عبد الله بن بُدَيل بن ورقاءَ _ويقال: بن بِشْرٍ_ الخُزَاعيُّ _ويقال: اللَّيثيُّ_ المكِّيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي. روى عن: الزهري، وعمرو بن دينار. روى عنه: عبد الرحمن بن مهدي، وأبو داود الطيالسي وعمرو بن محَمَّد العنقزي، وأبو عامر العقدي، وزيد بن حباب سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين قال: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي مكي صالح).
عبد الله بن بديل بن ورْقاء الخُزاعِي. يروي عن: جماعَة من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم. قتل يوم صفِّين في أَصْحاب علي بن أبي طالب، وهو عبد الله بن بديل بن ورْقاء بن عبد العُزَّى بن مازِن بن عدي بن عَمْرو بن ربيعَة بن حارِثَة، وهو خزاعة، وقد قِيل: أنه قتل يوم الجمل.
عبد الله بن بُديل بن ورقاء الخُزَاعِي، ويقال: اللَّيثيُّ المكي. سمع: عَمْرو بن دينار، والزُّهْري. روى عنه: أبو داود الطَّيالسي، وعبد الرحمن بن مَهْدي، وأبو عامر العَقَديُّ، وعمرو بن محمد العَنْقَزيّ، وزيد بن الحُباب، وعبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، ومحمد بن سُلَيْمان. قال يحيى بن معين: هو صالح. وقال ابن عدي: له أحاديث مما تُنكَر عليه الزيادة في متنه وإسناده. روى له: أبو داود.
خت د س: عَبد اللهِ بن بُدَيل بن ورقاء، ويُقال: ابن بِشر، الخُزَاعِيُّ، ويُقال: اللَّيثيُّ المكي. روى عن: عَمرو بن دِينَار (د س)، والزُّهْرِي (خت). روى عنه: زَيْد بن الحُباب، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مَهْدي، وعُبَيد بن عَقِيل الهِلالي، وعَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزي (د س)، ومحمَّد بن سُلَيْمان بن أَبي دَاوُد الحَرَّانيُّ، وأَبُو بَكْر الحنفي، وأَبُو دَاوُد الطيالِسيُّ (د)، وأَبُو عَامِر العَقَديُّ، وأَبُو عَلِي الحَنَفيُّ. قال إسحاق بن منصور، عَن يحيى بن مَعِين: صالح. وقال أبو أحمد بن عَدِي: له أحاديث مِمَّا تُنْكَر عَلَيْهِ الزيادة فِي متنه أَوْ إسناده. وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب «الثقات». استشهد به البخاري، وروى له أَبُو دَاوُد، والنَّسَائيُّ.
(خت س ق) عبد الله بن بديل بن ورقاء ويقال ابن بشر الخزاعي ويقال الليثي المكي. روى عنه ابن مهدي كذا ذكره المزي، وفيه نظر؛ لما ذكره أبو داود سليمان بن الأشعث حدث عن عمرو بن دينار وابن مهدي. وفي كتاب السنن للدارقطني: عبد الله بن بديل ضعيف ثم حكى ضعفه بعد عن أبي بكر النيسابوري. وقال أبو محمد بن حزم في كتابه «المحلى»: مجهول ورد ذلك عليه ابن عبد الحق في كتابه الذي وضعه عن «المحلى» بأنه ليس مجهولاً لقول يحيى فيه: صالح. وقال أبو أحمد بن عدي: ولم أر للمتقدمين فيه كلاماً فأذكره. وخرج الحاكم حديثه في المستدرك، وقال ابن ماكولا: يضعفوه. ولما ذكره ابن حبان في «الثقات»: قال هو عندي في الطبقة الرابعة من المحدثين. وذكره ابن شاهين في الثقات. وفي قول المزي: و ذكر ابن حبان في الثقات: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي يروي عن جماعة من الصحابة قتل بصفين في أصحاب علي وهو متقدم على هذا وأبوه بديل صحابي مشهور، نظر؛ لأن هذا الرجل أعني عبد الله بن بديل بن ورقاء صحابي مشهور الصحبة فِذُكره في التابعين لا يجوز اللهم إلا مع عدم الاطلاع وما أظن مثل هذا يخفى على صغار الطلبة فضلا عن شيوخها. قال هشام بن محمد بن السائب الكلبي: كان هو وأخوه عبد الرحمن رسولا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أهل اليمن وشهدا جميعاً صفين. وقال في كتاب «الشورى»: كان بدرياً سيد خزاعة. وقال أبو جعفر الطبري في كتاب «الصحابة»، وأبو الحسن الدارقطني: شهد مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فتح مكة وحنيناً وتبوكاً وقتل بصفين. وقال ابن عبد البر في «الاستيعاب» الذي هو بيد صغار طلبة الحديث: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة وقيل بل هو من مُسلمة الفتح، والصحيح: أنه أسلم قبل الفتح وكان له قدر وجلالة قتل هو وأخوه عبد الرحمن بصفين، وكان يومئذ على رجاله علي ومن وجوه أصحابه وهو الذي صالح أهل أصبهان مع عبد الله بن عامر، وكان على مقدمته وذلك في زمن عثمان سنة تسع وعشرين من الهجرة، قال الشعبي: كان عبد الله بن بديل بصفين عليه درعان وسيفان وكان يضرب أهل الشام ويقول: لم يبق إلا الصبر والتوكل ... ثم المشي في الرعيل الأول مشي الجمال في حياض المنزل ... والله يقضي ما يشاء ويفعل فلم يزل يضرب بسيفه حتى انتهى إلى معاوية فأزاله عن موقفه وأزال الصحابة الذين معه وكان مع معاوية يومئذ ابن عامر واقفاً فأقبل أصحاب معاوية على ابن بديل يرمونه بالحجارة حتى أثخنوه، وقتل رحمه الله تعالى فأقبل معاوية وابن عامر معه فألقى ابن عامر عليه عمامة غطا بها وجهه وترحم عليه فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه، فقال ابن عامر: والله لا يمثل به وفي روح، فقال معاوية: اكشفوا عن وجهه فقد وهبناه لك، فقال معاوية: هذا كبش القوم ورب الكعبة، والله ما مثل هذا إلا كما قال الشاعر: أخو الحرب إن عضت به الحرب عضها ... وإن شمرت يوماً به الحرب شمرا كليث هزبر كان يحمي ذماره ... رمته المنايا قصدها فتفطرا مع أن نساء خزاعة لو قدرت أن تقاتلني لفعلت فضلاً عن رجالها. وفي كتاب «الجامع» لمعمر بن راشد والطبقة الثالثة من كتاب الصحابة لأبي عروبة الحراني عن الزهري قال: دارت الفتنة ودهاة الناس خمسة معاوية وعمرو ويعد من الأنصار قيس بن سعد ويُعد من المهاجرين عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي ويعد من ثقيف المغيرة بن شعبة. وذكره أيضاً في الصحابة ابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو نعيم الأصبهاني ثم كأنه غفل عن هذا فقال في «التاريخ الصحيح»: إن عبد الله بن بديل قتل يوم صفين وهو ابن أربع وعشرين سنة وكان في أيام عمر صبياً صغير السن وقتل بديل أبوه قبل النبي صلى الله عليه وسلم انتهى كلامه وفيه نظر لأن من يموت أبوه قبل النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كيف يكون سنه في سنة سبع وثلاثين أربعاً وعشرين هذا ما لا يعقل. ولما ذكره الحاكم في مستدركه ذكر عن الواقدي أنه شهد فتح مكة وغيرها والله تعالى أعلم وقال أبو أحمد الحاكم وكناه أبا عمر: وقتل بصفين ويقال قتله معاوية.
(خت د س) عَبْدُ اللهِ بن بُدَيْلِ بن وَرْقَاءَ. ويقال: ابن بشر الخزاعيُّ، ويقال: الليثيُّ المكيُّ. روى عن: الزهريِّ وغيره. وعنه: ابن مهديْ وزيد بن الحباب. صويلح الحديث واستشهد به البخاريُّ، وذكره ابن حِبَّان في التابعين من «ثقاته». %فائدة: قال في «التهذيب» عقب هذا. عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعيُّ يروي عن جماعة من الصحابة، قتل يوم صفين في أصحاب عليٍّ، وهو متقدم على هذا. وأبوه بديل صحابيٌّ مشهور. قلت: بل هو أيضاً صحابيٌّ مشهور. وممن ذكره ابن عبد البرِّ في «استيعابه» فقال: عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعيُّ أسلم مع أبيه قبل الفتح، وكان سيد خزاعة. قيل: إنه من مسلمة الفتح، والصحيح أنه أسلم قبل الفتح. وقال هشام بن مُحمَّد الكلبيُّ في «جمهرته»: كان هو وأخوه عبد الرَّحمن رسولَيْ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى أهل اليمن، وشهدا جميعًا صفين. وقال الطبريُّ في «الصحابة»: شهد فتح مكة وحنينًا وتبوك. وفي «المستدرك» عن الواقديِّ: شهد الفتح وغيره. وابن حِبَّان في «ثقاته» نسبه فقال: عبد الله بن بديل بن ورقاء بن عبد العزَّى بن مازن بن عديِّ بن عمرو بن ربيعة بن حارثة وهو خزاعة. قال: وقد قيل: إنه قتل يوم الجمل.
(خت د س)- عبد الله بن بُدَيل بن ورقاء، ويقال ابن بِشْر الخُزَاعي، ويقال الليثي المكي. روى عن: الزُّهري وعَمرو بن دينار. وعنه: عبد الرحمن بن مَهْدي، وزيد بن الحُباب، وعمرو بن محمد العَنقزي، وأبو داود الطَّيالسي، وأبو عامر العَقَدي وأبو علي الحَنَفي، وأبو بكر الحنفي، ومحمد بن سُليمان بن أبي داود الحَرَّاني، وعُبيد بن عَقيل الهِلالي. قال ابن معين: صالح. وقال ابن عدي: له ما يُنْكر عليه الزيادة في متن أو إسناد. وذكره ابن حبان في «الثقات».
عبد الله بن بديل بن ورقاء ويقال بن بديل بن بشر الخزاعي ويقال الليثي المكي صدوق يخطىء من الثامنة خت د س