عبد الله بن الحارث بن نَوْفَل بن الحارث بن عبد المُطَّلِب الهاشميُّ، أبو محمَّدٍ المَدَنيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب. روى عن: عمر، وعبد الله بن عباس، وميمونة، وروى عن: ابن مسعود، مرسل، وروى عن كعب. روى عنه: الزهري، ويزيد بن أبي زياد، وعبد الكريم سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه ابنه عبيد الله. حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن أحمد بن البراء قال: قال علي بن المديني:(عبد الله بن الحارث يعني بن نوفل ثقة سمع من عمر وعثمان وعلي وسمع من العباس بن عبد المطلب ومن صفوان بن أمية ومن أم هانئ ومن ابن عباس ومن كعب، ولم يسمع من ابن مسعود). حدثنا عبد الرحمن قال: (قُرِئَ على العباس بن محَمَّد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن الحارث الهاشمي ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبد الله بن الحارث بن نوفل فقال: مديني ثقة).
عبد الله بن الحارِث بن نَوْفَل الهاشِمِي. يروي عن: ابن عَبَّاس، ومَيْمُونَة. روى عنه: ابناه إِسْحاق، وعبد الله، ويزِيد بن أبي زِياد. توفي سنة تسع وسبعين، قَتله السمُوم، ودُفِنَ بالأبواء، وصلى عَلَيْهِ سُلَيْمان بن عبد الملك، وهو عبد الله بن الحارِث بن نَوْفَل بن الحارِث بن عبد المطلب، كنيته أبو مُحَمَّد من فُقَهاء أهل المَدِينَة، وقد قيل: إنَّه مات بعمان.
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مناف: أبو محمد، الهاشميُّ، المدنيُّ، ولقَّبه أهل البصرة: بَبَّه. تحوَّل إلى البصرة، وكان واليًا بها، ومات بعُمَان عند انقضاء فتنة عبد الرَّحمن بن الأشعث، وكان خرج إليها هاربًا من الحجَّاج بن يوسف. قاله كاتب الواقدي. حدَّث عن: العبَّاس بن عبد المطلب. روى عنه: عبد الملك بن عُمير، في الأدب، وفي قصَّة أبي طالب. وقال كاتب الواقدي: ولد في زمن النَّبي صلعم . وقال الذُّهلي: قال يحيى بن بُكير: مات سنة أربعٍ وثمانين. وقال عَمرو بن علي مثله، وقال أبو عيسى مثله.
عبدُ الله بن الحارثِ بن نوفلِ بن الحارثِ بن عبدِ المطَّلبِ بن هاشمِ بن عبدِ مَنَافٍ، لَقَّبَهُ أهلُ البصرةِ بَبَّةُ، أبو محمَّدٍ الهاشميُّ، حوَّلَ إلى البصرةِ وكانَ واليها. أخرجَ البخاريُّ في الأدبِ وفي قصَّةِ أبي طالبٍ عن عبدِ الملكِ بن عُميرٍ عنهُ، عن العبَّاسِ بن عبدِ المطَّلبِ. وُلِدَ في زمنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ماتَ بِعُمَانَ عندَ انقضاءِ فتنةِ ابن الأشعثِ وكان خرجَ إليها هاربًا من الحجَّاجِ. قال عمرُو بن عليٍّ: توفي سنةَ أربعٍ وثمانينَ. سُئِلَ أبو زُرْعَةَ عنهُ فقال: مدنيٌّ ثقةٌ.
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطَّلب بن هاشم بن عبد مَنَاف، أبو محمَّد الهاشمي المَدِيني، تحوَّل إلى البصرة، وكان والياً بها. سمع العبَّاس بن عبد المطَّلب القرشي عندهما. روى عنه عبد المَلِك بن عُمَيْر عند البُخارِي ومُسلِم. نسبه مُسلِم في «الزَّكاة»: هكذا. وقال في «الزَّكاة»: عبد الله بن عبد الله بن الحارث عن المطَّلب بن ربيعة. روى عنه الزُّهري وعن العبَّاس بن عبد المطَّلب وأمُّ هانئ بنت أبي طالب وأمُّ الفُضَيل وحكيم بن حِزام وأُبَيُّ بن كعب وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث عند مسلم. روى عنه عبد المَلِك بن عُمَيْر عندهما. وابنه و أبو الخليل صالح وأبو التَّيَّاح عند مسلم. قال عَمْرو بن علي: مات سنة أربع وثمانين، وقائل يقول: بعُمان، عند انقضاء فتنة عبد الرحمن بن الأشعث وكان هارباً من الحجاج قاله كاتب الواقدي.
عبد الله بن الحارث بن نَوْفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، أبو محمد القُرَشيُّ الهاشميُّ المدني. تَحَوَّل إلى البصرة، واصطلح عليه أهل البصرة حين مات يزيد بن معاوية، وأَقَرَّه عبد الله بن الزبير، وُلد على عهد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَنَّكَه النبي عليه السلام، وأُمُّه هند بنت أبي سفيان بن حرب. سمع: عمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وابنه عبد الله، وامرأته أم الفضل، وأبي بن كَعْب، وحكيم بن حزام، وصَفْوان بن أُميَّة، وأسامة بن زيد، واباه الحارث بن نَوْفل، وميمونة بنت الحارث، وأم هانئ بنت أبي طالب. روى عنه: ابناه: عبد الله وإسحاق، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وأبو إسحاق السَّبيعي، وعمر بن عبد العزيز بن مروان، وعبد الملك بن عُمَيْر، والزُّهْري، وأبو الخليل صالح بن أبي مريم، وسُلَيْمان بن يسار، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وعبد الأعلى بن عبد الله بن عامر الخُزَاعي، وعبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، ويزيد بن أبي زياد. قال يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأبو زرعة: هو ثقة. توفي سنة أربع وثمانين بعُمَان. روى له الجماعة.
ع: عَبدُ اللهِ بن الْحَارِث بن نَوفل بن الحارث بن عبد المُطلب بن هاشم القُرشيُّ الهاشميُّ، أَبُو مُحَمَّد المَدَنيُّ، لقبُه بَبَّة. وأُمُّه هِند بنت أَبِي سُفْيَان أخت مُعَاوِيَة بن أَبي سُفْيَان. وُلد على عَهد النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ فَحنكه النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، وتَحوَّل إِلَى البَصْرة، واصطلحَ عَلَيْهِ أَهلُ البَصْرة حِينَ مَاتَ يَزِيدُ بن مُعَاوِيَة، فأقَرَّه عَبدُ اللهِ بن الزُّبَيْر. روى عن: النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (سي) مُرْسلًا، وعَن أُبِي بن كَعْب (م)، وأُسامة بن زَيْد، وأبيه الْحَارِث بن نَوْفل، وحَكيم بن حِزام (خ م د ت س)، وصَفْوان بن أُميَّة (ت)، وعَمِّ جَدِّهِ العبَّاس بن عبد المطلب (خ م ت)، وعبد الله بن خَبَّاب بن الْأَرَت (ت)، وعبد الله بن الزُّبير، وعبد الله بن عَبَّاس (خ م)، وعبد الله بن عَمْرو بن العاص (ص)، وعبد الله بن مَسْعُود، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب (م د س)، وعُثمان بن عَفَّان، وعلي بن أَبي طالب (د س)، وعُمَر بن الخطاب (قد)، وكَعْب الأحبار، والمُطلب بن ربيعة، والمطلب بن أَبي وَداعة (ت) - على خلاف فيه - والمُغيرة بن شُعبة، وعائشة، وميمونة بنت الْحَارِث، وأمِّ سَلَمة (د ق)، أُمهات الْمُؤْمِنيِنَ، وأم الفَضل بنت الْحَارِث (م س ق)، وأمِّ هانئ بنت أَبِي طَالِب (م د س ق). روى عنه: الأزرقُ بن قيس، وابنُه إِسْحَاق بن عَبد اللهِ بن الحارث بن نَوفل (د)، وحنظلة السَّدُوسيُّ، وراشد أَبُو مُحَمَّد الحِمَّانيُّ (بخ)، وسُلَيْمان بن يَسار (م)، وصالح أَبُو الخليل (ع)، وابنُه عَبدُ اللهِ بن عَبد الله بن الحارث بن نوفل (م س)، وعبد الأعلى بن عَبد الله بن عامر بن كُرَيْز الخُزَاعيُّ (قَدْ)، وعبد الحميد بن عَبْد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وعبد الرحمن بن زِيَاد (ص)، ويُقال: ابن أَبي زِيَاد، وعبد الكريم أَبُو أُميَّة البَصْرِيُّ (ت)، وعَبْد الملك بن عُمَيْر (خ م)، وابنه عُبَيد الله بن عَبد الله بن الْحَارِث بن نَوْفل، وابنُ أخته عُتبة بن مُحَمَّد بن الْحَارِث بن نَوْفل، وعَلْقَمة بن مَرْثَد، وعُمَر بن عَبْد الْعَزِيز، وأَبُو إسحاق عَمْرو بن عَبد الله السَّبيعيُّ (س)، ومُحَمَّد بن زِيَاد الجُمَحيُّ، ومُحَمَّد بن مُسْلِم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (م د ت س)، وأبو التَّيَّاح يَزيد بن حُمَيْد الضُّبعَي (خ م)، ومولاه يَزِيد بن أَبي زِيَاد (بخ 4)، وأَبُو جَناب الكَلْبيُّ، وأَبُو سَلَمة بن عَبْد الرحمن. قال عَبَّاسُ الدُّوريُّ عَنْ يحيى بن مَعِين، وأبو زُرْعَة، والنَّسَائيُّ: ثقةٌ. وقال عَلِيُّ بنُ المدينيِّ: ثقةٌ، ولَمْ يَسْمَع من ابن مَسْعود. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: قلتُ لأبي دَاوُد: الزُّهْرِيُ. سَمِعَ من عَبد اللهِ بنِ الْحَارِثِ؟ قال: لا، سمع من بنيه من عَبد اللهِ بنِ عَبد اللهِ بن الْحَارِث، ومن عُبَيد الله بن عَبد اللهِ بن الحارث. وقال الزُّبيرُ بن بكار: حَدَّثَنِي حمزةُ بن عُتبة بن إِبْرَاهِيم اللهبيُّ، قال: قَالَتْ هند بنت أَبِي سُفْيَان بن حرب، وهِيَ تُنقّز ابنها بَبَّة عَبد اللهِ بن الْحَارِث. مَا أبّة مَا أبّة • لْأُنْكِحَنَّ بَبَّة جارية بنَقْبَة • تسودُ أَهلَ الْكَعْبَة فعُمِّر حَتَّى زوجته خالدة بنت مُعَتِّب بن أَبي لَهب. وقال غيرهُ: إِنَّ أَهلَ البَصرةِ لَقَّبوه بَبَّة. وقال ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثقات»: توفي سنة تسع وسبعين، قتَلته السَّمومُ، ودُفن بالأبواء، وصلى عَلَيْهِ سُلَيْمانُ بن عبد الملك. وقال مُحَمَّدُ بنُ سَعْد: توفي بعُمان سنة أربع وثمانين عِنْدَ انقضاء فتنة عَبْد الرحمن بن الأشعث، وكَانَ خرجَ إِلَيْهَا هاربًا من الحجَّاج. رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة.
(ع) عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أبو محمد المدني لقبه ببّة. قال ثعلب: فقال للرجل إذا كان ممتلئاً نعمة وشباباً ببّه، وقال غيره: هي كلمة يوصف بها الأحمق. وقال ابن جني: ببّه صوت من الأصوات سمي به هذا الرجل. وأما قول الجوهري في «الصحاح»: ببّه اسم جارية قال: لأنكحنّ ببّة، جارية خدبّة. فغير جيد لأن هذا قالته أم عبد الله في ابنها لا أنه في جارية. وقال عبد العزيز بن عبد الرحمن بن مهذب في كتابه «السبب إلى حصر كلام العرب»: ببّة الأحمق الثقيل ولقب رجل ببّة لكثرة تكريره الباء بشفته وهو طفل. قال أبو نعيم الحافظ في كتابه «معرفة الصحابة» له ولأبيه صحبة وقيل إن له إدراكاً ولأبيه صحبة. وفي كتاب ابن الأثير: ولد قبل وفاة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسنتين ويكنى أيضاً أبا إسحاق. وقال العسكري: توفي النبي وله سنتان. ولما ذكره أبو عمر في جملة الصحابة قال: أجمعوا على أنه ثقة لم يختلفوا فيه. وفي كتاب «الطبقات الكبير»: لما ولد أتت به أمه هند إلى أختها أم حبيبة زوج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فدخل عليها رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «من هذا يا أم حبيبة» قالت: هذا ابن عمك وابن أختي فتفل في فيه ودعا له»؛ وولد له عبد الله بن عبد الله ومحمد وإسحاق وعبيد الله وهو الأرجوان والفضل وأم الحكم وأم أبيها وزينب وأم سعيد وأم جعفر وعبد الرحمن وعوف وظريبة وخالدة وأم عون وهند، وكان ببّة على مكة زمن عثمان قال محمد بن عمر: وكان ثقة كثير الحديث، وسمع من حذيفة. ولما أقره عبد الله بن الزبير على البصرة صعد المنبر ولم يزل يبايع لابن الزبير حتى نعس فجعل يبايعهم وهو نائم ماداً يده فقال سُحيم بن وثيل الرياحي : وفي «أخبار البصرة» لابن شبه قاله الفرزدق: بايعت أيقاظاً وأوفيت بيعتي ... وببّة قد بايعته وهو نائم فلما كان بعد سنة عزله ابن الزبير. وذكره أبو بكر الجعابي في كتاب من «حدث عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم هو وأبوه جميعاً». وذكره أبو محمد بن حزم في «طبقات القراء»قال: أخذ القراءة عن ابن عباس، ومسلم: في الطبقة الثانية من المكيين. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة ثقة. وفي قول المزي عن ابن حبان: دفن بالأبواء قال: وقال محمد بن سعد توفي بعمان، نظر، لإغفاله من عند ابن حبان ما زاده من عند غيره وهو: كان من فقهاء أهل المدينة وقد قيل إنه مات بعمان. وقال العجلي: تابعي ثقة. وذكره ابن خلفون في الثقات. وقال خليفة بن خياط: مات بعد الثمانين. وفي «تاريخ دمشق»: عن يزيد بن أبي زياد كان عبد الله بن الحارث فقيهاً روى عنه قتادة وقيل: قتادة عن أبي الخليل عنه. وقال العجلي: تابعي ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: ثقة ثقة ظاهر الصلاح وله رضى في العامة أراده أشرف أهل البصرة على التسعف لصلاح البلد فعزل نفسه وقعد في منزله، وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش من أجِلَّة المسلمين. وقال الهيثم بن عدي: مات في آخر ولاية الحجاج. وقال أبو عبيدة توفي سنة ثلاث وثمانين. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة ثنتين وستين وأنشد عمر بن شبه للطفيل . وبايعت أقواماً فأوفيت ... بيعتي وبايعت عبد الله أهل المكارم وفيت لكل إذا عقدت ولم يكن ... أمية لولا العهد عندي كهاشم قال ابن شبة: وكان عبد الله بديناً وولي أربعة أشهر وتناول في عمله قال أربعين ألفاً من بيت المال فلما تولى عمر بن عبد الله أخذه وحبسه وعذب مولى له حتى أغرمه إياه وقال له يزيد بن الشخير: رأيتك لما استُعمِلتَ أصبت من المال وأيقنت الدم فقال: إن تبعة المال أهون من تبعة الدم.
(ع) عَبْدُ اللهِ بن الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلَ الهَاشِمِيُّ، أبو مُحمَّد المدنيُّ. لقبه: ببَّهْ، وأمُّه، هند بنت أبي سفيان أخت معاوية، ولد على عهد رسول الله فحنَّكه عليه السلام، وتحوَّل إلى البَصْرِة [95/أ] فاصطلح عليه أهلها حين مات يزيد بن معاوية، فأقرَّه عبد الله بن الزبير. روى عن: رسول الله مرسلًا، وعن: عمر وعثمان وعليٍّ. وعنه: بنوه عبد الله وعبيد الله وإسحاق والزهريُّ، وعبد الملك بن عمير في الأدب، وفي قصة أبي طالب. مات سنة أربع وثمانين هاربًا من الحجَّاج. وقال ابن حِبَّان سنة تسع وسبعين، قتلته السَّموم، ودفن بالأبواء وصلى عليه سليمان بن عبد الملك. قال: وكان من فقهاء من أهل المدينة، قال: وقد قيل: إنه مات بعُمان وأهمل هذا في «التهذيب» عنه بل نقله عن مُحمَّد بن سعد، وهو كما ذكرته لك في «الثقات»، وجزم اللالكائيُّ بأنه مات سنة خمس وثمانين.
(ع)- عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي، أبو محمد المدَني لقبه: ببَّه، وأمُّه هند بنت أبي سفيان، ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فحنَّكه النبي صلى الله عليه وسلم، وتحول إلى البصْرة، واصطلح عليه أهل البصْرة حين مات يزيد بن معاوية. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا وعن عمر، وعثمان، وعلي، وعن أبيه، وعم جدِّه العباس بن عبد المطلب، وعبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وابن مسعود، وحكيم بن حِزَام، وصفْوان بن أمية، وابن عباس، وابن عمرو بن العاص، والمطلب بن ربيعة، وعبد الله بن خبَّاب بن الأرت، وعائشة، وميْمونة، وأم سلمة، وأم هانئ بنت أبي طالب، وأم الفَضل بنت الحارث وجماعة. وعنه: أبناؤه عُبيد الله، وإسحاق، وعبد الله، وعبد الملك بن عُمير، وأبو إسحاق السَّبيعي، وسليمان بن يَسار، وصالح أبو الخليل، وراشد أبو محمد الحِمَّاني، والزهري، وأبو التَّيَّاح الضُّبَعي، ومولاه يزيد بن أبي زياد وغيرهم. قال ابن معين وأبو زُرْعة والنَّسائي: ثقة. وقال ابن المديني: ثقة ولم يسمع من ابن مسعود. وقال الآجري: قلت لأبي داود الزهري سمع من عبد الله بن الحارث؟ قال: لا، سمعت من بنيه. وقال ابن حبان في «الثقات» توفي سنة: (79) قتلته السَّمُوم، ودفن بالأبواء. وقال ابن سعد: توفي بعُمَان سنة أربع وثمانين عند انقضاء فتنة[ابن] الأشعث، وكان خرج إليها هاربًا من الحجاج، قلت: الثاني هو المعتمد، والذي مات بالسَّموم هو ولده عبد الله بن عبد الله بن الحارث. وحكى ابن سعد في «الطبقات» أنه لما ولد أتت أمه هند إلى أختها أم حبيبة فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((مَنْ هذا يا أم حَبيْبَة؟ قالت: هذا ابن عَمِّك وابن أختي، فتَفَل في فيه، ودَعَا له)). قال: وكان ببَّة على مكة زمن عثمان. قال محمد بن عمر: كان ثقة كثير الحديث. وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» اجمعوا على أنه ثقة. وقال العِجْلي: مدني تابعي ثقة وقال يعقوب بن شيبة: ثقةٌ ثقة، ظاهر الصلاح، وله رضًى في العامة. وقال ابن حبان: هو من فقهاء أهل المدينة.
عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي أبو محمد المدني أمير البصرة له رؤية ولأبيه وجده صحبة قال بن عبد البر أجمعوا على ثقته مات سنة تسع وسبعين ويقال سنة أربع وثمانين ع