عبد الله بن إدريسَ بن يزيدَ بن عبد الرَّحمن الأَوْديُّ، أبو محمَّدٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبد الله بن إدريس بن يزيد الأودي الكوفي أبو محَمَّد. روى عن: أبيه، والشيباني، ومطرف، ومالك بن أنس. روى عنه: مالك بن أنس سمعت أبي يقول ذلك قال: أبو محَمَّد روى عنه عبد الله بن المبارك وأحمد بن يونس، ومحَمَّد بن سعيد بن الأصبهاني والحسن بن الربيع وابنا أبي شيبة. حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا نصر بن على قال: خبرني أبي قال: (قال لي شعبة ببغداد: ههنا رجل من أصحابي من علمه، ومن حاله، وجعل يثني عليه أشتهي أني أعرف بينك وبينه، فجمع بيني وبين ابن إدريس). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي حدثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني: (حدثنا بن إدريس وكان مرضياً). حدثنا عبد الرحمن حدثنا عبد الله بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل فيما كتب إليَّ قال: (سمعت أبي ذكر ابن إدريس قال: كان نسيج وحده). حدثنا عبد الرحمن قال: (ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: عبد الله بن إدريس ثقة). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسين قال: (سمعت ابن نمير يقول: ابن إدريس كان أتقن وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس وفي الإتقان). حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي قال: قال علي بن المديني:(عبد الله بن إدريس من الثقات). حدثنا عبد الرحمن حدثنا علي بن الحسن الهِسِنْجانِي قال: (سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظاً لما يحفظ). حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: (حديث بن إدريس حجة يحتج بها وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما؟ قالا: ابن إدريس أحبهم إلينا).
عبد اللَّه بن إِدْرِيس بن يزِيد بن عبد الرَّحمن الأودي الزعافري. من أهل الكُوفَة، كُنْيَتُهُ أبو مُحَمَّد. يروي عن: يَحْيَى بن سعيد الأنْصارِي، والشيباني، وابن أبي خالِد. كان مولده سنة خمس عشرَة ومِائَة، ومات سنة إِحْدَى أَو اثنتين وتِسْعين ومِائَة في عشر ذِي الحجَّة، وكان صلبًا في السُّنة. روى عنه: أَحْمد بن حَنْبَل، ويحيى بن معِين، وأهل العراق.
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرَّحمن: أبو محمَّد، الأَوديُّ، الكوفيُّ. سمع: إسماعيل بن أبي خالد، وأبا حيَّان يحيى بن سعيد بن حيَّان. روى عنه: إسحاق بن رَاهُوْيَه، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو بكر بن أبي شيبة، في المغازي، وغير موضع. قال ابن نُمير: حدَّثنا ابن إدريس، قال: ولدت سنة أربع عَشْرَة ومئة. قال البخاري، ومفضل الغَلَابي: قال أحمد بن حنبل: ولد سنة خمس عَشْرَة ومئة. وقال عَمرو بن علي مثل أحمد. قال البخاري: وقال محمَّد بن المثنى: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. قال أبو نصر: وهو ابن سبعٍ وسبعين سنة. وقال عَمرو بن علي، وابن نُمير، والغَلَابي: عن أحمد بن حنبل: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة. وقال كاتب الواقدي: توفِّي في عشر ذي الحجَّة، سنة اثنتين وتسعين ومئة. وذكر أبو داود السِّجستاني أنَّه: مات في ذي الحجَّة، سنة اثنتين وتسعين ومئة.
عبدُ اللهِ بن إدريسَ بن يزيدَ بن عبدِ الرَّحمنِ، أبو محمَّدٍ الأودِيُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في المغازي وغيرِ موضعٍ عن إسحاقَ بن رَاهَوَيْهِ ومحمَّدِ بن عبدِ الله بن نُميرٍ وأبي بكرِ بن أبي شيبةَ عنهُ، عن إسماعيلَ بن أبي خالدٍ وأبي حيَّانَ يحيى بن سعيدٍ. قال أبو حاتِمٍ: هو حُجَّةٌ يُحْتَجُّ بهِ، وهو إمامٌ من أئمةِ المسلمينَ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا نصرُ بن عليٍّ قال: قال لي شعبةُ ببغداد: ها هنا رجلٌ من أصحابي من علمِهِ ومن حالِهِ، وجعلَ يُثني عليهِ، أتشتهي أن أعرِّفَ بينكَ وبينهُ؟ فجمعَ بيني وبين عبدِ الله بن إدريسَ. قال عبدُ الرَّحمن: ذَكرَ أبي عن إسحاقَ بن منصورٍ عن يحيى بن معينٍ أنه قالَ: عبدُ الله بن إدريسَ ثقةٌ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثني أبي، قال: قال عليُّ بن المدينيِّ: عبدُ الله بن إدريسَ من الثِّقاتِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا عليُّ بن الحسينِ: سمعت ابن نُميرٍ يقولُ: ابن إدريسَ كان أتقنَ، وحفصُ بن غياثٍ كان أعلمَ بالحديثِ من ابن إدريسَ، وابنُ أبي زائدةَ كان أكثرَ في الحديثِ من ابن إدريسَ وفي الإتقانِ. قال عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ حفصَ بن غياثٍ يقولُ: سمعتُ عبدَ اللهِ بن إدريسَ يقولُ: غضبتُ على الأعمشِ في شيءٍ فما أتيتُهُ سنةً، قال: قلتُ: إن ذاكَ عليك لَبَيِّنٌ. قال عمرُو بن عليٍّ: سمعتُ حفصَ بن غياثٍ يقول: سمعتُ عبدَ الله بن إدريسَ يقولُ: ما اهتدى منزلُ سفيانَ، قال: قلتُ: إنَّ ذاكَ عليكَ لَبيِّنٌ. قال البخاريُّ: حدَّثني محمَّدُ بن المثنَّى قال: ماتَ عبدُ الله بن إدريسَ سنةَ ثنتين وتسعين ومائةٍ. قال أحمدُ بن عليِّ بن مسلمٍ: حدَّثنا أحمدُ بن جَوَّاسٍ: سمعتُ ابن إدريسَ يقولُ: ولدتُ سنةَ خمس عشرةَ ومائةٍ، وتلك السنةَ مات الحكمُ بن عُتيبةَ.
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرَّحمن بن الأَسْوَد الأودي الكوفي، يكنى أبا محمَّد. سمع إسماعيل بن أبي خالد وأبا حِبَّان التَّيمي عندهما، وغير واحد عند مُسلِم. روى عنه إسحاق الحنظلي ومحمَّد بن عبد الله بن نُمَير وأبو بكر بن أبي شَيبة عندهما. وغير واحد عند مُسلِم. قال عَمْرو بن علي: وُلد سنة خمس عشرة ومِئَة، ومات سنة ثنتين ومتسعين ومِئَة.
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حُجَيّة بن الأصْهَب بن يزيد بن حَلاوة بن الزَّعافر، وهو عامر بن حرب بن سعد بن مُنَبّه بن أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مالك بن أُدَد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن كَهْلان، أبو محمد الأَوْدي الكوفي. سمع: أباه، والمختار بن فُلْفُل، وربيعة بن عثمان، ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبا حيّان التَّيميّ، وعبيد الله بن عمر العُمَريَّ، وداود بن أبي هند، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبا إسحاق الشيباني، والأعمش، ومُطَرِّف بن طريف، ومالك بن أنس، وابن جريج، والثَّوري، وشُعْبة، ومحمد بن عَجْلان، والحسن بن فرات، وليث بن أبي سُلَيم، وعاصم بن كُلَيب، وبُرَيد بن أبي بردة، وسُهَيل بن أبي صالح، وهشام بن عروة، وهشام بن حسَّان. روى عنه: مالك بن أنس، وعبد الله بن المبارك، وأحمد بن عبد الله بن يونس، وعمرو بن محمد العَنْقَزيُّ، وأحمد بن حنبل، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الربيع، والحسن بن عرفة، ومحمد بن سعيد الأصبهاني، ومحمد بن عبد الله بن نمير. أخبرنا زيد بن الحسن، أنبأ عبد الرحمن بن محمد، أنبأ أحمد بن علي الحافظ، أنبأ أبو بكر أحمد بن محمد الأشناني قال: سمعت أحمد بن محمد بن عبدوس يقول: سمعت عثمان بن سعيد الدَّارميّ يقول: قلت ليحيى بن معين: ابن إدريس أحبُّ إليك أو ابن نمير؟ فقال: كلاهما ثقتان، إلا أن إدريس أرفع، وهو ثقة في كل شيء. وبه أنبأ الخطيب، أخبرني الأزهري، حدثنا عبد الله بن عثمان، حدثنا محمد بن أبي مخلد، حدثنا محمد بن يوسف الجَوْهري قال: قال بشر بن الحادث: ماشرب أحد من ماء الفرات فسلم إلا ابن إدريس. وقال يعقوب بن شيبة: كان عبد الله بن إدريس عابداً فاضلاً، وكان يسلك في كثير من فتياه ومذاهبه مسالك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك بن أنس صداقة، وقد قيل: إن جميع ما يرويه مالك في ((الموطأ)) : ((بلغني عن علي)) _فيرسلها _ ، أنه سمعها من ابن إدريس. وُلد ابن إدريس سنة خمس عشرة في خلافة هشام بن عبد الملك. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو منصور، أخبرنا أبو بكر الخطيب حدثني محمد بن علي الصُّوري، أنبأ عبد الرحمن بن عمر، أنبأ أحمد بن محمد بن زياد أبو سعيد، حدثنا الفضل بن يوسف قال: سمعت حسين بن عمرو العَنْفَزي قال: لما نزل إدريس الموت بكت ابنته، فقال: لا تبكي؛ فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمة. وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي، وذكر بن إدريس فقال: كان نسيج وحده. أخبرنا زيد بن الحسن، أبنأ أبو منصور، أنبأ أحمد بن علي، أخبرنا البرقاني، أخبرنا محمد بن عبد الله بن خميرويه، أخبرنا الحسين بن إدريس قال: قال ابن عمار: كان عبد الله بن إدريس من عباد الله الصالحين، من الزُّهد، ولم أر بالكوفة أفضل منه، وكنا يوماً عنده فحدثنا، وكان رجل يسأله فلحن فيما سأله، فقال ابن إدريس لما رآه يلحن:﴿تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرنَ مِنْهُ وَتَنشَقُ الأَرضُ وَ تَخِرُّ الجِبَالُ هَدّاً﴾ ، ثم قال: لا والله إن حدثتكم اليوم بحديث. أخبرنا أبو موسى، أنبأ أبو سعيد المُطَرِّز إذناً، حدثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، حدثنا إبراهيم ابن عبد الله الأصبهاني، حدثنا محمد بن إسحاق السراج، قال: سمعت العباس بن أبي طالب، حدثنا يحيى بن يوسف قال: سمعت ابن إدريس، وأتاه رجل فقال: يا أبا محمد، إن ناساً يزعمون أن القرآن مخلوق!فقال: من اليهود؟ قال: لا.قال: من النصارى، قال: لا. فمِن المجوس؟ قال: لا. قال: فمَن؟ قال: من المسلمين. قال: معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين. عن العباس بن محمد قال: سمعت يحيى يقول: قال عبد الله بن إدريس: عجبت ممن ينقطع إلى رجل ويَدَعُ أن ينقطع إلى مَنْ له السماوات والأرض. وقال الكسائي: قال لي هارون: من أقرأ من رأيت؟ قلت: عبد الله بن إدريس. وقال أبو حاتم: هو حُجَّةٌ يحتج بها، وهو إمام من أئمة المسلمين ثقة. وقال ابن المديني: ابن إدريس من الثقات. وقال البخاري: قال ابن المثنى: مات سنة اثنتين وتسعين ومئة.
ع: عَبْدُ اللهِ بن إدريس بن يزيد بن عَبْد الرحمن بن الْأَسود بن حُجَيَّة بن الْأَصْهَب بن يَزِيد بن حَلاوة بن الزَّعافر وهُوَ عَامِر بن حرب بن سَعْد بن مُنَبّه بن أَوْد بن صَعْب بن سَعْد العشيرة بن مالك بن أُدَد بن زيد بن يَشْجب بن عَرِيب بن زيد بن كَهْلان بن سَبأ بن يَشْجب بن يعرب بن قحطان الْأَوْدِي الزَّعافري. أَبُو مُحَمَّد الكُوفي. روى عن: الْأَجْلَح بن عَبد اللهِ الكِنْدي (س ق)، وأبيه إدريس بن يَزِيد الْأَوْدِي (بخ م ت س ق)، وإسماعيل بن أَبي خَالِد (خ م س)، وأبي بُردة بُرَيد بن عَبد اللهِ بن أَبي موسى الْأَشعري (م)، وأَبِي بَكْر جبريل بن احمر (س)، وحزام بن هِشَام بن حُبَيش الخُزَاعي، والحسن بن عُبَيد الله النَّخَعي (م د س ق)، والحسن بن فُرات القَزَّاز (م ق)، وحُصَيْن بن عبد الرحمن السُّلَمِيِّ (م)، وخالد بن أَبي كريمة (س ق)، ودَاوُد بن أَبي هند (م)، وعَمِّهِ دَاوُد بن يَزِيد الْأَودِي (ق)، وربيعة بن عُثْمَان (م سي ق)، وأبي مَالِك سَعْد بن طارق الْأَشجعي (ق)، وسُفيان الثوري، وسُلَيْمان الْأَعمش (م ق)، وسُلَيْمان الشيباني (م)، وسُهَيل بن أَبي صالح (م ق)، وشُعبة بن الحجاج (خ م د ت س)، وطعمة بن عَمْرو الجَعْفَري (د)، وعَاصِم بن كليب (ي م ع)، وعبد الله بن سَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقْبُري، وعبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الأفْرِيقي، وعبد الرَّحْمَنِ بن سليمان بن الغَسيل (د ق)، وعبد الملك بن سَعِيد بن أَبجر (د)، وعبد الْمَلِك بن أَبي سُلَيْمان (ت)، وعبد الملك بن عَبْد الْعَزِيزِ بن جُرَيْج (م ت)، وعُبَيد الله بن عُمَر العُمَريِّ (م 4)، وليث بن أَبي سُلَيم (م)، ومَالِك بن أَنَس (ت)، ومُحَمَّد بن إسحاق بن يسار (د س)، ومحمد بن عَجْلان (م س ق)، ومُحَمَّد بن عُمَارَة بن عَمْرو بن حَزْم (مد ق)، والمختار بن فُلْفُل (م د س)، ومُطَرِّف بن طَرِيف، وأبي مَعْشر نُجِيج بن عَبْد الرَّحْمَنِ المَدَني (ق)، وهشام بن حَسَّان (م ق)، وهِشام بن عروة (م ت)، وأبي حيان يحيى بن سَعِيد بن حَيَّان التَّيْمِي (خ م ت س)، ويحيى بن سَعِيد الْأَنْصارِي (م س)، ويَحْيَى بن عَبد الله بن أَبي قتادة، ويزيد بن أَبي زياد (د ت ق). روى عنه: إِبْرَاهِيم بن مهدي (د)، وأَحْمَد بن جَوَّاس الحَنَفيُّ، وأَحْمَد بن حَرْب المَوْصليُّ (س)، وأَحْمَد بن عَبد اللهِ بن يُونُس، وأَحْمَد بن عَبْد الجبار العُطارديُّ، وأَحْمَد بن مُحَمَّد بن حنبل (د)، وأحمد بن ناصح (س)، وإسحاق بن راهويه (م س)، وأبو مَعْمَر إسماعيل بن إبراهيم الهُذَلي (مد)، وابنُ ابن عمه أيوب بن سُلَيْمان بن دَاوُد بن يَزِيد الْأَوْدِيُّ، والحسن بن إِسْمَاعِيل المُجالدي (س)، والحسن بن الربيع البَجَليُّ (م د ق)، والحسن بن عَرَفة، وخَلَّاد بن أَسْلَم (س)، وأَبُو خيثمة زُهير بن حرب (م)، وزياد بن أَيُّوب الطُّوسيُّ (د س)، وأبو بهز السَّقْر بن عَبْد الرحمن بن مَالِك بن مِغْوَل، وأَبُو السائب سَلْم بن جُنَادة (ق)، وعبد الله بن بَرَّاد الْأَشعري (م)، وأَبُو سَعِيد عَبد اللهِ بن سَعِيد الأشج (م)، وعَبْد اللهِ بن المبارك، ومات قبله وعَبْد الله بن مُحَمَّد بن إسحاق الْأَذرمي (عس)، وأَبُو بَكْر عَبد الله بن مُحَمَّد بن أَبي شَيْبَة (خ م د ق)، وعبد الله بن الوَضَّاح (ت)، وعُبَيد بن أَسباط بن مُحَمَّدٍ المقدسيُّ (ت)، وعُبَيد بن إِسْمَاعِيل الهَبَّاريُّ، وعلي بن عيسى المُخَرَّميُّ، وعلي بن مُحَمَّد الطنافسيُّ (ق)، وعُمَر بن حَفْص بن غِيَاث، وعَمْرو بن مُحَمَّد العَنْقَزيُّ (س)، وعَمْرو بن مُحَمَّد الناقد (م)، وقُتيبة بن سَعِيد، ومَالِك بن أَنَس وهُوَ من شيوخه، ومُحَمَّد بن أَبَان البَلْخِيُّ (س)، ومُحَمَّد بن سعد كاتب الواقدي، ومحمد بن سعيد بن الأصبهاني، ومُحَمَّد بن سَلَّام البِيكندي (بخ)، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن عَمَّار المَوْصلي، ومحمد بن عَبد الله بن نُمَير (خ م)، ومُحَمَّد بن عبد العزيز بن أَبي رِزْمة (د)، وأَبُو كُرَيب مُحَمَّد بن العلاء (م 4)، وأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن المثنَّى (م س)، ومُحَمَّد بن موسى بن أعين (س)، وأَبُو يَحْيَى مُحَمَّد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم الثقفيُّ القَصْريُّ (س)، ونوح بن حبيب القُومَسِيُّ (س)، ويَحْيَى بن آدم (مق س)، ويحيى بن أكثم (ت)، ويحيى بن مَعِين، ويَحْيَى بن يُوسُف الزِّمّيُّ (عخ)، ويوسف بن بُهلول التَّمِيميُّ (خ)، ويوسف بن عيسى المَرْوزيُّ (ت)، ويوسف بن المُنازِل التَّيْمِيُّ. وقَدِمَ بغداد وَحدَّثَ بِهَا. قال عَبد اللهِ بن أَحْمَد بن حنبل عَن أبيه: كان نَسِيجَ وَحْدِه. وقال عثمان بن سَعِيد الدَّارمي: قُلْت ليحيى بن مَعِين: ابن إدريس أحبُّ إليك أَوِ ابن نُمَير؟ فَقَالَ: كلاهُما ثِقَتان، إلَّا أَن ابنَ إدريس أرفع، وهُوَ ثقةٌ فِي كل شيء. وقال يعقوب بن شَيْبَة السَّدُوسِي: كان عابدًا فاضلًا، وكَانَ يَسْلُكُ فِي كَثير من فُتياه ومذاهبه مَسْلَكَ أَهلِ الْمَدِينَة، وكَانَ بينه وبين مَالِك بن أَنَس صداقةٌ، وقَدْ قيل: إِن جَمِيع مَا يرويه مَالِك فِي «الموطأ»: «بلغني عَنْ عَلِيٍّ» فيرسلها أنَّه سمعها من ابن إدريس. وقال مُحَمَّد بن يُوسُف الْجَوْهَرِي. عَنْ بشر بن الْحَارِث: مَا شرب أحدٌ من ماء الفرات فسَلِمَ إلا ابن إدريس. وقال الْحَسَن بن عرفة: مَا رأيتُ بالكوفة أفضل من ابن إدريس. وقال عَلِي بن المديني: عَبد اللهِ بن إدريس فوق ابيه في الحديث. وقال أَبُو دَاوُد عَنْ إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم عَنِ الْكِسَائِي: قال لي أمِير الْمُؤْمِنيِنَ الرَّشيد: مَن أقرأ النَّاس؟ فَقُلْتُ عَبد اللهِ بن إدريس: قال: ثُمَّ مَن؟ قُلْت حُسين الجُعْفي. قال: ثُمَّ مَن؟ قُلْت: رجل آخر. قال أَبُو دَاوُد: أظنه عَنَى نَفْسَه. وقال جعفر بن مُحَمَّد الفِرْيابيُّ: وسألته _ يعني مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن نُمَير _ عَن عَبد اللهِ بن إدريس وحفص، يَعْنِي ابن غِياث - فَقَالَ: حَفْصٌ أَكْثَر حَدِيثًا، ولكن ابن إدريس مَا خرج عَنْهُ فَإِنَّهُ فِيهِ أثبت وأتقن. قُلْت: فالسُّنَّة؟ أليس عَبد اللهِ آخذ فِي السُّنَّة؟ فَقَالَ: مَا أقربهما فِي السُّنَّة. وقال الفضل ين يُوسُف الجُعْفِي: سمعتُ حُسين بن عَمْرو العَنْقَزيَّ قال: لمَّا نزل بابن إدريس الْمَوْتُ بكت ابنتُه فَقَالَ: لا تبكي. فَقَدْ ختمت الْقُرْآن فِي هَذَا الْبَيْت أربع آلاف خَتْمة. وقال يَحْيَى بن مَعِين: قال ابن إدريس: عجبت مِمَّن ينقطعُ إِلَى رجلٍ ويدع أَن ينقطع إِلَى مَنْ لَهُ السَّماوات والأَرْض. وقال مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمَّار المَوْصلي: كَانَ عَبد اللهِ بن إدريس من عباد الله الصالحين من الزُّهَّاد، وكَانَ ابنه أعبدَ منه، لم أرَ بالكُوفةِ أحدًا أفضل من ابن إدريس وعَبْدَة، يَعْنِي ابن سُلَيْمان -. وكَانَ جدّه يَزِيد قَدْ شَهِدَ الدار يَوْم قُتِلَ عُثْمَان بن عَفَّان، وكَانَ ابن إدريس إِذَا لَحَن رجلٌ عنده فِي كلامه، لَمْ يحدِّثْهُ. وقال أَبُو حاتم: هُوَ حجَّةٌ يحتج بِهَا. وهُوَ إمام من أئمة الْمُسْلِمِينَ، ثقة. وقال النَّسَائي: ثقةٌ ثبت. قال أَحْمَد بن جوَّاس: سمعتُ ابنَ إدريس يَقُول: ولدتُ سنة خمس عشرة ومئة. وكذلك قال محمد بن يُونُس الكُدَيمي عَنْ بَكْر بن الأسود عَنْ ابن إدريس. وكَذَلِكَ قال أَحْمَد بن حَنْبَل ويعقوب بن شَيْبَة فِي مولده، وهُوَ المحفوظ. وقال الْعبَّاس بن الْوَلِيد الخلَّال عَنْ عرفة بن إِسْمَاعِيل عَنِ ابن إدريس: سمعت شُعْبَة قال: مَاتَ حماد بن أَبي سُلَيْمان سنة عشرين ومئة. قال ابن إدريس: وفيها مولدي. والأَوَّل هُوَ المحفوظ فِي تاريخ مولده دُونَ هَذَا. وقال أَحْمَد بن حَنْبَل، وأَبُو سَعِيد الأشج، ومُحَمَّد بن المثنَّى، ومُحَمَّد بن سَعْد: مَاتَ سنة اثنتين وتسعين ومئة. زاد محمد بن سعد: فِي عَشْر ذي الحجة. روى له الجماعة.
(ع) عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود بن حجية الأودي الزعافري أبو محمد الكوفي. قال محمد بن سعد: مات في عشر ذي الحجة، كذا ذكره المزي وكأنه نقله تقليداً وذلك أنه لو رآه لوجد فيه: أنبا طلق بن غنام قال: ولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام وتوفي في عشر ذي الحجة سنة اثنين وتسعين ومائة في آخر خلافة هارون وكان ثقة مأمونا كثير الحديث حجة صاحب سنة وجماعة. وذكر المزي مولده سنة خمس عشرة عن جماعة، ولم يذكره أعني صاحب الطبقات كما بيناه وكأنه والله ما رآه. ولما ذكره ابن حبان البستي في كتاب «الثقات» قال: كان صلبا في السُّنة ومات سنة إحدى أو اثنتين وتسعين ومائة، وخرج حديثه في صحيحه وكذا كل من رأيته شرط الصحيح. وذكر الخطيب أن وكيعاً قال: قدمت على هارون أنا وابن إدريس وحفص بن غياث فكان أول من دعاه أنا ليوليني القضاء قال: فاعتذرت. فقال: اخرج، فخرجت فكان ابن إدريس قد وسم له بخشونة جانبه؛ فلما دخل سمعنا صوت ركبتيه على الأرض حين برك وما سمعناه إلا يسلم سلاماً خفيفاً، فقال له هارون أتدري لم دعوتك؛ قال: لا قال: إن أهل بلدك طلبوا مني قاضياً وإنهم سموك لي فيمن سموا وقد رأيت أن أشركك في أمانتي وأدخلك في صالح ما أدخل فيه فخذ عهدك وامض فقال ابن إدريس: لست أصلح للقضاء فنكث هارون بإصبعه وقال له وددت أني لم أكن رأيتك فقال ابن إدريس: وأنا وددت أني لم أكن رأيتك، فخرج ودعا حفصاً فتولى فأتانا خادم معه ثلاثة أكياس في كل كيس خمسة آلاف درهم، فقال: إن أمير المؤمنين يقول: قد لزمتكم مؤنة في شخوصكم فاستعينوا بهذا في سفركم، قال وكيع: فقلت له أقرئ أمير المؤمنين السلام وقل له إني مستغن عنها وفي رعيتك من هو أحوج إليها مني، وأما ابن إدريس فإنه صاح به مرتين هاهنا، وقبلها حفص، وخرجت رُقعة الخليفة إلى ابن إدريس من بيننا عافانا الله وإياك سألناك أن تدخل في أعمالنا فلم تفعل ووصلناك فلم تقبل فإذا جاء ابني المأمون فحدثه - إن شاء الله تعالى - فقال للرسول إذا جاءنا مع الجماعة حدثناه، ثم قال لحفص: والله لا كلمتك. فما كلمه حتى مات. وعن ابن إدريس قال: أتيت الأعمش فقال لي: والله لا أحدثك شهرا فقلت له: والله لا آتيك سنة؛ فلما أتيته بعد السنة قال: يا ابن إدريس أحب أن تكون للعدني مرارة. وقال ابن عمار: كنا عنده يحدثنا وسأله رجل فلحن فيما سأله فقال له ابن إدريس: {تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا} ثم قال: والله لا حدثتكم اليوم بحديث. وقال ابن خراش: عبد الله بن إدريس ثقة. وقال يحيى بن يوسف: سمعت ابن إدريس وأتاه رجل فقال يا أبا محمد إن ناساً يزعمون أن القرآن مخلوق فقال: من اليهود هم؟ قال: لا، قال: من النصارى؟ قال: لا، قال من المجوس؟ قال: لا، قال: فممن؟ قال: من المسلمين. قال: معاذ الله أن يكونوا هؤلاء مسلمين. وقال أحمد بن صالح: ثقة ثبت صاحب سُنة زاهد صالح وكان عثمانياً يحرم النبيذ. وقال أبو يحيى الساجي: سمعت ابن المثنى: يقول ما رأيت بالكوفة رجلاً أفضل من ابن إدريس. وقال ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير»: سمعت أبي ينشد قال: قال عبد الله بن إدريس الأودي: كل شراب مسكر كثيره ... من عنب أو غيره عصيره فإنه محرم يسيره ... وإنني من شربه نديره وقال الخليلي في «الإرشاد»: ثقة متفق عليه روى عن مالك وكان يرى رأيه. وفي كتاب الكلاباذي قال محمد بن عبد الله بن نمير: قال لي ابن إدريس: ولدت سنة أربع عشرة. وقال ابن خلفون لما ذكره في الثقات: كان أحد العلماء الفضلاً ثقة قاله محمد بن نصير التميمي، وعلي بن المديني وغيرهما. وقال ابن أبي حاتم: حدثني أبي ثنا نصر بن علي ثنا أبي قال: قال لي: شعبة ببغداد هاهنا رجل من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه أشتهى أن أعرف بينك وبينه فجمع بيني وبين ابن إدريس؛ وثنا أبي ثنا أحمد بن عبيد الله بن صخر الغداني ثنا ابن إدريس وكان مرضياً؛ وحدثني أبي قال: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات. ثنا علي بن الحسين الهسنجاني سمعت أبا جعفر الجمال يقول: كان ابن إدريس حافظاً لما يحفظ، وسئل أبي وأبو زرعة عن يونس بن بكير وعبدة بن سليمان وسلمة بن الفضل في ابن إسحاق أيهم أحب إليكما؟ فقالا ابن إدريس أحب إلينا. ولما ذكره ابن شاهين في الثقات قال: ثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال حدثني عبد الله بن عثام بن حفص بن غياث قال: كنت عند محمد بن عبد الله بن نمير فجاء رجل فسأله أيما أثبت حفص بن غياث أو ابن إدريس؟ قال: فجعل ينظر إلي ثم أقبل على الرجل فقال: إذا حدثك حفص من كتابه فحسبك به فعلمت أنه يقدم ابن إدريس. وفي تاريخ المنتجيلي: قيل ليحيى: ابن إدريس أحب إليك في الأعمش أو ابن نمير؟ فقال: ابن إدريس أرفع وهو ثقة في كل شيء، وقيل لمخلد بن الحسين يكتب إلى ابن إدريس قال: ما أراني أهلا أن أكتب إليه وكان ابن إدريس يضرب اللبن ويذهب نشابه إلى الناس ومن شعره:- وما لي من عبد ولا من وليدة ... وإني لفي فضل من الله واسع بنعمة ربي ما أريد معيشة ... سوى قصد جل من معيشة قانع ومن يجعل الرحمن في قلبه الرضى ... يعش في غنى من طيب العيش واسع إذا كان ديني ليس فيه غميزة ... ولم أشره في بعض تلك المطامع ولم أبتغ الدنيا بدين أبيعه ... وبايع دين الله من شر – بائع ولم تستليني مرديات من الهوى ... ولم أتخشع لأمر ذي بضائع جموع لشر المال من غير حله ... حنين بقول الحق للزور راتع ولما قضى عليه شريك بقضية وحبسه قال ابن إدريس: القضاء فيها بكذا فقال شريك: أفتِ لهذا حاكة الزعافر؛ وقال له رجل: كيف أصبحت؟ فقال أصبحت لا يحمل بعضي بعضاً ... كأنما كان سباني قرضاً وقال له موسى بن عيسى يوماً: تريد أن أكسوك طيلسانا؟ قال: لا. قال: أفأعطيك حقه؟ قال: لا قال ابن إدريس: لو أعطاني لأخذت؛ ولكن قال: تريد وكان له غلة حاله بنحو من ثلاثين درهما أو أربعين درهماً.
(ع) عَبْدُ اللهِ بن إِدْرِيْس بن يَزِيْد بن عبد الرَّحمن الأوديُّ الزعاْفريُّ، أبو مُحمَّد الكوفيُّ. أحد الأعلام. روى عن: أبيه وعمِّه داود وحصين وهشام بن عروة. وعنه: أحمد وإسحاق والعطارديُّ في المغازي وغير موضع. قال أحمد: كان نَسيجَ وحدِه. توفي سنة اثنتين وتسعين ومائة؛ قاله البخاريُّ عن ابن المدينيِّ، ونقله الكَلَاباذِي عن البخاريِّ. قال أبو نصر: وهو ابن سبع وسبعين سنة. زاد ابن سعد: في عشر ذي الحجة، قال: وولد سنة خمس عشرة ومائة في خلافة هشام، قال: وكان ثقة مأمونًا كثير الحديث حجة، صاحب سنَّة وجماعة. وحكى غيره سنة أربع عشرة، وأبعد من قال: عشرين ومائة.
(ع)- عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأوْدي الزَّعافري، أبو محمد الكوفي. روى عن: أبيه، وعمه داود، والأعمش، ومنصور، وعُبَيد الله بن عمر، وإسماعيل بن أبي خالد، وأبي مالك الأشجعي وداود بن أبي هند، وعاصم بن كُليب، وابن جُريج، وابن عَجْلان، وابن إسحاق، والمخْتار بن فُلفل، وهشام بن عروة، ويحيى بن سعيد الأنصاري، ومحمد بن إسحاق، ومالك، وبُرَيد بن أبي بردة، والحسن بن عُبيد الله النَّخعي والحسن بن فُرات، وحُصين بن عبد الرحمن، ورَبيعة بن عثمان، وشُعبة، ولَيث بن أبي سُليم، وأبي حيان التَّيمي، ويزيد بن أبي زياد وغيرهم. وعنه: مالك بن أنس _وهو من شيوخه_ وابن المبارك ومات قبله، ويحيى بن آدم، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن معين وإسحاق بن راهويه، وابنا أبي شيبة، والحسن بن الرَّبيع البَجَلي، وأبو خَيْثمة، وأبو سعيد الأشج، وعَمرو الناقد، ومحمد بن عبد الله بن نُمير، وأبو كُرَيب، وأبو موسى محمد بن المثنى، ويوسف بن بُهْلول التَّميمي، والحسن بن عَرفة وأحمد بن الجبار العُطَاردي، وجماعة. قال أحمد: كان نَسيجَ وحدِه. قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: ابنُ إدريس أحبُّ إليك أو ابنُ نمير؟ فقال: ثقتان، إلاَّ أنَّ ابن إدريس أرفع منه وهو ثقةٌ في كل شيء. وقال يعقوب بن شيبة: كان عابدًا فاضلًا، وكان يسلك في كثير من فُتياه ومذاهبه مَسْلك أهل المدينة، وكان بينه وبين مالك صداقة، وقيل: إنَّ بلاغات مالك سَمِعها من ابن إدريس. وقال بِشر بن الحارث ما شرب أحدٌ من ماء الفرات فسلم إلا بن إدريس. وقال الحسن بن عرفة: ما رأيت بالكوفة أفضلَ منه. وقال ابن المديني: عبد الله بن إدريس فوق أبيه في الحديث. وقال جعفر الفِرْيَابي: سألت ابن نُمير عن عبد الله بن إدريس وحفص، فقال: حفص أكثر حديثًا ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنَّه فيه أثبت وأتقن، فقلت: أليس عبد الله أحد في السُّنَّة؟ قال ما أقربهما في السنة. وقال ابن عمار: كان من عباد الله الصالحين الزُّهاد، وكان إذا لحَنَ رجلٌ عنده في كلامه لم يحدِّثه. وقال أبو حاتم: هو حجَّة يحتج بها، وهو إمامٌ من أئمة المسلمين، ثقة. وقال النَّسائي: ثقة ثبْت. وقال أحمد بن جوَّاس: سمعته يقول ولدت سنة (115) وكذا رواه غير واحد. وقيل سنة (20). وقال أحمد بن حنبل وغير واحد: مات سنة اثنتين وتسعين ومائة، زاد بن سعد في عشر ذي الحجة. قلت: وزاد أيضًا وكان ثقة، مأمونًا، كثيرَ الحديث، حجة صاحب سُنَّةٍ وجماعة. وقال ابن حبان في «الثقات»: كان صلبًا في السنة. وقال ابن خِرَاش: ثقة. وقال العِجْلي: ثقة، ثبت، صاحب سُنَّة، زاهدٌ صالح، وكان عثمانيًَّا ويحرم النبيذ. وقال الخليلي: ثقةٌّ متفقٌ عليه. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أحمد بن عُبيد الله بن صَخْر الغدَاني، حدثنا ابن إدريس وكان مَرْضيًا. وروى الخطيب بإسناد صحيح: أنَّ الرشيد عرض عليه القضاء فأبى، ووصله فردَّ عليه، وسأله أن يحدِّث ابنه، فقال: إذا جاءَنا مع الجماعة حدثناه، فقال له وددتُّ أني لم أكن رأيتك، فقال وأنا وددت أني لم أكن رأيتك. وقال السَّاجي: سمعت ابن المثنى يقول: ما رأيت بالكوفة رجلًا أفضلَ منه. وقال علي بن نصْر الجَهْضَمي الكبير: قال لي شعبة ها هنا رجلٌ من أصحابي من علمه ومن حاله فجعل يثني عليه يعني ابن إدريس. وقال أبو حاتم: قال علي بن المديني: عبد الله بن إدريس من الثقات.
عبد الله بن إدريس بن يزيد بن عبد الرحمن الأودي بسكون الواو أبو محمد الكوفي ثقة فقيه عابد من الثامنة مات سنة اثنتين وتسعين وله بضع وسبعون سنة ع