عائذ الله بن عبد الله، أبو إدريسَ الخَوْلانيُّ
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عائذ الله بن عبد الله أبو إدريس الخولاني. ولد عام حنين. روى عن: معاذ بن جبل، وأبي الدرداء، وعبَّادة بن الصامت، وأبي ثعلبة الخشني سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محَمَّد روى عنه الزهري. حدثنا عبد الرحمن حدثني أَبِي حدثنا دُحَيْمٌ حدثنا عَبْدُ العزيز بن أبي السائب عن أبيه قال: (سمعت مكحولاً يقول: ما أدركت مثل أبي إدريس الخولاني). حدثنا عبد الرحمن حدثنا محَمَّد بن عزيز الأيلي حدثني سلامة يعني بن روح عن عقيل قال ابن شهاب: (أخبرني أبو إدريس الخولاني وهو عائذ الله بن عبد الله وكان من فقهاء أهل الشام). حدثنا عبد الرحمن قال: (سُئِلَ أبي عن أبي إدريس الخولاني فقال: ثقة).
أبو إِدْرِيس الخَولانِي. اسْمه عائِذ اللَّه بن عبد اللَّه، ولد عام حنين عداده في أهل الشَّام. يروي عن: شَدَّاد بن أوس، وابن مَسْعُود، والمغيرة بن شُعْبَة، ولم يسمع من معاذ بن جبل شَيْئًا. روى عنه: الزُّهْرِي، وأهل الشَّام. ولاه عبد الملك بن مَرْوان القَضاء، وعزل بِلال بن أَبِي الدَّرْداء، وكان أبو إِدْرِيس من عباد أهل الشَّام وقرائهم، مات سنة ثمانينَ وإِلَيْهِ كانت أُمُور دمشق.
عائذ الله بن عبد الله: أبو إدريس، الخَوْلانيُّ، الشَّاميُّ. سمع: حُذيفة بن اليمان، وعُبادة بن الصَّامت، وأبا الدَّرداء، وعوف بن مالك، وأبا هريرة. روى عنه: الزُّهري، وبُسْر بن عُبيد الله، وربيعة بن يزيد، في الإيمان، وغير موضع. وُلِد عام حنين. قال الذُّهلي: قال ابن بُكير: مات سنة ثمانين. وقال أبو عيسى التِّرمذي، والواقدي، مثله.
عائذُ اللهِ بن عبدِ اللهِ، أبو إدريسَ الخولانيُّ الشَّاميُّ. أخرجَ البخاريُّ في الإيمانِ وغير موضعٍ عن الزُّهريِّ وبُسْرِ بن عبيدِ اللهِ الحضرميِّ وربيعةَ بن يزيدَ وغيرِهم عنهُ، عن حذيفةَ بن اليمانِ وعُبَادَةَ بن الصَّامتِ وعوفِ بن مالكٍ وأبي هريرةَ. وُلِدَ عامَ حُنينٍ وتُوفي سنةَ ثمانين. قال أبو بكرٍ: حدَّثنا أبي: حدَّثنا سفيانُ عن الزُّهريِّ عن أبي إدريسَ الخولانيِّ قال: أدركتُ عُبَادَةَ بن الصَّامتِ ووعيتُ عنهُ وأدركتُ شدَّادَ بن أوسٍ ووَعَيْتُ عنهُ، وأدركتُ أبا الدَّرداءِ ووعيتُ عنهُ وفاتني معاذُ بن جبلٍ. قال أبو بكرٍ: سمعتُ ابن مَعِيْنٍ يقولُ: أبو إدريسَ الخولانيُّ سمعَ من أبي ذرٍّ وبلغني أنهُ وُلِدَ عامَ حُنينٍ.
عائذ الله بن عبد الله بن عَمْرو، أبو إدريس الخَوْلاني، الشَّامي الدِّمشقي، قاضي دمشق. سمع عُبادة بن الصَّامت وأبا هُرَيْرَة وأبا الدَّرداء وحُذيفة عندهما. وعَوْن بن مالك عند البُخارِي. وعُقْبة بن عامر وأبا سعيد الخُدْري وواثلة بن الأسقَع وأبا ثَعلبة الخُشَني وأبا ذَرّ: في «الظُّلم » عند مُسلِم. روى عنه الزُّهري وبُسر بن عُبَيد الله وربيعة بن يزيد عندهما. ولد يوم حنين، وولاه عبد الملك القضاء بدمشق وكان من عباد أهل الشام وقرائهم، مات سنة ثمانين.
عَائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عَيِّذ الله بن إدريس بن عائذ بن عبد الله بن عُتبة بن غَيْلان بن مكين. روى عن: عبد الله بن مسعود، ومعاذ بن جبل. وسمع: عبادة بن الصامت، وأبا الدرداء، وعمرو بن عَبَسة، وحُذَيْفة بن اليمان، وأبا هريرة، وأبا ثعلبة الخُشَنِّي، وعَوْف بن مالك، وشدَّاد بن أوس، وعبدالرحمن بن غَنْم، وواثلة بن الأَسْقَع، وعقبة بن عامر، وعبد الله بن عَبَّاس، وأبا ذر الغفاري، وأبا موسى، وعبد الله بن حوالة، والمغيرة بن شُعْبة، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبا أُمامة الباهليّ، ونُعيم بن هَمَّار، وعبد الله بن الدَّيلميَّ، ويزيد بن عَميرة، وأبا مسلم الخَوْلاني، وحَسَّان بن الضَّمْريَّ. روى عنه: الزُّهْري، وربيعة بن يزيد بن وبُسْر بن عبيد الله، وأبو سلَّام الأَسْود، ومكحول، ويزيد بن الوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، ومحمد بن يزيد الرَّحَبي، ويونس بن مَيْسَرة بن حلبس، ويحيى بن يحيى الغَسَّاني، وعبد الله بن عامر المقري، وعطاء الخراساني، ويزيد بن أبي مريم، وأبو حازم الأعرج، وشَهْر بن حَوْشَب، ويونس بن سيف الكَلَاعيُّ، وأبو قِلابة الجَرْمي. قال مكحول: ما أدركتُ مثلَ أبي إدريس. قال أبو زرعة: أحسن أهل الشام لُقِيّاً لأَجِلَّة أصحاب رسول اللهﷺ جُبَيْر بن نُفَيْر، وأبو إدريس. قال أبو زرعة: ولم يصح سماع أبي إدريس من معاذ، فإذا حدث عنه أسند ذلك إلى يزيد بن عميرة. وقال أبو عُمَر بن عبد البَرّ: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حازم وغيره، فلعل رواية الزُّهْري عنه أنه قال: فاتني معاذ بن جبل أراد في معنى من المعاني، أما لقاؤه وسماعه منه فصحيحٌ، غير مدفوع، وقد سُئل الوليد بن مسلم، -وكان عالماً بأهل الشام -: هل لقي أو إدريس الخَوْلانيّ معاذ ابن جبل؟ فقال: نعم، أدرك معاذ بن جبل، وأبا عبيدة، وهو ابن عشر سنين، وُلد يوم حُنَين، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك. قال ابن مَنْجُويَه: ولاَّه عبد الملك القضاءَ بدمشق، وكان من عُبَّاد أهل الشام: وقُرَّائهم. مات سنة ثمانين. روى له الجماعة.
ع: عَائذ الله بن عَبد الله بن عَمْروٍ. ويُقال: عَيِّذ اللهِ بن إدريس بن عائذ بن عَبد الله بن عُتبة بن غَيْلان بن مكين، أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلانِيُّ، العَوْذيُّ، ويُقال: العَيْذيُّ أَيْضًا. كَانَ من علماء أَهل الشام، وعُبَّادهم، وقْرَّائهم. روى عن: أُبَي بن كَعْب (س)، وبِلال المؤذِّن (ت)، وثَوْبان مولى رَسُول اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ (ت)، وحُذَيْفة بن اليَمان (خ م ق)، وحَسَّان بن الضَّمْريِّ (س)، وأبي سَعِيد سَعْد بن مَالِك الخُدْرِيِّ (م)، وشدَّاد بن أَوْس، وأَبِي أُمامة صُدَي بن عَجْلان الْبَاهِلِي، وعُبادة بن الصَّامِت (خ م د ت س)، وعَبد الله بن حَوالة، وعَبد الله بن الدَّيلمِّي (س)، وعَبد الله بن العَّديِّ (س)، وعَبد اللهِ بن عَبَّاس، وأبي موسى عَبد اللهِ بن قَيْس الْأَشْعَرِّي، وعَبْد الرَّحْمَنِ بن غَنْم الْأَشْعري، وعقبة بن عامر الجُهنيِّ (م د س)، وعُمَر بن الْخَطَّاب (ت)، وعَمْرو بن عَنْبَسة، وعُمير بن سَعْد (ت)، وعَوْف بن مَالِك الْأَشْجَعيِّ (خ د ق)، وعُويمر أَبي الدَّرْدَاء (خ م ت س ق)، ومَرْثَد بن سُميِّ الخَوْلانيِّ، صاحب الكُتُب، وهُوَ أصغر منه، ومُعاذ بن جَبَل (ق)، ومعاوية بن أَبي سُفْيَان (س)، والمُغيرة بن شُعْبَة، ونُعيم بن هَمَّار، والنَّوَّاس بن سَمْعان (ت س)، وواثِلَة بن الْأَسْقَع (م ت)، ويزيد بن عَمِيرة الزُّبيديِّ (د ق س)، وأبي ثَعْلَبة الخُشَنِّي (م 4)، وأبي ذَر الغِفاريِّ (م ت ق)، وأبي مُسْلِم الخَوْلانيِّ (م د س ق)، وأبي هُرَيْرة (خ م س ق). روى عنه: بُسْر بن عُبَيد الله الحَضْرَميُّ (ع)، ورَبيعة بن يَزِيد (ع)، وأَبُو حازم سلمة بن دِينَار المَدَنيُّ، وشَهْر بن حَوْشَب، وعَبد الله بن ربيعة بن يَزِيد (ت)، وأَبُو قِلابة عَبد اللهِ بن زيد الجَرْميُّ، وعَبد الله بن عامر اليَحصبيُّ القارئ، وعَطاء الخُرسانيُّ، والقاسم بن مُحَمَّد (ق)، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْرِيُ (ع)، ومُحَمَّد بن يَزِيد الرَّحَبيُّ، ومكحول الشَّاميُّ، وأَبُو سلَّام ممطور الْأَسود، والوليد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي مَالِك (ت)، ويحيى بن يَحْيَى الغَسَّانيُّ، ويزيد بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي مَالِك، ويزيد بن أَبي مريم الشَّاميُّ، ويونُس بن سَيْف الكَلاعيُّ (د)، ويونُس بن مَيْسَرة بن حَبْسَ (ت ق)، وأبو عَوْن الأَنْصاريُّ (س). قال مكحول الشَّاميُّ: مَا رأيتُ أعلمَ من أبي إدريس. وفِي رِوَايَة قال: مَا رأيتُ مثل أبي إدريس. وقال الزُّهَرِيُّ: كَانَ قاص أَهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك. وقال أَبُو مُسْهِر: كَانَ سَعِيد- يعني ابن عَبْد العزيز - يَقُول: حَدَّثَنِي ثقة عَنْهُ، ولَمْ أسمعه منه، قال: كَانَ أَبُو إدريس عالِمَ الشام، بعد أَبي الدَّرْدَاء. وقال أَبُو زُرْعَة الدِّمشقيُّ: أَحْسَنُ أَهل الشام لُقيا لأجلَّة أصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عليه وسلم، حُبَير بن نُفَير، وأَبُو إدريس، وكثير بن مُرَّة، وقَدْ قلت لدُحَيم: مَن المقَدَّمُ مِنْهُم؟ قال: أَبُو إدريس. قال أَبُو زُرْعَة: وأَبُو إدريس أروى عن التابعين من جُبَير بن نُفَير، فأمَّا مُعاذ بن جَبَل، فلم يصح لَهُ منه سماع، وإذا حدّث أَبُو إدريس عَنْ معاذ، أَسْنَدَ ذَلِكَ إِلَى يَزِيد بن عَمِيرة الزُّبيدي. وقال فِي موضع آخر: إِذَا حَدَّثَ عَنْ مُعاذ من حَدِيث الثقات، الزُّهْرِي وربيعة بن يَزِيد، أُدخلا يَزِيد بن عَمِيرة الزُّبيدي. قال أَبُو زُرْعَة: قال مُحَمَّد بن أَبي عُمَر، عَنْ ابن عُيَيْنَة، عَنِ الزُّهْرِي عَن أبي إدريس: أنَّه أدركَ عُبَادَة بن الصامت، وأبا الدرداء، وشدَّاد بن أوس، وفاتَه معاذُ بن جبل. قال أَبُو زُرْعَة: فأمَّا الرواية الَّتِي توجب لقاء أبي إدريس لمعاذ فمن أحسنها مخرجًا، وأوثقها حاملًا، فيزيد بن أَبي مريم. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الْمُبَارَكِ، قال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلِمٍ، عن يزيد بن أَبي مريم، عَن أَبِي إِدْرِيسَ، قال: جَلَسْتُ خَلْفَ مُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وهُوَ يُصَلِّي، فَلَمَّا انْصَرَفَ مِنَ الصَّلاةِ، قُلْتُ: إِنِّي لْأُحِبُّكَ لِلَّهِ، قال: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يَقُولُ: الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ، فِي ظِلِّ عَرْشِهِ، يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهِ. قال أَبُو زُرْعَة: وحَدَّثَنِي سُلَيْمان بن خالد بن يزيد بن أَبي مَالِك، عَن أبي إدريس الخَوْلاني. وقال هِشَام، عَنْ صَدَقة، عَنْ ابن جابر، عَنْ عَطَاء الخُراسانيِّ، قال: سمعت أبا إدريس، فذكر نَحَوه. قال أَبُو زُرْعَة: أَبُو إدريس الخَولانيُّ، يَرْوِي عَن أبي مُسْلِم الخَولاني ويروي عَنْ عَبْد الرَّحْمَنِ بن غَنْم الأشعري، وكلاهما يحدّث بهذا الْحَدِيث، عَنْ معاذ، والزُّهْرِي يحفظ عَن أبي إدريس، أنَّه لَمْ يسمع من معاذ، والحَدِيث حَدِيثهما، وبالله التوفيق. وقال أَبُو عُمَر بن عَبد الْبَرِّ: سماع أبي إدريس من معاذ، عندنا صحيح، من رِوَايَة أبي حازم وغيره، فلعل رِوَايَة الزُّهْرِي عَنْهُ، أنَّه قال: فاتني معاذ بن جبل، أراد فِي معنى من المعاني، وأمَّا لقاؤه وسماعه منه فصحيح غَيْر مدفوع، وقَدْ سُئِل الْوَلِيد بن مُسْلِم - وكَانَ عالمًا بأيَّام أَهل الشام - هل لقيَ أَبُو إدريس الخَوْلاني معاذَ بن جبل؟ فَقَالَ: نعم، أدرك معاذ بن جبل، وأبا عُبَيدة، وهُوَ ابن عشر سنين، وُلِدَ يَوْم حُنَين، سمعت سَعِيد بن عَبْد العزيز يَقُول ذَلِكَ. قال يَحْيَى بن مَعِين، وأَبُو عُبَيد القاسم بن سَلَّام، وخليفة بن خياط: مات سنة ثمانين. رَوَى لَهُ الْجَمَاعَة.
(ع) عائذ الله بن عبد الله بن عمرو ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائذ أبو إدريس الخولاني العوذي ويقال: العيذي أيضا الشامي. كذا ذكره المزي. وفيه نظر من حيث إن خولان ليس من عوذ أو عيذ بحال وذلك أن عوذاً هو: ابن سويد بن الحجر بن الأزد وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس، وخولان هو وكل بن عمرو بن مالك أبو الحارث بن مرة بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان. وعبد الله في مذجح أخي مرة بن أدد وهو ابن سعد بن مالك ومالك هو جامع مذجح. كذا ذكره الدارقطني مع عبد الله. وفي كتاب الكلبي: عائذ الله بالألف ابن سعد ولا نعلم عوذياً ولا عيذياً منسوباً إلى غيرها ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم صليبة - والله تعالى أعلم. وقال الطبري في «طبقات الفقهاء»: وكان بها - يعني بالشام ممن أدرك هؤلاء يعني أناساً ذكرهم، قال: فكان - يعني المذكورين الآن - أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام والرواية عنهم في الأحكام: أبو إدريس الخولاني. وقال أحمد بن صالح العجلي: دمشقي تابعي ثقة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي، والنسائي في الكنى. وزعم البرديجي أنه اسم فرد وليس كما زعم بل في طبقته عائذ الله المجاشعي الآتي بعد، وقال أبو مسهر: لم نجد له يعني أبا إدريس ذكراً بعد عبد الملك قال: وسمعت سعيداً ينكر أن يكون سمع من معاذ. وقال أبو زرعة: قلت لدحيم فأي الرجلين عندك أعلم جبير بن نفير أو أبو إدريس قال: أبو إدريس عندي المقدم لأن له من الحديث ما له ومن اللقاء واستعمال عبد الملك إياه على القضاء. وقال أبو زرعة: جبير وأبو إدريس قد توسطا في الرواية عن أكابر الصحابة وهما أحسن أهل الشام لقاء لجلة الصحابة. وفي «تاريخ دمشق»: وقد روى أنه لقي معاذاً من وجوه منها: حديث شهر عنه أن معاذاً قدم عليهم اليمن فلقيته امرأة من خولان، الحديث، ومنها حديث مالك بن أنس عن أبي حازم عنه قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتى براق الثنايا فسألت عنه فقالوا: معاذ، فلما كان الغد هجّرت ووجدته يصلي فلما انصرف سلمت عليه وقلت: والله إني لأحبك فقال: آلله الحديث. وسئل الوليد بن مسلم لقي أبو إدريس معاذاً؟ فقال: نظن أنه لقي معاذاً، وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين. وقال البخاري: لم يسمع من عمر شيئاً. انتهى وهو رد لما ذكره المزي روى عن عمر. وقال ابن عمر: كان من فقهاء أهل الشام وحدث يوماً عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة؟ قال: لا، فقال الرجل: لقد حضرتها مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ولأنت أحفظ لها مني ولما عزله عبد الملك عن القصص وأقره على القضاء قال: عزلتموني عن رغبتي وتركتموني في رهبتي، وكان أمره أن يرفع يديه فأبى . وقال الهيثم بن عدي: توفي في زمن عبد الملك بن مروان وكذا قاله ابن معين. وفي كتاب ابن سعد: كان ثقة. وقال ابن حبان: لم يسمع من معاذ شيئاً، عزل عبد الملك بلال بن أبي الدرداء وولاه القضاء مكانه، وكان من عباد أهل الشام وقرائهم وإليه كانت أمور دمشق. وذكره جماعة في جملة الصحابة منهم أبو عمر بن عبد البر لما علم من شرطهم. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي سمع أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه. انتهى. المزي أطلق روايته المشعرة عنده بالاتصال ولم يبين في ذلك خلافاً فينظر وذكر أبو الطاهر السلفي في أماليه أنه كان يعرف بالقصير.
(ع) عَائذُ الله بن عَبْد الله بْنِ عَمْرِو ويقال: عيِّذُ الله بن إدريس أبو إدريس الخولانيُّ العوذيُّ، ويقال: العيَّذيُّ أيضًا كذا في «التهذيب» وفيه نظر من حيث أن خولان هو ابن عمرو بن مالك بن الحارث بن مرَّة بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان [90/ب]. وعوذًا هو ابن سود بن الحجر من الأزد، وفي قيس غيلان عوذ بن غالب بن قطيعة وعبيد الله في مذحج أخي مرَّة بن أدد كذا ذكره الدارقطنيُّ وغيره، وقال الكلبيُّ: عائذ الله بالألف ولا نعلم عوذًا ولا عندنا منسوبًا إلى غير من ذكرناه وليسوا من خولان ولا خولان منهم. قلت: على ذلك جماعة النسَّابين. كان أحد الأعلام علمًا وعبادة وقراءة، حديثه عن أبي ذرٍّ [عند] الأربعة ومسلم ، وحديثه عن أبي الدرداء وحذيفة وعبادة في «الصحيحين». ولم يسمع من عمر كما ذكره البخاريُّ في «تاريخه» ولا من معاذ كما ذكره ابن حِبَّان في «ثقاته» وقال أبو عمر: إنه صحيح. وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: يختلفون فيه فأما الذي عندي فلم يسمع منه. وكذا قال أبو زرعة: لم يصح سماعه، وروى عنه مكحول والزهريُّ وربيعة بن يزيد وعدة، في الإيمان وغير موضع. قال سعيد بن عبد العزيز: كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء. قيل: ولد يوم حنين ومات عام ثمانين.
(ع)- عائذ الله بن عبد الله بن عمرو، ويقال: عبد الله بن إدريس بن عائِذ بن عبد الله بن عُتبة بن غَيلان أبو إدريس الخَولاني والعَيْذي. روى عن: عمر بن الخطاب، وأبي الدرداء، ومعاذ بن جبل، وأبي ذر، وبلال، وثوبان، وحذيفة، وعبادة بن الصامت وعوف بن مالك، والمغيرة، ومعاوية، والنَّواس بن سمعان، وأبي ثَعلبة الخُشني، وأبي هريرة، وأبي سعيد، وحسَّان بن الضَّمري، وعبد الله بن الدَّيْلمي، وعبد الله بن السَّعدي، وعُمير بن سعد، وواثلة بن الأسقع، ويزيد بن عَمِيرة الزُّبيدي، وأبي مسلم الخَولاني وغيرهم. وعنه: الزهري، وربيعة بن يزيد، وبُسر بن عبيد الله، وعبد الله بن رَبيعة بن يزيد، والقاسم بن محمد، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك، ويونس بن مَيْسرة بن حَلْبَس، وأبو عَون الأنصاري، ويونس بن سيف، ومكحول، وشَهْر بن حَوشب، وأبو حازم سَلَمة بن دينار، وعدة. قال مكحول: ما رأيت أعلم منه. وقال الزهري: كانَ قاصَّ أهل الشام وقاضيهم في خلافة عبد الملك. وقال سعيد بن عبد العزيز: كان أبو إدريس عالم الشَّام بعد أبي الدرداء. وقال أبو زرعة الدمشقي: أحسن أهل الشام لُقيًا لأَجِلَّة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جبير بن نُفَير وأبو إدريس وقد قلت لدُحَيم: من المقَدم منهم؟ قال: أبو إدريس. قال أبو زُرْعة: وأبو إدريس أروى عن التابعين من جبير بن نفير، فأما معاذ بن جبل فلم يصح له سماع، وإذا حدَّث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد بن عَمِيْرة. قال أبو زرعة: قال محمد بن أبي عمر، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن أبي إدريس: أنه أدرك عبادة بن الصامت وأبا الدرداء وشدَّاد بن أوس، وفَاتَه معاذ بن جبل. قال أبو زرعة: وقد حدَّثنا محمد بن المبارك، حدثنا الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن أبي إدريس قال: جلست خلف معاذ بن جبل وهو يصلي، فلما انصرف من الصلاة قلت: (إنِّي لأُحبُّكَ لله...) الحديث. قال أبو زرعة: وقال هشام عن صَدَقة، عن ابن جابر، عن عطاء الخُرَاساني، سمعت أبا إدريس نحوه. قال وحدثني سليمان، عن خالد بن يزيد بن أبي مالك، عن أبي إدريس. قال أبو زرعة: أبو إدريس يروي عن أبي مسلم الخولاني، وعبد الرحمن بن غَنْم وكلاهما يحدثان بهذا الحديث عن معاذ والزهري يحفظ عن أبي إدريس أنه لم يسمع من معاذ، والحديث حديثهما. وقال أبو عمر بن عبد البر: سماع أبي إدريس من معاذ عندنا صحيح من رواية أبي حازم وغيره، فلعل رواية الزهري عنه: أنه فاتني معاذ بن جبل في معنى من المعَاني، وأمَّا لقاؤه وسماعه من فصحيح غير مدفوع، وقد سُئل الوليد بن مسلم وكان عالمًا بأيام أهل الشام: هل لقي أبو إدريس معاذ بن جبل؟ قال: نعم، أدرك معاذ بن جبل وأبا عبيدة وهو ابن عشر سنين، وُلد يوم حنين، سَمعت سعيد بن عبد العزيز يقول ذلك. قال ابن معين وغيره: مات سنة ثمانين. قلت إذا كان وُلد في غزوة حنين وهي في أواخر سنة ثمان ومات معاذ سنة ثمان عشرة فيكون سنُّهُ حين مات معاذ تسع سنين ونصفًا أو نحو ذلك، فيبعد في العادة أنْ يجاري معاذًا في المسجد هذه المجاراة أو يخاطبه هذه المخاطبة على ما اشْتُهر من عادتهم أنَّهم لا يطلبون العلم إلا بعد البلوغ. والجمع الذي جمع به ابن عبد البَرِّ قد سبقه إليه الطَّحاوي في «مشكله» وساقه من طُرُق كثيرة إلى أبي إدريس أنَّه سمع معاذًا وعُبادة بالقصة المذكورة. وقال العِجْلي: دمشقيٌّ تابعيٌّ ثقة. وقال أبو حاتم والنَّسائي وابن سعد: ثقة. وقال أبو مُسْهر لم نجد له ذكرًا بعد عبد الملك. وقال الهيثم بن عدي: تُوفي زمن عبد الملك، وذكره الطبري في «طبقات الفقهاء» في نفر من أهل الشام أهل فقه في الدين وعلم بالأحكام والحلال والحرام. وروى مالك، عن أبي حازم، عن أبي إدريس قال: دخلت مسجد دمشق فإذا أنا بفتًى برَّاق الثَّنايا، فسألت عنه فقالوا: معاذ، فلما كان الغد هجَّرت فوجدته يُصلي، فلما انصرف سَلَّمت عليه، فقلت والله أني لأجهد الحديث وهو الذي أشار إليه بن عبد البَر، وقال البخاري: لم يسمع من عمر. وقال ابن حبان في «الثقات»: ولَّاه عبد الملك القضاء بعد عَزْل بلال بن أبي الدرداء وكان من عبَّاد أهل الشام وقرَّائهم ولم يَسْمع من معاذ. وقال ابن أبي حاتم: أسَمِعَ أبو إدريس من معاذ؟ فقال: يختلفون فيه، فأمَّا الذي عندي فلم يسمع منه.
عائذ الله بتحتانية ومعجمة بن عبد الله أبو إدريس الخولاني ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين وسمع من كبار الصحابة ومات سنة ثمانين قال سعيد بن عبد العزيز كان عالم الشام بعد أبي الدرداء ع