أزهر بن سعْدٍ السَّمَّان، أبو بكرٍ الباهليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
أزهر بن سعد السمان أبو بكر. روى عن: يونس بن عبيد، وابن عون. روى عنه: ابن المديني، وأحمد بن إبراهيم، ومحَمَّد بن المثنى، وابن عرعرة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: سمعت يحيى بن معين يقول: (أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد الدارمي قال: (سألت يحيى بن معين عن أزهر السمان كيف حديثه؟ فقال ثقة). سئل أبي عن أزهر السمان فقال: صالح الحديث.
الأَزْهَر السمان. هُوَ ابن سعد من أهل البَصْرَة، كنيته أَبُو بكر. يرْوي عَن: حميد الطَّوِيل. ولد سنة إِحْدَى عشرَة وَمِائَة، وَمات فِي شَوَّال سنة ثَلاث وَمِائَتَيْنِ، وَقد قيل: سنة سبع وَمِائَتَيْن. روى عَنه: أهل العراق.
أَزْهَر بن سَعد: أبو بكر، السَّمَّان، البَاهليُّ، مولاهم، البصريُّ. ويقال: إنَّ أباه كان رُخَجِيًّا، سرقهم التُّرك وهم يلعبون مع الغِلمان، ولم يُسْبَوا. سمع: عبد الله بن عون. روى عنه: علي بن المديني، وعبد الله بن محمَّد المُسنَدي، وعَمرو بن علي، في المغازي، والمناقب، والأطعمة، وغير موضع. مات سنة ثلاثٍ ومئتين.
أزهرُ بن سعدٍ، أبو بكرٍ السَّمانُ الباهليُّ مَوْلاهُم البصريُّ. أخرجَ البخاريُّ في المغازي وعلاماتِ النُّبوَّةِ وغير موضعٍ عن عمرِو بن عليٍّ وعن ابن المدينيِّ وعبد الله بن محمَّدٍ المسنديِّ عنهُ، عن عبد الله بن عَوْنٍ. مات سنةَ ثلاثٍ ومائتين. قال أبو حاتِمٍ الرَّازيُّ: هو صالحُ الحديثِ. قال ابن مَعِيْنٍ: هو ثقةٌ. وقال عفَّانُ: كان حمَّادُ بن زيدٍ يُقدِّمُ أزهرَ على أصحابِ ابن عونٍ، وكان عبدُ الرَّحمنِ بن مهديٍّ يقدِّمُ أزهرَ. وقال ابن حنبلٍ: ابن أبي عديٍّ له وقارٌ وهَيْبَةٌ هو أحبُّ إليَّ من أزهرَ السَّمانِ كان ربَّما يحدِّثُ بالحديثِ فيقول: ما حُدِّثْتُ بِهِ.
أزهر بن سعد الباهلي مولاهم؛ السَّمَّان؛ البَصْري، يكنى أبا بكر، ويقال: إن أباه كان زخجيّاً، سرقهم التُّرك وهم يلعبون مع الغلمان؛ ولم يَسْبُوه. سمع ابن عَوْن عبد الله عندهما. روى عنه عبد الله المُسندي وعلي بن المَدِيني وعَمْرو بن علي عند البُخارِي. ومحمَّد بن المثنَّى وأحمد بن عثمان النَّوفلي وإسحاق الحَنْظلي والحسن الحُلواني عند مُسلِم. مات سنة ثلاث ومِئَتين.
أزهر بن سعد، أبو بكر السَّمَّان البَاهليُّ، مولاهم البَصْريّ. قيل: كان أبوه رُخَّجيّاً سَرَقَهم التُّرك وهم يلعبون مع الغلمان، ولم يُسْبَوا. سمع: يونس بن عُبيد، وسُلَيْمان التَّيْمي، وابن عَوْن. روى عنه: عبد الله بن المبارك، وإسحاق بن راهويه، وعليُّ بن المديني، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، وعمرو بن علي، وبِشْر بن آدم بن ابنته، وعبد الله بن محمد المُسْنَدي، والحسن ابن علي الحُلْوَاني، وأحمد بن إبراهيم الدُّورقيّ، وإبراهيم بن عرعرة، وعباس الدوري، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وأبو خالد عبد العزيز بن معاوية القُرَشِيّ، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان، وأبو مسعود الرازي، وأحمد بن عثمان النَّوفليُّ. قال عباس: قال يحيى بن معين: أروى الناس عن ابن عَوْن، وأعرفهم به: أزهر، وهو ثقة. وقال محمد بن سعد: هو مولى باهلة، كان ثقة، أوصى إليه عبد الله ابن عون، وتوفي وهو ابن أربع وتسعين سنة. روى له الجماعة إلا ابن ماجه.
خ م د ت س: أَزْهَرُ بن سعدٍ السَّمَّان، أبو بكر الباهليُّ، مولاهم البَصْرِي. قيل: كان أبوه رُخَّجيًا سَرَقهم التُّرك وهم يلعبون مع الغلمان، ولم يُسْبَوا. روى عن: سُلَيْمان التَّيْمِي (ت)، وعبد الله بن عَوْن (خ م د ت س)، وهِشام بن أَبي عَبد الله الدَّسْتُوائيِّ (عس)، ويونس بن عُبَيد. روى عنه: إِبْرَاهِيمُ بن مُحَمَّد بن عَرْعَرَة، وأحمدُ بن إِبْرَاهِيم الدَّوْرَقيُّ، وأبو الجَوْزاء أحمدُ بن عثمان النَّوفَلِيُّ (م س)، وأَبُو مسعود أَحْمَدُ بن الفرات الرَّازيُّ، وإسحاقُ بن راهويه (م س)، وابنُ بِنتهِ بِشرُ بن آدم البَصْرِي (ت)، والحسنُ بن عليٍّ الحُلْوانيُّ (م صد ت)، والحُسين بن عيسى البسطاميُّ (س)، وأبو الخطاب زيادُ بن يحيى الحَسَّانيُّ (ت س)، وعباسُ بن مُحَمَّد الدُّوريُّ، وعبد الله بن المبارك وهو أكبر منه، وعبد الله بن مُحَمَّد المُسْنَدِيُّ (خ)، وأبو خالد عَبْد العزيز بن معاوية القُرَشِيُّ، وعلي بن المدينيِّ (خ)، وعَمْرو بن عليٍّ (خ س)، ومحمد بن بَشَّار بُنْدار (د)، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريُّ (عس)، وأبو موسى مُحَمَّد بن المثنَّى (م)، ومحمدُ بن يحيى الذُّهليُّ (ت عس)، ومحمدُ بن يونس الكُدَيْميُّ، ومحمود بن غيلان المَرْوَزِيُّ (ت)، ويحيى بن جعفر بن الزِّبرقان. قال مُحَمَّد بن سعد: كان ثقةً أوصى إليه عَبد الله بن عَوْن، وتوفي وهو ابنُ أربعٍ وتسعين سنة. وقال غيره: مات سنة ثلاث ومئتين. روى له الجماعة، سوى ابن ماجَهْ.
(خ م د ت س) أزهر بن سعد السمان. روى عن حميد الطويل، وولد سنة إحدى عشرة ومائة ومات سنة سبع ومائتين ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقيل: في شوال سنة ثلاث. ثم خرج هو الحاكم حديثه في «صحيحيهما». وفي كتاب التابعين لأبي موسى المديني سنة ثلاث أو بعدها في شوال. وقال عبد الباقي بن قانع: ثقة مأمون. وروى عنه الإمام أحمد في «مسنده»، وأبو بكر بن أبي شيبة، فيما ذكره ابن قاسم في «الصلة». وفي «تاريخ البخاري الكبير» قال عفان: حدثني خالد بن الحارث قال: سمعت ابن عون يقول: أزهر أزهر وسليم سليم. قال ابن الحارث: وكانا يشتريان حوائجه. وفي كتاب «العقد» لابن عبد ربه: كان أبو جعفر المنصور قبل أن يلي الخلافة يجلس إلى أزهر السمان فلما ولي الخلافة جاءه فقال: ما جاء بك؟ قال: داري مستهدمة وعلي دين فأعطاه اثنى عشر ألفًا، ثم قال: لا تعد إلينا، فعاد في السنة الثانية، فقال: ما جاء بك؟ قال: مسلِّمًا. قال: أظنك طالبًا، فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وقال: لا تعد، فعاد في الثالثة، قال: ما جاء بك؟ قال: جئت عائدًا. قال: أظنك جئت طالبًا، فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وقال: لا تعد. فعاد في الرابعة، فقال: ما جاء بك؟ قال: دعاء كنت سمعتك تدعو به. قال: لا تحفظه فإنه غير مستجاب فإني دعوت به ألا تعود إليَّ فعدت، فأعطاه اثنى عشر ألفًا، وقال: عد متى شئت فقد عجزت فيك والسلام، انتهى. وزعم عبد الدائم في «حلى العلى» أن هذه جرت للمنصور مع رجل اسمه أزهر، قال: وليس هو بالسمان المحدث. وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى: أروى الناس عن ابن عون وأعرفهم به أزهر. وفي رواية إسحاق عنه، وقيل له كيف حديثه؟ فقال: ثقة. وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. وفي «كتاب الباجي»: قال عفان: كان حماد بن زيد يقدم أزهر على أصحاب ابن عون، وكان عبد الرحمن بن مهدي يقدم أزهر. وقال الإمام أحمد بن حنبل: ابن أبي عدي له وقار وهيبة وهو أحب إليَّ من أزهر، كان ربما يحدث بالحديث فيقول: ما حدثت به. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال الصدفي: ثنا أحمد بن خالد ومحمد بن أحمد، قالا: حدثنا ابن وضاح، قال: سمعت أبا جعفر البستي يقول: أزهر السمان ثقة. وحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن عبد السلام، ثنا أبي، ثنا الغلابي قال: قال يحيى بن معين: لم يكن أحد أثبت في ابن عون من أزهر السمان، وبعده سليم بن أخضر، وكان حسين بن حسن يحفظ حديث ابن عون. ولما ذكره ابن شاهين في «الثقات» قال: قال بهز بن أسد: كان حماد بن زيد يأمر بالكتابة عن أزهر. ولما ذكره أبو العرب في كتاب «الضعفاء» ذكر عن عبد الله بن أحمد عن أبيه أنه قال: ابن أبي عدي أحد إليَّ من أزهر هو أشبه بأهل الدين وأصح. وقال أبو موسى الزمن: قلت لحسين بن حسن من أحفظكم زمن ابن عون؟ فقال: أزهر. وفي كتاب «التعديل والتجريح» للعقيلي: له حديث منكر عن ابن عون
(خ م د ت س) أَزْهَرُ بن سَعْدٍ السَّمَّان. أبو بكر الباهليُّ، مولاهم البَصْرِيُّ. قيل: كان أبوه رُخَّجيًا سرقهم الترك وهم يلعبون مع الغلمان ولم يُسبَوا. وذكر الرشاطيُّ أن رخج من أعمال سجستان، وذكر ابن سعد: أن الرخحية قرية بقرب بغداد فالله أعلم. روى عن سليمان التَّيميِّ وطبقته، وعنه ابن راهويه وعمرو بن عليٍّ في المغازي والمناقب والأطعمة وغير موضع. حجَّة، قال ابن سعد: كان ثقة، أوصى إليه عبد الله بن عون، وتوفي وهو ابن أربع وتسعين سنة، وقال غيره: مات سنة ثلاث ومائتين، وجزم اللالكائيُّ بأنَّه مات سنة سبع ومائتين، ولم يذكره في «التهذيب». قال: أزهر اثنان فذكرهما.
) خ م د ت س)- أزهر بن سعد السَّمَّان، أبو بكر الباهلي البصري. روى عن: سليمان التَّيْمي، وابن عون، وهشام الدَّستوائي، ويونس بن عبيد. وعنه: ابن المبارك وهو أكبر منه، وعلي بن المديني، وعمرو بن علي الفلَّاس، والحسن بن علي الحُلوَاني، وبُنْدار، وأبو موسى، والذُّهلي، وأبو مسعود الرَّازي، الكُدَيْمي. قال ابن سعد: ثقة أوصى إليه عبد الله بن عون، وتوفي وهو ابن أربعٍ وتسعين سنة. قال غيره: مات سنة (203). قلت: ذكره ابن حِبَّان في «الثقات» أن مولده سنة (111). وقال ابن قانع في «الوفيات»: ثقة مأمون. وفي «تاريخ البخاري الكبير» حكاية عن ابن عون قال: أزْهَر أزْهَر. وقال ابن مَعيِن: أروى[الناس] عن ابن عون وأَعرفُهُم به أَزْهَرُ. وقال في رواية الغَلابي: لم يكن أحدٌ أثبَتَ في ابن عون من أزهر، وبعده سُليم بن أخضر. وقال إسحاق بن منصور عن يحيى: ثقة. وحكى ابن شاهين في «الثقات» عن حماد بن زيد أنه كان يأمر بالكتابة عن أزهر. وقال العُقَيلي في «الضعفاء»: له حديث منكر عن ابن عون، وساق له حديث فاطمة في التسبيح، وصله أزهر وخالفه غيره فأرسله. وحكى العُقَيْلي وأبو العرب الصِّقلِّي في «الضعفاء» أن الإمام أحمد قال: ابن أبي عدي أحبُّ إلي من أزْهَر. قلت: ليس هذا بجرح يُوجِبُ إدخاله في «الضعفاء»، ولكن ذكر العُقَيْلي عن علي بن المديني قال: رأيت في أصل أزهر في حديث علي في قصة فاطمة في التسبيح عن ابن عون عن محمد بن سيرين مرسلًا، فكلمت أزْهَرَ فيه وشَكَّكْتُهُ فأبى. وعن عمرو بن علي الفَلَّاس قال: قلت ليحيى القطَّان: أزهر، عن ابن عون، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله حديث: ((خير الناس قرني)) قال: ليس فيه عبد الله. قلت: سمعته من ابن عون؟ فقال: لا، ولكن رأيت أزهر يُحدِّث به من كتابه، لا يزيد على عبيدة. قال عمرو بن علي: فاختلفت إلى أزهر أيامًا فأخرج إليَّ كتابه، فإذا فيه كما قال يحيى رحمه الله.
أزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي بصري ثقة من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين وهو ابن أربع وتسعين