عامر بن واثِلَةَ بن عبد الله بن عَمْرو بن جَحْشٍ اللَّيثيُّ، أبو الطُّفَيْل، وربَّما سُمِّي عَمْرًا
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
مرتبين حسب عدد الأحاديث المشتركة
عامر بن واثلة أبو الطفيل الليثي المكي البكري أدرك من حياة النبي صلى الله عليه وسلم ثمان سنين، ولد عام أحد روى عنه: الزهري، ومعروف بن خربوذ، ويزيد بن مليك، والجريري، وعبيد الله بن أبي زياد، وعمارة بن ثوبان، وابن أبي حسين، وفطر سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي.
عامر بن واثِلَة. أبو الطُّفَيْل المَكِّيّ. أدْرك ثمان سِنِين من حَياة رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومات بِمَكَّة سنة سبع ومِائَة، وهو آخر من مات من أَصْحاب رَسُول اللَّهِ صلَّى الله عليه وسلَّم بِمَكَّة، وهو من بني كنانَة
أبو الطفيل، عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمير بن جابر بن حميس بن جدي أخي حميس وغبرة وعوف أولاد سعد أخي جندع وعبد الله وعامر أولاد الليث أخي البريد وضمرة وعريج أولاد بكر أخي عامر والحارث ومرة أبي مدلج أولاد عبد مناة بن كنانة، هكذا ذكر نسبه ابن الكلبي وابن سعد. وقتل ابنه الطفيل مع الأشعث يوم دير الجماجم سنة ثلاث وقيل اثنتين وثمانين. ولد أبو الطفيل عام أحد، وهو آخر من مات من الصحابة بمكة وبالدنيا سنة مئة، وقيل: بعد المئة.
عامر بن واثلة، ويقال: عمرو بن واثلة، والصحيح عامر ابن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، ويقال: خميس، بن جُرَي بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مَنَاة بن كِنانة الليثي، يٌكْنَى أبا الطفيل. ولد عام أُحُد، وأدرك ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم. روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة أحاديث. روى عن: علي بن أبي طالب، وكان شيعته، وروى عن معاذ ابن جبل. روى عنه: سعيد الجُرَيْري، والزُّهْرِي، والوليد بن عبد الله بن جُمَيْع، وحبيب بن أبي ثابت، وعبيد الله بن أبي زياد، ومعروف ابن خَرَّبوذ، وعُمارة بن ثوبان، وعلي بن زيد بن جُدعان، وعبد الله بن عطاء المكي، وعبد الله بن عثمان بن خُثيم، وأبو الزبير المكي، وغيرهم. سكن الكوفة، ثم أقام بمكة حتى مات بها سنة مئة، وهو آخر من مات من جميع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. روى له: أبو داود، والترمذي، والنَّسائي، وابن ماجه.
ع: عَامِر بن واثلة بن عَبد اللهِ بن عَمْرو بن جَحْش. ويُقال: خميس بن جري بن سَعْد بن ليث بن بكر بن عَبْد مناة بن علي بن كِنانة، أَبُو الطُّفيل اللَّيثيُّ، ويُقال: اسمه عَمْرو، والأَوَّل أصح. وُلِدَ عام أُحُدٍ، وأَدركَ ثماني سنين من حياة النَّبِي صَلَّى الله عليه وسلم. روى عن: النَّبِيِّ صَلّى الله عليه وسلم (بخ م)، وعَن: بَكْر بن قرواش الكُوفي، وأبي سَرِيحة حُذيفة بن أَسِيد الغِفاريِّ (م 4)، وحُذَيفة بن اليَمان (م ت)، وحَلَّام بن جَزل، ابن أَخِي أبي ذَر، وزَيْد بن أَرْقَم (ت س)، وأبي سَعِيد سَعْد بن مَالِك الخُدْرِيِّ (ق)، وسَلْمان الفارسيِّ، وعَبد الله بن عَبَّاس (م د ت ق)، وأبي بَكْر عَبد اللهِ بن أَبي قُحافة الصِّدِّيق (د)، وعَبد الله بن مَسْعُود (م قَدْ)، وعبد الْمَلِك ابن أَخِي أبي ذَر، وعلي بن أَبي طالب (خ م د س)، وكَانَ من شيعته، وعَمَّار بن ياسر، وعُمَر بن الْخَطَّاب (م ق)، وعَمْرو بن ضُلَيع (بخ)، ومُجَمِّع بن جارية الْأَنْصارِيِّ (ق)، ومُعاذ بن جَبَل (م 4)، ونَافِع بن عَبْد الْحَارِث الخُزَاعي (م ق). روى عنه: إسماعيل بن مسلم المَكّيُّ، وجابر بن يَزِيد الجُعْفيُّ، وجرير بن حازم، وحَبيب بن أَبي ثابت، وحُمْران بن أَعْيَن (ق)، وسَعِيد بن إياس الجُريريُّ (بخ م د ت)، وابنُهُ سَلَمة بن أَبي الطُّفَيل اللَّيثيُّ، وسَيْف بن وَهْب (بخ)، وعَبد الله بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَبي حُسَين (بخ م عس)، وعَبد اللهِ بن عثمان بن خُثَيم (د ت ق)، وعَبد الله بن عَطَاء الْمَكِّيُّ، وعبد العزيز بن رُفَيْع (م)، وعبد الملك بن سَعِيد بن أَبْجر (م)، وعُبَيد الله بن أَبي زِيَاد القَدَّاح، وعُبَيد الله بن أَبي طلحة الْمَكِّيُّ (قَدْ)، وعثمان بن عُبَيد الرَّاسِبيُّ، وعِكْرمة بن خَالِد المَخْروميُّ (م)، وعلي بن زَيْد بن جُدْعان، وعُمارة بن ثَوْبان (بخ د)، وعَمْرو بن دِينَار (م)، وفُرات القزَّاز (م 4)، وفِطْر بن خَليفة، والقاسم بن أَبي بزَّة (بخ م د س)، وقَتَادة (م)، وكُلْثوم بن جَبْر (م قَدْ)، وكَهْمَس بن الْحَسَن، ومحمد بن مُسلم بن شِهاب الزُّهْرِيُ (م ق)، وأَبُو الزُّبَيْر مُحَمَّد بن مُسلم المكيُّ (م 4)، ومَعروف بن خَرَّبُوذ (خ م د ق)، ومنصور بن حَيَّان (م س)، ومَهْدي بن عِمْران البَصْرِيُّ، والوليد بن عَبد اللهِ بن جُمَيع (م د ت س)، ووَهْب بن عَبد اللهِ بن أَبي ذُبَي (عس)، وَيَحْيَى بن عَبد اللهِ بن الْأَدْرَع (عس)، ويزيد بن بلال، ويزيد بن أَبي حبيب (د ت)، وأَبُو عَاصِم الغَنَويُّ (د). سكنَ الكوفةُ، ثُمَّ سكن مَكَّة، وأقام بِهَا حَتَّى مات سنة مئة، وهو آخر من مات من جَمِيع أصحاب النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ. قال مُسْلِم: مَاتَ أبو الطفيل سنة مئة، وكان آخِرَ مَنْ مات من أصحاب رَسُول اللهِ صلى الله عَلَيْهِ وسَلَّمَ. وقال خليفة بن خَيَّاط: مات بعد سنة مئة. ويُقال: مات سنة سبع ومئة. وقال وَهْب بن جرير بن حازم، عَن أَبِيهِ: كنتُ بمكة سنة عشر ومئة، فرأيت جنازة، فسألت عنها، فَقَالُوا: هذا أبو الطفيل. روى له الجماعة.
(ع) عامر - ويقال: عمرو والأول أصح - ابن واثلة أبو الطفيل الليثي. قال المزي: وهو آخر من مات من جميع أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. انتهى كلامه وفيه نظر لما ذكره ابن دريد في كتاب «الاشتقاق»: شهد عكراش بن ذؤيب بن جرفوض يعني التميمي الصحابي الجمل مع عائشة؛ فقال الأحنف بن قيس: كأنكم به قد أتي به قتيلاً أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به. انتهى، فعلى هذا يكون وفاة هذا بعد الثلاثين ومائة فذكره أولى لمن رآه من ذكر أبي الطفيل لهذا، ولأنه لم يختلف في صحبته، وأبو الطفيل اختلف في صحبته اختلافاً كثيراً. وفي «تاريخ البخاري الصغير»: من حديث عمرو بن عاصم عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي الطفيل عامر بن واثلة: «كنت على فم الغار حين خرج النبي صلَّى الله عليه وسلَّم من مكة هو وأبو بكر» قال محمد: الأول - يعني قوله أدركت ثماني سنين من حياة النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أصح. وفي «تاريخ نيسابور»: سمعت أبا عبد الله يعني محمد بن يعقوب الأخزم وسئل: لم ترك البخاري حديث أبي الطفيل عامر بن واثلة؟ قال: لأنه كان يفرط في التشيع. انتهى كلامه وفيه نظر لأن البخاري قد خرج حديثه على ذلك اتفق جماعة المؤرخين. وقال ابن السكن: روي عنه رؤيته لرسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماع من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لصغره. وقال المرزباني: كان من خيار أصحاب علي وأفاضلهم ومشهوري فرسانه شهد معه مشاهده كلها، وكان فقيهاً شاعراً وهو القائل يرثي ابنه يعني المقتول مع ابن الأشعث وهي تعد في المراثي السبع المقدمة وأولها: حلّى طفيل عليّ الهم وانشعبا ... فهد ذلك ركني هدةً عجبا فاذهب فلا يبعد بك الله من رجل ... فقد تركت رقيقاً عظمه وصبا وقال أبو عمر: كان محباً في عليّ يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم علياً وكان ثقة مأموناً، زاد في «الاستغناء»: وكان فاضلاً عاقلاً فصيحاً شاعراً حاضر الجواب. وفي كتاب العسكري: له مع أبي العباس الأعمى خبر وفيه يقول: لعمرك إنني وأبا الطفيل ... لمختلفان والله الشهيد الأبيات المتقدمة في ترجمة أبي العباس. وفي كتاب «الصحابة» للبرقي: وجمع الحميدي توفي سنة ثنتين ومائة. وفي «الكنى» لمسلم: له صحبة. وقال ابن خراش: هو من أصحاب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: أبو الطفيل مكي ثقة. وقال ابن عدي: له صحبة من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد روى عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قريباً من عشرين حديثاً، ولو ذكرت لأبي الطفيل ما رواه هو عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لطال الكتاب، وكانت الخوارج يرمونه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته، وليس في رواياته بأس، وعن إبراهيم أنه كان إذا حُدث عن أبي الطفيل قال: دعوه وكان يتقي من حديثه. وقال ابن المديني: قلت لجرير بن عبد الحميد: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل؟ قال: نعم. وفي لفظ، كان لا يعبأ بحديثه. وفي «معجم الطبراني الكبير»: روى عنه الحسن بن الحر، ونافع بن سرجس. ولما نسبه المزي قال: عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش. ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة. انتهى وصوابه عمير مصغراً لا عمرو وليس في نسبه جحش إنما هو خميس، وقال علي بن كنانة: والصواب سقوط علي من هذا النسب كذا ذكره الرشاطي في باب الحُدوي لما نسب إليه أبا الطفيل. وقال المزي: جرى يعني بالجيم وصوابه بالحاء المهملة والدال وقال الكلبي في "" الجمهرة "": كان أبو الطفيل الذي يحدث عنه من أصحاب ابن الحنفية. وفي «تاريخ يعقوب بن سفيان الفسوي»: حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي، قال: سمعت أبا الطفيل يقول: «كنت يوم بدر غلاماً قد شددت على الإناء وأنقل اللحم من الجبل إلى السهل» انتهى. لما ذكر هذا ابن عساكر في تاريخه قال: هذا وهم.
(ع) عَامِرُ، وقيل: عمرو بن واثلة، أبو الطفيل الكنانيُّ. له رؤية ورواة . وروى عن أبي بكر وعمر ومعاذ وخلق. وعنه: الزهريُّ وقتادة ومعروف بن خَرَّبُوذ وخلق. وكان من محبِّي عليٍّ. مات سنة عشر ومائة على الصحيح، وبه ختم الصحابة؛ قاله مسلم. وقال في «التهذيب»: أولًا سكن الكوفة ثم مكة وأقام بها حتى مات، وهو آخر من مات من جميع الصحابة. وقال خليفة: مات بعد سنة مائة، وقال : سنة سبع ومائة. وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه: كنت بمكة سنة عشر ومائة رأيت جنازة فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطفيل. وقد ذكر أبو بكر بن دريد في «اشتقاقه الكبير»: شهد عكراش بن ذؤيب بن حرقوص التميميُّ الصحابيُّ الجملَ مع عائشة فقال الأحنف بن قيس: كأنكم به قد أُتيَ به قتيلًا أو به جراحة لا تفارقه حتى يموت؛ فضرب عكراش ضربة على أنفه فعاش بعدها مائة سنة وأثر الضربة به. فعلى هذا يكون وفاته بعد الثلاثين ومائة. وصحبته لا يختلف فيها بخلاف أبي الطفيل فإن صحبته اختلف فيها، وكان مولده عام أُحد وأدرك ثماني سنين من حياة رسول الله. وذكر في «التهذيب» تبعًا «للكمال» نسبه: أبو الطُّفيل عامر، وقيل: عمرو بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش، ويقال: خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن عليِّ بن كنانة. واعترض عليه من وجوه؛ أحدها: قوله: «عمرو» وصوابه: عمير مصغَّرٌ كما هو بخطِّ الرشاطيِّ؛ وقال نقلته من خط ابن السكِّيت. ثانيها: قوله: «ابن جحش» غير جيد؛ لأن الكلبيَّ فمن بعده قالوا: خميس لم يذكروا جحشًا فيما رأينا. ثالثها: قوله: «جُريْ» يعني بجيم وراء؛ غير جيد. إنما هو «حُدي» بالحاء والدال، نصَّ على ذلك الرشاطيُّ، وردَّ قول عمر جحشًا بقول: إنما هو خميس، وعَمرًا إنما هو عمير. قال: ووقع له في بعض النسخ «جُدي» بالجيم عوض «حُدي» والدارقطنيُّ ذكره في باب الحاء، ولم يذكر بالحاء غيره. رابعها: قوله: عبد مناة بن عليِّ بن كنانة غير جيد، لقول الرشاطيِّ: قال أبو عمر: عبد مناة بن عليِّ بن كنانة وإسقاطه أصحُّ؛ فإن أبا عبيد والكلبيِّ وغيرهما ذكروا ولد كنانة فلم يذكروا فيهم عليًّا؟
(ع)- عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جَحْش، ويقال خميس بن جري بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن علي بن كنانة، أبو الطُّفيل الليثي، ويقال اسمه: عمرو، والأول أصح، ولد عام أحد. روى عن: النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبي بكر، وعمر، وعلي، ومعاذ بن جبل، وحذيفة، وابن مسعود، وابن عباس، وأبي سَرِيحة ونافع بن عبد الحارث، وزيد بن أرقم وغيرهم. وعنه: الزهري، وأبو الزبير، وقَتَادة، وعبد العزيز بن رُفَيع، وسعد بن إياس الجُرَيري، وعبد الملك بن سعيد بن أبجر وعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حُسين، وعكرمة بن خالد المخزومي، وعمارة بن ثَوبان، وعمرو بن دينار، وفُرات القزاز، والقاسم بن أبي بَزَّة، وكُلثوم بن جبر، وكَهْمَس بن الحسن، ومعروف بن خَرَّبُوذ، ومنصور بن حيان، والوليد بن عبد الله بن جميع، ويزيد بن أبي حبيب وجماعة. قال مسلم: مات أبو الطفيل سنة مائة، وهو آخر من مات من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال خليفة: مات بعد سنة مائة، ويقال مات سنة سبع. وقال وهب بن جرير بن حازم عن أبيه: كنت بمكة سنة عشر ومائة، فرأيت جنازة، فسألت عنها فقالوا: هذا أبو الطفيل، قلت: وقال ابن البرقي مات سنة (102). وقال موسى بن إسماعيل: حدثنا مبارك بن فَضَالة حدثنا كثير بن أعين، سمعت أبا الطفيل بمكة سنة سبع ومائة يقول ضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر قصة. وقال ابن السكن: رويَ عنه رؤيتُه لرسول الله صلى الله عليه وسلم من وجوه ثابتة، ولم يرو عنه من وجه ثابت سماعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال ابن سعد: حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا حمَّاد بن سلمة عن علي بن زيد، عن أبي الطفيل قال: كنت أطلب النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يطلبه ليلة الغار، قال: فقمت على باب الغار ولا أرى فيه أحدًا، ثم قال ابن سعد: وهذا الحديث غلط، أبو الطفيل لم يُولد تلك الليلة وينبغي أن يكون حدث بهذا الحديث عن غيره، فأوهم الذي حمل عنه وكان أبو الطفيل ثقة في الحديث، وكان مُتشيعًا. وذكر البخاري في «التاريخ الصغير» هذا الحديث عن عمرو بن عاصم. وقال: الأول أصح يعني قوله: أدركت ثمان سنين من حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وقال يعقوب بن سفيان في «تاريخه»: حدثنا عُقْبة بن مُكْرَم، حدثنا يعقوب بن إسحاق، حدثنا مهدي بن عمران الحنفي قال: سمعت أبا الطفيل يقول: كنت يوم بدر غلامًا قد شدَدُّت عليَّ الإزار وانقُل اللَّحم من السَّهل إلى الجَبَل. قلت: لي فيه وهمٌ في لفظةٍ واحدة وهي قوله: يوم بدر والصواب يوم حنين والله أعلم. فقد رويناه هكذا من طريق أخرى عن أبي الطُّفيل. وقال ابن عدي: له صحبة، قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من عشرين حديثًا، وكانت الخوارج يذمُّونَه باتصاله بعلي وقوله بفضله وفضل أهل بيته وليس في رواياته بأس. وقال ابن المديني: قلت لجرير: أكان مغيرة يكره الرواية عن أبي الطفيل قال: نعَم. وقال: صالح بن أحمد عن أبيه أبو الطُّفيل مكي ثقة.
عامر بن واثلة بن عبد الله بن عمرو بن جحش الليثي أبو الطفيل وربما سمي عمرا ولد عام أحد ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عن أبي بكر فمن بعده وعمر إلى أن مات سنة عشر ومائة على الصحيح وهو آخر من مات من الصحابة قاله مسلم وغيره ع