عبد الله بن داوُدَ بن عامرٍ الهَمْدانيُّ، أبو عبد الرَّحمن الخُرَيبيُّ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن داود الخريبي أبو عبد الرحمن الهمداني. أصله كوفي نزل البصرة بالخريبة. روى عن: الأعمش، وإسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن عروة، وعثمان بن الأسود، وسلمة بن نبيط. روى عنه: مسدد، وعمرو بن علي، ونصر بن علي سمعت أبي يقول ذلك وسألته عنه فقال: كان يميل إلى الرأي وكان صدوقاً. أخبرنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إليَّ قال: حدثنا عثمان بن سعيد قال: (قلت ليحيى بن معين: عبد الله بن داود الخريبي؟ فقال: ثقة مأمون قلت: فأبو عاصم النبيل أيهما أحب إليك قال: ثقتان). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبد الله بن داود الخريبي فقال: كوفي الأصل بصري ثقة).
عبد اللَّه بن داوُد الخُرَيْبِي. من هَمدان أَصله من الكُوفَة، كان ينزل الخريبة من البَصْرَة، فينسب إِلَيْها ومولده بِالكُوفَة. يروي عن: الأَعْمَش، وسَلَمَة بن نبيط. روى عنه: عبد الأَعْلَى بن حَمَّاد النَّرْسِي، وأهل العراق. مات سنة إِحْدَى عشرَة ومِائَتَيْن، وقد قيل: سنة ثَلاث عشرَة ومِائَتَيْن.
عبد الله بن داود: أبو عبد الرَّحمن، الهَمْدَانيُّ، الكوفيُّ، سكن الخُرَيْبة من البصرة. سمع: الأعمش، وهشام بن عروة، وابن جُريج. روى عنه: مسدَّد، وعَمرو بن علي، ونصر بن علي، في العلم، ومواضع. وقال البخاري: مات قريبًا من أبي عاصم. ومات أبو عاصم آخر سنة ثنتي عَشْرة ومئتين.
عبدُ الله بن داودَ، أبو عبدِ الرَّحمنِّ الهمدانيُّ الكوفيُّ، سكنَ الخريبةَ من البصرةِ. أخرجَ البخاريُّ في العلمِ واللِّباسِ وغير موضعٍ عن مُسَدَّدٍ وعمرِو بن عليِّ ونصرِ بن عليٍّ عنهُ، عن الأعمشِ وهشامِ بن عروةَ وابن جُرَيْجٍ وفُضيلِ بن غزوانَ. قال البخاريُّ: ماتَ قريبًا من أبي عاصمٍ، وماتَ أبو عاصمٍ آخر سنةِ اثنتي عشرةَ ومائتين. وقال أبو حاتِمٍ: كان يميلُ عبدُ اللهِ بن داودَ الخُرَيْبِيُّ إلى الرَّأيِّ، وكان صدوقًا. وقال أبو زُرْعَةَ: كان ثقةً.
عبد الله بن داود، أبو عبد الرَّحمن الهَمْدَانِيّ، الكوفي، سكن الخُرَيْبة من البصرة. سمع الأَعْمَش وهشام بن عُروة وابن جُريج. روى عنه مُسَدَّد وعَمْرو بن علي ونَصْر بن علي في مواضع. قال البُخارِي: مات قريباً من أبي عاصم؛ ومات أبو عاصم آخر سنة اثنتي عشرة ومِئَتين.
عبد الله بن داود بن عامر بن الرَّبيع الخُرَيْبِيُّ، أبو محمد البَصْري الهَمْداني الشَّعْبِي. أصله كوفي، نزل البصرة بالخُرَيْبة، وهي مَحَلَّة بها، وقيل: كان ينزل عَبَّادان. سمع: هشام بن عُروة، وإسماعيل بن أبي خالد، والأعمش، وعثمان بن الأسود، وسفيان الثَّوري، والأَوزاعيَّ، وسعيد بن عبد العزيز، وعاصم بن رجاء، ورجاء بن حَيْوَة، وطَلْحَة بن يحيى، وبّدْر بن عثمان، وجعفر بن بُرقان، وفُضَيل بن غَزْوان، وسَلَمة بن نُبَيْط، وفِطْر بن خَليفة، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل بن غَزْوان، وسَلَمة بن نُبَيْط، وفِطْر بن خَليفة، وهشام بن سَعْد، وإسرائيل بن يونس، وشَرِيك ابن عبد الله النَّخَعيَّ، ويحيى بن أبي الهيثم، وعصام بن قدامة، وابن جُرَيْج. روى عنه: عَمْرو بن عاصم الكِلابيُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهد، ومحمد بن المُثَنَّى، ومحمد بن بَشَّار، وعمرو بن علي، وسفيان بن عُيَيْنة، والحسن بن صالح بن حَيّ، ونَصْر بن علي، وعبد الله بن عُمر القواريريُّ، وزيد ابن أَخْزَم، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، ومحمد بن يحيى بن عبد الكريم الأَزْدي، وعلي بن حَرْب الطَّائي، وفَضْل بن سَهْل الأَعْرج، ومحمد بن يونس الكُدّيْمي، والقاسم بن عَبَّاد المُهَلَّبي، ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّمي، وعليُّ بن نَصر بن علي الجَهْضَمي، ومحمد بن عبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْري. قال يحيى بن معين: هو ثقة، مأمون. وقال أبو زرعة: ثقة. وقال محمد بن سعد: كان ثقة، ناسكاً. أخبرنا أبو موسى: أنبأ الأديب الحسين بن عبد الملك الخلال، أنبأ أبو القاسم بن محمد الحافظ، أخبرنا عبد الصمد العاصمي بِبَلْخ، حدثنا إبراهيم بن أحمد المُستملي، قال: سمعت محمد بن درستويه، قال: سمعت أحمد بن جرير الضَّبِّي يقول: سمعت محمد بن المثنى يقول: سئل ابن داود الخريبي عن حديثٍ، فقال: لا أعرفه. ثم وجده بعد أيام في كتاب فضرب عليه، فقيل له في ذلك، فقال: إني قلت: إني لا أعرفه، ولو قلت يومئذ: لا أحفظه؛ لحدثتُ به. قال: سمعت ابن جرير يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت الخريبي يقول: ما كذبت قط إلا مرة في صغري، قال لي أبي: ذَهَبْتَ إلى الكُتَّاب؟ فقلت: بلى، ولم أكن ذهبتُ. قال: وسمعت الخريبي يقول: كما من مرة دخلت من الخُرَيْبَة إلى البصرة في شراء حاجة لأهلي فأسمع ملبياً يلبي، فأجمع ذيلي فأضعه على رأسي، وأمر علي وجهي إلى مكة. وقال المستملي: سمعت أحمد بن إسحاق يقول: سمعت محمد بن إبراهيم يقول: سمعت عمرو بن علي يقول: سمعت ابن داود الخُريبي يقول: كانوا يَسْتَحِبُّون أن يكون للرجل خبيئة من علم صالح لا تَعْلَم به زَوْجته، ولا غيرها. توفي سنة ثلاث عشرة ومئتين. روى له الجماعة إلا مسلماً.
خ 4: عَبدُ اللهِ بن دَاوُد بن عَامِر بن الرَّبيع الهَمْدانيُّ ثُمَّ الشَّعْبِيُّ، أَبُو عَبْد الرحمن المعروف بالخُرَيْبِيُّ كُوفيُّ الْأَصْل، سكنَ الخُرَيْبَةَ، وهِيَ محلةٌ بالبَصْرة، وقيل: كَانَ ينزل عَبَّادان. روى عن: إسحاق بن الصَّبَّاح الكِنْديُّ الْأَشْعَثي الكَبير، وإسرائيل بن يُونُس، وإسماعيل بن أَبي خَالِد، وإسماعيل بن عَبد المَلِك بن أَبي الصُفَيْراء (د)، وبَدْر بن عُثْمَان (د)، وبشير أَبِي إِسْمَاعِيل (د)، وبُكَيْر بن عَامِر (د)، وثَوْر بن يَزِيد الرَّحَبِي (ت س)، وجَعْفَر بن بُرقان، والحسن بن صَالِح بن حَي (س)، وحفص بن مَيْسَرة الصَّنْعاني، وأبي العلاء خَالِد بن طَهْمان الخَفَّاف، وسَعِيد بن عبد العزيز التَّنُوخي، وسُفيان الثَّوريِّ (د ق)، وسَلَمة بن نُبَيْط (د تم س ق)، وسُلَيْمان الْأَعْمَش (خ د)، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخَعيِّ، وطلحة بن يحيى بن طَلْحة بن عُبَيد الله (د ق)، وعَاصِم بن رجاء بن حيوة، وعافِية بن يَزِيد الْقَاضِي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن عَمْرو الْأَوزاعِيِّ، وعبد العزيز بن عُمَر بن عَبد العزيز (د س)، وعَبْد الملك بن جُرَيْج (خ)، وعبد الْوَاحِد بن أَيْمَن (ص)، وعثمان بن الأسود، وعِصام بن قُدامة، وعلي بن صَالِح بن حَي (س)، وعُمَر بن ذر الهَمْداني (قَدْ)، وعُمَر بن سويد الثقفيِّ (د)، وعُمَر بن مُحَمَّد بن زَيْد العُمَريِّ، وعَمْرو بن عُثْمَان بن مَوْهَب، وعِمْران بن زائدة (ق)، والعلاء بن عَبْد الكريم اليامِيُّ، وفُضَيل بن غَزْوان (بخ)، وفِطْر بن خَلِيفة (د)، وكَثِير بن عَبْد الرحمن المُؤَذِّن، ومحمَّد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ليلى (د)، ومُستَقِيم بن عَبد المَلِك، ومِسْعَر بن كِدَام (د)، ومُغيرة بن زِيَاد المَوْصلي، ونُعَيم بن حَكِيم المَدائني (ي)، وهارون بن أَبي إِبْرَاهِيم البَرْبَريِّ، وهارون بن سَلْمان الفَرَّاء، وهانئ بن عُثْمَان (د)، وهِشَام بن سَعْد المَدَني (د)، وهِشَام بن عُروة (خ د س ق)، ويحيى بن أَبي الهيثم العَطَّار، ويزيد بن زياد بن أَبي الجَعْد، ويزيد بن مردانُبة، وأبي جَعْفَر الرَّازي (مد) وأُمِّ دَاوُد الوابشيَّة. روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَرْعَرة، وإبراهيم بن مُحَمَّد التَّيْمِيُّ الْقَاضِي (س)، وإبراهيم بن مَرْزوق البَصْرِيُّ، نزيلُ مِصْرَ، وبشر بن الْحَارِث الحافيُّ، وبشر بن موسى الْأَسَديُّ، والحسن بن صَالِح بن حَي - وهُوَ من شيوخه - وزيد بن أَخْزَم الطَّائي (س)، وسُفْيَان بن عُيَيْنَة - وهُوَ فِي عِداد شيوخه - وعَبَّاس بن عَبْد العظيم العَنْبَريُّ، وعبد الرحمن بن عَبد اللهِ الجَزَريُّ، وعبد القُدُّوس بن مُحَمَّد الحَبْحابيُّ العَطَّار، وأَبُو قُدامة عُبَيد اللهِ بن سَعِيد السَّرخسيُّ، وعُبَيد الله بن عُمَر القواريريُّ، وعُبَيد الله بن مُحَمَّد العَيْشِيُّ، وعُبَيد الله بن يُوسُف الجُبَيْريُّ، وعلي بن حرب الطَّائيُّ، وعليُّ بن الْحُسَيْن الدِّرهمِيُّ (د)، وعلي بن عَثَّام بن عَلِي العامريُّ، وعليُّ بن المدينيُّ، وعليُّ بن نَصر بن عليٍّ الجَهضميُّ الصَّغير، وعُمَر بن هِشَام القِبْطيُّ (مد)، وعَمْرو بن عَاصِم الكِلابيُّ، وعَمْرو بن عَلي الصَّيْرَفيُّ (خ ت س)، وعَمْرو بن مُحَمَّد النَّاقد، والفَضْل بن سَهْل الْأَعرج، والقاسم بن مُحَمَّد بن عَبَّاد المُهَلَّبيُّ (ق)، ومُحَمَّد بن بَشَّار بُنْدار (س ق)، ومُحَمَّد بن أَبي بكر المُقَدَّميُّ، وأَبُو بَكْر مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن جَعْفَر الزُّهَيريُّ، ومُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمَّار المَوْصليُّ، ومُحَمَّد بن الفَضل عَارم، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المُثنَّى، ومحمَّد بن يحيى بن عَبد اللهِ الذُّهلِيُّ، ومحمَّد بن يحيى بن عَبْد الكريم الْأَزْديُّ، ومُحَمَّد بن يزيد الْأَسْفاطِيُّ، ومحمَّد بن يُونُس الكُدَيْميُّ، ومُسَدَّد بن مُسَرْهَد (خ د)، ونَصر بن عَلِي الجَهضميُّ (خ تم س ق). ذكره مُحَمَّدُ بن سَعْد في الطَّبقة السَّابعة من أَهل البصرة في «الطَّبقات الكبير». وذَكَره في «الصَّغير» فِي الطَّبقة الثَّامنة، وَقَال: كَانَ ثقةً عابدًا ناسِكًا. وقال معاوية بن صَالِح، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقةٌ صدوقٌ مأمونٌ. وقال عُثْمَان بن سَعِيد الدَّارميُّ: قلتُ ليحيى بن مَعِين فعبد الله بن دَاوُد الخُرَيْبي؟ قال: ثقةٌ، مأمونٌ، قُلْتُ: فأبو عَاصِم النَّبيل؟ قال: ثقةٌ. قُلْتُ: فأيُّهما أَحَبُّ إليك؟ فَقَالَ: ثِقَتَان. قال الدارميُّ: الخُرَيْبيُّ أَعْلَى. وقال عَبَّاسُ الدُّورِيُّ، عَنْ يَحْيَى بن مَعِين: لَمْ آتِ عَبدَ اللهِ بن دَاوُد قَطُّ، ولَمْ أجلِسْ إِلَيْهِ، كنتُ أراه في مسجد الجامع. وقال أَبُو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال أَبُو حاتِم: كَانَ يميلُ إِلَى الرأي، وكَانَ صَدُوقًا. وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: ثقةٌ زاهدٌ. وقال مُحَمَّدُ بن يُونُس الكُدَيْميُّ، عَنْ عَبد اللهِ بن دَاوُد: كَانَ سبب دخولي البصرةَ لأن أَلقَى ابنَ عون، فلما صرتُ إِلَى قناطرِ سَرْدارا تَلَقَّاني نعي ابن عَوْن فدخلني ما الله بن عَلِم. وقال أَبُو قُدامة، عَنْ عَبد اللهِ بن دَاوُد: نحنُ بالكُوفة شَعْبيون، وبالشام شَعْبانِيون، وبمصر شَعوبِيون، وباليمن ذو شعبان، ومسجد الْحَسَن بن صَالِح مَسْجِد جَدِّي. وقال ابنُ خِراش، عَنْ نَصر بن عَلِي الجَهْضميُّ: قدمتُ عَلَى ابن عُيَيْنَة، فقال لي: من خَلَّفْتَ بالبصرة؟ قُلْتُ: يَزِيد بن هَارُون. قال: عن من تَرْوي؟ قُلْتُ: عَنْ إِسْمَاعِيل بن أَبي خالد، وعبد الملك بن أبي سُلَميان، قال: ويجتمعُ عَلَيْهِ النَّاسُ؟ قُلْتُ: خلقٌ كثيرٌ. قال: ومَن؟ قُلْتُ: ابن داود. قال: ذاك أحدُ الْأَحَدَين. وقال يموتُ بن المُزَرَّع، عَنْ نصر بن عَلِي: أردتُ الخروجَ إِلَى مَكَّة، فودعتُ أَبِي، فلقيتُ ابنَ عُيَيْنَة، وتعرَّفتُ إِلَيْهِ. فأكرَمَني، إِلَى أَن قال لي يومًا من أيَّامه: مَنْ مشايخُ البصرة اليوم؟ قُلْت: يَحْيَى بن سَعِيد، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مهدي. قال: فَمَا فَعَلَ عَبد اللهِ بن دَاوُد الخُرَيْبِيّ؟ قُلْتُ: حَيٌّ يُرْزَق، قال: ذاك شيخنا القديم. وقال زَيْد بن أخزم: سمِعتُ عَبد اللهِ بن دَاوُد يَقُول: نوْلُ الرَّجُلِ أَن يُكْرِهَ ولدَهُ عَلَى طلب الحَدِيثِ. وَقَال: لَيْسَ الدِّينُ بالكلام، إِنَّمَا الدِّينُ بالآثار. وقال في الحديثِ: من أرادَ بِهِ دُنيًا فدُنيا، ومن أرادَ بِهِ آخرةً فآخرةٌ. وقال مُحَمَّد بن يونُس الكُديْميُّ: سمعتُ عَبدَ اللهِ بن دَاوُد، يَقُول: مَا كذَبتُ قَطُّ إلا مرةً واحدةً، كَانَ أَبِي قال لي: قرأتَ عَلَى المُعَلِّم؟ قُلْتُ: نعم. ومَا كنتُ قرأتُ عَلَيْهِ. وقال أَبُو بَكْر الزُّهَيرِيُّ: سمعتُ عَبد اللهِ بن دَاوُد يَقُول: مَا أقبح بالرَّجل أَن يُظهِرَ لأخيه خلافَ مَا فِي نَفْسِه. وقال مُحَمَّد بن يحيى الذُّهليُّ: سألتُ عَبدَ اللهِ بن دَاوُد عَنِ التَّوكُّلِ، فَقَالَ: أرى التَّوكُّلَ حُسْنَ الظَّنِّ بالله. وقال عَمْرو بن عليٍّ: سمعتُ ابنَ دَاوُد الخريبيَّ يَقُول: كَانُوا يَسْتَحِبُّون أَن يَكُون للرجل خبيئةٌ مِن عملٍ صَالِحٍ لا تَعْلَمُ بِهِ زَوْجتُهُ، ولا غيرُها. وقال زَيْدُ بن أَخْزَم: سمعتُ عَبدَ اللهِ بن دَاوُد يَقُول: مَن أمكنَ النَّاسَ مِن كُلِّ مَا يُريدُونَ، أضَرُّوا بدينه ودُنياه. وقال عَبَّاس الدُّورِيُّ: قلتُ ليحيى بن مَعِين: إِنَّ النَّاسَ قَالُوا: إِنَّ عَبدَ اللهِ بن دَاوُد بَعَثَ إِلَيْهِ السُّلطانُ بمالٍ فأَبَى أَن يأخذَهُ، وقال هُوَ مِن مالِ الصَّدقة، ولو كتَبَ بِهِ لي مِن مالِ الخَرَاج أخذته. قال يَحْيَى: لعلَّ عَبدَ اللهِ بن دَاوُد إِنَّمَا كَرِهَ ذَلِكَ لأنَّه كَانَ لَيْسَ عَلَيْهِ دَينٌ فَيَقُول: إِنَّمَا الصَّدقةُ لهؤلاء الأصناف: للفقراء، والمساكين، والغارمين؟ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ يأخذُ من الخَرَاج؟ قال: هَذَا كَانَ أحَبَّ إِلَيْهِ، يَقُول: لَيْسَ هُوَ من الصَّدقة. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ، عَن أَبِي دَاوُد: خَلَّفَ ابنُ داود أربعَ مئة دِينَار، وبعثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبَّاد بيد نصر بن عَلِي مئة دينار، فقبلها. وقال أبو نصر بن ماكولا: كَانَ عَسرًا فِي الرِّواية. وقال مُحَمَّد بن أَبي مُسْلِم الكَجِّيُّ عَن أَبِيهِ: أَتَينا عَبد اللهِ بن دَاوُد ليُحَدِّثَنَا، فَقَالَ: قُوموا اسقوا البُسْتانَ، فلم نسمع منه غيرَ هذا. وقال إِسْمَاعِيلُ بنُ عَلِي الخُطَبي: سمعتُ أبا مُسْلِم إِبْرَاهِيم بن عَبد الله يقول: كتبتُ الحَدِيثَ، وعبد الله بن دَاوُد حَي، ولَمْ أقصده، لأني كنتُ يومًا فِي بَيْت عَمَّتي، ولَهَا بَنُون أكبر مني، فلم أَرهُم، فسألتُ عَنْهُم، فَقَالُوا: قَدْ مَضَوا إِلَى عَبد اللهِ بن داود فأَبطأوا ثم جاؤوا يذمُّونه، وَقَالوا: طلبناهُ فِي منزله، فلم نَجِدْهُ، وَقَالوا هُوَ فِي بُسَيْتينةٍ لَهُ بالقُرب، فقصدناه، فَإذَا هُوَ فِيهَا، فسَلَّمنا عَلَيْهِ، وسألناه أَن يُحَدِّثَنَا، فَقَالَ: مُتِّعْتُ بكم، أنا فِي شُغلٍ عَنْ هَذَا، هذه البُسَيْتينة لي فِيهَا معاشٌ، وتحتاجُ إِلَى أَن تُسْقَى، وليسَ لي مَن يُسقيها. فقلنا: نحنُ نُدير الدُّولابَ ونُسقيها. فَقَالَ: إِنْ حَضَرَتْكُم نِيَّةٌ فافعلوا. قَالُوا: فتشلحنا وأَدَرْنَا الدُّولابَ، حَتَّى سقينا البُستانَ، ثُمَّ قُلْنَا لَهُ: حَدَّثْنَا الآن. فَقَالَ: مُتِّعتُ بكم، لَيْسَ لي نِيّةٌ فِي أَن أُحَدِّثكُم، وأنتمُ كانت لكم نِيّةٌ تُؤجَرُونَ عَلَيْهَا. قال إِسْمَاعِيل: سَمِعتُ أبا مُسْلِم يحكي هذه الحكاية بِهَذَا المعنى، ألفاظ تُشْبِهها، أَوْ نحوها. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أَبُو الْعِزِّ الشَّيْبَانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ الْكِنْدِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الْقَزَّازُ، قال: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بنُ ثَابِتٍ الحافظ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الأزهريُّ، قال: حَدَّثَنَا عُبَيد اللهِ بن عُثْمَان بن يَحْيَى الدَّقَّاقُ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الخُطَبيُّ، فذكره. وبِهِ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن ثابت، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن أَحْمَد بن رِزْق البَزَّاز، وأَبُو الفرج أَحْمَد بن مُحَمَّد بن عُمَر المُعَدَّل، وأَبُو العلاء مُحَمَّد بن الْحَسَن الوَرَّاق، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَحْمَد بن كامل القاضي، قال: حَدَّثَنَا أَبُو العَيناء مُحَمَّد بن القاسم، قال: أتيتُ عَبد اللهِ بن دَاوُد الخُرَيْبيَّ، فَقَالَ: مَا جاء بك؟ قُلْتُ: الحَدِيثُ. قال: اذهب فتَحَفَّظ الْقُرْآنَ. قال: قُلْتُ: قَدْ حَفِظْتُ الْقُرْآنَ. قال: اقرأ: {واتلُ عَلَيْهِم نَبأَ نوحٍ}، قال: فقرأت العَشْرَ حَتَّى أنفذتُهُ. قال: فَقَالَ لي: اذهب الآنَ فتعلَّم الفرائضَ. قال: قُلْتُ: قَدْ تَعَلَّمتُ الصُّلْبَ والجد والكُبَر. قال: فأيُّما أقربُ إليك، ابنُ أخيك أَوْ ابنُ عَمِّكَ؟ قال: قُلْت: ابنُ أَخِي، قال: ولِمَ؟ قال: قُلْتُ: لأنَّ أَخِي من أَبِي، وعَمِّي من جَدِّي. قال: اذهب الآن فَتَعلَّم العَرَبيةَ. قال: قُلْتُ: عَلِمْتُهَا قبل هذين، قال: فَلِمَ قال عُمَر بن الْخَطَّاب، يَعْنِي حِينَ طُعِنَ - يا لَله، يا لِلمُسلمين، لِمَ فتح تلك، وكَسَرَ هذه؟ قال: قُلْتُ: فتحَ تلك اللام عَلَى الدُّعاء، وكسرَ هذه عَلَى الاستغاثة والاستنصار، قال: فَقَالَ: لو حَدَّثتُ أَحَدًا، لحَدَّثتُك، واللفظُ لأبي الفرج. قال عَبَّاس العنبريُّ: سمعتُ ابنَ دَاوُد، يَقُول: وُلدتُ سنةَ ستٍ وعشرين ومئة. وقال مُحَمَّد بن سَعْدٍ وخليفة بن خياط، ومحمد بن يُونُس الكُدَيْميُّ، وغيرُ واحدٍ: مات سنة ثلاثَ عشرةَ ومئتين. قال مُحَمَّد بن سَعْدٍ: فِي شَوَّال فِي خلافة عَبد اللهِ بن هَارُون. وقال الكُدَيْميُّ: النِّصف من شَوَّال. روى له الْجَمَاعَة سِوَى مُسْلِم.
(خ 4) عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهمداني ثم الشعبي أبو عبد الرحمن الخريبي. قال المزي: ذكره محمد بن سعد في الطبقة السابعة من أهل البصرة في «الطبقات الكبير» وذكره في «الصغير» في الثامنة وقال: كان ثقة عابداً ناسكاً انتهى وفيه نظر في موضعين. الأول: ابن سعد لم يذكره في «الطبقات الكبير» في السابعة إنما ذكره في السادسة. الثاني: الذي ذكر أنه وصفه به في «الصغير» هو المنقول في «الكبير» فما أدرى لإيش فصل بينهما إن كان رآهما حالة التصنيف وما أخاله قلد في ذلك إلا ابن عساكر إنما ذكر ذلك لمقصد له في تاريخه الشيخ هذا لا حاجة به إلى ذاك المقصد. وقال ابن سعد: همداني من أنفسهم، ولما ذكره أبو سعد أحمد بن محمد المالقي في كتابه «المختلف والمؤتلف»: نسبه قائفيا حميرياً من حي يقال له قائف من اليمن. ولما ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» قال: مات سنة إحدى عشرة ومائتين وقيل سنة ثلاث عشرة. وقال السمعاني: مات سنة إحدى عشرة. وذكر أبو يعقوب القراب في تاريخه: أنه مات سنة ثنتي عشرة. وفي تاريخ ابن قانع: كان الخريبي ثقة. وخرج أبو عوانة، وابن الجارود، والطوسي، وابن حبان، والدارمي، والحاكم حديثه في «الصحيح». وقال البخاري: مات قريباً من أبي عاصم ومات أبو عاصم آخر سنة ثنتي عشرة ومائتين. وفي تاريخ المنتجيلي: كان عبد الله يقول: النبيذ عندي بمنزلة الماء الذي يجري في النهر، قال فذكر ذلك ليحيى بن سعيد فقال: سبحان الله أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ما اختلفوا في النهر. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: كان خالد بن الحارث وعبد الوارث ومعتمد وعبد الله بن داود كأنهم لا يستحلون أن يتركوا من الحديث شيئاً إذا حدثوا حدثوا به كله وإلا لم يحدثوا به. وفي كتاب الصريفيني وغيره: كنيته أبو محمد، وذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات». وقال الخليلي: كوفي الأصل سكن البصرة متفق عليه روى عنه القدماء أمسك عن الرواية قبل موته بسنتين واجتهدوا فلم يجبهم.
(خ 4) عَبْدُ اللهِ بن دَاوُدَ بن عَامِرِ بن الرَّبِيْعِ الهمْدانيُّ، ثم الشَّعْبي، أبو عبد الرَّحمن الخريبيُّ. كوفيُّ الأصل، سكن الخُرَيبة، محلة بالبَصْرِة، وقيل: كان ينزل عبادان. روى عن: هشام والأعمش وغيرهما. وعنه: بندار والذهليُّ وغيرهما في العلم ومواضع. ثقة، حجة. مات سنة ثلاث عشرة ومائتين في شوال في خلافة عبد الله بن هارون ومولده سنة ست وعشرين ومائة. ونقل الكَلَاباذِي عن البخاريِّ: مات قريبًا من أبي عاصم ومات أبو عاصم آخر سنة اثنتي عشرة ومائتين، وتبعه ابن طاهر. وجزم اللالكائيُّ بأنه مات سنة ثلاث عشرة ومائتين وكذا هو في «الكمال». قطع التحديث قبل موته بمديدة فلذلك لم يسمع منه البخاريُّ، وطبقته. ووقع في «التهذيب» أن ابن سعد ذكره في الطبقة السابعة من أهل البَصْرِة، وذكره في «الصغير» في الثامنة ، وقال: كان ثقة عابدًا ناسكًا، وهذا مذكور في «الطبقات الكبير» أيضًا. وقول: السابعة صوابه: السادسة وأظنه تبع ابن عساكر.
(خ 4)- عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الهَمْداني ثم الشعبي، أبو عبد الرحمن، المعروف بالخُرَيبي، كوفي الأصل، سكن الخُرَيبة، وهي محلة بالبصرة، وقيل كان ينزل عَبَّادان. روى عن: إسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن نُبَيط، والأعمش، وهشام بن عروة، وابن جُريج، وإسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصُّفيراء، وثور بن يزيد الرَّحَبي، والثوري، والحسن بن صالح، وطلحة بن يحيى بن طلحة، والأوزاعي وعبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ومِسْعر، وعمر بن ذر وجماعة. وعنه: الحسن بن صالح بن حَي وهو من شيوخه، وعارم، ومُسَدَّد، وعمرو بن علي الصَّيرفي، وعمرو بن محمد الناقد، وعباس بن عبد العظيم العَنْبري، وزيد بن أخرم، وعمر بن هشام القِبْطي، وعلي بن الحسين الدَّرْهمي، وبُنْدار وأبو موسى، ونصر بن علي الجَهْضَمي، وبِشر بن موسى الأسَدي وغيرهم. قال ابن سعد: كان ثقة عابدًا ناسكًا. وقال معاوية بن صالح عن ابن معين: ثقة صدوق مأمون. وقال عثمان الدارمي: سألت بن معين عنه وعن أبي عاصم فقال: ثقتان. قال الدارمي: الخريبي أعلى. وقال أبو زرعة والنَّسائي: ثقة وقال أبو حاتم كان يميل إلى الرأي، وكان صَدوقًا. وقال الدارقطني: ثقة زاهد. وقال ابن عيينة: ذاك أحد الأحدين. وقال مرةً: ذاك شيخنا القديم. وقال الكُدَيمي: سمعته يقول ما كذبت قط إلا مرةً واحدة ً،كان أبي قال لي قرأتَ على المعلم، قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه. وقال أبو نصر بن ماكولا: كان عَسرًا في الرواية. وقال محمد بن أبي مسلم الكَجِّي عن أبيه: أتينا عبد الله بن داود ليُحَدثنا فقال: قوموا اسقوا البستان، فلم نسمع منه غير هذا. قال عباس العَنبري: سمعته يقول ولدت سنة (126) . قال ابن سعد: مات في شوال سنة ثلاث عشرة ومائتين، وفيها أرَّخه غير واحد. وقال أبو قدامة عنه نحن بالكوفة شعبيون وبالشام شعْبيون، وبمصر شعوبيون وباليمن ذو شعبان. قلت: وقال ابن حبان في «الثقات» مات سنة (11)، وقيل: سنة ثلاث عشرة. وقال البخاري: مات قريبًا من أبي عاصم. وقال ابن قانع: كان ثقة. وقال الخليلي: أمسك عن الرواية قبل موته. قال الذهبي: فلذلك لم يسمع منه البخاري.
عبد الله بن داود بن عامر الهمداني أبو عبد الرحمن الخريبي بمعجمة وموحدة مصغرا كوفي الأصل ثقة عابد من التاسعة مات سنة ثلاث عشرة وله سبع وثمانون سنة أمسك عن الرواية قبل موته فلذلك لم يسمع منه البخاري خ 4