عبَّاس بن سَهْل بن سَعْدٍ السَّاعديُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عباس بن سهل بن سعد الساعدي الأنصاري. سمع أباه سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محَمَّد: روى عنه محَمَّد بن عمرو بن عطاء، وفليح بن سليمان، وعتبة بن أبي حكيم. وروى بعضهم عن عتبة بن أبي حكيم عن عبد الله بن عيسى عنه. حدثنا عبد الرحمن أخبرنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إليَّ حدثنا عثمان بن سعيد قال: (سألت يحيى بن معين قلت: العباس بن سهل؟ قال: الساعدي ثقة).
عَبَّاس بن سهل بن سعد السَّاعِدِي. يروي عن: أَبِيه، وأَبِي حميد. روى عنه: مُحَمَّد بن إِسْحاق، وفليح بن سُلَيْمان. مات سنة خمس وسبعين، وأدْركَ عُثْمان بن عَفَّان، وهو ابن خمس عشرَة سنة.
العبَّاس بن سهل بن سعد بن مالك بن خالد بن ثعلبة بن حارثة بن عَمرو بن الخَزْرج: السَّاعديُّ، الأَنصاريُّ، المدنيُّ. سمع: أباه، وأبا حُمَيد، وعبد الله بن الزُّبَير. روى عنه: ابنه أُبيُّ بن عبَّاس، وعَمرو بن يحيى المازني، وعبد الرَّحمن ابن الغَسِيل، في الرِّقاق، والزَّكاة، والجزية، والجهاد. قال ابن سعد: قتل عثمان بن عفَّان رضي الله عنه وهو ابن خمس عَشْرَة سنة. وقال: قال الهيثم بن عَدِي: توفِّي في زمن الوليد بن عبد الملك بالمدينة.
العبَّاسُ بن سهلِ بن سعدِ بن مالكِ بن خالدِ بن ثعلبةَ بن حارثةَ بن عمرِو بن الخزرجِ، السَّاعديُّ المدنيُّ. أخرجَ البخاريُّ في الرِّقاقِ والزَّكاةِ والجِزيةِ وغير موضعٍ عن ابنهِ أُبيٍّ وعمرِو بن يحيى المازنيِّ وعبدِ الرَّحمنِ ابن الغسيلِ عنهُ، عن أبيه سهلِ بن سعدٍ وأبي حُمَيْدٍ [و] عبدِ الله بن الزُّبيرِ.
العبَّاس بن سهل بن سَعْد بن مالك بن خالد بن ثَعْلَبة بن حارثة بن عَمْرو بن الخَزْرَج السَّاعَدِي الأنصاري المَدِيني. سمع أبا حُمَيْد السَّاعَدِي عندهما. وعبد الله بن سهل وأباه سهلاً عند البُخارِي. وسعيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفيل عند مُسلِم. روى عنه يَحيَى بن يَحيَى المازني عندهما. وابنه أُبَيٌّ وعبد الرَّحمن بن الغسيل عند البُخارِي. والعلاء بن عبد الرَّحمن عند مُسلِم. قال ابن سعد: قُتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة. قال الهيثم بن عَدِي: توفِّي في زمن الوليد بن عبد المَلِك بالمدينة.
عَبَّاس بن سَهْل بن سعد السَّاعدي الأَنْصاري المَدَني. أدرك زمان عثمان بن عفان، وهو ابن خمس عشرة سنة. وسمع: أباه، وسعيد بن زيد بن عمرو، وأبا هريرة، وأبا حميد، وأبا أُسيد الساعدي، وأبا قتادة، وعبد الله ابن الزبير. روى عنه: محمد بن عمرو بن عطاء، وعمرو بن يحيى المازني، والعلاء بن عبد الرحمن، وابن أبي ذئب، وفُلَيْح بن سُلَيْمان، وابناه أبي وعبد المهيمن ابنا عبار، وعُمارة بن غَزِيَّة، ومحمد بن إسحاق، وعبد الرحمن ابن سُلَيْمان، وسعد بن سعدين بن قيس. قال محمد بن سَعْد: كان ثقةً، قليل الحديث. وقال الهيثم بن عدي: توفي زمن الوليد بن عبد الملك بالمدينة. روى له الجماعة إلا النَّسائي.
خ م د ت ق: عَبَّاس بن سَهْل بن سعد الْأَنْصارِيُّ السَّاعديُّ، المَدَنيُّ، والد أُبَي بن عَبَّاس، وعبد المهيمن بن عَبَّاس. أدركَ زمان عثمان بن عفان، وهو ابن خمس عشرة سنة. وروى عن: جَابِر بن عَبد اللهِ، وسَعِيد بن زيد بن عَمْرو بن نُفَيل، وسليط بن زَيْد بن ثابت، وسُلَيْمان بن زيد بن ثابت، وأبيه سَهْل بن سَعْد السَّاعديِّ (خ د ت ق)، وعبد الله بن جَعْفَر بن أَبي طالب، وعبد الله بن حَنْظَلة بن أَبي عامر، ابن الغَسيل، وعبد الله بن الزُّبير (خ)، وأبي أسيد السَّاعديِّ (خت)، وأبي حميد الساعدي (خ م د ت ق)، وأبي قتادة الْأَنْصارِيِّ، وأبي هُرَيْرة. روى عنه: ابنُه أُبَي بن عَبَّاس بن سَهْل بن سَعْد (خ)، وحازم بن تمام وسعد بن سَعِيد الْأَنْصارِيِّ، وشِبل بن عَباد المكّيُّ، وعبد الله بن عُمَر العُمَريُّ، وعَبْد اللهِ بن عيسى (د)، ويُقال: عيسى بن عَبد اللهِ، وعبد الحكيم بن عَبد الله بن أَبي فَرْوة، وعبد الرَّحْمَنِ بن سليمان بن الغَسِيل (خ)، وابنُه عَبْد المهيمن بن عَبَّاس بن سَهْل بن سعد (ت ق)، وعُتبة بن أَبي حَكِيم - إِنْ كَانَ محفوظًا - وعُمارة بن غَزِيَّة (خت)، وعَمْرو بن يَحْيَى بن عُمارة (خ م د)، والعَلاء بن عَبْد الرحمن (م)، وفُلَيْح بن سُلَيْمان (د ت ق)، ومحمد بن إِسْحَاقَ (ي د)، ومُحَمَّد بن أَبي حُمَيد المَدَنيُّ، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي ذِئْب، ومحمد بن عَمْرو بن عَطاء (د)، ومُحَمَّدُ بنُ أَبي يَحْيَى الْأَسْلميُّ. قال عُثمان بن سَعِيد الدارميُّ، عَنْ يحيى بن مَعِين: ثقة. وكذلك قال النَّسَائيُّ. وقال مُحَمَّد بن سَعْد: كان ثقةً، قليلَ الحديث. وذكره ابنُ حِبَّان في «كتاب الثِّقات». قال الهيثم بن عَدي: توفي بالمدينة زمن الْوَلِيد بن عَبد المَلِك، كذا قال، والأشبه أَن يَكُون زمن الْوَلِيد بن يَزِيد بن عَبد المَلِك، وذَلِكَ قريب من سنة عشرين ومئة، والله أعلم. روى له الجماعة، سِوَى النَّسَائيِّ.
(خ م د ت ق) عباس بن سهل بن سعد الساعدي المدني والد أُبي وعبد المهيمن أدرك زمان عثمان. وقال ابن سعد: كان ثقة قليل الحديث، وقال الهيثم: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك قال المزي كذا قاله والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك وذلك قريب من سنة عشرين ومائة كذا ذكره المزي، وهو يعلمك أنه ما ينقل شيئاً من أصل إذ لو نقل من كتاب ابن سعد لرأى فيه غير ما ذكره ولوجد فيه ما قد تجشم مشقته من عند غيره. قال ابن سعد: عباس بن سهل بن سعد ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة وروى عن عثمان وغيره وكان منقطعاً إلى ابن الزبير وكان ثقة وليس بكثير الحديث، وقال محمد بن عمر وغيره: توفي بالمدينة في خلافة الوليد بن عبد الملك وأمه عائشة بنت خزيمة بن وحوح السلمية ومن ولده عبد السلام وأم الحارث وآمنة وأم سلمة وعنبسة. وأما قوله: ذكره ابن حبان في الثقات، فكذلك هو ولكنه أغفل منه: توفي سنة خمس وتسعين. وقال خليفة بن خياط في كتاب «التاريخ»: في ولاية الوليد بن عبد الملك فذكر جماعة قال وعباس بن سهل بن سعد. وكذا ذكره يعقوب بن سفيان الفسوي وتبعهم على ذلك غير واحد من المتأخرين منهم الكلاباذي، وغيره فرد المزي قول الهيثم بغير دليل مع تقدم قول هؤلاء الأئمة المتابعين له والمعاضدين يعلمك أنه يدفع الأشياء غالبا بغير دليل وذاك أمر لا يجوز والله عز وجل أعلم. وفي «التجارب» لابن مسكويه: بعثه عبد الله بن الزبير في ألفين وأمره أن يستنفر الأعراب وقال: إن رأيت في القوم إقبالاً على طاعتي فاقبل منهم وإلا فكابدهم حتى تهلكهم. وقال الذهبي: قلت توفي سنة بضع عشرة ومائة وقد نيف على التسعين انتهى كلامه والكلام معه كالكلام مع شيخه، سواء لعدم سلفهما في قولهما والله تعالى أعلم. وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه وكذلك الحاكم، وأبو علي الطوسي. وفي أنساب الخزرج للعلامة الدمياطي: هو الذي قتل حبيش بن دلجة القيني. وفي كتاب أبي داود من رواية ابن داسة رواه محمد بن عمرو بن عطاء فقال: عياش أو عباس بن سهل بن سعد. وذكر المدائني له مع مسرف خبراً في أمانة له ولما ضربه الحجاج قال له أبوه: ألا تحفظ فينا وصية رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فأرسله. وفي النيسابوريين شيخ اسمه:
(ع إلا س) عبَّاسُ بن سَهْلِ بْنِ سَعدِ السَّاعِدِيُّ، الأنصاريُّ، المَدَنيُّ. روى عن: أبيه وسعيد بن زيد. وعنه: فليح وغيره في الرقاق والزكاة والجزية والجهاد. ثقة قليل الحديث. مات مع قتادة في عشر المائة كذا في «الكاشف». والذي في أصله عن الهيثم بن عديٍّ أنه توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك، ثم قال: كذا قال، والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين ومائة كذا قال. وجماعة ذكروه كما قال الهيثم: خليفة ويعقوب بن سفيان والواقديُّ والكَلَاباذِي نقله عنه. وكذا صاحب «الكمال» وابن طاهر. وهي في سنة ست وثمانين إلى سنة ست وتسعين. وابن حِبَّان في «ثقاته» قال: توفي سنة خمس وسبعين. وصاحب «التهذيب» نقل توثيقه عنه ولم يلمَّ بهذا. وقال ابن سعد: ولد في عهد عمر وقتل عثمان وهو ابن خمس عشرة سنة.
(خ م د ت ق)- عبَّاس بن سهْل بن سعد السَّاعدي، أدرك زمن عثمان. وروى عن: أبيه، وأبي أُسَيد، وأبي حميد السَّاعديين، وأبي هريرة، وسعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيْل، وعبد الله بن الزبير، وجابر وعبد الله بن حنْظَلة وغيرهم. وعنه: أبناه أبي وعبد المهيمن، وعمرو بن يحيى بن عُمارة، وعبد الرحمن بن سليمان بن الغَسيل، وعُمارة بن غزيَّة وابن إسحاق، والعلاء بن عبد الرحمن، ومحمد بن عمرو بن عَطاء، وفُلَيح بن سليمان، وابن أبي ذِئب وجماعة. قال ابن مَعِين والنَّسائي: ثقة. وقال ابن سعد: كان ثقة، قليل الحديث. وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال الهيثم بن عدي: توفي بالمدينة زمن الوليد بن عبد الملك كذا قال، والأشبه أن يكون زمن الوليد بن يزيد بن عبد الملك، وذلك قريب من سنة عشرين ومائة. قلت: قد أرَّخ وفاته في زمن الوليد بن عبد الملك كما قال الهيثم محد بن سعد عن شيخه الواقدي وغيره. وخليفة بن خيَّاط، ويعقوب بن سفيان، وابن حبان، وزاد سنة تسعين. وزاد ابن سعد: ولد في عهد عُمر، وقتل عثمان وهو ابن خمسة عشر سنة وكان مُنْقطعًا إلى ابن الزبير..
عباس بن سهل بن سعد الساعدي ثقة من الرابعة مات في حدود العشرين وقيل قبل ذلك خ م د ت ق