عَبَّاد بن منصورٍ النَّاجيُّ، أبو سَلَمةَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عبَّاد بن منصور الناجي. روى عن: القاسم بن محَمَّد، وعطاء بن أبي رباح، والحسن، وعكرمة، وأيوب السختياني وفي روايته عن عكرمة وأيوب ضعف. روى عنه: الثوري، وسهل بن حماد العقوي، وريحان بن سعيد، وأبو عاصم الأنصاري، ومسلم بن إبراهيم سمعت أبي يقول ذلك. حدثنا عبد الرحمن حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان قال: قال أبو سعيد: (جدي يحيى بن سعيد قال: عبَّاد بن منصور ثقة ليس ينبغي أن يترك حديثه لرأي أخطأ فيه). أخبرنا عبد الرحمن قال: صالح بن أحمد بن محَمَّد بن حنبل حدثنا علي يعني بن المديني قال: قلت ليحيى بن سعيد:(عبَّاد بن منصور تغير قال: لا أدري إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ ولم أرَ يحيى يرضاه). حدثنا عبد الرحمن حدثنا العباس بن محَمَّد الدوري قال: قال يحيى بن معين:(عبَّاد بن منصور ليس بشيء ضعيف). حدثنا عبد الرحمن أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إليَّ قال: (سمعت يحيى بن معين يقول: عبَّاد بن منصور ليس بشيء ضعيف). حدثنا عبد الرحمن قال: (سألت أبي عن عبَّاد بن منصور قال: كان ضعيف الحديث يكتب حديثه ونرى أنه أخذ هذه الأحاديث عن ابن أبي يحيى عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبو زرعة عن عبَّاد بن منصور فقال: بصري لين).
عبَّادُ بن منصورٍ. قالَ أبو عبدِ اللهِ: أخرجَ عنهُ البُخاريُّ، وقد غمزَهُ يحيى بن سعيدٍ ويحيى بن معينٍ. وعبَّادُ بن منصورٍ هذا من وَلَدِ أحزمِ بن ذُهْلٍ، من بني سامَةَ بن لؤيٍّ، وَلِيَ قضاءَ البصرةِ، يُكنى أبا سلمةَ.
عَبَّاد بن منصور، أبو سَلَمة النَّاجي البَصْري، قاضيها. روى عن: أبي رجاء العُطارديِّ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق، وأيوب السَّخياني، وعمر بن عبد عبد العزيز، وعِكْرمة بن خالد. روى عنه: يزيد بن هارون، ووكيع، ورَيْحان بن سعيد، والثَّوري، وشُعْبة، ويحيى القَطَّان، وعبد الله بن بكر، وأبو عاصم النَّبيل، ويزيد بن زُرَيْع. قال صالح بن أحمد: حدثنا علي قال: قلت ليحيى: عَبَّاد بن منصور كان تَغَيَّر؟قال: لا أدري إلا حين رأيناه كان لا يحفظ، وكان يحيى لا يرضاه. وقال النَّسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: هو في جملة من يُكْتَبُ حديثه. روى له أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
خت 4: عَبَّاد بن مَنْصُور النَّاجيُّ، أَبُو سَلَمة البَصْرِيُّ، كَانَ قاضيًا لإبراهيم بن عَبد الله بن حسن بن حسن عَلَى البصرة. روى عن: إبراهيم بن محمد بن أَبي يَحْيَى الْأَسْلَميِّ، وهُوَ أكبر منه، وأيوب السَّخْتيانيِّ (خت د س)، والحَسَن البَصْرِيِّ، وعدي بن أَرْطاة، وعَطاء بن أَبي رَباح (خت ق)، وعِكْرمة بن خالد المَخزوميِّ (د)، وعِكرمة مولى ابن عباس (د ت ق)، وعُمَر بن عبد العزيز، والقاسم بن مُحَمَّد بن أَبي بَكْر الصِّديق (ت)، وأبي الضَّحى مُسلم بن صُبَيح، وهِشَام بن عُروة (س)، وأبي رجاء العُطارديِّ، وأبي المُهَزِّم التَّميميِّ (ت). روى عنه: إِسْرائيل بن يُونُس (تم)، وحَمَّاد بن سَلَمة (خت)، وَرْوح بن عُبَادَة (ت)، ورَيْحان بن سَعِيد (د س)، وزِيَاد بن الربيع (ق)، وسرور بن الْمُغِيرَة، ابن أَخِي مَنْصُور بن زاذان، وسُفْيَان الثَّوْرِيُّ، وسَهْل بن حَمَّاد، أَبُو عَتَّاب الدلَّال، وسَلَّام بن أَبي مطيع، وشُعْبة بن الحَجَّاج، وعبد الله بن بَكْر السَّهْميُّ، وعبد الله بن وَهْب المِصْرِيُّ، وعبد الْأَعْلَى بن عبد الْأَعْلَى (ق)، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن حماد الشُّعَيْثيُّ (ت)، وعبد المؤمن بن عُبَيد الله السَّدوسيُّ، وابن أخته عَرْعَرة بن البِرِنْد، وعلي بن فُضيل بن عِياض، وعَمْرو بن الْوَلِيد الأغضف، وغالب بن عُبَيد الله الجَزَريُّ، والمثنَّى بن بَكْر، ومُحَمَّد بن عَبد اللهِ الْأَنْصارِيُّ، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، ومُعاذ بن معاذ العَنْبَريُّ، ومعاوية بن عَبْد الكريم الثقفيُّ الضَّال (خت)، والنَّضْر بن شُمَيل (ت)، ووكيع بن الجَرَّاح (ت)، ووكيع بن مُحرز النَّاجي، ويَحْيَى بن سَعِيد القطَّان، ويزيد بن زُرَيْع، ويزيد بن هارون (د ت ق)، وأَبُو دَاوُد الطَّيالِسيُّ (ت)، وأَبُو عَاصِم النَّبيل (ق)، وأَبُو يُوسُف الْقَاضِيُّ. قال عَلِي بن المديني: قلت ليحيى بن سَعِيد: عباد بن مَنْصُور، كَانَ تَغَيَّر؟ قال: لا أدري، إلَّا إنَّا حِينَ رأيناه نحن كَانَ لا يحفظ، ولَمْ أر يَحْيَى يرضاه. وقال أَحْمَد بن مُحَمَّد بن يَحْيَى بن سَعِيد القطَّان، قال جدي: عباد بن مَنْصُور، ثقة، لا ينبغي أَن يُتْرَكَ حَدِيثه لرأيٍ أخطأ فِيهِ، يَعْنِي القَدَرَ. وقال عَباس الدُّورِيُّ، وأبو بكر بن أَبي خَيْثَمة، عَن يحيى بن مَعِين: ليس بشيءٍ. زاد عَبَّاس، عَنْ يَحْيَى: وكَانَ يُرمى بالقَدَر. وقال أَبُو زُرْعَة: لَيّنٍ. وقال أَبُو حاتم: كَانَ ضعيف الْحَدِيث، يُكْتَبُ حَدِيثه، ونرى أنَّه أخذ هذه الأحاديث، عَنِ ابن أَبي يَحْيَى، عَنْ دَاوُد بن الحُصَين، عَنْ عِكرمة، عَنِ ابن عَبَّاس. وقال أَبُو جَعْفَر العُقَيليُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن موسى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمان، قال: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ دَاوُدَ الْحَدَّاد، قال: سمعت عَلِي بن المديني يَقُول: سمعتَ يَحْيَى بن سَعِيد يَقُول: قلت لعباد بن مَنْصُور الناجي: سمعتَ « مَا مَرَرْتُ بملإ من الملائكة »؟. وأن النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَانَ يكتحل ثلاثًا؟ فَقَالَ: حَدَّثَنِي ابن أَبي يَحْيَى، عَنْ دَاوُد بن حُصين، عَنْ عكرمة، عَنِ ابن عَبَّاس. وقال أَبُو دَاوُد: وَلِيَ قضاء البصرة خمس مرَّات، وليس بذاك، وعنده أحاديث فِيهَا نكارة، وَقَالوا: تَغَيَّرَ. وقال أَبُو عُبَيد الآجريُّ: سألت أبا دَاوُد، عَنْ عَمْرو الأغضف، فَقَالَ: قَاضِي الأهواز، ثقة، قال لعباد بن مَنْصُور: مَن حدَّثك أَن ابن مَسْعُود رجع عَنْ قَوْله: الشقي من شَقِيَ فِي بطن أمِّه؟ قال: شيخ لا أدري مَن هُوَ، فَقَالَ عَمْرو: أنا أدري مَن هُوَ، قال: مَن هُوَ؟ قال: الشَّيْطَان. وقال النَّسَائيُّ: ضعيف، لَيْسَ بحجة. وقال فِي موضع آخر: ليس بالقوي. وقال أَبُو أَحْمَد بن عَدِي: وهو في جُملةِ مَنْ يُكْتَبُ حَدِيثُه. قال رُسْتَه، عَنْ يَحْيَى بن سَعِيد: مات حُميد الطَّويل وهو قائم يصلّي. ومات عباد بن منصور، وهو على بطن امرأته. وقال أَبُو الْحُسَيْن بن قانع، وأَبُو القاسم بن أَبي عَبد اللهِ بن منده: مَاتَ سنة اثنتين وخمسين ومئة. استشهدَ به البخاريُّ: وروى له الأربعة.
(خت 4) عباد بن منصور الناجي أبو سلمة البصري. كذا ذكره المزي مشياً على ما في الذهن ولو أمعن النظر لرأى في كتاب أبي محمد الرشاطي: الداجي في شامة بن لؤي ينسب إلى داجة بن مالك بن عبيدة بن شامة بن لؤي بن غالب الراجي من دجا الليل دجوا أي ألبس كل شيء بظلمة، قال الكلبي: منهم عباد بن منصور الداجي القاضي بالبصرة، وكذلك قال الزبير في أنساب قريش قال: من ولد مالك بن عبيدة داجية، قال: ومن ولده عباد بن منصور وكان من فقهاء أهل البصرة . وولى قضاءها مرات لبني العباس وبني أمية، قال أبو محمد: وذكر البخاري ومسلم عباداً هذا فقالا فيه: الناجي بالنون، وكذلك ابن أبي حاتم، وأبو أحمد الحاكم وكلهم لا محالة إنما تبع فيه البخاري والمعول عندي على ما حكاه الكلبي والزبير فهما أصل في هذا الشأن وتصحيف الناجي من الداجي قريب وعسى أن يكون هذا أولاً من الناسخ. ونسبه الدارقطني فقال: عباد بن منصور بن عباد بن سامة بن الحارث بن قطن بن مدلج بن قطن بن أخزم بن ذهل، زاد ابن ماكولا: ابن عمرو بن مالك بن عبيدة. قال أبو محمد: وإذا صح هذا النسب فداجية هو أخو عمرو بن مالك فالنسبة إلى العمر أو يكون عمرو لقبه داجية والله أعلم. وبنحو ما ذكره الكلبي ذكر أبو عبيد بن سلام والبلاذري وغيرهما. وفي «الكامل» لابن عدي: عن الدوري قال يحيى: عباد بن منصور وعباد بن كثير وعباد بن راشد ليس حديثهم بالقوي ولكنها تكتب، وفي رواية الدورقي عن يحيى: عباد بن منصور ضعيف الحديث. وقال ابن حبان: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة وكان قدرياً داعية إلى القدر وكل ما روى عن عكرمة سمعه من إبراهيم بن أبي يحيى عن داود بن الحصين فدلسها عن عكرمة. وكذا ذكر وفاته أبو موسى الزمن، والساجي؛ فالعدول عن كلام هؤلاء إلى كلام ابن قانع قصور والله تعالى أعلم. قال المزي: وقال عباس، وابن أبي خيثمة عن يحيى: ليس بشيء، انتهى. الذي في كتاب عباس عن يحيى حديثه ليس بالقوي ولكنه يكتب. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ليس به بأس. وفي رواية البرقي عن يحيى بن صالح، وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. وخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه، والحاكم وقال: لم يتكلم فيه بحجة. وفي كتاب مهنا عن أبي عبد الله: كانت أحاديثه منكرة وكان قدريا وكان يدلس ومن منكراته أنه حدث عن عكرمة عن ابن عباس: «كان للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم مكحلة يكتحل بها عند النوم». وقال ابن أبي شيبة: وسألته يعني ابن المديني عن عباد بن منصور فقال: ضعيف عندنا وكان قدرياً. وقال الساجي: فيه ضعف ويدلس عن أيوب روى أحاديث مناكير. وكان ينسب إلى القدر روى عن عكرمة أحاديث أخذها من ابن يحيى ومن ابن أبي حبيبة فدلسها عن عكرمة نفسه، وقد حدث عنه يحيى بن سعيد وشعبة، وقال معاذ بن معاذ ينتحل القدر، وفي موضع آخر قال: ثنا عباد على قدريته. وفي كتاب ابن الجارود: ليس بشيء، وفي موضع آخر: في حديثه ضعف، وفي موضع آخر: ليس بالقوي ولكنها تكتب. وقال ابن عبد الرحيم التبان: ليس بالقوي. وقال العجلي: لا بأس به يكتب حديثه وفي موضع آخر جائز الحديث. وذكره العقيلي والبلخي، وابن السكن، ويعقوب بن سفيان، وأبو العرب، وابن شاهين في جملة الضعفاء. وقال محمد بن سعد: هو ضعيف عندهم وله أحاديث منكرة. وقال الجوزجاني: كان يرمي برأيهم أعني رأي البصريين وكان سيء الحفظ فيما سمعه وتغير أخيراً. وقال علي بن الجنيد: متروك. وفي كتاب الجرح والتعديل عن الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن خلفون: كان على قضاء البصرة زمن أبي جعفر وقد تكلم فيه ونسب إلى القدر وكان مدلساً وليس هو ممن يحتج به. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ولما ولي عبد الله بن عمر بن عبد العزيز ولى عباداً القضاء، قال ابن علية: وكان رجلاً من أهل العلم ولم يكن له بصر بالقضاء فلم يزل قاضياً حتى قدم ابن هبيرة فكتب إلى عباد أن يصلي بالناس فكان يصلي بهم ويقضي في دار الإمارة حتى عزله مسلم بن قتيبة. وذكر أبو العباس في كتابه «المفجعين»: أن عباداً بات صحيحاً وأصبح ميتاً على بطن امرأته. وأطلق الحاكم إخراج البخاري عنه، وكذا ذكره أبو الوليد في كتاب «الجرح والتعديل»، وقبله أبو الحسن الدارقطني. وكان الصواب تقييده بالاستشهاد.
(خت 4) عَبَّادُ بن مَنْصُوْرٍ، النَّاجِيُّ، أَبُو سَلَمَةَ البصريُّ. كان قاضيًا لإبْراهِيم بن عبد الله بن حسن بن حسن على البَصْرِة. روى عن: أبي رجاء العطارديِّ وعكرمة، وعدَّة. وعنه: القَطَّان وروح بن عبادة وطائفة. ضعيف. وعبارة النسائيِّ: ليس بالقويِّ. وكان داعية إلى القدر. مات سنة اثنتين وخمسين ومائة. استشهد به البخاريُّ. قال يحيى بن سعيد: مات حميد الطويل وهو قائم يصلي، مات عباد بن منصور وهو على بطن امرأته. فأغفل في «الكمال» وفاته وأن البخاريَّ استشهد به. وما ذكرناه من كونه الناجي بالنون هو الذي نحفظه، وذكر الرشاطيُّ: الداجي من دجا الليل يدجو؛ أي ألبس كل شيء بظلمته . ينتسب إلى داجة بن مالك بن عبيدة بن سامة بن لؤي بن غالب. قال الكلبيُّ: منهم عباد بن منصور الداجي القاضيْ، وعنه الزبير بن بكار في «أنساب قريش» من ولد مالك بن عبيدة داجية، ومن ولده عباد بن منصور. قال الرشاطيُّ: وذكره البخاريُّ ومسلم بالنون، وكذلك فعل ابن أبي حاتم وأبو أحمد الحاكم، وكلهم لا محالة إنما تبع فيه البخاريَّ. قال: والمعوَّل عندي على [91/ب] ما حكاه الكلبيُّ والزبير فهما أصل في هذا الشأن، وتصحيف الداجي من الناجي قريب، وعسى أن يكون أولًا من الناسخ. قلت: وبنحو مما قاله الكلبيُّ قاله أبو عبيدة بن سلامة والبلاذُريُّ وأبو الفرج الأصبهانيُّ، وغيرهم.
(خت) 4 -عبَّاد بن منصور النَّاجي، أبو سَلَمة البَصْري القاضي. روى عن: عكرمة، وعطاء، وأبي رجَاء العُطَاردي، وأبي الْمُهَزِّم البَصْري، والحسن، وأيوب، وهشام بن عروة، والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وغيرهم. وعنه: إسرائيل، وحمَّاد بن سلمة، ورَيْحان بن سعيد، وزياد بن الرَّبيع، وابن أخته عَرْعَرة بن البِرِند، وشعبة، ويحيى القَّطان، وابن وهب ورَوْح بن عبادة، وعبد الرحمن بن حمَّاد الشُّعَيْثِي، ووكيع والنَّضر بن شُميل، ويزيد بن هارون ومعاوية بن عبد الكريم الضَّال، وأبو داود الطيالسي، وأبو عاصم، ومسلم بن إبراهيم، وعدة. قال علي بن المديني: قلت ليحيى بن سعيد عباد بن منصور كان قد تغيَّر، قال: لا أدري إلا أنا حين رأيناه نحن كان لا يحفظ ولم أر يحيى يرْضَاه. وقال أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد: قال جدِّي عبَّاد ثقة لا ينبغي أن يُتْرك حديثه لرأي أخطأ فيه -يعني القدر- وقال الدُّوري عن ابن مَعِين: ليس بشيء، وكان يُرْمى بالقَدَر. وقال أبو زرعة: لَيِّن. وقال أبو حاتم: كان ضعيف الحديث، يُكْتب حديثه. ونَرى: أنه أخذ هذه الأحاديث عن إبراهيم بن أبي يحيى، عن داود بن الحُصَين، عن عِكرمة. وقال علي بن المديني: سمعتُ يحيى بن سعيد[يقول] قلت: لعبَّاد بن منصور سمعت حديث: ((مَا مَرَرْت بمَلأٍ من الملائِكة))؟ وأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يكحل ثلاثًا؟ يعني من عكرمة فقال: حدَّثهن بن أبي يحيى، عن داود، عن عِكرِمة. وقال أبو داود: وَلِيَ قضاء البصرة خمس مرات وليس بذاك، وعنده أحاديث فيها نكارة، وقالوا: تغيَّر. وقال الآجري: سألت أبا داود عن عمرو الأغْضَف فقال قاضي الأهواز: ثقة. قال لعَبَّاد بن منصور: من حدَّثك أن ابن مسعود رجع عن: قوله الشقي من شقي في بطن أمه؟ قال:شيخ لا أدري من هو، فقال عمرو: أنا أدري من هو، قال من هو؟ قال الشيطان. وقال النَّسائي: ليس بحجة. وقال في موضع آخر: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: في جملة من يُكتَب حديثه. وقال رُسْتَة عن يحيى بن سعيد: مات عبَّاد وهو على بطن امرأته. وقال ابن قانع: مات سنة اثنتين وخمسين ومائة، قلت: وفيها أرَّخه أبو موسى العنزي، وزكريا السَّاجِي، وابن حبان وقال كان قَدَريًا داعيةً إلى القَدَر، وكلما روى عن عِكرمة سمعه من إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى، عن داود بن الحصين عنه فدلَّسَها عن عكرمة. وقال عباس الدُّوري عن يحيى بن مَعِين: حديثه ليس بالقوي، ولكنَّه يُكتب. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال مهنَّا عن أحمد: كانت أحاديثه منْكَرة، وكان قَدَريًا،وكان يدَلِّس. وقال ابن أبي شيبة: [روى] عن أيوب وعكرمة وكان يُنْسب إلى القَدَر، روى أحاديث مناكير. وقال أبو بكر البزَّار: روى عن عِكْرمة أحاديث، ولم يسمع منه. وقال العِجْلي: لا بأس به، يُكْتب حديثه. وقال مَرَّةً: جائز الحديث. وقال ابن سعد: هو ضعيفٌ عندهم، وله أحاديث منْكرة. وقال الجُوْزجَاني: كان يرمي برأيهم وكان سيء الحفظ، وتغيَّر أخيرًا . وقال الآجري عن أبي داود: حدثنا أحمد بن أبي شُريح، حدثنا معاذ بن معاذ، حدثنا عبَّاد بن منصور على قَدَريَّةٍ فيه.
عباد بن منصور الناجي بالنون والجيم أبو سلمة البصري القاضي بها صدوق رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة من السادسة مات سنة اثنتين وخمسين خت 4