عبد الله بن كَثيرٍ الدَّاريُّ المكِّيُّ، أبو مَعْبدٍ القَارِىءُ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن كثير المكي. وهو ابن كثير بن المطلب القرشي من بنى عبد الدار. روى عن: مجاهد. روى عنه: ابن جريج، وشبل بن عبَّاد، سمعت أبي يقول ذلك. وحدث عن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم روى عنه ابن أبي نجيح.
عَبْد اللَّهِ بن كثير بن المطلب القرشِي. من أهل مَكَّة. يروي عَنْ: مُجاهِد. روى عَنه: ابن جريج. ماتَ بعد سنة عشْرين وَمِائَة
عبد الله بن كثير بن المُطَّلب: القُرشيُّ، العَبْدَريُّ، المكِّيُّ، القاصُّ. حدَّث عن: أبي المِنْهال عبد الرَّحمن بن مُطْعِم. روى عنه: عبد الله ابن أبي نَجِيح، في أوَّل السَّلم.
عبدُ الله بن كثيرِ بن المطَّلبِ، القرشيُّ المكِّيُّ القاصُّ. أخرجَ البخاريُّ في أولِ السَّلمِ عن ابن أبي نَجيحٍ عنهُ، عن أبي المنهالِ عبدِ الرَّحمنِ بن مطعمٍ، وليس هو بعبدِ الله بن كثيرٍ المقرىءِ، ذلكَ عبدُ الله بن كثيرٍ الدِّمشقيُّ الطَّويلُ يروي عن الأوزاعيِّ. سئل أبو زُرْعَةَ عنه فقال: لا بأسَ به.
عبد الله بن كثير بن المطَّلب، من بني عبد الدَّار، المكِّي القُرَشي القاضي . سمع أبا المِنهال عبد الرَّحمن بن مُطعِم عندهما. وقال: حجَّاج عن ابن جريج عن عبد الله رجل من قريش عن محمَّد بن قيس بن مَخْرَمَة في «الجنائز» عند مُسلِم. روى عنه ابن ابي نُجيح: في «أوَّل السَّلام »عندهما. وابن جُريج عند مُسلِم.
عبد الله بن كَثِير بن المُطَّلب القُرَشي الدَّاري، مولاهم، المكي القارئ، أبو معبد، ويقال: أبو محمد، وقيل: أبو بكر، وقيل: أبو عباد، وقيل: أبو الصلت، وأشهرها أبو معبد، وإنما قيل له: الداري؛ لأنه من بني عبد الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لَخْم، واسم لخم: مالك ابن عدي بن الحارث بن مُرَّة بن أدد بن سبأ، وقيل: إنه مولى عمرو بن عَلْقَمة الكِناني. سمع: عبد الله بن الزبير بن العوام، ومحمد بن قيس بن مَخْرَمة، وأبا المنهال عبد الرحمن بن مُطْعم المكي، ومجاهد بن جَبْر، وقرأ عليه القرآن. روى عنه: ابن جُرَيْج، وابن أبي نجيح، وشِبْل ابن عَبَّاد، وإسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين. قال محمد بن سعد: كان ثقةً وله أحاديث صالحةٌ مات سنة اثنتين وعشرين ومئة. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن كثير الدَّاريُّ المكيُّ، أَبُو مَعْبَد القارئ، مولى عَمْرو بن عَلْقَمة الكِنانيُّ، من أَبناء فارس. وكان عطارًا بِمَكَّةَ، وأهل مكة يقولون للعطار: داري. ويُقال: إنما قِيلَ لَهُ الدَّاري لأنه من بني الدار بن هانئ بن حبيب بن نمارة بن لَخْم، واسمه مالك بن عَدِي بن الحارث بن مُرَّة بن أُدد بن سبأ. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ أَبي داود، والدَّارَقُطنيُّ: عَبد اللهِ بن كثير الدَّاريُّ من لَخْم رَهْطِ تميم الدَّاري. وقال الحافظ أبو نُعَيم الأصبهانيُّ: عَبد الله بن كَثِير القارئ المكي الدَّاريُّ، مولى بني عبد الدار. روى عن: دِرْباس مولى ابن عَبَّاس، وعَبْد اللهِ بن الزُّبير، وأبي المنهال عَبْد الرَّحْمَنِ بن مُطْعم (ع)، وعِكْرمة مولى ابن عَبَّاس، وعلي الْأَزْديِّ، ومجاهد بن جَبْر المكيِّ (د س) - وقرأ عَلَيْهِ القرآن -. روى عنه: إسماعيل بن أُميَّة، وإسماعيل بن عَبد اللهِ بنِ قسطنطين، وأيوب السَّخْتيانيُّ (د س)، وجرير بن حازم، والحُسين بن واقد المِرْوَزيُّ، وحَمَّاد بن سَلَمَةَ (قد)، - حرفًا من قراءته - وزَمْعة بن صَالِحٍ، وسُفيان بن عُيَيْنَة، وشِبْل بن عَبَّاد (قد) - أو غيرُه - وعَبْد اللهِ بن عُثْمَانَ بن خُثَيم، وعبد الله بن أَبي نَجِيح (ع)، وعبد الملك بن جُرَيْج (قد)، وعُمَر بن حبيب المكيُّ، وليث بن أَبي سُلَيم، ومعروف بن مُشْكَان. قال عليُّ بن المديني: قَدْ رُوِيَ عَنْ عَبد اللهِ بن كثير الدَّاري: أيوب وابنُ جُرَيْج، وكان ثقةً. وقال مُحَمَّد بن سعد: كَانَ ثقةً، وله أحاديث صالحةٌ. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أبي داود، عن حجاج بن منهال، عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ: رأيتُ أبا عَمْرو بن العَلاء يقرأ على عَبد اللهِ بن كثير - يعني: المكيَّ -. وقال النَّسَائيُّ: عَبد الله بن كثير ثقةٌ. وقال سُفيان بن عُيَيْنَة: لم يكن بِمَكَّةَ أحدٌ أقرأ من حُمَيد بن قيس، وعَبْد اللهِ بن كثير. وقال جرير بن حازم: رأيتُ عَبد اللهِ بن كثير فرأيت رجلًا فصيحًا بالقرآن. وذكر أَبُو عَمْرو الدَّانيُّ المقرئ أنَّه أخذَ القراءةَ عَنْ عَبد اللهِ بنِ السَّائِبِ المَخْزُوميِّ صاحبِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم. والمعروف أنَّه أخذَ القراءةَ عن مُجاهد. وقال الحُمَيْديُّ، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَة: سمعتُ مُطَرّفًا أبا بكر فِي جنازة عَبد اللهِ بن كثير وأنا غلامٌ فِي سنة عشرين ومئة، قال: سمعتُ الحسنَ. وقال أَبُو بَكْرِ بنُ مُجاهد المقرئ: حَدَّثَنَا بشر بن موسى قال: حَدَّثَنَا الحُمَيديُّ، عن سُفيان، قال: حَدَّثَنَا قاسم الرَّحَّال فِي جنازة عَبد اللهِ بن كثير، يعني: فِي سنة عشرين ومئة. وقد ذكرنا قول علي بن المديني عن سُفيان فِي ترجمة عَبد اللهِ بن كثير بن المُطَّلِب. روى له الجماعة. ومن عيون حديثه ما أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بنِ قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَسَنِ بنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بنُ عَلَّانَ، وأَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا حنبل، قال: أخبرنا ابن الحُصَيْن، قال: أَخبرنا ابنُ الْمُذْهِب، قال: أَخبرنا القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَدَ، قال: حَدَّثني أَبِي، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ إِبْرَاهِيمَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أَبي نَجِيحٍ، عَنْ عَبد اللهِ بنِ كَثِيرٍ، عَن أَبِي الْمِنْهَالِ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، قال: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ والنَّاسُ يُسْلِفُونَ فِي الثَّمَرِ الْعَامَ والْعَامَيْنِ، أَوْ قال: عَامَيْنَ وثَلاثَةً، فَقَالَ: «مَنْ سَلَّفَ فِي ثَمَرٍ فَلْيُسْلِفُ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ووَزْنٍ مَعْلُومٍ. أَخْرَجُوهُ مِنْ حَدِيثِ ابنِ أَبي نَجِيحٍ عَنْهُ.
(ع) عبد الله بن كثير، الداري، أبو معبد، أو أبو محمد، أو أبو بكر، أو أبو عباد، أو أبو الصلت. قارئ مكة. مولى عمرو بن علقمة الكناني، من أبناء فارس. وفي الداري ثلاثة أقوال: أحدها: أنه كان عطارًا بمكة، وأهل مكة يقولون للعطار داري. ثانيها: لأنه من بني الدار [بن] هانئ بن حبيب بن نمارة بن لخم ـ واسمه مالك ـ بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن سبأ، كذا في «التهذيب»: (بن سبأ)، ولعله: (من سبأ) بالميم؛ فإن أدد هو زيد بن يعرب بن يشجب بن عُريب بن زيد بن كهلان بن سبأ. ثالثها: لأنه من لخم رهط تميم الداري، قاله أبو بكر ابن أبي داود والدارقطني. رابعها: لأنه مولى بني عبد الدار، قاله أبو نعيم. وزعم ابن البادي أبو جعفر أنه ينسب إلى دارين؛ لأنه كان عطارًا، وهو الصحيح. روى عن: درْباس ـ بإسكان الراء، والصواب كسرها، وتشديد الباء، قال ابن مجاهد: أكثر المكيين على إسكانها، وأهل الحديث يشددون الباء، وهو الصواب، وهو مولى ابن عباس ـ، وعكرمة مولاه، وعبد الله بن الزبير، ومجاهد. وعنه: ابن جريج، وشبل بن عباد، وجرير بن حازم. ثقة، فصيح، مفوه، إمام. مات سنة عشرين ومئة. وفي «الكمال»، واللالكائي: سنة اثنتين وعشرين ومئة. قال حماد بن سلمة [107/أ]: رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ عليه. وذكر أبو عمرو الداني المقرئ أنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب المخزومي صاحب رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم، والمعروف أنه أخذها عن مجاهد. ومن عِيون حديثه من حديث ابن أبي نجيح، عنه، عن أبي المنهال، عن ابن عباس مرفوعًا في السلف. ولم أره في الكَلَاباذِي، ولا ابن طاهر. %فائدة: روى النَّسائيُّ في «مسند علي» لعبد الله بن كثير الدمشقي الطويل القارئ، إمام المسجد الجامع بدمشق حديثًا واحدًا عن الأوزاعي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن علي في متعة الحج. وروى مسلم والنسائي لعبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وَداعة الحارث القرشي السهمي المكي. وخلطه غير واحد بترجمة الداني المقرئ. قال ابن حِبَّان في «ثقاته»: مات بعد سنة عشرين ومئة. كذا قال صاحب «التهذيب»، وفيه نظر من حيث إن البخاري وأبا حاتم وابن حِبَّان ويعقوب الفارسي وابن سعد جعلوها ترجمة واحدة. قال البخاري: عبد الله بن كثير بن المطلب، من بني عبد الدار، مكي، سمع مجاهدًا، وسمع منه ابن جريج. وكذا ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه. وقال ابن حِبَّان: عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي، من أهل مكة، يروي عن مجاهد، روى عنه ابن جريج، مات بعد سنة عشرين ومئة. وما أسلفناه من كلام أبي عمرو الداني، والرد عليه، وأن المعروف أنه أخذها عن مجاهد؛ تبعنا فيه «التهذيب». وذكر ابن حزم في «طبقاته»، وأبو مَعشر الهذلي، وآخرون: أنه أخذها عنهما. وذكر في «التهذيب» في ترجمة ابن أبي وَداعة لما أخرج له حديثه عن محمد بن قيس بن مَخْرَمة عن عائشة: «ألا أخبركم عن النبي صلَّى اللهُ عليه وسلم وعَنِّي...» الحديث في خروجه إلى البقيع واستغفاره لهم، وعزاه إلى مسلم والنسائي. قال مسلم: وحدثني من سمع حجاجًا، عن ابن جريج، عن عبد الله ـ رجل من قريش ـ، عن محمد بن قيس بن مخرمة عن عائشة: «ألا أخبركم عن رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ...». قال الدارقطني: هو عبد الله ابن كثير بن المطلب بن أبي وداعة. وليحرر أين ذكر الدارقطني هذا، فإنه تتبع في السؤالات وغيرها عنه فلم ير.
(ع)- عبد الله بن كثير الدَّاري المكي، أبو مَعْبد القارئ، مولى عمرو بن عَلْقمة الكِناني، وكان عطارًا بمكة، وأهل مكة يقولون للعطار: دارِيّ. ويقال: بل هو من ولد الدار بن هانئ رهط تَميم الدَّاري، وقال أبو نعيم الأصبهاني: هو مولى بني عبد الدار. روى عن: أبي الزبير ومجاهد وقرأ عليه القرآن وأبي المنْهال عبد الرحمن بن مُطْعم، وعكرمة مولى بن عباس وغيرهم. وعنه: أيوب، وجريج بن حازم، وابن أبي نَجيح، وابن جُرَيج، وحمَّاد بن سلمة، وشِبْل بن عبَّادُ، وابن خثيم، وابن عيينة وجماعة. قال علي بن المديني: كان ثقة. وقال ابن سعد: ثقة وله أحاديث صالحة. وقال حماد بن سلمة: رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبد الله بن كثير. وقال ابن عيينة: لم يكن بمكة أقرأ منه ومن حُمَيد بن قيس. وقال جرير بن حازم كان فصيحًا بالقرآن، وذكر أبو عمرو الداني أنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السَّائب المخْزومي والمعروف أنه إنما أخذها عن مجاهد، وقد تقدم قول ابن المديني فيه في الترجمة التي قبلها. وقال ابن المجاهد عن بِشْر بن موسى عن الحُمَيدي عن سفيان رأيت قاسم الرَّحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة. قلت: قال البخاري عبد الله بن كثير المكي القُرَشي سمع مجاهدا سمع منه ابن جُريج. قال الجيَّاني: وقول البخاري إنَّه من بني الدار وهمُ، وإنَّما هو سَهْمي كذا يقوله النَّسَّابون والمحدثون. وقال: والذي ذكر ابن عُيينة أنه رأى قاسم الرَّحال في جنازته هو السَّهمي لا للقارئ. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: عبد الله بن كثير الرازي القارئ ثقة. وقال أبو عُبيد: إليه صارت قراءة أهل مكة وبه اقتدى أكثرهم، وصحح ابن البادي أنَّ نسبته إلى دارين قال: لأنَّه كان عَطَّارًا.
عبد الله بن كثير الداري المكي أبو معبد القارىء أحد الأئمة صدوق من السادسة مات سنة عشرين ومائة ع