عبد الله بن عُتْبَة بن مسعودٍ الهُذَليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي. والد عبيد الله. روى عن: عمر. روى عنه: ابنه عبيد الله بن عبد الله، وحميد بن عبد الرحمن، وعبد الله بن معبد الزماني، ومحَمَّد بن سيرين سمعت أبي يقول ذلك.
عبد اللَّه بن عَتبة بن مَسْعُود الهُذلِيّ. ابن أخي عبد اللَّه بن مَسْعُود. يروي عن: عمر. كان يؤم النَّاس بالكوفة، وهو والِد عبيد اللَّه وعون. روى عنه: حُصَيْن بن عبد الرَّحمن، وحميد بن عبد الرَّحمن. مات سنة أَربع وسبعين في ولايَة بشر بن مَرْوان على العراق
عبد الله بن عُتبة بن مسعود: أبو عبد الرَّحمن، ابن أخي عبد الله بن مسعود، الهُذَليُّ، حليف بني زُهرة بن كلاب. سكن الكوفة. سمع: عمر بن الخطَّاب، وعُمر بن عبد الله بن أَرْقم. روى عنه: حُمَيد بن عبد الرَّحمن بن عوف، في الشَّهادات، والطَّلاق. قال الواقدي: توفِّي في ولاية عبد الملك بن مروان، وفي ولاية بشر بن مروان بالكوفة،.
عبدُ اللهِ بن عتبةَ بن مسعودٍ، أبو عبدِ الرَّحمنِ ابن أخي عبدِ الله بن مسعودٍ الهذليُّ، حليفُ بني زهرةَ بن كلابٍ، سكنَ الكوفَةَ. قال الدَّارَقُطنيُّ: أدركَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم. أخرجَ البخاريُّ في الشَّهاداتِ والصَّلاةِ عن حميدِ بن عبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ عنهُ، عن عمرَ بن الخطَّابِ.
عبد الله بن عُتْبة بن مسعود، أبو عبد الرَّحمن الهُذَلي، ابن أخي عبد الله بن مسعود، سكن الكوفة. سمع عُمَر بن الخطَّاب وعُمَر بن عبد الله بن أرقم عند البُخارِي. وعبد الله بن مسعود عند مُسلِم. روى عنه حُمَيْد بن عبد الرَّحمن عند البُخارِي. وأبو إسحاق السَّبِيعي وابنه عَوْن بن عبد الله و عبد الله بن مَعبَد الزماني عند مُسلِم. قال الواقدي: توفِّي في ولاية بِشْر بن مروان بالكوفة، سنة أربع وتسعين.
عبد الله بن عُتْبَة بن مَسْعود الهُذَلي، ابن أخي عبد الله بن مسعود، أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن، المَدَني، ويقال: الكُوفي. أدرك زمان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وسمع: عمر بن الخطاب، وعبد الله بن مسعود، وسُبَيعة بنت الحارث الأَسْلَمِيَّة. روى عنه: ابناه، عبدي الله، وهو أحد الفقهاء السَّبعة بالمدينة، وعون، أحد الزُّهَّاد، وحميد بن عبد الرحمن، ومحمد بن سيرين، وأبو إسحاق السَّبيعي، وعبد الله بن مَعْبَد الزِّمَّانيُّ. قال محمد بن سعد: وكان ثقةً، رفيعاً، كثير الحديث والفتيا، فقيهاً. وقال ابن منجويه: مات سنة أربع وسبعين. روى له الجماعة إلا الترمذي.
خ م د س ق: عَبد الله بن عُتْبَة بن مسعود الهُذَليُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، ويُقال: أَبُو عُبَيد اللهِ، ويُقال: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، المَدَنيُّ، ويُقال: الكُوفيُّ، ابن أخي عَبد اللهِ بن مسعود، ووالد عُبَيد اللهِ بن عَبد اللهِ بنِ عُتْبَة، وعَوْن بن عَبد الله بن عُتبة. أَدرك النَّبِيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ ورآه، وهو خُماسيٌّ أو سُداسيٌّ. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ (س)، وعن الجَرَّاح بن أَبي الجَرَّاح الْأَشْجَعيِّ (د)، وعَبْد اللهِ بن الأَرقم الزُّهْرِيِ، وعَمِّه عَبد اللهِ بن مسعود (م س ق)، وعَمَّار بن ياسر (س ق)، وعُمَر بن الخَطَّاب (خ)، وعُمَر بن عَبد اللهِ بنِ الْأَرقم (خ م د س) كتابةً قصةَ سُبَيعة الْأَسْلَميَّة، والنُّعمان بن بَشِير (ق) - على شكٍّ فِي ذَلِكَ - وأبي مسعود الْأَنْصارِيِّ، وأبي هُرَيْرة (د). روى عنه: حُمَيد بن عَبْد الرَّحمن بن عَوف (خ)، وخِلَاس بن عَمْرو الهَجَريُّ، وعَامر الشَّعبيُّ (س)، وعَبْد اللهِ بن مَعْبَد الزِّمَّانيُّ (م)، وابناه: عُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَةَ (خ م د س)، أحد الفقهاء السبعة، وعون بن عَبد اللهِ بن عتبة (م د س ق) أحدُ الزُّهَّاد، والقاسم بن الْحَارِثِ. ويُقال: ابن عُبَيد اللهِ المَخْزُوميُّ، ومحمَّد بن سِيرين، ومُعاوية بن عَبد اللهِ بنِ جعفر (س)، وأَبُو إسحاق السَّبيعيُّ (م)، وأَبُو حَسان الأعرج. قال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً، رفيعًا، كثيرَ الحديث والفُتيا، فقيهًا. وذكرَهُ ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثقات»، وَقَال: كَانَ يؤمُّ الناسَ بالكوفة، وَقَال: هو، وأَبُو بكر بن منجويه: مات فِي ولاية بِشر بن مروان سنة أَربعٍ وسبعين. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين. وذَلِكَ وهم. إنَّما الَّذِي مات فِي هَذَا التَّاريخ ابنُه عُبَيد اللهِ بن عَبد اللهِ. روى له الجماعةُ سوى التِّرْمِذِيِّ.
(خ م س ق) عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي أبو عبد الله، ويقال: أبو عبيد الله، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني، ويقال: الكوفي. قال أحمد بن صالح العجلي: تابعي ثقة. روى عنه حصين بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن فيما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات». وذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» وقال: كان فقيهاً جليلاً. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في فضل من أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ولم تثبت له عنه رواية. ولما خرج الحاكم حديثه في «صحيحه» قال: أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وسمع منه. وذكره العقيلي في الصحابة، قال أبو عمر ابن عبد البر: وهو غلط إنما هو من كبار التابعين بالكوفة وإنما ذكره أبو جعفر في الصحابة لحديث حدثه محمد بن محمد بن إسماعيل الصايغ عن سعيد بن منصور عن خديج بن معاوية أخي زهير عن أبي إسحاق السبيعي عن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: بعثنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى النجاشي نحوا من ثمانين رجلاً منهم ابن مسعود وجعفر بن أبي طالب وأبو موسى الأشعري وعثمان بن مظعون وساق الحديث. قال أبو عمر: لو صح هذا الحديث لثبتت به هجرة عبد الله بن عتبة إلى أرض الحبشة، ولكنه وهم وغلط، والصحيح فيه أن أبا إسحاق رواه عن عبد الله بن عتبة عن ابن مسعود ولعل الوهم دخل على من قال ذلك؛ لما في الحديث منهم ابن مسعود وليس بمشكل عند أحد من أهل هذا الشأن أن ابن عتبة هذا ليس بمن أدرك زمن الهجرة إلى النجاشي ولا كان مولوداً يومئذ ولكنه ولد في حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأتى به فمسحه ودعا له، وقد قيل له: أي شيء تذكر من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: أذكر أني غلام خماسي أو سداسي أجلسني النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في حجره ودعا لي بالبركة ولذريتي. انتهى، في الحديث الذي ذكره أبو عمر أيضاً وهم، وهو قوله: وأبو موسى الأشعري لأن أبا موسى إنما قدم بعد خيبر فلا يتجه حضوره في هذه ولولا ذكر جعفر فيهم لكان لقائل أن يقول لعل هذه البعثة والنبي صلَّى الله عليه وسلَّم بالمدينة في وقت غير وقت الهجرة؛ لأن رجال سنده لا بأس بهم والله تعالى أعلم. ثم إن أبا عمر رحمه الله تعالى رد بنفسه على نفسه بقوله: استعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومن يصلح لأن عمر يستعمله يكون صحابياً إذا كان مدنيا؛ لأن عمر مات بعد وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بنحو من ثلاثة عشر سنة؛ فدل أنه كان كبيراً في حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم لأن عمر لا يعلم أنه يولي الشباب. وقال أبو أحمد العسكري: قد أخرجوا عبد الله بن عتبة في المسند وليس يصح. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممن ولد على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: عبد الله بن عتبة بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن قار بن مخزوم بن صاهلة بن كاهل بن الحارث بني تميم بن سعد بن هذيل حلفاء بني زهرة، يكنى أبا عبد الرحمن أنبأ الفضل بن دكين ثنا ابن عيينة عن الزهري أن عمر بن الخطاب استعمل عبد الله بن عتبة على السوق وأمره أن يأخذ من القطنية. قال محمد بن عمر: وقد روى عبد الله عن عمر ثم تحول إلى الكوفة فنزلها وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على العراق، وكان ثقة رفيعا كثير الحديث والفتيا فقيهاً انتهى. المزي زعم أن ابن سعد قال هذا، وليس جيداً إنما قاله شيخه كما بيناه ثم أنه على العادة في النقل من غير أصل لأمرين، الأول: ما بيناه. والثاني: لم يذكر وفاته من عنده وذكرها كما قال من عند غيره فلو رأى الكتاب حالة وضعه كتابه هذا لما انتقل عنه إلى غيره إذ لا يجوز الانتقال من كلام مصنف إلى غيره عادة إلا لزيادة أو ما أشبهه. وذكره خليفة بن خياط في الطبقة الأولى من المدنيين وقال: توفي سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وجزم ابن قانع بسنة ثلاث. وذكره الجعابي في كتاب «من حدَّث هو وأبوه جميعا عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم» ويؤيده ما ذكرناه في ترجمة ابنه عبيد الله من أنه كان في حجة الوداع قد راهق الاحتلام فعلى تقدم صحة هذا يكون عبيد الله وأبوه وجده لهم صحبة وما إخاله صحيحا فينظر والله تعالى أعلم
(خ م د س ق) عبد الله بن عتبة بن مسعود، الهُذَلي، حليف بني زُهْرة بن كلاب. أبو عبد الله، أو عبيد الله، أو عبد الرحمن، المدني، أو الكوفي. ابن أخي عبد الله بن مسعود، ووالد عُبيد الله وعَون. أدرك رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ورآه، وهو خماسي، أو سداسي . وروى عنه، وعن عمه، وعمر، وحميد بن عبد الرحمن بن عوف في الشهادات والطلاق. قلت: واستعمله عمر على السوق، وكان لا يولي الشباب غالبًا، كما ذكره المبرد وغيره. وعنه: ابناه: عبيد الله أحد الفقهاء السبعة، وعون أحد الزهاد، وغيرهما. قال الواقدي ـ كما ذكر ابن سعد ـ: تحول إلى الكوفة فنزلها، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان على العراق، في ولاية بشر بن مروان بالكوفة. وكان ثقة، رفيعًا، كثير الحديث والفتيا، فقيهًا. وذكره في «التهذيب» عن ابن سعد، وقد عرفت أن ذلك قول شيخه، ولم يذكر وفاته من عنده، وهي ثابتة عنده كما سقناها، وذكرها من عند غيره كما ستعلمه. قال ابن حِبَّان في «ثقاته»: كان يؤم الناس بالكوفة. قال هو وابن منجويه: مات في ولاية بشر بن مروان، سنة أربع وسبعين . [103/ب] وقال ابن أبي عاصم: مات سنة تسع وتسعين. وذلك وهْم؛ إنما الذي مات في هذا التاريخ ابنه عبيد الله. واقتصر ابن طاهر على قول الواقدي: مات في ولاية بشر بن مروان بالكوفة. و«الكاشف» على ذلك، فقال: سنة أربع وسبعين. وكذا هو في «الكمال».
(خ م د س ق)- عبد الله بن عُتبة بن مسعود الهُذَلي أبو عبد الله، ويقال أبو عبيد الله، ويقال أبو عبد الرحمن المدني، ويقال الكوفي. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ورآه. وروى: عنه، وعن عمِّه عبد الله بن مسعود، وعمر، وعمَّار، وعُمر بن عبد الله بن الأرقم مكاتبة، وأبي هريرة وغيرهم. وعنه: أبناه عبيد الله، وعون، وحُميد بن عبد الرحمن بن عوْف، ومعاوية بن عبد الله بن جعفر، وأبو إسحاق السبيعي وعامر الشَّعبي، وعبد الله بن معبد الزَّماني، ومحمد بن سيرين وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة، رفيعًا، كثير الحديث والفتيا، فقيهًا. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال يؤُمُّ الناس بالكوفة. مات في ولاية بشر بن مروان سنة أربع وسبعين. قلت: وقال العِجْلي تابعي ثقة. وذكره العقيلي في «الصحابة». وروى من طريق حُدَيج بن معاوية، عن أبي إسحاق عنه: ((بعَثَنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى النَّجَاشي...)) الحديث. وقد وهم حُدَيج فيه، والصواب: أنَّه من رواية عبد الله عن عمه عبد الله بن مسعود، وقد سبق ابن عبد البر لرد ذلك في «الاستيعاب». وذكره ابن البَرْقي فيمن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ممَّن ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وأخبرنا الفضْل بن دُكَين أخبرنا ابن عيينة عن الزهري: ((أنَّ عمر اسْتعمل عبد الله بن عُتبة على السُّوق...)) الحديث. قال محمد بن عمر: مات في ولاية بِشْر على العراق. وكان ثقة رفيعًا إلى آخر كلامه. وقال خليفة: مات سنة ثلاث أو أربع وسبعين. وأرَّخه ابن قانع سنة.(3)
عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي بن أخي عبد الله بن مسعود ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ووثقه العجلي وجماعة وهو من كبار الثانية مات بعد السبعين خ م د س ق