عبد الله بن جعفر بن عبد الرَّحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمةَ، أبو محمَّدٍ المَدَنيُّ المَخْرَميُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن جعفر المخرمي. وهو ابن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري المديني. روى عن: إسماعيل بن محَمَّد بن سعد، ويزيد بن الهاد، وعثمان بن محَمَّد الأخنسي، وأم بكر بنت المسور. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو عارم العقدي، وعبد الله بن مسلمة القعنبي، وعبد العزيز الأويسي، وإسحاق الفروي سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل قال: (قال أبي: المخرمي ليس بحديثه بأس). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن حمويه بن الحسن قال: (سمعت أبا طالب قال: سألت أحمد عن عبد الله بن جعفر المحرمي فقال: ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن جعفر المخرمي ليس به بأس، صدوق، وليس بثبت). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبد الله بن جعفر المخرمي فقال: ليس به بأس). قال أبو زرعة: عبد الله بن جعفر المخرمي أحب إليَّ من يزيد النوفلي.
عبد الله بن جعفر بن عبد الرَّحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمَة الزُّهري القُرَشي، يكنى أبا جعفر. سمع إسماعيل بن محمَّد بن سعد: في «الصَّلاة »و«الحجِّ »، ويزيد بن الهاد: في «الحدود »، وسعد بن إبراهيم: في «الأحكام ». روى عنه أبو عامر العَقدي ويَحيَى بن يَحيَى.
عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفل بن أُهيب بن عبد مناف، الزُّهْري القرشي المَخْرَمي، أبو جعفر المدني. روى عن: سَعد بن إبراهيم، وإسماعيل بن محمد بن سَعْد، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وعثمان بن محمد الأَخْنَسيِّ، وأبي بكر بن عبد الرحمن بن المِسْوَر، وأُمِّ بكر بنت المِسْوَر. روى عنه: عبد الرحمن بن مهديّ، أبو عام العَقَدي، وعبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبي، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي، ومحمد بن عمر الواقدي، والنُّعْمان بن شِبْل، وعبد العزيز بن عبد الله الأُويسيُّ، وإسحاق ابن محمد الفَرْوي. قال أحمد بن حنبل: هو ثقة. وفي لفظ: ما بحديثه بأسٌ. وقال يحيى بن معين: صدوقٌ، وليس بثبت. وقال أحمد بن عبد الله: هو ثقة، مدني. وقال محمد بن سعد: قال محمد بن عمر: كان من رجال أهل المدينة، كان عالماً بالمغازي، والفتوى، ولم يزل يؤمل فيه أن يلي القضاء بالمدينة حتى مات، ولم يله، وكان قصيراً، ذميماً، قبيحاً. وقال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزِّناد: ما عزل قاض عن المدينة غلا قيل: يُولَّى عبد الله بن جعفر. لكماله، ومروءته، وعلمه، فمات قبل أن يليه. قال عبد الرحمن: ولا أحسبه قَعَّدَه عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن. قال محمد بن عمر: ذكرته يوماً لعبد الله بن محمد بن عمران الطَّلْحِيّ، فقال: ذَكَرْت المروءة كُلَّها، ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وهي السَّنَة التي استُخلف فيها هارون، وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة. روى له الجماعة إلا أبا داود، ذكره البخاري مستشهداً به.
خت م 4: عَبدُ اللهِ بن جَعْفَر بن عَبْد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة بن نَوْفل بن أُهيب بن عَبْد مناف بن زُهْرَة الْقُرَشِي الزُّهْرِيُ المَخْرَميُّ، أَبُو مُحَمَّد المدنيُّ، ابنُ عَمِّ عَبد الله بن مُحَمَّد الزُّهْرِيُ. روى عن: إِسْمَاعِيل بن مُحَمَّد بن سَعْد بن أَبي وقَّاص (م س ق)، وأبيه جَعْفَر بن عَبْد الرحمن الزُّهْرِيُ، وسعد بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرحمن بن عَوْف (خت م د)، وعبد الْوَاحِد بن أَبي عَوْن، وعُثْمان بن مُحَمَّد الْأَخْنَسيِّ، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن حَسن بن حسن بن علي بن أَبي طالب، ومحمد بن عَبْد الرحمن بن نُبَيْه (ت)، ومُزَاحم بن زُفر، ويزيد بن عَبد الله بن الهاد (م ق)، وعَمِّه أَبِي بَكْر بن عَبْد الرحمن بن المِسْوَر بن مَخْرَمة، وأبي عون والد عَبْدِ الْوَاحِدِ بنِ أَبي عَوْنٍ، مولى المِسْوَر بن مَخْرَمة، وعمةِ أَبِيهِ أُمِّ بَكْر بنت المِسْوَر بن مَخْرَمة (بخ). روى عنه: إِبْرَاهِيمُ بن سَعْد الزُّهْرِيُ (س)، وإبراهيمُ بنُ عُمَر بن أَبي الوزير (ت)، وإسحاقُ بنُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْحُسَيْن (ت)، وإسحاق بن مُحَمَّد الفَرْويُّ (بخ)، وبشر بن عُمَر الزَّهرانيُّ (د ق)، وخالد بن مَخْلَد القَطَوانيُّ (ق)، وعبدُ الله بن مَسْلَمة القَعْنَبيُّ، وعبدُ الرحمن بن مهدي (س)، وعبد العزيز بن أَبي ثابت الزُّهْرِيُ، وعبدُ الْعَزِيز بن عَبد اللهِ الْأُوَيسيُّ، وعُثْمانُ بن عُمَر بن فارس (ق)، والعلاءُ بن عَبْد الجَبَّار العَطَّار (عخ)، ومحمدُ بن الحسن بن زَبَالة، ومحمدُ بن خالد بن عَثْمة، ومحمَّدُ بن عُمَر بن أَبي الوزير، ومُحَمَّد بن عُمَر الواقديُّ، ومُحَمَّدُ بن عيسى بن الطَّباع (د)، ومُحَمَّد بن مُعَاوِيَة النَّيْسابوريُّ، ومُعَلَّى بن مَنْصُور الرَّازيُّ (ت ق)، وأَبُو سَلَمة مَنْصُور بن سَلَمة الخُزاعيُّ (س)، والنُّعمانُ بن شِبْل الْبَاهِلِيُّ، ويَحْيَى بن حَسَّان التِّنِّيْسيُّ، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّانيُّ، ويَحْيَى بن قَزَعة، ويَحْيَى بن يحيى النَّيْسابوريُّ (م)، وأبو سَعِيد مولى بني هاشم، وأَبُو عامر العَقَديُّ (م س ق). قال صالحُ بنُ أحمد بن حَنْبَل، عَن أَبِيهِ: لَيْسَ بحَدِيثه بأسٌ. وقال أَبُو طَالِب، عَنْ أَحْمَد بن حنبل: ثقةٌ. وكذلك قال العجليُّ. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: سُئل أَبُو دَاوُدَ عنه، فَقَالَ: سمعتُ أَحْمَدَ يثبته. وقال أَبُو بَكْر بن أَبي خَيْثَمة، عَنْ يحيى بن مَعِين: ليس بِهِ بأسٌ، صَدوقٌ، وليس بثَبتٍ. وقال أَبُو حاتِم، والنَّسَائيُّ: ليس به بأسٌ. وقال أَبُو زُرْعَة: هُوَ أحبُّ إليَّ مِن يَزِيد بن عَبد المَلِك النَّوفليِّ. وقال مُحَمَّدُ بنُ سَعْد: كَانَ من رجال أَهل الْمَدِينَة، كَانَ عالمًا بالمغازي والفتوى، ولَمْ يزل يؤمل فِيهِ أَن يليَ الْقَضَاءَ بالمدينة حَتَّى مَاتَ، ولَمْ يلهِ. وكَانَ قصيرًا، ذميمًا، قبيحًا. قال مُحَمَّدُ بنُ عُمَر، قال ابنُ أَبي الزِّناد: مَا عُزل قاضٍ عَنِ الْمَدِينَة، إلَّا قيلَ: يُولَّى عَبدُ اللهِ بنُ جَعْفَر، لِكمالهِ، ومروءتهِ، وعلمهِ، فمات قبل أَن يليه. قال عَبْدُ الرحمن بن أَبي الزِّناد: ولا أحسَبُه قَعَّدُه عَنْ ذَلِكَ إلَّا خُروجهُ مَعَ مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن حسن. وقال مُحَمَّدُ بنُ عُمَر: ذكرتُه يومًا لعبد الله بن مُحَمَّد بن عِمْران الطَّلْحِي، فَقَالَ: ذكرتَ المروءة كُلَّها، ومات بالمدينة سنة سبعين ومئة، وهِيَ السَّنةُ الَّتِي استخلف فِيهَا هَارُون، وكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ بضع وسبعون سنة. وكذلك قال خليفةُ بنُ خَيَّاط في تاريخِه وفاتهِ، ويعقوب بن شَيْبَة فِي تاريخ وفاته، ومبلغِ سنه. استشهدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ فِي «الجامع»، وروى لَهُ فِي كتاب «أفعال الْعِبَاد»، والباقون.
(خت م 4) عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري المخرمي أبو محمد المدني ابن عم عبد الله بن محمد الزهري. ذكره ابن سعد في الطبقات الذي ذكر المزي لفظه من عنده وأغفل منه: كان كثير الحديث صالحاً ذا علم ومروءة. وقال ابن حبان: كان كثير الوهم في الأخبار حتى يروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات فإذا سمعها من الحديث صناعته شهد أنها مقلوبة فاستحق الترك. وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه، وكذلك أبو علي الطوسي، وذكر أنه ثقة عند أهل الحديث، وأبو عبد الله بن البيع. وفي رواية حنبل عن الإمام أحمد: ثقة ثقة. وقال يعقوب بن شيبة في مسنده: رأيت أحمد بن حنبل ويحيى يناظران في ابن أبي ذئب والمخرمي فقدم أحمد المخرمي على ابن أبي ذئب فقال له يحيى: المخرمي شيخ وفي لفظ: شويخ وليس عنده من الحديث بعض ما عند ابن أبي ذئب وقدمه على المخرمي تقديماً كبيراً متفاوتاً، قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أيهما أحب إليك؟ فقال: ابن أبي ذئب أحب إليَّ من ذلك صاحب حديث وإيش عند المخرمي من الحديث؟ والمخرمي ثقة. وفي رواية الغلابي عن يحيى: المخرمي صويلح وسليمان بن بلال فوقه ولم يُعَب إلا بولايته السوق. وفي رواية عبد الخالق بن منصور عنه: المخزومي ليس بشيء. وقال عبد الرحمن بن يوسف وقال بكار بن قتيبة ثنا أبو المطرف ثنا عبد الله المخرمي: ثقة. وقال محمد بن عمر في كتاب «التاريخ»: كان من ثقات محمد بن عبد الله بن حسن بن حسن. وقال البرقي في كتاب «الطبقات»: ثبت. وقال مسعود عن الحاكم: عبد الله بن جعفر المخرمي ويقال المسوري ثقة مأمون وليس بابن جعفر المسكوت عنه. وقال الترمذي في جامعه: وعبد الله بن جعفر من ولد المسور مدني ثقة عند أهل الحديث، وقال في «العلل» عن محمد بن إسماعيل: عبد الله بن جعفر المخرمي صدوق ثقة. ولما ذكره ابن خلفون في كتاب الثقات قال: وثقه ابن وضاح وغيره وهو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين. وذكره ابن شاهين في الثقات. وفي «تاريخ دمشق»: قتل مع الحسين بن علي فمن ثمَّ كره أهل المدينة أن يحدثوا عنه. وقال العجلي: مدني ثقة.
(خت م 4) عَبْدُ اللهِ بن جَعْفَرَ بْنِ عبد الرَّحمن بْن المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، القُرَشِيُّ الزهريُّ المَخْرميُّ، أبو مُحمَّد، وقال ابن طاهر: أبو جعفر، المدنيُّ ابن عمِّ عبد الله بن مُحمَّد الزهريُّ. روى عن سعد بن إبْراهِيم وغيره. وعنه: ابن مهدي والقعنبيُّ. صدوق مفتٍ . مات سنة سبعين ومائة بالمدينة عن بضع وسبعين سنة. واستشهد به البخاريُّ في الصلح، وروى له في «كتاب أفعال العباد»، وروى له أبو داود حديث سعيد المقبُريِّ عن أبي هريرة: «من ولي القضاء» فقوله في «الكمال»: إلا أبا داود ليس بجيد. وأهمله الكَلَاباذِي.
(خت م4)- عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن الْمِسْور بن مخرمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف الزهري المخْرَمي أبو محمد المدني. روى: عن عمه أبي بكر، وعمة أبيه أم بكر بنت المسْور، وإسماعيل بن محمد بن سعد، وسعد بن إبراهيم، وعثمان بن محمد بن الأخْنَس ومحمد بن عبد الرحمن بن نُبيه، ويزيد بن الهَاد وغيرهم. وعنه: إبراهيم بن سعد، وبِشْر بن عمر الزَّهراني، وإسحاق بن جعفر بن محمد بن علي بن الحُسين، وإبراهيم بن عمر بن أبي الوزير، وعبد العزيز بن أبي ثابت وعبد الرحمن بن مهدي، ومعَلَّى بن منصور الرَّازي، وأبو سلمة الخُزاعي وخالد بن مخْلد، وأبو عامر العَقَدي، والعلاء بن عبد الرحمن العطار، ويحيى بن يحيى النيسابوري، وعثمان بن عمر بن فارس، ومحمد بن عيسى بن الطباع وجماعة. قال صالح بن أحمد عن أبيه: ليس بحديثه بأس. وقال أبو طالب عن أحمد: ثقة. وكذا قال العِجْلي. وقال الآجري عن أبي داود: سمعت أحمد يثبته. وقال أبو حاتم والنَّسائي: ليس به بأس. وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين: ليس به بأس، صدوق وليس يثبت. وقال أبو زرعة: هو أحب إلي من يزيد بن عبد الملك النَّوْفلي. وقال ابن سعد: كان من رجال أهل المدينة علمًا بالمغازي والفتوى ولم يزل يؤمل فيه أن يلي القضاء حتى مات ولم يله. قال محمد بن عمر: قال ابن أبي الزناد لا أحسبه أقعده عن ذلك إلا خروجه مع محمد بن عبد الله بن حسن، قال ومات بالمدينة سنة سبعين ومائة وكان له يوم مات بضع وسبعون سنة وكذا قال يعقوب بن شيبة. قلت: وقال حنبل عن أحمد ثقة ثقة. وقال يعقوب بن شيبة: رأيت أحمد وابن معين يتناظران في بن أبي ذئب والمخْرمي، فقدم أحمد المخْرَمي، فقال له يحيى: المخرمي شيخ وليس عنده من الحديث بعض ما عند بن أبي ذئب وقدَّمه على المخرمي تقديمًا متفاوتًا، قال يعقوب: فقلت لابن المديني بعد ذلك: أيهما أحبُّ إليك؟ قال: ابن أبي ذئب، وهو صاحب حديث وأيْش عند المخْرَمي، والمخرمي ثقة. وقال ابن خِراش: صدوق. وقال بكار بن قتيبة: حدثنا أو المطرف حدثنا المخرمي ثقة. وقال البَرْقي: ثبت. وقال الترمذي: مدني ثقة عند أهل الحديث. وقال في «العلل» عن محمد بن إسماعيل صدوق ثقة. وقال الحاكم: ثقة مأمون وليس بابن جعفر المسكوت عنه -يعني المدائني الضعيف-. وقال ابن حبان: كان كثير الوهم فاستحق الترك، كذا قال، وكأنه أراد غيره فالتبس عليه.
عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة أبو محمد المدني المخرمي بسكون المعجمة وفتح الراء الخفيفة ليس به بأس من الثامنة مات سنة سبعين وله بضع وسبعون خت م 4