أسامة بن زيد بن حارثةَ بن شَرَاحيلَ الكَلْبيُّ، الأمير، أبو محمَّدٍ، وأبو زيدٍ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى أبو زيد المديني. يقال: إنه من كلب من اليمن له صحبة. روى عنه: أبو عثمان النهدي، وعياض بن صبري ختن أسامة سمعت أبي يقول ذلك.
أُسامَة بن زيد بن حارِثَة بن شراحِيل بن كَعْب بن عبد العُزَّى بن يزِيد بن امْرِئ القَيْس بن النُّعْمان بن عامر بن عبد ود بن كنانَة بن عَوْف بن زيد اللات بن رفيدة بن ثَوْر بن كلب بن وبرة بن ثَعْلَب بن حلوان بن عمران بن الحاف بن قضاعة. مولى رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، كنيته أبو زيد، وقد قيل: أبو مُحَمَّد، ويقال: أبو زيد. توفّي بعد أَن قُتِلَ عُثْمان بن عَفَّان ونقشَ خاتمه حِب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، قُبِضَ رسول اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وسلم وهو ابن عشْرين سنة وكان قد نزل وادي القرى، وأمه أم أَيمن اسْمها بركَة مولاة رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم.
أُسَامة بن زَيد بن حَارثةَ بن شَرَاحِيل بن كعب بن عَبد العُزَّى بن يَزيد بن امرِئ القَيس: أبو زيد. وقال الواقدي: كنيته أبو محمَّد، بابنه محمَّد بن أسامة، الكَلْبيُّ، المدنيُّ، وهو مولى النَّبيِّ صلعم. ويقال إنَّه مِن كَلْب، من اليمن. وأمُّه أمُّ أيمن، واسمها بَرَكة، وكانت حاضنة النَّبيِّ صلعم. سمع: النَّبيَّ صلعم. روى عنه: عبد الله بن عبَّاس، وأبو عثمان النَّهدي، وعروة بن الزُّبير، وعَمرو بن عثمان بن عفَّان، وكُرَيب مولى ابن عبَّاس، وأبو ظَبيَان، وإبراهيم بن سعد بن أبي وقَّاص، في الطِّب، والوضوء، والحج، والسِّير، ومواضع. عاش بعد عثمان بن عفَّان. وقال الواقدي: مات في آخر خلافة معاوية.
أسامةُ بن زيدِ بن حارثةِ بن شَرَاحِيْلَ بن كعبِ بن عبدِ العُزَّى، أبو زيدٍ _وقال الواقديُّ: أبو محمَّدٍ_ الكلبيُّ المدنيُّ، مولى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وأمُّهُ بركةُ أم أيمنَ حاضنةُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. روى عنهُ عبدُ الله بن عبَّاسٍ من الصَّحابةِ، ومن التَّابعين أبو عثمانَ النَّهديُّ وعروةَ بن الزُّبيرِ وكُريبٌ وغيرُهم. قال الواقديُّ: مات في آخر خلافةِ معاويةَ.
أُسامة بن زيد بن حارثة بن شُراحيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن يزيد بن امرئ القيس، حِبُّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومولاه، يعرَف بالكلبي، يقال: إنَّه من كلب اليمن، وأمُّه أم أيمن؛ واسمها بَرَكة؛ حاضنة النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، يكنى أبا زيد، ويقال: أبو محمَّد. قُبِض النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن عشرين سنة، وكان قد نزل وادي القِرى. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. روى عنه أبو عثمان النَّهدي وعُروة بن الزُّبير وعَمْرو بن عثمان بن عفَّان وكُرَيب و أبو ظبيان عندهما. وعبد الله بن عبَّاس عند البُخارِي. وعطاء مولى سباع وعامر بن سعد وإبراهيم بن سعد بن أبي وقَّاص وأبو وائل عند مُسلِم. قال الواقدي: توفِّي في آخر خلافة مُعاوِيَة رضي الله عنه.
أسامة بن زيد بن حارِثة بن شَرَاحيل بن كعب بن عبد العُزَّى بن يزيد بن امرئ القيس بن النعمان بن عامر بن عبد وُد بن امرئ القيس بن النعمان بن عِمران بن عبد عوف بن كِنانة بن عُذْرَة بن زيد اللَّات بن رُفَيْدة بن وَبْرة بن كَلْب بن وَبْرَة بن تَغْلِب بن حُلْوان بن عِمران بن الْحاف بن قُضاعة، يُكْنَى أبا محمد، ويقال: أبا زيد، ويقال: أبا حارثة، ويقال: أبا يزيد. أمه: أم أيمن، واسمها: بَرَكَة، حاضنة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رُويَ له عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مئة حديث وثمانية وعشرون حديثاً، اتفقا منها على خمسة عشر، وانفرد البخاري بحديثين، ومسلم بحديثين. روى عنه: عبد الله بن عباس، وإبراهيم، وعامر - ابنا سعد بن أبي وقاص-، وعروة بن الزبير بن العوام، وأبو وائل شَقيق بن سلمة، وأبو عثمان النَّهْدي، وأبو ظَبيان حُصين بن جُنْدُب الجَنْبِي، وعمرو بن عثمان بن عفان، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، والزِّبْرِقان بن عمرو بن أمية الضَّمْري، ومحمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي، وعياض بن صِيري، وكُرَيْب مولى ابن عباس، وحَرْمَلة مولاه، وعطاء بن أبي رباح، وعطاء مولى ابن سباع. مات بالمدينة، وقيل: بوادي القُرى، سنة أربعين، بعد قتل علي ابن أبي طالب رضي الله عنه بقليل، وقيل: سنة أربع وخمسين، وهو أصح. ومات النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ابن عشرين سنة، وقيل: ابن تسع عشرة، وقيل ثمان عشرة. روى له الجماعة.
ع: أسامة بن زَيْد بن حارثة بن شَراحِيل الكَلْبِيُّ. أبو مُحَمَّد. ويُقال أبو زيد. ويُقال: أبو يزيد. ويُقال: أبو حارثة المدَني. الحِبُّ ابن الحِبِّ. مولى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأُمُّهُ أمُّ أيمن حاضنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. روى عن: النَّبِيُِّ صلى الله عليه وسلم (ع)، وعن بلال بن رَبَاح (س)، وأبيه زيد بن حارثة (س ق)، وأم سَلَمة زوجِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عنه: أبانُ بن عثمان بن عفَّان (س) إن كان محفوظًا، وإبراهيم بن سعد بن أَبي وقَّاص (خ م)، وحَرْمَلَةُ مولاهُ (خ)، وابنهُ الحسنُ بن أسامة بن زيد (ت ص)، والحسنُ البَصْرِيُّ (س) على خلافٍ فيه، وأبو ظَبْيان الجَنْبيُّ حُصَيْن بن جُنْدَب (خ م د س)، والزِّبرقان بن عَمْرو بن أميَّة الضَّمْريُّ (س ق)، وقيل: لم يَلْقَهُ، وأبو وائلٍ شقيق بن سَلَمة الأسَديُّ (م)، وعامرُ بن سعد بن أَبي وقَّاصٍ (خ م ت)، وعبد الله بن عباس (خ م س ق)، وعُروة بن الزُّبير (ع)، وعَطاءُ بن أَبي رَبَاح (س)، وعطاءُ بن يَسار (س)، وعطاء بن يعقوب مولى ابن سِبَاع (م)، وعُمَر بن السائب، وعَمْرو بن عثمان بن عفَّان (ع)، وعِياضُ بن صيري الكلبيُّ، وكُرَيْب مولى ابن عبَّاس (خ م د س ق)، وكُلثوم بن المصطلق، ومحمد بن إِبْرَاهِيم بن الحارث التَّيْمِيُّ (ق)، وابنهُ محمد بن أسامة بن زيد (ت ص)، ويحيى بن عَبْد الرحمن بن حاطب (س)، وأبو سَعِيد المَقْبُريُّ (س)، وأبو سَلَمة بن عَبْد الرحمن بن عوف (ت س)، وأبو عثمان النَّهديُّ (ع)، وأبو هُرَيْرة (س). استعمله رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على جيش فيه أبو بكر وعُمَر، فلم ينفذ حتى توفِّي النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فأغار على أُبْنَى من ناحية البَلْقاء، وشهد مع أبيه غزوة مُؤتة، وقدِم دمشق، وسكن المِزَّةَ مدةً، ثم انتقل إلى المدينة، فمات بها، ويُقال: ماتَ بوادي القُرى سنة أربع وخمسين، وهو ابنُ خمسٍ وسبعين، وقيل غير ذلك في مبلغ سِنّه وتاريخ وفاته. قال سُلَيْمان التَّيْمِيُّ، عَن أبي عثمان النَّهديِّ، عن أسامة بن زيد: كان رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يأخذني والحسن فيقول: اللهم إنّي أحبُّهما فأَحِبَّهما. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن عليُّ بن أَحْمَد بن عَبْد الْوَاحِدِ المقدسيُّ فِي جماعةٍ، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَد، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم هبةُ اللهِ بن مُحَمَّد بن الْحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الجَوْهريُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن مالك القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن موسى، قال: حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بنُ خَلِيفة، قال: حَدَّثَنَا سُلَيْمانُ التَّيْمِي، فذكَرَهُ. أخرجه البخاريُّ والنَّسَائيُّ، من رواية سُلَيْمان التَّيْمِي، عَن أبي عثمان النّهديِّ، ومن رواية سُلَيْمان التَّيْمِي، عَن أبي تَميمةَ الهُجَيميِّ، عَن أبي عثمان النّهديِّ، عَن أُسامة بن زيد، وقد وقع لنا عاليًا جدًّا، من رواية سُلَيْمان التَّيْمِي، عَن أبي عثمان النَّهْدِيِّ، كأنَّ ابن طَبَرْزَذَ شيخ مشايخنا حدَّث به عَن البخاريِّ والنَّسَائيِّ في الرّواية الثَّانية، وعن أصحابهما في الرّواية الأولى، ولله الحمد والمِنَّة. وقال إِبْرَاهِيم بن سعدٍ، عَن الزُّهْرِي، عَن عُروة، عَن عائشة: دخل قائِفٌ ورسولُ الله صلّى الله عليه وسلّم شاهد، وأسامةُ بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فَقَالَ: هذه الأقدامُ بعضها من بعض فَسُرَّ بذلك رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وأعجبه، وأَخْبَرَ به عائشة. قال إِبْرَاهِيم بن سعدٍ: وكان -يعني زيدًا - أبيضَ أحمرَ أشقرَ، وكان أسامة بن زيد مثلَ الليل. وقال مُغِيرَةُ عَنِ الشُّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: (من أَحَبَّ اللهَ ورَسُولَهُ، فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ) رواه زائدة وأبو عَوَانة، عَن مغيرة. وقال وكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ - سَمِعَهُ مِنْ أَبِي بَكْرِ بنِ أَبي الْجَهْمِ - قال: سَمِعْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ، قَالَتْ: قال لِي رَسُول اللهِ صلّى الله عليه وسَلَّمَ: (إِذَا أَحْلَلْتِ فَآذَنِينِي)فَآذَنْتُهُ، فَخَطَبَهَا مُعَاوِيَةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ، وأبو الجهم، وأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أَمَّا مُعَاوِيَةُ، فَرَجُلٌ تَرِبٌ لا مَالَ لَهُ، وأَمَّا أَبُو الْجَهْمِ، فَرَجُلٌ ضَرَّابٌ لِلنِّسَاءِ، ولَكِنَّ أُسَامَةَ). قال: فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا أُسَامَةُ! أَسَامَةُ، تَقُولُ لَمْ تُرِدْهُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ: طَاعَةُ اللهِ وطَاعَةُ رَسُولِهِ خَيْرٌ لَكِ) فَتَزَوَّجَتْهُ فَأَغْبَطَتْهُ. أَخْبَرَنَا بذلك الإمام أبو الفرج عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبي عُمَر بن قُدامة المَقْدسيُّ فِي جماعةٍ، قالوا: أَخْبَرَنَا حَنْبل بن عَبد الله الرُّصافيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم بن الحُصَيْن، قال: أَخْبَرَنَا أبو علي بن المُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بنُ مالك، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع فذكَرَه. وقال عَبد اللهِ بنُ دِينَارٍ عَنِ ابنِ عُمَر: لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُول اللهِ صلّى الله عليه وسَلَّمَ أُسَامَةَ، طَعَنَ أُنَاسٌ فِي إِمَارَتِهِ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَقَال: (بَلَغَنِي أَنَّ رِجَالًا يَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أُسَامَةَ، وقَدْ كَانُوا يَطْعَنُونَ فِي إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلِهِ، وايْمُ اللهِ إنَّه لَخَلِيقٌ بِالإِمَارَةِ، وإِنْ كَانَ أَبُوهُ لَمِنْ أَحَبِّ النِّاسِ إِلَيَّ، وإِنَّهُ لَمِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ مِنْ بَعْدِهِ». أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن عليُّ بن أَحْمَد بن عَبْد الْوَاحِدِ المَقْدسيُّ، وأمُّ أحمد زَيْنب بنت مكي الحَرَّانيِّ، قالا: أَخْبَرَنَا أبو حَفْص عُمَر بن مُحَمَّد بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا الحافظ أبو القاسم عَبْدُ الوَّهَّابِ بنُ الْمُبَارَكِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو مُحَمَّد عَبد الله بن مُحَمَّد الصَّرِيفينيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم عُبَيد الله بن مُحَمَّد بن حَبَابة، قال: حَدَّثَنَا أبو القاسم البَغَويُّ، قال: حَدَّثَنَا عليُّ بن الجَعْد، قال: أَخْبَرَنَا عَبْد العزيز بن عَبد الله عَن عَبد الله بن دينار، فَذَكَرَهُ. وقال وكِيعٌ، عَنْ شَرِيك، عَنِ الْعَبَّاسِ بنِ ذَرِيحٍ، عَنِ الْبَهِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أُسَامَةَ عَثَرَ بِعَتَبَةِ الْبَابِ، فَدَمِيَ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَمُصُّهُ، ويَقُولُ: (لَوْ كَانَ أسامة جاريةً لحلَّيتُها ولَكَسَوْتُهَا حَتَّى أُنْفِقَهَا). أَخْبَرَنَا بذلك الرّئيسُ أبو الغنائم المُسَلَّم بن مُحَمَّد بن عَلَّان في جماعة، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَنْبَلُ بن عَبد الله، قال: أَخْبَرَنَا الرّئيسُ أبو القاسم بن الحُصَين، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيِّ بنُ الْمُذْهِب، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن مالك القَطِيعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل، قال: حَدَّثني أبي، قال: حَدَّثَنَا وكيع، فَذَكَرَهُ. وقال عَبدُ الله بن جعفر المدَنيُّ، عَن عَبد الله بن دينار: كان عُمَرُ بن الخطاب إذا رأى أسامة قال: السلام عليكُ أيُّها الأميرُ. فيقول أسامة: غفرَ الله لك يا أمير المؤمنين، تقولُ لي هذا؟ ! قال: وكان يقول له: لا أزال أدعوك ما عشتُ الأميرَ، مات رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وأنتَ عَلَيَّ أميرٌ. تابَعَه أبو مَعْشر المدنيُّ عَن مُحَمَّد بن قيس، وكلاهما مرسل. وقال سفيانُ بن وكيع بن الجَرَّاح: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بكر البُرْسانيُّ، عَن ابن جُرَيْج، عَن زيد بن أسْلَم، عَن أبيه: أنَّ عُمَر بن الخطاب فَرَضَ لأسامةَ بن زيد في ثلاثة آلاف وخمس مئة، وفرضَ لعبدِ الله بن عُمَر في ثلاثة آلاف فَقَالَ عَبدُ الله بن عُمَر لأبيه: لِمَ فضَّلتَ أسامة عليَّ، فوالله ما سبقني إلى مشهد. قال: لأَنَّ زيدًا كان أحبَّ إلى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلم من أبيك، وكان أسامةُ أحبَّ إلى رَسُول الله منك، فآثرتُ حِبَّ رَسُول اللهِ على حِبّي. أَخْبَرَنَا بذلك أبو الحسن بن البخاريِّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو حفص بن طَبَرْزَد، قال: أخبرنا أَبُو غالب بن البَنَّاء، قال: أَخْبَرَنَا القاضي أبو يَعْلَى محمد بن الحسين بن الفَرَّاء، قال: أَخْبَرَنَا أبو القاسم موسى بن عيسى بن عَبد الله السَّرَّاج، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن سُلَيْمان الباغَنْديُّ، قال: حَدَّثَنَا سفيانُ بن وكيع بن الجَرَّاح، فَذَكَرَه. رواه التِّرْمِذِي عَن سفيان بن وكيع فوقع لنا موافقة له عاليةً. وقَال البُخارِيُّ فِي «التَّارِيخِ»: حَدَّثَنَا مُوسَى بنُ إِسْمَاعِيلَ قال: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - وهُو ابنُ سَلَمَةَ - عَن هِشَامٍ، عَن أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ أَخَّرَ الإِفَاضَةَ بَعْضَ التَّأْخِيرِ مِنْ أَجْلِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ، ذَهَبَ يَقْضِي حَاجَتَهُ، فَلَمَّا جَاءَ، جَاءَ غُلامٌ أَفْطَسُ أَسْوَدُ، فَقَالَ أَهْلُ الْيَمَنِ: مَا حُبسنَا بِالإِفَاضَةِ الْيَوْمَ إِلَّا مِنْ أَجْلِ هَذَا. قال عُرْوَةُ: إِنَّمَا كَفَرَتِ الْيَمَنُ بَعْدَ وفَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ أسامة. رَوَاهُ مُحَمَّد بنُ سعد، عَن يزيد بن هارون، عن حَمَّاد بن سلمة بمعناه، وزاد: قال: قلتُ ليزيد بن هارون: ما يعني بقوله: كفر أهل اليمن من أجل هذا؟ فَقَالَ: رِدَّتُهم التي ارتدوا زَمَن أبي بكر، إنما كانت لاستخفافهم بأمر النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ الْحَسَنِ بنِ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ عَنْ أَهْلِهِ: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأُسَامَةُ ابنُ تِسْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ زَوَّجَهُ وهُوَ ابنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً امْرَأَةً مِنْ طَيِّئٍ، فَفَارَقَهَا، وزَوَّجَهُ أُخْرَى، ووُلِدَ لَهُ فِي عَهْدِ رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسَلَّمَ، وأَوْلَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ عَلَى بِنَائِهِ بِأَهْلِهِ. هَذَا مُنْقَطِعٌ. وقال الْوَاقِدِيُّ أَيْضًا: أَخْبَرَنَا عَبدُ اللهِ بنُ جعفر الزُّهْرِيُ، قال: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بن مُحَمَّدِ بنِ سَعْدٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ: أَنْكِحُوا أُسَامَةَ بنَ زَيْدٍ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ صَلِيبٌ» ومَاتَ أُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ فِي خِلافَةِ مُعَاوِيَةَ بِالْمَدِينَةِ، وهَذَا مَنْقَطِعٌ أَيْضًا. روى له الْجَمَاعَةُ.
(ع) أسامة بن زيد الحب بن الحب رضي الله عنهما. قال الشاعر - وهو أعور كلب، يذكر المزة التي احتلها أسامة: إذا ذكرت أرض قوم بنعمة ... فبلدة قومي تزدهي وتطيب يأتي لها خالي أسامة منزلا ... وكان لخير العالمين حبيب حبيب رسول الله وابن أريبه ... له إليه معروفه ونصيب وقال أبو زكريا بن منده: كان من الأرداف. وقال أبو حاتم ابن حبان في «معرفة الصحابة» تأليفه: مات سيدنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وله عشرون سنة.وكذا ذكره ابن سعد. وفي «تاريخ» أبي عبد الرحمن العتكي: ولد في السنة الرابعة من نبوته صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي «تاريخ المزة» لابن عساكر: كان ينزل المزة، ولم يلقه عمر قط إلا قال: السلام عليك أيها الأمير، أمير أمره النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ثم لم ينزعه حتى مات. ولما وُلي أبو بكر قال أسامة: عليك بالبوادي، فكان كذلك إلى أن صار إلى عشيرته، فكانت تحت لوائه إلى أن قدم الشام على معاوية، فاختار لنفسه المزة فاقتطع فيها هو وعشيرته، وتوفي بوادي القرى وخلف ابنة له يقال لها: فاطمة. وقيل: توفي النبي وله ثماني عشرة فيما ذكر ابن أبي خيثمة في «تاريخه الأوسط» - رواية أبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن خلف. وفي «أمالي أبي بكر بن السمعاني»: توفي سنة أربعين بعد قتل علي. وفي «معرفة الصحابة» للبغوي عن مصعب توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وكذا ذكره الواقدي. وفي كتاب «الاستيعاب» لأبي عمر بن عبد البر توفي سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل: بعد قتل عثمان بن عفان رضي الله عنهم بالجرف وحمل إلى المدينة. وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد: ولد بمكة ولم يعرف إلا الإسلام لله، ولم يدن بغيره، وهاجر مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم- وفي نسخة - وهو الصواب: هاجر مع أبيه. ولو أردنا أن نكتب فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة. وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه، فيه نظر، لأن ابن المديني وأبا حاتم أنكرا سماعه منه، ولا أعلم مثبته حتى يكون خلافًا، ومطلق روايته عنه إذا جاءت وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سماعا حتى ينص عليها إمام معتمد. وقوله: روى عنه الزبرقان بن عمرو، وقيل: لم يلقه، غمط لحق قائله، وهو أبو القاسم بن عساكر في كتاب «الأطراف»، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتاب «الأحكام» تأليفه. وأما إنكار المزي رواية أبان عنه فلا أعلم له سلفًا، والله تعالى أعلم. وفي «الألقاب» للشيرازي: كان يلقب ذا البُطين، قاله له النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. وفي «الكامل»: حدثت أن أسامة قاول عمرو بن عثمان في أمر ضيعة، فقال عمرو: يا أسامة أتأنف أن تكون مولاي؟ فقال أسامة: والله ما يسرني مولاي من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نسبك. ثم احتكما إلى معاوية، فتقدم سعيد بن العاص إلى جانب عمرو يلقنه الحجة، فتقدم الحسن بن علي إلي جانب أسامة، يلقنه الحجة، فوثب عنه ابن أبي سفيان، فصار مع عمرو، ووثب الحسين فصار مع أسامة، فقام عبد الرحمن بن أم الحكم يجلس مع عمرو، فقام عبد الله بن عباس فجلس مع أسامة، فقام الوليد بن عتبة فجلس مع عمرو، فقام ابن جعفر فجلس مع أسامة، فقال معاوية: حضرت النبي صلى الله عليه وسلم وقد أقطع هذه الضيعة لأسامة، فقضى للهاشميين بها.
(ع) أُسامَةُ بن زَيْد بْن حَارثَة، حبُّ رسول الله وابن حبِّه. روى عنه: عروة، وكُريب، وأبو ظبيان، وخلق. مات سنة أربع وخمسين. قال المزيُّ: وروى عنه الحسن البَصْرِي على خلاف فيه. قلت: أنكر ابن المدينيِّ وأبو حاتم الرازيُّ سماعه منه ولا يعلم غيره. وأنكر المزيُّ رواية أبان عنه فقال: إن كان محفوظًا ولا نعلم من سلفه.
(ع)- أسامة بن زيد بن حارثة بن شَراحِيل، الكَلْبيُّ، أبو محمد، ويقال: أبو زيد. وقيل غير ذلك كنيته. الحِبُّ بن الحِبِّ، مولى رسول لله صلى الله عليه وآله وسلم، وأمه أم أيمن حاضنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم. روى عن: النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن أبيه، وأم سلمة. روى عنه: ابناه الحسن ومحمد، وابن عباس، وأبو هريرة، وكريب، وأبو عثمان النَّهْدي، وعمرو بن عثمان بن عفان، وأبو وائل، وعامر بن سعد، وعروة بن الزبير، والحسن البصري -على خلاف فيه- والزَّبرِقان بن عمرو بن أمية الضمري -وقيل: لم يَلْقَهُ- وجماعة. استعمله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على جيش فيه أبو بكر وعمر، فلم ينفذ حتى توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم فبعثه أبو بكر إلى الشام، سكن المِزَّة مُدَّةً، ثم انتقل إلى المدينة فمات بها سنة (54) وهو ابن (75)، وقيل غير ذلك. قلت: قال ابن سعد، وتبعه ابن حِبَّان: مات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأسامة عشرون سنة. زاد ابن سعد: ولم يعرف إلا الإسلام، ولم يَدِن بغيره. وذكر ابن أبي خَيْثَمة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم توفي وله (18) سنة. وقال مصعب الزبيري توفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان سنة (8) أو (59). وقد قال ابن المديني، وأبو حاتم: إن الحسن البصري لم يسمع منه شيئًا.
أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي الأمير أبو محمد وأبو زيد صحابي مشهور مات سنة أربع وخمسين وهو ابن خمس وسبعين بالمدينة ع