابعين»: مدني كنيته أبو المغيرة من عباد أهل المدينة يروي عن جماعة من الصحابة روى عنه: أهل الحجاز، ومات في أول ولاية أبي جعفر بالمدينة ولم يشهد صفوان بن سلمة جنازته لأنه كان يرمى بالقدر انتهى. فهذا كما ترى ذكر وفاته من عند غيره وهي ثابتة من عنده وأغفل كونه تابعياً وهو تابعي، وذكر ابن صفوان أيضاً من عند غيره وهو ثابت في كتابه فكأن كتاب الثقات التي ينقل منها ليس هو بالموجود في أيدي الناس. وزعم أن عبد الرحمن هو أخوه وقد ذكرنا من عند ابن حبان غير ذلك. وقال أبو حاتم: كان من عباد أهل المدينة، وكذا قاله ابن منجويه. وخرج أبو عوانة الإسفرائيني حديثه في «صحيحه» وكذلك ابن حبان البستي، وقال العجلي: ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان من عباد أهل المدينة المنقطعين ويتكلم في مذهبه، وهو ثقة قاله: أبو زرعة وغيره. وقال ابن عدي: متعبد يرى القدر. قال العقيلي: يخالف في بعض حديثه وكان من المجتهدين في العبادة. وقال الساجي: كان صدوقاً غير أنه اتهم بالقدر ثنا أحمد بن محمد ثنا الحميري ثنا سفيان قال عبد الله بن أبي لبيد كان من عباد أهل المدينة وقال اللالكائي: يرمى بالقدر. وقال البخاري: وهو محتمل. وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال: كان قديم الموت يرى القدر.
(خ م د س ) عبد الله بن أبي لَبيد، أبو المغيرة، المدني. روى عن: أبي سلمة، والمطلب بن عبد الله. و[عنه]: السفيانان. ثقة. قلت: قال ابن حِبَّان: يروي عن جماعة من الصحابة، وأغفل هذا في «التهذيب». وهو مولى الأخنس بن شَريق الثقفي، حليف بني زهرة. وكان من عباد أهل المدينة. قدم الكوفة. وعبارة ابن حِبَّان: من عباد أهل الكوفة. وله أخ اسمه عبد الرحمن. قال الدراوردي : لم يشهد صفوان بن سُليم جنازة [108/أ] عبد الله؛ لأنه كان رُمي بالقدر. قال الواقدي: مات [أول] خلافة أبي جعفر. قلت: وفي ابن حِبَّان: مات في أول ولاية أبي جعفر بالمدينة. روى له البخاري مقرونًا بغيره، والباقون سوى الترمذي. وروى عنه ابن عيينة في الاعتكاف.
(خ م د س ق)- عبد الله بن أبي لَبيد المدني أبو المغيرة مولى الأخْنَس بن شريق. هو عبد الرحمن بن أبي لبيد. روى عن: أبي سَلمة بن عبد الرحمن، والمطَّلب بن عبد الله بن حنْطَب، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وعبد الله بن سُليمان بن يَسار. وعنه: ابن إسحاق، وإبراهيم بن أبي يحيى، ومحمد بن عمرو بن علْقَمة، والسفيانان وغيرهم. قال عبد الله بن أحمد عن أبيه: مَديني قدم الكوفة ما أعلم بحديثه بأسًا. وقال عثمان الدَّارمي عن ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق في الحديث. وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقال الحميدي عن سفيان: وكان من عبَّاد أهل المدينة. وقال الدراوردي: كان يُرْمَى بالقدر فلم يصل عليه صفوان بن سليم. وقال ابن عدي أما في الروايات فلا بأس به، وذكره ابن حبان في «الثقات». قال الواقدي: مات في أول خلافة أبي جعفر. قلت: وقال ابن سعد كان من العباد المنقطعين وكان يقول بالقَدَر وكان قليل الحديث. وقال العِجْلي: ثقة. وقال السَّاجي: كان صدوقًا غير أنه اتُّهم بالقدر. وقال العقيلي: يخالف في بعض حديثه وكان من المجتهدين في العبادة.
عبد الله بن أبي لبيد بفتح اللام المدني أبو المغيرة نزل الكوفة ثقة رمي بالقدر من السادسة مات في أول خلافة أبي جعفر سنة بضع وثلاثين خ م د س ق