عَبَّاد بن يعقوبَ الرَّوَاجِنيُّ، أبو سَعِيدٍ الكوفيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبَّاد بن يعقوب الأسدي الرواجني. روى عن: شريك، وعمرو بن ثابت، والحسين بن زيد بن علي العلوي، ومحَمَّد بن فضيل، وإسماعيل بن عياش، وعبد الله بن عبد القدوس سمع منه أبي رحمه الله بالكوفة. حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عنه فقال: كوفى شيخ).
عبَّاد بن يعقوب: الرَّوَاجِنِيُّ، الكوفيُّ، أبو سعيد. حدَّث عن: عبَّاد بن العَوَّام. روى عنه البخاري في: التَّوحيد في موضع واحد. قال البخاري: مات في شوَّال، سنة خمسٍ ومئتين.
عَبَّادُ بن يعقوبَ، الرَّوَاجِنِيُّ الأسديُّ الكوفيُّ. أخرجَ البخاريُّ في التَّوحيدِ عنهُ عن عبَّادِ بن العوَّامِ عن الشَّيبانيِّ عن الوليدِ بن العِيْزَارِ عن أبي عمرٍو الشَّيبانيِّ عن ابن مسعودٍ: «أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟»، لم يُخرجْ عنهُ غيرَهُ. قالَ البُخَارِيُّ: ماتَ في شَوَّالٍ سنةَ خمسين ومائتين. قال عبدُ الرَّحمنِ: سُئِلَ أبي عنهُ فقالَ: شيخٌ كوفيٌّ. قال أبو عبدِ اللهِ: كان من الغَالِيْنَ في التَّشيعِ، إلَّا أن أبا بكرِ بن إسحاقَ يقولُ: حدَّثنا الصَّدُوْقُ في روايتِهِ المُتَّهَمُ في دِيْنِهِ.
عبَّاد بن يعقوب الرَّوَاجِني الكوفي. سمع عبَّاد بن العوَّام. روى عنه البُخارِي: في «التَّوحيد». وقال: مات في شوَّال؛ سنة خمسين ومِئَتين؛ وهو حديث واحد.
عَبَّاد بن يَعْقوب، أبو سعيد الرَّواجِنيّ الكُوفي الأَسَدي. روى عن: شَرِيك، وحاتم بن إسمعيل، والوليد بن أبي ثور، وعلي بن هاشم بن البَريد، ومحمد بن فُضيل، وعمرو بن ثابت، والحسين بن زيد بن علي، وإسماعيل بن عَيَّاش، وعبد الله بن عبد القُدوس، وعبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله العَرْزَميِّ. روى عنه: البخاري، والتِّرمذي، وابن ماجه، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبو بكر بن أبي داود، وأحمد ابن إسحاق بن البُهْلول، وأبو حاتم، وسُئل عنه، فقال: شيخ كوفي، والحسين بن إسحاق، وجعفر بن محمد الفَزَاريُّ. مات سنة خمسين ومئتين. وكان ابن خزيمة يقول: حدثنا الصدوق في روايته، المتهم في دينه: عبّاد بن يعقوب.
عبَّاد بن يعقوب: أبو سعيد ويقال: أبو محمَّد الأسديُّ الرواجنيُّ الكوفيُّ. روى عن: أبي سهل عبَّاد بن العوَّام الكِلابيِّ. تفرَّد به البُخاريُّ، روى عنه في (التوحيد) من «الجامع». وروى أيضًا عن: أبي عبد الله شريك بن عبد الله النَّخَعيِّ القاضي، وأبي الحسن عليِّ بن هاشم بن البريد العائذيِّ، وأبي عبد الرحمن محمَّد بن فضيل بن غزوان الضَّبِّيِّ، وأبي إسماعيلَ حاتم بن إسماعيلَ المدنيِّ، والوليد بن أبي ثور الهَمْدانيِّ الكوفيِّ، وغيرِهم. روى عنه: أبو عيسى التِّرمذيُّ، وأبو يحيى الساجيُّ، وأبو بكر ابنُ خُزيمةَ، وأبو عَروبةَ الحرَّانيُّ، وأبو بكر عبد الله بن أبي داودَ السِّجستانيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن زيدان بن بريد بن قطن بن هلال البجليُّ الكوفيُّ، وأبو محمَّد عبد الله بن محمَّد بن ناجيةَ البغداذيُّ، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار، وأحمد بن إسحاق بن البهلول الأنباريُّ، وغيرُهم. مات سنةَ خمسين ومئتين، قاله البُخاريُّ. وقال أبو حاتم البستيُّ: عبَّاد بن يعقوب أبو سعيد كوفيٌّ، كان رافضيًا داعيةً يروي المناكير. وقال أبو الفتح المَوصليُّ: عبَّاد بن يعقوب الرواجنيُّ الكوفيُّ زائغٌ غيرُ محمود المذهب، داعيةٌ إلى الرفض، وقد حمل عنه الناس على سوء مذهبه. وذكر أبو عبد الله الحاكم أنَّه سأل عنه الدارَقُطْنيَّ قال: قلت فعبَّاد بن يعقوب الرواجنيُّ؟ قال: شيعيٌّ صدوقٌ. وذكره أيضًا أبو عبد الله الحاكم في «المدخل» له فقال: قد حدَّث عنه البُخاريُّ في (كتاب التوحيد)، وكان من الغالين في التشيُّع، إلَّا أن أبا بكر محمَّد بن إسحاقَ يقول: حدَّثنا الصدوقُ في روايتِهِ المتَّهُم في دينِه. وقال ابن أبي حاتم: سمع منه أبي بالكوفة، سُئل أبي عنه فقال: كوفيٌّ شيخٌ.
خ ت ق: عَبَّاد بن يَعْقوب الْأَسَديُّ الرَّواجِنيُّ. أَبُو سَعِيد الكُوفيُّ، الشيعيُّ. روى عن: إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن أَبي يحيى الْأَسْلَميِّ، وإسماعيل بن عَيَّاش، وثابت بن الْوَلِيد بن عَبد اللهِ بن جُمَيع، وحاتِم بن إِسْمَاعِيل المَدَنيِّ، والحُسين بن زَيْد بن عَلِي العَلَويِّ (ق)، والحكم بن ظُهَيْر، وحَمَّاد بن عيسى العَبْسيِّ، وحَنَان بن سدير بن حكيم بن صُهَيْب الصَّيْرَفِيِّ، وسلم بن الْمُغِيرَة الكُوفيِّ، وشَرِيك بن عَبد اللهِ النَّخعيِّ، وعَبَّاد بن العَوَّام (خ)، وعبد الله بن عَبْد القُدوس (ت)، وأبي عَبْد الرَّحْمَنِ عَبد اللهِ بن عَبد المَلِك بن أَبي عُبَيدة بن عَبد الله بن مَسْعُود المَسْعوديِّ، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيد الله العَرْزَميِّ، وعُبَيد بن مُحَمَّد بن قَيْس البَجَليِّ، وعلي بن عابس الْأَسَديِّ، وعلي بن هاشم بن البَريد، وعَمْرو بن أَبي المِقْدام ثَابِت بن هُرْمُز، وعيسى بن راشد الكوفيِّ، وعيسى بن عَبْد الرَّحْمَنِ، شيخ يَرْوِي عَن أبيه عَن جدّه عَن عَلِي، والقاسم بن مُحَمَّد بن عَبد اللهِ بن مُحَمد بن عَقِيل، ومحمد بن الفَضْل بن عطية (ت)، ومُحَمَّد بن فَضْل بن غَزوان، وموسى بن عُمَير القُرشيِّ، والوليد بن أَبي ثور (ت)، وأبي المُحَيَّاة يَحْيَى بن يَعْلَى التَّيْمِي، ويحيى بن يَعْلَى الْأَسْلَميِّ، ويونُس بن أَبي يَعْفُور العَبْديِّ. روى عنه: البخاريُّ حديثًا واحدًا مقرونًا بغيره، والتِّرْمِذِيُّ، وابن ماجه وإبراهيم بن جَعْفَر الاستراباذي، وإبراهيم بن مُحَمَّد بن الْحَسَن السَّامَرِّيُّ، وإبراهيم بن مُحَمَّد العِمْراني الكُوفيُّ، وأحمد بن إسحاق بن بُهْلول التَّنُوخيُّ، وأَبُو بَكْر أَحْمَد بن عَمْرو بن عبد الخالق البزَّار، وإسحاق بن مُحَمَّد بن الضَّحاك الكوفيُّ، وجعفر بن مُحَمَّد بن مَالِك الفَزاريُّ الكُوفيُّ، والحُسين بن إِسْحَاق التُّسْتَريُّ، وصالح بن مُحَمَّد البَغْداديُّ الْحَافِظ، وأَبُو بَكْر عَبد اللهِ بن أَبي داود، وعلي بن الْحُسَيْن بن أَبي قربة العِجليُّ، وعلي بن سَعِيد بن بشير الرَّازيُّ، وعلى بن العَبَّاس البَجَليُّ المَقانِعيُّ، والقاسم بن زَكَرِيَّا المُطَرِّز، وأَبُو حَاتِم مُحَمَّد بن إدريس الرَّازيُّ، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن أيوب الْأَصْبهانيُّ الأخرم، ومحمد بن عليٍّ الحكيم التِّرْمِذِيُّ، وأبو جَعْفَر مُحَمَّد بن مَنْصُور المرادي الكوفيُ، ويَحْيَى بن الْحَسَن بن جَعْفَر العَلَويُّ النسابة، ويحيى بن مُحَمَّد بن صاعد. قال أَبُو حاتم: شيخٌ ثقة. وقال الحاكم أَبُو عَبْد اللهِ: كَانَ أَبُو بَكْر بن خُزيمة يَقُول: حَدَّثَنَا الثقة فِي روايته، المتّهم فِي دينه عبَّاد بن يعقوب. وقال أبو أحمد بن عَدي: سمعت عَبْدان يذكر عَن أَبِي بَكْر بن أَبي شَيْبَة أَوْ هَنَّاد بن السَرِي، أنّهما أَوْ أحدهما فسَّقَهُ ونَسَبَه إِلَى أنَّه يشتم السَّلَف، قال ابن عَدِي: وعبَّاد بن يعقوب، معروف فِي أَهل الكوفة، وفيه غُلُو فِي التشيّع، ورَوَى أحاديث أنكِرتْ عَلَيْهِ فِي فضائل أَهل الْبَيْت، وفِي مثالب غيرهم. وقال عَلِي بن مُحَمَّد المَرْوَزيُّ: سُئِل صَالِح بن مُحَمَّد، عَنْ عبَّاد بن يعقوب الرَّواجبي، فَقَالَ: كَانَ يشتم عُثْمَان. قال: وسمعت صالحًا يَقُول: سمعت عباد بن يعقوب يَقُول: الله أعدَلُ من أَن يُدخِلَ طلحة والزبيرَ الْجَنَّة، قلت: ويلك، ولِمَ؟ قال: لأنهما قاتلا عَلِي بن أَبي طَالِب، بَعْد أَن بايعاه. وقال أَبُو الْحُسَيْنِ بنُ الْمُظَفَّرِ الْحَافِظُ، عَنِ القاسم بن زَكَرِيَّا المُطَرِّز: وَرَدْتُ الكوفة فكتبت عَنْ شيوخها كلِّهم غَيْر عبَّاد بن يعقوب. فلما فرغت دخلتُ إِلَيْهِ، وكَانَ يمتَحِنُ مَنْ يسمع منه. فَقَالَ لي: مَن حَفَرَ البحر؟ فَقُلْتُ: الله خلق البَحر. قال: هُوَ كَذَلِكَ، ولكن من حَفَره؟ قلت: يذكر الشيخ، فَقَالَ: حفره عَلِي بن أَبي طَالِب، ثُمَّ قال: مَن أجراه؟ قلت: الله مُجري الأنهار، ومُنْبُع العيون، فَقَالَ: هُوَ كَذَلِكَ، ولكن من أجرى البَحَر؟ فَقُلْتُ: يفيدني الشيخ. فَقَالَ: أجراه الْحُسَيْن بن عَلِيٍّ! قال: وكَانَ عبَّاد مكفوفًا ورأيت فِي دارِهِ سَيْفًا معلّقًا وَحَجَفَةً. فَقُلْتُ: أيها الشيخ لمن هَذَا السَيْف؟ فَقَالَ لي: أعددته لأقاتل بِهِ مَعَ الْمَهْدِي. قال فلما فرغت من سماع مَا أردت أَن أسمعه منه. وعزمت عَلَى الخروج عَنِ البلد، دخلت عَلَيْهِ، فسألني فَقَالَ: من حفر البحرَ؟ فَقُلْتُ: حفره مُعَاوِيَة، وأجراه عَمْرو بن العاص، ثُمَّ وثبت من بَيْنَ يديه، وجعلت أعدو، وجعل يصيح: أدركوا الفاسق عَدُوَّ الله فاقتلوه. قال الْبُخَارِيُّ: مَاتَ فِي شوال. وقال مُحَمَّد بن عَبد اللهِ الحضرميُّ: فِي ذي القعدة سنة خمسين ومئتين.
(خ ت ق) عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي. ذكر الرهاوي في انتخابه على السلفي سئل صالح بن محمد الحافظ عنه فقال: كان ثقة. قيل، أكان رافضياً؟ قال: وشر. ورأيت في كتاب الصريفيني هذا الكلام بعينه معزوا للمطين وأنه هو المسئول، والله تعالى أعلم. وذكر الخطيب في كتاب «الكفاية» أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخراً، قال الخطيب: وهو أهل أن لا يروى عنه انتهى. ثم إنا رأينا حديثه مثبتاً في صحيحه فالله أعلم. وقال إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة لولا رجل من الشيعة ما صح لهم حديث قيل من هم ؟ قال إبراهيم بن محمد بن ميمون، وعباد بن يعقوب. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: شيعي صدوق. وفي كتاب «الضعفاء» لأبي العرب القيرواني: قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني: عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي. وقال ابن السمعاني: كان شيعياً. وقال ابن حبان: حدثنا عنه شيوخنا وكان رافضياً داعية إلى الرفض، ومع ذلك يروي المناكير عن أقوام مشاهير فاستحق الترك وهو الذي روى عن شريك عن عاصم عن زر عن عبد الله قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه». وفي كتاب «الزهرة»: روى عنه البخاري حديثاً واحداً وكذا قاله الباجي، وغيره. وأما الكلاباذي فزعم أنه روى له مقروناً وكأن المزي تبعه؛ والله تعالى أعلم. ولما خرج الحاكم حديثه قال: كان من الغالين في التشيع إلا أن ابن خزيمة يقول: ثنا الصدوق في روايته.
(خ ت ق) عَبَّادُ بن يعقوب الأسَدِيُّ، الرَّوَاجنيُّ، أبو سَعِيْدِ الكُوفيُّ الشِّيعيُّ. جَلْدٌ. روى عن: الوليد بن أبي ثور وشريك وعدَّة. وعنه: البخاريُّ مقرونًا في التوحيد حديثًا واحدًا والترمذيُّ وابن ماجه وابن خزيمة وابن صاعد. وكان ثقة. مات في شوال أو ذي القعدة سنة خمسين ومائتين، وأهملها «الكمال».
(خ ت ق)- عباد بن يعقوب الرَّواجِني الأسدي أبو سعيد الكوفي. روى عن: شريك النَّخعي، وعباد بن العوام، وعبد الله بن عبد القدوس، وإبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، وإسماعيل بن عياش، والحسين بن زيد بن علي، والوليد بن أبي ثور، ومحمد بن الفَضل بن عَطيَّة، وعلي بن هاشم بن البَريد، ويونُس بن أبي يَعْفُور وغيرهم. وعنه: البخاري حديثًا واحدًا مقرونًا والترمذي، وابن ماجه، وأبو حاتم، وأبو بكر البزَّار، وعلي بن سعيد بن بشر الرازي، ومحمد بن الحكيم الترمذي، وصالح بن محمد جَزَرة، وابن خزيمة، وابن صاعد، وابن أبي داود والقاسم بن زكريا المطَرِّز وخلق. قال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه، عباد بن يعقوب. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن عدي: سمعت عبْدَان يذكر عن أبي بكر بن أبي شيبة أو هنَّاد بن السَّرِي أنهما أو أحدهما فسَّقه ونسَبه إلى أنه يشْتم السَّلف. قال ابن عَدِي: وعباد فيه غلو في التشيع، وروى أحاديث أُنْكرت عليه في الفضائل والمثالب. وقال صالح بن محمد: كان يشتم عثمان، قال وسمعته يقول: الله أعدل من أن يُدْخل طلحة والزبير الجنَّة لأنهما بَايَعا عليًَّا ثم قاتلاه. وقال القاسم بن زكريا المطَرِز وردْتُّ الكوفي فكتبت عن شيوخها كلِّهم غير عباد بن يعقوب فلما فرَغتُ دخلت عليه وكان يَمْتَحن من يسمع منه، فقال لي: من حفر البحر؟ فقلت: الله خلق البحر، قال هو كذلك، ولكن مَنْ حفره؟ قلت يذكر الشيخ قال: علي. ثم قال من أجراه؟ قلت: الله مجري الأنهار ومنبع العيون، قال هو كذلك ولكن من أجراه، قلت: يذكر الشيخ قال أجراه الحسين. قال وكان مكفوفًا ورأيت في بيته سيفا مُعلقًا وجَحفَة فقلت لمن هذا؟ قال أعددته لأُقَاتل به مع المهدي. قال: فلما فرَغتُ من سماع ما أردتُّ وعزمتُ على السفر دخلت عليه، فسألني فقال: من حفر البحر؟ فقلت: حفره معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبتُ فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. قال البخاري: مات في شوال. وقال محمد بن عبد الله الحضرمي: في ذي القعدة سنة خمسين ومائتين. قلت: ذَكَر الخطيب أن ابن خُزَيمة ترك الرواية عنه أخرًا . وقال إبراهيم بن أبي بكر بن أبي شيبة: لولا رجلان من الشيعة ما صح لهم حديث عبَّاد بن يعقوب وإبراهيم بن محمد بن ميمُون. قال الدارقطني: شيعي صدوق. وقال ابن حبان: كان رافضيًا داعية، ومع ذلك يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. روى عن: شَريك عن عاصم عن زِرْ، عن عبد الله مرفوعًا: ((إذَا رأيتُم مُعَاوية عَلى مِنْبَري فاقْتُلُوه)).
عباد بن يعقوب الرواجني بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيفة أبو سعيد الكوفي صدوق رافضي حديثه في البخاري مقرون بالغ بن حبان فقال يستحق الترك من العاشرة مات سنة خمسين خ ت ق