عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّارٍ، أبو موسى الأشعريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري. له صحبة. روى عنه: أنس بن مالك، وأبو سعيد الخدري، وأبو أمامة الباهلي، وبريدة الأسلمي، وأسامة بن شريك، وعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، وعياض الأشعري، وطارق بن شهاب سمعت أبي يقول ذلك بعضه من قبلي.
عبد اللَّه بن قيس بن سليم بن حضار بن حَرْب بن عامر بن العنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائِل بن ناجِية بن الجماهِر بن أشعر بن أدد الأَشْعَرِي أبو مُوسَى. قال النَّبِي صلَّى الله عليه وسلَّم: (لقد أوتيَ أبو مُوسَى مِزْمارًا من مَزامِير آل داوُد). ولِيَ الكُوفَة مرَّة والبَصْرَة مرَّة ومات سنة أَربع وأَرْبَعين، وهو بن نَيف وسِتِّينَ سنة، وقد قيل: إنَّه مات سنة خمسين، ويقال أَيْضًا: سنة اثنتين وخمسين، وهم أخوة أَربع أبو مُوسَى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم بَنو قيس أَسْلمُوا كلهم في مَوضِع واحِد.
عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار: أبو موسى، الأَشعريُّ، اليماني، البصريُّ. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: أنس بن مالك، وطارق بن شهاب، وأبو وائل، وسعيد بن المسيِّب، وعُبيد بن عُمير، وابناه أبو بُردة وأبو بكر، في الإيمان، وغير موضع. قال البخاري: قال أبو نُعيم: مات سنة أربعٍ وأربعين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة مثله. وزاد: وهو ابن ثلاثٍ وستِّين سنة. وقال ابن نُمير مثل أبي نُعيم، وزاد: وهو ابن نيِّف وستِّين سنة. وقال الذُّهلي: كتب إليَّ أبو نُعيم بمثله. وقال ابن سعد: أخبرنا الهيثم بن عدي قال: مات سنة ثنتين وأربعين. وقال: قال الواقدي: مات سنة ثنتين وخمسين. قال خليفة: مات بالكوفة، سنة خمسين.
عبدُ الله بن قيسِ بن سُلَيْمِ بن حَضَارٍ، أبو موسى الأشعريُّ البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن أنسِ بن مالكٍ وطارقِ بن شهابٍ وأبي وائلٍ وسعيدِ بن المسيَّبِ وعبيدِ بن عميرٍ وابنيه أبي بردةَ وأبي بكرٍ عنهُ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. قال عثمانُ بن أبي شيبةَ: ماتَ أبو موسى الأشعريُّ سنةَ أربعٍ وأربعين.
عبد الله بن قيس بن سُليم بن حضار ابن حرب بن عامر بن غنم بن بكر بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن الجماهربن الأشعر، وأخواه: أبو بردة وأبو رهم ابنا قيس، وأمهم ظبية بنت وهْب بن عك، ماتت بالمدينة مسلمة، أبو موسى الأشعري اليماني، نزل البصرة، سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وغيره من الصَّحابة. روى عنه أنس بن مالك وابناه أبو بُردة وأبو بكر وطارق بن شِهاب وغير واحد عندهما من التَّابعين. قال أبو نُعَيْم: مات سنة أربع وأربعين. وقال غيره مثله، وزاد: وهو ابن ثلاث وستِّين سنة. قدم على النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم خيبرَ بعد فتحها بثلاث مع أهل السَّفينة، فقسم لهم النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، ولم يقسم لأحد لم يشهد الفتح غيرهم؛ رضي الله عنهم.
عبد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار بن حرب بن عامر ابن غَنْم، ويقال: عِتر بن بكر بن عامر بن عدي بن وائل بن ناجية بن جُماهر بن الأشعر، وهو أُدد بن زيد بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن زيد بن كهلان بن يَشجُب بن يَعْرُب بن قَحْطَان، أبو موسى الأشعري. قيل: إنه قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مكة فأسلم، ثم هاجر إلى أرض الحبشة. ثم قدم على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فأسهم لهم ولم يسهم لأحد غاب عن فتح خيبر غيرهم. وقيل: إنه قدم مكة فحالف أبا أُحَيْحَة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم خرج في خمسين رجلاً من قومه في سفينة فألقتهم الريح غلى أرض الحبشة، فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب، فأقاموا عنده، ثم خرجوا معه إلى المدينة. وهذا هو الصحيح. وعمل للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على زبيد، وعدن، وساحل اليمن. واستعمله عمر على الكوفة والبصرة. وشهد وفاة أبي عبيدة بالأردن، وخُطبة عمر بالجابية، وقدم دمشق على معاوية. روى له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث مئة وستون حديثاً، اتفقا منها على خمسين حديثاً، وانفرد البخاري بأربعة ومسلم بخمسة عشر. وقد روى عن: عمر بن الخطاب. روى عنه: أنس بن مالك، وطارق بن شهاب، وابنه إبراهيم بن أبي موسى، والأسود بن يزيد، وسعيد بن المُسَيِّب، وأبو وائل شقيق بن سلمة، وأبو عثمان النهدين وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، ومُرَّة بن شَراحيل الطيب الهَمْدَاني، وابنه أبو بُردة بن أبي موسى، وصفوان بن مُحْرِز المازني، وزَهْدَم بن مُضَرِّب الجَرْمي، وحِطَّان بن عبد الله الرَّقاشي، وزيد بن وهب الجُهَني، وغيرهم. مات سنة خمسين، وقيل: سنة إحدى وخمسين. وقال البخاري: قال أبو نعيم: مات سنة أربع وأربعين. وكذلك قال أبو بكر بن أبي شيبة، وزاد:وهو ابن ثلاث وستين. وقال الهيثم، والواقدي: مات سنة اثنتين وأربعين. روى له الجماعة.
ع: عَبد اللهِ بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن عَتر بن بكر بن عامر بن عَذر بن وائل بن ناجية بن جُماهر بن الْأَشْعَر، أَبُو مُوسَى الْأَشعريُّ. قيل: إنَّه قَدِمَ على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم مكة فأسلم، ثم هاجر إِلَى أرضِ الحبشة، ثم قدم على رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فأَسْهَم لهم ولم يُسْهم لأحدٍ لم يَشْهد فتح خيبر غيرُهُم. وقِيلَ: إنَّه قدم مكة، فحالَف أبا أُحَيْحَة سَعِيد بن العاص ثم رَجَعَ إِلَى بلاد قَوْمه، ثم خرجَ فِي خمسين رجلًا من قومه فِي سَفِينة فأَلقتهم الرِّيح إِلَى أرض الحَبَشة فوافقوا بها جعفر بن أَبي طالب، فأقاموا عندَهُ، ثم خرجوا معه إِلَى المدينة. وهذا هو الصحيح. وعَمِلَ للنبي صَلَّى اللهُ عليه وسلم على زَبيد، وعَدن، وساحل اليمن. واستعمله عُمَر بن الخَطَّاب على الكُوفة والبَصْرَة. وشَهِدَ وفاة أبي عُبَيدة بن الجَرَّاح بالأردن. وشَهِدَ خُطبة الجابية. وقَدِمَ دمشق على معاوية. روى عن: النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ع)، وعَن أُبِي بن كَعْب (م)، وعَبْد اللهِ بن مسعود (خت)، وعلي بن أَبي طالب، وعَمَّار بن ياسر (م د س)، وعُمَر بن الخَطَّاب (خ م س ق)، ومُعاذ بن جبل (د س)، وأَبِي بَكْرٍ الصِّديق، وابنته عائشة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (م ت). روى عنه: ابنه إِبْرَاهِيم بن أَبي مُوسَى الأشعريُّ (م س ق)، والأسود بن يَزِيدَ النَّخعيُّ (خ م ت س)، وأَسِيد بن المُتَشمِّس التَّميميُّ (ق)، وأَنس بن مالك الأَنْصارِيُّ (ع)، ويزيد بن أَبي مَرْيَمَ السَّلُوليُّ (ق)، وثابت بن قيس النَّخَعيُّ (س)، والحَسَن البَصْرِيُّ (س ق)، وحِطَّان بن عَبد اللهِ الرَّقاشيُّ (م د س ق)، ورِبْعيُّ بن حِرَاش (م ق)، وزَهْدَم بن مُضَرِّب الجَرْميُّ (خ م ت س)، وزياد (د)، وزيد (د) جَدَّا الربيع بن أَنس الخُراساني، وزيد بن وَهْب الجُهَنيُّ (م)، وأبو سَعِيد سَعْد بن مالك الخُدْرِيُّ (خ م د ت ق)، وسَعِيد بن جبير (س)، وسَعِيد بن المُسَيِّب (خ م)، وسَعيد بن أَبي هِنْد (بخ 4)، وأَبُو وائل شَقِيق بن سَلَمة الْأسَديُّ (ع)، وصَفْوان بن مُحْرِز المازنيُّ (م س)، والضَّحاك بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَرْزَب (ت ق)، وطارق بن شهاب (خ م س)، وأَبُو تميمة طَريف بن مجالد الهُجَيْميُّ (س)، وأَبُو الْأَسود ظالم بن عَمْرو الدُّؤليُّ (م)، وعامر الشَّعبيُّ (د)، وعَبْد اللهِ بن بُرَيدة (س)، وأَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن حبيب السُّلَميُّ (خ م س)، وعَبْد اللهِ بن نافع مولى بني هاشم (د)، وعبد الرحمن بن عَرْزَب (ق) - على خلافٍ فِيهِ - وعَبْد الرَّحْمَنِ بن غَنْم الْأَشْعَريُّ (د)، وأَبُو عثمان عَبْد الرَّحْمَنِ بن مَل النَّهْديُّ (ع)، وعبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث (بخ س)، وعبد الرحمن بن يزيد النَّخَعيُّ (م س ق)، وعُبَيد بن حنين (بخ)، وعُبَيد بن عُمَير (خ م)، وعَلْقَمة بن قيس النَّخَعيُّ، وعَمْرو بن جَرَاد (ق) جد الربيع بن بدر، وأَبُو الأَحوص عوف بن مالك بن نَضْلَة الجُشَميُّ (م س)، وغُنَيْم بن قيس المازنيُّ وقسامة بن زُهير (د ت)، وقيس بن أَبي حازم (س)، وكُلَيب بن شهاب الجَرْميُّ والد عَاصِم بن كُلَيب (ق)، ومُرَّة بن شَرَاحيل الهَمْدانيُّ الطَّيِّب (خ م ت س ق)، ومَسْرُوق بن أوس الحَنْظليُّ (د س ق)، وابنه مُوسَى بن أَبي مُوسَى الْأَشْعَريُّ (ت ق)، وهُزَيل بن شُرَحْبيل (خ د ت ق)، وأَبُو مجلز لاحق بن حُميد (س)، وابناه: أَبُو بُردة بن أَبي مُوسَى (ع)، وأَبُو بكر بن أَبي مُوسَى (ع)، وأَبُو رافع الصَّائغ (س)، وأَبُو عائشة القُرشيُّ جَليس أَبِي هُرَيْرة (د)، وأَبُو عُبَيدة بن عَبد الله بن مسعود (م س ق)، وأَبُو كبشة السَّدُوسيُّ (د)، وأَبُو كِنانة القُرشيُّ (بخ د)، وامرأتُه أمُّ عَبد اللهِ (م س). ذكره مُحَمَّد بن سَعْد في الطبقة الثانية، قال: وأُمه ظَبْيَة بنت وَهْب من عَك، وكانت قد أسْلَمت، وماتت بالمدينة. وقال أَحْمَد بنُ عَبد اللهِ العِجْليُّ: كَانَ أَحسن أَصحاب النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ صوتًا. قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: «لقد أوتيَ هَذَا مِزْمارًا من مزامير آل داود». وكان عُمَر استخلفه على البَصْرَة، وهو فقَّهَهُم وعَلَّمَهُم، وولي الكُوفةَ أَيْضًا في زمن عثمان. وقال عَبد اللهِ بن بُرَيدة: كَانَ خفيفَ اللَّحم، قصيرًا أَثَطَّ. وقال حُمَيد، عن أَنَس، قال رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ: «يَقْدُم عليكم غدًا قومٌ هُم أرقُّ قُلُوبًا للإسلامِ منكم». فقَدِمَ الأشعريونَ فيهم أَبُو مُوسَى الأشعريُّ فلمَّا دَنوا من المدينة جعلوا يَرْتَجِزُون يقولون: غدًا نَلْقَى الْأَحِبة محمدًا وحِزْبه. فلما أن قَدِمُوا تَصَافحوا، فكانوا هم أول من أحدَثَ المُصافحة. وقال سِماك بن حَرْبٍ، عن عِياض الْأَشْعَريِّ: لَمَّا نَزَلَتْ {فَسَوْفَ يَأتي اللهُ بقومٍ يُحِبُّهُم ويُحِبُّونَهُ{ قال رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «هُم قومُك يا أبا مُوسَى». وقِيلَ: عن عِياض، عَن أَبِي مُوسَى. وقال حُمَيد، عن أَنَس: أنَّ الهُرْمزان نزلَ على حُكم عُمَر، يعني: حينَ فُتِحَت تُسْتَر، فبعثَ بِهِ أَبُو مُوسَى مع أَنَس إِلَى عُمَر، قال: فَقَدِمتُ بِهِ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ عُمَر: تَكَلَّم لا بأسَ عليك، فاستحياهُ فأسلم، وفَرَضَ لَهُ. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ، عَن أَبِي الْحَسَن علي بن أَحْمَد بن أَسد التَّميميِّ الْأَخباريِّ: سمعتُ أبا بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ جَعْفَرِ بنِ المُطَهَّر الأديب ببغداد، يَقُولُ: حَدَّثَنِي أحمد بن سَلْم العَلَّاف الكُوفيُّ، عن رجاله، قال: لما أَخذَ أَبُو مُوسَى الأشعريُّ الهُرْمزان بعثَ بِهِ فِي وَثَاق إِلَى عُمَر بن الخطاب مع أنَس بن مالك فسارَ بِهِ أنس، فلما قَرُب إِلَى المدينة كتبَ إلى عُمَرَ وخَبَّرهُ بحاله، فكتبَ إليه عُمَر: أن عَظِّموا أسيرَكُم، وأدخِلُوه المدينةَ على هيئةٍ جَميلة. فأُدخل المدينة وعليه الدِّيباج، وفي وسطه مِنطقةٌ من ذَهَب، وعليه قلائدُ من ذَهَب مُرَصَّعةٌ بالجواهر، فلما دخلوا بِهِ على عُمَر، قامَ ابنُ ذي النَّمِر الخُزَاعي، فَقَالَ: يا أميرَ المؤمنين إنَّ النَّاسَ إِلَى ذَمِّ المُحْسِنِ أقربُ منهم إِلَى ذَمِّ المُسيء، وإنَّ والِينَا خيرُ والٍ، يأخذُ منا الحَقَّ أغنَى ما نكون عنه، ويُعطيناه أَحوجَ ما نكون إليه. أسدٌ بالنَّهارِ، راهبٌ بالليل، يأكلُ طعامَ أَزْهَدِنا، يَلْبسُ ثيابَ أفقَرِنا، يقاتِلُ قِتال الصُّعْلُوك، ويسوسُ سياسةَ المُلوكِ، فجزاكَ الله عنا فِيهِ خيرًا وجزاهُ عنا فيكَ خيرًا، ثم أنشأ يقول: قَدِمنا المدينةَ بالهُرْمَزان عَلَيْهِ القَلائدُ والمِنْطَقةْ يُزَفُّ إليكَ كَزَفِّ العَرُوسِ على بَغْلَةٍ سَهْوَة مُعْنَقةْ قد أنزلَهُ اللهُ من حِصْنِهِ على الحُكم يَرْجُوكَ أن تُعْتِقَهْ وذَا الْأَشْعَريُّ لنا والدٌ وأَمٌ بِنا بَرّةٌ مُشْفِقَةْ تهيئ المِهادَ لأولادِها وتنقض عن لُطْفِها المِرْفَقة ترى الوجهَ منهُ طَلِيقًا لنا ونَلْقَاهُ بالْأَوْجُهِ المُشْرِقَةْ فلسنَا نريدُ بِهِ غَيْرَهُ عَلَيْهِ الجَمَاعةُ مُسْتَوْسِقَةْ فلا تُشْمِتَنَ بنا حاسِدًا رَمَاهُ بأَسْهُمِهِ المُفَرِّقَةْ قال: فأَشْرَقَ وجهُ عُمَر سُرورًا بكلامِه. وقال مُجالد، عن الشَّعبيِّ: كتب عُمَر فِي وصيته: أنْ لا يُقَرَّ لي عامل أكثر من سنة، وأَقرُّوا الأشعريَّ أربع سنين. ومناقبه وفضائله كثيرةٌ جدًا. قال عَلِي بن عَمْرو الْأَنْصارِيُّ عن الهيثم بن عَدِي، وأبو عُبَيد، وأَبُو عُمَر الضَّرير: مات سنة اثنتين وأربعين. وقال أَبُو نُعَيم، ومحمد بن عَبد اللهِ بن نُمَير، وقَعْنَب بن المُحَرَّر، وأَبُو بَكْرٍ وعُثْمَانُ: ابْنَا أَبِي شَيْبَة، وعَبْد اللهِ بن بَرَّاد الأشعري: مات سنة أربع وأربعين. زاد ابنُ بَرَّاد: فِي ذي الحجة، وكان سِنُّهُ نَيِّفًا وستين سنة. وقال أَبُو بَكْر: وهُوَ ابنُ ثلاث وستين سنة. وقال أَبُو عُبَيد فِي موضع آخر: يقال: مات سنة تسع وأربعين. وقال أَبُو سُلَيْمان بن زَبْر، عَن أَبِيهِ، عَنْ أَحْمَد بن عُبَيد، عَن الهيثم بن عَدِي، والمدائنيُّ: مات سنة خمسين. وقال خليفةُ بن خَيَّاط: مات سنة خمسين، ويُقال: سنة إحدى وخمسين. وقال الواقديُّ، عَنْ خالد بن إلياس، عَن أَبِي بَكْرِ بنِ أبي الجَهْم، مات سنة اثنتين وخمسين. وقال أَبُو بَكْرِ بن أَبي خيثمة، عن المدائني: مات سنة ثلاث وخمسين. وقال غيرُه: مات بمكة، وقيل: بالثَّوِية على ميلين من الكُوفة. روى لَهُ الْجَمَاعَة.
(ع) عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار أبو موسى الأشعري. قال ابن حبان: عبد الله بن قيس بن وهب بن سليم وهم أخوة أربعة أبو موسى، وأبو عامر، وأبو بردة، وأبو رهم، أسلموا كلهم في موضع واحد. قال المزي: وقيل إنه قدم مكة فحالف أبا أحيحة ثم رجع إلى بلاد قومه ثم خرج في خمسين رجلا في سفينة فألقتهم الريح إلى أرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ثم خرجوا معه إلى المدينة وهذا هو الصحيح انتهى كلامه، وهو في هذا تبع صاحب «الكمال». وقد قال ابن سعد: أنبأ محمد بن عمر، أنبا خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم قال: ليس أبو موسى من مهاجرة الحبشة وليس له حلف في قريش وقد كان أسلم بمكة قديماً ثم رجع إلى بلاد قومه فلم يزل بها حتى قدم هو وناس من الأشعريين على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فوافق قدومهم قدوم أهل السفينتين جعفر وأصحابه من أرض الحبشة ووافقوا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بخيبر فقالوا: قدم أبو موسى مع أهل السفينتين، وكان الأمر على ما ذكرناه أنه وافق قدومه قدومهم، لم يذكره موسى بن عقبة، ومحمد بن إسحاق وأبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة. وقال الرشاطي: الصحيح أنه لم يهاجر إلى أرض الحبشة وفي نسبه مما نعبه عليه، وهو ما ذكره المزي تبعاً لعبد الغني جماهر قال الرشاطي: قال الهمداني: إنه الجماهر على وزن المعافر والمصانع وقال عذرة: والصواب عتر ووقع في بعض النسخ عتم وهو غير جيد، وقال ناجية قال الرشاطي: إنما هو أجرال كذا في «الشجرة البغدادية». وفي قول ابن سعد عن الواقدي: لم يذكره ابن إسحاق في مهاجرة الحبشة نظر؛ لثبوته في كتاب ابن هشام عن محمد بن إسحاق فيما رأيت من نسخ كتابه، ولما سأل عمر بن الخطاب أنس بن مالك عن أبي موسى قال قلت: يعلم الناس القرآن قال: أما إنه كيس ولا تسمعه إياها وكان إذا رآه قال له: ذكرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده، وفي رواية: شوقنا إلى ربنا. وذكر أنه خرج من البصرة حين نزع عنها ومعه ستمائة درهم عطاء عياله وتعلم الكتابة بعد وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأسلمت أمه ظبية بنت وهب العكية وماتت بالمدينة. وقال العجلي: لم يكن أحد من الصحابة أحسن صوتاً منه. وفي «تاريخ البخاري» عن الشعبي: العلماء ستة، وفي رواية خذ العلم عن ستة فذكر عمر وعلياً وعبد الله وأبا موسى. وقال أبو نعيم الحافظ: من فقهاء الصحابة وعلمائهم ودعا له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أوطاس فقال: «اللهم اغفر له ذنبه وأدخله مدخلاً كريماً». وفي «رواية دمشق»: سئل علي بن أبي طالب عنه فقال: صبغ في العلم صبغة ثم خرج منه، وقال الأسود: لم أر بالكوفة أفقه وفي رواية: أعلم منه ومن علي، وعن ابن المديني قضاة الأمة أربعة عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت وكانت الفتيا في أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في ستة عمر وعلي وعبد الله وزيد وأبو موسى وأبي بن كعب، وقال الحسن: ما قدمها - يعني البصرة - راكب قط خير لأهلها منه، وقال أبو عثمان النهدي: صليت خلف أبي موسى فلما سمعت في الجاهلية صوت صيح ولا ناي ولا برند أحسن من صوته بالقرآن. وفي «معجم الطبراني» روى عنه: أسامة بن شريك، والمطلب بن عبد الله بن حنطب، وبسر بن سعيد، وعبيد الله بن ركانة، وعمير مولى ابن عباس، ومحمد بن كعب القرظي، وطاوس بن كيسان، والحارث بن أبي موسى، ورفيع الرياحي، أبو العالية، وأبان بن يزيد الرقاشي، وعمران بن ملحا أبو رجاء العطاردي، وأبو الحجاج الأزدي، وأبو نضرة المنذر بن مالك بن قطعة، وأنس بن جندل، وأبو يحيى غير منسوب، وحميد بن عبد الرحمن الحميري، وبشير بن كعب الغداني، وصعصعة بن معاوية عم الأحنف، ومحمد بن سيرين، ومسروق بن الأجدع، وسويد بن غفلة، وكردوس بن عباس التغلبي، ويزيد بن الحارث، وقريظة بن حبان، وحيان الطائي، وأبو علي الكاهلي، وعبيد الله بن زبيد، ورافع بن حدي السوائي، وأبو معمر عبد الله بن سخبرة، وعبد الملك بن عمير، ومدرك بن عمارة بن عقبة بن أبي معيط، ويونس بن عبد الرحمن، وأبو البكرات الشامي، وعبادة بن نسي، ورجل أسود طويل، وأم مزيدة بن جابر. وذكر الهذلي في «الجامع»: أنه جمع القرآن على عهد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي قول المزي: حكى في الأصل يعني «الكمال» أن الواقدي قال: مات سنة اثنتين وأربعين وذلك وهم إنما هو سنة اثنتين وخمسين، نظر؛ لأن صاحب «الكمال» تبع في هذا الكلاباذي، وأبا الوليد الباجي، فإنهما ذكراه أيضا عن الواقدي فإن كان إنكار فليكن على أولئك لا على صاحب «الكمال».
(ع) عبد الله بن قيس بن سُلَيم بن حَضَّار بن حرب بن عامر بن عتْر بن بكر بن عامر [106/ب] بن عَذْر بن وائل بن ناجِية بن جماهر بن الأشعر. أبو موسى، الأشعري. أمير زَبِيد وعدن لرسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم . وأمير الكوفة والبصرة لعمر. روى عن: رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم، وعن جمع من الصحابة، منهم: عمر، وعلي. عنه: بنوه: أبو بُرْدة، وأبو بكر، وإبراهيم، وموسى في الإيمان وغيره. وكان قصيرًا، خفيف اللحم، أَثَطَّ . ومناقبه جمة. مات سنة أربع وأربعين، عن نيف وستين، وقيل: سنة اثنتين، أو تسع، أو خمسين، أو إحدى، أو اثنتين أو ثلاث أو خمس وخمسين. قيل: قدم مكة، فأسلم، ثم هاجر إلى الحبشة، ثم قدم على رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، فأسهم لهم دون غيرهم. والصحيح: أنه قدم مكة، فحالف أبا أُحيحة سعيد بن العاص، ثم رجع إلى بلاد قومه، ثم خرج في خمسين رجلًا من قومه في سفينة، فألقتهم الريح إلى الحبشة، فوافقوا فيها جعفرًا، فأقاموا عنده، ثم خرجوا إلى المدينة. وشهد وفاة أبي عبيدة بالأردن. وشهد خطبة عمر بالجابية. وقدم دمشق على معاوية. وأمه ظبية بنت وهب، من عَك، أسلمت وماتت بالمدينة. أوتي مزمارًا من مزامير آل داود. والأشعريون أول من أحدث المصافحة، وفيهم نزلت: {يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّوْنَهُ}[المائدة: ٥٤]. مات بمكة، وقيل: بالثَّوِية، على ميلين من الكوفة. ونقل في «الكمال» عن الواقدي أنه قال: مات سنة اثنتين وأربعين، والذي ساقه ابن سعد عنه: سنة اثنتين وخمسين.
(ع)- عبد الله بن قيس بن سليم بن حضَّار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر، أبو موسى الأشعري. قيل: أنه قدم مكة قبل الهجرة، فأسلم ثم هاجر إلى أرض الحبَشَة، ثم قدم المدينة مع أصحاب السفينتين بعد فتح خيبر، وقيل بل خَرَج من بلاد قومه في سفينة فألقتهم الرِّيح بأرض الحبشة فوافقوا بها جعفر بن أبي طالب فأقاموا عنده ورافقوه إلى المدينة. وهذا أصح، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على زَبِيد وعَدَن واستعمله عمر على الكوفة. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، وابن عباس، وأبي بن كعب، وعمار بن ياسر، ومعاذ بن جبل رضى الله تعالى عنهم. وعنه: أولاده إبراهيم، وأبو بكر، وأبو بردة، وموسى، وامرأته أم عبد الله، وأنس بن مالك، وأبو سعيد الخُدْري وطارق بن شهاب، وأبو عبد الرحمن السُّلَمي، وزِرُّ بن حُبيش، وزيد بن وهب، وعبيد بن عُمير، وأبو الأحوص وعوف بن مالك، وأبو الأسود الدَّيلي.وسعيد بن الْمُسَيب، وأبو عثمان النَّهدي، وقيس بن أبي حازم، وأبو رافع الصائغ، وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ومسروق بن أوس الحَنْظَلي، وهزيل بن شُرَحبيل، ومُرَّة بن شراحيل الطيب، والأسود، وعبد الرحمن ابنا يزيد النَّخعي، وحِطَّان بن عبد الله الرِّقَاشي، وربعي بن حِراش، وزَهْدَم بن مُضَرِّب وأبو وائل شقيق بن سلمة، وصفوان بن مُحْرز وآخرون. قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لقَدْ أوْتي هَذا مِزْمَارًا مِنْ مَزامِير آل دَاود)) واستخلفه عمر على البصرة، وهو فقَّهَهُم وعلَّمَهم، وولي الكوفة زمن عثمان. وقال مجالد عن الشَّعبي: كتب عمر في وصيته أن لا يُقرَّ لي عامل أكثر من سنة، وأقرُّوا الأشعري أربع سنين. ومناقبه كثيرة. قال أبو عبيد وغيره: مات سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو نعيم وغيره مات سنة (4)، زاد أبو بكر بن أبي شيبة وهو ابن (63) سنة. وقال الهيثم بن عدي وغيره: مات سنة خمسين. وكذا قال خليفة قال ويقال سنة (51). وقال ابن أبي خيثمة عن المدائني: مات سنة ثلاث وخمسين قيل بالكوفة وقيل بمكة. قلت: وقال الشعبي خذوا العلم عن ستة فذَكَره فيهم. وقال ابن المديني: قضاة الأمة أربعة: عمر وعلي وأبو موسى وزيد بن ثابت. وقال أبو عثمان النَّهدي صليت خلف أبي موسى فما سمعت في الجاهلية صوت صنْج ولا مثَاني ولا برْبط أحسن من صوْته بالقرآن وكان عمر بن الخطاب إذا رآه قال: ذكِّرنا يا أبا موسى فيقرأ عنده وفي رواية: ((شوِّقنا إلى ربنا.((.
عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بفتح المهملة وتشديد الضاد المعجمة أبو موسى الأشعري صحابي مشهور أمره عمر ثم عثمان وهو أحد الحكمين بصفين مات سنة خمسين وقيل بعدها ع