عبد الله بن صالح بن مُسْلمٍ العِجْليُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن صالح بن مسلم لعجلي المقُرِئَ كوفي. نزيل بغداد وهو ابن مسلم بن صالح. روى عن: زهير بن معاوية، وفضيل بن مرزوق، وابن ثوبان، وعبثر. روى عنه: عمر، والناقد، وأحمد بن إبراهيم الدورقي، سمعت أبي يقول ذلك ويقول: كتبنا عنه. قال أبو محَمَّد: روى عنه أبي وأبو زرعة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سئل أبي عنه فقال: صدوق).
عبد الله بن صالح بن مُسلم العجلِي. من أهل بَغْداد. يروي عن: هشيم، وابن المُبارك. روى عنه: بشر بن مُوسَى، وأهل العراق. مُسْتَقِيم الحَدِيث، وليس هَذا بكاتب اللَّيْث.
عبد الله بن صالح بن مسلم: العِجْليُّ، الكُوفيُّ، المُقرِئُ. سمع: عبد العزيز بن أبي سلمة المَاجِشُون. روى عنه البخاري في: تفسير سورة الفتح.
عبدُ اللهِ بن صالحِ بن مسلمِ بن صالحٍ، العجليُّ الكوفيُّ المقرىءُ. أخرجَ البخاريُّ في تفسيرِ سورةِ الفتحِ عنهُ، عن عبدِ العزيزِ بن أبي سلمةَ. هكذا ذَكرَهُ أبو نصرٍ، والحديثُ الذي أشارَ إليهِ هو حديثٌ آخرُ أخرجه البخاريُّ في تفسيرِ قولهِ تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيْرًا} فقال: حدَّثنا عبدُ اللهِ: حدَّثنا عبدُ العزيزِ بن أبي سلمةَ عن هلالِ بن أبي هلالٍ عن عطاءِ بن يسارٍ عن عبدِ الله بن عمرٍو أن هذهِ الآيةِ التي في القرآنِ: {يَا أَيُّها النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيْرًا} قال في التوراةِ، وذَكرَهُ. قال أبو نصرٍ: هو عبدُ الله بن صالحِ بن مسلمٍ، وأشار إلى ذلكَ أبو عبدِ الله، ولم يَذْكرْهُ أبو الحسن، والله أعلمُ وأحكمُ. قال عبدُ الرَّحمنِ بن أبي حاتِمٍ: روى عنهُ أبي وأبو زُرْعَةَ، قال أبي: هو صدوقٌ.
عبد الله بن صالح بن مُسلِم البَجَلي الكوفي المُقري. سمع عبد العزيز بن أبي سلمة. روى عنه البُخارِي: في تفسير «سورة {الفتح}» و«التَّعبير».
عبد الله بن صالح بن مُسلم العِجْلي الكُوفي المقرئ، نزل بغداد. والد أحمد صاحب «التاريخ»، قرأ القرآن على حمزة الزيات. سمع: إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق، وناصحاً أبا عبد الله، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوْبان، وفُضَيْل ابن مَرْزُوق، وزُهير بن مُعاوية، وعَبْثَر بن القاسم، وشريك بن عبد الله. روى عنه: إبراهيم بن محمد بن مَرْوان العَتِيق، وعمرو بن محمد الناقد، وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقي، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم الرازيان، وجعفر بن محمد بن شاكر. قال ابن الجنيد عن ابن معين: ما أرى به بأساً. وقال عبد الخالق: سئل يحيى عنه، فقال: ثقة. وسئل أحمد بن حنبل عنه، فقال: ما أدري، ما كتبت عنه. وكأنه فيما ظن الأثرم لم يُعْجِبْه. وقال عبد الرحمن بن خراش: هو كوفي، ثقة. وقال ابنه أحمد: ولد سنة إحدى وأربعين ومئة، وتوفي سنة إحدى عشرة ومئتين، وله ست وسبعون سنة. روى له: البخاري.
عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح أبو أحمد العجليُّ المقرئ الكوفيُّ، سكن بغداذ. روى عن: أبي عبد الله عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمةَ القُرشيِّ التيميِّ مولاهمُ المدنيِّ الماجشون. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (تفسير سورة الفتح)، قاله أبو نصر الكَلاباذيُّ. وقال ابنُه أحمد بن عبد الله: وُلِدَ أبي عبدُ الله سنةَ إحدى وأربعين ومئة، ومات سنة إحدى عشرةَ ومئتين، وله ستٌّ وسبعون سنةً. قال محمَّدٌ: ذكر البُخاريُّ في (تفسير سورة الفتح) في قوله تعالى: {إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} فقال: حدَّثنا عبد الله: حدَّثنا عبد العزيز بن أبي سلمةَ، عن هلال بن أبي هلال، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو بن العاصي: أنَّ هذه الآية التي في القرآن {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} قال: في التوراة: «يا أيُّها النبيُّ إنَّا أرسلناك شاهدًا ومبشِّرًا ونذيرًا وحِرزًا للأمِنينَ ، أنت عبدي ورسولي، سمَّيتُك المتوكِّل، ليس بفظٍّ ولا غليظٍ ولا سَخَّابٍ بالأسواق، ولا تدفعُ السيئةَ بالسيئةِ، ولكن تعفو وتصفح، ولن نقبضَه حتى نُقيمَ به المِلَّةَ العوجاء بأن يقولوا: لا إله إلَّا الله، فنَفتحُ به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلُوبًا غُلْفًا». فاختُلف في عبد الله هذا؛ فقيل: هو عبد الله بن صالح العِجليُّ الذي تقدَّم ذِكرُه، قاله أبو نصر الكَلاباذيُّ. ونسبه ابن السَّكَن في روايته: عبد الله بن مَسلمةَ القعنبيُّ. وقال أبو مسعود الدِّمشقيُّ: عبد الله الذي يروي عنه البُخاريُّ هذا الحديث: هو عبد الله بن رجاء، والحديث عند عبد الله بن رجاء، وعبد الله بن صالح. قال أبو عليٍّ الغسَّانيُّ: والذي عندي أنَّه عبد الله بن صالح، كاتبُ الليث. قال محمَّدٌ: قول أبي عليٍّ الجيَّانيِّ رحمه الله أصحُّ الأقوال عندي، والله أعلم. وهذا الحديث رواه فليح بن سليمانَ وغيرُه عن هلال بن عليٍّ. حدَّثني أبو عبد الله محمَّد بن سعيد الأنصاريُّ فيما كتب إليَّ: حدَّثنا ابن أبي تليد: حدَّثنا أبو عمر النَّمريُّ: حدَّثنا عبد الوارث بن سفيانَ: حدَّثنا قاسم بن أصبغ: حدَّثنا أحمد بن زهير: حدَّثنا سريج بن النعمان قال: حدَّثنا فُليح بن سليمانَ، عن هلال بن عليٍّ، عن عطاء بن يسار قال: لقيت عبد الله بن عمرو بن العاصي فقلت: خبِّرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة فقال: أجل والله إنَّه لموصوفٌ في التوراة ببعض صِفتِه في الفرقان: «يا أيُّها النبيُّ إنَّا أرسلناك شاهدًا ومبشِّرًا ونذيرًا وحِرزًا للأمِنينَ، أنت عبدي ورسولي، سمَّيتُك المتوكِّل، ليس بفظٍّ ولا غليظ، ولا صخَّابٍ بالأسواق، ولا تدفعُ بالسيئة السيئةَ، ولكن تعفو وتغفِر، ولن نقبضَه حتَّى نُقيمَ به المِلَّة العوجاء حتَّى يقولوا: لا إله إلَّا الله، فنفتحُ به أعينًا عُميًا، وآذانًا صُمًّا، وقُلُوبًا غُلْفًا»، قال عطاء بن يسار: ثمَّ لقيتُ كعبًا الحبر فسألتُه، فما اختلف في حرفٍ، إلَّا أنَّ كعبًا قال: أعيُنًا عمومي، وقُلُوبًا غلوفي، وآذانًا صمومي. وقد أخرج البُخاريُّ أيضًا هذا الحديث في (كتاب البيوع) في (باب: كراهية السخب في الأسواق) فقال: حدَّثنا محمَّد بن سنان: حدَّثنا فُليح: حدَّثنا هلال، عن عطاء بن يسار قال: لقيتُ عبد الله بن عمرو بن العاصي قلت: أخبرني عن صفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في التوراة، قال: أجل... وذكر الحديث إلَّا قولَ كعب. قال محمَّدٌ: وعبد الله بن صالح بن مسلم العِجليُّ المتقدِّم الذِّكر يروى عن: أبي خيثمةَ زهير بن معاويةَ الجُعفيِّ الكوفيِّ، وأبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ الكوفيِّ، وإسرائيلَ بنِ يونسَ بن أبي إسحاقَ الهَمْدانيِّ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، وحمزة بن حبيب الزَّيَّات، وأبي بدل معرف بن واصل السعديِّ الكوفيِّ، وأبي زُبيد عَبْثَر بن القاسم الزُّبيديِّ الكوفيِّ، وفُضيل بن مرزوق الأغر الرُّؤاسيِّ الكوفيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عثمانَ عمرُو بن محمَّد الناقد، وأبو عبد الله أحمد بن إبراهيمَ الدورقيُّ، وأبو جعفرٍ محمَّد بن إسماعيلَ بن سالمٍ الصائغ، وأبو عبد الله محمَّد بن يحيى بن عبد الله الذُّهْليُّ، وأبو حاتم محمَّد بن إدريسَ الرازيُّ، وأبو زُرعةَ عُبيد الله بن عبد الكريم الرازيُّ، وأبو عليٍّ بشر بن موسى الأسديُّ، وغيرُهم. وقال أبو جعفرٍ العُقيليُّ: حدَّثنا الخضر بن دواد قال: حدَّثنا أحمد بن محمَّد بن هانئ قال: سمعتُ أبا عبد الله _يعني: أحمد ابن حنبل_ وسُئل عن عبد الله بن صالح بن مسلم الذي كان يحدِّث ببغداذ ويُقرئ فقال: ما أدري ما كتبتُ عنه، وكأنَّه فيما ظننتُ لم يُعْجِبْه. قال محمَّدٌ: عبد الله بن صالح هو ثقةٌ، قاله يحيى بن معين وغيرُه. وقال ابن أبي حاتم الرازيُّ: سُئل أبي عن عبد الله بن صالح بن مسلم، فقال: صدوقٌ. وقال الوليد بن بُكير: أمَّا عبد الله بن صالح فمِن ثقاتِ أئمَّة أهل الكوفة، صاحبُ قُرآنٍ وسُنَّةٍ، قرأ على حمزةَ الزَّيَّات القرآنَ.
(خت د ت ق) أبو صالح عبد الله بن صالح الجهني، مرَّ [ر:؟؟].
(خ)- عبد الله بن صالح بن مسلم بن صالح، أبو صالح العِجْلي الكوفي المقري، والد أحمد صاحب «التاريخ». روى عن: الحسن بن صالح، وحمَّاد بن سلَمة، وإسرائيل بن يونس، وابن أبي الزناد، وحمزة الزيَّات وقرأ عليه القرآن وأبي خيثمة وأبي الأحوص، وعبد الملك بن محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حَزم قاضي بغداد، وعلي بن حمزة الكسائي، وعبد الله بن إدريس، وابن المبارك، وعبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، ومبارك بن سعيد الثوري وجماعة. وعنه: البخاري فيما قيل، وابنه أحمد، وعمرو بن محمد الناقد، وهارون بن إسحاق الهمْداني، والفَضْل بن سهل، ومحمد بن عبد الرحيم البزَّار، وأبو زُرعة، وأبو حاتم، وأحمد بن الخليل البُرْجُلاني، وأبو إسماعيل محمد بن إسماعيل السُّلَمي وحامد بن سهل الثَّغْري، وجعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ، وأبو بكر بن أبي عتَّاب الأعْين، وإبراهيم بن إسحاق الحرْبي، وأحمد بن حازم بن أبي غَرَزَة وغيرهم. قال الأثرم عن أحمد: كان يحدث ببغداد ويقرأ ما كتبت عنه، وكأنه فيما ظننتُ لم يعجبه. وقال إبراهيم بن الجنيد: عن ابن معين ما أرى كان به بأس. قال عبد الخالق بن منصور عن ابن معين ثقة، وكذا قال ابن خراش. وقال أبو حاتم: صدوق، وقال الوليد بن بكر الأندلسي: وأما عبد الله بن صالح فَمِن ثِقات أئمة أهل الكوفة، صاحبُ قرآنٍ وسنة، وقد أخرجه محمد بن إسماعيل البخاري في «الصحيح» فقال: حدثنا عبد الله بن صالح المقرئ. وقال الكِناني في باب القضاة من «تاريخه»: سألت أبا حاتم عنه فقال: كان قاضيًا. قال الوليد: وسمعت أحمد بن عَبدان الشِّيرازي الحافظ بالأهواز يقول في المذاكرة: كان عبد الله بن صالح قاضيًا بشيراز. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال مستقيم الحديث. قال العِجْلي: ولد أبي سنة (141) وتوفي سنة إحدى عشرة ومائتين. روى البخاري في تفسير سورة الفتح من «صحيحه» عن عبد الله ولم يَنْسبه، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن هلال بن أبي هلال عن عطاء بن يسار عن عبد الله بن عمرو بن العاص في صفة النبي صلى الله عليه وسلم، فزعم الكَلاباذي واللالْكَائي أنه هذا. وقال أبو علي بن السكن في روايته عن الفِرَبْري عن البخاري: حدثنا عبد الله بن مسلمة يعني القَعنبي وبه جزم القاضي أبو الوليد هشام بن أحمد. وقال أبو مسعود الدمشقي في «الأطراف» هو عبد الله بن رجاء، قال والحديث عند كاتب الليث وعند ابن رجاء وقال أبو علي الغساني: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث. وهذا هو الصواب لأنَّ البخاري قد روى هذا الحديث في كتاب «الأدب المفرد» عن عبد الله بن صالح كاتب الليث، عن عبد العزيز، ذكَره عقِب حديث محمد بن سنان العَوفي عن فُليح عن هلال، وهو عنده في البيوع عن محمد ابن سنان أيضًا، فالحديث عنده بهذين الإسنادين في «الصحيح» وفي «كتاب الأدب» وممَّا يدل على أنَّه كاتب الليث لُقِيُّ البخاري له، وقد روى عنه الكثير في «تاريخه» ومصنفاته، وهذا معدوم في حق العِجْلي، فإنَّ البخاري ذكر له في «التاريخ» ترجمة مختصرة، وليس له عنه رواية متيَقَّنة أنه لقيه وسمع منه. وقد روى في «التاريخ» عن رجل عنه، فهذا مما يؤكد أنه لم يلْقه. وروى البخاري أيضًا في «الصحيح» في الجهاد عن عبد الله ولم ينسبه عن عبد العزيز بن أبي سَلمة عن صالح بن كيسان، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر في التَّكبير إذا قفَل. فقال ابن السكن عن الفِرَبري عن البخاري: حدثنا عبد الله بن يوسف. وقال أبو مسعود في «الأطراف» هذا الحديث رواه الناس عن عبد الله بن صالح، وقد رُويَ أيضا عن عبد الله بن رجَاء البَصري، والله أعلم. وقال أبو علي الغساني: هو عبد الله بن صالح كاتب الليث، قلت: ووقع في روايتنا من طريق أبي ذَر، حدثنا عبد الله بن مسلمة يعني القَعْنَبي، والظاهر أنَّه الأصوب. وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فقال: ما أدري ما كتبت عنه وكأنه لم يعجبه، حكاه العقيلي. وقال الداني: أخذ عن العِجْلي القراءة عبد الله بن يزيد الحُلواني، وسُئل ابن معين عن أبيه أحمد بن عبد الله فقال: ثقةٌ ابن ثقة ابن ثقة.
عبد الله بن صالح بن مسلم العجلي ثقة من التاسعة لم يثبت أن البخاري أخرج له خ