عائذ بن عَمْرو بن هلالٍ المُزَنيُّ، أبو هُبَيْرةَ البَصْريُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عائذ بن عمرو المزني. له صحبة. روى عنه: الحسن، ومعاوية بن قرة، وعامر الأحول، وخليفة بن عبد الله العنبري سمعت أبي يقول ذلك.
عائِذ بن عَمْرو المُزنِي. من مزينة مُضر من أَصْحاب الشَّجَرَة، يقال له: الأَشَج العبدي. مات في إِمارَة يزِيد بن معاوية بِالبَصْرَة، وصلى عَلَيْهِ أبو بَرزَة، وداره بِالبَصْرَةِ باقِيَة إلى اليوم في مزينة.
عائذ بن عَمرو: المُزَنيُّ، البصريُّ، أبو هُبَيرة، له صحبةٌ ورواية. روى عنه: أبو جمرة الضُّبَعي حديثًا موقوفًا في المغازي، في باب عمرة الحديبية؛ في الوتر.
عائذُ بن عمرٍو المزنيُّ البصريُّ، له صحبةٌ. أخرجَ البخاريُّ في بابِ غزوةِ الحديبيَّةِ وفي الوترِ عن أبي جَمْرَةَ الضُّبَعِيُّ عنهُ موقوفًا: أَنَّ أبا جَمْرَةَ قالَ: سألتُ عائذًا _وكانَ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم من أصحابِ الشَّجرةِ_ هلْ يُنْقَضُ الوِتْرُ؟ قال: «إِذَا أَوْتَرْتَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلا تُوتِرْ مِنْ آخِرِهِ». هكذا قالَ أبو نصرٍ الكلاباذيُّ: أبو جمرةَ الضُّبعيُّ، ولم يَذْكرْ في الأصلِ نَسَبَهُ، وإنما رواه الحمويُّ والمستلمي: أبو جمرةَ، وقال أبو الهيثمِ: بالحاء غيرِ المعجمةِ، وأبو جمرةَ بالجِيمِ هو الصَّحيحُ _والله أعلم_ ولذلك قال أبو نصرٍ الضُّبعيُّ: وأما أبو حمزةَ فهو عمرانُ بن أبي عطاءٍ، ولم أرَ لهُ في الكتابِ حديثًا.
عائذ بن عَمْرو المُزَني البَصْري. سمع النَّبي صلَّى الله عليه وسلَّم وبايعه تحت الشَّجرة، سكن البصرة عندهما، يكنى أبا هُبَيرة، وذكر عن أبي بكر: في «الفضائل ». روى عنه أبو حمزة الضُّبعي حديثاً موقوفاً في «المغازي»: في باب: «عُمْرَة الحُدَيبية» عند البُخارِي. والحسن بن أبي الحسن ومُعاوِيَة بن قُرَّة عند مُسلِم.
عائذ بن عمرو بن هلال بن عبيد بن يزيد بن رَواحة بن زَبينة، ويقال: زبيد بن عدي بن عامر بن عبد الله بن ثعلبة بن ثور بن هُذْمة-بضم الهاء، وسكون الذال المعجمة- بن لاطِم ابن عمرو بن أُد بن طابِخة بن إلياس بن مُضَر، يُكْنَى أبا هُبيرة. أخو رافع بن عمرو المزني، شهد بيعة الرضوان. رُوي له عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث، اتفقا على حديث واحد موقوف. روى أبو جمرة نصر بن عمران الضبعي قال: سألت عائذ بن عمرو المزني، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من أصحاب الشجرة: هل يُنْقَض الوتر؟ فقال: ((إذا أوترت من الليل فلا تنقضه في آخره)). قال أبو الشيخ: عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات بالبصرة، وقبره في شارع المِرْبد عند المنارة، ومات عائذ في ولاية عبيد الله بن زياد، يُكْنى أبا هبيرة. روى له : النَّسائي.
خ م س: عَائذ بن عَمْرو بن هلال المُزَنيُّ، أَبُو هُبيرة البَصْرِيُّ، أَخُو رافع بن عَمْرو المزَني، لهُ صُحبَةٌ، شهد بيعة الرِّضوان مع رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وروى عن: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم (س)، وعن: أبي بكر الصِّديق (م). روى عنه: الحَسَنُ البَصْرِيُّ (م)، وابنُه حَشْرَج بن عائذ بن عَمْرو المُزَنيُّ، وسَوادة بن عَاصِم، وعَبْد اللهِ بن خليفة (س)، ويُقال: خليفة بن عَبد اللهِ العَنبريُّ، ويُقال: الغُبريُّ، وعبد العزيز بن أَبي سَعِيد، ويُقال: ابن سَعْد المُزَنيُّ، ومعاوية بن قُرَّة المُزنيُّ (م س)، وأَبُو جَمْرَة الضُبَيعيُّ (خ)، وأَبُو سَبْرة الهُذليُّ، وأَبُو شِمر الضُّبَعيُّ، وأَبُو عِمْران الجَوْنيُّ: البَصْرِيّون. قال صَالِح المُرِّيُّ، عن خالد بن أيوب، عَنْ مُعَاوِيَة بن قُرَّة، عَنْ عائذ بن عَمْرو، وكَانَ مِمَّن بايع رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وسَلَّمَ تَحْتَ الشجرة. قال: نُفِسَتْ امرأته فرأت الطهر بَعْد عشرين يومًا، فاغتسلت، ثُمَّ جاءت لتدخل مَعَهُ فِي لحافه، فوجد مَسَّها. فَقَالَ: مَن هذه؟ قَالَتْ: فلانة. قال: مَا بالك؟ قَالَتْ: إني رأيت الطُّهر فاغتسلت. فضربها برجله فأقامها عَنْ فراشه. وَقَال: لا تَغُرِّيني عَنْ ديني، حَتَّى تمضي أربعون ليلة. وقال حَشْرَج بن عَبد اللهِ بن حَشْرَج بن عائذ بن عَمْرو المُزَنيُّ: حَدَّثني أبي عَن أَبِيهِ، عَنْ جَدِّه عائذ بن عَمْرو أنَّه كَانَ يركب السروج المُنَمَّرة، ويلبس الخَزَّ، لا يرى بِذَلِكَ بأسًا. وقال شَباب العُصْفُريُّ: حَدَّثَنِي حَشْرَج بن عَبد الله بن حَشْرَج. قال: حَدَّثني أَبِي، عَنْ جَدِّي: أَن عائذ بن عَمْرو زَوّج في غداة واحدة أربعين رجلًا من مُزَينة، كُل امْرَأَة عَلَى ألف، ووصيف عَلَى ظهره. أَخْبَرَنَا بِذَلِكَ أبو الحسن بن البخاري، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلانِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا مَحْمُودُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيُّ، قال: أَخْبَرَنَا أبو بكر بن شَاذَانَ الْأَعْرَجِ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بنُ فُوُرَكَ الْقَبَّابُ، قال: أَخْبَرَنَا الْوَلِيد بن أبان، قال: حَدَّثَنِي ابن البَرَّاء، قال: حَدَّثَنَا شَباب، فذكره. وقال حَمَّاد بن سلمة: حَدَّثَنَا ثابت البُنانيُّ، أَن عائِذ بن عَمْرو أوصى أَن يصلّي عليه أبو بَرْزة الْأَسْلَميُّ، فركب عُبَيد الله بن زِيَاد ليصلّي عَلَيْهِ، فلما بلغ قصر هِشَام، قيل لَهُ: إنَّه قَدْ أوصى أَن يصلّي عَلَيْهِ أبو بَرْزَة، فركب دابّته راجعًا. وقال أَبُو الشيخ: عائِذ بن عَمْرو. أَخُو رافع بن عَمْرو، وكانا عَنْ أصحاب رَسُول اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، مَاتَ بالبصرة، وقبره في شارع المِرْبَد، عن المنارة، ومَاتَ عائذ فِي ولاية عُبَيد الله بن زِيَاد، ويُكْنَى أبا هبيرة. روى له الْبُخَارِيُّ، ومسلم، والنَّسَائيُّ.
(خ م س) عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري أخو رافع. قال ابن حبان يقال: له الأشج العبدي مات في إمارة يزيد بن معاوية بالبصرة وداره إلى اليوم باقية بها في مزينة. وفي كتاب ابن السكن: من حديث حفص بن أسلم عن ثابت عن أنس أن رجلاً رأى في منامه قائلاً يقول له: «ائت عائذ بن عمرو فبشره أنه من أهل الجنة فأتى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبره فقال: «عد لمنامك فإذا أتاك فقل بم هو من أهل الجنة»، ففعل فأتاه فقال: نعم لأنه لا يلقي أذاه على طريق المسلمين، ومن حديث حشرج بن عبد الله قال حدثني أبي، عن أبيه قال عائذ: أصابتني رمية وأنا أقاتل بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم خيبر في جسمي فلما سال الدم على وجهي ولحيتي وصدري تناول رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بيده فسكت ذلك الدم عن وجهي وصدري إلى بنودني ثم دعا لي، قال الحشرج عن أبيه عن جده: فكان يخبرنا عائذ بذلك في حياته فلما مات وغسلناه نظرنا إلى مكان كان يصف لنا من أثر يد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى منتهى ما كان يقول لنا من صدره فإذا غرة سائلة كغرة الفرس. وفي كتاب البغوي: روى عنه عائذ بن عبد الواحد الأحول، قال: ولا أحسبه أدرك عائذاً، وأبو شمر، وثابت البناني. وفي كتاب أبي عمر: كان من صالحي الصحابة. وفي كتاب أبي أحمد العسكري: قال له ابن زياد أنت من حثالة أصحاب محمد؟ فقال: وهل كانت لهم حثالة إنه كان يقال: شر الرعاة الحطمة وإياك أن تكون منهم. وفي تاريخ ابن قانع: مات سنة إحدى وستين. وفي تاريخ القراب: مات عبد الله بن مغفل سنة إحدى وستين، وصلى عليه عائذ بن عمرو. وفي «تاريخ أصبهان» لأبي نعيم: مات في ولاية زياد العراق، وفي موضع آخر ولاية عبيد الله بن زياد استخلفه أبو موسى الأشعري على أصبهان. وروى حشرج عن أمه عن جده: أن عائذاً جاء مع أبي سفيان يوم الفتح ورسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جالس وحوله المهاجرون والأنصار، فقالوا: هذا أبو سفيان وعائذ بن عمرو فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «هذا عائذ وأبو سفيان الإسلام أعز من ذلك، الإسلام يعلو ولا يُعلى».
(خ م س) عَائِذُ بن عَمْرِو بْنِ هِلَالِ المُزَنِيُّ. أبو هبيرة شهد الحديبية. أخو رافع. وعنه: ابنه حشرج والحسن وغيرهما. وكان شريفًا جوادًا صلى عليه أبو برزة بالبَصْرِة، وقبره في شارع المربد عند المنارة. ومات في ولاية عبيد الله بن زياد. روى عنه أبو جمرة الضُّبعي حديثًا موقوفًا في المغازي في باب عمرة الحديبية عند البخاريِّ وفي الوتر.
(خ م س)- عائذ بن عمرو بن هلال المزَني، أبو هُبَيرة البَصري، له صُحبة، شهد بيعة الرضوان. وروى عن: النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر. وعنه: ابنه حَشْرَج، وأبو جَمرة الضُّبَعي، والحسن، ومعاوية بن قُرَّة، وعبد الله بن خليفة، وأبو عمران الجوني وغيرهم. قال أبو الشيخ الأصبهاني: عائذ بن عمر وأخو رافع بن عمرو، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد. قلت: أرَّخَه ابن قانع سنة إحدى وستين. وقال البَغَوي: حدثنا الزَّهراني، حدثنا جعفر بن سُليمان، حدثنا أسماء بن عُبيد، قال: قال عائذ المزني: لأن أصبَّ طِستي في حجلتي أحبُّ إليَّ من أن أصب في طريق المسلمين. قال: وكان لا يخرج من داره ماء إلى الطريق من ماء سماء ولا غيره فرؤي له أنَّه في الجنة فقيل: بم؟ قال: بكفه اذاه عن المسلمين.
عائذ بن عمرو بن هلال المزني أبو هبيرة البصري صحابي شهد الحديبية مات في ولاية عبيد الله بن زياد سنة إحدى وستين خ م س