عبد الله بن عامر بن رَبيعةَ العَنْزيُّ، حليف بني عَديٍّ، أبو محمَّدٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن عامر بن ربيعة العدوي. رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وقد دخل على أمه، وهو صغير فنادته أمه فقالت: ((تعال هاك، تعال)). روى عنه: الزهري، وأبو بكر بن حفص، وعاصم بن عبيد الله، ومحَمَّد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، وزياد مولى له سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة فقال: مديني قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو ثقة صغير). قال أبو محَمَّد: روى سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن عبد الله بن عامر عن الزبير بن العوام أن رجلاً حمل على فرس يقال له غمرة فوجد فرساً أو مهراً يباع، وينسب إلى تلك الفرس فنهى عنها، قال أبو محَمَّد: فيحتمل أن يكون عبد الله بن عامر بن ربيعة هذا).
عبد اللَّه بن عامر بن ربيعَة العَدْوي العنزي. حَلِيف لبني عدي، وعنزة حَي من اليمن، أَتاهُم رسول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في بَيتهمْ وهو غُلام. كنيته أبو مُحَمَّد وعامة رِوايَته عن أَصْحاب رَسُول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أمه أم عبد اللَّه بنت أبي حثْمَة بن غانِم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، مات سنة تسع وثمانين، وقد قيل: سنة خمس وثمانين، وهو عبد اللَّه بن عامر بن ربيعَة بن عامر بن حجر بن سلامان بن مالك بن ربيعَة بن رفيدة بن عنز بن وائِل حَلِيف بني عدي.
عبد الله بن عامر بن رَبيعة: أبو محمَّد، العَنْزيُّ _ حيٌّ من اليمن _ حليف بني عدي بن كعب، المدنيُّ، رأى النَّبيَّ صلعم وهو صغير. وحدَّث عن: أبيه، وعن عبد الرَّحمن بن عوف، وعائشة. روى عنه: الزُّهري، ويحيى بن سعيد الأنصاري، في التَّقصير، والجهاد. مات سنة خمسٍ وثمانين. قال أبو عيسى التِّرمذي: مات سنة تسعٍ وثمانين. وقال الواقدي: ولد على عهد النَّبيِّ صلعم، وكان يوم قُبض ابن أربعِ أو خمسِ سنين، ومات سنة خمسٍ وثمانين.
عبدُ الله بن عامرِ بن ربيعةَ، أبو محمَّدٍ العنزيُّ، حيٌّ من اليمنِ حلفاءُ بني عديِّ بن كعبٍ، مدنيٌّ رأى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو صغيرٌ. أخرجَ البخاريُّ في التَّقصيرِ والجِهادِ عن الزُّهريِّ ويحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ عنهُ، عن أبيهِ وعبدِ الرَّحمنِ بن عوفٍ وعائشةَ.
عبد الله بن عامر بن ربيعة بن عامر بن مالك بن ربيعة بن حُجَير بن سلامان، أبو محمَّد العَنَزي حيٌّ من اليمن، يكنى أبا محمَّد. سمع أباه وعبد الرَّحمن بن عَوْف وعائشة. روى عنه الزُّهري ويَحيَى بن سعيد الأنصاري. وُلد على عهد النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم، روى عنه، وقُبض النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن أربع أو خمس سنين، ومات سنة تسع وثمانين _ وقيل: سنة خمس وثمانين _.
عبد الله بن عامر بن يزيد بن تَميم بن ربيعة الدِّمشقي، أبو عمران، وقيل: أبو عبدالله، وقيل: أبو نُعَيم، وقيل: أبو عثمان، وقيل: أبو مَعْبَد، وقيل: أبو محمد، وقيل: أبو موسى، وأصحها: أبو عمران، اليَحْصُبي. مِن يَحْصُب بن دُهْمان بن عامر بن حِمْير بن سبأ بن يَشْجب بن يَعْرب ابن قَحْطان. وقيل: هو من يَحْصب بن مالك بن أَصْبَح بن أَبرهة بن الصَّبَّاح. وقيل: هو من يَحْصِب بن مالك بن زيد بن عَوْف بن سَعْد بن عَوْف بن عَدِي بن مالك. والمحققون من النُّسَاب على أنه من يحصب بن دهمان. وَلِيَ قضاء دمشق بعد أبي إدريس الخَوْلاني، قرأ القرآن على المغيرة ابن أبي شهاب المَخْزومي، وقرأ المغيرة على عثمان بن عفان رضي الله عنه. وقيل: على معاذ بن جبل. وقيل: على أبي الدَّرداء، وقيل: على فضالة بن عُبَيد. سمع: معاوية بن أبي سفيان، والنُّعمان بن بَشير وواثلة بن الأسقع، وأبا أُمامة البَاهليَّ، وفَضَالة بن عُبيد، وقيس بن الحارث العامري، وأبا إدريس الخوْلاني. روى عنه: ربيعة بن يزيد، وجعفر بن ربيعة، ويحيى بن الحارث الذِّمَاري، وقرأ عليه القرآن، وهو خليفته، وأبو سَلَّام الأسود، ومحمد بن الوليد الزُّبَيْدي، وعبد الله بن العلاء بن زَبْر، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، والوليد بن سُلَيْمان بن أبي السَّائب، ومعاوية بن يزيد الرَّقاشي. قال أبو زرعة الدمشقي: عبد الله بن عامر القارئ، أظنه أحدث القراءة العثمانية، وأخوه عبد الرحمن، حدثني هشام عن الهيثم بن عمران قال: كان عبد الله بن عامر رئيس أهل المسجد. وقال يحيى بن الحارث: ولد ابن عامر سنة إحدى وعشرين من الهجرة في أولها، مات في أول عاشوراء في المحرم سنة ثماني عشرة ومئة، ودفن في يومه، وله سبعٌ وتسعون سنة، وله أخوان: عبد الرحمن وعبيد الله. وقال خالد بن يزيد: إنه ولد سنة ثمان من الهجرة، وكان له يوم مات مئة وعشر سنين، والله أعلم. روى له: البخاري، ومسلم، والترمذي.
ع: عَبد اللهِ بن عامر بن ربيعة العَنْزِيُّ، أَبُو محمد المَدَنيُّ، حليفُ بني عَدِي بن كَعْب، من قُريش. ولد فِي عهد النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. روى عن: النَّبِيِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (د)، وعَنْ جابر بن عَبد اللهِ (ق)، وحارثة بن النُّعمان، وأبيه عامر بن ربيعة (خ م د ت سي ق)، وعبد الرحمن بن عوف (خ م س)، وعثمان بن عَفَّان (س)، وعُمَر بن الخطاب (خ كد ق)، وعائشة أمِّ المؤمنين (ع). روى عنه: أُمَيّة بن هِنْد (س ق)، وعاصم بن عُبَيد الله (د ت ق)، وعبد الله بنِ أَبي بَكْرِ بنِ حَزْمٍ، وعَبْد اللهِ بن أَبي سَلَمة المَاجِشُون، وعبد الرحمن بن القاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بكر الصِّديق، ومحمد بن زَيْد بن المهاجر بن قُنْفُذ (ق)، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة الْأَنْصارِيُّ، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (خ م كد)، ويحيى بن سَعِيد الأَنْصارِيُّ (خ م ت س)، وأَبُو بكر بن حفص الزُّهْرِيُ (فق). وله أخ أكبر منه اسمه عَبد اللهِ أَيْضًا استُشهد يوم الطائف. وأمُّهما أُمُّ عَبد اللهِ ليلى بنت أبي خَيْثَمة، أخت سُلَيْمان بن أَبي خَيْثَمة، وكان أبوهما عامر بن ربيعة، من كِبار الصحابة، حليفًا للخطاب بن نُفَيْل. قال الهيثم بنُ عَدِي: توفِّي عَبد الله بنُ عامر بن ربيعة سنة بضع وثمانين. وقال غيرُه: سنة خمس وثمانين. وقال أَبُو عَبْد اللهِ بن مَنْدَه: أدركَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وماتَ وهو ابنُ خمس، وقِيلَ: ابنُ أربع. روى لَهُ الجماعة.
(ع) عبد الله بن عامر بن ربيعة أبو محمد العنزي حليف بني عدي بن كعب ولد في عهد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قال أبو عمر: اختلف في نسبه أبيه فنسب إلى ربيعة بن نزار ونسب إلى مذجح في اليمن، وولد قيل: في سنة ست من الهجرة وحفظ عنه صلَّى الله عليه وسلَّم وهو صغير. وقال أبو نعيم الحافظ: أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن خمس أو أربع. وفي «تاريخ القراب»: قال أبو عيسى الترمذي: عبد الله بن عامر بن ربيعة العدي قد رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ومات في سنة تسع وثمانين. وفي كتاب «الطبقات» للهيثم بن عدي: كان في حجر عمر بن الخطاب، وقال البغوي: أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن حجر بن سلامان حليف بني عدي، سكن عبد الله المدينة ورأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو صبي وروى عنه وشهد أبوه بدراً زاد ابن حبان في كتاب «الصحابة» وذكر بعد سلامان: مالك بن ربيعة بن رفيدة بن عنز بن وائل. وفي «المراسيل» لابن أبي حاتم: قرئ على العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ثنا حجاج عن أبي معشر قال: عبد الله بن عامر بن ربيعة أصابه شيء مات منه، وقد كان رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فلما مات ولد لأمه آخر فسمته عبد الله بن عامر بن ربيعة، وهذا الآخر لم يسمع من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم شيئاً، و بنحوه ذكره الجعابي. وفي «تاريخ الصحابة» للترمذي: رأى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وروى عنه حرفاً وإنما روايته عن أصحاب محمد صلَّى الله عليه وسلَّم يعني قوله: دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على أمي فقالت لي أمي: تعال يا عبد الله هاك. فقال: «ما تعطينه»؟ قالت: تمراً قال: «لو لم تفعلي لكتبت عليك كذبة». قال ابن سعد: قال محمد بن عمر: أما نحن فنقول: ولد عبد الله بن عامر هذا على عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وتوفي النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ابن خمس سنين وما أرى هذا الحديث محفوظاً، وهو عبد الله الأصغر والأكبر شهد مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم الطائف وقتل يومئذ شهيداً، وكان عبد الله هذا ثقة قليل الحديث. وفي «تاريخ البخاري» في باب الصحابة: قال لنا: أبو اليمان أنبا شعيب ثنا عبد الله بن عامر وكان من أكبر بني عدي. وفي كتاب ابن أبي حاتم: سئل أبو زرعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة فقال: مدني. قال: قد أدرك النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو ثقة. وقال المرزباني في «معجمه الكبير»: عبد الله بن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب من قدماء التابعين وهو القائل يرثى زيد بن عمر بن الخطاب وأصابته شجة في حرب بني عدي بالمدينة:- إن عديا ليلة البقيع ... تفرقوا عن رجل صريع مقاتل في الحسب الرفيع ... أدركه شؤم بني مطيع وقال أحمد بن صالح: تابعي ثقة مدني من كبار التابعين. وفي كتاب الصريفيني قال ابن منده: مات سنة سبعين. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: كان رجلاً جليلاً مشهوراً. وفي كتاب ابن الأثير: قال ابن منده وأبو نعيم: هو من عنزة وهي حي باليمن. قال: وليس كذلك، إنما قيل: إنه عنزي بسكون النون وهو من بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفعى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معاد بن عدنان. وقال عبد الله بن خياط: كان حدثاً وقد حفظ عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. ولما ذكره الطبري في كتاب «الصحابة» تأليفه سماه: الأصغر. وذكره البرقي في كتابه «رجال الموطأ» في فصل التابعين الذين ولدوا في زمانه صلَّى الله عليه وسلَّم ولم يرووا عنه، ثم قال: أدرك عبد الله النبي صلَّى الله عليه وسلَّم صغيراً وكان أبوه من أهل بدر.
(ع) عبد الله بن عامر بن ربيعة، العَنْزي، كذا هو في «التهذيب»، بإسكان النون، ضبطًا، وبخط الحطيئة في الكَلَاباذِي بفتحها، وبفتح العين وسكون النون، كما قيده في «الكمال». حي من اليمن. أبو محمد المدني، حليف بني عدي بن كعب، من قريش. ولد في عهد رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلم . وروى عنه، وعن عمر، وعائشة، وأبيه. وعنه: يحيى بن سعيد الأنصاري، والزهري في التقصير والجهاد. وله أخ أكبر منه اسمه عبد الله أيضًا استشهد يوم الطائف. وأمهما أم عبد الله، ليلى بنت أبي حَثْمة، أخت سليمان ابن أبي حثمة، وكان أبوها عامر من أكابر الصحابة، [101/أ] حليفًا للخطاب بن نُفيل. مات سنة خمس وثمانين، عن ثمانين سنة. وَقَال فيه: سنة تسع، حكاه الكَلَاباذِي، وابن طاهر. قال ابن مَنْده: أدرك رسول الله، ومات وهو ابن خمس، وقيل: ابن أربع. %فائدة: * في أبي داود: عبد الله بن عامر بن لُحَي. * وفي مسلم: عبد الله بن عامر بن يزيد الدمشقي. * وفي ابن ماجه: عبد الله بن عامر الأسلمي أحد القراء. وعبد الله بن عامر عن الزبير أنه حمل على فرس رسول الله الخبر. قال ابن أبي حاتم: يحتمل أن يكون ابن ربيعة. وفي الترمذي: عامر بن عبد الله في الطلاء، ويحتمل أن يكون ابن ربيعة أيضًا.
(ع)- عبد الله بن عامر بن ربيعة العَنَزي، أبو محمد المدني، حليف بني عدي ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. روى عن: أبيه، وعمر، وعثمان، وعبد الرحمن بن عوف، وحارثة بن النعمان، وعائشة وجابر، وعنه: الزهري، ويحيى ابن سعيد الأنصاري: وعاصم بن عبيد الله، وأمية بن هند، ومحمد بن زيد بن المهاجر بن قُنْفُذ وعبد الله بن أبي بكر بن حَزم، وعبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، وأبو بكر بن حفص الزهري وغيرهم. وكان له أخ أكبر منه اسمه أيضًا عبد الله استشهد يوم الطائف، وأمهما أم عبد الله ليلى بنت أبي خَيْثَمة. قال الهيثم بن عدي: توفي سنة بضع وثمانين. وقال غيره: سنة خمس. وقال ابن منده: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ومات وهو ابن (5) وقيل (4) سنين. قلت: وقال الطبري في الذيل مات سنة (5) فكأنه الغير المبهم. وقال الواقدي: كان ابن خمس، فكأنه مستند ابن منده. وقال أبو عيسى الترمذي: مات سنة (9). وقال ابن معين لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم. وقال الترمذي في «الصحابة»: رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حرفا وإنما روايته عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال ابن سعد: قال محمد بن عمر ما أرى هذا الحديث محفوظًا يعني الحديث الذي رواه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتهم فقالت له أمه: يا عبد الله تعال أعطك الحديث، كذا قال ويحتمل أن يكون أمه أخبرته بذلك فأرسله هو. قال الواقدي: وكان عبد الله ثقةً قليل الحديث وقال أبو زرعة: مدني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو ثقة. وقال العِجْلي: مدني تابعي ثقة من كبار التابعين. وقال أبو حاتم: رأى النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل على أمه وهو صغير. وقال ابن حبان في الصحابة: أتاهم النبي صلى الله عليه وسلم في بيتهم وهو غلام، وروايته عن الصحابة. وأخرجه ابن سعد بسند حسن.
عبد الله بن عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي أبو محمد المدني ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولأبيه صحبة مشهورة ووثقه العجلي مات سنة بضع وثمانين ع