عبد الله بن شُبْرُمةَ بن الطُّفَيل بن حسَّان الضَّبِّيُّ، أبو شُبْرُمةَ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن شبرمة الضبي أبو شبرمة كوفي. عم عمارة ابن القعقاع، وعمارة أكبر منه. يروى عن: الشعبي، وابن سيرين، وأبي زرعة. روى عنه: الثوري، وشعبة، ووهيب، وابن عيينة سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبي عن مسدد عن عبد الله بن داود الخريبي قال: (سمعت سفيان يقول: فقهاؤنا ابن شبرمة). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سألت أبي عن ابن شبرمة فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال سمعت أبي يقول:(عبد الله بن شبرمة كوفي ثقة).
عبد اللَّهِ بن شبْرمَة بن الطُّفَيْل بن عَمْرو بن ضرار بن عَمْرو بن زيد بن مالك بن زيد بن كَعْب بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة الضَّبِّي. من أهل الكُوفَة، أبو شبْرمَة. يروي عن: الشّعبِي، وأبي زرْعَة بن عَمْرو بن جرير. وقد رأى: ابن سِيرِين بواسط. روى عنه: شُعْبَة، وأهل العراق. مات سنة أَربع وأَرْبَعين ومِائَة، وكان من فُقَهاء أهل العراق وهو عَم عمارَة بن القَعْقاع بن شبْرمَة.
عبد الله بن شُبرُمة بن الطُّفيل بن حسَّان بن المُنْذِر بن ضرار بن عَمْرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بَجَالة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبَّة، الضبي الكوفي، يكنى أبا شُبرمة، عم عُمارة بن القعقاع، وعُمارة أكبر منه. سمع أبا زُرعة بن عَمْرو: في «الفضائل». روى عنه شَرِيك و محمَّد بن مُصَرِّف بن طَلْحَة ووهيب، وهو حديث واحد.
عبد الله بن شُبْرُمة بن الطُّفَيْل بن حَسَّان بن المُنْذر بن قُهْزَاذ بن عمرو بن خالد بن زيد ابن كَعْب بن بِجَالة بن ذُهْل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة، أبو شُبْرُمة الكوفي الضَّبِّيُّ. فقيه أهل الكوفة، عداده في الشاميين ، وهو عمُّ عمارة بن القَعْقاع، وعمارة أكبر منه. روى عن: الشَّبعيِّ، ومحمد بن سيرين، وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير. روى عنه: سفيان الثَّوري، وابن عُيَيْنة، وشُعبة، ووُهيب، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف. قال أحمد بن عبد الله: كان قاضياً لأبي جعفر على سَوَاد الكوفة وضِيَاعِها، وكان سفيان الثَّوري إذا قيل: له مَن مُفْتيكم؟ قال: مفتينا ابنُ أبي ليلى، وابن شُبرمة. وكان ابن شُبْرُمة عفيفاً صارماً يشبه النُّسَّاك، ثقة في الحديث، شاعراً، حسن الخلق، جواداً، وكان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام دعاه فقال له: أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام، عليك خراج نتكلَّم فيه. قال أبو حاتم : كوفي، ثقة. قال علي: قلت لسفيان: كان ابن شُبْرُمة جَالَسَ الحسن؟ قال: لا، ولكن رأي ابن سيرين بواسط. قال يحيى بن بُكَيْر: مات سنة أربع وأربعين ومئة. روى له: مسلم، وأبو داود، والنَّسائي، وابن ماجه.
خت م د س ق: عَبد اللهِ بن شُبْرُمة بن الطُّفَيل بن حَسَّان بن المُنذر بن ضِرار بن عَمْرو بن مالك بن زيد بن كَعْب بن بِجَالة بن ذُهْل. وقِيلَ: عَبد اللهِ بن شُبْرُمة بن الطُّفيل بن عَمْرو بن ضِرار بن عَمْرو بن زَيْد بن مالك بن زيد بن كَعْب بن ذُهل بن مالك بن بكر بن سَعْد بن ضَبَّة الضَّبِّيُّ، أَبُو شُبْرُمة الكُوفيُّ الْقَاضِي، فقيه أهل الكُوفة. عِداده فِي التَّابعين. وهو عمُّ عُمارة بن القَعْاَع بن شُبْرُمة، وكان عُمارة أكبر منه. روى عن: إبراهيم بن يَزِيدَ التَّيْمِيِّ، وإبراهيم بن يَزِيدَ النَّخَعيِّ (س)، وإسماعيل بن أَبي خالد، وأنس بن مالك، وإياد بن لَقِيط، وإياس بن مُعاوية، وثابت البُنانِيِّ، والحارث العُكْليِّ (س)، والحسن البَصْرِيِّ، والحكم بن عُتَيْبَة، وزُرْعَة بن أَبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جرير، وأبي مَعْشَر زياد بن كُلَيْب، وسالم بن أَبي الجَعْد، وسالم بن أَبي حَفْصَة، وسالم بن عَبد الله بن عُمَر، وسَلَمة بن كُهَيْل، وأبي وائل شَقيق بن سَلَمة، وأبي الخَلِيل صالح بن أَبي مريم، وطَلْحَة بن مُصَرِّف (س)، وعامر بن شَراحِيل الشَّعبيِّ (د)، وأبي الطُّفيل عامر بن واثلة اللَّيثيِّ، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن حبيب السُّلَمِيُّ، وعبد الله بن شَدَّاد بن الهاد (س)، وعَبْد العزيز بن رُفَيع، وعُبَيد الله بن عَبد الله بن عُتْبَة، وعَمَّار الدُّهْنيِّ، وابن أخيه عُمارة بن القَعْقاع بن شُبْرُمة، ومُحَارب بن دِثار، ومحمد بن سيرين، ومحمد بن عَمْرو، ومحمد بن الْمُنْكَدِرِ، ومنصور بن المُعتمر، ونافع مولى ابن عُمَر، وأبي بكر بن مُحَمَّد بن عَمْرو بن حَزْم، وأبي زُرْعَة بن عَمْرو بن جرير (خت م ق)، وأبي سلمة بن عَبْد الرحمن بن عوف، وقَمِير امرأة مسروق بن الْأَجْدَع (د). روى عنه: أحمد بن بشير الكُوفيُّ، وأَبُو العلاء أيوب بن أَبي مِسْكين القَصَّاب (د)، وبشر بن الْمُفَضَّلِ، وجرير بن عبد الحميد، وجعفر بن سُلَيْمان الضُّبَعيُّ، وجعفر بن مرزوق، وحاتِم بن إِسْمَاعِيلَ المَدَنيُّ، وحَبَّان بن عليٍّ العَنَزِيُّ، والحسن بن صَالِح بن حَي، وأَبُو جُنَادة حُصَين بن مُخارق، وحَمَّاد بن زيد (س)، وحماد بن الوليد، وزُهير بن مُعاوية، وسَعِيد بن خُثَيْم الهِلاليُّ، وسفيان الثَّوريُّ، وسُفيان بن عُيَيْنَة (خت)، وسَلم أَبُو مُقاتل المَرْوَزيُّ، وسَعِيد بن عبد العزيز، وسَيْف بن عُمَر التَّميميُّ، وسيف بن عَمِيرة النَّخَعيُّ، وأَبُو بَدْر شُجاع بن الْوَلِيدِ، وشَرِيك بن عَبد الله (م ق)، وشُعبة بن الحجاج، وشُعَيب بن صَفْوان، وعَبْد اللهِ بن الْأَجْلَح، وعبد الله بن المُبارك، وعبد العزيز بن المُطَّلِب بن عَبد اللهِ بنِ حَنْطَب، وابنه عَبد المَلِك بن عَبد اللهِ بن شُبْرُمة الضَّبيُّ، وعبد الواحد بن زِيَادٍ، وعبد الوارث بن سَعِيد (س)، وعُمارة بن غَزيّة الْأَنْصارِيُّ، وعيسى بن راشد الثَّقفيُّ، ومحمد بن جعفر بن أَبي كَثِير (س)، ومحمد بن طَلْحة بن مُصَرِّف (م)، ومُحَمَّد بن فُضَيل بن غَزْوان، ومَعْمَر بن راشِد، ومِنْدَل بن عليٍّ، وناصح المُحَلِّميُّ، ونُوح بن دَرَّاج، وهُشيم بن بَشِير (د س)، والوزير بن عَبد اللهِ، ووهيب بن خالد (بخ م)، ويحيى بن نصر بن حاجب. قال عَبد اللهِ بن أحمد بن حنبل عَن أبيه، وأبو حاتِم، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال عليُّ بن المديني: قلتُ لسفيان: كَانَ ابنُ شُبْرُمة جالسَ الحسنَ ؟ قال: لا، ولكن رأَى ابنَ سيرين بواسط. وقال مُسَدَّد، عَنْ عَبد اللهِ بنِ داود: سمعت سفيان، يقول: فقهاؤنا ابن شُبْرُمَة. وقال أَحْمَد بن عَبد اللهِ العِجْليُّ: كَانَ قاضيًا لأبي جعفر على سواد الكُوفة وضِياعها، وكان سُفيان الثَّوريُّ إِذَا قِيلَ لَهُ: من مُفْتِيكم؟ قال: مفتينا: ابن أَبي ليلى، وابنُ شُبْرُمة. وكان ابن شُبْرُمة عفيفًا صارمًا عاقلًا فقيهًا، يشبه النُّسَّاك، ثقة فِي الحديث، شاعرًا، حسنَ الخُلُق، جَوادًا. وكان إِذَا اختلفَ إليه الرجلُ ثلاثة أيام، دعاه، فَقَالَ لَهُ: أراك قد لزِمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكَلَّم فِيهِ. وسَمِعَ من الشَّعْبيِّ وكانت روايتُهُ عَنْهُ وعن غيرِه قَدْرَ خمسين حديثًا أو نحوها. وقال عَمْرو بن عَلِي، عَن يحيى بن سَعِيد: كَانَ ابن شُبْرُمة إِذَا أرادَ أن يخرجَ إِلَى مجلسِ القضاءِ، قال: يا جارية قَرِّبي غَدَائي حتى أقومَ إِلَى بلائي. وقال مُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، عَن أَبِيهِ، كَانَ ابن شُبْرُمة، ومُغيرة، والحارث العُكْليُّ، والقَعْقاع بن يَزِيدَ وغيرُهم، يَسْمُرون فِي الفقه، فربما لم يقوموا حتى يسمعوا النداء بالفَجْرِ. وقال أَحْمَد بن حنبل، عن محمد بن فُضَيل: سمعتُ ابنَ شُبْرُمَة، يَقُولُ: كنتُ إِذَا اجتمعتُ أنا والحارث -يعني العُكْلِي - على مسألةٍ لم نُبالِ مَنْ خالَفَنَا. وقال أَبُو مَعْمَر، عَنْ عَبْدِ الوارث: ما رأيتُ أحدًا أسرعَ جوابًا من ابن شُبْرُمة، ما كَانَ الرجلُ يُتمُّ المسألةَ حتى يرمِيَهُ بالجواب. وقال محمد بن حُميد، عن جرير بن عبد الحميد: رأيتُ ابن شُبْرُمة يَخْضِبُ لحيتَهُ بالحِنَّاء ثم يغسِلُه فتراه اصفر. وقال عَبْد الرزاق، عن مَعْمر، سمعتُ ابنَ شُبْرُمة إِذَا قال لَهُ الرجل: جعلني الله فِدَاك، يغضبُ، ويقول: قُل غفرَ الله لك. وقال محمد بن صَبِيح بن السَّمَّاك، عَنِ ابنِ شُبْرُمة: مَن بالغَ في الخُصومةِ أَئِمَ، ومن قصر فيها خُصِمَ، ولا يطيقَ الحقَ مَنْ بالَى على مَنْ دارَ الْأَمْرُ. وقال حَبَّان بن عليٍّ، عَنِ ابنِ شُبْرُمة: ما لَبِسَ إنسانٌ لباسًا أزينَ من العربيةِ. وقال ابنُ المُبارك، عَنِ ابنِ شُبْرُمة: عَجِبتُ للناس يحتمون من الطعامِ مخافةَ الدَّاء، ولا يحتمون من الذُّنوب مخافة النَّارِ. قال يَحْيَى بن بُكَير: مات سنة أربع وأربعين ومئة. استشهدَ به البخاريُّ في «الصَّحيح»، وروى له في «الأدب» وروى له الباقون، سوى التِّرْمِذِي.
(خت م د س ق) عبد الله بن شبرمة بن الطفيل بن حسان بن المنذر بن ضرار وقيل: الطفيل بن عمرو بن ضرار أبو شبرمة الضبي الكوفي القاضي. قال ابن سعد: كان شاعراً فقيهاً ثقة قليل الحديث. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب «الثقات» قال: كان من فقهاء أهل العراق. وذكر المزي عن العجلي - تابعا لصاحب «الكمال» -: كان إذا اختلف إليه الرجل ثلاثة أيام دعاه فقال له: أراك قد لزمتنا منذ ثلاثة أيام عليك خراج نتكلم فيه انتهى. وهو كلام غير مقيد؛ والذي في تاريخ العجلي وبه يتم استشهاده على جودة: عليك خراج، فنتكلم فيه أو دين أو حاجة، فنسعى لك فيها، فلا يكلمه الرجل في شيء إلا قضاه، ثم يقول: إنهم إنما يأتوننا لننفعهم في أمر دنياهم ليس يأتوننا لنشفع لهم في آخرتهم {لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه} وكان من أحلم الناس، فكان إذا أشرف عليه قال: أين فتياننا الذين يكفونا العار؟ خذوه وكان إذا قضى على الرجل بقضية قال: لأقضين عليك قضاءً شبرمياً، وكان له ابن يقال عثمان يفضل عليه في الزهد والعبادة. وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» وكذلك أبو حاتم البستي، والحاكم. وقال اللالكائي: هو فقيه أهل الكوفة في زمانه وممن تفقه بالشعبي. وقال المرزباني: يقول المقطعات في الآداب والحكم وهو القائل:- ما في القضا شفاعة لمخاصم ... عند اللبيب ولا الفقيه العالم أهون علي إذا قضيت بسنة ... أو بالكتاب برغم أنف الراغم وقضيت فيما لم أجد أثراً ... به بنظائر معروفة ومعال وفي كتاب «ليس» لابن خالويه: وثنيت رجل عبد الله بن شبرمة فقال بعضهم:- خرجت وقاضي القضاة منفكة رجله مؤلمة فغزوان حرٌ وأم العلا، إن الله عافى شبرمة فقال القاضي: جزاك الله خيراً فلما خرج قالوا له: والله ما نعرف له جارية ولا غلاما! فقال: غزوان شنوري وأم العلاء أمتنا وقد أعتقتهما. وقال ابن قانع: كان له قدر. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة الكبير استعمل يوسف بن عمر: ابن شبرمة على القضاء، ثم عزله وبعثه إلى سجستان وولى ابن أبي ليلى. ثنا أبو مسلم قال: قال سفيان: سأل بعض الأمراء ابن شبرمة ما هذه الأحاديث التي تحدثنا عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ؟ قال: كتاب كان عندنا وقيل له يوماً: ارتفع إلى الصدر قال: حيث جلست فأنا صدر. وكان محمد بن عبد الرحمن مولى آل الطلحة يجلس إلى ابن شبرمة فقالوا: إنه يستشيره فقال للحرسي إذا جاء فامنعه قال: محمد بن فضيل عن أبيه دخل كرز على ابن شبرمة يعوده، وهو مبرسم فتفل في أذنه فبرأ فقال ابن شبرمة: لو شئت كنت ككرز في تعبده ... أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما ... وسارعا في طلاب الفوز والكرز يريد كرز بن زبدة. قال أبو موسى المدني في كتابه الترغيب: تعبد حتى أنه لم يوجد عليه من اللحم ما يوجد على العصفور، وقيل له: نراك معجباً برأيك. فقال: لو لم أعجب به لم أقض به، وقال معمر: لما عزل عن ولاية اليمن وتفردني وإياه الميسر فلم يكن معنا أحد، قال لي: يا أبا عروة أحمد الله أني لم أستبدل بقميصي هذا قميصا منذ دخلته، ثم قال: إنما أقول لك حلالا، فأما الحرام فلا سبيل إليه. وقال محمد بن جرير الطبري في كتابه «ترتيب الفقهاء»: كان شاعراً فقيها ورعاً، وكان أبو إسحاق الشيرازي ولد سنة اثنتين وسبعين من الهجرة. قال حماد بن زيد ما رأيت كوفيا أفقه منه والله تعالى أعلم. وعند المنتجالي كان عفيفا صارماً يشبه النساك، ثقة في الحديث، جواداً شاعراً ربما أكسى وأعطى حتى يبيت في ثيابه. وذكره ابن شاهين في «الثقات». وفي كتاب «التعريف بصحيح التاريخ»: كان قاضياً لأبي جعفر على بواد الكوفة وكان فقيهاً ناشياً خطيباً شاعراً حسن الخلق جواداً حاضر الجواب وكان لاجتماع هذه الخصال فيه يشبه بالشعبي، وقضى على رجل بوعد وحبسه فيه وتلى: {كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}. وذكر ابن أبي خيثمة: له رواية عن الفرزدق الشاعر. وفي كتاب العجلي: كان عيسى بن موسى لا يقطع أمراً دونه، فلما أرسل أبو جعفر بعمه عبد الله بن علي وأمره بقتله فأشار عليه ابن شبرمة ألا يفعل فبلغ ذلك أبا جعفر وقال: قتلني الله إن لم أقتل الأعرابي، فما زال ابن شبرمة مختفياً حتى مات.
(خت م د س ق) عبد الله بن شُبْرُمة، الضَّبِّي، أبو شُبْرُمة القاضي، الكوفي، فقيهها، وعالمها. عِداده في التابعين. وهو عم عُمارة بن القعقاع بن شُبْرُمة، وكان عُمارة أكبر منه. روى عن: أنس، والنَّخَعي، وغيرهما. وعنه: سفيان بن عُيينة، وخلق. وكان ثقة، مفتيًا، عفيفًا، صارمًا، عاقلًا، فقيهًا، يشبه النُّسَّاك، شاعرًا، جوادًا. كان إذا أراد الخروج إلى مجلس القضاء قال: يا جارية! قدِّمي غدائي حتى أقوم إلى بلائي. ومن كلامه: من بالغ في الخصومة أثم، ومن قصر فيها خصم، ولا يطيق الحق من بالى على من دار الأمر. ومن كلامه: ما لبس إنسان لباسًا أزين من العربية. ومنه: عجبت للناس يحتمون من الطعام مخافة الداء، ولا يحتمون من الذنوب مخافة النار. مات سنة أربع وأربعين ومئة. وولد سنة اثنتين وسبعين. واستشهد به البخاري في الشهادات، وروى له في «الأدب». وأغفله الكَلَاباذِي، كعادته في الشواهد. وتبعه ابن طاهر، واللَّالِكائِي وذكراه في أفراد مسلم وقال ـ أعني ابن طاهر ـ: روى عنه شريك، ومحمد بن طلحة بن مصرِّف ، ووُهَيب، وهو حديث واحد.
(خت م د س ق)- عبد الله بن شَبْرُمة بن [الطفيل بن] حسَّان بن المنْذر بن ضرار بن عمرو بن مالك بن زيد بن كعب بن بجَالة الضَّبي أبو شُبْرُمة الكوفي، وقيل في نسبه غير ذلك، القاضي الفقيه. روى عن: أنس، وأبي الطُّفيل، وعبد الله بن شداد بن الهاد، وإبراهيم النَّخَعي، وعامر الشعبي، وطلحة بن مُصَرِّف وأبي زُرْعة بن عمرو بن جرير، ونافع مولى بن عمر والحارث العُكْلي، والحسن، وابن سيرين، وابن المنْكدر، وقُمَير امرأة مسروق، وابن أخيه عُمارة بن القعقاع بن شُبْرمة _وكان عمارة أكبر منه_ وغيرهم. وعنه: ابنه عبد الملك، وسعيد، ومحمد بن طلحة بن مُصَرِّف، ووهيب، وابن المبارك، ومحمد بن جعفر بن أبي كثير، وعبد الوارث بن سعيد، وأبو العلاء أيوب بن أبي مِسْكين القصَّاب، والحسن بن صالح، وشَريك، والسفيانان وآخرون. قال أحمد وأبو حاتم والنَّسائي: ثقة. وقال علي بن المديني: قلت لسفيان أكان ابن شُبْرمة جالس الحسن؟ قال: لا، ولكن رأى بن سيرين بواسط. وقال عبد الله بن داود عن الثوري: فُقهاؤنا ابن شبرمة، وابن أبي ليلى. وقال العِجْلي: كان قاضيًا على السواد لأبي جعفر،وكان الثوري إذا قيل له من مفتيكم، يقول: ابن أبي ليلى، وابن شبرمة، وكان ابن شبرمة عفيفًا حازمًا عاقلًا فقيهًا يُشْبه النُّسَّاك، ثقةً في الحديث شاعرًا حَسن الخلق جوادًا. وقال محمد بن فُضَيل عن أبيه: كان ابن شُبرمة ومغيرة، والحارث العُكْلي، والقعقاع بن يزيد، وغيرهم يَسْمُرون في الفقه فربما لم يقوموا إلى الفجر. وقال عبد الوارث: ما رأيت أسرع جوابًا منه. قال يحيى بن بكير: مات سنة (144). قلت: وقال ابن سعد كان شاعرًا فقيهًا قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: كان من فقهاء أهل العراق. وقال ابن المبارك جالسته حينًا، ولا أروي عنه. وقال أبو جعفر الطبري: كان شاعرًا فقيهًا ورعًا. وقال بعض المؤرخين: ولد سنة (72) من الهجرة. وقال ابن أبي حاتم عن عبد الله بن أحمد: لم يسمع بن شُبْرمة من عبد الله بن شَدَّاد.
عبد الله بن شبرمة بضم المعجمة وسكون الموحدة وضم الراء بن الطفيل بن حسان الضبي أبو شبرمة الكوفي القاضي ثقة فقيه من الخامسة مات سنة أربع وأربعين خت م د س ق