الأحنف بن قيس بن معاويةَ التَّميميُّ السَّعْديُّ، أبو بحرٍ، اسمه الضَّحَّاكُ، وقيل: صَخْرٌ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
الاحنف بن قيس السعدي. يعرف بالأحنف واسمه الضحاك، يعني أبا بحر. روى عن: عمر، والعباس بن عبد المطلب. روى عنه: الحسن، وعمر بن جاوان، سمعت أبي يقول ذلك.
الأَحْنَف بن قَيْس بن معاوية بن حُصَيْن بن عبادَة بن النزال بن مرّة بن عبيد بن الحارِث بن عَمْرو بن كَعْب بن سعد بن زيد مَناة بن تَمِيم السَّعْدِيّ البَصْرِي. كُنْيَتُه أبو بَحر، وقد قيل: أبو عَمْرو أمه حييّ بنت قرط بن ثَعْلَبَة بن قرواش بن زاقي بن سَلامَة بن عدي. والأحنف كان اسْمه صَخْر، وقد قيل: إِنَّ اسْمه الضَّحَّاك، والأحنف لقب، لِأَنَّهُ ولد أحنف وكان من عقلاء النَّاس وفصحائهم وحكمائهم. يروي عن: عمر، وعُثْمان. روى عنه: الحسن، وأهل البَصْرَة. وقد قيل: إِنَّ الأَحْنَف ولد ملتصق الإليتين حَتَّى يشق وكان أَعور، شَهِدَ مع علي بن أبي طالب صفّين ولم يشْهد الجمل معه، ومات سنة سبع وسِتِّينَ بِالكُوفَة، في إِمارَة بن الزبير، وصلى عَلَيْهِ مُصعب بن الزبير، ومَشى في جنازَته بِغَيْر رِداء، ودُفِنَ بِالكُوفَةِ وقبره بِالقربِ من قبر زِياد بن أَبِيه.
الأَحنف بن قَيس: أبو يحيى، السَّعديُّ، البصريُّ، التَّميميُّ. والأحنف لقب عُرف به، وغلب عليه، واسمه الضَّحاك بن قيس. وقال عَمرو بن علي: اسمه صخر بن قيس. يقال أنَّ النَّبيَّ صلعم بعث رجلًا من بني ليث إلى بني سعد؛ رَهْطِ الأحنف، فجعل يعرض عليهم الإسلام، فقال الأحنف: إنَّه ليدعو إلى خير، ويأمر بالخير، فَذَكَرَ اللَّيثيُّ ذلك للنَّبيِّ صلعم فقال: «اللَّهُمَّ اغفِر للأَحنَف». سمع: أبا ذر الغِفَاري، وأبا بَكرة. روى عنه: الحسن البصري، في الإيمان، وأبو العلاء يزيد بن الشِّخِّير، في الزَّكاة. مات قبل مصعب بن الزُّبير، ومشى مصعب بن الزُّبير في جنازته بغير رداء، وقُتل مصعب بن الزُّبير سنة اثنتين وسبعين. وقال خليفة بن خيَّاط: مات الأحنف سنة سبعٍ وستين بالكوفة. وقال كاتب الواقدي: توفِّي بالكوفة، في ولاية مصعب بن الزُّبيررحمهما الله.
الأَحْنَفُ بْنُ قَيْسِ بنِ مُعاويةَ بن حُصَيْنٍ، أبو بحرٍ التَّميميُّ البصريُّ، اسمه الضَّحَاكُ بن قيسٍ، وقال عمرُو بن عليٍّ: اسمهُ صخرٌ. أخرجَ البخاريُّ عن الحسنِ البصريِّ وأبي العلاءِ بن الشِّخِّيْرِ في الإيمانِ والزَّكاةِ عنهُ، عن أبي ذرٍّ وأبي بَكْرَةَ. قال البخاريُّ في «التاريخ»: حدَّثنا حمَّادٌ عن عليِّ بن زيدٍ عن الحسنِ عن الأحنفِ بن قيسٍ: بينا أنا أطوفُ بالبيتِ زمنَ عُثمانَ أخذ بيدي رجلٌ من بني ليثٍ فقال: ألا أُبَشِّرُكَ؟ أما تذكرُ إذ بعثني النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى قومِكَ بني سعدٍ فجعلتُ أعرضُ عليهم الإسلامَ؟ فَقُلْتَ أنتَ: إنَّهُ يدعو إلى خيرٍ ويأمر بالخيرِ، فبلَّغْتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: «اللَّهُمَّ اغْفِر لِلأَحْنَفِ» فقالَ الأحنفُ: ما عَمَلٌ أرجى إليَّ منهُ. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا هارونُ بن معروفٍ: حدَّثنا ضَمْرَةُ عن ابنِ شَوْذَبٍ قال: وفدَ الأحنفُ على عمرَ فاحتبسهُ بالمدينةِ سنةً ثم أَذِنَ لهُ، قال: أتدري لم حبستكَ؟ قال: لا، قال: لأنِّي كنُت أراكَ منافقًا عديمَ اللِّسانِ فإذا أنتَ مؤمنٌ عليمُ اللِّسانِ. ماتَ قبل مُصعبِ بن الزُّبيرِ، وقال خليفةُ بن خيَّاطٍ: ماتَ سنة سبعٍ وستينَ بالكوفَةِ.
الأحنف بن قيس السّعْدِي؛ التَّميمي؛ البَصْري، واسمه الضَّحَّاك، والأحنف لقبه؛ عُرف به، يكنى أبا بحر، دعا له النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم. سمع أبا ذَر الغِفاري وأبا بكرة عندهما. وعبد الله بن مسعود عند مُسلِم. روى عنه أبو العلاء بن الشِّخِّير والحسن البَصْري عندهما. وخُلَيد العصري وطَلْق بن حبيب عند مُسلِم. مات سنة سبع وستِّين بالكوفة.
الأحنف بن قيس بن مُعاوية بن حُصَين بن عُبادة بن النَزَّال بن عُبيد بن الحارث بن عمرو بن كعب بن يزيد بن تميم بن مُرَ بن أُدّ بن طابخة بن إلياس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان التميمي، أبو بحر البَصْريّ، اسمه الضحَّاك، وقيل: صَخْر. أدرك حياة النبي ولم يره. وروي: أن النبي دعا له. سمع: عمر بن الخطاب، والعباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، وعبد الله بن مسعود، وأبا ذَرّ الغفاري، وأبا بَكْرَة الثقفي. روى عنه: الحسن البَصْريُّ، وطَلْقُ بن حبيب، وعمرو بن جاوان وأبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشِّخّير. قال محمد بن سعد: ويكنى الأحنف: أبا بحر، وكان ثقة مأموناً قليل الحديث. أخبرنا أبو نصر عبد الرحيم بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر البغدادي بها، أنبأ أبو طالب عبد القادر بن محمد بن يوسف، أنبأ أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنبأ أبو عمر محمد بن العباس بن حيوية الخزاز، فيما أذن لي، أنبأ أحمد بن معروف، حدثنا الحسين بن الفهم، حدثنا محمد بن سعد ، أنبأ سُلَيْمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن الأحنف بن قيس قال: بينا أنا أطوف بالبيت في زمن عثمان بن عفان، إذ لقيني رجل من بني ليث، فأخذ بيدي، فقال: ألا أبشرك؟ قلت: بلى. قال: تذكر إذ بعثني رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى قومك بني سعد فجعلت أعرض عليهم الإسلام وأدعوهم إليه، فقلتَ أنت: إنه ليدعو إلى خير، وما أسمع إلا حسناً؟ فإني ذكرت ذلك لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: «اللهم اغفر للأحنف». قال الأحنف: فما شيء عندي أَرْجَى من ذلك. وبه أنبأ محمد بن سعد، أنبأ عبد الله بن جعفر الرقي، عن عبد الله بن عمرو، عن معمر، عن الحسن قال: ما رأيت شريف قوم أفضل من الأحنف. وقال ابن سعد إذناً: أنبأ إسحاق بن يوسف الأزرق، ومحمد بن عبد الله الأنصاري، عن ابن عون، عن الحسن قال: ذكروا عند معاوية شيئاً فتكلَّموا والأحنف ساكت، فقال معاوية: تَكَلَّم يا أبا بحر. فقال: أخاف الله إن كذبتُ، وأخافُكم إن صدقت. قال خليفة بن خياط: مات سنة سبع وستين بالكوفة. وقال محمد بن سعد: توفي في ولاية مصعب بن الزبير. روى له الجماعة.
ع: الأَحْنَفُ بن قيس بن مُعاوية بن حُصَين، وهو مقاعس، بن عُبادة بن النزَّال بن مُرَّة بن عُبَيد بن الحارث بن عَمْرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم بن مُر بن أُّد بن طابخة بن إلياس بن مُضر بن نِزار التَّمِيْمِيُّ السَّعديُّ، أبو بَحْر البَصْرِيُّ، ابن أخي صَعْصَعة بن معاوية، والأَحنفُ لقبٌ، واسمه الضحَّاك، وقيل: صَخْر. أدركَ زمانَ النَّبِي صَلَّى اللهُ عليه وسلم. ولم يره. ورُوي: أن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دعا له. روى عن: الأسودِ بن سَرِيع (قد)، وجاريةَ بنِ قُدامة السَّعْديِّ، والزّبير بن العوَّام (س)، وسعدِ بن أَبي وقَّاص (س)، وطلحة بن عُبَيد الله (س)، والعبَّاسِ بن عبد المطَّلب (د ت ق)، وعبدِ الله بن مسعود (م د)، وعثمان بن عفَّان (س)، وعليِّ بن أَبي طالب (س)، وعُمَر بن الخطاب، وأبي بَكْرةَ الثقفيِّ (خ م د س)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (خ م). روى عنه: الحَسنُ البَصْرِيُّ (خ م ق)، وحُمَيْدُ بن هلال العَدَويُّ، وخالد أبو إدريس البَصْرِيُّ، وخُلَيد العَصَريُّ (م)، وطَلْقُ بن حبيب العَنَزيُّ (م د)، وعبدُ الله بن عَمِيرة (د ت م)، وعبد الله بن يزيد الباهلي، وعُمَر ويُقال: عَمْرو بن جاوان (س)، ومالكُ بن دينار، وهارونُ بن رِئاب، وأبو العلاء يزيدُ بنُ عَبد الله بن الشِّخِّير (خ م). قال عَلِيُّ بنُ زَيْدِ بنِ جُدْعَانَ، عَنِ الْحَسَنِ البَصْرِيِّ، عَنِ الأَحنف بنِ قَيْسٍ: بَيْنَا أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثمان بنِ عَفَّانَ، إِذْ لَقِيَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلا أُبَشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلَى. قال: تَذْكُرُ إِذْ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى قَوْمِكَ بني سَعْدٍ، فَجَعَلْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِمُ الإِسْلامَ، وأَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، فَقُلْتَ أَنْتَ: إنَّه لَيَدْعُو إِلَى خَيْرٍ، ومَا أَسْمَعُ إِلَّا حَسَنًًا، فَإِنِّي ذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، فَقَالَ: (اللهُمَّ اغْفِرْ لِلأَحْنَفِ). فَمَا شَيْءٌ عِنْدِي أَرْجَى مِنْ ذَلِكَ. وقال مَعْمَرٌ عَن الحسن: ما رأيتُ شريفَ قومٍ أفضلَ من الأَحنف. وقال عَبد الله بن عون، عَن الحسن: ذكروا عند معاوية شيئًا، فتكلَّموا والأَحنفُ ساكتٌ، فَقَالَ معاوية: تكلَّمْ يا أبا بحرٍ. فَقَالَ: أخافُ الله إن كذبتُ، وأخافكم إنْ صدقتُ. وقال ابنُ عون، عَن الحسن: قال الأَحنفُ: لستُ بحليمٍ ولكنّي أَتَحَالَمُ. وقال ضَمْرةُ بنُ ربيعة، عَن السَّرِيِّ، عَن يحيى: عاشت بنو تَمِيم بحِلم الأَحنف أربعين سنة. وقال مُحَمَّدُ بن سَلَّام الجُمَحيُّ، عَن مَسْلَمة بن مُحَمَّد الثقفيِّ: قالتْ بنو تميم للأحنف: سَوَّدناك ورفعناك، قال: فمن سوَّد شِبلَ بنَ مَعْبَد ولا عشيرةَ له؟! وقال أبو مسلم عَبْد الرحمن بن يونس: قال سفيان: ما وُزِنَ عَقلُ الأَحنف بعقلٍ إلَّا وَزَنَه. وقال جريرٌ عَن مُغيرة: قال الأَحنفُ: ذَهَبَتْ عيني منذ أربعين سنةَ ما شكوتُها إلى أحد. وقال سَلَّامُ بنُ مِسكين، عَن بعضِ أصحاب الحَسن، عَن الحسن: نِعْمَ السَّيِّدانِ الجارودُ والأَحنفُ. وقال ضَمْرَةُ بنُ ربيعة، عَن حفص بن عُمَر: قال رجلٌ للأحنف: يا أبا بحر هل زَنَيْتَ قط؟ قال: أما منذ أسلمتُ فلا، ثم لقيه بعد ذلك، فَقَالَ له: يا أبا بحر تعرفني؟ قال: أعرفُك جليس سوء. وقال عليُّ بن زيد، عَن الحسن، عَن الأَحنف بن قيس: قدمت على عُمَر بن الخطاب، فاحتبسني حولًا، فَقَالَ: يا أحنف، إني قد بلوتُك وخبرتُك، وخبرتُ علانيتَك، فلم أرَ إِلاَّ خَيْرًا، وأنا أرجو أن تكون سريرتُك مثلَ علانيتك، وإنَّا كنَّا نتحدّث أنما يُهْلِك هذه الأمّةَ كلُّ منافقٍ عليم، وكتب إلى أبي موسى: أنِ انظر الأَحنف فأدْنِهِ، وشاوِرْهُ، واسمعْ منه. وقال ضَمْرَةُ، عَن ابن شَوْذَب: وفدَ الأَحنفُ على عُمَر، فاحتبسه بالمدينة سنةً، ثم أَذِنَ له. قال: تَدري لِمَ حَبَسْتُكَ؟ قال: لا، قال: لأني كنتُ يعني - أخافُ أن تكون منافقًا عليمَ اللسان، فإذا أنت مؤمنٌ عليم اللسان. وقال أحمد بن عَبد الله العِجْليُّ: بَصْرِيٌّ تابعيٌّ ثقة، وكان سيّد قومه، وكان أعورَ أحْنَفَ دميمًا قصيرًا كَوْسَجًا، له بيضةٌ واحدة. قال له عُمَر: وَيْحَكَ يا أُحَيْنِف، لمَّا رأيتُك ازدريتُك، فلما نطقتَ، قلتُ: لعله منافق فيّء صَنَعُ اللسان، فلما اختبرتك حَمدتُك، ولذلك حَبَستُك - حَبَسَهُ سَنَةً يختبره - فَقَالَ عُمَر: هذا والله السيِّدُ. وروي عنه أنَّه قال: ما رُدِدتُ عَن حاجة قطُّ. قيل له: ولِمَ؟ قال: لأنِّي لا أطلبُ المُحال. وأنه قال: إني لأدَعُ كثيرًا من الكلام مخافةَ الجواب. وذُكِرَ أنَّ عينَهُ أُصيبَتْ بسمرقند، وقيل: إنّما ذهبت بالجُدَريِّ. وقال يَعْقُوب بن شَيْبَة: كَانَ جوادًا حليمًا، وكان رجلًا صالحًا، أدركَ أمرَ الجاهلية، وذُكِرَ للنبي صلّى الله عليه وسلم، فاستغفر له. وقال سُلَيْمان بن أَبي شيخ: كان أحنف الرِّجلَين جميعًا، ولم يكن له إلَّا بيضة واحدة، وكان اسمه صخر بن قيس، وأمُّه امرأةٌ من باهِلة، وكانت تُرقِصُهُ وتقول: والله لولا حَنَفٌ بِرجْلِهِ وقلَّةٌ أخافها من نسْلِهِ ما كان في فتيانكم من مثلِهِ وذكره مُحَمَّدُ بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة، قال: وكان ثِقةً مأمونًا قليلَ الحديث. وذكر الحاكم أبو عَبْد الله: أنَّه هو الذي افتتح مَرْوَ الرُّوذ، قال: وكان الحسنُ ومحمدُ بن سيرين في جيشه. وقال عُبَيد الله بن عُمَر القواريريُّ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بن الخطَّاب العَنْبريُّ شيخُ بَلْعنبر، وكان مُعاذٌ يروي عنه هذه الأحاديث، عَن عُتْبة بن صَعْصَعة، قال: رأيتُ مصعب بن الزُّبير في جِنازة الأَحنف متقلِّدًا سيفًا ليس عليه رداء، وهو يقول: ذهب اليومَ الحزمُ والرأيُ. قيل: مات سنة سبع وستين. وقيل: سنة اثنتين وسبعين بالكوفة. روى له الجماعة.
(ع) الأحنف بن قيس. قال ابن حبان لما ذكره في كتاب «الثقات»: ذهبت إحدى عينيه يوم الحرة، وشهد مع علي صفين ولم يشهد الجمل، قال: وسمي أحنف لأنه ولد أحنف، وقيل إنه ولد ملتزق الإليتين حتى شقا، وأمه حي بنت قرط بن مرة بن ثعلبة بن زاهر بن سلامة بن عدي، وقبره بالقرب من قبر زياد. وفي «معجم» المرزباني: اسمه صخر وهو الثبت، ويقال الضحاك، ويقال: الحارث بن قيس بن معاوية بن حصين، ويقال: حصن بن حفص، وبعضهم يسقطه. وهو القائل: إذا لم تزل تحدوا إلى فضل عيشة ... ذللت فعن فضل المعيشة فاصدق دع الناس جبناء واغن إن كنت ... غانيا بعيشك إن الذل للمنتصف وفي «تاريخ» ابن مسكويه: بعثه عبد الله بن عباس سنة إحدى وثلاثين على مقدمته، فلقيه أهل هراة فهزمهم. قال أبو الفضل عبد المحسن بن عثمان بن غانم المعروف بالمخلص في «تاريخ تنيس»: مات سنة ثمان وستين. وفي «تاريخ المُسَبِحّي»: وهو ابن تسعين سنة. وفي «تاريخ أصبهان» للحافظ أبي نعيم: أنه قدم على عمر بن الخطاب بفتح تستر. وفي «الطبقات»: توفي زمن مصعب، وهو صلى عليه، ومشى في جنازته بغير رداء. زاد في «التعريف بصحيح التاريخ» وقال: هذا سيد أهل العراق. وقال المنتجالي: كان دميماً قصيراً كوسجًا أجدل، وهو بصري تابعي ثقة. والأجدل: الذي له خصية واحدة. وقال المديني: كان له ابن يسمى بحراً، ثم مات وانقرض عقب الأحنف من الذكور والإناث. وفي «المستوفى» لابن دحية: كان الأحنف في جملة أصحاب سجاح ثم تاب، واسمه قيس، ولم ير النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بإجماع. وذكر المبرد جارية بن بدر لما قال الأحنف: قوموا إلى سيدكم، وكان قدم مال: أغر منه ابن الزافرة. وهي أمه، وفيها يقول الأحنف: أنا ابن الذافرة أرضعتني ... بثدي لا أجد ولا لئيم وفي كتاب «السراير» للعسكري: كان الأحنف يصلي بالليل والسراج إلى جنبه، قال: فيدني أصبعه منه فإذا وجد حر النار قال: حس يا أحنف أتذكر ذنب كذا؟ أتذكر ذنب كذا؟. قال: وكان عامة صلاته بالليل دعاء. وفي تاريخ «سمرقند» للإدريسي: كان من أكابر التابعين يقال: إنه ولد مستدير الدبر، وابتنا بمرو الروذ قصرًا باقٍ إلى زماننا هذا يعرف بقصر الأحنف قالوا: وكانت لعلي بن أبي طالب بصفين قبة، لا يدخل إليه فيها إلا الأحنف، وحُرَيثْ بن جابر الحَنفي. ثنا أحمد بن محمد بن إبراهيم أنبأ محمد بن نصر، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا روح بن عطاء، ثنا علي بن زيد، عن الحسن عن الأحنف قال: سمعت كلام عمر وخطبته، وكلام عثمان وخطبته، وكلام علي وخطبته فما كان منهم أحد أعلم ما يخرج من رأسه، ولا بمواضع الكلام من عائشة، وكذلك كان أبوها رضي الله عنهم أجمعين. وفي كتاب «العوران من الأشراف» للهيثم بن عدي: ومنهم: أحنف ابن قيس ذهبت عينه بسمرقند. وفي لطائف أبي موسى: وكان أصلع متراكب الأسنان، مائل الذقن. وفي كتاب «العرجان» لعمرو بن بحر: كان الأحنف أحنف في رجليه جميعاً. ولم يكن له إلا بيضة واحدة، وضرب على رأسه بخراسان فماهت إحدى عينيه.
(ع) الأحنَفُ بن قَيْس بن مُعاوية بن حُصين بن عبادة بن النَّزال بن مُرَّة بن عُبيد بن الحارث بن عَمرو بن كَعب بن سَعد بن زَيد مَناة بن تَميم، التَّميميُّ السعديُّ، أبو بحر البَصْرِيُّ. ابن أخي صعصعة بن معاوية، والأحنف لقب، واسمه الضحاك، وقيل: صخر، وقيل: الحارث، ووقع لابن دَِحية في «مستوفاه» أنَّ اسمه قيس، وكان أحنف برجليه جميعًا، قاله الجاحظ في ((العرجان)) والهيثم وغيره في ((العوران)). قال الجاحظ: ولم يكن له إلَّا بيضة واحدة، قال: وقال أبو الحسن: وُلد مرتتق حتار الاست ، حتى شُقَّ وعولج. وقال أبو يوسف في «لطائف المعارف»: كان أصلع، متراكب الأسنان، مائل الذقن، وقال المنْتَجاليُّ في «تاريخه»: كان دميمًا قصيرًا، كوسجًا، أدرك زمن رسول الله ولم يره. ورُوي أنه عليه السلام دعا له. روى عن عمر، وعثمان، وعليٍّ، وعدَّة. وعنه الحسن، وحميد بن هلال. وكان سيدًا نبيلًا. مات سنة سبع وستين، وقيل: سنة اثنتين وسبعين حكاهما في «التهذيب» من غير ترجيح، وظاهر إيراد «الكاشف» ترجيح الأول كما أوردته، واقتصر ابن طاهر عليه.
(ع)- الأحنف بن قيس بن معاوية بن حُصَين، التَّمِيْمِيُّ السَّعْدِيُّ، أبو بحر البصري، واسمه الضَّحَّاك، وقيل: صخر، والأحنَف لقب. أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يره، ويروى بسند لين أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعا له. روى عن: عمر، وعلي، وعثمان، وسعد، وابن مسعود، وأبي ذر، وغيرهم. وعنه: الحسن البصري، وأبو العلاء بن الشِّخِّير، وطَلْقُ بن حبيب، وغيرهم. قال الحسن: ما رأيت شريفَ قومٍ أفضلَ من الأحنف، ومناقبه كثيرة، وحِلْمه يُضْربُ به المثل. وذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل البصرة. قال: وكان ثِقةً مأمونًا قليلَ الحديث. وذكر الحاكم أنه الذي افتتح مّرْوَ الرُّوذ. وقال مصعب بن الزبير يوم موته: ذهب اليوم الحَزْم والرأي. قيل مات سنة (67)، وقيل سنة (72). قلت: وقيل إن اسمه الحارث. وذكره ابن حِبَّان في «الثقات». وقال أحمد في «الزهد»: حدثنا أبو عبيدة الحداد، حدثنا عبد الملك بن معن، عن خير بن حبيب: أن الأحْنَف بَلَّغه رجلان دعاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسجد. ومن طريق الحسن عن الأحنف قال: لست بحليم، ولكني أتحالم.
الأحنف بن قيس بن معاوية بن حصين التميمي السعدي أبو بحر اسمه الضحاك وقيل صخر مخضرم ثقة قيل مات سنة سبع وستين وقيل اثنتين وسبعين ع